الوقوع في الشبكة (3)
في اللحظة التالية، بعد تحذير الخلود، ظهر حاجز ذهبي داكن فجأة يحيط بجزيرة ين السماء بالكامل، لكن ليس هناك أي أثر لأحد، مما جعله يعبس.
“الجميع، لا داعي للقلق.” أخيراً تحدث بصوته الواثق وقال بتجاهل، “هذه مجرد بداية المعركة، لا أهتم بهؤلاء القتلة، ولكن هذا لا يعني أنهم بلا قيمة تماماً، دعونا نواصل المشاهدة حتى أكمل هذه التشكيلة، ثم سأضطر، يا سيدي الأمير، للاعتماد عليك!”
‘إذن، لا يريدون مني الهروب. لقد جاءوا مستعدين.’ فكر ببرود بينما يسأل الخلود بسرعة عن الأعداء القادمين وأعدادهم.
بينما كان يستمتع بوقته، هناك تسعة شخصيات مختبئة، تراقبه الذي كان “يستنفد” قوته وتنتظر اللحظة المناسبة للتدخل.
في هذه اللحظة، شعر فجأة بالخطر، وظهرت في يديه سيفان داكنان مليئان الرونية السحرية، دون تردد، دار حول نفسه وطعنهما إلى الوراء، مخلقاً قوساً مظلماً.
بينما كان يستمتع بوقته، هناك تسعة شخصيات مختبئة، تراقبه الذي كان “يستنفد” قوته وتنتظر اللحظة المناسبة للتدخل.
“طرقة…”
نظر إلى الشخصية الجالسة في وضعية التأمل في وسط دائرة رونية ذهبية مظلمة، الدائرة تدور، وتغيرت رموز الرون وفقاً لذلك.
صدر صوت قوي لتصادم المعادن، وتطايرت جسيمات سحرية في كل مكان، وحدوثت موجة صدم قوية، ولم يتحرك، إلا أن المهاجم أُرسل إلى الوراء رغم تجنبه أن يُقطع رأسه.
نظر أشير إلى الشخصية الجالسة وتنفس، “آمل أن تعرف ما تفعله، ستكون هناك فرصة واحدة فقط، فقط لا تخطئ، أو لن أتحمل المسؤولية!”
في هذه اللحظة، تمكن أخيراً من رؤية مظهر المهاجم، الذي كان في وضع التمويه، وضيق عينيه في عدم تصديق ودهشة، السبب في ذلك هو أن المهاجم يرتدي ثياباً بيضاء بالكامل مع حدود ذهبية، ورأسه مغطى بقلنسوة ذهبية، ومع ذلك، ما أدهشه كان القرص الذهبي الشفاف المعلق تحت قدميه!
في هذه اللحظة، تمكن أخيراً من رؤية مظهر المهاجم، الذي كان في وضع التمويه، وضيق عينيه في عدم تصديق ودهشة، السبب في ذلك هو أن المهاجم يرتدي ثياباً بيضاء بالكامل مع حدود ذهبية، ورأسه مغطى بقلنسوة ذهبية، ومع ذلك، ما أدهشه كان القرص الذهبي الشفاف المعلق تحت قدميه!
‘أليسوا…’ توقف فجأة عن التفكير مرة أخرى وأرجح سيفه فوق يده والسيف الثاني أمام صدره.
رُفعت شفتاه في ابتسامة قاسية، ‘إذن، هذه هي نقطة ضعفهم…’
بسبب تصادم الأسلحة، ظهرت موجات صدم قوية أرسلت اثنين آخرين إلى الوراء، عندما انكسر التمويه، مرتديان نفس الزي وتحركا على نفس الأقراص، كيف يمكن له أن ينسى هؤلاء؟ يتذكر جيداً مواجهتهم في السهول النادرة عندما حاولوا اغتياله، وكاد أن يفقد حياته في ذلك الوقت، علاوة على ذلك، لا يزال يستخدم تلك الأقراص، وحتى اليوم لم يجد شيئاً يتعلق بها أو استطاع كسرها بالكامل، ومع ذلك، ظهر هؤلاء مرة أخرى وهم أقوى بكثير من أولئك الذين كانوا يحملون أقراصاً رمادية وبرونزية.
لكن ما لم يتوقعه هؤلاء هو أن لمحة من الحماس الدموي قد تفتحت في عينيه لأنهم قد سلموا له ألف كيس دم من رتبة فريدة، وليس عليه أن يذهب في عناء صيد تلك الحشرات الجليدية الهاربة، علاوة على ذلك، كمية الدم التي امتصها من الحشرات الجليدية ضخم، وقد فقدت تقريباً كل تأثيرها عليه.
على الرغم من أنه كان يتوقع الهجوم، إلا أنه لم يتوقع مواجهة هؤلاء القتلة بلا وجه، وهذا يمكن أن يعني أن أحد أعدائه مرتبط مباشرة بالمنظمة خلف هؤلاء القتلة.
تلاشت جثة المهاجم والقرص الذهبي تحت قدميه في تلك اللحظة، وتحرك مباشرة نحو الآخرين، هناك المزيد يتبعونه، قادمين من جميع الاتجاهات، سخر، لأنهم، على الرغم من سرعة القرص الذهبي التي يمكن أن تنافس بداية الأسطورة، لا يزالون بطيئين، ولم يكن حتى يستخدم تسارع السائل بعد.
ومع ذلك، ليس لديه وقت ليفكر بهم لأنه في تلك اللحظة، استطاع أخيراً رؤية حوالي ألف من هؤلاء الأفراد يتناثرون حوله، وعلى الرغم من تمويههم، لم يستطيعوا الاختباء عن عينيه، ناهيك عن أن طيف الألوان حولهم غريب وفريد مقارنةً بالكائنات الحية الأخرى التي شهدها.
هكذا، بدأت لعبة القط والفأر، حيث ينطلق في موجة من القتل ويبدأ في قتلهم واحداً تلو الآخر بينما يجمع جثثهم وأقراصهم.
على الرغم من أنهم في رتبة فريدة فقط، إلا أنهم استطاعوا مواجهة إحدى ضرباته التي تحتوي على 30% من قوته الفعلية، ومع ذلك، إذا قاتلهم بشكل مباشر، ذلك غير مفيد له، وعدوه واضحاً يسعى للحرب بأسلوب حرب العصابات من خلال إرسال هؤلاء القتلة الأقوياء أولاً وقطع طرق هروبه.
رُفعت شفتاه في ابتسامة قاسية، ‘إذن، هذه هي نقطة ضعفهم…’
لكن ما لم يتوقعه هؤلاء هو أن لمحة من الحماس الدموي قد تفتحت في عينيه لأنهم قد سلموا له ألف كيس دم من رتبة فريدة، وليس عليه أن يذهب في عناء صيد تلك الحشرات الجليدية الهاربة، علاوة على ذلك، كمية الدم التي امتصها من الحشرات الجليدية ضخم، وقد فقدت تقريباً كل تأثيرها عليه.
“أعتقد أن ذلك الرجل يتحكم في رجالكم، إنه لا يستخدم هالته أو روحه، ويتحكم في ساحة المعركة كلها بقوة جسدية خالصة، علاوة على ذلك، لا يستطيعون حتى استخدام السحر لأنه يتحرك بسرعة كبيرة، وإذا ألقوا أي تعويذات ذات تأثير منطقة، فإنهم سيفعلون له معروفاً، إنهم ضعفاء جداً!”
لكن هؤلاء كائنات شبيهة بالمتحولين، ودمهم قوي جداً، لذا حتى لو كان في وضع غير مواتٍ، فلن يسمح لهم بالهروب، وذلك الحاجز ضمان آخر.
هناك طويل تحت عباءة أيضاً يراقب ببرود، مع نفس الأفكار، فرد قائلاً، “في هذه المرحلة، هو يلعب معهم، ويبدو كما لو أنه يتجول في حديقة ويجمع الفواكه، إذا لم نغير تكتيكنا، فإن المرحلة الأولى من الخطة ستكون بلا فائدة، ماذا تعتقد، يا سيدي اللورد؟”
أما بالنسبة لجزيرة ين السماء، فقد كان يعلم أنه لا يمكن لأحد أخذها في فترة قصيرة، خاصة مع وجوده، لذا، بدون أي تردد، خطا خطوة للأمام، تاركاً وراءه سرابا، وظهر أمام المهاجم الأول، الذي لا يزال يتعافى من ضربة سابقة.
هكذا، بدأت لعبة القط والفأر، حيث ينطلق في موجة من القتل ويبدأ في قتلهم واحداً تلو الآخر بينما يجمع جثثهم وأقراصهم.
عندما نظر إلى طيف الألوان، رأى شيئاً غريباً، بقعة بيضاء مجوفة تحت عنقه، والتي لم تكن موجودة في أي كائن حي أو مظلم، وطعنه مباشرة، رد المهاجم بسرعة، لكنه كان “بطيئاً” أمامه، الذي صار قريباً من قمة المرحلة الأولى من تحويل الجسد، وتلك البقعة البيضاء تم طعنها مباشرة.
“الجميع، لا داعي للقلق.” أخيراً تحدث بصوته الواثق وقال بتجاهل، “هذه مجرد بداية المعركة، لا أهتم بهؤلاء القتلة، ولكن هذا لا يعني أنهم بلا قيمة تماماً، دعونا نواصل المشاهدة حتى أكمل هذه التشكيلة، ثم سأضطر، يا سيدي الأمير، للاعتماد عليك!”
الآن، من المفترض أن تكون هناك مقاومة، لكن لحظة طعن البقعة البيضاء، قُتل المهاجم على الفور دون أي مقاومة، وسقط القرص الذهبي المعلق تحت قدميه.
نظر إلى الشخصية الجالسة في وضعية التأمل في وسط دائرة رونية ذهبية مظلمة، الدائرة تدور، وتغيرت رموز الرون وفقاً لذلك.
رُفعت شفتاه في ابتسامة قاسية، ‘إذن، هذه هي نقطة ضعفهم…’
هناك طويل تحت عباءة أيضاً يراقب ببرود، مع نفس الأفكار، فرد قائلاً، “في هذه المرحلة، هو يلعب معهم، ويبدو كما لو أنه يتجول في حديقة ويجمع الفواكه، إذا لم نغير تكتيكنا، فإن المرحلة الأولى من الخطة ستكون بلا فائدة، ماذا تعتقد، يا سيدي اللورد؟”
تلاشت جثة المهاجم والقرص الذهبي تحت قدميه في تلك اللحظة، وتحرك مباشرة نحو الآخرين، هناك المزيد يتبعونه، قادمين من جميع الاتجاهات، سخر، لأنهم، على الرغم من سرعة القرص الذهبي التي يمكن أن تنافس بداية الأسطورة، لا يزالون بطيئين، ولم يكن حتى يستخدم تسارع السائل بعد.
عندما نظر إلى طيف الألوان، رأى شيئاً غريباً، بقعة بيضاء مجوفة تحت عنقه، والتي لم تكن موجودة في أي كائن حي أو مظلم، وطعنه مباشرة، رد المهاجم بسرعة، لكنه كان “بطيئاً” أمامه، الذي صار قريباً من قمة المرحلة الأولى من تحويل الجسد، وتلك البقعة البيضاء تم طعنها مباشرة.
هكذا، بدأت لعبة القط والفأر، حيث ينطلق في موجة من القتل ويبدأ في قتلهم واحداً تلو الآخر بينما يجمع جثثهم وأقراصهم.
هناك طويل تحت عباءة أيضاً يراقب ببرود، مع نفس الأفكار، فرد قائلاً، “في هذه المرحلة، هو يلعب معهم، ويبدو كما لو أنه يتجول في حديقة ويجمع الفواكه، إذا لم نغير تكتيكنا، فإن المرحلة الأولى من الخطة ستكون بلا فائدة، ماذا تعتقد، يا سيدي اللورد؟”
بينما كان يستمتع بوقته، هناك تسعة شخصيات مختبئة، تراقبه الذي كان “يستنفد” قوته وتنتظر اللحظة المناسبة للتدخل.
في هذه اللحظة، شعر فجأة بالخطر، وظهرت في يديه سيفان داكنان مليئان الرونية السحرية، دون تردد، دار حول نفسه وطعنهما إلى الوراء، مخلقاً قوساً مظلماً.
“أعتقد أن ذلك الرجل يتحكم في رجالكم، إنه لا يستخدم هالته أو روحه، ويتحكم في ساحة المعركة كلها بقوة جسدية خالصة، علاوة على ذلك، لا يستطيعون حتى استخدام السحر لأنه يتحرك بسرعة كبيرة، وإذا ألقوا أي تعويذات ذات تأثير منطقة، فإنهم سيفعلون له معروفاً، إنهم ضعفاء جداً!”
صدر صوت قوي لتصادم المعادن، وتطايرت جسيمات سحرية في كل مكان، وحدوثت موجة صدم قوية، ولم يتحرك، إلا أن المهاجم أُرسل إلى الوراء رغم تجنبه أن يُقطع رأسه.
تحت عباءة، انتقد أشير بقسوة مع لمحة من الجدية في صوته المتعجرف، كان يراقب جاكوب يترك خلفه آثاراً، ويخلط في زخم القتلة، ويستفيد بشكل كامل من تدفقهم المضطرب، لم يرتكب أي خطأ على الرغم من مواجهته ألف ضد واحد.
♤♤♤
هناك طويل تحت عباءة أيضاً يراقب ببرود، مع نفس الأفكار، فرد قائلاً، “في هذه المرحلة، هو يلعب معهم، ويبدو كما لو أنه يتجول في حديقة ويجمع الفواكه، إذا لم نغير تكتيكنا، فإن المرحلة الأولى من الخطة ستكون بلا فائدة، ماذا تعتقد، يا سيدي اللورد؟”
بسبب تصادم الأسلحة، ظهرت موجات صدم قوية أرسلت اثنين آخرين إلى الوراء، عندما انكسر التمويه، مرتديان نفس الزي وتحركا على نفس الأقراص، كيف يمكن له أن ينسى هؤلاء؟ يتذكر جيداً مواجهتهم في السهول النادرة عندما حاولوا اغتياله، وكاد أن يفقد حياته في ذلك الوقت، علاوة على ذلك، لا يزال يستخدم تلك الأقراص، وحتى اليوم لم يجد شيئاً يتعلق بها أو استطاع كسرها بالكامل، ومع ذلك، ظهر هؤلاء مرة أخرى وهم أقوى بكثير من أولئك الذين كانوا يحملون أقراصاً رمادية وبرونزية.
نظر إلى الشخصية الجالسة في وضعية التأمل في وسط دائرة رونية ذهبية مظلمة، الدائرة تدور، وتغيرت رموز الرون وفقاً لذلك.
هناك طويل تحت عباءة أيضاً يراقب ببرود، مع نفس الأفكار، فرد قائلاً، “في هذه المرحلة، هو يلعب معهم، ويبدو كما لو أنه يتجول في حديقة ويجمع الفواكه، إذا لم نغير تكتيكنا، فإن المرحلة الأولى من الخطة ستكون بلا فائدة، ماذا تعتقد، يا سيدي اللورد؟”
“الجميع، لا داعي للقلق.” أخيراً تحدث بصوته الواثق وقال بتجاهل، “هذه مجرد بداية المعركة، لا أهتم بهؤلاء القتلة، ولكن هذا لا يعني أنهم بلا قيمة تماماً، دعونا نواصل المشاهدة حتى أكمل هذه التشكيلة، ثم سأضطر، يا سيدي الأمير، للاعتماد عليك!”
‘إذن، لا يريدون مني الهروب. لقد جاءوا مستعدين.’ فكر ببرود بينما يسأل الخلود بسرعة عن الأعداء القادمين وأعدادهم.
نظر أشير إلى الشخصية الجالسة وتنفس، “آمل أن تعرف ما تفعله، ستكون هناك فرصة واحدة فقط، فقط لا تخطئ، أو لن أتحمل المسؤولية!”
على الرغم من أنه كان يتوقع الهجوم، إلا أنه لم يتوقع مواجهة هؤلاء القتلة بلا وجه، وهذا يمكن أن يعني أن أحد أعدائه مرتبط مباشرة بالمنظمة خلف هؤلاء القتلة.
♤♤♤
نظر أشير إلى الشخصية الجالسة وتنفس، “آمل أن تعرف ما تفعله، ستكون هناك فرصة واحدة فقط، فقط لا تخطئ، أو لن أتحمل المسؤولية!”
“أعتقد أن ذلك الرجل يتحكم في رجالكم، إنه لا يستخدم هالته أو روحه، ويتحكم في ساحة المعركة كلها بقوة جسدية خالصة، علاوة على ذلك، لا يستطيعون حتى استخدام السحر لأنه يتحرك بسرعة كبيرة، وإذا ألقوا أي تعويذات ذات تأثير منطقة، فإنهم سيفعلون له معروفاً، إنهم ضعفاء جداً!”
