سر اسطوري (3)
في هذه المرحلة، صدوم تماماً، ولم يكن يعرف ماذا يفكر، هذا كان ببساطة أكثر مما يستطيع أن يتحمله.
ولكن بعد ذلك هدأ ونظر الى الخلود ، الذي لا يزال أمامه؛ لم يتجاهله لأنه كان قد يحتاجه.
ابتسم بقسوة وفجأة نزع قناعه، وعند رؤية وجهه، اتسعت عيناه بشكل كامل، “أنت! مستحيل!”
سأل سؤالاً واحداً فقط، “هل هو صحيح؟”
انزعج عندما سأله عن السهول الفريدة، حيث ظن أنه من السهول الفريدة، ولكن الآن، بدأ في التشكيك في هذه الفكرة لأنه من خلال أسئلته، أصبح من الواضح أنه لا يعرف أي شيء عن السهول الفريدة.
“هيهيهيهي… كم هو مثير للاهتمام، نعم، إنه يقول الحقيقة.” كتب الخلود.
“لقد كان ؛ ‘سيفتح طريق الأسطورة في قرن’ لا أعرف ماذا يعني ذلك ، ولكن في اللحظة التي اعلن فيها ذلك ، جاءت كل تلك القوى لملاحقتي مثل الضباع المتعطشة للدماء.”
أخذ نفساً عميقًا بينما طرح سؤالاً آخر، “هل يمكنك أن توضح؟”
وعلاوة على ذلك، حتى لو لم يكن يعرف، فإن المدينة المظلمة ستكون لديها هذه المعلومات، هذا كان حقًا غريبًا، حيث بدأ فجأة في الشعور بأن هناك شيئًا خطأ، ولكن لم يكن لديه خيار سوى إخباره بكل شيء.
“كل ما أستطيع قوله هو أنه على الرغم من معرفتك بهيكل سهول الأبراج الفلكية(زودياك)، لا تزال غير مؤهل لمعرفة الحقيقة بأكملها، ما عليك سوى المضي قدماً في ما تقوم به، ومن يدري، قد تجد شيئًا مثيراً للاهتمام، ولكن هذا الأمر لا أستطيع التحدث عنه لأنك خدشت السطح. فقط” كتب بغموض.
“هل أنا حر الآن؟” سأل على أمل ، لأنه كشف بالفعل عن كل شيء ، ويعلم انه لا يمكنه العودة عن وعده.
بإمكانه أن يستسلم فقط ونظر إلى الكابتن قبل أن يقول ، “لذا لانك تعملت عن هيكل سهول زودياك تمت مطاردتك بكل شيء؟ لسبب ما ، لا أستطيع أن أصدق ذلك ، لأنه ما لم تعلن ذلك للعالم ، كيف يمكنهم معرفة أنك عرفت كل هذا؟”
“ما العجلة؟ لا يزال لدي المزيد من الأسئلة لك.” ضحك ببرود وبدأ يسأل عن قوى السهول الفريدة.
ابتسم بسخرية ، “في الواقع ، لم يكن السبب في كشفي ، ولكن جشعي هو الذي ادى الى ذلك ، كما ترى ، بعد معرفة ذلك ، لم أرغب في أن يحصل أي شخص آخر على تلك المعلومات لذا ، حاولت تدمير الجدارية، ولكن من كان يظن في اللحظة التي دمرتها فيها ، أكملت شرط محاكمة ، وكشفني الإعلان.”
استمرت هذه المناقشة لمدة ساعتين تقريبًا قبل أن يكون راضيًا تمامًا، واصبحت حنجرة الكابتن جافة بسبب التحدث طوال ذلك الوقت، وكان الآن متأكدًا تمامًا أنه لم يكن من السهول الفريدة.
اكمل دون علم شرط محاكمة جذبت غضب فصيل الحياة لأنه كان مجرمًا نجميًا.
علاوة على ذلك ، تذكر أن شبكة النجوم لا تزال معطلة ، وقال الكابتن ذات مرة أن أنواع الرتب الفريدة مثله لا يمكنها الاتصال بشبكة النجوم الملحمية.
لكنه لم ينته بعد ، حيث تابع ، “ولكن حتى هذا لم يكن كافياً لجذب انتباه القوى المختلفة لمطاردتي بشراسة، بعد ذلك الإعلان مباشرة ، صُدر إعلان آخر ، كان خارجًا تمامًا عن المألوف.”
قد لا يعرف الكابتن عن الرتبة الأسطورية ، لكنه يعرف ذلك ، وتلك القوى يعرفون ، لذلك لاحقوه لمزيد من التفاصيل.
“لقد كان ؛ ‘سيفتح طريق الأسطورة في قرن’ لا أعرف ماذا يعني ذلك ، ولكن في اللحظة التي اعلن فيها ذلك ، جاءت كل تلك القوى لملاحقتي مثل الضباع المتعطشة للدماء.”
بعد ذلك، امتلأت غرفة التعذيب بصرخات مرعبة واستجدائات الموت!
“علاوة على ذلك ، اكتشفت مفتاحًا قديمًا في حطام الجدارية ، وإذا لم أكن مخطئًا ، فإن المفتاح له علاقة بهذا المسار من الأسطورة لذا ، لم يكن لدي خيار سوى الفرار.”
كان تحت القسم ، لذلك لم يكن لديه أي خيار سوى نقل الخريطة باستخدام تطبيق نجوم.
“تمكنت بطريقة ما من الخروج من سهول المحاكمة ثم أردت الانتظار لمزيد من المعلومات.”
“أين المفتاح؟” سأل على عجل لأن مسار الأسطورة هذا جعله يفكر في الرتبة الأسطورية ، وقد تكون طريقة لدخول السهول العليا.
“ولكن من كان يظن أن هؤلاء الأوغاد سيضعون مثل تلك المكافأة الفخمة علي ، ثم ظهر هؤلاء الخونة ، وحدث ما حدث.”
وبابتسامة قاسية، قال: “دعني أقدم نفسي مرة أخرى، أنا اكوب س. كينغ، عبدك السابق وسيدك الجديد، لا تفكر كثيرًا في كيفية وصولي إلى هذه النقطة ، فقط اعلم أنني سأستمتع بكل لحظة مما سيحدث.”
لم يسعه إلا أن يصر بأسنانه بشراسة ، هذه الحالة البائسة التي كان فيها كانت خطأ هؤلاء الخونة ، والآن لم يكن لديه خيار سوى أن يصبح عبدا لشخص آخر ويبيع سره للحفاظ على حياته!
“إذا كنت تريد أن تلوم شخصًا، فلم نفسك على إعطائي فرصة للعيش، وللأسف، انا لست غبيا مثلك!”
“أين المفتاح؟” سأل على عجل لأن مسار الأسطورة هذا جعله يفكر في الرتبة الأسطورية ، وقد تكون طريقة لدخول السهول العليا.
الآن ، كل ما كان عليه فعله هو الذهاب إلى السهول الفريدة ، واخذ المفتاح ، ثم البحث أكثر عن مسار الأسطورة هذا.
قد لا يعرف الكابتن عن الرتبة الأسطورية ، لكنه يعرف ذلك ، وتلك القوى يعرفون ، لذلك لاحقوه لمزيد من التفاصيل.
بإمكانه أن يستسلم فقط ونظر إلى الكابتن قبل أن يقول ، “لذا لانك تعملت عن هيكل سهول زودياك تمت مطاردتك بكل شيء؟ لسبب ما ، لا أستطيع أن أصدق ذلك ، لأنه ما لم تعلن ذلك للعالم ، كيف يمكنهم معرفة أنك عرفت كل هذا؟”
ولكن حتى هم لم يتخيلوا مدى صعوبة التعامل معه ، وتمكن من الفرار إلى السهول الملحمية.
ابتسم بسخرية ، “في الواقع ، لم يكن السبب في كشفي ، ولكن جشعي هو الذي ادى الى ذلك ، كما ترى ، بعد معرفة ذلك ، لم أرغب في أن يحصل أي شخص آخر على تلك المعلومات لذا ، حاولت تدمير الجدارية، ولكن من كان يظن في اللحظة التي دمرتها فيها ، أكملت شرط محاكمة ، وكشفني الإعلان.”
“لقد أخفيتها في جزيرة قاحلة في محيط النجوم الفريد بمجرد أن وجدت أن الجميع يلاحقونني حفظت الإحداثيات في خريطة ساعتي النجمية.” كشف.
“كل ما أستطيع قوله هو أنه على الرغم من معرفتك بهيكل سهول الأبراج الفلكية(زودياك)، لا تزال غير مؤهل لمعرفة الحقيقة بأكملها، ما عليك سوى المضي قدماً في ما تقوم به، ومن يدري، قد تجد شيئًا مثيراً للاهتمام، ولكن هذا الأمر لا أستطيع التحدث عنه لأنك خدشت السطح. فقط” كتب بغموض.
لم يستطع إلا أن يعلق ، “يالك من خبيث ، إذا قبضوا عليك ، كان بإمكانك استخدام نفس الطريقة لإعادة شراء حياتك مرة أخرى وإذا كانوا قد قتلوك, هذا السر كان سيذهب معك أيضًا، يجب أن أعترف ، أنك مليء بالمفاجآت ، سيد قرصان.”
بمجرد أن انتهى، ظهر سيف في يده، مما أذهله وصرخ: “ماذا تحاول أن تفعل؟”
“ومع ذلك ، بما أننا متفقون ، أعطني تلك الخريطة والإحداثيات الآن ، وستكون رجلًا حرًا وتحصد العديد من الفوائد.” قال ببرود قبل إلقاء ساعة نجمية عليه.
لذلك ، قرر منحه ساعة نجوم ملحمية لإعادة الاتصال بمعرف نجمه ونقل تلك الخريطة لأنه بحاجة أيضًا إلى ذلك بمجرد دخوله إلى السهول الفريدة.
كما شكر نجومه على أنه لم يقتله ، أو أن هذا السر الضخم كان سيضيع. الآن بعد أن عرف أن هذا المفتاح قد يكون له علاقة بالرتبة الأسطورية ، عليه بالتأكيد الحصول عليه.
“تمكنت بطريقة ما من الخروج من سهول المحاكمة ثم أردت الانتظار لمزيد من المعلومات.”
لذلك ، قرر منحه ساعة نجوم ملحمية لإعادة الاتصال بمعرف نجمه ونقل تلك الخريطة لأنه بحاجة أيضًا إلى ذلك بمجرد دخوله إلى السهول الفريدة.
“تمكنت بطريقة ما من الخروج من سهول المحاكمة ثم أردت الانتظار لمزيد من المعلومات.”
علاوة على ذلك ، تذكر أن شبكة النجوم لا تزال معطلة ، وقال الكابتن ذات مرة أن أنواع الرتب الفريدة مثله لا يمكنها الاتصال بشبكة النجوم الملحمية.
♤♤♤
كان تحت القسم ، لذلك لم يكن لديه أي خيار سوى نقل الخريطة باستخدام تطبيق نجوم.
ابتسم بسخرية ، “في الواقع ، لم يكن السبب في كشفي ، ولكن جشعي هو الذي ادى الى ذلك ، كما ترى ، بعد معرفة ذلك ، لم أرغب في أن يحصل أي شخص آخر على تلك المعلومات لذا ، حاولت تدمير الجدارية، ولكن من كان يظن في اللحظة التي دمرتها فيها ، أكملت شرط محاكمة ، وكشفني الإعلان.”
بعد التأكد من أن الخريطة والإحداثيات كانت أصلية ، كان متحمسًا للغاية لأن هذا المكسب كان خارج توقعاته.
الآن ، كل ما كان عليه فعله هو الذهاب إلى السهول الفريدة ، واخذ المفتاح ، ثم البحث أكثر عن مسار الأسطورة هذا.
الآن ، كل ما كان عليه فعله هو الذهاب إلى السهول الفريدة ، واخذ المفتاح ، ثم البحث أكثر عن مسار الأسطورة هذا.
“إذا كنت تريد أن تلوم شخصًا، فلم نفسك على إعطائي فرصة للعيش، وللأسف، انا لست غبيا مثلك!”
“هل أنا حر الآن؟” سأل على أمل ، لأنه كشف بالفعل عن كل شيء ، ويعلم انه لا يمكنه العودة عن وعده.
♤♤♤
“ما العجلة؟ لا يزال لدي المزيد من الأسئلة لك.” ضحك ببرود وبدأ يسأل عن قوى السهول الفريدة.
“إذا كنت تريد أن تلوم شخصًا، فلم نفسك على إعطائي فرصة للعيش، وللأسف، انا لست غبيا مثلك!”
بما أنه كان مواطنا، فقد عرف الكثير من الأشياء، وكان أيضًا مجرمًا من الدرجة الثالثة، لذلك كان نهجه عميقًا للغاية، خاصةً في المنطقة السفلية.
“هل أنا حر الآن؟” سأل على أمل ، لأنه كشف بالفعل عن كل شيء ، ويعلم انه لا يمكنه العودة عن وعده.
هذا مفيد للغاية بالنسبة له لأنه سوف يبدأ رحلته قريبًا.
“إذا كنت تريد أن تلوم شخصًا، فلم نفسك على إعطائي فرصة للعيش، وللأسف، انا لست غبيا مثلك!”
انزعج عندما سأله عن السهول الفريدة، حيث ظن أنه من السهول الفريدة، ولكن الآن، بدأ في التشكيك في هذه الفكرة لأنه من خلال أسئلته، أصبح من الواضح أنه لا يعرف أي شيء عن السهول الفريدة.
علاوة على ذلك ، تذكر أن شبكة النجوم لا تزال معطلة ، وقال الكابتن ذات مرة أن أنواع الرتب الفريدة مثله لا يمكنها الاتصال بشبكة النجوم الملحمية.
وعلاوة على ذلك، حتى لو لم يكن يعرف، فإن المدينة المظلمة ستكون لديها هذه المعلومات، هذا كان حقًا غريبًا، حيث بدأ فجأة في الشعور بأن هناك شيئًا خطأ، ولكن لم يكن لديه خيار سوى إخباره بكل شيء.
“لقد أخفيتها في جزيرة قاحلة في محيط النجوم الفريد بمجرد أن وجدت أن الجميع يلاحقونني حفظت الإحداثيات في خريطة ساعتي النجمية.” كشف.
استمرت هذه المناقشة لمدة ساعتين تقريبًا قبل أن يكون راضيًا تمامًا، واصبحت حنجرة الكابتن جافة بسبب التحدث طوال ذلك الوقت، وكان الآن متأكدًا تمامًا أنه لم يكن من السهول الفريدة.
انزعج عندما سأله عن السهول الفريدة، حيث ظن أنه من السهول الفريدة، ولكن الآن، بدأ في التشكيك في هذه الفكرة لأنه من خلال أسئلته، أصبح من الواضح أنه لا يعرف أي شيء عن السهول الفريدة.
بمجرد أن انتهى، ظهر سيف في يده، مما أذهله وصرخ: “ماذا تحاول أن تفعل؟”
سأل سؤالاً واحداً فقط، “هل هو صحيح؟”
ابتسم بقسوة وفجأة نزع قناعه، وعند رؤية وجهه، اتسعت عيناه بشكل كامل، “أنت! مستحيل!”
ابتسم بسخرية ، “في الواقع ، لم يكن السبب في كشفي ، ولكن جشعي هو الذي ادى الى ذلك ، كما ترى ، بعد معرفة ذلك ، لم أرغب في أن يحصل أي شخص آخر على تلك المعلومات لذا ، حاولت تدمير الجدارية، ولكن من كان يظن في اللحظة التي دمرتها فيها ، أكملت شرط محاكمة ، وكشفني الإعلان.”
وبابتسامة قاسية، قال: “دعني أقدم نفسي مرة أخرى، أنا اكوب س. كينغ، عبدك السابق وسيدك الجديد، لا تفكر كثيرًا في كيفية وصولي إلى هذه النقطة ، فقط اعلم أنني سأستمتع بكل لحظة مما سيحدث.”
الآن ، كل ما كان عليه فعله هو الذهاب إلى السهول الفريدة ، واخذ المفتاح ، ثم البحث أكثر عن مسار الأسطورة هذا.
“إذا كنت تريد أن تلوم شخصًا، فلم نفسك على إعطائي فرصة للعيش، وللأسف، انا لست غبيا مثلك!”
بما أنه كان مواطنا، فقد عرف الكثير من الأشياء، وكان أيضًا مجرمًا من الدرجة الثالثة، لذلك كان نهجه عميقًا للغاية، خاصةً في المنطقة السفلية.
بعد ذلك، امتلأت غرفة التعذيب بصرخات مرعبة واستجدائات الموت!
“أين المفتاح؟” سأل على عجل لأن مسار الأسطورة هذا جعله يفكر في الرتبة الأسطورية ، وقد تكون طريقة لدخول السهول العليا.
♤♤♤
كما شكر نجومه على أنه لم يقتله ، أو أن هذا السر الضخم كان سيضيع. الآن بعد أن عرف أن هذا المفتاح قد يكون له علاقة بالرتبة الأسطورية ، عليه بالتأكيد الحصول عليه.
لذلك ، قرر منحه ساعة نجوم ملحمية لإعادة الاتصال بمعرف نجمه ونقل تلك الخريطة لأنه بحاجة أيضًا إلى ذلك بمجرد دخوله إلى السهول الفريدة.
