النهاية ام البداية (1)
عندما اندلع وميض مفاجئ ومعمي من أعماق المحيط، محولاً سواد المحيط إلى بياض شديد، شهد الكثيرون هذا المشهد وشعروا بقوة خام تلسع شبكية أعينهم.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب، من اللحظة التي سمع فيها عن اوراكل المحيط، اثيرت نية قتله على الفور، وصار مصمماً على قتلها مهما كلف الأمر، كان الأمر كما لو كانت قد أثارت شيئًا بداخله، ولأن قدرتها خطيرة بنفس القدر، عقله وغرائزه على قرار بالإجماع بقتلها.
أولئك الذين كانوا بالقرب من نطاق الضوء الأبيض تمايلوا بعنف، أُلقوا حولهم كألعاب في حوض الاستحمام من قبل عملاق غير مرئي.
صمت… ساد صمت غير طبيعي، لم ينكسر إلا بارتجاجات وأمواج صدمة كوحوش هائجة.
صمت… ساد صمت غير طبيعي، لم ينكسر إلا بارتجاجات وأمواج صدمة كوحوش هائجة.
‘علاوة على ذلك، كلما اقتربت من مصدر الدم، سأكون قادرًا على جمعه بشكل أسرع، حتى لو تم تخفيفه تمامًا في الماء أو الضباب، طالما أن الدم في حالة مادية ما، يمكنني استخراجه، وهذه القدرة تزداد قوة مع كل خط روني منحوت في عظامي.’
استمر هذا لمدة خمس دقائق تقريبًا قبل أن يبدأ الضوء في التلاشي، ومع ذلك، على الرغم من غياب الضوء المعمي، لم يكن ذلك يعني أن كل شيء عاد إلى طبيعته؛ كان بعيدًا عن ذلك.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من فهم الشعور الغريب، لاحظ أن كلا الكائنين المحترقين بدأوا في جمع سحرهم سرا، وشعر بالتهديد!
كانت درجة حرارة المنطقة المحيطة بالانفجار مثل جحيم هائج حيث كانت كميات هائلة من الفقاعات والضباب ترتفع وتنتشر، مما جعل من المستحيل رؤية أي شيء.
كانت درجة حرارة المنطقة المحيطة بالانفجار مثل جحيم هائج حيث كانت كميات هائلة من الفقاعات والضباب ترتفع وتنتشر، مما جعل من المستحيل رؤية أي شيء.
في الضباب الناري، يطفو جاكوب في الماء، غير متأثر على الإطلاق بالحرارة العالية أو الإشعاع القوي من حوله، لكن الحوت الرعدي الذي كان يركبه لم يكن موجودًا، وهناك بعض علامات الحرق الخفيفة على سترته المضادة للرياح.
استمر هذا لمدة خمس دقائق تقريبًا قبل أن يبدأ الضوء في التلاشي، ومع ذلك، على الرغم من غياب الضوء المعمي، لم يكن ذلك يعني أن كل شيء عاد إلى طبيعته؛ كان بعيدًا عن ذلك.
‘كنت أعتقد أنني سأكون في حالة بائسة إلى حد ما … لكن يبدو أنني قللت من شأن مرحلة نخاع العظم الملعون، لم تزد مقاومتي للحريق والسم فقط، بل يمكنني أيضًا الشعور بالدم الكثيف المختلط في الضباب والماء.’
أولئك الذين كانوا بالقرب من نطاق الضوء الأبيض تمايلوا بعنف، أُلقوا حولهم كألعاب في حوض الاستحمام من قبل عملاق غير مرئي.
‘كان الانفجار قويًا جدًا، ولا أعتقد أن أي شيء كان سينجو، حتى لو فعلوا، لكانوا قد تحولوا إلى رماد بسبب موجات الحرارة الإشعاعية.’
كانت درجة حرارة المنطقة المحيطة بالانفجار مثل جحيم هائج حيث كانت كميات هائلة من الفقاعات والضباب ترتفع وتنتشر، مما جعل من المستحيل رؤية أي شيء.
‘لكن للتأكد من أن تلك الخطوات الثلاث للأسطورة قد اختفو بالفعل، يجب أن أتحقق، بعد كل شيء، بما أنني لم أتعرض لأي أذى، فقد يكون ذلك لأنني كنت بعيدًا جدًا عن الانفجار، دعونا نرى كيف هو مركز الانفجار.’
لكن لم يكن مندهشًا كثيرًا لأنه كان يتوقع ذلك من الذين يتجاوزون رتبة فريدة، بعد كل شيء، إذا كان يمكنه تصنيف الانفجار الحالي، فسيكون في حدود مستوى رتبة بداية الأسطورة المتقدم، مما يعني أنه لا ينبغي لأحد أن ينجو من هذه المرحلة، وحتى شبه الأسطورة قد يعاني من إصابات إذا كان في مركز هذا.
‘علاوة على ذلك، كلما اقتربت من مصدر الدم، سأكون قادرًا على جمعه بشكل أسرع، حتى لو تم تخفيفه تمامًا في الماء أو الضباب، طالما أن الدم في حالة مادية ما، يمكنني استخراجه، وهذه القدرة تزداد قوة مع كل خط روني منحوت في عظامي.’
صمت… ساد صمت غير طبيعي، لم ينكسر إلا بارتجاجات وأمواج صدمة كوحوش هائجة.
ابتسم ببرود واستخدم سحره للسباحة نحو موقع مدينة إيمان الحورية، على الرغم من ارتفاع درجة الحرارة كلما اقترب، وازداد الضباب سمكًا وغمقًا، إلا أنه ظل غير متأثر، وبعينيه، لم يبق شيء مخفيًا عنه.
انطلقت موجة صدمة ضخمة، ورن صوت يشبه تحطم الزجاج، أمامه، الأمر كما لو أن وهمًا قد تحطم، وكشف عن جسدين ملفوفين بضباب أخضر لطيف.
في هذه اللحظة، وصل ورأى أن موقع المدينة أصبح الآن فوهة بركان عميقة من الصخور المنصهرة تتوهج باللون الأحمر الغاضب، امتدت موجات صدمة تسونامي، غير مرئية ولكنها قوية، إلى الخارج، محولة الماء إلى دوامة هائجة.
لكن لم يكن مندهشًا كثيرًا لأنه كان يتوقع ذلك من الذين يتجاوزون رتبة فريدة، بعد كل شيء، إذا كان يمكنه تصنيف الانفجار الحالي، فسيكون في حدود مستوى رتبة بداية الأسطورة المتقدم، مما يعني أنه لا ينبغي لأحد أن ينجو من هذه المرحلة، وحتى شبه الأسطورة قد يعاني من إصابات إذا كان في مركز هذا.
ومع ذلك، تغير تعبيره لأنه رأى بعينيه شيئًا غير عادي للغاية داخل الفوهة المنصهرة، رأى جسيمات طيف لون كثيفة على شكل ظلال تتجمع معًا في المركز، ويبدو أنها محمية بخطوط ملونة.
ومع ذلك، لم يكن يخطط لتجنيب أي شخص، خاصة إذا كان الناجي اوراكل المحيط، بعد كل شيء، كان يفعل كل هذا للتخلص من الخصم المزعج.
‘كائنات حية محمية بحاجز سحري!’ تعرف على الفور على ذلك.
لكن ما حدث بعد ذلك كان شيئًا لم يكن يتوقعه!
لكن لم يكن مندهشًا كثيرًا لأنه كان يتوقع ذلك من الذين يتجاوزون رتبة فريدة، بعد كل شيء، إذا كان يمكنه تصنيف الانفجار الحالي، فسيكون في حدود مستوى رتبة بداية الأسطورة المتقدم، مما يعني أنه لا ينبغي لأحد أن ينجو من هذه المرحلة، وحتى شبه الأسطورة قد يعاني من إصابات إذا كان في مركز هذا.
‘لكن للتأكد من أن تلك الخطوات الثلاث للأسطورة قد اختفو بالفعل، يجب أن أتحقق، بعد كل شيء، بما أنني لم أتعرض لأي أذى، فقد يكون ذلك لأنني كنت بعيدًا جدًا عن الانفجار، دعونا نرى كيف هو مركز الانفجار.’
لكن هذا كان مجرد تخمينه لأنه ليس لديه بيانات كافية عن كلتا الرتبتين، لا يزال مذهولًا عندما لاحظ أن أكثر من شخص نجا من ذلك الانفجار، لم يكن يعتقد أن معبد ترنيمة الحورية كان يخفي خبراء كهؤلاء.
لكن لم يكن مندهشًا كثيرًا لأنه كان يتوقع ذلك من الذين يتجاوزون رتبة فريدة، بعد كل شيء، إذا كان يمكنه تصنيف الانفجار الحالي، فسيكون في حدود مستوى رتبة بداية الأسطورة المتقدم، مما يعني أنه لا ينبغي لأحد أن ينجو من هذه المرحلة، وحتى شبه الأسطورة قد يعاني من إصابات إذا كان في مركز هذا.
ومع ذلك، لم يكن يخطط لتجنيب أي شخص، خاصة إذا كان الناجي اوراكل المحيط، بعد كل شيء، كان يفعل كل هذا للتخلص من الخصم المزعج.
بعد كل شيء، لا يزال لم يعرف تمامًا التغييرات في طيف ألوان العيوب في عينا الحكم ولا يمكنه إلا أن يقدم تخمينات غامضة من خبرته وتجاربه الخاصة.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب، من اللحظة التي سمع فيها عن اوراكل المحيط، اثيرت نية قتله على الفور، وصار مصمماً على قتلها مهما كلف الأمر، كان الأمر كما لو كانت قد أثارت شيئًا بداخله، ولأن قدرتها خطيرة بنفس القدر، عقله وغرائزه على قرار بالإجماع بقتلها.
ومع ذلك، لم يكن يخطط لتجنيب أي شخص، خاصة إذا كان الناجي اوراكل المحيط، بعد كل شيء، كان يفعل كل هذا للتخلص من الخصم المزعج.
تحمل الحرارة الرهيبة، وسرعان ما ذهب نحو الحاجز المخفي الذي يراه، من الواضح أنه غير مرئي للعين المجردة، وبدا الموجودان بداخله ضعيفين للغاية، لولا قوتهم القوية، لكانوا قد ماتوا منذ زمن بعيد، وتأمل أنهم قد يكونون يستشفون الآن.
في هذه اللحظة، وصل ورأى أن موقع المدينة أصبح الآن فوهة بركان عميقة من الصخور المنصهرة تتوهج باللون الأحمر الغاضب، امتدت موجات صدمة تسونامي، غير مرئية ولكنها قوية، إلى الخارج، محولة الماء إلى دوامة هائجة.
بعد كل شيء، لا يزال لم يعرف تمامًا التغييرات في طيف ألوان العيوب في عينا الحكم ولا يمكنه إلا أن يقدم تخمينات غامضة من خبرته وتجاربه الخاصة.
ومع ذلك، تغير تعبيره لأنه رأى بعينيه شيئًا غير عادي للغاية داخل الفوهة المنصهرة، رأى جسيمات طيف لون كثيفة على شكل ظلال تتجمع معًا في المركز، ويبدو أنها محمية بخطوط ملونة.
بخلاف نظرة الحكم، لا يزال ليس لديه أي فكرة عن أعماق عينيه الحقيقية، ورفض الخلود الكشف عن كل شيء، ومع ذلك، لا يزال بخير ويتعلم ببطء عن عينيه، ويعلم أنه سيُتقنها تمامًا يومًا ما.
لم يستطع إلا أن يلاحظ بعناية أجسادهما المحترقة، لكنه شعر بشيء غريب بشأنهم حيث نشأ شعور غريب في قلبه، شعور بالاشمئزاز والازدراء التام.
وصل أمام الحاجز غير المرئي، مخفيًا وجوده بالسرية لأنه لا يريد تنبيه الطرف الآخر.
لكن ما حدث بعد ذلك كان شيئًا لم يكن يتوقعه!
غطت هالة النار قبضته فجأة في هذه اللحظة، وباستخدام قوته الكاملة، ألقى لكمة مباشرة على الحاجز غير المرئي! أراد اختبار قوته الجديدة ومعرفة ما إذا كان يمكنه تفجير الحاجز الذي يبدو أنه حماهم من الانفجار.
‘كنت أعتقد أنني سأكون في حالة بائسة إلى حد ما … لكن يبدو أنني قللت من شأن مرحلة نخاع العظم الملعون، لم تزد مقاومتي للحريق والسم فقط، بل يمكنني أيضًا الشعور بالدم الكثيف المختلط في الضباب والماء.’
“بووووم!”
انطلقت موجة صدمة ضخمة، ورن صوت يشبه تحطم الزجاج، أمامه، الأمر كما لو أن وهمًا قد تحطم، وكشف عن جسدين ملفوفين بضباب أخضر لطيف.
لذلك، دون تردد، سيطر مباشرة على الماء الناري من حوله، بفكرة بسيطة، تحول الماء إلى شفرات لا حصر لها وقطعهم إلى قطع لا حصر لها قبل أن يتمكنوا حتى من التفاعل!
فتح كلاهما عينيهما فجأة، التي بدت فارغة، مثل ثقوب سوداء مع صدمة ورعب واضحين، خاصة عندما لاحظوا عينين ذهبيتين متعطشتين للدم تحدق بهما في هذه اللحظة كما لو كانو مجرد قطع من اللحم عالي الجودة!
كانت درجة حرارة المنطقة المحيطة بالانفجار مثل جحيم هائج حيث كانت كميات هائلة من الفقاعات والضباب ترتفع وتنتشر، مما جعل من المستحيل رؤية أي شيء.
“من أنت؟!” أصواتهم غريبة بينما سألوا في نفس الوقت.
في الضباب الناري، يطفو جاكوب في الماء، غير متأثر على الإطلاق بالحرارة العالية أو الإشعاع القوي من حوله، لكن الحوت الرعدي الذي كان يركبه لم يكن موجودًا، وهناك بعض علامات الحرق الخفيفة على سترته المضادة للرياح.
لم يستطع إلا أن يلاحظ بعناية أجسادهما المحترقة، لكنه شعر بشيء غريب بشأنهم حيث نشأ شعور غريب في قلبه، شعور بالاشمئزاز والازدراء التام.
♤♤♤
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من فهم الشعور الغريب، لاحظ أن كلا الكائنين المحترقين بدأوا في جمع سحرهم سرا، وشعر بالتهديد!
“من أنت؟!” أصواتهم غريبة بينما سألوا في نفس الوقت.
لذلك، دون تردد، سيطر مباشرة على الماء الناري من حوله، بفكرة بسيطة، تحول الماء إلى شفرات لا حصر لها وقطعهم إلى قطع لا حصر لها قبل أن يتمكنوا حتى من التفاعل!
بعد كل شيء، لا يزال لم يعرف تمامًا التغييرات في طيف ألوان العيوب في عينا الحكم ولا يمكنه إلا أن يقدم تخمينات غامضة من خبرته وتجاربه الخاصة.
لكن ما حدث بعد ذلك كان شيئًا لم يكن يتوقعه!
كانت درجة حرارة المنطقة المحيطة بالانفجار مثل جحيم هائج حيث كانت كميات هائلة من الفقاعات والضباب ترتفع وتنتشر، مما جعل من المستحيل رؤية أي شيء.
♤♤♤
بخلاف نظرة الحكم، لا يزال ليس لديه أي فكرة عن أعماق عينيه الحقيقية، ورفض الخلود الكشف عن كل شيء، ومع ذلك، لا يزال بخير ويتعلم ببطء عن عينيه، ويعلم أنه سيُتقنها تمامًا يومًا ما.
