Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 614

بياض

بياض

بعيدًا عن المجرة الصغرى للثور، داخل غرفة فخمة ضخمة، فُتح قرص داكن فجأةً، وظهر شخصية ضخم ذو مظهر قاتم على وجهه الوسيم والشرس، ليس سوى كارثة اللهب.

بدا الطفل بريئا للغاية، لكن الشكل المضيء لم يجرؤ على اعتبار هذا الشيء طفلاً حيث لا يزال الثقب الأسود في وسط الفراغ الأبيض موجودًا ويحتاج الى اصلاحه.

“ما تلك الحركة الأخيرة؟ هل كانت سحرًا محرما لعرق العملاق البشري؟ لا، ربما كان الطوطم الأسطوري… لكن كيف يمكنه صنع طوطم وهو لا يزال في الرتبة الفريدة؟ هل هذا بسبب وجود نواة سحرية مزدوجة؟….”

في نفس الوقت، في مكان ما داخل المجرات الوسطى، هناك مكان سحري مليء بالمدن الطائرة بحجم كواكب ومناظر خيالية كالجنة.

كلما فكر أكثر في الهجوم النهائي الذي حوله إلى لحم مفروم، شعر بقشعريرة باردة على ظهره وخوف دائم يتملك قلبه.

“تسك، طلب مني ذلك الثعلب القديم أن اوصلك إليه فقط مقابل إعطائي بعض الاتجاهات، على أي حال، طالما أنك تؤدي جيدًا، يمكنني أخذك معي، أنت مؤهل بما فيه الكفاية.”

“الديكتاتور… أتساءل من أي مجرة هو، لا أستطيع الحصول على معلوماته حتى مع رتبتي النبيلة المظلمة الحالية طالما أنه ليس في نفس المجرة، لكن لابد أن نلتقي ببعضنا البعض، وأنا بحاجة إلى إقناعه أو على الأقل البقاء بعيدًا عن طريقه!”

ارتعد الشكل المضيء فجأة عندما سمع كلمات الطفل التي لا تصدق، لكن الشكل المضيء لم يعتقد أنه يكذب لأن عيناه تستطيع تحليل الكلام، والكذب مستحيل أمامه.

“كنت متكبرًا جدًا. يجب أن أدرب نفسي مرة أخرى قبل أن يفتح طريق الأسطورة!” لمعت عيناه بالعظم قبل أن يتجهم فجأة وشعر بالضعف في عقله.

“كنت متكبرًا جدًا. يجب أن أدرب نفسي مرة أخرى قبل أن يفتح طريق الأسطورة!” لمعت عيناه بالعظم قبل أن يتجهم فجأة وشعر بالضعف في عقله.

“آه، الساحة الافتراضية حقًا يمكن أن تؤثر كثيرًا على العقل؛ لم تكن الوردة المظلمة تكذب، ولكن لماذا أشعر بهذا الشعور الغريب؟ ربما أنا متعب جدًا.”

“الديكتاتور… أتساءل من أي مجرة هو، لا أستطيع الحصول على معلوماته حتى مع رتبتي النبيلة المظلمة الحالية طالما أنه ليس في نفس المجرة، لكن لابد أن نلتقي ببعضنا البعض، وأنا بحاجة إلى إقناعه أو على الأقل البقاء بعيدًا عن طريقه!”

اومأ برأسه في هذا التخمين، وأمر ببرود: “الوردة المظلمة، استدع ابنتي وابني هنا، أخبرهم إنني سأخرجهم للتدريب، واليسرعو!”

في هذه اللحظة، لم يكن كارثة اللهب يعلم أنه بعد أربع سنوات، ستكون أيام حياته الأكثر تميزًا هي يوم وفاته!

“أخيرًا تمكنت من اجتياز تلك الفجوة الملعونة!” ارتفع صوت كسول ولكن مفعم بالسرور قبل أن يبدأ النيزك الأبيض المتوهج في التواء وإعادة التشكيل.

♤♤♤

“ما تلك الحركة الأخيرة؟ هل كانت سحرًا محرما لعرق العملاق البشري؟ لا، ربما كان الطوطم الأسطوري… لكن كيف يمكنه صنع طوطم وهو لا يزال في الرتبة الفريدة؟ هل هذا بسبب وجود نواة سحرية مزدوجة؟….”

في نفس الوقت، في مكان ما داخل المجرات الوسطى، هناك مكان سحري مليء بالمدن الطائرة بحجم كواكب ومناظر خيالية كالجنة.

“هذه أمور صغيرة، ما الذي تحتاجني لحسابه؟” سألت إليزا بسرعة دون تردد.

في وسط المكان هناك معبد ملائكي بحجم كوكب، وجدرانه تتلألأ بعدد لا حصر له من النجوم كما لو أنه تم صنعه من السماء النجمية نفسها.

مجرد التفكير في ذلك جعل الشكل المضيء يرتعد ويتحمس في نفس الوقت، وفي اللحظة التالية اختفى من عرشه المضيء وظهر أمام البياض.

في وسط المعبد الملائكي هناك فراغ أبيض لا نهاية له، وعائم في وسط البياض هناك عرش مصنوع من ضوء مقدس ذهبي، وهناك شكل أبيض شبيه بالإنسان من الضوء جالسًا عليه وتاج ذهبي على رأسه.

“بدلاً من ذلك، أريد استخدام تجسسك الداخلي لحساب مسألة لأجلي، وبعد ذلك أريدك أن تعدي بعض المواد وبعضًا من أبرز الصغار شبه الأسطوريين في فصيلك.”

لكن في هذه اللحظة، تمزق الفراغ الأبيض اللامتناهي فجأة، كاشفًا عن ثقب أسود، وفي اللحظة التالية، سقط نيزك بلهب أبيض متوهج على بعد بضع مئات من الأمتار من العرش المضيء.

أطلق البياض، لأول مرة، هالة باردة خافتة، مما جعل حتى إليزا ترتعش قبل أن يقول: “بسيطة، أحتاج إلى اصطياد فأر مهرطق، لكن ذلك الجرذ يختبئ في مكان ما في المجرات السفلى، وحتى أنا لا أستطيع الدخول إلى هناك مع تلك الرجاسات القديمة في الفراغ الكوني.”

“ماذا!؟” ارتفع صوت يمكن أن يفجر روح أي شخص قبل أن يفتح الشكل المضيء عينيه، والتي في الواقع مثل الدوامة؛ سيقع أي شخص يُحدق فيها في هاوية أبدية!

ضحك البياض، “حسنًا، لنفس السبب الذي تعجز فيه المجرات الوسطى عن الاتصال بالمجرات السفلى دون دفع ثمن باهظ، طفل، الفراغ الكوني ليس مجرد عرض، خاصة الفراغ الكوني الذي يؤدي إلى المجرات السفلى، لذا لا تلوم سلفك.”

“أخيرًا تمكنت من اجتياز تلك الفجوة الملعونة!” ارتفع صوت كسول ولكن مفعم بالسرور قبل أن يبدأ النيزك الأبيض المتوهج في التواء وإعادة التشكيل.

أطلق البياض، لأول مرة، هالة باردة خافتة، مما جعل حتى إليزا ترتعش قبل أن يقول: “بسيطة، أحتاج إلى اصطياد فأر مهرطق، لكن ذلك الجرذ يختبئ في مكان ما في المجرات السفلى، وحتى أنا لا أستطيع الدخول إلى هناك مع تلك الرجاسات القديمة في الفراغ الكوني.”

في النهاية، أخذ النيزك شكل طفل صغير بعمر 7 أو 8 سنوات مع وجه طفل جذاب جدًا وشعر أبيض طويل، ومع ذلك، هناك علامات غامضة منقوشة على جانب رقبته تحتوي على الكثير من الألغاز.

“لذا، أريدكِ أن تحسب الوقت المحدد الذي سيفتح فيه طريق الأسطورة، وبعد ذلك سأقوم بإنشاء مذبح قديم وأرسل شعبك في طريق الأسطورة معه.”

علاوة على ذلك، عينا الطفل بيضاء تمامًا دون أي قزحية أو حدقة، ويرتدي بدلة بيضاء مطرزة بالذهب للوحوش المتنوعة، والتي بدت وكأنها على قيد الحياة.

أومأ البياض برأسه بارتياح، وهو يرى موقف إليزا الحالي كشيخ، “ليس سيئًا، لا عجب أن الثعلب العجوز لديه مثل هذا الانطباع الإيجابي عنك، وامكنك أن توقظي عينا التجسس الداخلي بعد ملايين السنين من آخر حامل.”

بدا الطفل بريئا للغاية، لكن الشكل المضيء لم يجرؤ على اعتبار هذا الشيء طفلاً حيث لا يزال الثقب الأسود في وسط الفراغ الأبيض موجودًا ويحتاج الى اصلاحه.

“ما تلك الحركة الأخيرة؟ هل كانت سحرًا محرما لعرق العملاق البشري؟ لا، ربما كان الطوطم الأسطوري… لكن كيف يمكنه صنع طوطم وهو لا يزال في الرتبة الفريدة؟ هل هذا بسبب وجود نواة سحرية مزدوجة؟….”

“من أنت!؟” سأل الشكل المضيء بحذر وعينا الدوامة خاصته تدور، أراد أن يرى من خلال الطفل، لكن لمحة من الصدمة مرت عينيه لأنه لم يستطع سوى رؤية الضباب الأسود اللامتناهي.

بدأ الشكل المضيء في التغيير، وانكمش شكله الضخم حتى أصبح طوله مترين فقط، وفي اللحظة التالية، تحول الشكل المضيء إلى امرأة جذابة جدًا ذات شعر ذهبي طويل وبشرة شاحبة وآذان حادة، وبالطبع عينا دوامة/لولبية.

نظر الطفل إلى الشكل المضيء، وأصبحت عيناه الطفولية حادتين قبل أن يكشف عن أسنانه البيضاء فجأة والتي مثل ذئب؛ رحب بلا مبالاة  “يجب أن تكوني سليلة للعرق المقدس، أنا البياض.”

لكن في هذه اللحظة، تمزق الفراغ الأبيض اللامتناهي فجأة، كاشفًا عن ثقب أسود، وفي اللحظة التالية، سقط نيزك بلهب أبيض متوهج على بعد بضع مئات من الأمتار من العرش المضيء.

ومضت عينا الشكل المضيء بالدهشة عندما سمع “سليل العرق المقدس” وأصبح خائفًا إلى حد ما من هذا الطفل الآن.

بعيدًا عن المجرة الصغرى للثور، داخل غرفة فخمة ضخمة، فُتح قرص داكن فجأةً، وظهر شخصية ضخم ذو مظهر قاتم على وجهه الوسيم والشرس، ليس سوى كارثة اللهب.

على الرغم من أن هذا الشكل المضيء واحد من القليلين الذين يمكنهم إحداث دمار لا يصدق، حتى هو لم يشعر بالثقة في التعامل مع هذا الغازي الذي يبدو طفلاً بريئًا.

على الرغم من أن هذا الشكل المضيء واحد من القليلين الذين يمكنهم إحداث دمار لا يصدق، حتى هو لم يشعر بالثقة في التعامل مع هذا الغازي الذي يبدو طفلاً بريئًا.

لأن هذا المكان واحد من أكثر المواقع أمانًا في جميع المجرات الوسطى، تمكن هذا الشخص من الوصول إلى هنا بسهولة عن طريق تمزيق الفضاء، حتى هو ليس قادرًا على ذلك، وما هو أهم من ذلك، إنه يعرف عن سلالته ولا يزال غير مبالي بشأنه.

لكن في هذه اللحظة، تمزق الفراغ الأبيض اللامتناهي فجأة، كاشفًا عن ثقب أسود، وفي اللحظة التالية، سقط نيزك بلهب أبيض متوهج على بعد بضع مئات من الأمتار من العرش المضيء.

“هل يمكنك أن اسأل لماذا تتعدى على على مسكني؟” سأل بنبرة متحفظة إلى حد ما، كان واضحًا أنه لا يريد الهجوم دون ثقة كاملة، وإلا قد يتم تدمير هذا المكان.

على الرغم من أنه لا يستطيع أن يرى خلفية الطفل، إلا أنه لا يزال قادرًا على تحليل الكلام طالما أن الطرف الآخر لا يحاول إخفاءه أو لديه هذه القدرة.

“آه، لقد كان تطفلي بالفعل وقحًا ، لكن أحتاج إلى مساعدتك في مسألة ما، لذا، بعد سؤال صديق، وجدت أنه يوجد سليل من العرق المقدس في المجرات الوسطى قد ايقظ الـ التجسس الداخلي وزرعه حتى المرحلة المتوسطة.”

نظر الطفل إلى الشكل المضيء، وأصبحت عيناه الطفولية حادتين قبل أن يكشف عن أسنانه البيضاء فجأة والتي مثل ذئب؛ رحب بلا مبالاة  “يجب أن تكوني سليلة للعرق المقدس، أنا البياض.”

“لم أتوقع أبدًا أن يكون هناك موهبة مثلك في المجرات الوسطى. لسوء الحظ أن الجسر لا يزال مغلقًا، لكن لا تقلق، لاحظك سلفك منذ زمن بعيد وهو سعيد للغاية بك.”

ترتدي ثوبًا ذهبيًا طويلا وتبدو كملكة

“تسك، طلب مني ذلك الثعلب القديم أن اوصلك إليه فقط مقابل إعطائي بعض الاتجاهات، على أي حال، طالما أنك تؤدي جيدًا، يمكنني أخذك معي، أنت مؤهل بما فيه الكفاية.”

تمتم الطفل بشكل مرح، مع نظرة وحش قديم في عينيه البيضاء.

تمتم الطفل بشكل مرح، مع نظرة وحش قديم في عينيه البيضاء.

“آه، لقد كان تطفلي بالفعل وقحًا ، لكن أحتاج إلى مساعدتك في مسألة ما، لذا، بعد سؤال صديق، وجدت أنه يوجد سليل من العرق المقدس في المجرات الوسطى قد ايقظ الـ التجسس الداخلي وزرعه حتى المرحلة المتوسطة.”

ارتعد الشكل المضيء فجأة عندما سمع كلمات الطفل التي لا تصدق، لكن الشكل المضيء لم يعتقد أنه يكذب لأن عيناه تستطيع تحليل الكلام، والكذب مستحيل أمامه.

علاوة على ذلك، عينا الطفل بيضاء تمامًا دون أي قزحية أو حدقة، ويرتدي بدلة بيضاء مطرزة بالذهب للوحوش المتنوعة، والتي بدت وكأنها على قيد الحياة.

على الرغم من أنه لا يستطيع أن يرى خلفية الطفل، إلا أنه لا يزال قادرًا على تحليل الكلام طالما أن الطرف الآخر لا يحاول إخفاءه أو لديه هذه القدرة.

“كنت متكبرًا جدًا. يجب أن أدرب نفسي مرة أخرى قبل أن يفتح طريق الأسطورة!” لمعت عيناه بالعظم قبل أن يتجهم فجأة وشعر بالضعف في عقله.

من الواضح أن البياض لم يحاول إخفاءه ، لأنه كان لا يمكن إيقافه داخل المجرات الوسطى.

أطلق البياض، لأول مرة، هالة باردة خافتة، مما جعل حتى إليزا ترتعش قبل أن يقول: “بسيطة، أحتاج إلى اصطياد فأر مهرطق، لكن ذلك الجرذ يختبئ في مكان ما في المجرات السفلى، وحتى أنا لا أستطيع الدخول إلى هناك مع تلك الرجاسات القديمة في الفراغ الكوني.”

“ه-هل هذا صحيح؟ لماذا لم يتصل بي السلف؟” سأل الشكل المضيء بقلق لا يزال يشكك إلى حد ما.

في هذه اللحظة، لم يكن كارثة اللهب يعلم أنه بعد أربع سنوات، ستكون أيام حياته الأكثر تميزًا هي يوم وفاته!

ضحك البياض، “حسنًا، لنفس السبب الذي تعجز فيه المجرات الوسطى عن الاتصال بالمجرات السفلى دون دفع ثمن باهظ، طفل، الفراغ الكوني ليس مجرد عرض، خاصة الفراغ الكوني الذي يؤدي إلى المجرات السفلى، لذا لا تلوم سلفك.”

“ماذا!؟” ارتفع صوت يمكن أن يفجر روح أي شخص قبل أن يفتح الشكل المضيء عينيه، والتي في الواقع مثل الدوامة؛ سيقع أي شخص يُحدق فيها في هاوية أبدية!

“الآن أخبرني إذا كنت ستساعدني أم لا، على الرغم من أنه سيكون مرهقًا بدونك، ليس كما لو لا أستطيع القيام به.”

“ماذا!؟” ارتفع صوت يمكن أن يفجر روح أي شخص قبل أن يفتح الشكل المضيء عينيه، والتي في الواقع مثل الدوامة؛ سيقع أي شخص يُحدق فيها في هاوية أبدية!

سأل البياض بابتسامة طفولية ولكن ماكرة.

في وسط المكان هناك معبد ملائكي بحجم كوكب، وجدرانه تتلألأ بعدد لا حصر له من النجوم كما لو أنه تم صنعه من السماء النجمية نفسها.

فجأة، اتسعت عينا الشكل المضيء لأنه تمكن فقط من التفكير بوضوح الآن، ‘ق-قال إنه عرفني من خلال صديق قديم، وهذا يعني أنه شخص في نفس مستوى سلفي!؟”

“بدلاً من ذلك، أريد استخدام تجسسك الداخلي لحساب مسألة لأجلي، وبعد ذلك أريدك أن تعدي بعض المواد وبعضًا من أبرز الصغار شبه الأسطوريين في فصيلك.”

مجرد التفكير في ذلك جعل الشكل المضيء يرتعد ويتحمس في نفس الوقت، وفي اللحظة التالية اختفى من عرشه المضيء وظهر أمام البياض.

في هذه اللحظة، لم يكن كارثة اللهب يعلم أنه بعد أربع سنوات، ستكون أيام حياته الأكثر تميزًا هي يوم وفاته!

بدأ الشكل المضيء في التغيير، وانكمش شكله الضخم حتى أصبح طوله مترين فقط، وفي اللحظة التالية، تحول الشكل المضيء إلى امرأة جذابة جدًا ذات شعر ذهبي طويل وبشرة شاحبة وآذان حادة، وبالطبع عينا دوامة/لولبية.

“الآن أخبرني إذا كنت ستساعدني أم لا، على الرغم من أنه سيكون مرهقًا بدونك، ليس كما لو لا أستطيع القيام به.”

ترتدي ثوبًا ذهبيًا طويلا وتبدو كملكة

سأل البياض بابتسامة طفولية ولكن ماكرة.

وسرعان ما انحنت أمام البياض واستقبلت باحترام، “من فضلك اغفر لإساءة إليزا السابقة، لأنني لم أكن على علم بمكانتك النبيلة، ستكون إليزا ومعبد روح الكاردينال تحت إمرتك، يرجى امرنا دون تردد!”

فجأة، اتسعت عينا الشكل المضيء لأنه تمكن فقط من التفكير بوضوح الآن، ‘ق-قال إنه عرفني من خلال صديق قديم، وهذا يعني أنه شخص في نفس مستوى سلفي!؟”

أومأ البياض برأسه بارتياح، وهو يرى موقف إليزا الحالي كشيخ، “ليس سيئًا، لا عجب أن الثعلب العجوز لديه مثل هذا الانطباع الإيجابي عنك، وامكنك أن توقظي عينا التجسس الداخلي بعد ملايين السنين من آخر حامل.”

في وسط المكان هناك معبد ملائكي بحجم كوكب، وجدرانه تتلألأ بعدد لا حصر له من النجوم كما لو أنه تم صنعه من السماء النجمية نفسها.

“حسنًا، إليزا، لست بحاجة إليك لتحريك قواتك لأن أمري لا علاقة له بالمجرات الوسطى. لن أتدخل في شؤونك إلا إذا كنت أنتِ، أنتِ وحدك، على حافة الموت، هذا فقط حتى نغادر هذا المكان.”

من الواضح أن البياض لم يحاول إخفاءه ، لأنه كان لا يمكن إيقافه داخل المجرات الوسطى.

“بدلاً من ذلك، أريد استخدام تجسسك الداخلي لحساب مسألة لأجلي، وبعد ذلك أريدك أن تعدي بعض المواد وبعضًا من أبرز الصغار شبه الأسطوريين في فصيلك.”

“حسنًا، إليزا، لست بحاجة إليك لتحريك قواتك لأن أمري لا علاقة له بالمجرات الوسطى. لن أتدخل في شؤونك إلا إذا كنت أنتِ، أنتِ وحدك، على حافة الموت، هذا فقط حتى نغادر هذا المكان.”

أذهل أمر البياض إليزا.

“كنت متكبرًا جدًا. يجب أن أدرب نفسي مرة أخرى قبل أن يفتح طريق الأسطورة!” لمعت عيناه بالعظم قبل أن يتجهم فجأة وشعر بالضعف في عقله.

“هذه أمور صغيرة، ما الذي تحتاجني لحسابه؟” سألت إليزا بسرعة دون تردد.

“تسك، طلب مني ذلك الثعلب القديم أن اوصلك إليه فقط مقابل إعطائي بعض الاتجاهات، على أي حال، طالما أنك تؤدي جيدًا، يمكنني أخذك معي، أنت مؤهل بما فيه الكفاية.”

أطلق البياض، لأول مرة، هالة باردة خافتة، مما جعل حتى إليزا ترتعش قبل أن يقول: “بسيطة، أحتاج إلى اصطياد فأر مهرطق، لكن ذلك الجرذ يختبئ في مكان ما في المجرات السفلى، وحتى أنا لا أستطيع الدخول إلى هناك مع تلك الرجاسات القديمة في الفراغ الكوني.”

أذهل أمر البياض إليزا.

“لذا، أريدكِ أن تحسب الوقت المحدد الذي سيفتح فيه طريق الأسطورة، وبعد ذلك سأقوم بإنشاء مذبح قديم وأرسل شعبك في طريق الأسطورة معه.”

“تسك، طلب مني ذلك الثعلب القديم أن اوصلك إليه فقط مقابل إعطائي بعض الاتجاهات، على أي حال، طالما أنك تؤدي جيدًا، يمكنني أخذك معي، أنت مؤهل بما فيه الكفاية.”

“بمساعدتي، طالما أنهم يستطيعون جمع كل بقايا المجرة الأسطورية الاثني عشر واستخدام ذلك المذبح القديم، سأكون قادرًا على دخول المجرات السفلى!”

“هل يمكنك أن اسأل لماذا تتعدى على على مسكني؟” سأل بنبرة متحفظة إلى حد ما، كان واضحًا أنه لا يريد الهجوم دون ثقة كاملة، وإلا قد يتم تدمير هذا المكان.

♤♤♤​

كلما فكر أكثر في الهجوم النهائي الذي حوله إلى لحم مفروم، شعر بقشعريرة باردة على ظهره وخوف دائم يتملك قلبه.

على الرغم من أن هذا الشكل المضيء واحد من القليلين الذين يمكنهم إحداث دمار لا يصدق، حتى هو لم يشعر بالثقة في التعامل مع هذا الغازي الذي يبدو طفلاً بريئًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط