عملاق الحديد الملتهب
زحفو على أياديهم في الثّلج برَهَقَة، على الرّغم من أنَّ خُطّته نَجَحَت حيث لم يُعَودا يُهاجَمان بالسهام، إلّا أنّ هذا لَم يَكن حَلًا نَهائِيًا لِمُشْكِلَتِهِم.
قَال بِبَرْودٍ في نَبْرَة خَافِتَة: “حَسَناً، اهْدَءْ. دَعْني أنْظُر إذا كان المُهاجِم لَا يَزَال يَطْاردنا”.
بِهذه الطّريقة، فَإنَّهُم في خَطَر أكْبَر بسَبَب الوُحُوش الثّلجية المُحيطَة، وهناك شَخْصٌ يُحاول قَتْلَهُما بِخِبْثٍ.
“ماذا؟! أَيْن؟” نَبْرَة جيكو مَذْهُولَة لَم يَتَوَقَّع أَن يَجِد المُعْتَدِي عَلَيْهِما بِسُرْعَةٍ كَهَذِه.
لديه طريقَة لصَيْد المُهاجِم وقَتْلِه أيضًا، لَكِنْ بِفِعْل ذلك، سَيكْشِف يده في وَقْتٍ مُبَكِّر، وسِلاحُه ملفِت للأنْظَار أيضًا.
ظهر جيكو ثانية متأخرًا عنه، ولم تكن سرعته أقل من سرعته على الإطلاق.
لِذَلِكَ لَم يَتَّخِذ أيَّ إجْرَاء حَتَّى الآن، لَكِنْ هذا لَا يَعْنِي أنَّه عاجِزٌ، وفي هذه اللّحَظَة، تَحَوَّل القِنَاع على وَجْهِه فجْأَةً، ومَع ذلك، كان القِنَاع نَفْسه بِاخْتِلاف حَدَقَتَيْ العَيْنَيْن، إذ كَانَتَا مِن الزّجَاج الملوَّن بِقُوْسِ قَزَح.
بِهذه الطّريقة، فَإنَّهُم في خَطَر أكْبَر بسَبَب الوُحُوش الثّلجية المُحيطَة، وهناك شَخْصٌ يُحاول قَتْلَهُما بِخِبْثٍ.
قَال بِبَرْودٍ في نَبْرَة خَافِتَة: “حَسَناً، اهْدَءْ. دَعْني أنْظُر إذا كان المُهاجِم لَا يَزَال يَطْاردنا”.
“أَنْت لَا تَقْتَرِح أَن نَزحَف إليه؟” سَأَل بِشَفَتَيْن مُلْتَوِيَتَيْن لأَنَّه لَم يُعْجِبْه هذا التَّخْطِيط.
“ماذا؟ هل لَدَيْك طَريقَة لِتَحْديد مَكَان ذلك الوَغْد؟” دهِش قَبْل أن يظْهَر نِيَّة القَتْل في عَيْنَيْه: “سَأَظَلّ أَرْصُد إذًا، فقط أَخْبِرْني المَكَان، وذلك الوَغْد سَيَكُون مَيْتًا!”
وَالمُشْكِلَة الوَحِيدَة كَانَت أَنَّه لا يَسْتَطِيع اسْتِخْدَامَه ضِدَّ تِلْك الوُحُوش الثّلجية الشَّنِيعَة لأَنَّها لَا تُصْدِر أَيَّ إشَارَة للحَرَارَة كَأَنَّها مَصْنُوعَة من دَم الجَلِيد.
في جَمِيع سَنَوَات حَياتِه، لَم يَنْحَطّ إلى مُسْتَوَى الزحف لإنْقَاذ نَفْسِه. كَان هذا كَافِيًا لِجَعْله يَكْرَه ذلك الشَّخْص إلى أَعْمَاق قَلْبِه الَّذي أَجْبَرَه عَلَى اتِّخَاذ إجْرَاءٍ مُهِينٍ كَهَذَا.
“ماذا؟ هل لَدَيْك طَريقَة لِتَحْديد مَكَان ذلك الوَغْد؟” دهِش قَبْل أن يظْهَر نِيَّة القَتْل في عَيْنَيْه: “سَأَظَلّ أَرْصُد إذًا، فقط أَخْبِرْني المَكَان، وذلك الوَغْد سَيَكُون مَيْتًا!”
لَم يُعَرْه اهْتِمَامًا أكْثَر له، وحرك رَأْسَه ببِطْءٍ مِثْل الأَرْنَب، وَالآن بِإِمْكَانِه رُؤْيَة جَمِيع أَنْمَاط الحَرَارَة، في هذا النّوع من البِيئَة، يَمْكَن لِهذَا النّوع من المُعِدَّات أَن يَحْسُم الحَيَاة وَالمَوْت.
“تسك، يَجِب عَلَيْنَا مُجَرَّد الزَّحْف، هاه؟ حَسَنًا، أَنْت تَنْتَصِر، لَكِن رَأْسُ ذَلِك الوَغْد ملْكِي!” لَم يَكُن لَدَى جيكو خِيَار آخَر سِوَى الاتِّفَاق حَيْث لَا يُرِيد أَن يَنْظُر وَرَاءه باسْتِمْرَار.
وَالمُشْكِلَة الوَحِيدَة كَانَت أَنَّه لا يَسْتَطِيع اسْتِخْدَامَه ضِدَّ تِلْك الوُحُوش الثّلجية الشَّنِيعَة لأَنَّها لَا تُصْدِر أَيَّ إشَارَة للحَرَارَة كَأَنَّها مَصْنُوعَة من دَم الجَلِيد.
لَكِن هذا لَا يَنْطَبَق عَلَى الآخَرِينَ، حَتَّى جيكو، الَّذِي هُوَ من الأَنْوَاع بَاردَة الدَّم، لَا يَسْتَطِيع أَن يَخْتَفِي عَن رُؤْيَتِه.
لَكِن هذا لَا يَنْطَبَق عَلَى الآخَرِينَ، حَتَّى جيكو، الَّذِي هُوَ من الأَنْوَاع بَاردَة الدَّم، لَا يَسْتَطِيع أَن يَخْتَفِي عَن رُؤْيَتِه.
لَم يُعَرْه اهْتِمَامًا أكْثَر له، وحرك رَأْسَه ببِطْءٍ مِثْل الأَرْنَب، وَالآن بِإِمْكَانِه رُؤْيَة جَمِيع أَنْمَاط الحَرَارَة، في هذا النّوع من البِيئَة، يَمْكَن لِهذَا النّوع من المُعِدَّات أَن يَحْسُم الحَيَاة وَالمَوْت.
في هذه اللَّحْظَة، لَاحَظ فَجْأَةً بَقْعَة حَمْرَاء في الأَشْعَة تَحْت الحَمْرَاء، وَكَانَت ظَاهِرَة تَمَامًا لأَنَّ هُنَاك لَا شَيْء سِوَى الجَلِيد مِن حَوْلِهِم.
وَعَلَى الرّغم مِن أَنَّ جيكو لَم يَرَ المُعْتَدِي، يَسْتَطِيع أَن يَتَّبِع اتِّجَاه جاكوب بِسُهُولَة، وَعِنْدَمَا رَأَى جاكُوب يَظْهَر، كَان هذا إِشَارَةً لَه لِبَدْء الهُجُوم أَيْضًا.
‘وجدتك…’ نَظَر بِبَرْودٍ إلى النّفَس الخَفِيف المُرْتَفِع، وَهُوَ عَلامَة على التَّنَفُّس.
في هذه اللَّحْظَة، لَاحَظ فَجْأَةً بَقْعَة حَمْرَاء في الأَشْعَة تَحْت الحَمْرَاء، وَكَانَت ظَاهِرَة تَمَامًا لأَنَّ هُنَاك لَا شَيْء سِوَى الجَلِيد مِن حَوْلِهِم.
وعلاوة على ذلك، لَم يَتَحَرَّك ذلك الشَّخْص عَلَى الإطْلاق، وَاضِحًا أَنَّه لَا يَرْغَب في المَخَاطَرَة بكَشْف مَوْقِعِه، وَقَد يَكُون لَا يَزَال يَتَوَقَّع أَن يَظْهَر نفسيهما مَرَّة أُخْرَى.
كان جاهزًا للرد في أي لحظة عندما حدث شيء غريب فجأة، رأى أن المعتدي لم يستخدم السهام على الإطلاق، بدلاً من ذلك، بدا وكأنه كان واقفًا.
فَكَّر في شَيْءٍ ما قَبْل أَن يَقُول: “وَجَدْتُه”.
نظر جيكو إلى العملاقة الجذابة وابتسم وصرخ في هلع: “عملاق حديدي ملتهب؟! ه-هذه العلامة الحمراء، هل أ-أنت شارلوت سيدة البندقية الملتهبة؟!”
“ماذا؟! أَيْن؟” نَبْرَة جيكو مَذْهُولَة لَم يَتَوَقَّع أَن يَجِد المُعْتَدِي عَلَيْهِما بِسُرْعَةٍ كَهَذِه.
مَضَتْ نِصْف سَاعَة، وَكَان لا يَزَال مُنْدَهِشًا لأَنَّ الهَدَف لَم يَتَحَرَّك حَتَّى بوصة وَكَان عَلَيْه أَن يُقِرَّ أَنَّ ذلك الشَّخْص حَقًّا صَبُور.
“هُوَ عَلَى بُعْد تَقْرِيبًا 1200 قَدَم مِنَّا عِنْد السَّاعَة 4، إذا هَجَمْنَا عَلَيْه، سَنَكُون أَهْدَافًا سَهْلَةً للسهام، وَفي اللَّحْظَة التِي يَشْعُر فِيهَا بِالخَطَر، سَيَرْتَاع وَسَيَفِرّ، إذا أَرَدْنا قَتْل ذلك الشَّخْص، يَجِب أَن نَفْعَل ذلَك بالتسلل” قَال وَهُوَ يَنْظُر إلى النُّقْطَة الحَمْرَاء.
♤♤♤
“أَنْت لَا تَقْتَرِح أَن نَزحَف إليه؟” سَأَل بِشَفَتَيْن مُلْتَوِيَتَيْن لأَنَّه لَم يُعْجِبْه هذا التَّخْطِيط.
وحان دور جاكوب للدهشة عندما سمع “عملاق حديدي ملتهب” لأن هذا هو اسم نفس القبيلة العملاقة التي ينحدر منها رئيس التحالف غونار!
“هَل لَدَيْك خُطَّة أَفْضَل؟ وَلَمَعْلُومَاتِك، لَن أَذْهَب مَعَك إذا لَم تَكُن مُتَكَتِّمًا، لَسْتُ مُهْتَمًّا بِقَتْل ذلك الرَّجُل، إنَّه خَطِير جِدًّا، بَدَلاً من ذَلِك، دَعْنَا نَهْرُب، وَالآن نَعْرِف مَكَانَه، لَن يَتَمَكَّنمنا” أَعْلَن بِبَرْودٍ.
“أَنْت لَا تَقْتَرِح أَن نَزحَف إليه؟” سَأَل بِشَفَتَيْن مُلْتَوِيَتَيْن لأَنَّه لَم يُعْجِبْه هذا التَّخْطِيط.
ضَاقَت عَيْنَا جيكو، “أَنْت تَمْزَح، صحيح؟ سَيُطَارِدُنَا ذَلِك الوَغْد إذَا لَم نَفْعَل شَيْئًا، مَع الوُحُوش المشعرة الَّذِين يُطَارِدُونَنَا، هذا لَيْسَ سِوَى انْتِحَار.”
أَرَاد أَن يُفَاجِئ الطَّرَف الآخَر، وَلَدَيْه بَعْض الحِيَل فِي جَعْبَتِه لِحَجْب سِهَام الْبَنَادِق.
ومَضَتْ عَيْنَاه بِلَمْعَةٍ غَرِيبَةٍ كَأَنَّهُ كَان ينْتَظِر هذه الكَلِمَات بِالذَّات، “حَسَنًا، إذَن، ماذا لَو زَحَفْنَا نَحْوه لمسَافَة 1000 قَدَم ثُمَّ هَاجَمْنَا مِن اتِّجَاهَيْن مُخْتَلِفَيْن؟ بِسُرْعَتِنَا الأَقْصَى، سَيَسْتَغْرِق ذَلِك بِضْع ثَوَانٍ فَقَط لِتَضْيِيق المَسَافَة بَيْنَنَا، بَالطَّبْع، يَجِب عَلَيْنَا أَوَّلاً تَجَنّب الْقَتْل، لَكِن هذه هِيَ الطَّرِيقَة الأَسْرَع لِلإِمْسَاك بِخَصْمِنَا عَن غَرْة.”
فَكَّر في شَيْءٍ ما قَبْل أَن يَقُول: “وَجَدْتُه”.
“تسك، يَجِب عَلَيْنَا مُجَرَّد الزَّحْف، هاه؟ حَسَنًا، أَنْت تَنْتَصِر، لَكِن رَأْسُ ذَلِك الوَغْد ملْكِي!” لَم يَكُن لَدَى جيكو خِيَار آخَر سِوَى الاتِّفَاق حَيْث لَا يُرِيد أَن يَنْظُر وَرَاءه باسْتِمْرَار.
لِذَلِكَ لَم يَتَّخِذ أيَّ إجْرَاء حَتَّى الآن، لَكِنْ هذا لَا يَعْنِي أنَّه عاجِزٌ، وفي هذه اللّحَظَة، تَحَوَّل القِنَاع على وَجْهِه فجْأَةً، ومَع ذلك، كان القِنَاع نَفْسه بِاخْتِلاف حَدَقَتَيْ العَيْنَيْن، إذ كَانَتَا مِن الزّجَاج الملوَّن بِقُوْسِ قَزَح.
بَعْد أَن اتَّخَذَ كِلاهُمَا قَرَارهُمَا، بَدَأَا بِالتَّحَرُّك نَحْو المُعْتَدِي مَع الْحِفَاظ عَلَى مَسَافَة خَمْسِين مَتْرًا بَيْنَهُمَا.
“ماذا؟ هل لَدَيْك طَريقَة لِتَحْديد مَكَان ذلك الوَغْد؟” دهِش قَبْل أن يظْهَر نِيَّة القَتْل في عَيْنَيْه: “سَأَظَلّ أَرْصُد إذًا، فقط أَخْبِرْني المَكَان، وذلك الوَغْد سَيَكُون مَيْتًا!”
وَعَلَى الرّغم مِن أَنَّ جيكو لَم يَرَ المُعْتَدِي، يَسْتَطِيع أَن يَتَّبِع اتِّجَاه جاكوب بِسُهُولَة، وَعِنْدَمَا رَأَى جاكُوب يَظْهَر، كَان هذا إِشَارَةً لَه لِبَدْء الهُجُوم أَيْضًا.
“ماذا؟! أَيْن؟” نَبْرَة جيكو مَذْهُولَة لَم يَتَوَقَّع أَن يَجِد المُعْتَدِي عَلَيْهِما بِسُرْعَةٍ كَهَذِه.
مَضَتْ نِصْف سَاعَة، وَكَان لا يَزَال مُنْدَهِشًا لأَنَّ الهَدَف لَم يَتَحَرَّك حَتَّى بوصة وَكَان عَلَيْه أَن يُقِرَّ أَنَّ ذلك الشَّخْص حَقًّا صَبُور.
ظهر جيكو ثانية متأخرًا عنه، ولم تكن سرعته أقل من سرعته على الإطلاق.
وَعَلاوَةً عَلَى ذَلِك، حَان الوَقْت لِبَدْء هُجُومِهِمَا، حَيْث يَجِب أَن يَكُون جيكو في مَوْقِعِه أَيْضًا.
زحفو على أياديهم في الثّلج برَهَقَة، على الرّغم من أنَّ خُطّته نَجَحَت حيث لم يُعَودا يُهاجَمان بالسهام، إلّا أنّ هذا لَم يَكن حَلًا نَهائِيًا لِمُشْكِلَتِهِم.
أَرَاد أَن يُفَاجِئ الطَّرَف الآخَر، وَلَدَيْه بَعْض الحِيَل فِي جَعْبَتِه لِحَجْب سِهَام الْبَنَادِق.
برفع يدها الرشيقة في استسلام، انفتحت شفتاها وصدر صوتها النقي: “حسنًا، أنتم السادة، لقد تغلبتم علي”.
في هذه اللحظة، انقض فجأة باتجاه المعتدي بينما يركل الجليد الصلب، تاركًا خلفه تشققات عليه، مثل برق أسود، كانت سرعته فائقة في الحال، ولم تكن الثلوج المحيطة تبطئه على الإطلاق.
أَرَاد أَن يُفَاجِئ الطَّرَف الآخَر، وَلَدَيْه بَعْض الحِيَل فِي جَعْبَتِه لِحَجْب سِهَام الْبَنَادِق.
ظهر جيكو ثانية متأخرًا عنه، ولم تكن سرعته أقل من سرعته على الإطلاق.
“أَنْت لَا تَقْتَرِح أَن نَزحَف إليه؟” سَأَل بِشَفَتَيْن مُلْتَوِيَتَيْن لأَنَّه لَم يُعْجِبْه هذا التَّخْطِيط.
كان جاهزًا للرد في أي لحظة عندما حدث شيء غريب فجأة، رأى أن المعتدي لم يستخدم السهام على الإطلاق، بدلاً من ذلك، بدا وكأنه كان واقفًا.
وعلاوة على ذلك، لَم يَتَحَرَّك ذلك الشَّخْص عَلَى الإطْلاق، وَاضِحًا أَنَّه لَا يَرْغَب في المَخَاطَرَة بكَشْف مَوْقِعِه، وَقَد يَكُون لَا يَزَال يَتَوَقَّع أَن يَظْهَر نفسيهما مَرَّة أُخْرَى.
وفي الوقت الذي كان كلاهما على بعد ثلاثين مترًا تقريبًا للهجوم على المعتدي، وكانت أسلحتهما بالفعل في أيديهما، ظهر فجأة شخصية ساعة رملية ضخمة من الثلج.
“هُوَ عَلَى بُعْد تَقْرِيبًا 1200 قَدَم مِنَّا عِنْد السَّاعَة 4، إذا هَجَمْنَا عَلَيْه، سَنَكُون أَهْدَافًا سَهْلَةً للسهام، وَفي اللَّحْظَة التِي يَشْعُر فِيهَا بِالخَطَر، سَيَرْتَاع وَسَيَفِرّ، إذا أَرَدْنا قَتْل ذلك الشَّخْص، يَجِب أَن نَفْعَل ذلَك بالتسلل” قَال وَهُوَ يَنْظُر إلى النُّقْطَة الحَمْرَاء.
امرأة عملاقة بارتفاع 4.1 متر، ذات بشرة معدنية، ملامح جميلة، وخصر منحني محاط بدروع جلدية بيضاء ناعمة، وشعرها الأحمر الطويل مربوط في ذيل حصان، عيناها الذكيتان السريعتان مثبتتان على جاكوب، وشفتاها الوردية منحنيتان في ابتسامة ممتعة، هناك أيضًا وشم أحمر شبيه بلهب بين حاجبيها.
لاحظ ردة فعل جيكو الغريبة وقرر التوقف أيضًا، نظر إلى جيكو الشاحب بتجهم طالبًا تفسيرًا.
برفع يدها الرشيقة في استسلام، انفتحت شفتاها وصدر صوتها النقي: “حسنًا، أنتم السادة، لقد تغلبتم علي”.
“أَنْت لَا تَقْتَرِح أَن نَزحَف إليه؟” سَأَل بِشَفَتَيْن مُلْتَوِيَتَيْن لأَنَّه لَم يُعْجِبْه هذا التَّخْطِيط.
أُصيب بالدهشة من هذا التحول غير المتوقع بينما اتسعت عينا جيكو هولًا كما لو رأى شبحًا عندما رأى المرأة العملاقة، وتوقف هجومه في الحال.
في هذه اللَّحْظَة، لَاحَظ فَجْأَةً بَقْعَة حَمْرَاء في الأَشْعَة تَحْت الحَمْرَاء، وَكَانَت ظَاهِرَة تَمَامًا لأَنَّ هُنَاك لَا شَيْء سِوَى الجَلِيد مِن حَوْلِهِم.
لاحظ ردة فعل جيكو الغريبة وقرر التوقف أيضًا، نظر إلى جيكو الشاحب بتجهم طالبًا تفسيرًا.
لَم يُعَرْه اهْتِمَامًا أكْثَر له، وحرك رَأْسَه ببِطْءٍ مِثْل الأَرْنَب، وَالآن بِإِمْكَانِه رُؤْيَة جَمِيع أَنْمَاط الحَرَارَة، في هذا النّوع من البِيئَة، يَمْكَن لِهذَا النّوع من المُعِدَّات أَن يَحْسُم الحَيَاة وَالمَوْت.
نظر جيكو إلى العملاقة الجذابة وابتسم وصرخ في هلع: “عملاق حديدي ملتهب؟! ه-هذه العلامة الحمراء، هل أ-أنت شارلوت سيدة البندقية الملتهبة؟!”
لَكِن هذا لَا يَنْطَبَق عَلَى الآخَرِينَ، حَتَّى جيكو، الَّذِي هُوَ من الأَنْوَاع بَاردَة الدَّم، لَا يَسْتَطِيع أَن يَخْتَفِي عَن رُؤْيَتِه.
وحان دور جاكوب للدهشة عندما سمع “عملاق حديدي ملتهب” لأن هذا هو اسم نفس القبيلة العملاقة التي ينحدر منها رئيس التحالف غونار!
وعلاوة على ذلك، لَم يَتَحَرَّك ذلك الشَّخْص عَلَى الإطْلاق، وَاضِحًا أَنَّه لَا يَرْغَب في المَخَاطَرَة بكَشْف مَوْقِعِه، وَقَد يَكُون لَا يَزَال يَتَوَقَّع أَن يَظْهَر نفسيهما مَرَّة أُخْرَى.
♤♤♤
فَكَّر في شَيْءٍ ما قَبْل أَن يَقُول: “وَجَدْتُه”.
وفي الوقت الذي كان كلاهما على بعد ثلاثين مترًا تقريبًا للهجوم على المعتدي، وكانت أسلحتهما بالفعل في أيديهما، ظهر فجأة شخصية ساعة رملية ضخمة من الثلج.
