لغز غريب (2)
بعد انتهاء الاجتماع بين الأفراد الثلاثة البارزين، غادر غونار، وكان نيلسون على وشك المغادرة عندما واجهته لوسي.
بعد انتهاء الاجتماع بين الأفراد الثلاثة البارزين، غادر غونار، وكان نيلسون على وشك المغادرة عندما واجهته لوسي.
“سيدتي المديرة، أنتِ تعترضين طريقي بشكل سري، قد يسيء الناس فهمنا إذا رأونا، وفي عمري هذا، لا أريد أي شائعات عنّا تنتشر…” قال نيلسون بنبرة جادة.
لكن إذا كان هو بالفعل، وكانت متأكدة بنسبة 70٪ أنه هو بسبب تدخل نقابة الكيمياء، فهذا لا يعني فقط أنه ظهر بالقرب من السهول الملحمية، بل كان يحمل أيضًا متفجرات نووية.
ومع ذلك، لم تكن لوسي تتحمل الثرثرة الزائفة للثعلب العجوز وقطعت كلامه بطريقة باردة، “كفى هراء وأخبرني، هل كان ذلك المجهول الغابر؟”
بالطبع، حتى لو كانت هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة لشخص في ذروة الرتبة الملحمية، فإن الوحوش داخل المحيط أو حتى الاختناق البسيط سينهيان عليه.
كانت لوسي حقًا على وشك الجنون من التفكير في كيف استطاع الهروب من فخها بسرعة، لكنها لم تكن متأكدة تمامًا لأن أحدًا لم يتمكن من رؤية وجه ذلك الشخص لأنه كان يستخدم نوعًا من التعويذات السحرية أو التكنولوجيا للتخفي.
ومع ذلك، بدا أن الخطر الآن قد انتهى لأن أي شخص تعرض لمثل هذا الانفجار دون حماية صلبة مثل السفن المتقدمة والحواجز السحرية المتعددة لم يكن ليبقى على قيد الحياة، حتى لو كان في ذروة الرتبة الملحمية.
لكن إذا كان هو بالفعل، وكانت متأكدة بنسبة 70٪ أنه هو بسبب تدخل نقابة الكيمياء، فهذا لا يعني فقط أنه ظهر بالقرب من السهول الملحمية، بل كان يحمل أيضًا متفجرات نووية.
لكنها لم توقفه أو تقول أي شيء لأنها قد حصلت بالفعل على إجاباتها. لن يكشف لها أي شيء.
لو كانت تعرف مسبقًا أنه كان بهذه القدرة، لما أخذت ذلك الرهان حتى لو هددها أحدهم بحياتها.
تنهد بأسى قبل أن يمشي بعيدًا دون أن يكترث لردة فعل لوسي، التي كانت مظلمة كالحفرة.
ومع ذلك، بدا أن الخطر الآن قد انتهى لأن أي شخص تعرض لمثل هذا الانفجار دون حماية صلبة مثل السفن المتقدمة والحواجز السحرية المتعددة لم يكن ليبقى على قيد الحياة، حتى لو كان في ذروة الرتبة الملحمية.
“بصراحة سيدتي، هذا الحدث بأكمله غريب جدًا، لم تعترف الهيمنة الثلاث بنا من قبل ولا يكلفوا أنفسهم عناء ذكر اسمنا، لكن الآن وضعوا كل اللوم علينا على هذا الانفجار.”
بالطبع، حتى لو كانت هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة لشخص في ذروة الرتبة الملحمية، فإن الوحوش داخل المحيط أو حتى الاختناق البسيط سينهيان عليه.
على الرغم من أنه يبدو أن نيلسون لا يهتم بأحد سواه، إلا أن لوسي تعرف أن هذا غير صحيح على الإطلاق، والنقطة الضعيفة الوحيدة التي لديه هي ابنته إيلي، وسيفعل أي شيء لضمان ألا يصل إليها أي ضرر حتى لو كانت هناك فرصة ضئيلة لذلك.
لهذا السبب كانت الأسلحة النووية تعامل بحذر شديد في السهول الملحمية، ولم تكن النقابة متحمسة جدًا لتقديم هذه التكنولوجيا للسهول الملحمية في الوقت الحالي.
أخيرًا وليس آخرًا، إذا كان ذلك
المعرفة التي لديهم تم شراؤها جميعًا من متجر البطل في الماضي، ونيلسون هو الفائز الأكبر لأنه كان الشخص الوحيد المؤهل لاستخدام تلك المعرفة، لهذا السبب وحده، كان وجود نيلسون مرعبًا لأمثال لوسي.
لكنها لم توقفه أو تقول أي شيء لأنها قد حصلت بالفعل على إجاباتها. لن يكشف لها أي شيء.
ومع ذلك، الآن يبدو أن هناك شخص آخر غير نيلسون يمتلك نفس التكنولوجيا، والتي يمكن أن تتسبب حرفيًا في دمار هائل وتزعزع سلام السهول الحية بأكملها.
لهذا السبب كانت الأسلحة النووية تعامل بحذر شديد في السهول الملحمية، ولم تكن النقابة متحمسة جدًا لتقديم هذه التكنولوجيا للسهول الملحمية في الوقت الحالي.
لهذا السبب كان غونار على حافة الجنون، ولم تكن لوسي مختلفة. لكنها كانت أكثر قلقًا بشأن هذا الشخص الغامض إذا كان حقًا المجهول الغابر لأنه إذا نجا بأي تغيير إلهي، فلن تستطيع النوم مع وجود عدو كهذا يتجول بحرية.
ابتسم قبل أن يقول بمعنى، “ما هذا المجهول الغابر؟ لا أعرف أي شخص بهذا الاسم. أنا مجرد رجل عجوز متقاعد ترفضون أن تتركوه. آه… حياتي مليئة بالبؤس، وسأموت يومًا ما من أجل الخير الأعظم للجميع… آه…”
كانت متأكدة أيضًا أن نيلسون لم يقدم هذا النوع من الأسلحة له حتى يفوز بالرهان لأنه كان في العقد أن نيلسون لا يمكنه التدخل في هذا الرهان بأكمله، ولا يمكنه استخدام أي شخص أو شيء.
لكن لوسي لم تكن مدرجة في قائمة الأشخاص الذين يهتم بهم، لذلك لن يكشف لها أي شيء.
لذلك، هذا يمكن أن يعني فقط أن صعود جاكوب من السهول المشتركة لم يكن طبيعيًا، وقد يكون قد تعثر على نوع من الإرث الذي يبدو أيضًا أنه يمتلك معرفة بالأسلحة النووية.
أخيرًا وليس آخرًا، إذا كان ذلك
أخيرًا وليس آخرًا، إذا كان ذلك
الشخص حقًا جاكوب، فإنه لم يكن مشكلتها وحدها بل أيضًا نيلسون وإيلي، لأنه سيحمل نفس القدر من الضغينة تجاههما.
الشخص حقًا جاكوب، فإنه لم يكن مشكلتها وحدها بل أيضًا نيلسون وإيلي، لأنه سيحمل نفس القدر من الضغينة تجاههما.
في موقع غير معروف من السهول الملحمية.
على الرغم من أنه يبدو أن نيلسون لا يهتم بأحد سواه، إلا أن لوسي تعرف أن هذا غير صحيح على الإطلاق، والنقطة الضعيفة الوحيدة التي لديه هي ابنته إيلي، وسيفعل أي شيء لضمان ألا يصل إليها أي ضرر حتى لو كانت هناك فرصة ضئيلة لذلك.
كانت لوسي حقًا على وشك الجنون من التفكير في كيف استطاع الهروب من فخها بسرعة، لكنها لم تكن متأكدة تمامًا لأن أحدًا لم يتمكن من رؤية وجه ذلك الشخص لأنه كان يستخدم نوعًا من التعويذات السحرية أو التكنولوجيا للتخفي.
نيلسون يعرف بطبيعة الحال أفضل من أي شخص آخر أن الشخص كان بالفعل جاكوب، وعلى الرغم من أنه لم يظهر ذلك على السطح، إلا أنه كان بالفعل في حالة تأهب كامل بسبب قدرة ذلك الشخص المجهول.
كانت S-0، خلف قناعها، تنظر إلى إسقاط رجل مقنع يرتدي عباءة سوداء وغطاء رأس.
حتى هو قد قلل من تقديره، ولو كان يعرف أنه يمتلك مثل هذه المعرفة أو الأسلحة، لكان قد صادقه معه بدلًا من معاملته كدمية، لكن للأسف، كان الوقت متأخرًا، والفرصة قد ذهبت، والآن حان الوقت للجدية.
“ما هي نتيجة تحقيقك؟” سألت بلا عاطفة.
لكن لوسي لم تكن مدرجة في قائمة الأشخاص الذين يهتم بهم، لذلك لن يكشف لها أي شيء.
حتى هو قد قلل من تقديره، ولو كان يعرف أنه يمتلك مثل هذه المعرفة أو الأسلحة، لكان قد صادقه معه بدلًا من معاملته كدمية، لكن للأسف، كان الوقت متأخرًا، والفرصة قد ذهبت، والآن حان الوقت للجدية.
ابتسم قبل أن يقول بمعنى، “ما هذا المجهول الغابر؟ لا أعرف أي شخص بهذا الاسم. أنا مجرد رجل عجوز متقاعد ترفضون أن تتركوه. آه… حياتي مليئة بالبؤس، وسأموت يومًا ما من أجل الخير الأعظم للجميع… آه…”
“سيدتي المديرة، أنتِ تعترضين طريقي بشكل سري، قد يسيء الناس فهمنا إذا رأونا، وفي عمري هذا، لا أريد أي شائعات عنّا تنتشر…” قال نيلسون بنبرة جادة.
تنهد بأسى قبل أن يمشي بعيدًا دون أن يكترث لردة فعل لوسي، التي كانت مظلمة كالحفرة.
ومع ذلك، بدا أن الخطر الآن قد انتهى لأن أي شخص تعرض لمثل هذا الانفجار دون حماية صلبة مثل السفن المتقدمة والحواجز السحرية المتعددة لم يكن ليبقى على قيد الحياة، حتى لو كان في ذروة الرتبة الملحمية.
لكنها لم توقفه أو تقول أي شيء لأنها قد حصلت بالفعل على إجاباتها. لن يكشف لها أي شيء.
حتى هو قد قلل من تقديره، ولو كان يعرف أنه يمتلك مثل هذه المعرفة أو الأسلحة، لكان قد صادقه معه بدلًا من معاملته كدمية، لكن للأسف، كان الوقت متأخرًا، والفرصة قد ذهبت، والآن حان الوقت للجدية.
ومع ذلك، هذا لم يعني أنها نفدت من الخيارات، وما زال من غير الواضح إذا كان ذلك الرجل حيًا أم لا، على الرغم من أنه يبدو أنها قد استدعت رجالها، إلا أن هذا كان نصف الحقيقة فقط!
♤♤♤
ومع ذلك، الآن يبدو أن هناك شخص آخر غير نيلسون يمتلك نفس التكنولوجيا، والتي يمكن أن تتسبب حرفيًا في دمار هائل وتزعزع سلام السهول الحية بأكملها.
في موقع غير معروف من السهول الملحمية.
♤♤♤
كانت S-0، خلف قناعها، تنظر إلى إسقاط رجل مقنع يرتدي عباءة سوداء وغطاء رأس.
“ما هي نتيجة تحقيقك؟” سألت بلا عاطفة.
ومع ذلك، بدا أن الخطر الآن قد انتهى لأن أي شخص تعرض لمثل هذا الانفجار دون حماية صلبة مثل السفن المتقدمة والحواجز السحرية المتعددة لم يكن ليبقى على قيد الحياة، حتى لو كان في ذروة الرتبة الملحمية.
“بصراحة سيدتي، هذا الحدث بأكمله غريب جدًا، لم تعترف الهيمنة الثلاث بنا من قبل ولا يكلفوا أنفسهم عناء ذكر اسمنا، لكن الآن وضعوا كل اللوم علينا على هذا الانفجار.”
لهذا السبب كانت الأسلحة النووية تعامل بحذر شديد في السهول الملحمية، ولم تكن النقابة متحمسة جدًا لتقديم هذه التكنولوجيا للسهول الملحمية في الوقت الحالي.
“أنا متأكد أن هناك شيئًا ما يحدث مع هذا الانفجار، وقد يكون هو الشيء الذي نحتاجه للحصول على تأثير على السهول الملحمية، لكن المشكلة أن حتى جواسيسنا الكبار ليس لديهم فكرة عما يجري، ويبدو أن هذا بين قادة الهيمنة الثلاثة!” أجاب الرجل المقنع باحترام.
“ما هي نتيجة تحقيقك؟” سألت بلا عاطفة.
ضيقت S-0 عينيها قبل أن تسأل ببرود، “وماذا عن الأمر الآخر الذي كلفتك به؟”
“بصراحة سيدتي، هذا الحدث بأكمله غريب جدًا، لم تعترف الهيمنة الثلاث بنا من قبل ولا يكلفوا أنفسهم عناء ذكر اسمنا، لكن الآن وضعوا كل اللوم علينا على هذا الانفجار.”
هذه المرة، خفض الرجل المقنع رأسه وقال بخنوع، “بعد أن تم تعطيل محاولتنا الأخيرة من قبل شخص ما، لم نتمكن من العثور على أي آثار له، أخشى أن الفجوة التي سببها التعطيل غير المعروف كانت كبيرة جدًا، وقد يكون هدفنا قد غادر السهول النادرة بالفعل!”
ومع ذلك، هذا لم يعني أنها نفدت من الخيارات، وما زال من غير الواضح إذا كان ذلك الرجل حيًا أم لا، على الرغم من أنه يبدو أنها قد استدعت رجالها، إلا أن هذا كان نصف الحقيقة فقط!
أخيرًا وليس آخرًا، إذا كان ذلك
