الليتش الكالح
عندما دخل الاختبار، ظن أنه سيتعين عليه مجدداً البدء في الصعود. لكن ما لم يتوقعه هو أنه بعد أن جمع مفتاح السيد الأسطوري مع مفتاح الأسد الأسطوري، حدث تغيير في وظيفة مفتاح السيد الأسطوري.
الجو خانقاً، كثيفاً بروائح الظلام، الحجر أسفل قدميه بارداً وغير متساهل، وعندما نظر حولَه، صارت جدران الغرفة حيوية برسومات جدارية – معقدة ومؤرقة.
اكتشف هذا عندما دخل مباشرة إلى قلب برج العذراء، أثار هذا دهشته، وظن أنه تحت تأثير الوهم!
تحللت الهياكل العظمية في طريقها، وتحولت عظامها إلى غبار بينما غمرتها الطاقة، بردت الغرفة مع اشتداد الظلام، وحتى الليتش الكالح أُجبر على رفع عصاه، مستدعياً حاجزاً لحماية نفسه من القوة الهائلة لسحر العذراء.
الجو خانقاً، كثيفاً بروائح الظلام، الحجر أسفل قدميه بارداً وغير متساهل، وعندما نظر حولَه، صارت جدران الغرفة حيوية برسومات جدارية – معقدة ومؤرقة.
_____
تصور على الجدران صورة العذراء، امرأة ملفوفة في ظلام أبدي، وجهها هاوية، فراغ بلا ملامح، لكن شكلها ساحراً بشكل مهيئ، ينضح بكاريزما تبدو وكأنها تسحب الضوء من الغرفة، تجسيداً للظلام، قوة مرعبة و ساحرة في آن واحد، بدت كل لوحة جدارية نابضة بالحياة، تُظهر هبوطها في الظلال، كائن سماوي يحكم الظلام بقوة بلا مجهود.
ومع ذلك، على الرغم من كونه في وضع غير موات قليلاً، إلا أن الليتش الكالح لم يبدو مُنهَكاً كثيراً مثل سامانثا ضد الأسد، في هذه اللحظة، قام الليتش فجأة بضرب العصا على الأرض، مُطلقاً موجة طاقة قوية، وردت روح العذراء على الفور بتحويل نفسها إلى ضباب مظلم.
على الرغم من أن هذا المكان كئيباً ومعتماً، إلا أنه تعرف على الفور على تشابهه مع برج الأسد واختبار برج الثور النهائي.
الجو خانقاً، كثيفاً بروائح الظلام، الحجر أسفل قدميه بارداً وغير متساهل، وعندما نظر حولَه، صارت جدران الغرفة حيوية برسومات جدارية – معقدة ومؤرقة.
فتح بسرعة الخلود الملعون لتأكيد تخمينه.
قرر عدم التدخل بينما يراقب من الظلال، عينا الحكم تخترقان المشاهد التي تُعرض أمامه، هناك شيء خاطئ حقاً.
_____
وقف الليتش الكالح، باسكال، محاطاً بجيش من المحاربين الهيكليين، والسحرة، وحتى الفرسان على خيول هيكلية، أشكالهم العظمية مُتحركة بقوة عصاه الشريرة، نبضت الأحجار الكريمة الداكنة فوق عصاه العاجية الملتوية بالطاقة، ومع كل نبضة، ارتفع هيكل عظمي آخر من الأرض، مُضخماً صفوفه.
برج العذراء، المستوى الثامن: تجسيد الظلام، العذراء!
ومع ذلك، بعيني الحكم، عرف أنه لا يرى أشياء، العذراء تُهزم حقاً، وبدا أن الليتش الكالح يفوز.
التحدي النهائي: هزيمة خصلة العذراء!
ومع ذلك، بعيني الحكم، عرف أنه لا يرى أشياء، العذراء تُهزم حقاً، وبدا أن الليتش الكالح يفوز.
_____
الجو خانقاً، كثيفاً بروائح الظلام، الحجر أسفل قدميه بارداً وغير متساهل، وعندما نظر حولَه، صارت جدران الغرفة حيوية برسومات جدارية – معقدة ومؤرقة.
“ماذا يحدث؟ أنا بالفعل في الاختبار النهائي؟” صُدم أكثر الآن عندما انجذبت نظراته فجأة إلى وسط الغرفة، حيث مشهد عنيف يتكشف.
تصور على الجدران صورة العذراء، امرأة ملفوفة في ظلام أبدي، وجهها هاوية، فراغ بلا ملامح، لكن شكلها ساحراً بشكل مهيئ، ينضح بكاريزما تبدو وكأنها تسحب الضوء من الغرفة، تجسيداً للظلام، قوة مرعبة و ساحرة في آن واحد، بدت كل لوحة جدارية نابضة بالحياة، تُظهر هبوطها في الظلال، كائن سماوي يحكم الظلام بقوة بلا مجهود.
وقف الليتش الكالح، باسكال، محاطاً بجيش من المحاربين الهيكليين، والسحرة، وحتى الفرسان على خيول هيكلية، أشكالهم العظمية مُتحركة بقوة عصاه الشريرة، نبضت الأحجار الكريمة الداكنة فوق عصاه العاجية الملتوية بالطاقة، ومع كل نبضة، ارتفع هيكل عظمي آخر من الأرض، مُضخماً صفوفه.
لكن على الرغم من انها حجبت الهجوم، إلا أنها لا تزال تبدو متأثرة بتلك الموجة السحرية.
ضد هذا الجيش من الكائنات المظلمة، حلّقت روح العذراء في الطرف الآخر من الغرفة، شكلها يرفرف كظل حي، تتخطى الحشود المتزايدة.
‘لكن كيف حصل على تلك العصا؟ يمكنني أن معرفة من خلال تموجات قوة الروح أنها على الأقل كنز أسطوري خرافي، هل يمكن أن يكون هذا الليتش وجدها أيضاً في المجرات الصغرى مثلما وجدت جزيرة يين السماء؟ أم أنه ببساطة ابن أحد كبار الشخصيات من فصيل الموتى وقد مُنح حرية التصرف وهو هنا فقط للحصول على الأثر الكوني؟’ أثار هذا الليتش الكالح اهتمامه لأن أفعاله مختلفة تماماً عن أفعال ورثة المجرات الوسطى، الذين كانوا هنا للحصول على تصاريح الصعود لداعميهم.
اطلقت سحرها المظلم، خيوط قوية من الظلام الخالص تجتاح ساحة المعركة، تدمر عشرات الهياكل العظمية في وقت واحد، بدا الهواء وكأنه ينحني تحت ثقل سحرها، لكن كان واضحاً أنها تكافح ضد الأعداد الهائلة.
اطلقت سحرها المظلم، خيوط قوية من الظلام الخالص تجتاح ساحة المعركة، تدمر عشرات الهياكل العظمية في وقت واحد، بدا الهواء وكأنه ينحني تحت ثقل سحرها، لكن كان واضحاً أنها تكافح ضد الأعداد الهائلة.
قرر عدم التدخل بينما يراقب من الظلال، عينا الحكم تخترقان المشاهد التي تُعرض أمامه، هناك شيء خاطئ حقاً.
لكن هذا الليتش يبدو أنه هنا فقط من أجل الأثر، لذلك أصبح الآن مرتبكاً بشأن ما إذا كان من المجرات الوسطى حقاً أم محظوظ مثله!
استراتيجية الليتش الكالح واضحة – يستخدم المدّ اللانهائي لجيشه من الكائنات المظلمة لإخماد الخصلة، ومنعها من إطلاق قوتها الكاملة، كنزُه الأسطوري، العصا، مصدر قوته، مما سمح له باستدعاء و التحكم في الحشد بسهولة.
صرخ الليتش، عيناه الملتهبتان تحترقان غضباً، همس ترنيمة، وارتفعت موجة جديدة من الموتى الأحياء، استطاع جاكوب رؤية الشقوق تتشكل، الليتش يُدفع إلى حدوده، ومن الواضح أنه سيتفوق عليه تماماً بدون عصاه.
لكنه شعر بانزعاج عميق، على الرغم من تراجعها، إلا أن خصلة العذراء أطلقت قوة حتى الليتش بدا أنه يقلل من شأنها، ليس هناك طريقة أن تُهزم العذراء، إحدى الأبراج، بسهولة بهذه الطريقة من قبل سرب بسيط من الكائنات المظلمة.
وكأنها تشعر بأفكار جاكوب، الهجوم التالي للعذراء عرضاً للقوة الأولية الخام، تصلّب شكلها الظليل، وأطلقت موجة من الظلام اجتاحت الغرفة مثل موجة مدّ.
اختبأ الليتش خلف جيشه، معتمداً على الكمية على الجودة، لكن الظلام المحيط استجاب للعذراء، سحرها أقوى بكثير مما حسب الليتش المرعب.
اختبأ الليتش خلف جيشه، معتمداً على الكمية على الجودة، لكن الظلام المحيط استجاب للعذراء، سحرها أقوى بكثير مما حسب الليتش المرعب.
وكأنها تشعر بأفكار جاكوب، الهجوم التالي للعذراء عرضاً للقوة الأولية الخام، تصلّب شكلها الظليل، وأطلقت موجة من الظلام اجتاحت الغرفة مثل موجة مدّ.
التحدي النهائي: هزيمة خصلة العذراء!
تحللت الهياكل العظمية في طريقها، وتحولت عظامها إلى غبار بينما غمرتها الطاقة، بردت الغرفة مع اشتداد الظلام، وحتى الليتش الكالح أُجبر على رفع عصاه، مستدعياً حاجزاً لحماية نفسه من القوة الهائلة لسحر العذراء.
‘كيف يمكن أن يكون وجود محرم مثل العذراء في نفس مرتبة الأسد والثور ضعيفاً لهذه الدرجة؟’ لا يزال في حالة عدم تصديق قبل أن تخطر له فكرة مفاجئة، ‘انتظر لحظة، هل يمكن أن يكون هذا الليتش لم يختار مستوى صعوبة ملك النجم لاختبار البرج؛ بل اختار صعوبة محارب النجم واجتاز الاختبارات الأربعة الأولى تلقائياً؟’
صرخ الليتش، عيناه الملتهبتان تحترقان غضباً، همس ترنيمة، وارتفعت موجة جديدة من الموتى الأحياء، استطاع جاكوب رؤية الشقوق تتشكل، الليتش يُدفع إلى حدوده، ومن الواضح أنه سيتفوق عليه تماماً بدون عصاه.
عندما دخل الاختبار، ظن أنه سيتعين عليه مجدداً البدء في الصعود. لكن ما لم يتوقعه هو أنه بعد أن جمع مفتاح السيد الأسطوري مع مفتاح الأسد الأسطوري، حدث تغيير في وظيفة مفتاح السيد الأسطوري.
التوى سحر العذراء المظلم وتلوّى مثل مخلوقات حية، يبحث عن نقاط ضعف في دفاعات الليتش، قوتها لا هوادة فيها، قوة الطبيعة التي لا يمكن ترويضها بالأعداد وحدها، في تلك اللحظة، عرف أن هذا الاختبار لا يتعلق بالقوة الغاشمة أو القوة الهائلة.
ومع ذلك، على الرغم من كونه في وضع غير موات قليلاً، إلا أن الليتش الكالح لم يبدو مُنهَكاً كثيراً مثل سامانثا ضد الأسد، في هذه اللحظة، قام الليتش فجأة بضرب العصا على الأرض، مُطلقاً موجة طاقة قوية، وردت روح العذراء على الفور بتحويل نفسها إلى ضباب مظلم.
‘لكن كيف حصل على تلك العصا؟ يمكنني أن معرفة من خلال تموجات قوة الروح أنها على الأقل كنز أسطوري خرافي، هل يمكن أن يكون هذا الليتش وجدها أيضاً في المجرات الصغرى مثلما وجدت جزيرة يين السماء؟ أم أنه ببساطة ابن أحد كبار الشخصيات من فصيل الموتى وقد مُنح حرية التصرف وهو هنا فقط للحصول على الأثر الكوني؟’ أثار هذا الليتش الكالح اهتمامه لأن أفعاله مختلفة تماماً عن أفعال ورثة المجرات الوسطى، الذين كانوا هنا للحصول على تصاريح الصعود لداعميهم.
لكن على الرغم من انها حجبت الهجوم، إلا أنها لا تزال تبدو متأثرة بتلك الموجة السحرية.
_____
شعر جاكوب مرة أخرى أن الأمر وهم لأنه رأى قوة الأسد الهائلة، ويعرف أن جيش الكائنات المظلمة الذي استدعاه الليتش المرعب ليس كافياً لحصر العذراء، حتى لو كانت العصا في يده كنزًا أسطوريًا.
عندما دخل الاختبار، ظن أنه سيتعين عليه مجدداً البدء في الصعود. لكن ما لم يتوقعه هو أنه بعد أن جمع مفتاح السيد الأسطوري مع مفتاح الأسد الأسطوري، حدث تغيير في وظيفة مفتاح السيد الأسطوري.
ومع ذلك، بعيني الحكم، عرف أنه لا يرى أشياء، العذراء تُهزم حقاً، وبدا أن الليتش الكالح يفوز.
التوى سحر العذراء المظلم وتلوّى مثل مخلوقات حية، يبحث عن نقاط ضعف في دفاعات الليتش، قوتها لا هوادة فيها، قوة الطبيعة التي لا يمكن ترويضها بالأعداد وحدها، في تلك اللحظة، عرف أن هذا الاختبار لا يتعلق بالقوة الغاشمة أو القوة الهائلة.
‘كيف يمكن أن يكون وجود محرم مثل العذراء في نفس مرتبة الأسد والثور ضعيفاً لهذه الدرجة؟’ لا يزال في حالة عدم تصديق قبل أن تخطر له فكرة مفاجئة، ‘انتظر لحظة، هل يمكن أن يكون هذا الليتش لم يختار مستوى صعوبة ملك النجم لاختبار البرج؛ بل اختار صعوبة محارب النجم واجتاز الاختبارات الأربعة الأولى تلقائياً؟’
‘يجب أن يكون الأمر كذلك! لأن هذا هو التفسير الوحيد لضعف خصلة العذراء، فهل يعني هذا أن هذا الليتش ليس شيئاً أرسله ملك أسطوري؟ بل هو من مجرة صغرى؟’
‘لكن كيف حصل على تلك العصا؟ يمكنني أن معرفة من خلال تموجات قوة الروح أنها على الأقل كنز أسطوري خرافي، هل يمكن أن يكون هذا الليتش وجدها أيضاً في المجرات الصغرى مثلما وجدت جزيرة يين السماء؟ أم أنه ببساطة ابن أحد كبار الشخصيات من فصيل الموتى وقد مُنح حرية التصرف وهو هنا فقط للحصول على الأثر الكوني؟’ أثار هذا الليتش الكالح اهتمامه لأن أفعاله مختلفة تماماً عن أفعال ورثة المجرات الوسطى، الذين كانوا هنا للحصول على تصاريح الصعود لداعميهم.
قرر عدم التدخل بينما يراقب من الظلال، عينا الحكم تخترقان المشاهد التي تُعرض أمامه، هناك شيء خاطئ حقاً.
لكن هذا الليتش يبدو أنه هنا فقط من أجل الأثر، لذلك أصبح الآن مرتبكاً بشأن ما إذا كان من المجرات الوسطى حقاً أم محظوظ مثله!
التحدي النهائي: هزيمة خصلة العذراء!
♤♤♤
تصور على الجدران صورة العذراء، امرأة ملفوفة في ظلام أبدي، وجهها هاوية، فراغ بلا ملامح، لكن شكلها ساحراً بشكل مهيئ، ينضح بكاريزما تبدو وكأنها تسحب الضوء من الغرفة، تجسيداً للظلام، قوة مرعبة و ساحرة في آن واحد، بدت كل لوحة جدارية نابضة بالحياة، تُظهر هبوطها في الظلال، كائن سماوي يحكم الظلام بقوة بلا مجهود.
دعم: nightmare
♤♤♤
وقف الليتش الكالح، باسكال، محاطاً بجيش من المحاربين الهيكليين، والسحرة، وحتى الفرسان على خيول هيكلية، أشكالهم العظمية مُتحركة بقوة عصاه الشريرة، نبضت الأحجار الكريمة الداكنة فوق عصاه العاجية الملتوية بالطاقة، ومع كل نبضة، ارتفع هيكل عظمي آخر من الأرض، مُضخماً صفوفه.
