وقت الحساب (1)
جزيرة الضباب محاطة بضباب بارد جليدي وصمت مخيف في الظل الغامض ليلة بلا قمر، على بعد أكثر من مائة متر من الجزيرة العائمة، اقتربت سفينة طائرة خفية منها، ولم تكن هذه السفينة الوحيدة؛ بل حوالي مائة سفينة أخرى تحيط بالجزيرة ببطء من جميع الاتجاهات.
“ماذا…لماذا…” قبل أن يتمكن سيباستيان من الخروج من ذهوله والتساؤل عن السبب، كان جاكوب يسير بالفعل نحو الغرفة بينما صدى صوته البارد الذي لا يمكن دحضه، “اتبعني.”
يحافظون على مسافة آمنة لئلا ينبهوا الجراد حول الجزيرة، وينتظرون حتى يتواجد الجميع في مواقعهم.
♤♤♤
أما الذي يقود هذه السفن، فكان على ارتفاع بضع مئات من الأمتار فوق جزيرة الضباب مع أبرز الشخصيات وأكثرها نفوذاً في السهول الفريدة.
ليس فقط الأجسام الحقيقية لأعضاء معاهدة الأساطير حاضرين، بل حتى قادة الفصائل الثلاثة المطلقة حاضرين هنا، مدعوين من قبل كبارهم داخل المعاهدة.
ليس فقط الأجسام الحقيقية لأعضاء معاهدة الأساطير حاضرين، بل حتى قادة الفصائل الثلاثة المطلقة حاضرين هنا، مدعوين من قبل كبارهم داخل المعاهدة.
لكن ما لم يتوقعه أحد هو وفاة توماس المفاجئة، وخليفته لم يكن الشخص الذي رعاه، بدلاً من ذلك، ظهرت هذه الماركييز المظلمة من العدم واحتلت مكان الدوق المظلم بشكل عادل ومنصف.
الجميع ينظر بصمت إلى العملاق الشاهق، مرتديا سترة سوداء وغطاء رأس طويل يغطي رأسه، وقف بصمت تحت السماء المظلمة وراقب ما تحته بينما تهب الرياح الباردة على جسده الشاهق النحيل.
“ماذا تنتظر؟” حدقت فيرونيكا ببرود في سيباستيان المتجمد.
“سيكون الجميع في مواقعهم خلال ثلاث دقائق.” قطعت فيرونيكا الصمت أخيراً في هذه اللحظة واحتوت عيناها على لمحة من الإثارة والقلق.
في هذه اللحظة، تحدث جاكوب أخيراً، “شكرًا للجميع على حضوركم هنا، على الرغم من معرفتكم أنني من وضعكم جميعًا في هذا الموقف، لكن لا تقلقوا، كما أخبرت أصدقائي من المعاهدة أنني وحدي كافٍ للتعامل مع هذا، لم أكن أكذب، وما زالت كلماتي قائمة.”
علاوة على ذلك، ليس ديمونتيف في أي مكان، مما جعلها تتذكر آخر مرة رأته فيه.
لهذا السبب لم يغادر أمان الكنيسة أبداً ونادراً ما يظهر شخصياً، لم يكن ليأتي اليوم أيضاً، على الأقل ليس بجسده الرئيسي، لكن ذلك كان سيُهين كل عضو في المعاهدة، ويعرف أن إغضاب الكثير من شبه الأساطير ليس إلا دعوة للموت.
كانت هناك لمحة من التعب على وجهه كما لو أنه لم ينم بسبب الكوابيس، والتي لا يزال غير قادر على فهمها لأنه لا يتذكر أي شيء، ومع ذلك، جسده يرتجف دائماً لسبب ما كلما حاول أن يتذكر.
لهذا السبب لم يغادر أمان الكنيسة أبداً ونادراً ما يظهر شخصياً، لم يكن ليأتي اليوم أيضاً، على الأقل ليس بجسده الرئيسي، لكن ذلك كان سيُهين كل عضو في المعاهدة، ويعرف أن إغضاب الكثير من شبه الأساطير ليس إلا دعوة للموت.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما يجري معه، إلا أنه غادر بعد أن قال إنه لديه أمر آخر أكثر أهمية ليتولاه، وان قرمزي كافي لهذه المهمة، بعد كل شيء، لم يوقع عقد القسم، وهو ما جعلها تشك فقط لأنها تعرف طبيعته وكانت على حذر منه.
الجميع ينظر بصمت إلى العملاق الشاهق، مرتديا سترة سوداء وغطاء رأس طويل يغطي رأسه، وقف بصمت تحت السماء المظلمة وراقب ما تحته بينما تهب الرياح الباردة على جسده الشاهق النحيل.
حتى أنها أخبرت جاكوب بشكوكها؛ فقال لها الأخير فقط إنه يعلم ولم يعلق أكثر من ذلك.
الجميع ينظر بصمت إلى العملاق الشاهق، مرتديا سترة سوداء وغطاء رأس طويل يغطي رأسه، وقف بصمت تحت السماء المظلمة وراقب ما تحته بينما تهب الرياح الباردة على جسده الشاهق النحيل.
حوّل جاكوب تركيزه أخيراً ونظر حوله، ألقى نظرة خاطفة على فيرونيكا للحظة قبل أن ينظر نحو قادة الفصائل الثلاثة المطلقة، هذه هي المرة الأولى التي يراهم فيها شخصياً، والأمر نفسه ينطبق عليهم، ومضت لمحة من المفاجأة في عينيه عندما رأى أحد القادة.
ناهيك عن أن سلفه لا يزال بإمكانه تجاوز جميع إجراءات أمان الكنيسة لأنه لا يزال يتمتع بنفس سلطته.
أصبحوا أخيراً قادرين على رؤية “الزعيم الخفي” للمعاهدة، وهو السبب الحقيقي لتواجدهم في هذه الفوضى، من ناحية أخرى، لدى بابا كنيسة روح الكاردينال، سيباستيان إدجار، فكرة عما كان عليه جاكوب.
سيكون من التقليل القول أن سيباستيان يشعر بالخوف الآن؛ لا، بل كان مرعوباً ويرتجف حتى، على الرغم من أنه قد يبدو وكأنه البابا الكبير للكنيسة، إلا أنه في الواقع جبان، وأسداً فقط في عرينه بينما كان فأراً أمام الأسود الحقيقية.
بعد كل شيء، كاد يفقد منصبه بسببه عندما زاره سلفه فجأة ووبخه على عدم كفاءته في إهانة من لم يكن عليه إهانته، ومع ذلك، كان لا يزال مرتبكاً بشأن متى وكيف أهان هذا الكائن الغامض ولماذا انتظر كل هذا الوقت ليستهدفه.
بعد كل شيء، كاد يفقد منصبه بسببه عندما زاره سلفه فجأة ووبخه على عدم كفاءته في إهانة من لم يكن عليه إهانته، ومع ذلك، كان لا يزال مرتبكاً بشأن متى وكيف أهان هذا الكائن الغامض ولماذا انتظر كل هذا الوقت ليستهدفه.
وكأن جاكوب شعر بنظراته الحائرة، نظر نحوه فجأة – أو على الأقل بدا الأمر كذلك لأن لا أحد يستطيع رؤية وجهه – مما جعل قلب الرجل العجوز يكاد يتوقف.
حوّل جاكوب تركيزه أخيراً ونظر حوله، ألقى نظرة خاطفة على فيرونيكا للحظة قبل أن ينظر نحو قادة الفصائل الثلاثة المطلقة، هذه هي المرة الأولى التي يراهم فيها شخصياً، والأمر نفسه ينطبق عليهم، ومضت لمحة من المفاجأة في عينيه عندما رأى أحد القادة.
في هذه اللحظة، تحدث جاكوب أخيراً، “شكرًا للجميع على حضوركم هنا، على الرغم من معرفتكم أنني من وضعكم جميعًا في هذا الموقف، لكن لا تقلقوا، كما أخبرت أصدقائي من المعاهدة أنني وحدي كافٍ للتعامل مع هذا، لم أكن أكذب، وما زالت كلماتي قائمة.”
“سيكون الجميع في مواقعهم خلال ثلاث دقائق.” قطعت فيرونيكا الصمت أخيراً في هذه اللحظة واحتوت عيناها على لمحة من الإثارة والقلق.
“لا تحتاجون إلى فعل أي شيء سوى المشاهدة، من فضلكم لا تعترضوا طريقي، سيكون ذلك أفضل للجميع.” أعلن ببرود.
“لا تحتاجون إلى فعل أي شيء سوى المشاهدة، من فضلكم لا تعترضوا طريقي، سيكون ذلك أفضل للجميع.” أعلن ببرود.
لم يتفاعل أعضاء المعاهدة كثيراً، لكن قادة الفصائل الثلاثة صُدموا لأن هذه المرة الأولى التي يسمعون فيها عن ذلك، ومع ذلك، سُرو لأنهم لن يضطروا إلى التضحية أو تعريض حياتهم للخطر ضد جيش الجراد، ويبدو أن هذا الضخم يعرف كيف يتحمل المسؤولية.
لهذا السبب لم يغادر أمان الكنيسة أبداً ونادراً ما يظهر شخصياً، لم يكن ليأتي اليوم أيضاً، على الأقل ليس بجسده الرئيسي، لكن ذلك كان سيُهين كل عضو في المعاهدة، ويعرف أن إغضاب الكثير من شبه الأساطير ليس إلا دعوة للموت.
“لكن قبل أن نبدأ، أود أن أتحدث مع البابا سيباستيان على انفراد.” ذكر فجأة، مما جعل الجميع ينظرون نحو سيباستيان، الذي بدا وكأنه مختبئ في آخر مكان.
ناهيك عن أن سلفه لا يزال بإمكانه تجاوز جميع إجراءات أمان الكنيسة لأنه لا يزال يتمتع بنفس سلطته.
تنهد سيلاس عندما سمع ذلك، ‘إذن، لا يزال الأمر يصل إلى هذا الحد، حسنًا، لقد فعلت كل ما في وسعي لتحويل عدم رضاه عن الإنس الجني، مصير الأحمق الآن في يديه…’
“سيكون الجميع في مواقعهم خلال ثلاث دقائق.” قطعت فيرونيكا الصمت أخيراً في هذه اللحظة واحتوت عيناها على لمحة من الإثارة والقلق.
“ماذا…لماذا…” قبل أن يتمكن سيباستيان من الخروج من ذهوله والتساؤل عن السبب، كان جاكوب يسير بالفعل نحو الغرفة بينما صدى صوته البارد الذي لا يمكن دحضه، “اتبعني.”
بعد كل شيء، كاد يفقد منصبه بسببه عندما زاره سلفه فجأة ووبخه على عدم كفاءته في إهانة من لم يكن عليه إهانته، ومع ذلك، كان لا يزال مرتبكاً بشأن متى وكيف أهان هذا الكائن الغامض ولماذا انتظر كل هذا الوقت ليستهدفه.
سيكون من التقليل القول أن سيباستيان يشعر بالخوف الآن؛ لا، بل كان مرعوباً ويرتجف حتى، على الرغم من أنه قد يبدو وكأنه البابا الكبير للكنيسة، إلا أنه في الواقع جبان، وأسداً فقط في عرينه بينما كان فأراً أمام الأسود الحقيقية.
ليس فقط الأجسام الحقيقية لأعضاء معاهدة الأساطير حاضرين، بل حتى قادة الفصائل الثلاثة المطلقة حاضرين هنا، مدعوين من قبل كبارهم داخل المعاهدة.
لهذا السبب لم يغادر أمان الكنيسة أبداً ونادراً ما يظهر شخصياً، لم يكن ليأتي اليوم أيضاً، على الأقل ليس بجسده الرئيسي، لكن ذلك كان سيُهين كل عضو في المعاهدة، ويعرف أن إغضاب الكثير من شبه الأساطير ليس إلا دعوة للموت.
في هذه اللحظة، ضيقت الدوقة المظلمة الجديدة عينيها الزمرديتين الجميلتين وهي تنظر بعمق إلى هيئة جاكوب، التي اختفت في الغرفة، تسارع قلبها عندما فكرت في إمكانية.
ناهيك عن أن سلفه لا يزال بإمكانه تجاوز جميع إجراءات أمان الكنيسة لأنه لا يزال يتمتع بنفس سلطته.
أخذ سيباستيان أخيراً خطوة إلى الأمام بينما يتصبب عرقاً، لم يستطع أقرانه، الذين عرفوه، إلا أن يسخرون سرا، فرحين بمصيبة العجوز الجبان، بعد كل شيء، تعاملوا مع غطرسة سيباستيان ونفاقه، ويعرفون أنه شيطان يتظاهر بأنه ملاك، حسنًا، باستثناء قائدين جديدين للفصائل الثلاثة، أحدهما بديل عن روي ونائب المدير السابق للبنك، لذا فإن صعوده شيئ توقعه الجميع قادمًا ولا يزالون غير مدركين تمامًا لمصير روي، الذي كان أيضًا، بمعنى ما، يشبه سيباستيان.
أما بالنسبة للهروب، فليست هناك فرصة على الإطلاق ما لم يكن يريد أن يعيش أكثر ويتخلى عن مكانته الرفيعة، كان يخطط فقط لتقديم تمثيل، وعندما سمع أن جاكوب يخطط للذهاب بمفرده، كان هو أسعدهم على الإطلاق.
حوّل جاكوب تركيزه أخيراً ونظر حوله، ألقى نظرة خاطفة على فيرونيكا للحظة قبل أن ينظر نحو قادة الفصائل الثلاثة المطلقة، هذه هي المرة الأولى التي يراهم فيها شخصياً، والأمر نفسه ينطبق عليهم، ومضت لمحة من المفاجأة في عينيه عندما رأى أحد القادة.
لكن الآن، هذا التحول المفاجئ في الأحداث أوقعه في حيرة من أمره، ولو استطاع، لكان قد بدأ منذ زمن طويل في الفرار في الاتجاه المعاكس لأنه يعلم أن ما حدث في سلسلة الجبال المقدسة كان من عمل جاكوب.
♤♤♤
“ماذا تنتظر؟” حدقت فيرونيكا ببرود في سيباستيان المتجمد.
وكأن جاكوب شعر بنظراته الحائرة، نظر نحوه فجأة – أو على الأقل بدا الأمر كذلك لأن لا أحد يستطيع رؤية وجهه – مما جعل قلب الرجل العجوز يكاد يتوقف.
على الرغم من أنها لم تعرف ما فعله الإنس الجني لكسب غضبه، إلا أنها لم تهتم بهم؛ كانت تهتم فقط بالحصول على مساعدته.
حتى أنها أخبرت جاكوب بشكوكها؛ فقال لها الأخير فقط إنه يعلم ولم يعلق أكثر من ذلك.
أخذ سيباستيان أخيراً خطوة إلى الأمام بينما يتصبب عرقاً، لم يستطع أقرانه، الذين عرفوه، إلا أن يسخرون سرا، فرحين بمصيبة العجوز الجبان، بعد كل شيء، تعاملوا مع غطرسة سيباستيان ونفاقه، ويعرفون أنه شيطان يتظاهر بأنه ملاك، حسنًا، باستثناء قائدين جديدين للفصائل الثلاثة، أحدهما بديل عن روي ونائب المدير السابق للبنك، لذا فإن صعوده شيئ توقعه الجميع قادمًا ولا يزالون غير مدركين تمامًا لمصير روي، الذي كان أيضًا، بمعنى ما، يشبه سيباستيان.
في هذه اللحظة، ضيقت الدوقة المظلمة الجديدة عينيها الزمرديتين الجميلتين وهي تنظر بعمق إلى هيئة جاكوب، التي اختفت في الغرفة، تسارع قلبها عندما فكرت في إمكانية.
لكن ما لم يتوقعه أحد هو وفاة توماس المفاجئة، وخليفته لم يكن الشخص الذي رعاه، بدلاً من ذلك، ظهرت هذه الماركييز المظلمة من العدم واحتلت مكان الدوق المظلم بشكل عادل ومنصف.
لهذا السبب لم يغادر أمان الكنيسة أبداً ونادراً ما يظهر شخصياً، لم يكن ليأتي اليوم أيضاً، على الأقل ليس بجسده الرئيسي، لكن ذلك كان سيُهين كل عضو في المعاهدة، ويعرف أن إغضاب الكثير من شبه الأساطير ليس إلا دعوة للموت.
في هذه اللحظة، ضيقت الدوقة المظلمة الجديدة عينيها الزمرديتين الجميلتين وهي تنظر بعمق إلى هيئة جاكوب، التي اختفت في الغرفة، تسارع قلبها عندما فكرت في إمكانية.
في هذه اللحظة، ضيقت الدوقة المظلمة الجديدة عينيها الزمرديتين الجميلتين وهي تنظر بعمق إلى هيئة جاكوب، التي اختفت في الغرفة، تسارع قلبها عندما فكرت في إمكانية.
‘هل هو السيد جاك؟ ماذا يحدث؟’ الدوقة المظلمة زوي مرتبكة ومتحمسة بعد إدراكها المفاجئ!
وكأن جاكوب شعر بنظراته الحائرة، نظر نحوه فجأة – أو على الأقل بدا الأمر كذلك لأن لا أحد يستطيع رؤية وجهه – مما جعل قلب الرجل العجوز يكاد يتوقف.
♤♤♤
أما بالنسبة للهروب، فليست هناك فرصة على الإطلاق ما لم يكن يريد أن يعيش أكثر ويتخلى عن مكانته الرفيعة، كان يخطط فقط لتقديم تمثيل، وعندما سمع أن جاكوب يخطط للذهاب بمفرده، كان هو أسعدهم على الإطلاق.
في هذه اللحظة، تحدث جاكوب أخيراً، “شكرًا للجميع على حضوركم هنا، على الرغم من معرفتكم أنني من وضعكم جميعًا في هذا الموقف، لكن لا تقلقوا، كما أخبرت أصدقائي من المعاهدة أنني وحدي كافٍ للتعامل مع هذا، لم أكن أكذب، وما زالت كلماتي قائمة.”
