الضحية التالية لأوتارخ
وبالنظر إلى ماشا وهي تركع، والتي أصبحت الآن لا شيء سوى قشرة فارغة لأوتارخ، شعر بارتياح كبير برؤية هذه المرأة الوحشية تلاقي هذه النهاية القاسية.
أخبره أوتارخ أيضًا عن سلالات المحيط التي تتجنب الأراضي ولا تتدخل في شؤونها، ولكن لن يسمحو لأي سكان البر بالدخول إلى أراضيهم، سيلقى المعتدون رد فعل وموت فوريين.
“هل تقدمت؟” سأل.
أومأ ببسمة منتعشة، “لدي مهمة أخرى لك: سجل جميع التقنيات الرونية لماشا مثل علامة العبودية من أجلي، بخلاف ذلك، بمجرد الانتهاء، لدي شخص آخر لك لتلتهمه.”
أومأ أوتارخ، “أنا الآن على الرتبة الملحمية، وهذا كله بفضل السيد.”
على الرغم من أنه لم يكن مهتمًا للغاية بأسرار الكائنات المظلمة، إلا أن تعلمها سيزيد من فرص بقائه ضدهم، بعد كل شيء، كان بحاجة إلى قتلهم لزيادة رتبة نواة العرافة الخاصة به.
“لقد قمنا كلانا بمغامرة في ذلك اليوم، وقد أثمرت بسخاء، دون المخاطرة، لا توجد مكافأة، لقد تعلمتها بالطريقة الصعبة.”
“كيف هي مكاسبك؟” سأل.
تنهد بعاطفة.
على الرغم من أن جسده المادي قد تجاوز حدود الرتبة الملحمية، إلا أن رتبة السحر الخاصة به لا تزال غير كافية لذلك كان ينتظر هذا لفترة طويلة الآن.
على الرغم من أنه قام بتلك المخاطرة لإنقاذ حياته في ذلك اليوم، إلا أنه اصبح قادرًا على الهرب دون حتى استخدام هذه البطاقة الرابحة.
ومع ذلك، فإن تقدم أوتارخ يعني بطاقة رابحة قوية أخرى في ترسانته، ومع نيكس في اللعبة، ربما لم يكن بحاجة إلى أن يخاف من أي شيء أقل من الرتبة الأسطورية.
ومع ذلك، فإن تقدم أوتارخ يعني بطاقة رابحة قوية أخرى في ترسانته، ومع نيكس في اللعبة، ربما لم يكن بحاجة إلى أن يخاف من أي شيء أقل من الرتبة الأسطورية.
على الرغم من أنه عرف بالفعل كل ما أراد معرفته عن السهول الفريدة والعديد من الأمور السرية من كابتن السيف الحر، إلا أنه لا يزال يريد معرفة ما إذا كان ذلك اللعين اخفى أي شيء.
“كيف هي مكاسبك؟” سأل.
وبالنظر إلى ماشا وهي تركع، والتي أصبحت الآن لا شيء سوى قشرة فارغة لأوتارخ، شعر بارتياح كبير برؤية هذه المرأة الوحشية تلاقي هذه النهاية القاسية.
“لقد تم تعزيز جميع قدراتي بمستوى آخر، والآن أستطيع التعامل مع الكائنات ذات الرتبة الفريدة، علاوة على ذلك، لقد ايقظت قدرة جديدة أخرى بعد الوصول إلى الرتبة الملحمية منذ قليل، وهي التحكم في الكائنات الموتى.”
“لقد تم تعزيز جميع قدراتي بمستوى آخر، والآن أستطيع التعامل مع الكائنات ذات الرتبة الفريدة، علاوة على ذلك، لقد ايقظت قدرة جديدة أخرى بعد الوصول إلى الرتبة الملحمية منذ قليل، وهي التحكم في الكائنات الموتى.”
“الآن أستطيع السيطرة على عشرة كائنات مظلمة حتى الرتبة الفريدة إلى دمى لاميتى، ولكن لا أزال لن أتمكن من الحصول على ذكرياتهم، وأحتاج أيضًا إلى امتصاص أدمغة القوية من الكائنات الحية للتقدم.”
ومع ذلك، فإن تقدم أوتارخ يعني بطاقة رابحة قوية أخرى في ترسانته، ومع نيكس في اللعبة، ربما لم يكن بحاجة إلى أن يخاف من أي شيء أقل من الرتبة الأسطورية.
كشف دون تردد.
“جيد.”
فوجئ حيث إن هذه القدرة الجديدة مفيدة إذا تم استخدامها بعناية.
سخر ببرود وألقى كرة لهب خضراء على جسدها، وأحرقها إلى رماد.
يمكنه التسلل إلى صفوف الكائنات المظلمة والحصول على أسرارهم. حتى يومنا هذا، لا زال لا يعرف الكثير عن البنية الداخلية للكائنات المظلمة وكيفية تواصلهم فيما بينهم.
سخر ببرود وألقى كرة لهب خضراء على جسدها، وأحرقها إلى رماد.
لم يكتشف أي ساعات نجوم على الكائنات المظلمة ولكن ساي يعترف بهم، هذا يعني فقط أن هناك طريقة فريدة مثل شبكة النجوم التي يستخدمونها للتواصل مع أعلى المستويات.
بعد ذلك، اتصل بشخص ما، ورن صوت مرح: “هل حان الوقت؟”
على الرغم من أنه لم يكن مهتمًا للغاية بأسرار الكائنات المظلمة، إلا أن تعلمها سيزيد من فرص بقائه ضدهم، بعد كل شيء، كان بحاجة إلى قتلهم لزيادة رتبة نواة العرافة الخاصة به.
بعد ذلك، اتصل بشخص ما، ورن صوت مرح: “هل حان الوقت؟”
“هل هناك أي شيء يستحق الإبلاغ عن ذكريات ماشا؟” سأل.
يُطلق عليهم الناس سلالات المحيط، وكانوا مرعبين مثل السكان في البر.
على الرغم من أنه عرف بالفعل كل ما أراد معرفته عن السهول الفريدة والعديد من الأمور السرية من كابتن السيف الحر، إلا أنه لا يزال يريد معرفة ما إذا كان ذلك اللعين اخفى أي شيء.
بمجرد أن غادر أوتارخ، لمعت عينيه بحدة، ‘الآن هالة نار رمزي على وشك التكثيف بالكامل، يجب أن أنشئ رمز روح المياه التالي. النار للقتال والمياه للدفاع والشفاء، مزيج مثالي…’
بعد ذلك، بدأ أوتارخ في إخباره عن حياة ماشا بأكملها وكيف انضمت إلى كابتن السيف الحر، بما في ذلك السهول الفريدة.
التفت شفتاه بشكل شرير، “بالطبع، سأرسل لك إحداثياتي، أسرع، سنغادر خلال ثلاثة أيام!”
ما فاجأه هو أن سلالة الحورية الخاصة بماشا لا تنتمي إلى الأراضي؛ بدلاً من ذلك، يعيشون داخل المحيط النجمي، وكانوا السلالة الوحيدة هناك.
ما فاجأه هو أن سلالة الحورية الخاصة بماشا لا تنتمي إلى الأراضي؛ بدلاً من ذلك، يعيشون داخل المحيط النجمي، وكانوا السلالة الوحيدة هناك.
يُطلق عليهم الناس سلالات المحيط، وكانوا مرعبين مثل السكان في البر.
يمكنه التسلل إلى صفوف الكائنات المظلمة والحصول على أسرارهم. حتى يومنا هذا، لا زال لا يعرف الكثير عن البنية الداخلية للكائنات المظلمة وكيفية تواصلهم فيما بينهم.
نفيت ماشا من قبيلتها بسبب طبيعتها الملتوية، وهذه الطريقة هي كيف التقت بالقراصنة وانتهى بها الأمر في طاقم كابتن السيف الحر.
وبالنظر إلى ماشا وهي تركع، والتي أصبحت الآن لا شيء سوى قشرة فارغة لأوتارخ، شعر بارتياح كبير برؤية هذه المرأة الوحشية تلاقي هذه النهاية القاسية.
أخبره أوتارخ أيضًا عن سلالات المحيط التي تتجنب الأراضي ولا تتدخل في شؤونها، ولكن لن يسمحو لأي سكان البر بالدخول إلى أراضيهم، سيلقى المعتدون رد فعل وموت فوريين.
كشف دون تردد.
علاوة على ذلك، سلالات المحيط انتقامية للغاية ويُستفزون بسهولة، وإذا قتل أحدهم أعضاءهم، لن يتوقفوا حتى يحصلوا على الانتقام، وقد وصلوا إلى حد إعلان الحرب، لذلك لا أحد يريد استفزازهم، سواء كانوا أحياء أو أمواتًا.
أخبره أوتارخ أيضًا عن سلالات المحيط التي تتجنب الأراضي ولا تتدخل في شؤونها، ولكن لن يسمحو لأي سكان البر بالدخول إلى أراضيهم، سيلقى المعتدون رد فعل وموت فوريين.
“فهمت، يجب أن نكون حذرين من سلالات المحيط هذه الآن.”
“بعد ذلك، سأعطيك جميع دموع العمالقة التي كنت أقوم بصنعها لك لزيادة رتبتك، هذا سيكون مكافأتك لخدمتك.”
تنهد وعيناه تنفتحان ببطء على العالم الجديد الآن، “حسنًا، أزل رونية العبودية عني.”
مدعوم من: Abdulrahman
على الرغم من أن جسده المادي قد تجاوز حدود الرتبة الملحمية، إلا أن رتبة السحر الخاصة به لا تزال غير كافية لذلك كان ينتظر هذا لفترة طويلة الآن.
“جيد.”
هذا هو السبب أيضًا في أنه لم يجرؤ على السماح لماشا بالخروج قبل أن يتم التهامها بالكامل بواسطة اوتارخ.
أومأ ببسمة منتعشة، “لدي مهمة أخرى لك: سجل جميع التقنيات الرونية لماشا مثل علامة العبودية من أجلي، بخلاف ذلك، بمجرد الانتهاء، لدي شخص آخر لك لتلتهمه.”
إذا لم يكن مخلصًا له تمامًا، لكان قتلها مباشرة دون المخاطرة.
نفيت ماشا من قبيلتها بسبب طبيعتها الملتوية، وهذه الطريقة هي كيف التقت بالقراصنة وانتهى بها الأمر في طاقم كابتن السيف الحر.
لم يتردد أوتارخ ودمج يديها معًا قبل أن يضيء رمز أحمر على جبين ماشا، في الوقت نفسه، شعر أيضًا بحرقة على ظهره حيث ظهرت روتية العبودية.
بعد ذلك، اتصل بشخص ما، ورن صوت مرح: “هل حان الوقت؟”
“كسر!” قال بنبرة باردة قبل أن تختفي العلامة على جبين ماشا، وشعر أيضًا بزوال تلك الحرقة.
هذا هو السبب أيضًا في أنه لم يجرؤ على السماح لماشا بالخروج قبل أن يتم التهامها بالكامل بواسطة اوتارخ.
شعر على الفور بالإنتعاش وراحة البال، كأن عبء ضخم قد رفع عن ظهره.
شعر على الفور بالإنتعاش وراحة البال، كأن عبء ضخم قد رفع عن ظهره.
كان أخيرًا حرًا من رونية العبودية الملعونة.
علاوة على ذلك، لديه الآن فقط صيغة لدموع العمالقة الفريدة، لم يكن هناك أي صيغة للرتبة الأسطورية.
“جيد.”
تنهد وعيناه تنفتحان ببطء على العالم الجديد الآن، “حسنًا، أزل رونية العبودية عني.”
أومأ ببسمة منتعشة، “لدي مهمة أخرى لك: سجل جميع التقنيات الرونية لماشا مثل علامة العبودية من أجلي، بخلاف ذلك، بمجرد الانتهاء، لدي شخص آخر لك لتلتهمه.”
لم يكتشف أي ساعات نجوم على الكائنات المظلمة ولكن ساي يعترف بهم، هذا يعني فقط أن هناك طريقة فريدة مثل شبكة النجوم التي يستخدمونها للتواصل مع أعلى المستويات.
“بعد ذلك، سأعطيك جميع دموع العمالقة التي كنت أقوم بصنعها لك لزيادة رتبتك، هذا سيكون مكافأتك لخدمتك.”
على الرغم من أنه عرف بالفعل كل ما أراد معرفته عن السهول الفريدة والعديد من الأمور السرية من كابتن السيف الحر، إلا أنه لا يزال يريد معرفة ما إذا كان ذلك اللعين اخفى أي شيء.
قام بجمع جميع الحديد العملاق الملحمي الذي استطاع الحصول عليها لـ أوتاره لأنه يمكن أن ينمو بسرعة عن طريق امتصاصها ولا يحتاج إلى التهام الأدمغة، بعد أن دخل جسده إلى الرتبة الفريدة، اصبحت آثار دموع العمالقة الملحمية ضئيلة عليه، لذلك إعطاؤها لأوتارخ كان الخيار الأفضل.
سخر ببرود وألقى كرة لهب خضراء على جسدها، وأحرقها إلى رماد.
علاوة على ذلك، لديه الآن فقط صيغة لدموع العمالقة الفريدة، لم يكن هناك أي صيغة للرتبة الأسطورية.
لم يكتشف أي ساعات نجوم على الكائنات المظلمة ولكن ساي يعترف بهم، هذا يعني فقط أن هناك طريقة فريدة مثل شبكة النجوم التي يستخدمونها للتواصل مع أعلى المستويات.
لذلك كان بحاجة إلى الحديد الفريد العملاق لصنع دموع العمالقة الفريدة، والتي ستؤدي أيضًا إلى نهاية هذ الجرعة المعجزة الذي حصل عليها في السهول المشتركة.
قام بجمع جميع الحديد العملاق الملحمي الذي استطاع الحصول عليها لـ أوتاره لأنه يمكن أن ينمو بسرعة عن طريق امتصاصها ولا يحتاج إلى التهام الأدمغة، بعد أن دخل جسده إلى الرتبة الفريدة، اصبحت آثار دموع العمالقة الملحمية ضئيلة عليه، لذلك إعطاؤها لأوتارخ كان الخيار الأفضل.
يأمل ايضا أن تساعد دموع العمالقة الفريدة اوتارخ في الوصول إلى الرتبة الأسطورية حيث يعلم مدى استحالة متطلبات التقدم إليها.
تنهد وعيناه تنفتحان ببطء على العالم الجديد الآن، “حسنًا، أزل رونية العبودية عني.”
لم يتأخر ورفعت رأسها قبل أن تغادر لإنهاء هذه المهمة، دُهش الكثير من أفراد الطاقم من رؤية ماشا تظهر مرة أخرى، وحاول البعض منهم التحدث معها، ولكنها بدت مختلفة تمامًا وباردة ولم ترد على تحياتهم.
وهكذا مرت الأيام، وفي هذا اليوم، عاد أوتارخ بكتاب سميك وسلمه له، عند تصفح محتواه، سَرَ حيث دونت جميع المعرفة الرونية لماشا التعويذات والمصفوفات والتشكيلات فيه.
بمجرد أن غادر أوتارخ، لمعت عينيه بحدة، ‘الآن هالة نار رمزي على وشك التكثيف بالكامل، يجب أن أنشئ رمز روح المياه التالي.
النار للقتال والمياه للدفاع والشفاء، مزيج مثالي…’
ومع ذلك، فإن تقدم أوتارخ يعني بطاقة رابحة قوية أخرى في ترسانته، ومع نيكس في اللعبة، ربما لم يكن بحاجة إلى أن يخاف من أي شيء أقل من الرتبة الأسطورية.
وهكذا مرت الأيام، وفي هذا اليوم، عاد أوتارخ بكتاب سميك وسلمه له، عند تصفح محتواه، سَرَ حيث دونت جميع المعرفة الرونية لماشا التعويذات والمصفوفات والتشكيلات فيه.
كشف دون تردد.
مع الاحتفاظ بالكتاب، أخرج برميلاً ممتلئًا بسائل داكن، دموع العمالقة، ورؤيتها جعلت عينا اوتارخ الخالية من العاطفة تلمع بالرغبة.
على الرغم من أن جسده المادي قد تجاوز حدود الرتبة الملحمية، إلا أن رتبة السحر الخاصة به لا تزال غير كافية لذلك كان ينتظر هذا لفترة طويلة الآن.
“حسنًا، تخلص من هذا الجسد الآن وابدأ في امتصاص هذا البرميل. لدي 28 برميلاً آخر، وفي غضون ذلك، سأستدعي هدفك التالي!” أمر بهدوء.
“الآن أستطيع السيطرة على عشرة كائنات مظلمة حتى الرتبة الفريدة إلى دمى لاميتى، ولكن لا أزال لن أتمكن من الحصول على ذكرياتهم، وأحتاج أيضًا إلى امتصاص أدمغة القوية من الكائنات الحية للتقدم.”
أومأ برأسه قبل أن يومض خط داكن عبر أذن ماشا ويختفي في البرميل، وفي اللحظة التالية، بدأ جسد ماشا الجامد بالسقوط على الأرض.
“حسنًا، تخلص من هذا الجسد الآن وابدأ في امتصاص هذا البرميل. لدي 28 برميلاً آخر، وفي غضون ذلك، سأستدعي هدفك التالي!” أمر بهدوء.
سخر ببرود وألقى كرة لهب خضراء على جسدها، وأحرقها إلى رماد.
بعد ذلك، اتصل بشخص ما، ورن صوت مرح: “هل حان الوقت؟”
يأمل ايضا أن تساعد دموع العمالقة الفريدة اوتارخ في الوصول إلى الرتبة الأسطورية حيث يعلم مدى استحالة متطلبات التقدم إليها.
التفت شفتاه بشكل شرير، “بالطبع، سأرسل لك إحداثياتي، أسرع، سنغادر خلال ثلاثة أيام!”
ما فاجأه هو أن سلالة الحورية الخاصة بماشا لا تنتمي إلى الأراضي؛ بدلاً من ذلك، يعيشون داخل المحيط النجمي، وكانوا السلالة الوحيدة هناك.
♤♤♤
سخر ببرود وألقى كرة لهب خضراء على جسدها، وأحرقها إلى رماد.
كشف دون تردد.
مدعوم من: Abdulrahman
وهكذا مرت الأيام، وفي هذا اليوم، عاد أوتارخ بكتاب سميك وسلمه له، عند تصفح محتواه، سَرَ حيث دونت جميع المعرفة الرونية لماشا التعويذات والمصفوفات والتشكيلات فيه.
مع الاحتفاظ بالكتاب، أخرج برميلاً ممتلئًا بسائل داكن، دموع العمالقة، ورؤيتها جعلت عينا اوتارخ الخالية من العاطفة تلمع بالرغبة.
