Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 444

طبقة الساحرة الشريرة (2)

طبقة الساحرة الشريرة (2)

سُمِع صوته الممتعض، وكان فريق القبضة الواحدة في حيرة وهم ينظرون بينه والجدار حيث كان المدخل قبل لحظات، والآن لم يكن هناك سوى بقع من الماء على الأرض.

لذا، كان عليه أن يتصرف، أو قد تسوء الأمور بالنسبة له، وهو ما أراد تجنبه تمامًا.

“هل نحن محاصرون هنا؟” سألت أوبلي بسخط.

كان تمامًا ثقب مفتاح، كما اشتبه، وفور ظهور ثقب المفتاح، عاد كل شيء إلى طبيعته مرة أخرى.

هز رأسه، “ليس لفترة طويلة، علينا فقط أن نفتح هذا الباب.”

في الخارج، كانت الرونية في المساحة بأكملها تتوهج بضوء أصفر شاحب وتتحرك ببطء في نمط معين كما لو أن التشكيلة بأكملها تعيد ترتيب نفسها.

“ماذا لو لم تستطع فتح ذلك الباب؟” سأل الترول الوحيد في الفريق بنبرة غضب.

في هذه اللحظة، استدار وأمر بصرامة، “حسنًا، أريد الكشافة في المقدمة، وسنتبعهم، لا تتخذوا أي إجراء مستقل، أو لا أستطيع ضمان حياتكم، هذا المكان متاهة، لذا اتبعوا قيادتي إذا لم تريدوا الموت!”

رد بلا مبالاة، “لا يوجد ‘ماذا لو’. فقط أعطوني بعض الوقت، وسأفتح الباب.”

لذا، كان عليه أن يتصرف، أو قد تسوء الأمور بالنسبة له، وهو ما أراد تجنبه تمامًا.

“أتمنى أن تكون صادقًا من أجل مصلحتنا جميعًا.” قال الترول ببرود ولم يعد يثق تمامًا في كلماته.

في هذه اللحظة، توقفت حركة الرون فجأة، وأضاء الرمز على الباب وكشف جزء من الباب نفسه في المركز.

ولكنه لم يمانع لأنه توقع ذلك عندما قرر تفجير المدخل، الآن بعد أن اختفى المدخل، إلا إذا كان أحدهم يستطيع تدمير تلك الرون، سيكون من المستحيل لأي شخص أن يدخل إلى هذا المكان.

“لا أعتقد ذلك، إنه غامض جدًا أولاً، اختفى القائد بعد ذهابه معه، ثم نائبيه في الطريق، أعتقد أنه قتلهم جميعًا ليحتكر كل الكنوز!” قال الأورك بجدية.

كان عليه أن يفعل ذلك لضمان سلامته، ناهيك عن أنه يعلم أن هذا ليس المخرج الوحيد من هذا المكان.

كان تمامًا ثقب مفتاح، كما اشتبه، وفور ظهور ثقب المفتاح، عاد كل شيء إلى طبيعته مرة أخرى.

لكنه لم يكن بحاجة لإخبارهم بذلك بينما عاد إلى فك شفرة الرونز بجدية في حين كان فريق القبضة الواحدة لا يزال يجد صعوبة في تصديق ما حدث، وكان يبدو هادئًا جدًا.

واقفًا أمام الباب، كانت أطراف أصابعه تتوهج بضباب أزرق وهو يمررها على الرونية واحدة تلو الأخرى مثل آلة موسيقية، مما جعلها تتحرك بعنف أكبر.

ومع ذلك، مع اختفاء المخرج، لم يكن لديهم سوى الثقة به، أو سيبقون محاصرين هنا حيث رأوا بأنفسهم مدى قوة تلك الرونية، لا يزال لديهم مؤن تكفي لحوالي شهرين، لذا سيكونون بخير.

رد بلا مبالاة، “لا يوجد ‘ماذا لو’. فقط أعطوني بعض الوقت، وسأفتح الباب.”

بعد هذا الحادث الصغير، عادت الأمور إلى الهدوء مرة أخرى…

سُمِع صوته الممتعض، وكان فريق القبضة الواحدة في حيرة وهم ينظرون بينه والجدار حيث كان المدخل قبل لحظات، والآن لم يكن هناك سوى بقع من الماء على الأرض.

ولكن عندما مرت ثمانية أيام وما زال يبدو وكأنه يفهم الرونية بينما يمشي في جميع أنحاء الغرفة، بدأ بعضهم يشعر بالذعر قليلاً، ومع ذلك، بقوا صامتين وتمسكوا بالأمل في أن يتمكن من إخراجهم من هذا المكان.

لم يكتفِ بالحصول على رؤى عميقة في الرونية السحرية، بل أصبح أيضًا صانع رون عظيم اساسي حقيقي ووجد حتى طريقة للوصول إلى المرحلة التالية.

ومع ذلك، في اليوم الرابع والثلاثين، بدأ الجميع يشعرون بالنفاد صبرهم عندما رأوه جالسًا متربعًا أمام الباب.

ولكنه لم يمانع لأنه توقع ذلك عندما قرر تفجير المدخل، الآن بعد أن اختفى المدخل، إلا إذا كان أحدهم يستطيع تدمير تلك الرون، سيكون من المستحيل لأي شخص أن يدخل إلى هذا المكان.

“ماذا يجب أن نفعل؟ أعتقد أنه يريد قتلنا جميعًا بتركنا محاصرين هنا!” الترول الجالس هناك كشف بجدية عن مخاوفه لأوبلي لأنها الآن القائدة بعد اختفاء برايان الغامض.

‘طَق…’

“إنه محاصر معنا أيضًا.” عبست أوبلي.

وبذلك، أضاء الباب بأكمله بالرونية مرة أخرى قبل أن يلمع الرمز على رأس المفتاح بشدة، ومن ثم بدأ المفتاح يدور من تلقاء نفسه.

“لا أعتقد ذلك، إنه غامض جدًا أولاً، اختفى القائد بعد ذهابه معه، ثم نائبيه في الطريق، أعتقد أنه قتلهم جميعًا ليحتكر كل الكنوز!” قال الأورك بجدية.

كان تمامًا ثقب مفتاح، كما اشتبه، وفور ظهور ثقب المفتاح، عاد كل شيء إلى طبيعته مرة أخرى.

أظهرت أوبلي تعبيرًا مترددًا لأنها تشتبه في ذلك أيضًا بعد مرور كل هذه الأيام، لكن المشكلة كانت، كما قال الأورك، كان غامضًا جدًا، وإذا خطوا خطوة خاطئة، قد يفقدون أملهم الوحيد في الخروج من هنا.

في هذه اللحظة، استدار وأمر بصرامة، “حسنًا، أريد الكشافة في المقدمة، وسنتبعهم، لا تتخذوا أي إجراء مستقل، أو لا أستطيع ضمان حياتكم، هذا المكان متاهة، لذا اتبعوا قيادتي إذا لم تريدوا الموت!”

في تلك اللحظة، اقتحم أورك آخر خيمة أوبلي الخاصة وقال بحماس، “شيء يحدث! أعتقد أن القائد أفعى قد فك أخيرًا شفرة الرون!”

رد الأعضاء الخمسة الكبار في فريق القبضة الواحدة في الخيمة بسرعة بفرح وركضوا خارج الخيمة ليروا ما إذا كان هذا صحيحًا!

رد الأعضاء الخمسة الكبار في فريق القبضة الواحدة في الخيمة بسرعة بفرح وركضوا خارج الخيمة ليروا ما إذا كان هذا صحيحًا!

“هل هذا ثقب مفتاح؟” سألت أوبلي بترقب، “هل لديك المفتاح؟”

في الخارج، كانت الرونية في المساحة بأكملها تتوهج بضوء أصفر شاحب وتتحرك ببطء في نمط معين كما لو أن التشكيلة بأكملها تعيد ترتيب نفسها.

في الخارج، كانت الرونية في المساحة بأكملها تتوهج بضوء أصفر شاحب وتتحرك ببطء في نمط معين كما لو أن التشكيلة بأكملها تعيد ترتيب نفسها.

واقفًا أمام الباب، كانت أطراف أصابعه تتوهج بضباب أزرق وهو يمررها على الرونية واحدة تلو الأخرى مثل آلة موسيقية، مما جعلها تتحرك بعنف أكبر.

صوت واضح لشيء ينقر سُمِع في المكان قبل أن يبدو أن بعض الآليات بدأت تعمل، الباب، الذي يبدو أنه مغلق منذ زمن طويل، تحرك فجأة بصوت صرير وبدأ ينزلق إلى الداخل.

بدا الجميع مأخوذين بحركاته الغامضة والجميلة.

“ماذا يجب أن نفعل؟ أعتقد أنه يريد قتلنا جميعًا بتركنا محاصرين هنا!” الترول الجالس هناك كشف بجدية عن مخاوفه لأوبلي لأنها الآن القائدة بعد اختفاء برايان الغامض.

بعد حوالي ثلاث دقائق، أزال يديه وهناك حبات من العرق على وجهه بينما جسده مبللاً، لكن عينيه تلمعان بفرحة، بعد أربعة وثلاثين يومًا من الفهم، أخيرًا اكتشف الأمر وفك شفرة الجزء المختوم من التشكيلة.

بعد حوالي ثلاث دقائق، أزال يديه وهناك حبات من العرق على وجهه بينما جسده مبللاً، لكن عينيه تلمعان بفرحة، بعد أربعة وثلاثين يومًا من الفهم، أخيرًا اكتشف الأمر وفك شفرة الجزء المختوم من التشكيلة.

لم يكتفِ بالحصول على رؤى عميقة في الرونية السحرية، بل أصبح أيضًا صانع رون عظيم اساسي حقيقي ووجد حتى طريقة للوصول إلى المرحلة التالية.

“لا أعتقد ذلك، إنه غامض جدًا أولاً، اختفى القائد بعد ذهابه معه، ثم نائبيه في الطريق، أعتقد أنه قتلهم جميعًا ليحتكر كل الكنوز!” قال الأورك بجدية.

إذا كان بإمكانه الحصول على مزيد من الوقت لفهم المساحة بأكملها، فقد يتمكن من الوصول إلى تلك المرحلة، لكن الوقت كان رفاهية لم يكن يمتلكها بسبب رونية العبيد، ناهيك عن أنه يعلم أن فريق القبضة الواحدة بدأ يتوتر ويشك في نواياه الحقيقية.

ولكن عندما مرت ثمانية أيام وما زال يبدو وكأنه يفهم الرونية بينما يمشي في جميع أنحاء الغرفة، بدأ بعضهم يشعر بالذعر قليلاً، ومع ذلك، بقوا صامتين وتمسكوا بالأمل في أن يتمكن من إخراجهم من هذا المكان.

لذا، كان عليه أن يتصرف، أو قد تسوء الأمور بالنسبة له، وهو ما أراد تجنبه تمامًا.

لم يكتفِ بالحصول على رؤى عميقة في الرونية السحرية، بل أصبح أيضًا صانع رون عظيم اساسي حقيقي ووجد حتى طريقة للوصول إلى المرحلة التالية.

في هذه اللحظة، توقفت حركة الرون فجأة، وأضاء الرمز على الباب وكشف جزء من الباب نفسه في المركز.

بعد حوالي ثلاث دقائق، أزال يديه وهناك حبات من العرق على وجهه بينما جسده مبللاً، لكن عينيه تلمعان بفرحة، بعد أربعة وثلاثين يومًا من الفهم، أخيرًا اكتشف الأمر وفك شفرة الجزء المختوم من التشكيلة.

كان تمامًا ثقب مفتاح، كما اشتبه، وفور ظهور ثقب المفتاح، عاد كل شيء إلى طبيعته مرة أخرى.

بدا الجميع مأخوذين بحركاته الغامضة والجميلة.

الأعضاء الخمسة الكبار، بما في ذلك أوبلي، الترول، وثلاثة أورك، أفاقوا بسرعة من ذهولهم واقتربوا منه بفرح.

شاهد فريق القبضة الواحدة الباب يفتح بفرح حيث يمكنهم أخيرًا التحرك من هذا المكان اللعين، علاوة على ذلك، كانوا يعلمون أن هناك كنوزًا تنتظرهم على الجانب الآخر.

“هل هذا ثقب مفتاح؟” سألت أوبلي بترقب، “هل لديك المفتاح؟”

كان تمامًا ثقب مفتاح، كما اشتبه، وفور ظهور ثقب المفتاح، عاد كل شيء إلى طبيعته مرة أخرى.

نظر إلى الأعضاء المتقدمين بلا مبالاة قبل أن يهز رأسه، “أملكه. لنخرج من هذا المكان اللعين.”

كان عليه أن يفعل ذلك لضمان سلامته، ناهيك عن أنه يعلم أن هذا ليس المخرج الوحيد من هذا المكان.

بقلب يده، ظهر مفتاح برونزي قديم بطول 1.4 متر، وأدخله في ثقب المفتاح، والذي تناسب معه تمامًا.

هز رأسه، “ليس لفترة طويلة، علينا فقط أن نفتح هذا الباب.”

وبذلك، أضاء الباب بأكمله بالرونية مرة أخرى قبل أن يلمع الرمز على رأس المفتاح بشدة، ومن ثم بدأ المفتاح يدور من تلقاء نفسه.

أظهرت أوبلي تعبيرًا مترددًا لأنها تشتبه في ذلك أيضًا بعد مرور كل هذه الأيام، لكن المشكلة كانت، كما قال الأورك، كان غامضًا جدًا، وإذا خطوا خطوة خاطئة، قد يفقدون أملهم الوحيد في الخروج من هنا.

‘طَق…’

ومع ذلك، مع اختفاء المخرج، لم يكن لديهم سوى الثقة به، أو سيبقون محاصرين هنا حيث رأوا بأنفسهم مدى قوة تلك الرونية، لا يزال لديهم مؤن تكفي لحوالي شهرين، لذا سيكونون بخير.

صوت واضح لشيء ينقر سُمِع في المكان قبل أن يبدو أن بعض الآليات بدأت تعمل، الباب، الذي يبدو أنه مغلق منذ زمن طويل، تحرك فجأة بصوت صرير وبدأ ينزلق إلى الداخل.

♤♤♤​

تحركت يده وأخذ المفتاح وأعاده إلى مكانه لأنه خدم غرضه هنا.

بقلب يده، ظهر مفتاح برونزي قديم بطول 1.4 متر، وأدخله في ثقب المفتاح، والذي تناسب معه تمامًا.

شاهد فريق القبضة الواحدة الباب يفتح بفرح حيث يمكنهم أخيرًا التحرك من هذا المكان اللعين، علاوة على ذلك، كانوا يعلمون أن هناك كنوزًا تنتظرهم على الجانب الآخر.

نظر إلى الأعضاء المتقدمين بلا مبالاة قبل أن يهز رأسه، “أملكه. لنخرج من هذا المكان اللعين.”

عندما فتح الباب بالكامل، تم كشف الممر خلفه، كان ممرًا مصنوعًا من حجر غامض، وهناك أعمدة من الأعمدة السوداء على كلا الجانبين، ولا يمكن رؤية نهايته بسبب الظلام.

“ماذا لو لم تستطع فتح ذلك الباب؟” سأل الترول الوحيد في الفريق بنبرة غضب.

في هذه اللحظة، استدار وأمر بصرامة، “حسنًا، أريد الكشافة في المقدمة، وسنتبعهم، لا تتخذوا أي إجراء مستقل، أو لا أستطيع ضمان حياتكم، هذا المكان متاهة، لذا اتبعوا قيادتي إذا لم تريدوا الموت!”

بعد حوالي ثلاث دقائق، أزال يديه وهناك حبات من العرق على وجهه بينما جسده مبللاً، لكن عينيه تلمعان بفرحة، بعد أربعة وثلاثين يومًا من الفهم، أخيرًا اكتشف الأمر وفك شفرة الجزء المختوم من التشكيلة.

♤♤♤​

ولكنه لم يمانع لأنه توقع ذلك عندما قرر تفجير المدخل، الآن بعد أن اختفى المدخل، إلا إذا كان أحدهم يستطيع تدمير تلك الرون، سيكون من المستحيل لأي شخص أن يدخل إلى هذا المكان.

بقلب يده، ظهر مفتاح برونزي قديم بطول 1.4 متر، وأدخله في ثقب المفتاح، والذي تناسب معه تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط