Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 733

لا تُذعر..
PDF

لا تُذعر..

في مكان مخفي، لورد النجم فينسنت يحمل كرة زجاجية متوهجة تتلألأ بضوء أرجواني، في تلك اللحظة، صدى صوت بارد من الكرة: “لقد أديت دوري، الآن، متى ستتحرك؟”

لكن تعبيره تغير عندما تلقى فجأة رسالة من أحد أعضاء العشيرة.

لم يرد فينسنت على الفور، بدلاً من ذلك، صدى صوت أثيري فجأة مباشرة في رأسه، وكرر كلمات الصوت دون تردد، “الصبر هو مفتاح الأمور الكبرى، لقد انتظرت طويلاً لـ طريق الأسطورة فلا يضرّك الانتظار لفترة أطول قليلاً، في الواقع، أنت فقط تسهل الأمور على نفسك.”

لكن تعبيره تغير عندما تلقى فجأة رسالة من أحد أعضاء العشيرة.

“لا تعظني، يا لورد أتلس!” صدى الصوت البارد من جديد من الكرة الزجاجية، “لا تنسى اتفاقنا.”

“أوه؟ أخيرًا، ألا يمكنك أن تبقي فضولك لنفسك؟” سأل الصوت بلامبالاة، ولم يزعجه استفسارات فينسنت.

كرر فينسنت مرة أخرى نفس ما قاله الصوت في رأسه، “كيف يمكنني؟ لقد أظهرت لك بالفعل صدقي، ولدينا حتى عقد، علاوة على ذلك، لن أجرؤ على العبث بشخص مثلك، قد يكون الآخرون جاهلين بخلفيتك، لكنني أعرف حدودي.”

“طالما أنك تعرف، سأنتظر أخبارك الجيدة.” رد الصوت البارد مع لمحة من التحذير قبل أن تصبح الكرة المتوهجة خاملة فجأة وتبدو مثل كرة زجاجية عادية.

“طالما أنك تعرف، سأنتظر أخبارك الجيدة.” رد الصوت البارد مع لمحة من التحذير قبل أن تصبح الكرة المتوهجة خاملة فجأة وتبدو مثل كرة زجاجية عادية.

في تلك اللحظة، اسقط نيلسن فجأة عن موقفه الباهت وسأل بجدية، “هل تعتقد أن كل ما يجعلك يفعله مرتبط بالحرب في سهول الصراع؟”

تنفس فينسنت الصعداء فجأة، كان هذا الأمر مرهقًا للغاية بالنسبة له، ناهيك عن أنه غير مريح للغاية، عادةً، كان هو الذي يتلاعب بالآخرين حسب أهوائه، لكن الآن، حدث له نفس الشيء منذ أن واجه ذلك الكيان.

في مكان مخفي، لورد النجم فينسنت يحمل كرة زجاجية متوهجة تتلألأ بضوء أرجواني، في تلك اللحظة، صدى صوت بارد من الكرة: “لقد أديت دوري، الآن، متى ستتحرك؟”

“لماذا بدوت قلقًا؟” صدى صوت وديّ وأثيري فجأة في ذهنه مع لمحة من التسلية.

ماذا لو تحول إلى دمية أو شيء آخر تمامًا بمجرد أن يقبل تمديد الحياة؟ ليس هناك شيء مجاني في سهول زودياك، ووجود مثل صاحب هذا الصوت أكثر رعباً.

أجبر فينسنت نفسه على الابتسام ورد، “من هو هذا الشخص الذي كنت أتحدث إليه طوال هذا الوقت، وما هي هذه الكرة الغريبة؟ من الواضح أنها لم تُصنع باستخدام أي من تقنيات هاكرز النجوم.”

نظر فينسنت إلى ابنه بغضب وقال، “ليس لديك أي احترام لوالدك، كان عليّ أن أقبل العرض.”

“أوه؟ أخيرًا، ألا يمكنك أن تبقي فضولك لنفسك؟” سأل الصوت بلامبالاة، ولم يزعجه استفسارات فينسنت.

تلألأت عينا نيلسن بالفضول، “ما هو العرض؟”

تنفس فينسنت بعمق قبل أن يرد، “أنا فقط أكون حذرًا، وأريد أيضًا أن أكون أكثر فائدة لك، يا سيدي، من هو هذا الذي تستهدفه، ولماذا تمر بمثل هذا العناء؟”

في مكان مخفي، لورد النجم فينسنت يحمل كرة زجاجية متوهجة تتلألأ بضوء أرجواني، في تلك اللحظة، صدى صوت بارد من الكرة: “لقد أديت دوري، الآن، متى ستتحرك؟”

“حتى لو أخبرتك، فلن تفهم.” ليس لدى الصوت أي نية للكشف عن جوهر الأمر، وقال بشكل مطمئن، “هذه المسألة خارج نطاق سيطرتك، يجب أن تكون سعيدًا لأنني أعطيك مهمة بسيطة لتكون وكيلًا لي بينما تبقى في حماية منزلك المريح.”

أجبر فينسنت نفسه على الابتسام ورد، “من هو هذا الشخص الذي كنت أتحدث إليه طوال هذا الوقت، وما هي هذه الكرة الغريبة؟ من الواضح أنها لم تُصنع باستخدام أي من تقنيات هاكرز النجوم.”

“علاوة على ذلك، فإن الجزء الصعب قد انتهى، ولن يمر وقت طويل قبل أن تسير الأمور كما هو مخطط لها، ستحصل على كل من خائن عرقك والمكافأة التي وعدتك بها، من يدري، إذا أديت أداءً جيدًا، فقد أفكر في السماح لك بأن تصبح رجلي الأيمن، بالطبع، فقط إذا كنت على استعداد ولا تريد الذهاب إلى المجرات الوسطى.” ضحك الصوت في النهاية كما لو كان مجرد تعليق مازح.

♤♤♤​

ومع ذلك، صار تعبير فينسنت شاحبًا قليلاً وقمع غضبه وعدم راحته وأجاب بمهارة، “أنا كبير جدًا، يا سيدي، لخدمة شخص مثلك.”

ماذا لو تحول إلى دمية أو شيء آخر تمامًا بمجرد أن يقبل تمديد الحياة؟ ليس هناك شيء مجاني في سهول زودياك، ووجود مثل صاحب هذا الصوت أكثر رعباً.

“العمر مجرد رقم بالنسبة لي، ومع ذلك، أحترم اختيارك.” رد الصوت مزدريا قبل أن يقول فجأة شيئًا أرسل قشعريرة في عمود فينسنت الفقري، “ابنك ليس سيئًا أيضًا، ماذا عن بيعه لي، وسأمدد عمرك 10000 عام؟”

جلس نيلسن أخيرًا قبل أن ينظر إلى مظهر فينسنت، بدا أنه قد تقدم في العمر بشكل كبير منذ أن واجه ذلك “الرئيس” الخاص به، على الرغم من أنه لم يكن على علاقة جيدة دائمًا مع والده، بعد أن اعترف فينسنت بخطئه، لم يعد يكرهه، بعد كل شيء، كان أيضًا أبًا الآن ويعرف كيف يشعر عندما يسير طفله على طريق مختلف عن طريقه.

اتسعت عينا فينسنت عندما سمع الجزء الأخير وتسارع قلبه، وبدأ حتى في التفكير في بيع نيلسن لصاحب هذا الصوت، لو كان الأمر قبل ذلك، لربما لم يتردد حتى في قبول العرض.

ومع ذلك، يعلم أن وراء هذا الصوت اللطيف وجود شيطاني، وأن إبرام صفقة معه أشبه بتوقيع عقد موت، حتى حريته موضع تساؤل، ووضع ابنه الوحيد في هذا الجحيم سيكون أشبه بإطلاق النار على قدميه.

تنفس فينسنت الصعداء فجأة، كان هذا الأمر مرهقًا للغاية بالنسبة له، ناهيك عن أنه غير مريح للغاية، عادةً، كان هو الذي يتلاعب بالآخرين حسب أهوائه، لكن الآن، حدث له نفس الشيء منذ أن واجه ذلك الكيان.

ناهيك عن أنه لم يسمح بإمكانية أن يرميه بعيدًا بمجرد أن يصبح نيلسن في حوزته، على الرغم من أن 10000 عام من الحياة مغرية للغاية، إلا أنه بحاجة للتأكد من أنه سيعيش ليتمتع بحياته، يعلم أنه لو لم يكن له فائدة، لكان قد تم التخلص منه منذ زمن بعيد بعد ما حدث في المرة الماضية، لقد كان في هذه الفوضى بسبب أفعاله.

علاوة على ذلك، إذا سارت الأمور وفقًا للخطة، فسيكون لديه بالفعل تذكرة إلى السهول الأسطورية، لذلك لن يكون تمديد عمره صعبًا في ذلك الوقت، كما انه يعرف أن تمديد عمره بهذه الطريقة له عيوب كبيرة.

علاوة على ذلك، إذا سارت الأمور وفقًا للخطة، فسيكون لديه بالفعل تذكرة إلى السهول الأسطورية، لذلك لن يكون تمديد عمره صعبًا في ذلك الوقت، كما انه يعرف أن تمديد عمره بهذه الطريقة له عيوب كبيرة.

نظر فينسنت إلى ابنه بغضب وقال، “ليس لديك أي احترام لوالدك، كان عليّ أن أقبل العرض.”

ماذا لو تحول إلى دمية أو شيء آخر تمامًا بمجرد أن يقبل تمديد الحياة؟ ليس هناك شيء مجاني في سهول زودياك، ووجود مثل صاحب هذا الصوت أكثر رعباً.

أخيرًا، عندما فكر في كيفية رغبة هذا الشخص في الحصول على نيلسن، شك في أن هناك شيئًا ما في ابنه لا يعرفه، لذلك، هناك سبب أكبر لعدم السماح له بمقابلة هذا الصوت.

“علاوة على ذلك، فإن الجزء الصعب قد انتهى، ولن يمر وقت طويل قبل أن تسير الأمور كما هو مخطط لها، ستحصل على كل من خائن عرقك والمكافأة التي وعدتك بها، من يدري، إذا أديت أداءً جيدًا، فقد أفكر في السماح لك بأن تصبح رجلي الأيمن، بالطبع، فقط إذا كنت على استعداد ولا تريد الذهاب إلى المجرات الوسطى.” ضحك الصوت في النهاية كما لو كان مجرد تعليق مازح.

“أنا … أنا … سأفكر في الأمر، يا سيدي، علاوة على ذلك، ابني كسول للغاية ويُفسد الأمور دائمًا، وقد لا يتمكن من اتباع أوامرك.” لم يرفض فينسنت ولم يقبل بطريقة خفية حتى لا يسيء إلى الطرف الآخر.

“آه، لقد علمت دائمًا أن طموحاتك ستكون نهاية لك، لماذا لا تكون مثلي وتبقى بعيدًا عن المتاعب؟” تنهد نيلسن بحزن.

“هيه، أعرف ما تفكر به، لكنني لا أهتم. تذكر، لا تتحدث مع ذلك الشخص بدوني أو … هيه، لا داعي لأن أقول لك مرتين، صحيح؟” سأل الصوت بلطف، مع برودة مخيفة مخفية وراءه.

ومع ذلك، يعلم أن وراء هذا الصوت اللطيف وجود شيطاني، وأن إبرام صفقة معه أشبه بتوقيع عقد موت، حتى حريته موضع تساؤل، ووضع ابنه الوحيد في هذا الجحيم سيكون أشبه بإطلاق النار على قدميه.

“أنا أفهم!” وافق فينسنت بسرعة حيث تم تحذيره من هذا الأمر في بداية هذا المسعى الغريب.

بمجرد اختفاء الصوت، تنفس فينسنت الصعداء وبدأ في تدليك صدغه من الإحباط.

♤♤♤​

ومع ذلك، كان شخص آخر جالسًا على المقعد أمامه، وقال بنظرة مسلية في عينيه الحادة، “لقد أوقعك في ورطة كبيرة، هاه، عجوز؟”

♤♤♤​

نظر فينسنت إلى ابنه بغضب وقال، “ليس لديك أي احترام لوالدك، كان عليّ أن أقبل العرض.”

“أوه؟ أخيرًا، ألا يمكنك أن تبقي فضولك لنفسك؟” سأل الصوت بلامبالاة، ولم يزعجه استفسارات فينسنت.

تلألأت عينا نيلسن بالفضول، “ما هو العرض؟”

“العمر مجرد رقم بالنسبة لي، ومع ذلك، أحترم اختيارك.” رد الصوت مزدريا قبل أن يقول فجأة شيئًا أرسل قشعريرة في عمود فينسنت الفقري، “ابنك ليس سيئًا أيضًا، ماذا عن بيعه لي، وسأمدد عمرك 10000 عام؟”

“بيعك مقابل 10000 عام من العمر.” كشف فينسنت عرضًا تلقاه للتو، اتسعت عينا نيلسن من عدم تصديق وقفز من مقعده وصاح بقلق، “ماذا في العالم! الشبح العجوز، إذا تجرأت على بيعي، سأنتحر! لا تنسَ أننا في نفس الجانب! لا يمكنك أن تكون قاسيًا لدرجة بيع ابنك مقابل عمر سخيف! كلانا يعلم أنه جيد جدًا لدرجة يصعب تصديقها! وحفيدتك اللطيفة ستكرهك حتى الموت!”

ومع ذلك، صار تعبير فينسنت شاحبًا قليلاً وقمع غضبه وعدم راحته وأجاب بمهارة، “أنا كبير جدًا، يا سيدي، لخدمة شخص مثلك.”

“لو لم اكن أعرف بشكل أفضل، لاعتقدت حقًا أن زوجتي تخونني مع مهرج!” شعر فينسنت ببعض إحباطه يختفي بعد رؤية رد فعل نيلسن، وأراد أن يضايقه أكثر، لكن مزاجه أصبح كئيبًا مرة أخرى عندما تذكر أن هذا الأمر ليس للمزاح.

في تلك اللحظة، اسقط نيلسن فجأة عن موقفه الباهت وسأل بجدية، “هل تعتقد أن كل ما يجعلك يفعله مرتبط بالحرب في سهول الصراع؟”

“لا تقلق، لم أصب بالخرف بعد، لن أبيعك مقابل 10000 عام هزيلة، بالطبع، إذا كان الأمر 100000 عام، لربما فكرت في الأمر.” رد فينسنت بلا مبالاة.

“لا تقلق، لم أصب بالخرف بعد، لن أبيعك مقابل 10000 عام هزيلة، بالطبع، إذا كان الأمر 100000 عام، لربما فكرت في الأمر.” رد فينسنت بلا مبالاة.

نظر نيلسن إلى فينسنت بعدم تصديق وسأله بشك، “هل رفضت العرض حقًا؟”

كرر فينسنت مرة أخرى نفس ما قاله الصوت في رأسه، “كيف يمكنني؟ لقد أظهرت لك بالفعل صدقي، ولدينا حتى عقد، علاوة على ذلك، لن أجرؤ على العبث بشخص مثلك، قد يكون الآخرون جاهلين بخلفيتك، لكنني أعرف حدودي.”

“هل تعتقد أنني سأخبرك بهذا لو كنت قد قبلته؟” سأل فينسنت بينما ينظر إلى نيلسن بضجر.

“لا تقلق، لم أصب بالخرف بعد، لن أبيعك مقابل 10000 عام هزيلة، بالطبع، إذا كان الأمر 100000 عام، لربما فكرت في الأمر.” رد فينسنت بلا مبالاة.

تنفس نيلسن الصعداء أخيرًا، كان الأمر منطقيًا تمامًا، وعلمًا بوالده، يعلم أن العجوز لن يكشف عن شيء كهذا.

“علاوة على ذلك، فإن الجزء الصعب قد انتهى، ولن يمر وقت طويل قبل أن تسير الأمور كما هو مخطط لها، ستحصل على كل من خائن عرقك والمكافأة التي وعدتك بها، من يدري، إذا أديت أداءً جيدًا، فقد أفكر في السماح لك بأن تصبح رجلي الأيمن، بالطبع، فقط إذا كنت على استعداد ولا تريد الذهاب إلى المجرات الوسطى.” ضحك الصوت في النهاية كما لو كان مجرد تعليق مازح.

جلس نيلسن أخيرًا قبل أن ينظر إلى مظهر فينسنت، بدا أنه قد تقدم في العمر بشكل كبير منذ أن واجه ذلك “الرئيس” الخاص به، على الرغم من أنه لم يكن على علاقة جيدة دائمًا مع والده، بعد أن اعترف فينسنت بخطئه، لم يعد يكرهه، بعد كل شيء، كان أيضًا أبًا الآن ويعرف كيف يشعر عندما يسير طفله على طريق مختلف عن طريقه.

“أنا … أنا … سأفكر في الأمر، يا سيدي، علاوة على ذلك، ابني كسول للغاية ويُفسد الأمور دائمًا، وقد لا يتمكن من اتباع أوامرك.” لم يرفض فينسنت ولم يقبل بطريقة خفية حتى لا يسيء إلى الطرف الآخر.

“آه، لقد علمت دائمًا أن طموحاتك ستكون نهاية لك، لماذا لا تكون مثلي وتبقى بعيدًا عن المتاعب؟” تنهد نيلسن بحزن.

“لو كنت قد مررت بنفس تجربتي، لا أعتقد أنك ستفكر بنفس الطريقة.” رد فينسنت بشكل ضعيف.

“لو كنت قد مررت بنفس تجربتي، لا أعتقد أنك ستفكر بنفس الطريقة.” رد فينسنت بشكل ضعيف.

“أنا أفهم!” وافق فينسنت بسرعة حيث تم تحذيره من هذا الأمر في بداية هذا المسعى الغريب.

في تلك اللحظة، اسقط نيلسن فجأة عن موقفه الباهت وسأل بجدية، “هل تعتقد أن كل ما يجعلك يفعله مرتبط بالحرب في سهول الصراع؟”

“آه، لقد علمت دائمًا أن طموحاتك ستكون نهاية لك، لماذا لا تكون مثلي وتبقى بعيدًا عن المتاعب؟” تنهد نيلسن بحزن.

لم يفاجأ فينسنت بتكهنات نيلسن حيث لديه نفس مسار الأفكار ورد بعدم يقين، “لا أعرف، لكن لدي شعور أن هناك احتمال بنسبة 90٪ أن يكون مرتبطًا، لكن قيل لي أن أبقى بعيدًا عن سهول الصراع وأن أبقي هاكرز النجوم بعيدًا أيضًا.”

“آه، لقد علمت دائمًا أن طموحاتك ستكون نهاية لك، لماذا لا تكون مثلي وتبقى بعيدًا عن المتاعب؟” تنهد نيلسن بحزن.

“أعتقد أن كل شيء يمكن معالجته، لكن ‘عقد روح زودياك’ الذي جعلك توقعه مع ذلك الشخص الذي تتعامل معه هو المشكلة الحقيقية هنا، لم نسمع به من قبل ولا نعرف مدى قوته مقارنة بعقد قسم زودياك.” عبس نيلسن عندما ذكر هذا، حيث لم يخفي فينسنت أي شيء عنه منذ ذلك اليوم.

نظر نيلسن إلى فينسنت بعدم تصديق وسأله بشك، “هل رفضت العرض حقًا؟”

كان هذا إجراء مضاد وضعه فينسنت نفسه في حالة حدوث شيء ما له، وحاول ذلك الشخص التلاعب بابنه لفعل شيء ما تحت ذريعة الانتقام أو شيء آخر.

لاحظ نيلسن أيضًا التغيير في تعبير فينسنت وسأل بنبرة منزعجة، “ماذا الآن؟”

بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت، قال نيلسن أخيرًا، “أعتقد أنني لا أستطيع السماح لدرع اللحم الخاص بي بالموت هكذا.”

“لا تعظني، يا لورد أتلس!” صدى الصوت البارد من جديد من الكرة الزجاجية، “لا تنسى اتفاقنا.”

فوجئ فينسنت عندما أطلق نيلسن عليه دروع اللحم وأراد خنق هذا الابن اللعين.

اتسعت عينا فينسنت عندما سمع الجزء الأخير وتسارع قلبه، وبدأ حتى في التفكير في بيع نيلسن لصاحب هذا الصوت، لو كان الأمر قبل ذلك، لربما لم يتردد حتى في قبول العرض.

لكن تعبيره تغير عندما تلقى فجأة رسالة من أحد أعضاء العشيرة.

جلس نيلسن أخيرًا قبل أن ينظر إلى مظهر فينسنت، بدا أنه قد تقدم في العمر بشكل كبير منذ أن واجه ذلك “الرئيس” الخاص به، على الرغم من أنه لم يكن على علاقة جيدة دائمًا مع والده، بعد أن اعترف فينسنت بخطئه، لم يعد يكرهه، بعد كل شيء، كان أيضًا أبًا الآن ويعرف كيف يشعر عندما يسير طفله على طريق مختلف عن طريقه.

لاحظ نيلسن أيضًا التغيير في تعبير فينسنت وسأل بنبرة منزعجة، “ماذا الآن؟”

ومع ذلك، صار تعبير فينسنت شاحبًا قليلاً وقمع غضبه وعدم راحته وأجاب بمهارة، “أنا كبير جدًا، يا سيدي، لخدمة شخص مثلك.”

نظر فينسنت إلى نيلسن، بوضوح قلق، واخبره مُتجهما، “لا تُذعر، يبدو أن ابنتك الغبية هربت من القاعدة!”

“لا تعظني، يا لورد أتلس!” صدى الصوت البارد من جديد من الكرة الزجاجية، “لا تنسى اتفاقنا.”

♤♤♤​

في تلك اللحظة، اسقط نيلسن فجأة عن موقفه الباهت وسأل بجدية، “هل تعتقد أن كل ما يجعلك يفعله مرتبط بالحرب في سهول الصراع؟”

في مكان مخفي، لورد النجم فينسنت يحمل كرة زجاجية متوهجة تتلألأ بضوء أرجواني، في تلك اللحظة، صدى صوت بارد من الكرة: “لقد أديت دوري، الآن، متى ستتحرك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط