الوقوع في الشبكة (1)
في وسط جليد بركاني في جزيرة ين السماء، شعرت ملكة الجراد، واثنتا عشرة ملكي، بشيء خاطئ فجأة، وانفعلت غرائزهم في حالة تأهب.
ليس بعيدًا، عدد قليل من الشخصيات في أردية داكنة يراقبون المشهد بأكمله عن كثب بمرآة ضخمة، أطلق أحدهم صرخة من عدم التصديق عندما بدأت الجزيرة فجأة في السقوط وتشتت ملايين الجراد، واختفت نية القتل القوية لديهم سابقًا.
أدارت ملكة الجراد نظرها أخيرًا من الأعلى ونظرت حولها بعدم تصديق وارتباك، استطاعت مراقبة كل شبر من جزيرة ين السماء، وليس هناك متسلل هنا؛.
في وسط جليد بركاني في جزيرة ين السماء، شعرت ملكة الجراد، واثنتا عشرة ملكي، بشيء خاطئ فجأة، وانفعلت غرائزهم في حالة تأهب.
جزيرة ين السماء كنز مجهول يمكنه صنع ‘جليد الين’، وهي أيضًا مسقط رأس ملكة الجراد منذ أن فتحت عينيها على هذا العالم، كانت دائمًا على اتصال بجزيرة ين السماء، ومع ازدياد قوتها، سيطرت تمامًا عليها.
“اهربوا…بووم!”
ليس هذا مجرد كنز دفاعي ضد الهجمات الروحية، بل يمكنه أيضًا الدفاع ضد الهجمات الجسدية وتقليل 70٪ من الضرر الناتج عن الهجمات السحرية، لم يتم اختراقه من قبل أبدًا، وهو أكبر ضمانة لحياتها.
ولم تشعر هي فقط بذلك، بل حتى أقوى أطفالها شعروا بعدم ارتياح، بدون أي أمر، كانوا بالفعل يطلقون هالتهم ويحمون ملكتهم بحذر، في هذه اللحظة بالذات، قبل أن تتمكن ملكة الجراد من فهم الموقف، أمام عينها مباشرةً، بدا أن الفضاء قد ارتعد قبل أن يظهر جسم صغير مستدير فجأة أمام عينها المتوهجة، رصاصة تبدو متغيرة باستمرار، تدور كما لو كانت مصنوعة من جسيمات لا حصر لها وتتوهج بلون أزرق، وبدا أنها تنمو!
لكن الآن، فجأة، وللمرة الأولى منذ مئات السنين، غمرها شعور بالرعب فجأة كما لو كانت حياتها على وشك النهاية، وهو ما كان أكثر إرباكًا.
“بانج، بانج، بانج….”
ولم تشعر هي فقط بذلك، بل حتى أقوى أطفالها شعروا بعدم ارتياح، بدون أي أمر، كانوا بالفعل يطلقون هالتهم ويحمون ملكتهم بحذر، في هذه اللحظة بالذات، قبل أن تتمكن ملكة الجراد من فهم الموقف، أمام عينها مباشرةً، بدا أن الفضاء قد ارتعد قبل أن يظهر جسم صغير مستدير فجأة أمام عينها المتوهجة، رصاصة تبدو متغيرة باستمرار، تدور كما لو كانت مصنوعة من جسيمات لا حصر لها وتتوهج بلون أزرق، وبدا أنها تنمو!
أدارت ملكة الجراد نظرها أخيرًا من الأعلى ونظرت حولها بعدم تصديق وارتباك، استطاعت مراقبة كل شبر من جزيرة ين السماء، وليس هناك متسلل هنا؛.
ولم تشاهدها هي فقط، بل شاهدها الاثنتا عشر من جراد ذروة شبه الأساطير نفس الرصاصة أمام أعينهم.
ولم تشعر هي فقط بذلك، بل حتى أقوى أطفالها شعروا بعدم ارتياح، بدون أي أمر، كانوا بالفعل يطلقون هالتهم ويحمون ملكتهم بحذر، في هذه اللحظة بالذات، قبل أن تتمكن ملكة الجراد من فهم الموقف، أمام عينها مباشرةً، بدا أن الفضاء قد ارتعد قبل أن يظهر جسم صغير مستدير فجأة أمام عينها المتوهجة، رصاصة تبدو متغيرة باستمرار، تدور كما لو كانت مصنوعة من جسيمات لا حصر لها وتتوهج بلون أزرق، وبدا أنها تنمو!
ومع ذلك، لم يتمكنوا إلا من إلقاء نظرة خاطفة على صورتها المتبقية قبل أن تخترق أغشية أعينهم مباشرة.
ومع ذلك، لم يتمكنوا إلا من إلقاء نظرة خاطفة على صورتها المتبقية قبل أن تخترق أغشية أعينهم مباشرة.
“شووو…”
في اللحظة التي غادر فيها هؤلاء، تحت أقدامهم، بدأت أقراص ذهبية فاتحة تتلألأ فجأة قبل أن تبدأ جميعها في الطفو، وفي اللحظة التالية، تلألأت الأقراص الذهبية مرة أخرى قبل أن تختفي جميعها في ظلام الليل!
رنّت قنبلة صوتية صغيرة أمام وجوههم، مما جعل رؤوسهم ترتد للخلف، ومع ذلك، على الرغم من نجاح الهجوم، إلا أنه ترك ثقوبًا صغيرة فقط في عيونهم متعددة الأوجه، لا شك أن الأمر كان مؤلمًا، لكن هذا لا يهم الآن لأن شخصًا ما تمكن من اختراق جميع الدفاعات وجرحهم بنجاح، حتى الملكة!
“لا تقل لي أن ذلك الشخص نجح حقًا هكذا؟ لم يمر نصف ساعة منذ أن غادر لـ’صيده الكبير’، وانتهى الأمر هكذا؟” همس صوت أجش بعدم تصديق وشيء من الخوف.
“من… هيككاسااا…” قبل أن تتمكن ملكة الجراد من النطق، أطلقت صرخة مؤلمة فجأة وبدأ رأسها يتوهج بلون أزرق وينتفخ.
في اللحظة التي ماتت فيها ملكة الجراد، ارتجف ملايين الجراد، أولئك الذين يحرسون الجزيرة أو أولئك الذين يعودون، فجأة تحول الذكاء في عيونهم إلى وحشية، لم تبقَ سوى فكرة واحدة في رؤوسهم، وهي أيضًا الأمر الأخير لأمهم.
تفاعل الاثنا عشر عندما شعروا بأزمة ملكتهم العميقة، لكن رؤوسهم بدأت أيضًا في الانتفاخ، محاطة بلون أزرق.
“شووو…”
“بانج، بانج، بانج….”
ليس هذا مجرد كنز دفاعي ضد الهجمات الروحية، بل يمكنه أيضًا الدفاع ضد الهجمات الجسدية وتقليل 70٪ من الضرر الناتج عن الهجمات السحرية، لم يتم اختراقه من قبل أبدًا، وهو أكبر ضمانة لحياتها.
في اللحظة التالية، واحدًا تلو الآخر، بدأت رؤوسهم تنفجر مثل بركان، مما خلق انفجارات هائلة وموجات صدمة قوية.
أدارت ملكة الجراد نظرها أخيرًا من الأعلى ونظرت حولها بعدم تصديق وارتباك، استطاعت مراقبة كل شبر من جزيرة ين السماء، وليس هناك متسلل هنا؛.
آخر ما رأته ملكة الجراد هو أن رؤوس جميع حراسها الأوائل تحولت إلى لحم مفروم، وكانت في حالة من الذعر الشديد لدرجة أن حياتها بأكملها مرت أمام عينيها؛ عرفت أنها ارتكبت خطأً فادحًا في حساباتها.
بالغت في تقدير نفسها بالاعتقاد بأنها آمنة في جزيرة ين السماء ويمكنها التراجع عن أي شيء، كانت مخطئة تمامًا عندما اعتقدت أن كل شيء تحت سيطرتها وأنها ستطلق الرعب على عدوها.
بالغت في تقدير نفسها بالاعتقاد بأنها آمنة في جزيرة ين السماء ويمكنها التراجع عن أي شيء، كانت مخطئة تمامًا عندما اعتقدت أن كل شيء تحت سيطرتها وأنها ستطلق الرعب على عدوها.
في اللحظة التي ماتت فيها ملكة الجراد، ارتجف ملايين الجراد، أولئك الذين يحرسون الجزيرة أو أولئك الذين يعودون، فجأة تحول الذكاء في عيونهم إلى وحشية، لم تبقَ سوى فكرة واحدة في رؤوسهم، وهي أيضًا الأمر الأخير لأمهم.
الآن فقط، ظهرت لمحة من الوضوح في ذهنها عندما كانت على وشك الموت دون أن تعرف السبب؛ تمكنت أخيرًا من رؤية ‘عيبها’، وتحول كل ذلك الألم وعدم الرغبة إلى راحة هادئة.
“من… هيككاسااا…” قبل أن تتمكن ملكة الجراد من النطق، أطلقت صرخة مؤلمة فجأة وبدأ رأسها يتوهج بلون أزرق وينتفخ.
“اهربوا…بووم!”
“لننطلق!” صرّح بجدية قبل أن يختفي الجميع من مكانهم المختبئ.
بينما أصدرت أمرها الأخير لجميع أطفالها المتبقين، انفجر رأسها أخيرًا في انفجار أزرق قوي.
رنّت قنبلة صوتية صغيرة أمام وجوههم، مما جعل رؤوسهم ترتد للخلف، ومع ذلك، على الرغم من نجاح الهجوم، إلا أنه ترك ثقوبًا صغيرة فقط في عيونهم متعددة الأوجه، لا شك أن الأمر كان مؤلمًا، لكن هذا لا يهم الآن لأن شخصًا ما تمكن من اختراق جميع الدفاعات وجرحهم بنجاح، حتى الملكة!
في اللحظة التي ماتت فيها ملكة الجراد، ارتجف ملايين الجراد، أولئك الذين يحرسون الجزيرة أو أولئك الذين يعودون، فجأة تحول الذكاء في عيونهم إلى وحشية، لم تبقَ سوى فكرة واحدة في رؤوسهم، وهي أيضًا الأمر الأخير لأمهم.
آخر ما رأته ملكة الجراد هو أن رؤوس جميع حراسها الأوائل تحولت إلى لحم مفروم، وكانت في حالة من الذعر الشديد لدرجة أن حياتها بأكملها مرت أمام عينيها؛ عرفت أنها ارتكبت خطأً فادحًا في حساباتها.
تفرقوا على الفور دون تردد في جميع الاتجاهات مثل خلية نحل فقدت عشها.
لكن الآن، فجأة، وللمرة الأولى منذ مئات السنين، غمرها شعور بالرعب فجأة كما لو كانت حياتها على وشك النهاية، وهو ما كان أكثر إرباكًا.
ليس ذلك فحسب، بل ارتجفت جزيرة ين السماء فجأة عندما فقدت مالكها وبدأت في السقوط من السماء وتشتت الضباب المحيط.
بينما أصدرت أمرها الأخير لجميع أطفالها المتبقين، انفجر رأسها أخيرًا في انفجار أزرق قوي.
“هل ترون هذا؟”
ليس بعيدًا، عدد قليل من الشخصيات في أردية داكنة يراقبون المشهد بأكمله عن كثب بمرآة ضخمة، أطلق أحدهم صرخة من عدم التصديق عندما بدأت الجزيرة فجأة في السقوط وتشتت ملايين الجراد، واختفت نية القتل القوية لديهم سابقًا.
ولم تشاهدها هي فقط، بل شاهدها الاثنتا عشر من جراد ذروة شبه الأساطير نفس الرصاصة أمام أعينهم.
“لا تقل لي أن ذلك الشخص نجح حقًا هكذا؟ لم يمر نصف ساعة منذ أن غادر لـ’صيده الكبير’، وانتهى الأمر هكذا؟” همس صوت أجش بعدم تصديق وشيء من الخوف.
بينما أصدرت أمرها الأخير لجميع أطفالها المتبقين، انفجر رأسها أخيرًا في انفجار أزرق قوي.
“إما ذلك أو أن ملكة الجراد تلعب لعبة مرعبة باستخدام نفسها كطعم لجذب الأسماك.” صرّح رجل طويل بجدية، “لكن مع بياناتنا عنها، لا أعتقد أنها ستخاطر بذلك، بعد كل شيء، منذ أن تم الكشف عن عرقها كجراد شيطاني جليدي، فإن أي شخص لديه أي سجل لهذا العرق سيعرف أنها لا تمتلك دفاعًا فعليًا، حتى رتبة مشتركة يمكنه قتلها، لذلك، يمكننا افتراض أن هدفنا قد ضرب، وقد ضرب بقوة، متجاوزًا توقعات الجميع.”
في اللحظة التي ماتت فيها ملكة الجراد، ارتجف ملايين الجراد، أولئك الذين يحرسون الجزيرة أو أولئك الذين يعودون، فجأة تحول الذكاء في عيونهم إلى وحشية، لم تبقَ سوى فكرة واحدة في رؤوسهم، وهي أيضًا الأمر الأخير لأمهم.
“ومع ذلك، طالما أنه ليس من رتبة أسطورية حقيقية، فلا داعي للخوف منه، لقد قمنا بإعداد كافٍ حتى أن رتبة أسطورية قد تُصاب بجروح خطيرة.” أعلن بثقة.
ومع ذلك، لم يتمكنوا إلا من إلقاء نظرة خاطفة على صورتها المتبقية قبل أن تخترق أغشية أعينهم مباشرة.
ثم نظر إلى التسعة الذين يرتدون عباءات من حوله وقال ببرود: “سادتي، حان الوقت لسحب الشباك، لقد كان لدينا وقت كافٍ للتحضير لذلك، وسوف يحصل الجميع على مكافآت إذا أمسكنا بالسمكة الكبيرة، قبل ذلك، أود أن أذكركم جميعًا بعدم الأنانية، على الأقل حتى يتم التعامل مع الهدف، أو لا أريد تذكيركم بالنتيجة، ناهيك عن أنكم جميعًا رأيتم مدى غموض ورهبة قوته.”
في اللحظة التي ماتت فيها ملكة الجراد، ارتجف ملايين الجراد، أولئك الذين يحرسون الجزيرة أو أولئك الذين يعودون، فجأة تحول الذكاء في عيونهم إلى وحشية، لم تبقَ سوى فكرة واحدة في رؤوسهم، وهي أيضًا الأمر الأخير لأمهم.
“لننطلق!” صرّح بجدية قبل أن يختفي الجميع من مكانهم المختبئ.
رنّت قنبلة صوتية صغيرة أمام وجوههم، مما جعل رؤوسهم ترتد للخلف، ومع ذلك، على الرغم من نجاح الهجوم، إلا أنه ترك ثقوبًا صغيرة فقط في عيونهم متعددة الأوجه، لا شك أن الأمر كان مؤلمًا، لكن هذا لا يهم الآن لأن شخصًا ما تمكن من اختراق جميع الدفاعات وجرحهم بنجاح، حتى الملكة!
علاوة على ذلك، خلفهم هناك آلاف من الشخصيات المتخفية تقف هناك مثل الجنود المرتبين، لكن هناك شيء غريب بشأنهم.
الآن فقط، ظهرت لمحة من الوضوح في ذهنها عندما كانت على وشك الموت دون أن تعرف السبب؛ تمكنت أخيرًا من رؤية ‘عيبها’، وتحول كل ذلك الألم وعدم الرغبة إلى راحة هادئة.
في اللحظة التي غادر فيها هؤلاء، تحت أقدامهم، بدأت أقراص ذهبية فاتحة تتلألأ فجأة قبل أن تبدأ جميعها في الطفو، وفي اللحظة التالية، تلألأت الأقراص الذهبية مرة أخرى قبل أن تختفي جميعها في ظلام الليل!
“لننطلق!” صرّح بجدية قبل أن يختفي الجميع من مكانهم المختبئ.
♤♤♤
“إما ذلك أو أن ملكة الجراد تلعب لعبة مرعبة باستخدام نفسها كطعم لجذب الأسماك.” صرّح رجل طويل بجدية، “لكن مع بياناتنا عنها، لا أعتقد أنها ستخاطر بذلك، بعد كل شيء، منذ أن تم الكشف عن عرقها كجراد شيطاني جليدي، فإن أي شخص لديه أي سجل لهذا العرق سيعرف أنها لا تمتلك دفاعًا فعليًا، حتى رتبة مشتركة يمكنه قتلها، لذلك، يمكننا افتراض أن هدفنا قد ضرب، وقد ضرب بقوة، متجاوزًا توقعات الجميع.”
علاوة على ذلك، خلفهم هناك آلاف من الشخصيات المتخفية تقف هناك مثل الجنود المرتبين، لكن هناك شيء غريب بشأنهم.
