المزاد الثاني للخادم النجمي (3)
“فقط من هو مجهول1 هذا في العالم؟” عبست لوسي عندما نظرت إلى نتيجة أول منشور للمزاد اليوم.
شاهد نيلسن بلا تعبير بينما استمر الوقت في النفاد في المنشور الثانيي من حدث اليوم، لقد عرف أيضًا من هو هذا المجهول بسبب تعامله معه.
لقد عانت أيضًا من خسارة على يد ذلك الرجل في المرة الأخيرة، لذلك كان من الطبيعي أن تحاول التحقيق في خلفيته.
“تسك، ها هو هنا مرة أخرى!” نقر نيلسن على لسانه باستمتاع.
حتى أنها اعتقدت أنه نيلسن، ولكن في النهاية، أظهر نيلسن وإيلي معرفاتهما المجهولة لـ غانر ولها، وكان عليهما أن يفعلا الشيء نفسه حتى لا يتسبب ذلك في أي سوء تفاهم بينهما.
ناهيك عن أن ذلك الرجل لديه قدر كبير بشكل غير عادي من الثروة، ولم يكن بإمكان لوسي أن تفكر إلا في ثلاثة أشخاص آخرين غيرها ونيلسن الذين يمكنهم الحصول على هذا القدر من الثروة.
علاوة على ذلك، للقبض على المجهول الغابر أو القضاء عليه، كان عليهم جميعًا أن يضعوا خلافاتهم جانبًا ويعملوا معًا، يصل هذا إلى حد استخدام عقد قسم زودياك آخر، لذلك لم يجرؤ أحد على لعب أي حيل.
“العرض النهائي 60 مليون رصيد زودياك مرة واحدة…”
لكن الحقيقة هي أن لوسي لا تزال تحمل ضغينة كبيرة ضد نيلسن وإيلي بعد أن خسرت الرهان، وكانت تكره شجاعة المجهول الغابر بسبب ذلك.
“العرض النهائي 500 مليون رصيد زودياك ثلاث مرات…”
ومع ذلك، بالنسبة للصورة الأكبر، لم يكن أمامها خيار سوى العمل معًا. لكن في النهاية، لم يعثروا بعد على أدنى فكرة عن مكان وجوده، لقد كان ذلك الرجل ببساطة بعيد المنال ويخفي آثاره جيدًا.
في هذه اللحظة، في اللحظة الأخيرة، ظهر العرض تمامًا كما كان من قبل.
ناهيك عن أنه كان يسعى علناً إلى الشراكة، لكنهم عجزوا عن إيقافه، وحتى رجالهم فشلوا في لفت انتباهه، لذلك، تم تدمير هذا التغيير أيضا.
ناهيك عن أن ذلك الرجل لديه قدر كبير بشكل غير عادي من الثروة، ولم يكن بإمكان لوسي أن تفكر إلا في ثلاثة أشخاص آخرين غيرها ونيلسن الذين يمكنهم الحصول على هذا القدر من الثروة.
الآن الطريقة الوحيدة التي يمكنهم التفكير بها هي تتبع مواقع التسليم، لكن القول كان أسهل بكثير من الفعل لأنهم لم يتمكنوا من التدخل في شركة نجم القدر أو وضع ذيول عليهم لأن ذلك كان مستحيلاً.
“الوقت قبل انتهاء مرحلة المزاد (رقم 3): 00س:00د:09ث”
ولكن لا تزال هناك طريقة، وكانوا بحاجة إلى الحصول على التسليم أولاً، ولكن المجهول1 البغيض بمثابة شوكة في طريقهم، لم يرغب في إفساح المجال لهم على الإطلاق وجعل الأمور صعبة.
“العرض النهائي 50 مليون رصيد زودياك مرة واحدة…”
ناهيك عن أن ذلك الرجل لديه قدر كبير بشكل غير عادي من الثروة، ولم يكن بإمكان لوسي أن تفكر إلا في ثلاثة أشخاص آخرين غيرها ونيلسن الذين يمكنهم الحصول على هذا القدر من الثروة.
“عرض جديد من مجهول1: 100,000,000 رصيد زودياك”
لكن هؤلاء الأشخاص تم التحقيق معهم بالفعل، لقد استخدموا عقد قسم زودياك للتأكد من أنهم ليسوا مجهول 1 وحتى منعهم من المشاركة في هذه المزادات على الإطلاق.
“نذل سخيف!” ضرب الشكل العملاق مقبض كرسيه بغضب وفجره.
ومع ذلك، لم يأتِ هذا إلا بثمار قليلة، وحتى طلب دعم هالبيرع لم يفعل شيئًا.
لكن الحقيقة هي أن لوسي لا تزال تحمل ضغينة كبيرة ضد نيلسن وإيلي بعد أن خسرت الرهان، وكانت تكره شجاعة المجهول الغابر بسبب ذلك.
“يبدو أنني يجب أن أبذل قصارى جهدي هذه المرة، ربما ذلك المنحرف العجوز يفكر بنفس الطريقة أيضًا منذ أن حاول التدخل من قبل…” تمتمت لوسي مع بريق حاد في عينيها ونظرت إلى المنشور الثاني، الذي كان على وشك الانتهاء أيضا.
“العرض النهائي 50 مليون رصيد زودياك مرة واحدة…”
♤♤♤
لقد عانت أيضًا من خسارة على يد ذلك الرجل في المرة الأخيرة، لذلك كان من الطبيعي أن تحاول التحقيق في خلفيته.
“الوقت قبل انتهاء مرحلة المزاد (رقم 3): 00س:00د:09ث”
“الوقت قبل انتهاء مرحلة المزاد (رقم 3): 00س:00د:09ث”
“أعلى مزايد حاليًا (منشور المزاد رقم 3): المجهول84322”
“لقد قدمت (العظيم هالبيرغ) معرف الخادم المجهول (مجهول84322) عرضًا جديدًا: 200,000,000 رصيد زودياك على المنشور .3”
“المزايدة من مجهول84322: 49,000,500 رصيد زودياك”
ظهر نفس العرض على الشاشة، ثم بدأت الإعلانات والجميع ينظر إليهم بحناجر جافة.
شاهد نيلسن بلا تعبير بينما استمر الوقت في النفاد في المنشور الثانيي من حدث اليوم، لقد عرف أيضًا من هو هذا المجهول بسبب تعامله معه.
“وفقًا لصفقتنا، علينا الامتناع عن التدخل في ممثل المدينة المظلمة والسماح له بالحصول على قنبلة ذرية.” لكن مجهول1 أثبت بالفعل أنه مصدر إزعاج، لقد فاز بالمزاد الأول مرة أخرى، وأنا متأكد من أن الرئيس قد يكون غاضبًا الآن.
في هذه اللحظة، وفي مقابل عرضه، تم تقديم عرض آخر.
“دعونا نرى ما إذا كان يتدخل في هذا أيضًا ونترك المدينة المظلمة تتغلب عليه.” وبما أنهم أظهروا اهتمامهم بـ المجهول الغابر، فلن يتراجعوا بسهولة.
“لقد انتهى مؤقت النشر؛ وفعلت إعلانات المزايدة الثلاثة!”
علي أن أعترف؛ لقد جعل ذلك الرجل الأمور مثيرة للاهتمام حقًا منذ يوم قدومه، لم يعد الأمر كئيبًا ومملًا بعد الآن، أعتقد أن هذا هو ما يعنيه أن يكون لديك عدو هائل هو أيضًا نعمة، يمكن أن يضغط عليك لتنمو أو يسحقك…” ابتسم نيلسن ابتسامة ملتوية غريبة.
“هل أحتاج إلى تكرار نفسي؟” تساءل ببرود.
في هذه اللحظة، في اللحظة الأخيرة، ظهر العرض تمامًا كما كان من قبل.
“أعلى مزايد حاليًا (منشور المزاد رقم 3): المجهول84322”
“تسك، ها هو هنا مرة أخرى!” نقر نيلسن على لسانه باستمتاع.
“عرض جديد من مجهول84322: 90,000,000 رصيد زودياك”
“عرض جديد من مجهول1: 50,000,000 رصيد زودياك”
“العرض النهائي 50 مليون رصيد زودياك مرتين …”
“لقد انتهى مؤقت النشر؛ وفعلت إعلانات المزايدة الثلاثة!”
“تسك، ها هو هنا مرة أخرى!” نقر نيلسن على لسانه باستمتاع.
“العرض النهائي 50 مليون رصيد زودياك مرة واحدة…”
الآن الطريقة الوحيدة التي يمكنهم التفكير بها هي تتبع مواقع التسليم، لكن القول كان أسهل بكثير من الفعل لأنهم لم يتمكنوا من التدخل في شركة نجم القدر أو وضع ذيول عليهم لأن ذلك كان مستحيلاً.
“العرض النهائي 50 مليون رصيد زودياك مرتين …”
“دعونا نرى ما إذا كان يتدخل في هذا أيضًا ونترك المدينة المظلمة تتغلب عليه.” وبما أنهم أظهروا اهتمامهم بـ المجهول الغابر، فلن يتراجعوا بسهولة.
“عرض جديد من مجهول84322: 60,000,000 ؤصيد زودياك”
“أعلى مزايد حاليًا (منشور المزاد رقم 3): المجهول84322”
“العرض النهائي 60 مليون رصيد زودياك مرة واحدة…”
حتى أنها اعتقدت أنه نيلسن، ولكن في النهاية، أظهر نيلسن وإيلي معرفاتهما المجهولة لـ غانر ولها، وكان عليهما أن يفعلا الشيء نفسه حتى لا يتسبب ذلك في أي سوء تفاهم بينهما.
“العرض النهائي 60 مليون رصيد زودياك مرتين”
في هذه اللحظة، وفي مقابل عرضه، تم تقديم عرض آخر.
“عرض جديد من مجهول1: 70,000,000 رصيد زودياك”
ظهر نفس العرض على الشاشة، ثم بدأت الإعلانات والجميع ينظر إليهم بحناجر جافة.
“العرض النهائي 70 مليون رصيد زودياك مرة واحدة…”
“عرض جديد من مجهول1: 100,000,000 رصيد زودياك”
“العرض النهائي 70 مليون رصيد زودياك مرتين …”
“اجعلها 200 مليون.” رن صوت الماركيز المظلم الهادئ كما لو كان هذا القدر من التغيير التافه.
“عرض جديد من مجهول84322: 90,000,000 رصيد زودياك”
“اجعلها 200 مليون.” رن صوت الماركيز المظلم الهادئ كما لو كان هذا القدر من التغيير التافه.
ولكن لا تزال هناك طريقة، وكانوا بحاجة إلى الحصول على التسليم أولاً، ولكن المجهول1 البغيض بمثابة شوكة في طريقهم، لم يرغب في إفساح المجال لهم على الإطلاق وجعل الأمور صعبة.
♤♤♤
♤♤♤
“العرض النهائي 200 مليون رصيد زودياك مرتين …”
كان لدى هالبيرغ تعبير شاحب مع غضب يحوم في عينيه المحتقنتين بالدماء بينما كان جالسًا في قاعة العرش بحضور الماركيز المظلم مع شخصيات بارزة أخرى مثله.
“العرض النهائي 500 مليون رصيد زودياك مرة واحدة…”
هناك إسقاط كبير يعرض لقطات حية للمزاد الجاري على خادم نجوم صناعة الأثر العتيق.
“العرض النهائي 60 مليون رصيد زودياك مرتين”
“من هو مجهول1 هذا؟” زأرت شخصية عملاقة بغضب، وتجلس على بعد مقعدين من هالبيرغ.
“العرض النهائي 500 مليون رصيد زودياك مرتين …”
في هذه اللحظة، وفي مقابل عرضه، تم تقديم عرض آخر.
كان الجميع عاجزين عن الكلام، لكنهم لم يقولوا المزيد لأنهم يعلمون أن الماركيز المظلم ليس شيئًا يمكنهم سؤاله، خاصة بمجرد أن يتخذ قراره.
“عرض جديد من مجهول1: 100,000,000 رصيد زودياك”
الآن الطريقة الوحيدة التي يمكنهم التفكير بها هي تتبع مواقع التسليم، لكن القول كان أسهل بكثير من الفعل لأنهم لم يتمكنوا من التدخل في شركة نجم القدر أو وضع ذيول عليهم لأن ذلك كان مستحيلاً.
“ه-هذا؟!” كاد هالبيرج أن يصاب بنوبة صرع بينما ينظر نحو الماركيز المظلم بتردد.
“سيدي، هذا لا يستحق كل هذا العناء! لا يزال هناك عنصر آخر!” شخصية حسية تجلس في المقدمة تنصح بسرعة.
“اجعلها 200 مليون.” رن صوت الماركيز المظلم الهادئ كما لو كان هذا القدر من التغيير التافه.
ابتلع هالبيرج لأنه لم يجرؤ على التساؤل وقدم عرضه.
لكن الحقيقة هي أن لوسي لا تزال تحمل ضغينة كبيرة ضد نيلسن وإيلي بعد أن خسرت الرهان، وكانت تكره شجاعة المجهول الغابر بسبب ذلك.
“لقد قدمت (العظيم هالبيرغ) معرف الخادم المجهول (مجهول84322) عرضًا جديدًا: 200,000,000 رصيد زودياك على المنشور .3”
لكن الحقيقة هي أن لوسي لا تزال تحمل ضغينة كبيرة ضد نيلسن وإيلي بعد أن خسرت الرهان، وكانت تكره شجاعة المجهول الغابر بسبب ذلك.
“العرض النهائي 200 مليون رصيد زودياك مرة واحدة…”
“سيدي، هذا لا يستحق كل هذا العناء! لا يزال هناك عنصر آخر!” شخصية حسية تجلس في المقدمة تنصح بسرعة.
“العرض النهائي 200 مليون رصيد زودياك مرتين …”
“العرض النهائي 500 مليون رصيد زودياك ثلاث مرات…”
ظهر نفس العرض على الشاشة، ثم بدأت الإعلانات والجميع ينظر إليهم بحناجر جافة.
“العرض النهائي 50 مليون رصيد زودياك مرة واحدة…”
“العرض النهائي 200 مليون رصيد زودياك مرة واحدة…”
ابتلع هالبيرج لأنه لم يجرؤ على التساؤل وقدم عرضه.
“العرض النهائي 200 مليون رصيد زودياك مرتين …”
“اجعلها 500 مليون.”
“تمت المزايدة عليك من قبل مجهول1. عرض جديد على : مزاد صانع الأثر العتيق رقم 3: 250,000,000 رصيد زودياك”
“نذل سخيف!” ضرب الشكل العملاق مقبض كرسيه بغضب وفجره.
“عرض جديد من مجهول84322: 90,000,000 رصيد زودياك”
حتى هالبيرج كان يواجه صعوبة في تصديق أن قطعة واحدة قد وصلت إلى مثل هذا السعر السخيف، أراد أن يستسلم، ولكن صوت رافض رن في هذه اللحظة.
“العرض النهائي 200 مليون رصيد زودياك مرتين …”
“اجعلها 500 مليون.”
لكن الحقيقة هي أن لوسي لا تزال تحمل ضغينة كبيرة ضد نيلسن وإيلي بعد أن خسرت الرهان، وكانت تكره شجاعة المجهول الغابر بسبب ذلك.
نظر الجميع إلى الماركيز المظلم في انسجام تام.
ابتلع هالبيرج لأنه لم يجرؤ على التساؤل وقدم عرضه.
“سيدي، هذا لا يستحق كل هذا العناء! لا يزال هناك عنصر آخر!” شخصية حسية تجلس في المقدمة تنصح بسرعة.
قدم هالبيرج العرض الذي قيل له بيد مرتجفة.
“هل أحتاج إلى تكرار نفسي؟” تساءل ببرود.
كان الجميع عاجزين عن الكلام، لكنهم لم يقولوا المزيد لأنهم يعلمون أن الماركيز المظلم ليس شيئًا يمكنهم سؤاله، خاصة بمجرد أن يتخذ قراره.
“الوقت قبل انتهاء مرحلة المزاد (رقم 3): 00س:00د:09ث”
قدم هالبيرج العرض الذي قيل له بيد مرتجفة.
“العرض النهائي 200 مليون رصيد زودياك مرتين …”
“لقد قدمت (العظيم هالبيرغ) معرف الخادم المجهول (المجهول84322) عرضًا جديدًا: 500,000,000 على المنشور رقم .3”
“العرض النهائي 60 مليون رصيد زودياك مرة واحدة…”
“العرض النهائي 500 مليون رصيد زودياك مرة واحدة…”
“اجعلها 200 مليون.” رن صوت الماركيز المظلم الهادئ كما لو كان هذا القدر من التغيير التافه.
“العرض النهائي 500 مليون رصيد زودياك مرتين …”
ابتلع هالبيرج لأنه لم يجرؤ على التساؤل وقدم عرضه.
في هذه المرحلة، كان الجميع يحبس أنفاسهم، ليس فقط هم ولكن جميع المشاهدين في السهول الملحمية، لقد تساءلوا جميعًا عما إذا كان مجهول1 سيضرب مرة أخرى.
ابتلع هالبيرج لأنه لم يجرؤ على التساؤل وقدم عرضه.
“العرض النهائي 500 مليون رصيد زودياك ثلاث مرات…”
“يبدو أنني يجب أن أبذل قصارى جهدي هذه المرة، ربما ذلك المنحرف العجوز يفكر بنفس الطريقة أيضًا منذ أن حاول التدخل من قبل…” تمتمت لوسي مع بريق حاد في عينيها ونظرت إلى المنشور الثاني، الذي كان على وشك الانتهاء أيضا.
