برج الأسد (5)
دخل الإختبار الرابع من برج الأسد، وبمجرد اختفاء الباب خلفه، وجد نفسه في سهلٍ واسعٍ، فارغٍ، قاحل، امتدت التضاريس بلا نهاية في جميع الاتجاهات، عقيمة وخالية من الحياة.
على عكس الضوء الساطع والإشعاع الشديد للإختبارات السابقة، لهذا السهل هدوءٌ غريب، كما لو أن العالم نفسه يحبس أنفاسه، بدا الأفق مغمورًا في الشفق، بدون مصدر ضوء واضح باستثناء توهج خافتٍ مريضٍ معلق بعيدًا في السماء.
انتشرت الأرض المتشققة تحت قدميه، والسماء أعلاه ساكنة بشكل غريب – مساحة رمادية باهتة تبدو وكأنها تنبئ بالهلاك الوشيك.
اشتعلت غرائزه، حيث قامت عينا الحكم بمسح السهول القاحلة وشعر بالضغط يتزايد في الغلاف الجوي، تنفس بعمق، مُعدًا نفسه لما هو آت.
على عكس الضوء الساطع والإشعاع الشديد للإختبارات السابقة، لهذا السهل هدوءٌ غريب، كما لو أن العالم نفسه يحبس أنفاسه، بدا الأفق مغمورًا في الشفق، بدون مصدر ضوء واضح باستثناء توهج خافتٍ مريضٍ معلق بعيدًا في السماء.
دون إضاعة الوقت، استخدم نواة مانا النار هذه المرة، اندلعت ألسنة اللهب الخضراء الأثيرية من حوله، شكلت النار الخضراء الشفافة الغريبة حاجزًا واقيًا حوله، مُنيرة الفضاء المحيط به مباشرةً وطرد الظلام المتزايد، هذا هو مصدر الضوء الوحيد في السهل القاحل الآن، وقد تفاعلت المخلوقات الظلية على الفور.
عرف أن هذا ليس مجرد اختبار مباشر آخر وفتح كتاب الخلود الملعون لمزيد من التفاصيل.
تجمعت المخلوقات حوله، مخالبها تمسك به، لكن هجماتها بالكاد اخترقت عظامه الأسطورية، انتشر الألم في جسده بينما هاجموه، لكنه عض على أسنانه وتحمل ذلك، لم تستطع الظلال إيذاءه حقًا طالما حافظ على دفاعه، والمفتاح الآن هو البقاء على قيد الحياة خلال الوقت المتبقي.
_____
سرعان ما ابتلع الظل المتقدم آخر بقايا أشعة الشمس، تاركًا السهل مغمورًا في ظلام غير طبيعي، اصبح كسوفًا كليًا، في اللحظة التي تم استهلاك آخر شريحة من الضوء فيها، اصبح التغيير فوريًا ومُرعبًا.
برج الأسد – المستوى الرابع: تحمل الكسوف
اشتعلت غرائزه، حيث قامت عينا الحكم بمسح السهول القاحلة وشعر بالضغط يتزايد في الغلاف الجوي، تنفس بعمق، مُعدًا نفسه لما هو آت.
التحدي: اختبار للقدرة على التحمل، حيث يجب عليك البقاء على قيد الحياة خلال كسوف اصطناعي، خلال الكسوف، سيتم استهلاك كل الضوء بواسطة الظلام المتزايد باستمرار، ويجب عليك الحفاظ على مصدر للضوء حولك بينما تواجه مخلوقات ظلية مُمَكّنة من قبل الكسوف!
لقد اختبرته محنة كسوف التحمل إلى أقصى حدوده، لكنه لا يزال شامخًا.
الوقت: 59 دقيقة: 58 ثانية
دعم: O.kh
_____
استطاع أن يشعر به في الهواء، الضوء في هذا العالم ضعيف بالفعل، لكنه سيتم استهلاكه قريبًا تمامًا بواسطة ظلام متزايد، وسيتعين عليه تحمل الظلال التي تنبثق منه.
ومضت عيناه ببرود وأغلق الكتاب الملعون وركز للأمام، لقد أوضح كتاب الخلود الملعون طبيعة الإختبار – كان على وشك مواجهة كسوف اصطناعي.
شن هجومًا تلو الآخر، مُرسلًا موجات من النار الخضراء المُشبعة بالروح على الظلال، مُدمرًا إياها واحدة تلو الأخرى، ومع ذلك، بدا العدد الهائل من المخلوقات لا ينتهي.
استطاع أن يشعر به في الهواء، الضوء في هذا العالم ضعيف بالفعل، لكنه سيتم استهلاكه قريبًا تمامًا بواسطة ظلام متزايد، وسيتعين عليه تحمل الظلال التي تنبثق منه.
برج الأسد – المستوى الرابع: تحمل الكسوف
اشتعلت غرائزه، حيث قامت عينا الحكم بمسح السهول القاحلة وشعر بالضغط يتزايد في الغلاف الجوي، تنفس بعمق، مُعدًا نفسه لما هو آت.
أصبحت مهمته واضحة، للبقاء على قيد الحياة في هذه المحنة، يحتاج إلى الاحتفاظ بمصدر للضوء حوله بينما تهاجمه هذه المخلوقات الظلية بلا هوادة، بدون ضوء، سيتغلبون عليه، لكن المشكلة واضحة: لقد استهلك الكسوف جميع مصادر الضوء الخارجية.
فجأة، بدأت السماء في الظلمة أكثر.
لكن المحنة لم تنتهِ، بدأت المخلوقات بالتجمع، من كل ركن من أركان السهل القاحل، ظهرت المزيد من الأشكال الظلية، مُنجذبة إلى الضوء مثل العث إلى اللهب.
بدأت العلامات الأولى للكسوف بتعتيم تدريجي للضوء الخافت الذي كان معلقًا في السماء، أصبح الهواء أثقل، وبدا أن درجة الحرارة تنخفض.
فوق، رأى حدثًا سماويًا يتكشف – بدأ القمر في التحرك عبر الشمس، مُلقياً الأرض في ظلال أعمق وأعمق، ليس الكسوف طبيعيًا، تقدمه سريع ومزعج كما لو أن العالم نفسه متشوق لوصول الظلام.
فوق، رأى حدثًا سماويًا يتكشف – بدأ القمر في التحرك عبر الشمس، مُلقياً الأرض في ظلال أعمق وأعمق، ليس الكسوف طبيعيًا، تقدمه سريع ومزعج كما لو أن العالم نفسه متشوق لوصول الظلام.
انتشرت الأرض المتشققة تحت قدميه، والسماء أعلاه ساكنة بشكل غريب – مساحة رمادية باهتة تبدو وكأنها تنبئ بالهلاك الوشيك.
سرعان ما ابتلع الظل المتقدم آخر بقايا أشعة الشمس، تاركًا السهل مغمورًا في ظلام غير طبيعي، اصبح كسوفًا كليًا، في اللحظة التي تم استهلاك آخر شريحة من الضوء فيها، اصبح التغيير فوريًا ومُرعبًا.
تجمعت المخلوقات حوله، مخالبها تمسك به، لكن هجماتها بالكاد اخترقت عظامه الأسطورية، انتشر الألم في جسده بينما هاجموه، لكنه عض على أسنانه وتحمل ذلك، لم تستطع الظلال إيذاءه حقًا طالما حافظ على دفاعه، والمفتاح الآن هو البقاء على قيد الحياة خلال الوقت المتبقي.
انتشر سوادٌ كثيفٌ خانقٌ عبر السهل، وهو ظلام حيّ يبدو وكأنه يبتلع كل شيء في طريقه، انخفضت درجة الحرارة أكثر، ومن الظلام الحالك، بدأت أشكال غريبة في الظهور.
الوقت: 59 دقيقة: 58 ثانية
مخلوقات ظلية، بلا شكل ومتلوية، تشكلت من ظلام الكسوف، أجسامها بلا شكل، تتحرك مثل الظل السائل، وعيونها تتوهج بشكل خافت بلون أحمر قرمزي، لقد انجذبت إليه، ولكن ليس فقط بسبب وجوده – لقد انجذبت إلى الضوء.
التحدي: اختبار للقدرة على التحمل، حيث يجب عليك البقاء على قيد الحياة خلال كسوف اصطناعي، خلال الكسوف، سيتم استهلاك كل الضوء بواسطة الظلام المتزايد باستمرار، ويجب عليك الحفاظ على مصدر للضوء حولك بينما تواجه مخلوقات ظلية مُمَكّنة من قبل الكسوف!
أصبحت مهمته واضحة، للبقاء على قيد الحياة في هذه المحنة، يحتاج إلى الاحتفاظ بمصدر للضوء حوله بينما تهاجمه هذه المخلوقات الظلية بلا هوادة، بدون ضوء، سيتغلبون عليه، لكن المشكلة واضحة: لقد استهلك الكسوف جميع مصادر الضوء الخارجية.
بلمحة من يده، أطلق انفجارًا من ألسنة اللهب الخضراء الممزوجة بقوة الروح، وهذه المرة، كان التأثير فوريًا، صرخ المخلوق الظلي بينما تم استهلاكه بالنار، واختفى شكله المظلم في اللاشيء، لقد نجح الأمر.
دون إضاعة الوقت، استخدم نواة مانا النار هذه المرة، اندلعت ألسنة اللهب الخضراء الأثيرية من حوله، شكلت النار الخضراء الشفافة الغريبة حاجزًا واقيًا حوله، مُنيرة الفضاء المحيط به مباشرةً وطرد الظلام المتزايد، هذا هو مصدر الضوء الوحيد في السهل القاحل الآن، وقد تفاعلت المخلوقات الظلية على الفور.
وفي هذه اللحظة، ظهر باب الإختبار التالي، هذه المرة، لم يتبق أي وقت على المؤقت، ولم يرغب في المخاطرة، لذلك دخل الباب وتوجه إلى الإختبار الخامس من برج الأسد، والذي أصبح قاتل بشكل متزايد، على عكس برج الثور!
ولكن في المرة الأولى التي حاول فيها ضرب أحد المخلوقات باستخدام مانا النار الخضراء، حدث شيء مقلق، مر المخلوق الظلي عبر النار بمقاومة ضئيلة فقط، لم يحترق، لم تتأثر المخلوقات بالنار وحدها، حيث تتغذى على الضوء ولكنها محصنة ضد آثاره.
مع اقتراب الساعة، بدأ ضوء الكسوف في العودة ببطء. تراجع الظلام الذي استهلك السهل، وبدأت المخلوقات الظلية، مُحسّة بالتغيير، في الاختفاء مرة أخرى في الظلال المتزايدة.
“اللعنة”، تمتم.
لقد اختبرته محنة كسوف التحمل إلى أقصى حدوده، لكنه لا يزال شامخًا.
أدرك المشكلة على الفور تقريبًا؛ في الواقع، كان يتوقعها بالفعل – ليست هذه المخلوقات مادية فقط، كانت كائنات من الظل الخالص، وسيكون بحاجة إلى أكثر من مجرد نار لإيذائها – قوة الروح.
لكن المحنة لم تنتهِ، بدأت المخلوقات بالتجمع، من كل ركن من أركان السهل القاحل، ظهرت المزيد من الأشكال الظلية، مُنجذبة إلى الضوء مثل العث إلى اللهب.
باستخدام مخزونه الهائل من قوة الروح، قام بدمجها مع مانا النار، لقد حول اندماج طاقة روحه غير المرئية مع ألسنة اللهب الخضراء الأثيرية إلى شيء أكثر فتكًا بكثير.
تحللت المخلوقات التي لامست اللهب على الفور، مُعطية إياه مهلة أخيرة مع اقتراب المحنة من نهايتها.
في اللحظة التي نسجت فيها قوة روحه في النار الخضراء، اشتعلت بشدة جديدة، وهي قوة يمكنها إيذاء هذه المخلوقات الظلية.
مع اقتراب الساعة، بدأ ضوء الكسوف في العودة ببطء. تراجع الظلام الذي استهلك السهل، وبدأت المخلوقات الظلية، مُحسّة بالتغيير، في الاختفاء مرة أخرى في الظلال المتزايدة.
بلمحة من يده، أطلق انفجارًا من ألسنة اللهب الخضراء الممزوجة بقوة الروح، وهذه المرة، كان التأثير فوريًا، صرخ المخلوق الظلي بينما تم استهلاكه بالنار، واختفى شكله المظلم في اللاشيء، لقد نجح الأمر.
في اللحظة التي نسجت فيها قوة روحه في النار الخضراء، اشتعلت بشدة جديدة، وهي قوة يمكنها إيذاء هذه المخلوقات الظلية.
لكن المحنة لم تنتهِ، بدأت المخلوقات بالتجمع، من كل ركن من أركان السهل القاحل، ظهرت المزيد من الأشكال الظلية، مُنجذبة إلى الضوء مثل العث إلى اللهب.
سرعان ما ابتلع الظل المتقدم آخر بقايا أشعة الشمس، تاركًا السهل مغمورًا في ظلام غير طبيعي، اصبح كسوفًا كليًا، في اللحظة التي تم استهلاك آخر شريحة من الضوء فيها، اصبح التغيير فوريًا ومُرعبًا.
شن هجومًا تلو الآخر، مُرسلًا موجات من النار الخضراء المُشبعة بالروح على الظلال، مُدمرًا إياها واحدة تلو الأخرى، ومع ذلك، بدا العدد الهائل من المخلوقات لا ينتهي.
ولكن في المرة الأولى التي حاول فيها ضرب أحد المخلوقات باستخدام مانا النار الخضراء، حدث شيء مقلق، مر المخلوق الظلي عبر النار بمقاومة ضئيلة فقط، لم يحترق، لم تتأثر المخلوقات بالنار وحدها، حيث تتغذى على الضوء ولكنها محصنة ضد آثاره.
في كل مرة قتل فيها واحدًا، ظهر اثنان آخران مكانه، وأدرك الطبيعة الحقيقية للمحنة، لا يتعلق الأمر بالقتال فقط – هذا اختبار للقدرة على التحمل.
انتشرت الأرض المتشققة تحت قدميه، والسماء أعلاه ساكنة بشكل غريب – مساحة رمادية باهتة تبدو وكأنها تنبئ بالهلاك الوشيك.
حتى مع قوته الهائلة، لم يستطع مواصلة هذا الوتيرة إلى الأبد، قوة روحه تستنزف بسرعة، وبينما مانا النار لا تزال وفيرة، فإن الاندماج المطلوب لإيذاء المخلوقات يُنهك احتياطياته.
دعم: O.kh
بدأ ثقل المحنة يأخذ حصته، كل هجوم استنزفه أكثر، ومع تعمق الكسوف، لم تتزايد قوة المخلوقات الظلية فحسب، بل أصبحت أكثر ضراوة.
ومضت عيناه ببرود وأغلق الكتاب الملعون وركز للأمام، لقد أوضح كتاب الخلود الملعون طبيعة الإختبار – كان على وشك مواجهة كسوف اصطناعي.
اضطر إلى اتخاذ قرار، لم يستطع تحمل استنزاف قوة روحه بالكامل – يحتاجها للمحَن المستقبلية، إذا استنفدها هنا، فسيكون ضعيفًا لاحقًا، وفي برج الأسد، الضعف يعادل الموت.
اشتعلت غرائزه، حيث قامت عينا الحكم بمسح السهول القاحلة وشعر بالضغط يتزايد في الغلاف الجوي، تنفس بعمق، مُعدًا نفسه لما هو آت.
بدلاً من مواصلة القتال مباشرة، غير تكتيكاته، ركض بينما استخدم متانة جسده المذهلة لتحمل هجمات المخلوقات الظلية.
ومضت عيناه ببرود وأغلق الكتاب الملعون وركز للأمام، لقد أوضح كتاب الخلود الملعون طبيعة الإختبار – كان على وشك مواجهة كسوف اصطناعي.
تجمعت المخلوقات حوله، مخالبها تمسك به، لكن هجماتها بالكاد اخترقت عظامه الأسطورية، انتشر الألم في جسده بينما هاجموه، لكنه عض على أسنانه وتحمل ذلك، لم تستطع الظلال إيذاءه حقًا طالما حافظ على دفاعه، والمفتاح الآن هو البقاء على قيد الحياة خلال الوقت المتبقي.
عرف أن هذا ليس مجرد اختبار مباشر آخر وفتح كتاب الخلود الملعون لمزيد من التفاصيل.
ومع مرور الدقائق، استخدم سرعته وغرائزه لتجنب الهجمات الأكثر خطورة بينما يركز على الحفاظ على قوته، المخلوقات لا هوادة فيها، لكنه أسرع وأقوى، الألم حادًا، لكنه ليس كافيًا لكسر هيمنته.
وفي هذه اللحظة، ظهر باب الإختبار التالي، هذه المرة، لم يتبق أي وقت على المؤقت، ولم يرغب في المخاطرة، لذلك دخل الباب وتوجه إلى الإختبار الخامس من برج الأسد، والذي أصبح قاتل بشكل متزايد، على عكس برج الثور!
ومع ذلك، بدأ اللهب الأخضر يتلاشى تدريجيًا، بدا أن ظلام الكسوف يمتص النار، ساحبا الضوء منها ويجعل من الصعب عليه الحفاظ على الحاجز أكثر فأكثر.
انتهى الإختبار.
ضغطت المخلوقات أقرب، واستطاع أن يشعر بالتوتر يتصاعد، مُدركًا أن الضوء هو الشيء الوحيد الذي يُبقيهم بعيدًا.
بلمحة من يده، أطلق انفجارًا من ألسنة اللهب الخضراء الممزوجة بقوة الروح، وهذه المرة، كان التأثير فوريًا، صرخ المخلوق الظلي بينما تم استهلاكه بالنار، واختفى شكله المظلم في اللاشيء، لقد نجح الأمر.
مع اقتراب الدقائق الأخيرة من الإختبار، عرف أنه ليس لديه خيار، أطلق آخر مانا النار، مُحيطًا نفسه بانفجار أكثر كثافة من ألسنة اللهب الخضراء المُشبعة بكمية صغيرة من قوة روحه.
_____
تحللت المخلوقات التي لامست اللهب على الفور، مُعطية إياه مهلة أخيرة مع اقتراب المحنة من نهايتها.
عرف أن هذا ليس مجرد اختبار مباشر آخر وفتح كتاب الخلود الملعون لمزيد من التفاصيل.
مع اقتراب الساعة، بدأ ضوء الكسوف في العودة ببطء. تراجع الظلام الذي استهلك السهل، وبدأت المخلوقات الظلية، مُحسّة بالتغيير، في الاختفاء مرة أخرى في الظلال المتزايدة.
لقد اختبرته محنة كسوف التحمل إلى أقصى حدوده، لكنه لا يزال شامخًا.
انتهى الإختبار.
في اللحظة التي نسجت فيها قوة روحه في النار الخضراء، اشتعلت بشدة جديدة، وهي قوة يمكنها إيذاء هذه المخلوقات الظلية.
وقف يتنفس بشدة وسط السهل القاحل، جسده يؤلمه من المعركة، لقد استخدم كل مانا النار تقريبًا وكمية كبيرة من قوة روحه، لكنه نجا، الآن، سيحتاج إلى التعافي قبل المحنة التالية، مُدركًا أن الأسوأ لم يأتِ بعد.
ومضت عيناه ببرود وأغلق الكتاب الملعون وركز للأمام، لقد أوضح كتاب الخلود الملعون طبيعة الإختبار – كان على وشك مواجهة كسوف اصطناعي.
لقد اختبرته محنة كسوف التحمل إلى أقصى حدوده، لكنه لا يزال شامخًا.
فجأة، بدأت السماء في الظلمة أكثر.
وفي هذه اللحظة، ظهر باب الإختبار التالي، هذه المرة، لم يتبق أي وقت على المؤقت، ولم يرغب في المخاطرة، لذلك دخل الباب وتوجه إلى الإختبار الخامس من برج الأسد، والذي أصبح قاتل بشكل متزايد، على عكس برج الثور!
انتهى الإختبار.
♤♤♤
الوقت: 59 دقيقة: 58 ثانية
دعم: O.kh
برج الأسد – المستوى الرابع: تحمل الكسوف
استطاع أن يشعر به في الهواء، الضوء في هذا العالم ضعيف بالفعل، لكنه سيتم استهلاكه قريبًا تمامًا بواسطة ظلام متزايد، وسيتعين عليه تحمل الظلال التي تنبثق منه.
