Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 814

اكتشاف جديد

اكتشاف جديد

بعد عدة أيام من مغادرة برج الأسد، تجول في طريق الأسطورة، على أمل إيجاد أدلة جديدة حول مفاتيح أسطورية أخرى، لكن طريق الأسطورة بدا لا حدود له، حيث كانت العديد من التضاريس الفريدة مليئة بالمخاطر والفرص.

علاوة على ذلك، شعر بعدم الارتياح لأنه اعتقد أن المشاركين الآخرين ربما وصلوا بالفعل إلى الأبراج ويخوضون الاختبارات، ولهذا لم يكلف أحد نفسه عناء التجول في المكان.

على الرغم من أن حالة الخريطة سيئة، إلا أنه هناك ما يكفي لإعطائه فكرة غامضة عن الاتجاه، وهذا سيكون أيضاً هدفه التالي!

حتى أنه وجد جثة قزم، قُتل مؤخراً، حيث اختفت جميع كنوزه، لكنه لم يرَ شيئاً، لكن بحثه أصبح أكثر صرامة.

لكن إثارة الاكتشاف دفعته إلى الأمام لأنه عرف أن حامل المفتاح ربما يكون قد فعل هذا البرج بالفعل، لذلك، بدلاً من إضاعة وقته في البحث عن الآخرين، هذا هو أفضل خيار له!

في أحد الأيام، دخل غابة قاتمة، وعثر فجأة على أطلال قديمة في أعماق الظلال، حيث حجبت مظلة الأشجار معظم أشعة الشمس.

علاوة على ذلك، شعر بعدم الارتياح لأنه اعتقد أن المشاركين الآخرين ربما وصلوا بالفعل إلى الأبراج ويخوضون الاختبارات، ولهذا لم يكلف أحد نفسه عناء التجول في المكان.

الأطلال مهدمة ومغطاة بالنباتات، لكن ما أثار اهتمامه هو أنه وجد شيئاً غريباً بين الحجارة المكسورة – أحد الأعمدة الحجرية المتصدعة به أخدود، مألوفاً للغاية.

قطعة من ورق بالية مخبأة داخل الصندوق المعدني صدئ، عندما فتح الورقة، وجد خريطة باهتة جزئياً مع رموز عرفها من أحد الأبراج، في الزاوية، هناك صورة باهتة لبرج، محاطة برموز الظلام.

في هذه اللحظة، شعر وكأنه أصيب بصاعقة، حيث جذبته أخيراً.

ضباب خفيف مظلم يحيط بالبرج، وسطحه مغطى برموز معقدة تتوهج بضوء أرجواني باهت، مشهداً بارداً، غريباً، أكثر نذيرا من برج الأسد.

‘لا يمكن الوصول إلى طريق الأسطورة فقط بمفاتيح أسطورية، بل أيضاً بوساطة ميدالية المحيط النجمي!’

في هذه اللحظة، شعر وكأنه أصيب بصاعقة، حيث جذبته أخيراً.

في الواقع، هذا الأخدود مُشَكَّلًا بدقة على شكل ميدالية المحيط النجمي، حتى العلامات تشبه البوصلة، شعر بأنه عثر على شيء كبير، لذلك، دون تردد، أخرج ميدالية المحيط النجمي التي حصل عليها من محاكمة السهول الملحمية وحاول وضعها في الأخدود.

‘لا يمكن الوصول إلى طريق الأسطورة فقط بمفاتيح أسطورية، بل أيضاً بوساطة ميدالية المحيط النجمي!’

إلى دهشته، لم تلائم تماماً فحسب، بل في اللحظة التالية، بدأت الإبرة داخل الميدالية تدور فجأة، وارتجف العمود المكسور قليلاً، ما حدث بعد ذلك أكثر إثارة للدهشة، حيث اختفى العمود فجأة وحل محله صندوق معدني صدئ.

في الواقع، هذا الأخدود مُشَكَّلًا بدقة على شكل ميدالية المحيط النجمي، حتى العلامات تشبه البوصلة، شعر بأنه عثر على شيء كبير، لذلك، دون تردد، أخرج ميدالية المحيط النجمي التي حصل عليها من محاكمة السهول الملحمية وحاول وضعها في الأخدود.

سقطت ميدالية المحيط النجمي أيضاً وعادت إلى حالتها الخاملة كما لو أنها قد أدت غرضها، أسرع في إخفاء الميدالية قبل أن يلتقط الصندوق المعدني الصدئ، الذي صار مفتوحاً أيضاً.

انفجر السم الذي تدفق عبر الوادي أحياناً في سحب من الغاز السام، واضطر إلى التنقل عبر حواف ضيقة لتجنب السقوط في المياه الملوثة، شعر كل خطوة يخطوها وكأنه يسير عبر عالم نسيه الزمن، حيث حوّلت قوى السحر الأسود الواقع.

قطعة من ورق بالية مخبأة داخل الصندوق المعدني صدئ، عندما فتح الورقة، وجد خريطة باهتة جزئياً مع رموز عرفها من أحد الأبراج، في الزاوية، هناك صورة باهتة لبرج، محاطة برموز الظلام.

لكن إثارة الاكتشاف دفعته إلى الأمام لأنه عرف أن حامل المفتاح ربما يكون قد فعل هذا البرج بالفعل، لذلك، بدلاً من إضاعة وقته في البحث عن الآخرين، هذا هو أفضل خيار له!

بالكاد تمكن من قراءة الاسم المكتوب بخط قديم، ولمعت عيناه بدهشة وهو يصرخ، “العذراء! هل هذه الخريطة التي تؤدي إلى برج العذراء؟! إذن، هذا هو دور ميدالية المحيط النجمي في كل هذا، على الرغم من أنها لا يمكن أن تؤدي مباشرة إلى الأبراج مثل المفاتيح الأسطورية، إلا أنها يمكن أن تساعد في اكتشاف أماكنها إذا عرف الآخرون أين ينظرون! يا لها من مفاجأة غير متوقعة!”

على الرغم من أن حالة الخريطة سيئة، إلا أنه هناك ما يكفي لإعطائه فكرة غامضة عن الاتجاه، وهذا سيكون أيضاً هدفه التالي!

على حدود وادٍ قاحل، وجد نفسه مطارداً من قبل مخلوقات غريبة، أجسامها مكونة من ظلال وضباب، هذه الوحوش الظليلة سريعة، صامتة، وغير مرئية تقريباً في الظلام، لكن حواسه المعززة من عيني الحكم سمحت له باكتشاف حركاتها في الوقت المناسب للدفاع عن نفسه، ومع ذلك، ازدادت هجماتها ضراوة كلما اقترب من البرج.

ومع ذلك، يعرف أيضاً أن هذه الرحلة لن تكون سهلة بدون المفتاح الأسطوري، إذا كان برج العذراء يشبه أبراج الثور والأسد، فسيكون محروساً بشدة وخطيراً للوصول إليه.

إلى دهشته، لم تلائم تماماً فحسب، بل في اللحظة التالية، بدأت الإبرة داخل الميدالية تدور فجأة، وارتجف العمود المكسور قليلاً، ما حدث بعد ذلك أكثر إثارة للدهشة، حيث اختفى العمود فجأة وحل محله صندوق معدني صدئ.

لكن إثارة الاكتشاف دفعته إلى الأمام لأنه عرف أن حامل المفتاح ربما يكون قد فعل هذا البرج بالفعل، لذلك، بدلاً من إضاعة وقته في البحث عن الآخرين، هذا هو أفضل خيار له!

دون تردد، أخرج مفتاح السيد الأسطوري، ورنّ صوت البرج في تلك اللحظة.

تبع الاتجاهات الباهتة للخريطة، متجولاً في عمق مشهد مظلم بشكل متزايد، أصبح الهواء كثيفاً ومضغوطاً، وسرعان ما ابتلعت الظلال غير الطبيعية ضوء النهار، على طول الطريق، واجه سلسلة من المخاطر المتصاعدة:

في قاعدة المذبح، وجد أخدوداً آخر مشابهًا لذلك العمود القديم، ودون تردد، استخدم الميدالية مرة أخرى، في اللحظة التالية، بدأ المذبح يتوهج بضوء مشؤوم، وفتح مسار جديد أمامه، يؤدي إلى وادٍ ضيق وعميق.

على حدود وادٍ قاحل، وجد نفسه مطارداً من قبل مخلوقات غريبة، أجسامها مكونة من ظلال وضباب، هذه الوحوش الظليلة سريعة، صامتة، وغير مرئية تقريباً في الظلام، لكن حواسه المعززة من عيني الحكم سمحت له باكتشاف حركاتها في الوقت المناسب للدفاع عن نفسه، ومع ذلك، ازدادت هجماتها ضراوة كلما اقترب من البرج.

بالكاد تمكن من قراءة الاسم المكتوب بخط قديم، ولمعت عيناه بدهشة وهو يصرخ، “العذراء! هل هذه الخريطة التي تؤدي إلى برج العذراء؟! إذن، هذا هو دور ميدالية المحيط النجمي في كل هذا، على الرغم من أنها لا يمكن أن تؤدي مباشرة إلى الأبراج مثل المفاتيح الأسطورية، إلا أنها يمكن أن تساعد في اكتشاف أماكنها إذا عرف الآخرون أين ينظرون! يا لها من مفاجأة غير متوقعة!”

لكنها لم تكن كافية لمنعه من طريقه ولم يكن في مزاج قتلها، لذلك تجنبها فقط مع توفير قوته.

بعد ساعات من رحلته الخطرة، وصل إلى مذبح مظلم في وسط منطقة مفتوحة، مصنوعاً من حجر الأوبسيديان، ونقوش تشبه تلك التي رآها على الأطلال التي حصل منها على الخريطة محفورة على سطحه.

حتى أنه عثر على فخاخ قديمة وهو يمضي قدماً، والتي كانت تهدف بوضوح إلى ردع أي احد عن الوصول إلى برج العذراء، هناك حفر مخفية تحت طبقات من الضباب، وأشواك مغطاة بسم قاتم، ومتاهات وهمية حوّلت المشهد إلى متاهة، كان سيسقط في العديد من هذه المصائد المميتة بدون عيني الحكم وردود أفعاله السريعة.

على حدود وادٍ قاحل، وجد نفسه مطارداً من قبل مخلوقات غريبة، أجسامها مكونة من ظلال وضباب، هذه الوحوش الظليلة سريعة، صامتة، وغير مرئية تقريباً في الظلام، لكن حواسه المعززة من عيني الحكم سمحت له باكتشاف حركاتها في الوقت المناسب للدفاع عن نفسه، ومع ذلك، ازدادت هجماتها ضراوة كلما اقترب من البرج.

مع تقدمه في العمق باتباع الخريطة، تغيرت الأرض، وبدا أنها مليئة بالخطر، عثر فجأة على شبكة من الأنهار المتدفقة بسائل أرجواني، وإلى صدمته، هذا السائل الأرجواني سام!

“ساعي زودياك، يمكنك الدخول!”

انفجر السم الذي تدفق عبر الوادي أحياناً في سحب من الغاز السام، واضطر إلى التنقل عبر حواف ضيقة لتجنب السقوط في المياه الملوثة، شعر كل خطوة يخطوها وكأنه يسير عبر عالم نسيه الزمن، حيث حوّلت قوى السحر الأسود الواقع.

أدى الوادي إلى كهف تحت الأرض مخفي تحت الوادي الفاسد، ومع تقدمه في أعماق الأرض، أصبح الظلام خانقاً، صدت خطواته عبر الأنفاق المتعرجة حتى وصل إلى منطقة مفتوحة ضخمة تحت الأرض، الأمر أشبه بعالم آخر من الظلام.

على الرغم من أنه محصن ضد السم، إلا أنه لم يرغب في الغوص في تلك الأنهار لأنه لا يعرف ما قد يكون فيها، وسيهدر وقته الثمين.

ومع ذلك، يعرف أيضاً أن هذه الرحلة لن تكون سهلة بدون المفتاح الأسطوري، إذا كان برج العذراء يشبه أبراج الثور والأسد، فسيكون محروساً بشدة وخطيراً للوصول إليه.

بعد ساعات من رحلته الخطرة، وصل إلى مذبح مظلم في وسط منطقة مفتوحة، مصنوعاً من حجر الأوبسيديان، ونقوش تشبه تلك التي رآها على الأطلال التي حصل منها على الخريطة محفورة على سطحه.

سقطت ميدالية المحيط النجمي أيضاً وعادت إلى حالتها الخاملة كما لو أنها قد أدت غرضها، أسرع في إخفاء الميدالية قبل أن يلتقط الصندوق المعدني الصدئ، الذي صار مفتوحاً أيضاً.

في قاعدة المذبح، وجد أخدوداً آخر مشابهًا لذلك العمود القديم، ودون تردد، استخدم الميدالية مرة أخرى، في اللحظة التالية، بدأ المذبح يتوهج بضوء مشؤوم، وفتح مسار جديد أمامه، يؤدي إلى وادٍ ضيق وعميق.

حتى أنه عثر على فخاخ قديمة وهو يمضي قدماً، والتي كانت تهدف بوضوح إلى ردع أي احد عن الوصول إلى برج العذراء، هناك حفر مخفية تحت طبقات من الضباب، وأشواك مغطاة بسم قاتم، ومتاهات وهمية حوّلت المشهد إلى متاهة، كان سيسقط في العديد من هذه المصائد المميتة بدون عيني الحكم وردود أفعاله السريعة.

‘يجب أن يكون هذا هو المكان’، فكر بينما أصبح الهواء حوله أكثر برودة، التقط الميدالية، وأخفاها مرة أخرى، ودخل الوادي الضيق.

في الواقع، هذا الأخدود مُشَكَّلًا بدقة على شكل ميدالية المحيط النجمي، حتى العلامات تشبه البوصلة، شعر بأنه عثر على شيء كبير، لذلك، دون تردد، أخرج ميدالية المحيط النجمي التي حصل عليها من محاكمة السهول الملحمية وحاول وضعها في الأخدود.

أدى الوادي إلى كهف تحت الأرض مخفي تحت الوادي الفاسد، ومع تقدمه في أعماق الأرض، أصبح الظلام خانقاً، صدت خطواته عبر الأنفاق المتعرجة حتى وصل إلى منطقة مفتوحة ضخمة تحت الأرض، الأمر أشبه بعالم آخر من الظلام.

بعد عدة أيام من مغادرة برج الأسد، تجول في طريق الأسطورة، على أمل إيجاد أدلة جديدة حول مفاتيح أسطورية أخرى، لكن طريق الأسطورة بدا لا حدود له، حيث كانت العديد من التضاريس الفريدة مليئة بالمخاطر والفرص.

في هذه اللحظة، لاحظ شيئاً في المسافة، يرتفع من المركز برج العذراء – برج من الأوبسيديان الأسود، أغمق من المناطق المحيطة، ويبدو أنه يمتص أي ضوء يجرؤ على لمسه.

‘يجب أن يكون هذا هو المكان’، فكر بينما أصبح الهواء حوله أكثر برودة، التقط الميدالية، وأخفاها مرة أخرى، ودخل الوادي الضيق.

ضباب خفيف مظلم يحيط بالبرج، وسطحه مغطى برموز معقدة تتوهج بضوء أرجواني باهت، مشهداً بارداً، غريباً، أكثر نذيرا من برج الأسد.

في قاعدة المذبح، وجد أخدوداً آخر مشابهًا لذلك العمود القديم، ودون تردد، استخدم الميدالية مرة أخرى، في اللحظة التالية، بدأ المذبح يتوهج بضوء مشؤوم، وفتح مسار جديد أمامه، يؤدي إلى وادٍ ضيق وعميق.

استطاع أن يشعر بقوة الظلام المنبعثة من الهيكل عكس الضوء تماماً، كما لو أن البرج نفسه حي.

مع تقدمه في العمق باتباع الخريطة، تغيرت الأرض، وبدا أنها مليئة بالخطر، عثر فجأة على شبكة من الأنهار المتدفقة بسائل أرجواني، وإلى صدمته، هذا السائل الأرجواني سام!

يمكن للضباب المحيط بالبرج أن يخدع ويحاصر أي احد، لكن مع عيني الحكم، أصبح عديم الفائدة مرة أخرى، قال وهو يقترب من باب البرج.

تبع الاتجاهات الباهتة للخريطة، متجولاً في عمق مشهد مظلم بشكل متزايد، أصبح الهواء كثيفاً ومضغوطاً، وسرعان ما ابتلعت الظلال غير الطبيعية ضوء النهار، على طول الطريق، واجه سلسلة من المخاطر المتصاعدة:

دون تردد، أخرج مفتاح السيد الأسطوري، ورنّ صوت البرج في تلك اللحظة.

في قاعدة المذبح، وجد أخدوداً آخر مشابهًا لذلك العمود القديم، ودون تردد، استخدم الميدالية مرة أخرى، في اللحظة التالية، بدأ المذبح يتوهج بضوء مشؤوم، وفتح مسار جديد أمامه، يؤدي إلى وادٍ ضيق وعميق.

“ساعي زودياك، يمكنك الدخول!”

انفجر السم الذي تدفق عبر الوادي أحياناً في سحب من الغاز السام، واضطر إلى التنقل عبر حواف ضيقة لتجنب السقوط في المياه الملوثة، شعر كل خطوة يخطوها وكأنه يسير عبر عالم نسيه الزمن، حيث حوّلت قوى السحر الأسود الواقع.

♤♤♤

‘لا يمكن الوصول إلى طريق الأسطورة فقط بمفاتيح أسطورية، بل أيضاً بوساطة ميدالية المحيط النجمي!’

دعم: nightmare ​

لكن إثارة الاكتشاف دفعته إلى الأمام لأنه عرف أن حامل المفتاح ربما يكون قد فعل هذا البرج بالفعل، لذلك، بدلاً من إضاعة وقته في البحث عن الآخرين، هذا هو أفضل خيار له!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط