قاتل الجمعية (4)
لم يتفاعل كثيرًا مع ضحك قاتل الجمعية العشوائي، الممتلئ بالكراهية العميقة لجمعية الجمجمة القاتلة، كان يريد أن يسأل لماذا يحمل هذا الضغينة ضدهم، لكنه يعرف أن من الأفضل ألا يتدخل في أموره، لأن هذا سيعطي قاتل الجمعية سببًا للتدخل في أموره أيضًا.
بإجمال، كان قاتل الجمعية يعلم أنه سيوافق على طلبه ما لم يكن يريد هذه النوعية من المعلومات أو مساعدته مع جمعية الجمجمة القاتلة.
قال بجمود، “الآن، الأمر الأخير، في مواجهتي الأخيرة مع جمعية الجمجمة القاتلة، صادفت خاتمًا فضائيًا فريدًا مقفلاً بطريقة ما، هل لديك طريقة لفتحه؟”
‘هذا المنافق الماكر!’ استهزأ في قلبه حيث يعلم بالفعل أن هذا الرجل لم يكن سخياً كما يبدو ومع ذلك، أراد هذه المعلومات لأنها ستكون مفيدة على المدى الطويل، وحتى إذا كان قاتل الجمعية يستغله، لم يكن لديه مصدر آخر لاستخراج مثل هذه المعلومات.
كان هذا هو الهدف الحقيقي له من قبول مكالمة قاتل الجمعية، ولكنه حصل على مكسب غير متوقع.
“بالطبع، لماذا أكذب عليك بشأن شيء كهذا؟ لقد حاول ذلك الشخص حتى تجنيدي مثل القادة الثلاثة، وأنا متأكد تمامًا أنه كان زعيم الجماجم ذلك لأنك يمكن أن تخمن أن هويتي النجمية ليست سهلة الوصول إليها من قبل أي شخص.” صرح بثقة.
“خاتم فضائي مقفل من جمجمة؟” بدا قاتل الجمعية مندهشًا، “يبدو أنك واجهت جمجمة ذات رتبة عالية للغاية أيقظ توقيعه الغامض!”
قال بجمود، “الآن، الأمر الأخير، في مواجهتي الأخيرة مع جمعية الجمجمة القاتلة، صادفت خاتمًا فضائيًا فريدًا مقفلاً بطريقة ما، هل لديك طريقة لفتحه؟”
ضاقت عيناه في هذه اللحظة عند سماع “التوقيع الغامض” لأن هذه ليست المرة الأولى التي يسمع فيها هذا المصطلح، ولكن الخلود قد ذكره مرة عندما كان يشرح عن أوتارخ.
“بالطبع، لماذا أكذب عليك بشأن شيء كهذا؟ لقد حاول ذلك الشخص حتى تجنيدي مثل القادة الثلاثة، وأنا متأكد تمامًا أنه كان زعيم الجماجم ذلك لأنك يمكن أن تخمن أن هويتي النجمية ليست سهلة الوصول إليها من قبل أي شخص.” صرح بثقة.
ولكن كعادته، ترك التفسير له ليكتشفه بنفسه، والآن بعد أن ذكره قاتل الجمعية مرة أخرى، علم أن التوقيع الغامض هو أمر كبير.
في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات، تفاعل قاتل الجمعية بقوة، “انتظر! هل لديك فعلاً هوية ذلك الوغد؟!”
“هل يمكنك أن تشرح لي ما هو التوقيع الغامض؟” سأل دون حياء، دون أن يكون لديه أي مخاوف بشأن جهله بعد الآن.
لم يتفاعل كثيرًا مع ضحك قاتل الجمعية العشوائي، الممتلئ بالكراهية العميقة لجمعية الجمجمة القاتلة، كان يريد أن يسأل لماذا يحمل هذا الضغينة ضدهم، لكنه يعرف أن من الأفضل ألا يتدخل في أموره، لأن هذا سيعطي قاتل الجمعية سببًا للتدخل في أموره أيضًا.
لكن قاتل الجمعية لم يجب على الفور هذه المرة؛ بدلاً من ذلك، ضحك بشكل ذو معنى وقال، “سيدي الغابر، المعلومات عن التوقيع الغامض هي من الدرجة الأولى، وقليل من الناس يعرفون عنها، هذه المعلومات لم تكن مدرجة في عقدنا، ولا أريد أن أضللك لذا، عليك أن تعطيني شيئًا ذا قيمة متساوية.”
ولكن كعادته، ترك التفسير له ليكتشفه بنفسه، والآن بعد أن ذكره قاتل الجمعية مرة أخرى، علم أن التوقيع الغامض هو أمر كبير.
‘هذا المنافق الماكر!’ استهزأ في قلبه حيث يعلم بالفعل أن هذا الرجل لم يكن سخياً كما يبدو ومع ذلك، أراد هذه المعلومات لأنها ستكون مفيدة على المدى الطويل، وحتى إذا كان قاتل الجمعية يستغله، لم يكن لديه مصدر آخر لاستخراج مثل هذه المعلومات.
‘هذا المنافق الماكر!’ استهزأ في قلبه حيث يعلم بالفعل أن هذا الرجل لم يكن سخياً كما يبدو ومع ذلك، أراد هذه المعلومات لأنها ستكون مفيدة على المدى الطويل، وحتى إذا كان قاتل الجمعية يستغله، لم يكن لديه مصدر آخر لاستخراج مثل هذه المعلومات.
إذا كانت هذه المعلومات حقًا من الدرجة الأولى، فإن هذه كانت أفضل فرصة له للحصول عليها.
كما يقول المثل، في عالم الذئاب، كان الخروف الوحيد وجبة، هذا ما كان عليه الآن، وقاتل الجمعية يعلم ذلك جيدًا.
ثم فكر للحظة قبل أن تلمع عينيه بوميض مظلم وهو يرد، “عادل بما فيه الكفاية؛ ماذا عن إذا أعطيتك هوية نجوم مشرف جمعية الجمجمة القاتلة في السهول الملحمية؟ هل ستكون هذه كافية لتبادل معلومات التوقيع الغامض؟”
“هل يمكنك أن تشرح لي ما هو التوقيع الغامض؟” سأل دون حياء، دون أن يكون لديه أي مخاوف بشأن جهله بعد الآن.
في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات، تفاعل قاتل الجمعية بقوة، “انتظر! هل لديك فعلاً هوية ذلك الوغد؟!”
علاوة على ذلك، من في عقله السليم سيسيء إلى أكبر مشتريه وكذلك شخص يبدو أنه يعرف معلومات سرية للغاية؟
تجعدت شفتاه إذ من كلماته، قد خمن بالفعل أن هذا الرجل لا يعرف شيئًا عن المروعة-S على الإطلاق، لم يكن يعرف حتى جنسها، لكنه قرر أن يبقي فمه مغلقًا لأن هذه المعلومات لم يكن سيعطيها فقط لأنه كان لطيفًا وكل ذلك على الرغم من عداوته مع جمعية الجمجمة القاتلة.
♤♤♤
كان يحتفظ بها تمامًا لهذا النوع من المواقف، ولم يعتقد أنه سيستخدمها بهذه السرعة.
في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات، تفاعل قاتل الجمعية بقوة، “انتظر! هل لديك فعلاً هوية ذلك الوغد؟!”
ومع ذلك، بما أن هذا الرجل بدا مهتماً للغاية، حتى مضطربًا، علم فقط كم كانت هذه المعلومات ذات قيمة له، ولم يكن يمانع في إرسال هذا السيكوباث في طريق تلك العاهرة المتغطرسة.
كان يحتفظ بها تمامًا لهذا النوع من المواقف، ولم يعتقد أنه سيستخدمها بهذه السرعة.
“بالطبع، لماذا أكذب عليك بشأن شيء كهذا؟ لقد حاول ذلك الشخص حتى تجنيدي مثل القادة الثلاثة، وأنا متأكد تمامًا أنه كان زعيم الجماجم ذلك لأنك يمكن أن تخمن أن هويتي النجمية ليست سهلة الوصول إليها من قبل أي شخص.” صرح بثقة.
كما يقول المثل، في عالم الذئاب، كان الخروف الوحيد وجبة، هذا ما كان عليه الآن، وقاتل الجمعية يعلم ذلك جيدًا.
سقط قاتل الجمعية في صمت لبعض الوقت، ولم يستعجله.
سقط قاتل الجمعية في صمت لبعض الوقت، ولم يستعجله.
ثم أخيرًا تحدث، “هاهاها، يجب أن أعترف أنك شخص عميق بالفعل، سيدي الغابر، ليس لديك فكرة عن مدى بحثي عن ذلك الوغد S-0. حسنًا، لقد أقنعتني، وهذه الشراكة هي أكثر فائدة مما توقعت.”
في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات، تفاعل قاتل الجمعية بقوة، “انتظر! هل لديك فعلاً هوية ذلك الوغد؟!”
“لإظهار صداقتي المطلقة وكم أنا ممتن، سأرسل لك ملفًا عن التوقيع الغامض، والذي يحتوي على مقدمته، تكوينه، استخداماته، وحتى طريقة لتدميره، في المقابل، ستخبرني بهوية ذلك الوغد، وستعطيني قنبلتين ذريتين إضافيتين مع الـ 11 الأخرى!”
“بالطبع، لماذا أكذب عليك بشأن شيء كهذا؟ لقد حاول ذلك الشخص حتى تجنيدي مثل القادة الثلاثة، وأنا متأكد تمامًا أنه كان زعيم الجماجم ذلك لأنك يمكن أن تخمن أن هويتي النجمية ليست سهلة الوصول إليها من قبل أي شخص.” صرح بثقة.
قبل أن يتمكن من الرد، فجأة تلقى إشعارًا بأن قاتل الجمعية أرسل له ملفًا وكان مذهولًا من حسم هذا الرجل.
‘وغد…’ فكر قبل أن يفتح ملف التوقيع الغامض!
‘لم ينتظر حتى أن أوافق وأرسل هذا الملف؟ هل هو واثق جدًا أنني لن أحظره بعد ذلك أو أتراجع عن كلماتي، وحتى أعطيه قنبلتين ذريتين إضافيتين؟’ شعر بالسخافة من اجراء هذا الرجل، لكنه كان يعلم أنه ليس لديه خيار سوى الموافقة، وقاتل الجمعية يعرف ذلك جيدًا.
تجعدت شفتاه إذ من كلماته، قد خمن بالفعل أن هذا الرجل لا يعرف شيئًا عن المروعة-S على الإطلاق، لم يكن يعرف حتى جنسها، لكنه قرر أن يبقي فمه مغلقًا لأن هذه المعلومات لم يكن سيعطيها فقط لأنه كان لطيفًا وكل ذلك على الرغم من عداوته مع جمعية الجمجمة القاتلة.
لأن وضعه الحالي كان ككتاب مفتوح للجميع، وجهله بهذه المعلومات المخفية أيضًا أثبت أنه لم يكن مألوفًا بالسهول الملحمية.
“خاتم فضائي مقفل من جمجمة؟” بدا قاتل الجمعية مندهشًا، “يبدو أنك واجهت جمجمة ذات رتبة عالية للغاية أيقظ توقيعه الغامض!”
علاوة على ذلك، من في عقله السليم سيسيء إلى أكبر مشتريه وكذلك شخص يبدو أنه يعرف معلومات سرية للغاية؟
قال بجمود، “الآن، الأمر الأخير، في مواجهتي الأخيرة مع جمعية الجمجمة القاتلة، صادفت خاتمًا فضائيًا فريدًا مقفلاً بطريقة ما، هل لديك طريقة لفتحه؟”
بإجمال، كان قاتل الجمعية يعلم أنه سيوافق على طلبه ما لم يكن يريد هذه النوعية من المعلومات أو مساعدته مع جمعية الجمجمة القاتلة.
ثم فكر للحظة قبل أن تلمع عينيه بوميض مظلم وهو يرد، “عادل بما فيه الكفاية؛ ماذا عن إذا أعطيتك هوية نجوم مشرف جمعية الجمجمة القاتلة في السهول الملحمية؟ هل ستكون هذه كافية لتبادل معلومات التوقيع الغامض؟”
كما يقول المثل، في عالم الذئاب، كان الخروف الوحيد وجبة، هذا ما كان عليه الآن، وقاتل الجمعية يعلم ذلك جيدًا.
لأن وضعه الحالي كان ككتاب مفتوح للجميع، وجهله بهذه المعلومات المخفية أيضًا أثبت أنه لم يكن مألوفًا بالسهول الملحمية.
ارتفعت نية القتل لديه عندما بقي صامتًا لحظة قبل أن تتلاشى، وابتسامة قاسية ظهرت على وجهه، “إنها صفقة، سيد قاتل، هوية زعيم الجمجمة هي المروعة-S، وهي امرأة، لديها هوية بامتياز نجمتين، أما بالنسبة لقنابلك الذرية الـ 13، فستكون مسلمة في الوقت المناسب.”
في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات، تفاعل قاتل الجمعية بقوة، “انتظر! هل لديك فعلاً هوية ذلك الوغد؟!”
“الآن، إذا سمحت لي، أحتاج لدراسة هذا التوقيع الغامض، سنتحدث في وقت لاحق.”
قال بجمود، “الآن، الأمر الأخير، في مواجهتي الأخيرة مع جمعية الجمجمة القاتلة، صادفت خاتمًا فضائيًا فريدًا مقفلاً بطريقة ما، هل لديك طريقة لفتحه؟”
لم ينتظر رد قاتل الجمعية وقطع الاتصال، ولكن في اللحظة التالية تلقى رسالة منه، ‘حظًا موفقًا!’ وجعلته يضحك بسخرية.
كما يقول المثل، في عالم الذئاب، كان الخروف الوحيد وجبة، هذا ما كان عليه الآن، وقاتل الجمعية يعلم ذلك جيدًا.
‘وغد…’ فكر قبل أن يفتح ملف التوقيع الغامض!
ثم أخيرًا تحدث، “هاهاها، يجب أن أعترف أنك شخص عميق بالفعل، سيدي الغابر، ليس لديك فكرة عن مدى بحثي عن ذلك الوغد S-0. حسنًا، لقد أقنعتني، وهذه الشراكة هي أكثر فائدة مما توقعت.”
قبل أن يتمكن من الرد، فجأة تلقى إشعارًا بأن قاتل الجمعية أرسل له ملفًا وكان مذهولًا من حسم هذا الرجل.
♤♤♤
“لإظهار صداقتي المطلقة وكم أنا ممتن، سأرسل لك ملفًا عن التوقيع الغامض، والذي يحتوي على مقدمته، تكوينه، استخداماته، وحتى طريقة لتدميره، في المقابل، ستخبرني بهوية ذلك الوغد، وستعطيني قنبلتين ذريتين إضافيتين مع الـ 11 الأخرى!”
لم يتفاعل كثيرًا مع ضحك قاتل الجمعية العشوائي، الممتلئ بالكراهية العميقة لجمعية الجمجمة القاتلة، كان يريد أن يسأل لماذا يحمل هذا الضغينة ضدهم، لكنه يعرف أن من الأفضل ألا يتدخل في أموره، لأن هذا سيعطي قاتل الجمعية سببًا للتدخل في أموره أيضًا.
