Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 338

جوهرة مسار المجد الملعونة

جوهرة مسار المجد الملعونة

وجه الشيطان الأثيري الأسود فجأة تلوى في اللحظة التي تردد فيها صوت الخلود المخيف، والقلادة اللانهائية الآن متصلة بشكله الأثيري من رقبة جاكوب.

في هذه اللحظة، داخل قلبه الملعون، مثل القلادة اللانهائية، بدأت واحدة من المآخذ الفارغة لقلبه تصبح نشطة، وبدأت طاقة قرمزية تتجمع في مركزها.

“م-ماذا يحدث؟! من أنت؟ كيف استطعت مقاومة فخ روح اليأس للورد؟!” مرة أخرى تردد الصوت الغريب من فم الشيطان الفارغ، وهذه المرة كان مليئاً بالرعب حيث حاول الهروب بعيداً عن جاكوب، لكنه فشل.

ومع ذلك، كان التغيير الحقيقي ملحوظاً على الحلقة السوداء الذي يبلغ طوله أربعة سنتيمترات والذي يأكل ذيله الخاص حيث كانت عيناه تتوهجان بالقرمزي. بدا وكأنه قد أصبح حياً.

صوت الخلود الماكر تردد، “هيهيهي… أعترف أن هذا فخ مرهق للغاية، ولا يستطيع الهروب منه سوى عدد قليل من الناس. وحتى في ذلك الحين، سيكون من الصعب استعادة ما هو مختوم داخل المذبح.”

♤♤♤ ​

“لكنكم أيها الحمقى ليس لديكم أي فكرة عن أصل هذا الكنز، ولا الشخص الذي طلب من لوردكم ختمه بعد أن عجز عن التحكم فيه بنفسه يبدو أنه أخبركم أنه قد يأتي يوم أبحث فيه عن هذا الكنز.”

كانت العملية بأكملها سريعة جداً لدرجة أنه لم يحصل حتى على فرصة للهروب من عذابه وفهم ما كان يحدث لأنه انضغط تماماً في القلادة اللانهائية اللامعة بشكل مظلم.

“هه… لا بأس، لا بأس، يبدو أن الجميع يقللون من شأني وينسون من أنا فقط لأنني كنت ألعب وفقاً لقواعدهم. لكن للأسف، تلك القواعد مملة جداً، وأنا الآن أشعر بالملل الشديد.”

لم يُعطَ أي رد كما لو أنه لم يسمع أيّاً من ذلك، وفي هذه اللحظة،

“بهذه الطريقة، يكون الأمر أكثر متعة وتشويقاً. لكن من المؤسف أنك لن تظل على قيد الحياة لمشاهدة أي من ذلك، ولن يعرف أحد أن الختم الذي لا يُكسر للكائنات المظلمة قد كُسر، والشيء الوحيد الذي يمكن أن يجلب الهلاك لوجودهم قد عاد إلى مالكه الشرعي…” كان صوت الخلود بارداً للغاية في النهاية، يكاد يبدو وكأنه الموت نفسه.

ومع ذلك، كان التغيير الحقيقي ملحوظاً على الحلقة السوداء الذي يبلغ طوله أربعة سنتيمترات والذي يأكل ذيله الخاص حيث كانت عيناه تتوهجان بالقرمزي. بدا وكأنه قد أصبح حياً.

“من في العالم أنت؟ وكيف تعرف أن هذا الكنز المحرم يخصك؟! لا أحد يمكنه استخدامه دون أن يُقتل!” صرخ وجه الشيطان بعدم تصديق وعدم رضا، “لا، يجب أن يكون هذ وهم. لا أحد أقوى من اللورد! لا أحد يمكنه إيذاء الكائنات المظلمة، لن أموت أبداً، أبداً!”

أخيراً، أصيب وجه الشيطان بالذعر وهو يصرخ برعب، “أنت! يا مجنون، ماذا تفعل؟! توقف عن هذا، وسأدعك أنت وحيوانك الأليف تذهبان، أو سيموت الجميع!”

“هيهيهيهي… يا له من كلب مخلص، وأنت أيضاً تؤمن بأن كائناً مظلما مثلك لا يمكن قتله مهما كان. أما بالنسبة للتحكم في ذلك الكنز، أنتم الحمقى لا تعرفون حتى أنه مجرد جزء مني، وبدوني، هو ليس سوى كارثة.”

“بووم!”

“إنه أيضاً الشيء الوحيد الموجود الذي يمكن أن يجلب سقوط الكائنات المظلمة، لم أتحمل كل تلك الصعوبات لربط هذا المكان هنا، والآن ستؤدي غرضك الحقيقي، وهو أن تصبح مادة مساعدة لإصلاح هذا الجزء.”

بعد ذلك، أضاءت الجوهرة القرمزية بشكل أكثر سطوعاً، وظهرت 36 رمزا صغيراً مغطاة بلمعان قرمزي فوق صدره الأيسر. كانت نفس الرموز التي شكلها عندما أكمل مرحلة ظهور القلب الملعون.

“ولا تقلق، يا مادتي الصغيرة، ستكون الأول من بين الكثيرين الذين سيتم تحويلهم إلى مواد مساعدة لإصلاح هذا الجزء إلى ذروته، التي دمرتها الكائنات المظلمة في المقام الأول، هذا ما يسمونه؛ أن تجني ما تزرع. أهاهاهاهاهاهاهاها!”

تردد صوت الخلود الأثيري مرة أخرى حيث بدأت عملية تشكيل النواة السحرية: “من المحتمل أنه سيفترض أن الحلم كان اختباراً ما أو سيصبح أكثر جنوناً، ولكن هذه كانت الطريقة الوحيدة لحمايته من الاتصال بذلك الحارس.”

تحت ضحكته الهستيرية، بدأ المذبح المقيد تحت الشكل الشبحي فجأة يهتز بعنف قبل أن تظهر شقوق على السلاسل. للأسف، لم يكن المذبح أفضل حالاً، وتلك الشقوق كانت تزداد.

ولكن صوته كان مكبوتاً تماماً تحت ضحكة الخلود المرعبة، وكانت كل من السلاسل والمذبح على وشك التحطم كما لو أن شيئاً ما يريد الخروج من داخله.

أخيراً، أصيب وجه الشيطان بالذعر وهو يصرخ برعب، “أنت! يا مجنون، ماذا تفعل؟! توقف عن هذا، وسأدعك أنت وحيوانك الأليف تذهبان، أو سيموت الجميع!”

صوت الخلود الماكر تردد، “هيهيهي… أعترف أن هذا فخ مرهق للغاية، ولا يستطيع الهروب منه سوى عدد قليل من الناس. وحتى في ذلك الحين، سيكون من الصعب استعادة ما هو مختوم داخل المذبح.”

ولكن صوته كان مكبوتاً تماماً تحت ضحكة الخلود المرعبة، وكانت كل من السلاسل والمذبح على وشك التحطم كما لو أن شيئاً ما يريد الخروج من داخله.

كان جاكوب ليكون في قمة السعادة إذا كان مستيقظاً لأن هذه هي عملية تكثيف النواة السحرية!

“توقف! من فضلك توقف، أرجوك، فقط توقف! يا لوردي، كنت أعمى، لكن من فضلك توقف! إذا أطلقت هذا الختم، أقول الحقيقة. لن يتمكن أحد من البقاء على قيد الحياة! س-سأعطيك دخولاً إلى السهول الوسطى،* فقط توقف! العنة عليك!”

وجه الشيطان الأثيري الأسود فجأة تلوى في اللحظة التي تردد فيها صوت الخلود المخيف، والقلادة اللانهائية الآن متصلة بشكله الأثيري من رقبة جاكوب.

لم يُعطَ أي رد كما لو أنه لم يسمع أيّاً من ذلك، وفي هذه اللحظة،

أخيراً، أصيب وجه الشيطان بالذعر وهو يصرخ برعب، “أنت! يا مجنون، ماذا تفعل؟! توقف عن هذا، وسأدعك أنت وحيوانك الأليف تذهبان، أو سيموت الجميع!”

“بووم!”

لأنه بشكل غامض، ظهرت جوهرة قرمزية، تناسبه تماماً في واحدة من مآخذ الرمز اللانهائي الفارغة، على المقبس الأيسر الفارغ. كانت الجوهرة القرمزية تبعث هالة شريرة بينما تلمع بظل أسود.

حدث انفجار مروع حيث تم أخيراً تفجير السلسلة والمذبح، ولكن لم يرتفع أي حطام أو اهتزاز باستثناء الصوت.

“لكن ذلك الجزء لن يكون قابلاً للاسترداد بسهولة مثل هذا. إنه ليس شنيعا مثل جوهرة مسار المجد الملعون وهو قيد الاستخدام من قبل شخص ما، لكن الآن يمكنني تحديد موقعه العام، والذي ليس في السهول الأدنى.”

بدلاً من ذلك، بعد الانفجار، بدأ الشكل الأثيري يصرخ بشكل هستيري قبل أن يبدأ فجأة في الانضغاط، وبدأ صوته المعادي يتلاشى أكثر فأكثر.

“بهذه الطريقة، يكون الأمر أكثر متعة وتشويقاً. لكن من المؤسف أنك لن تظل على قيد الحياة لمشاهدة أي من ذلك، ولن يعرف أحد أن الختم الذي لا يُكسر للكائنات المظلمة قد كُسر، والشيء الوحيد الذي يمكن أن يجلب الهلاك لوجودهم قد عاد إلى مالكه الشرعي…” كان صوت الخلود بارداً للغاية في النهاية، يكاد يبدو وكأنه الموت نفسه.

كانت العملية بأكملها سريعة جداً لدرجة أنه لم يحصل حتى على فرصة للهروب من عذابه وفهم ما كان يحدث لأنه انضغط تماماً في القلادة اللانهائية اللامعة بشكل مظلم.

كانت السلسلة السوداء بالكامل حول رقبة جاكوب تتوهج بشكل مظلم، وإذا نظرت بعناية، ستلاحظ أن الرموز الصغيرة بدأت تُنقش على مكونات السلسلة.

“بووم!”

لكن بشكل مفاجئ، كانت نصف السلسلة فقط مليئة بالرموز بينما النصف الآخر كان فارغاً تماماً كما كان من قبل.

ولكن صوته كان مكبوتاً تماماً تحت ضحكة الخلود المرعبة، وكانت كل من السلاسل والمذبح على وشك التحطم كما لو أن شيئاً ما يريد الخروج من داخله.

ومع ذلك، كان التغيير الحقيقي ملحوظاً على الحلقة السوداء الذي يبلغ طوله أربعة سنتيمترات والذي يأكل ذيله الخاص حيث كانت عيناه تتوهجان بالقرمزي. بدا وكأنه قد أصبح حياً.

تردد صوت الخلود الأثيري مرة أخرى حيث بدأت عملية تشكيل النواة السحرية: “من المحتمل أنه سيفترض أن الحلم كان اختباراً ما أو سيصبح أكثر جنوناً، ولكن هذه كانت الطريقة الوحيدة لحمايته من الاتصال بذلك الحارس.”

الشيء الأكثر إثارة للانتباه في هذه اللحظة كان داخل حلقة الثعبان. الرمز اللانهائي الأبيض، الذي كان فارغاً تماماً من قبل، لم يعد فارغاً.

لأنه بشكل غامض، ظهرت جوهرة قرمزية، تناسبه تماماً في واحدة من مآخذ الرمز اللانهائي الفارغة، على المقبس الأيسر الفارغ. كانت الجوهرة القرمزية تبعث هالة شريرة بينما تلمع بظل أسود.

كانت العملية بأكملها سريعة جداً لدرجة أنه لم يحصل حتى على فرصة للهروب من عذابه وفهم ما كان يحدث لأنه انضغط تماماً في القلادة اللانهائية اللامعة بشكل مظلم.

ولكن لم يكن هذا نهاية الأمر، لأنه في هذه اللحظة، تمزقت الملابس فوق جذع جاكوب إلى أشلاء، وتحركت القلادة اللانهائية فجأة نحو صدره الأيسر وعلقت فوق قلبه مباشرة.

صوت الخلود الماكر تردد، “هيهيهي… أعترف أن هذا فخ مرهق للغاية، ولا يستطيع الهروب منه سوى عدد قليل من الناس. وحتى في ذلك الحين، سيكون من الصعب استعادة ما هو مختوم داخل المذبح.”

بعد ذلك، أضاءت الجوهرة القرمزية بشكل أكثر سطوعاً، وظهرت 36 رمزا صغيراً مغطاة بلمعان قرمزي فوق صدره الأيسر. كانت نفس الرموز التي شكلها عندما أكمل مرحلة ظهور القلب الملعون.

كان جاكوب ليكون في قمة السعادة إذا كان مستيقظاً لأن هذه هي عملية تكثيف النواة السحرية!

الآن، كانت القلادة اللانهائية موضوعة في منتصف تلك النقوش 36 حيث بدت الجوهرة القرمزية أنها تنبعث منها طاقة غامضة عندما بدأت نصف تلك النقوش فجأة في إطلاق نفس الطاقة مثل الجوهرة القرمزية.

لأنه بشكل غامض، ظهرت جوهرة قرمزية، تناسبه تماماً في واحدة من مآخذ الرمز اللانهائي الفارغة، على المقبس الأيسر الفارغ. كانت الجوهرة القرمزية تبعث هالة شريرة بينما تلمع بظل أسود.

في هذه اللحظة، داخل قلبه الملعون، مثل القلادة اللانهائية، بدأت واحدة من المآخذ الفارغة لقلبه تصبح نشطة، وبدأت طاقة قرمزية تتجمع في مركزها.

كان جاكوب ليكون في قمة السعادة إذا كان مستيقظاً لأن هذه هي عملية تكثيف النواة السحرية!

حدث انفجار مروع حيث تم أخيراً تفجير السلسلة والمذبح، ولكن لم يرتفع أي حطام أو اهتزاز باستثناء الصوت.

تردد صوت الخلود الأثيري مرة أخرى حيث بدأت عملية تشكيل النواة السحرية: “من المحتمل أنه سيفترض أن الحلم كان اختباراً ما أو سيصبح أكثر جنوناً، ولكن هذه كانت الطريقة الوحيدة لحمايته من الاتصال بذلك الحارس.”

“من في العالم أنت؟ وكيف تعرف أن هذا الكنز المحرم يخصك؟! لا أحد يمكنه استخدامه دون أن يُقتل!” صرخ وجه الشيطان بعدم تصديق وعدم رضا، “لا، يجب أن يكون هذ وهم. لا أحد أقوى من اللورد! لا أحد يمكنه إيذاء الكائنات المظلمة، لن أموت أبداً، أبداً!”

“لكنه سيكون سعيداً عندما يقرأ كل تلك الذكريات حول النواة السحرية التي أيقظها، لذلك ربما لن يشك في أي شيء… حسناً، لن يكون سعيداً بكلها على الأقل، خاصة عندما يعلم أنه الآن عليه مواجهة الكائنات المظلمة أيضاً.”

بعد ذلك، أضاءت الجوهرة القرمزية بشكل أكثر سطوعاً، وظهرت 36 رمزا صغيراً مغطاة بلمعان قرمزي فوق صدره الأيسر. كانت نفس الرموز التي شكلها عندما أكمل مرحلة ظهور القلب الملعون.

“سوف يعلم أيضاً أن القلادة اللانهائية غير مكتملة وأن جزءاً أساسياً آخر لا يزال مفقوداً!”

ومع ذلك، كان التغيير الحقيقي ملحوظاً على الحلقة السوداء الذي يبلغ طوله أربعة سنتيمترات والذي يأكل ذيله الخاص حيث كانت عيناه تتوهجان بالقرمزي. بدا وكأنه قد أصبح حياً.

“لكن ذلك الجزء لن يكون قابلاً للاسترداد بسهولة مثل هذا. إنه ليس شنيعا مثل جوهرة مسار المجد الملعون وهو قيد الاستخدام من قبل شخص ما، لكن الآن يمكنني تحديد موقعه العام، والذي ليس في السهول الأدنى.”

“م-ماذا يحدث؟! من أنت؟ كيف استطعت مقاومة فخ روح اليأس للورد؟!” مرة أخرى تردد الصوت الغريب من فم الشيطان الفارغ، وهذه المرة كان مليئاً بالرعب حيث حاول الهروب بعيداً عن جاكوب، لكنه فشل.

“هذا سيجعل الأمر أكثر تسلية بالنسبة لي، هيهيهيهي…”

تلاشى صوته الماكر مع ضحكته قبل أن يختفي تماماً بدون أثر!

تلاشى صوته الماكر مع ضحكته قبل أن يختفي تماماً بدون أثر!

صوت الخلود الماكر تردد، “هيهيهي… أعترف أن هذا فخ مرهق للغاية، ولا يستطيع الهروب منه سوى عدد قليل من الناس. وحتى في ذلك الحين، سيكون من الصعب استعادة ما هو مختوم داخل المذبح.”

♤♤♤

لم يُعطَ أي رد كما لو أنه لم يسمع أيّاً من ذلك، وفي هذه اللحظة،

“هه… لا بأس، لا بأس، يبدو أن الجميع يقللون من شأني وينسون من أنا فقط لأنني كنت ألعب وفقاً لقواعدهم. لكن للأسف، تلك القواعد مملة جداً، وأنا الآن أشعر بالملل الشديد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار آرثر يقول آرثر:

    السهول الوسطى ؟؟!!؟ ماذا يقصد 😉

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط