Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 514

متعاقد الكابوس
PDF

متعاقد الكابوس

بما أن عقد الكابوس البدائي قد تم تأسيسه، يمكنه الشعور بمشاعر الكابوس البدائي تمامًا مثل صياد الدماغ، مما أعطاه أيضًا بعض الثقة بشأنه، لكنه لا يزال لا يعرف قدراته وماذا يمكنه فعله أيضًا، أو كيف سيكون قادرًا على فقسه.

أجاب الكابوس البدائي على سؤاله، “همف، لا تناديني بخادم، إنه فظ للغاية! على الرغم من أنني خادمك، فأنا أطالب بالاحترام، يا سيدي!”

لا يزال بيضة؛ لا يمكنه الاعتماد إلا على افكاره من خلال هذه القدرة العقلية الغريبة، لم يفقس بعد طوال هذه السنوات، وهو أمر غريب للغاية، ومع ذلك، على الرغم من كل ذلك، فقد أيقظ ذكائه ويمكنه استخدام قدرات مثل عقد كابوس البدائي.

“لكن قبل إرسال ضحاياي إلى اللعنة الأبدية، يمكنني القيام بالعديد من الأشياء الأخرى. مثل التلاعب بأحلامهم، وتحويلهم إلى كوابيس قوية، وهكذا …”

هذا وحده يؤكد مدى موهبته وروعته، وسيكون من الخطأ تخفيف حذره ما لم يؤكد صحة عقد الكابوس البدائي مثل الاستعباد الأبدي لصياد الدماغ.

“إذن، تريدين إنشاء عشك في ذهني؟ هل تعتبريني أحمقًا أسعى إلى الموت؟!” وبخها يقظا، كان هذا خطيرًا للغاية، ماذا لو التهمت نيكس عقله مباشرة وسيطرت على جسده؟

حتى أنه تساءل عما إذا كان كل كائن مرعب لديه مثل هذا الضعف لضمان عدم خروجه عن السيطرة.

صمتت نيكس لفترة من الوقت حيث لم يتصدع تعبيره البارد حتى قليلاً، بدا وكأنه ينتظر الاستماع إلى شيء يستحق الاستماع إليه.

أجاب الكابوس البدائي على سؤاله، “همف، لا تناديني بخادم، إنه فظ للغاية! على الرغم من أنني خادمك، فأنا أطالب بالاحترام، يا سيدي!”

“على أي حال، النقطة هي أنه عندما يحدث حلم، فإن عالم أحلام الكابوس مؤقت ينشأ تلقائيًا في النفس، بمجرد استيقاظ الحالم، يعاني عالم أحلام الكابوس أيضًا من الدمار، لكنه لن يسبب أي ضرر للحالم، والآثار الجانبية الوحيدة هي أن لا أحد يمكنه تذكر أحلامه بالكامل، تستمر هذه الدورة حتى موت الروح.”

رفع حاجبه؛ هذه البيضة حقًا شيءًا ما، أو كانت مجرد عديمة الخوف، ولم يستطع إلا التفكير في أن أوتارخ كان متفوقًا بكثير في السلوك من الكابوس البدائي ولم يتحدث ضده أبدًا.

“أحتاج إلى تأكيد هذا العقد في أسرع وقت ممكن قبل فوات الأوان.” فكر بشراسة لأنه لا يمكنه السماح لهذا الشعور بالتفوق بتعتيم مشاعره، روح العملاق النحارب مهيمنة للغاية، وكأنها ملك طاغية ينظر بازدراء إلى الجميع ويجمعها مع سلوكه الطبيعي كملك حكيم، كانت مزيجًا خطيرًا.

“أحتاج إلى تأكيد هذا العقد في أسرع وقت ممكن قبل فوات الأوان.” فكر بشراسة لأنه لا يمكنه السماح لهذا الشعور بالتفوق بتعتيم مشاعره، روح العملاق النحارب مهيمنة للغاية، وكأنها ملك طاغية ينظر بازدراء إلى الجميع ويجمعها مع سلوكه الطبيعي كملك حكيم، كانت مزيجًا خطيرًا.

“ما الذي تخاف منه؟ لا يمكنني أن أفعل أي شيء لإيذائك، ولم تستمع حتى إلى الفوائد التي ستحصل عليها من وجود عالم أحلام الكابوس  الدائم فيك.”

“إذا كنت لا تحب أن تنادى خادمًا، فاختر أي اسم تريد، فقط أخبرني كيف يمكنني إكمال هذا الشرط، تذكر، في العقد، مكتوب بوضوح، إذا واجه ‘السيد’ موقفًا يتطلب ‘موت الخادم’ لسلامة ‘السيد’، يجب على السيد التضحية بالـ ‘خادم’ في ذلك!، ويمكن أن يحصل هذا الموقف بسهولة مثل هذا.” قال ببرود وبشكل واقعي.

“إذا كنت لا تحب أن تنادى خادمًا، فاختر أي اسم تريد، فقط أخبرني كيف يمكنني إكمال هذا الشرط، تذكر، في العقد، مكتوب بوضوح، إذا واجه ‘السيد’ موقفًا يتطلب ‘موت الخادم’ لسلامة ‘السيد’، يجب على السيد التضحية بالـ ‘خادم’ في ذلك!، ويمكن أن يحصل هذا الموقف بسهولة مثل هذا.” قال ببرود وبشكل واقعي.

“همف، لم أولد حتى، ومع ذلك تحاول بالفعل العثور على ثغرة لقتلي؟ هل أنت حقًا بلا قلب؟ هل أنت متأكد من أنك لست وحش الكابوس البدائي، وليس أنا، يا سيدي؟”

بعد أن تفاخرت بنفسها لفترة من الوقت، تحدثت مرة أخرى، “أعلم من القيود المفروضة علي أنه إما أن أفعل أو أموت، حتى إذا كان وجودك جعلني عاقلًا بما يكفي للسيطرة على وعيي، فلا يزال لا يحررني من ارتباطي بهذا المكان الكابوسي.”

“مع ذلك، أعتقد، كخادم مخلص ومهتم، يجب أن أعتني بك، بما أنك تريد مني اختيار اسم جيدا، لدي اسم يناسبني تمامًا، يمكنك أن تناديني نبكس، بمعنى الليل!” بدى الكابوس البدائي، أو نيكس الآن، متحمسة للغاية لتسمية نفسها.

“إذا كنت لا تحب أن تنادى خادمًا، فاختر أي اسم تريد، فقط أخبرني كيف يمكنني إكمال هذا الشرط، تذكر، في العقد، مكتوب بوضوح، إذا واجه ‘السيد’ موقفًا يتطلب ‘موت الخادم’ لسلامة ‘السيد’، يجب على السيد التضحية بالـ ‘خادم’ في ذلك!، ويمكن أن يحصل هذا الموقف بسهولة مثل هذا.” قال ببرود وبشكل واقعي.

“غريب … ” شعر فجأة أن اتصاله بنيكس أصبح أقوى بمجرد اختيارها لإسمها، وأصبح صوتها أكثر رقة ودقة في ذهنه.

“أولاً، لن يتمكن أحد من غزو عقلك، ولن تنجح الهجمات العقلية عليك طالما أنها ليست أقوى مني أو من عالم أحلام الكابوس.”

بعد أن تفاخرت بنفسها لفترة من الوقت، تحدثت مرة أخرى، “أعلم من القيود المفروضة علي أنه إما أن أفعل أو أموت، حتى إذا كان وجودك جعلني عاقلًا بما يكفي للسيطرة على وعيي، فلا يزال لا يحررني من ارتباطي بهذا المكان الكابوسي.”

كان الأمر أشبه بخروف يدعو ذئبًا إلى بيته.

“هذا المكان هو مثل جسدي، وأنا القلب، ولا يمكننا الوجود بدون بعضنا البعض، هناك شيء واحد واضح مع ذلك: هذا المكان يمنحني القوة منذ حوالي 100 يوم، بدأت عملية النمو التي كانت عالقة منذ سنوات لا حصر لها فجأة مرة أخرى، وهي أسرع بكثير مما كان متوقعًا.”

“ثانيًا، نظرًا لأن عقدنا ليس على قدم المساواة، ولكنني خادمك، في كل مرة ألتهم فيها عمر شخص ما، ستحصل تلقائيًا على 70٪ منه مضافة إلى عمرك.”

“كلما اقتربت من الولادة، زادت ذكريات الموروثة التي تستيقظ وقدراتي، شعلة الكابوس التي تحميني الآن، وعقلانية النفس التي تتيح لي تضمين أفكاري في ذهنك، وعقد كابوس البدائي هي القدرات التي اكتسبتها في ثلاثة أشهر فقط.”

“لكن قبل إرسال ضحاياي إلى اللعنة الأبدية، يمكنني القيام بالعديد من الأشياء الأخرى. مثل التلاعب بأحلامهم، وتحويلهم إلى كوابيس قوية، وهكذا …”

“على الرغم من أنني لا يمكنني استخدامه إلا مرة واحدة في العمر، سيئ جدا، هاه؟ إنه أمر ساخر للغاية أنني لا يمكنني إلا فرض هذا على شخص ما لأصبح خادمه، وليس سيده، ولا يمكن تغيير جميع الشروط مهما حدث، أتساءل عما إذا كان وجودي بأكمله من أجل المعاناة …” تذمرت نيكس بمرارة.

“مع ذلك، أعتقد، كخادم مخلص ومهتم، يجب أن أعتني بك، بما أنك تريد مني اختيار اسم جيدا، لدي اسم يناسبني تمامًا، يمكنك أن تناديني نبكس، بمعنى الليل!” بدى الكابوس البدائي، أو نيكس الآن، متحمسة للغاية لتسمية نفسها.

عبس لأنه شعر بالوحدة التي لا يمكن تصورها في صوتها وظلامًا يمكنه ابتلاع كل شيء.

“ما الذي تخاف منه؟ لا يمكنني أن أفعل أي شيء لإيذائك، ولم تستمع حتى إلى الفوائد التي ستحصل عليها من وجود عالم أحلام الكابوس  الدائم فيك.”

لكن قاطعها، “انظري، أعرف أن الأمر كان صعبًا عليك، لكنكِ تمكنت من الحفاظ على نفسك لسنوات لا حصر لها، قد يكون ذلك بسبب تعويذة شخص ما عليك، لكن عندما استعدتي السيطرة، لم تستسلمي للظلام وحاولتي جاهدة أن تعيشي.”

“كلما اقتربت من الولادة، زادت ذكريات الموروثة التي تستيقظ وقدراتي، شعلة الكابوس التي تحميني الآن، وعقلانية النفس التي تتيح لي تضمين أفكاري في ذهنك، وعقد كابوس البدائي هي القدرات التي اكتسبتها في ثلاثة أشهر فقط.”

“اغتنمتي كل فرصة، حتى نفسك، لتصبحي خادمة لي فقط للحصول على فرصة للعيش، وأنا أحترم ذلك حقًا إذا كان ذلك صحيحًا.”

“غريب … ” شعر فجأة أن اتصاله بنيكس أصبح أقوى بمجرد اختيارها لإسمها، وأصبح صوتها أكثر رقة ودقة في ذهنه.

“لكن الحقيقة هي أنني لا أثق بك حتى أؤكد صحة ادعائاتك، بمعنى ما، قد نكون متشابهين لأنني أيضًا لا أريد أن أموت، وقد أفعل الشيء نفسه إذا وُضعت في مكانك.”

“إذا كنت لا تحب أن تنادى خادمًا، فاختر أي اسم تريد، فقط أخبرني كيف يمكنني إكمال هذا الشرط، تذكر، في العقد، مكتوب بوضوح، إذا واجه ‘السيد’ موقفًا يتطلب ‘موت الخادم’ لسلامة ‘السيد’، يجب على السيد التضحية بالـ ‘خادم’ في ذلك!، ويمكن أن يحصل هذا الموقف بسهولة مثل هذا.” قال ببرود وبشكل واقعي.

“لكن إذا كانت رغبتك على العيش حقيقية وأنتِ صادقة في ذلك، فلن أسئ إليك، ومع ذلك، إذا اكتشفت حتى تلميحًا من الباطل، سأبذل كامل كياني لتأكيد عدم اعاقتي من هدفي وحلمي الوحيد في اطالة العمر”

لكن قاطعها، “انظري، أعرف أن الأمر كان صعبًا عليك، لكنكِ تمكنت من الحفاظ على نفسك لسنوات لا حصر لها، قد يكون ذلك بسبب تعويذة شخص ما عليك، لكن عندما استعدتي السيطرة، لم تستسلمي للظلام وحاولتي جاهدة أن تعيشي.”

اختبأ عزم مرعب خلف نيته القاتلة في عينيه وهو يعلن، “لذا، توقفِ الآن عن التذمر حول مدى بؤسك، أفهم، أفهم حقًا، لكن هذا ليس الوقت المناسب، بدلاً من ذلك، اجعليني أؤمن بأنك جديرة بمواصلة العيش تحت إمرتي!”

مدعوم من: Abdulrahman

صمتت نيكس لفترة من الوقت حيث لم يتصدع تعبيره البارد حتى قليلاً، بدا وكأنه ينتظر الاستماع إلى شيء يستحق الاستماع إليه.

“ما الذي تخاف منه؟ لا يمكنني أن أفعل أي شيء لإيذائك، ولم تستمع حتى إلى الفوائد التي ستحصل عليها من وجود عالم أحلام الكابوس  الدائم فيك.”

“لدي طريقتان، بعد أن اقتربت من الولادة، وجدت أنني لا يمكنني الموت طالما لدي شريك أو متعاقد كابوس، هذا هو الغرض الحقيقي من عقد كابوس البدائي”

“على أي حال، النقطة هي أنه عندما يحدث حلم، فإن عالم أحلام الكابوس مؤقت ينشأ تلقائيًا في النفس، بمجرد استيقاظ الحالم، يعاني عالم أحلام الكابوس أيضًا من الدمار، لكنه لن يسبب أي ضرر للحالم، والآثار الجانبية الوحيدة هي أن لا أحد يمكنه تذكر أحلامه بالكامل، تستمر هذه الدورة حتى موت الروح.”

“لذا، الآن بعد أن أصبحتَ متعاقد الكابوس الخاص بي، يمكنني إنشاء عالم الأحلام الكابوسي فيك والعيش هناك بينما أظهر أنك قتلتني، أنا متأكد من أن الاتصال سينقطع عندما أُعزل عن هذا العالم وأدخل عالم الأحلام الكابوسي!” صرحت بشدّة.

“على أي حال، النقطة هي أنه عندما يحدث حلم، فإن عالم أحلام الكابوس مؤقت ينشأ تلقائيًا في النفس، بمجرد استيقاظ الحالم، يعاني عالم أحلام الكابوس أيضًا من الدمار، لكنه لن يسبب أي ضرر للحالم، والآثار الجانبية الوحيدة هي أن لا أحد يمكنه تذكر أحلامه بالكامل، تستمر هذه الدورة حتى موت الروح.”

عبس واستفسر، “إنشاء عالم أحلام كابوسي في؟ هل سمعت خطأ؟ اشرحِ بشكل أوضح!”

 

شرحت نيكس، “الأحلام هي نتاج خيال الشخص أو رغباته؛ في بعض الأحيان، قد يغير الألم أو الحزن أو الخوف أو الصدمات هذه الأحلام إلى كوابيس، لكن حدث ذلك في النفس، أو الروح، أو النفس، مهما كنت تحب تسميته.”

عبس واستفسر، “إنشاء عالم أحلام كابوسي في؟ هل سمعت خطأ؟ اشرحِ بشكل أوضح!”

“على أي حال، النقطة هي أنه عندما يحدث حلم، فإن عالم أحلام الكابوس مؤقت ينشأ تلقائيًا في النفس، بمجرد استيقاظ الحالم، يعاني عالم أحلام الكابوس أيضًا من الدمار، لكنه لن يسبب أي ضرر للحالم، والآثار الجانبية الوحيدة هي أن لا أحد يمكنه تذكر أحلامه بالكامل، تستمر هذه الدورة حتى موت الروح.”

“ما الذي تخاف منه؟ لا يمكنني أن أفعل أي شيء لإيذائك، ولم تستمع حتى إلى الفوائد التي ستحصل عليها من وجود عالم أحلام الكابوس  الدائم فيك.”

“لكنني، كوحش كابوس البدائي، يمكنني غزو روح أي شخص دون أن يدرك ذلك، وتحويل أحلامهم إلى كوابيس، ثم التغذية على عوالم أحلام كابوسهم لتصبح أقوى.”

كان الأمر أشبه بخروف يدعو ذئبًا إلى بيته.

“ومع ذلك، هناك عواقب وخيمة لابتلاع عوالم أحلام الكابوس الآخرين، أحدها هو أن 50٪ من عمرهم يصبح ملكي، أيضًا، سيخسرون القدرة على الحلم ويغرقون ببطء في فراغ لا ينتهي، والذي سيصبح واقعهم يومًا ما، ويموتون في هذا العالم.

“ثالثًا، يمكنك دخول عالم أحلام الكابوس في أي وقت واستحضار أي شيء تتخيله، وممارسة مهارات السحر مع فنون الدفاع عن النفس التي لا نهاية لها دون إرهاق جسدي – البحث، وما إلى ذلك. يمكن محاكاة كل شيء في عالم الكابوس مثل الواقع.”

“لكن قبل إرسال ضحاياي إلى اللعنة الأبدية، يمكنني القيام بالعديد من الأشياء الأخرى. مثل التلاعب بأحلامهم، وتحويلهم إلى كوابيس قوية، وهكذا …”

عبس واستفسر، “إنشاء عالم أحلام كابوسي في؟ هل سمعت خطأ؟ اشرحِ بشكل أوضح!”

“وجهة نظري هي أنني أستطيع القيام بكل هذا، لكنني بحاجة إلى متعاقد كابوس للقيام بذلك، والذي يمكنه السماح لي بإنشاء أو تحويل عالم أحلامهم إلى عالم أحلام الكوابيس إنه مثل العش إذا كنت تريد سماعه بعبارات بسيطة.”

هذا وحده يؤكد مدى موهبته وروعته، وسيكون من الخطأ تخفيف حذره ما لم يؤكد صحة عقد الكابوس البدائي مثل الاستعباد الأبدي لصياد الدماغ.

لم يستطع تصديق ما كان يسمعه؛ كان هذا الشيء مروعًا للغاية، والمفهوم الذي شرحه للتو كان مذهلاً، لم يعتقد أبدًا أن مثل هذه الحقيقة المعقدة مخفية وراء شيء تافه مثل الأحلام.

“أحتاج إلى تأكيد هذا العقد في أسرع وقت ممكن قبل فوات الأوان.” فكر بشراسة لأنه لا يمكنه السماح لهذا الشعور بالتفوق بتعتيم مشاعره، روح العملاق النحارب مهيمنة للغاية، وكأنها ملك طاغية ينظر بازدراء إلى الجميع ويجمعها مع سلوكه الطبيعي كملك حكيم، كانت مزيجًا خطيرًا.

ناهيك عن وجود هذا الوحش الذي يمكن أن يتغذى عليهم ثم يترك ضحيته ليموت، لم يكن لديه أي فكرة عن سبب حبس هذا الوحش هنا وعدم قتله أو وضعه في السهول الملحمية.

“لكن قبل إرسال ضحاياي إلى اللعنة الأبدية، يمكنني القيام بالعديد من الأشياء الأخرى. مثل التلاعب بأحلامهم، وتحويلهم إلى كوابيس قوية، وهكذا …”

“إذن، تريدين إنشاء عشك في ذهني؟ هل تعتبريني أحمقًا أسعى إلى الموت؟!” وبخها يقظا، كان هذا خطيرًا للغاية، ماذا لو التهمت نيكس عقله مباشرة وسيطرت على جسده؟

لكن قاطعها، “انظري، أعرف أن الأمر كان صعبًا عليك، لكنكِ تمكنت من الحفاظ على نفسك لسنوات لا حصر لها، قد يكون ذلك بسبب تعويذة شخص ما عليك، لكن عندما استعدتي السيطرة، لم تستسلمي للظلام وحاولتي جاهدة أن تعيشي.”

كان الأمر أشبه بخروف يدعو ذئبًا إلى بيته.

“اغتنمتي كل فرصة، حتى نفسك، لتصبحي خادمة لي فقط للحصول على فرصة للعيش، وأنا أحترم ذلك حقًا إذا كان ذلك صحيحًا.”

“ما الذي تخاف منه؟ لا يمكنني أن أفعل أي شيء لإيذائك، ولم تستمع حتى إلى الفوائد التي ستحصل عليها من وجود عالم أحلام الكابوس  الدائم فيك.”

لا يزال بيضة؛ لا يمكنه الاعتماد إلا على افكاره من خلال هذه القدرة العقلية الغريبة، لم يفقس بعد طوال هذه السنوات، وهو أمر غريب للغاية، ومع ذلك، على الرغم من كل ذلك، فقد أيقظ ذكائه ويمكنه استخدام قدرات مثل عقد كابوس البدائي.

“أولاً، لن يتمكن أحد من غزو عقلك، ولن تنجح الهجمات العقلية عليك طالما أنها ليست أقوى مني أو من عالم أحلام الكابوس.”

كان الأمر أشبه بخروف يدعو ذئبًا إلى بيته.

“ثانيًا، نظرًا لأن عقدنا ليس على قدم المساواة، ولكنني خادمك، في كل مرة ألتهم فيها عمر شخص ما، ستحصل تلقائيًا على 70٪ منه مضافة إلى عمرك.”

“ثانيًا، نظرًا لأن عقدنا ليس على قدم المساواة، ولكنني خادمك، في كل مرة ألتهم فيها عمر شخص ما، ستحصل تلقائيًا على 70٪ منه مضافة إلى عمرك.”

“ثالثًا، يمكنك دخول عالم أحلام الكابوس في أي وقت واستحضار أي شيء تتخيله، وممارسة مهارات السحر مع فنون الدفاع عن النفس التي لا نهاية لها دون إرهاق جسدي – البحث، وما إلى ذلك. يمكن محاكاة كل شيء في عالم الكابوس مثل الواقع.”

“رابعًا، فارق التوقيت، كلما كان عالم أحلام الكابوس أقوى، كان الوقت أبطأ من الواقع، وهذا مجرد غيض من فيض، حتى أنني لا أعرف إلى أي عمق يمكن أن يصل!”

“رابعًا، فارق التوقيت، كلما كان عالم أحلام الكابوس أقوى، كان الوقت أبطأ من الواقع، وهذا مجرد غيض من فيض، حتى أنني لا أعرف إلى أي عمق يمكن أن يصل!”

رفع حاجبه؛ هذه البيضة حقًا شيءًا ما، أو كانت مجرد عديمة الخوف، ولم يستطع إلا التفكير في أن أوتارخ كان متفوقًا بكثير في السلوك من الكابوس البدائي ولم يتحدث ضده أبدًا.

كانت كلمات نيكس مليئة بالعاطفة والإغراء، مما دفعه إلى حالة من الذهول التام عندما سمع عن الفوائد!

“أحتاج إلى تأكيد هذا العقد في أسرع وقت ممكن قبل فوات الأوان.” فكر بشراسة لأنه لا يمكنه السماح لهذا الشعور بالتفوق بتعتيم مشاعره، روح العملاق النحارب مهيمنة للغاية، وكأنها ملك طاغية ينظر بازدراء إلى الجميع ويجمعها مع سلوكه الطبيعي كملك حكيم، كانت مزيجًا خطيرًا.

♤♤♤​

“لدي طريقتان، بعد أن اقتربت من الولادة، وجدت أنني لا يمكنني الموت طالما لدي شريك أو متعاقد كابوس، هذا هو الغرض الحقيقي من عقد كابوس البدائي”

 

“إذا كنت لا تحب أن تنادى خادمًا، فاختر أي اسم تريد، فقط أخبرني كيف يمكنني إكمال هذا الشرط، تذكر، في العقد، مكتوب بوضوح، إذا واجه ‘السيد’ موقفًا يتطلب ‘موت الخادم’ لسلامة ‘السيد’، يجب على السيد التضحية بالـ ‘خادم’ في ذلك!، ويمكن أن يحصل هذا الموقف بسهولة مثل هذا.” قال ببرود وبشكل واقعي.

مدعوم من: Abdulrahman

“اغتنمتي كل فرصة، حتى نفسك، لتصبحي خادمة لي فقط للحصول على فرصة للعيش، وأنا أحترم ذلك حقًا إذا كان ذلك صحيحًا.”

أجاب الكابوس البدائي على سؤاله، “همف، لا تناديني بخادم، إنه فظ للغاية! على الرغم من أنني خادمك، فأنا أطالب بالاحترام، يا سيدي!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط