Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 704

شبح الماضي (1)

شبح الماضي (1)

البرج هو عبارة برج طويل مدبب يرتفع فوق سقف الكاتدرائية، داخل البرج توجد غرفة فاخرة، لكن الكاهن فقط من لديه حق الدخول إليها.

“ما هذا الهراء؟ هل هذه ميلودراما أم ماذا؟” في هذه اللحظة بالذات، صدى صوت غير مألوف، عميق لكنه منزعج في البرج، مما أثار دهشة بيرسي ورودولف!

ومع ذلك، في هذه اللحظة، ذكران يقفان جنبًا إلى جنب أمام إطار زجاجي كبير، يظهر المشهد الكامل لسلسلة جبال المقدسة ويُقدم منظرًا رائعًا للسماء المرصعة بالنجوم.

ومع ذلك، في هذه اللحظة، ذكران يقفان جنبًا إلى جنب أمام إطار زجاجي كبير، يظهر المشهد الكامل لسلسلة جبال المقدسة ويُقدم منظرًا رائعًا للسماء المرصعة بالنجوم.

أحدهما إنسان جني ذو وجه مُجعد وشعر قصير فضي وإطار نحيل، يرتدي رداء كاهن ذهبيًا مع زخارف فضية على شكل ميزان عدل، هو كاهن كنيسة روح الكاردينال، بيرسي إدغار، وهو من نسل عشيرة إدغار، العشيرة الحاكمة للإنس الجني، أيضًا حفيد حفيد زعيم العشيرة الحالي، البابا سيباستيان إدغار!

“هل أنت هنا لاغتيال الطفل المقدس؟” أخذ بيرسي نفسًا عميقًا وأخفى توتره وخطا خطوة للأمام أمام رودولف، سيخاطر بحياته لحماية رودولف ولن يسمح بتكرار خطأه السابق.

بجانب الكاهن بيرسي إنسان جني شاب ذو شعر فضي طويل ومظهر وسيم، يرتدي رداءًا ذهبيًا غامقًا، وعيناه الكهرمانية تحتويان على ذكاء عميق، والذي يخفي أيضًا غروره.

بجانب الكاهن بيرسي إنسان جني شاب ذو شعر فضي طويل ومظهر وسيم، يرتدي رداءًا ذهبيًا غامقًا، وعيناه الكهرمانية تحتويان على ذكاء عميق، والذي يخفي أيضًا غروره.

اسمه رودولف، وهويته مميزة ونبيلة للغاية بين الإنس الجني، لأنه طفل مقدس يخضع لاختباره في سهول الصراع.

“من يجرؤ على اختراق أرض الإله؟!” تقلصت حدقة رودولف فجأة لتصبح غير مرئية بينما انتشرت قزحية عينيه الكهرمانية على عينيه، وتحولت إلى ذهبية بالكامل.

“في كل مرة تطلب أن يكون درسنا في البرج، يكون هناك شيء يقلقك، الطفل المقدس، تحدث بحرية؛ دعنا نسمع أي نوع من الألغاز في ذهنك، لكن كما هو الحال دائمًا، قد لا يكون لديّ إجابة تبحث عنها أو لا أملك الإجابة على الإطلاق.” سأل بيرسي بلطف دون النظر إلى رودولف لأن عينيه العجوزتان تنظران بعمق إلى السماء المرصعة بالنجوم.

♤♤♤​

ألقى رودولف نظرة على بيرسي، الذي كان مرشده لسنوات عديدة، وقال: “معلمي، أنا ممتن جدًا لكل تعليمك والتجربة التي قدمتها لي، وعاملتني كأحد أبنائك، لكن يبدو أننا سنفترق قريبًا لأنني تلقيت إشعارًا عن الاختبار النهائي للإبن المقدس والإبنة المقدسة الذي سيُفتح في المعبد الرئيسي بعد ثلاث سنوات، لذلك، أريد أن أخبرك في هذا المكان حيث لديّ الكثير من الذكريات.”

لمعت عينا بيرسي بالرضا بينما هز رأسه بجدية مع نية قتل خافتة في عينيه، “أعلم أنك تستطيع فعل ذلك، ولا تقلق، سأكون معك عندما يحين ذلك الوقت، ما زلت يجب أن أتوب عن خطيئتي! فقط عندئذٍ يمكنني أن أعود إلى حضن إلهنا!”

أدار بيرسي عينيه أخيرًا من السماء ونظر نحو رودولف، الذي بدا صادقًا جدًا وحزينًا لمغادرة هذا المكان.

علاوة على ذلك، بما أنه قد كشف عن نفسه بتكبر وتجاوز كل إجراءات الأمن في الكنيسة، فإن هذا يمكن أن يعني فقط أنه ماهر جدًا وواثق بما فيه الكفاية لمواجهتهم معًا.

تنهد وهو يهز رأسه: “لقد فشلت في واجباتي عندما اختطف شقيقك التوأم الأصغر من تحت أنفي، لكن على الرغم من هذه الخطيئة الخطيرة، ما زلت على قيد الحياة بسبب عينيّ، وأنت تعلم أنني أشعر بالغضب الشديد من ذلك لأنني كان يجب أن أُعدم في ذلك اليوم لخطيئتي.”

لمعت عينا بيرسي بالرضا بينما هز رأسه بجدية مع نية قتل خافتة في عينيه، “أعلم أنك تستطيع فعل ذلك، ولا تقلق، سأكون معك عندما يحين ذلك الوقت، ما زلت يجب أن أتوب عن خطيئتي! فقط عندئذٍ يمكنني أن أعود إلى حضن إلهنا!”

“ومع ذلك، ما زلت فخورًا بك لوصولك إلى هذه المرحلة، ويبدو أنني أكملت الغرض الذي أعطاه إلهي لي في هذه الحياة، إذا أصبحت الإبن المقدس ثم البابا المقدس، ربما، فقط ربما، يمكن تخفيف عبء خطيئتي قليلاً.” ظهرت لمحة من الألم والحزن في عيني بيرسي عندما ذكر أكبر عار في حياته.

أدار بيرسي عينيه أخيرًا من السماء ونظر نحو رودولف، الذي بدا صادقًا جدًا وحزينًا لمغادرة هذا المكان.

ومع ذلك، تغير تعبير رودولف بشكل طفيف عندما ذكر بيرسي “شقيقه التوأم الأصغر”، لكنه سرعان ما أخفاه بتعبير عن الأسى، “لا داعي لإلقاء اللوم على نفسك لما حدث في الماضي، لم يكن خطأك، بل أولئك المشوهون الذين يدنسون الأرض وأخذوا شقيقي الصغير منا.”

ارتجف قلب بيرسي عندما رأى رودولف يعاني من رد فعل عنيف من استخدام عينيه، وهو أمر كان يجب أن يكون مستحيلاً لأن رودولف في الرتبة الفريدة، وأصبحت كفاءته في استخدام عينيه أفضل قليلاً منه، هذا يعني أن هذا العملاق يجب أن يكون لديه كنز قوي يحميه من أعينهم، لم يفكر حتى في وجود من يمكنه مقاومة أعينهم في جميع سهول الفريدة.

“حتى الآن، يطاردني وجهه البريء في أحلامي، ومن أجله، يجب أن أنجح، وفقط عندئذٍ يمكنني أن أُنزل حكم الإله على من ارتكب ذلك الفعل الشنيع! من فضلك لا تلم نفسك يا معلم، ودعني أتولى عبء الانتقام لشقيقي الصغير!” صار صوته مليئًا بالكراهية ولمعت عيناه بالانتقام.

“من يجرؤ على اختراق أرض الإله؟!” تقلصت حدقة رودولف فجأة لتصبح غير مرئية بينما انتشرت قزحية عينيه الكهرمانية على عينيه، وتحولت إلى ذهبية بالكامل.

لمعت عينا بيرسي بالرضا بينما هز رأسه بجدية مع نية قتل خافتة في عينيه، “أعلم أنك تستطيع فعل ذلك، ولا تقلق، سأكون معك عندما يحين ذلك الوقت، ما زلت يجب أن أتوب عن خطيئتي! فقط عندئذٍ يمكنني أن أعود إلى حضن إلهنا!”

ألقى رودولف نظرة على بيرسي، الذي كان مرشده لسنوات عديدة، وقال: “معلمي، أنا ممتن جدًا لكل تعليمك والتجربة التي قدمتها لي، وعاملتني كأحد أبنائك، لكن يبدو أننا سنفترق قريبًا لأنني تلقيت إشعارًا عن الاختبار النهائي للإبن المقدس والإبنة المقدسة الذي سيُفتح في المعبد الرئيسي بعد ثلاث سنوات، لذلك، أريد أن أخبرك في هذا المكان حيث لديّ الكثير من الذكريات.”

“ما هذا الهراء؟ هل هذه ميلودراما أم ماذا؟” في هذه اللحظة بالذات، صدى صوت غير مألوف، عميق لكنه منزعج في البرج، مما أثار دهشة بيرسي ورودولف!

“آههههه!” فجأة أطلق رودولف صرخة غريبة مؤلمة عندما نظر نحو وجه العملاق بعينيه الكهرمانية التي تراجعت فجأة، كما لو ينظر إلى شمس مشتعلة، وتسرب الدم من زاوية عينيه.

لقد صُدموا لأنهم عرفوا أنه لا يمكن لأحد دخول هذا المكان دون المرور بفرسان الروح المقدسة في جميع أنحاء الكاتدرائية، ناهيك عن أن هذا المكان مليئ بالفخاخ والإنذارات؛ فقط ذو سلطة اعلى من بيرسي يمكنه الوصول إليه.

“من يجرؤ على اختراق أرض الإله؟!” تقلصت حدقة رودولف فجأة لتصبح غير مرئية بينما انتشرت قزحية عينيه الكهرمانية على عينيه، وتحولت إلى ذهبية بالكامل.

لكن حتى لو وُجد، فمن المستحيل عليه أن يخون المعبد، ومع ذلك، حدث المستحيل!

ومع ذلك، تغير تعبير رودولف بشكل طفيف عندما ذكر بيرسي “شقيقه التوأم الأصغر”، لكنه سرعان ما أخفاه بتعبير عن الأسى، “لا داعي لإلقاء اللوم على نفسك لما حدث في الماضي، لم يكن خطأك، بل أولئك المشوهون الذين يدنسون الأرض وأخذوا شقيقي الصغير منا.”

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يخترق فيها شخص ما الكنيسة، ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا النوع من الأشياء، شعر بيرسي وكأنه يختبر ديجافو كما لو أنه مر بنفس الشيء الذي حدث قبل ستة عقود تقريبًا!

علاوة على ذلك، بما أنه قد كشف عن نفسه بتكبر وتجاوز كل إجراءات الأمن في الكنيسة، فإن هذا يمكن أن يعني فقط أنه ماهر جدًا وواثق بما فيه الكفاية لمواجهتهم معًا.

“من يجرؤ على اختراق أرض الإله؟!” تقلصت حدقة رودولف فجأة لتصبح غير مرئية بينما انتشرت قزحية عينيه الكهرمانية على عينيه، وتحولت إلى ذهبية بالكامل.

أدار بيرسي عينيه أخيرًا من السماء ونظر نحو رودولف، الذي بدا صادقًا جدًا وحزينًا لمغادرة هذا المكان.

“أوه، أنتم لديكم بالفعل عيون خاصة؛ هذا يجعل الأمر يستحق المزيد من الوقت.” في هذه اللحظة، انفتح الباب المغلق بقوة!

ومع ذلك، تغير تعبير رودولف بشكل طفيف عندما ذكر بيرسي “شقيقه التوأم الأصغر”، لكنه سرعان ما أخفاه بتعبير عن الأسى، “لا داعي لإلقاء اللوم على نفسك لما حدث في الماضي، لم يكن خطأك، بل أولئك المشوهون الذين يدنسون الأرض وأخذوا شقيقي الصغير منا.”

في اللحظة التالية، دخل عملاق شامخ يرتدي سترة واقية من الرياح وغطاء على رأسه بخطوات بطيئة وثابتة، خلف الغطاء، عينان ذهبية باردة تتوهج مثل شمسين.

تنهد وهو يهز رأسه: “لقد فشلت في واجباتي عندما اختطف شقيقك التوأم الأصغر من تحت أنفي، لكن على الرغم من هذه الخطيئة الخطيرة، ما زلت على قيد الحياة بسبب عينيّ، وأنت تعلم أنني أشعر بالغضب الشديد من ذلك لأنني كان يجب أن أُعدم في ذلك اليوم لخطيئتي.”

“آههههه!” فجأة أطلق رودولف صرخة غريبة مؤلمة عندما نظر نحو وجه العملاق بعينيه الكهرمانية التي تراجعت فجأة، كما لو ينظر إلى شمس مشتعلة، وتسرب الدم من زاوية عينيه.

تنهد وهو يهز رأسه: “لقد فشلت في واجباتي عندما اختطف شقيقك التوأم الأصغر من تحت أنفي، لكن على الرغم من هذه الخطيئة الخطيرة، ما زلت على قيد الحياة بسبب عينيّ، وأنت تعلم أنني أشعر بالغضب الشديد من ذلك لأنني كان يجب أن أُعدم في ذلك اليوم لخطيئتي.”

ارتجف قلب بيرسي عندما رأى رودولف يعاني من رد فعل عنيف من استخدام عينيه، وهو أمر كان يجب أن يكون مستحيلاً لأن رودولف في الرتبة الفريدة، وأصبحت كفاءته في استخدام عينيه أفضل قليلاً منه، هذا يعني أن هذا العملاق يجب أن يكون لديه كنز قوي يحميه من أعينهم، لم يفكر حتى في وجود من يمكنه مقاومة أعينهم في جميع سهول الفريدة.

“هل أنت هنا لاغتيال الطفل المقدس؟” أخذ بيرسي نفسًا عميقًا وأخفى توتره وخطا خطوة للأمام أمام رودولف، سيخاطر بحياته لحماية رودولف ولن يسمح بتكرار خطأه السابق.

علاوة على ذلك، بما أنه قد كشف عن نفسه بتكبر وتجاوز كل إجراءات الأمن في الكنيسة، فإن هذا يمكن أن يعني فقط أنه ماهر جدًا وواثق بما فيه الكفاية لمواجهتهم معًا.

نظر جاكوب، نحو بيرسي في هذه اللحظة وقال، “حدث ان سمعت محادثتكم المؤثرة الآن، على الرغم من أنني لم أكن أخطط لإثارة هذا الموضوع، بعد رؤية وجه هذا الأحمق، غيّرت رأيي، دعوني انضم للمحادثة.”

“هذا أشعرني بالدغدغة قليلاً.” سخر العملاق بينما عيناه الذهبية مثبتة على وجه رودولف.

فوجئ بيرسي ورودولف، اللذان قمعا الألم الذي شعرت به اعينهما، عندما سمعا كلمات هذا العملاق الغريبة.

“هل أنت هنا لاغتيال الطفل المقدس؟” أخذ بيرسي نفسًا عميقًا وأخفى توتره وخطا خطوة للأمام أمام رودولف، سيخاطر بحياته لحماية رودولف ولن يسمح بتكرار خطأه السابق.

ضاقت عينا جاكوب وهو ينظر إلى رودولف الشاحب وسأل، “لماذا تتفاعل كما لو أنك رأيت شبحًا للتو؟”

نظر جاكوب، نحو بيرسي في هذه اللحظة وقال، “حدث ان سمعت محادثتكم المؤثرة الآن، على الرغم من أنني لم أكن أخطط لإثارة هذا الموضوع، بعد رؤية وجه هذا الأحمق، غيّرت رأيي، دعوني انضم للمحادثة.”

“من يجرؤ على اختراق أرض الإله؟!” تقلصت حدقة رودولف فجأة لتصبح غير مرئية بينما انتشرت قزحية عينيه الكهرمانية على عينيه، وتحولت إلى ذهبية بالكامل.

فوجئ بيرسي ورودولف، اللذان قمعا الألم الذي شعرت به اعينهما، عندما سمعا كلمات هذا العملاق الغريبة.

علاوة على ذلك، بما أنه قد كشف عن نفسه بتكبر وتجاوز كل إجراءات الأمن في الكنيسة، فإن هذا يمكن أن يعني فقط أنه ماهر جدًا وواثق بما فيه الكفاية لمواجهتهم معًا.

ومع ذلك، عندما أسقط غطاء رأسه وكشف عن وجهه، صُدم بيرسي واتسعت عينا رودولف بالكامل، وتحول وجهه إلى اللون الشاحب، وسقط مباشرة على مؤخرته من الرعب.

علاوة على ذلك، بما أنه قد كشف عن نفسه بتكبر وتجاوز كل إجراءات الأمن في الكنيسة، فإن هذا يمكن أن يعني فقط أنه ماهر جدًا وواثق بما فيه الكفاية لمواجهتهم معًا.

“م-م-م … مستحيل!” صرخ وهو يزحف للخلف.

“من يجرؤ على اختراق أرض الإله؟!” تقلصت حدقة رودولف فجأة لتصبح غير مرئية بينما انتشرت قزحية عينيه الكهرمانية على عينيه، وتحولت إلى ذهبية بالكامل.

ضاقت عينا جاكوب وهو ينظر إلى رودولف الشاحب وسأل، “لماذا تتفاعل كما لو أنك رأيت شبحًا للتو؟”

ومع ذلك، تغير تعبير رودولف بشكل طفيف عندما ذكر بيرسي “شقيقه التوأم الأصغر”، لكنه سرعان ما أخفاه بتعبير عن الأسى، “لا داعي لإلقاء اللوم على نفسك لما حدث في الماضي، لم يكن خطأك، بل أولئك المشوهون الذين يدنسون الأرض وأخذوا شقيقي الصغير منا.”

♤♤♤​

نظر جاكوب، نحو بيرسي في هذه اللحظة وقال، “حدث ان سمعت محادثتكم المؤثرة الآن، على الرغم من أنني لم أكن أخطط لإثارة هذا الموضوع، بعد رؤية وجه هذا الأحمق، غيّرت رأيي، دعوني انضم للمحادثة.”

“حتى الآن، يطاردني وجهه البريء في أحلامي، ومن أجله، يجب أن أنجح، وفقط عندئذٍ يمكنني أن أُنزل حكم الإله على من ارتكب ذلك الفعل الشنيع! من فضلك لا تلم نفسك يا معلم، ودعني أتولى عبء الانتقام لشقيقي الصغير!” صار صوته مليئًا بالكراهية ولمعت عيناه بالانتقام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط