معركة ضد خصلة الجِدي!
انطلقت شرارة كهربائية متشعبة عبر الحجرة، وقبل أن يتمكن من غمض عينيه، وجهت إليه لكمة سريعة كالصاعقة اصطدمت بجانبه، وأخذته على حين غرة.
انطلقت شرارة كهربائية متشعبة عبر الحجرة، وقبل أن يتمكن من غمض عينيه، وجهت إليه لكمة سريعة كالصاعقة اصطدمت بجانبه، وأخذته على حين غرة.
لكن سرعة رد فعله مرعبة للغاية، لقد تمكن بالكاد من تحصين نفسه، رافعاً ذراعيه في الوقت المناسب لامتصاص الموجة الصدمية، لكن القوة أرسلته ينزلق للخلف، صفر الهواء مع تشقق الطاقة الساكنة من حوله، وألمّت عظام ذراعيه، محترقة من الصدمة.
“إنه يريد القتال؟!” تمتم، ضاقت عيناه وهو يرى الخصلة، مستعداً لضربة أخرى.
لكن بعد ما بدا وكأنه أبدية من المعركة، تغير شيء ما.
صار خصلة الجدي لا يرحم، شكله يظهر ويختفي بسرعة كتجسيد الرعد كل حركة مصحوبة بصوت العاصفة نفسها – تصدعات مدوية من البرق والهدير الخافت للرعد البعيد، هاجم مرة أخرى، هذه المرة بشكل أسرع، مستهدفاً صدره.
فوجئ لأنه يعرف مدى قوته، خاصة عندما أضاف مانا البرق وقوة روحه إلى المزيج، لكن خصلة الجدي طابق قوته!
‘سرعته ربما في مرتبة الأسطورة الخرافية، وأحتاج لمطابقته أو…’
صار الهواء كثيفًا برائحة الأوزون اللاذعة، وصوت ضرباتهما السريعة يتردد في الحجرة المليئة بالعاصفة، لكنه يقاتل بأفضل ما لديه، ولم يستطع استخدام أي سلاح لأنه لم يمنحه أي فرصة على الإطلاق.
اجتاح جسمه قوة، وانبعث منه برق أرجواني، اشتعلت عيناه عندما تم تنشيط عينا الحكم، مما سمح له بتتبع حركات الجدي السريعة.
‘سرعته ربما في مرتبة الأسطورة الخرافية، وأحتاج لمطابقته أو…’
بدا العالم من حوله وكأنه تباطأ، على الرغم من أن الخصلة لا يزال يتحرك بسرعة مرعبة، وضرباته الرعدية تدفع بحدود ردود أفعاله، تجنبها بفارق ضئيل، ثم رد بقبضة محاطة بدوامة من البرق.
♤♤♤
اصطدمت قبضاتهما، وارتجفت الحجرة، انتشرت الموجة الصدمية الناتجة للخارج، محطمة الحجر تحت أقدامهما، ضغط بقوة أكبر، دافعا قوة روحه إلى أقصى حدودها، لكن الخصلة لم يتزحزح.
اهتز جسمه بقوة اصطداماتهما، وبدا أن الجدي يزداد قوة مع كل ضربة، سرعان ما أصبح جاكوب عملاقًا بطول 50 مترًا، والجدي كذلك، وقاتلا كالمجانين!
فوجئ لأنه يعرف مدى قوته، خاصة عندما أضاف مانا البرق وقوة روحه إلى المزيج، لكن خصلة الجدي طابق قوته!
على الرغم من أنه يعرف أن هذه الخصلة قوية، إلا أنه لم يتوقع أن يكون على هذا المستوى على الرغم من أنه مجرد خصلة من ذاته الحقيقية، قد يكون ذلك لأنه لم يدخل هنا بالطريقة الصحيحة، والآن فقد تسبب في غضب خصلة الجدي بدلاً من اعترافه!
على الرغم من أنه يعرف أن هذه الخصلة قوية، إلا أنه لم يتوقع أن يكون على هذا المستوى على الرغم من أنه مجرد خصلة من ذاته الحقيقية، قد يكون ذلك لأنه لم يدخل هنا بالطريقة الصحيحة، والآن فقد تسبب في غضب خصلة الجدي بدلاً من اعترافه!
ومع ذلك، ليس لديه وقت للتفكير في الأمر بينما هاجم الخصلة مرة أخرى دون منحه أي وقت للتعافي.
ومع ذلك، ليس لديه وقت للتفكير في الأمر بينما هاجم الخصلة مرة أخرى دون منحه أي وقت للتعافي.
انطلقت شرارات البرق كالسياط حول الجدي، تاركة كل منها آثارًا للطاقة الساكنة في الهواء، صر أسنانه بينما لامسته إحدى الصواعق ذراعه، مرسلة صدمة كهربائية عبره.
تدفقت الضربات واحدة تلو الأخرى، واضطر لمطابقة إيقاعه، يتحرك جسده بسرعة وهو يصد، ويحجب، ويرد بالهجوم بكل قوته.
دون أن يدري، حجم جسمه بدأ بالزيادة، وكذلك خصلة الجدي!
انطلقت شرارات البرق كالسياط حول الجدي، تاركة كل منها آثارًا للطاقة الساكنة في الهواء، صر أسنانه بينما لامسته إحدى الصواعق ذراعه، مرسلة صدمة كهربائية عبره.
خفف التوتر في الهواء، واختفى الرعد المتشقق بينما أومأ الجدي نحوه في إقرار صامت، وعيناه المليئة بالعاصفة تومض بإحساس غريب من الاحترام.
صار الهواء كثيفًا برائحة الأوزون اللاذعة، وصوت ضرباتهما السريعة يتردد في الحجرة المليئة بالعاصفة، لكنه يقاتل بأفضل ما لديه، ولم يستطع استخدام أي سلاح لأنه لم يمنحه أي فرصة على الإطلاق.
“تم استيفاء الشرط المخفي!”
لكل ضربة وجهها، رد الجدي باثنتين، لكل هجوم مضاد، كان مستعدًا بهجوم آخر سريع كالصاعقة، الأمر أشبه بمقاتلة تجسيد الرعد نفسه – لا يرحم، غاضب، وسريع.
خفف التوتر في الهواء، واختفى الرعد المتشقق بينما أومأ الجدي نحوه في إقرار صامت، وعيناه المليئة بالعاصفة تومض بإحساس غريب من الاحترام.
احترقت عظامه، وتسارعت أفكاره، وعرف أن هذه المعركة تدفعه إلى أقصى حدوده.
ساد الصمت الحجرة، وتلاشت العاصفة التي تعصف بداخلها، انتهى الثقل المُثقل بالرعد والبرق، وبدا أن الجداريات على الجدران تختفي، وطاقتها تتلاشى ببطء.
ومع ذلك، فقد ضغط، ولسبب ما، نشأت إثارة في جسده كما لو أن شيئًا ما بداخله يستيقظ، أصبحت حركاته أكثر وضوحًا وسرعة بينما استدعى المزيد من القوة من جسده، تلألأت عيناه بنفس الشدة النارية كضرباته، كل منها موجه إلى قلب العاصفة، خصلة الجدي.
بدا العالم من حوله وكأنه تباطأ، على الرغم من أن الخصلة لا يزال يتحرك بسرعة مرعبة، وضرباته الرعدية تدفع بحدود ردود أفعاله، تجنبها بفارق ضئيل، ثم رد بقبضة محاطة بدوامة من البرق.
دون أن يدري، حجم جسمه بدأ بالزيادة، وكذلك خصلة الجدي!
اهتز جسمه بقوة اصطداماتهما، وبدا أن الجدي يزداد قوة مع كل ضربة، سرعان ما أصبح جاكوب عملاقًا بطول 50 مترًا، والجدي كذلك، وقاتلا كالمجانين!
بانج! بانج! بانج!
ثم، بنفس سرعة بدء القتال، انتهى.
اصطدمت قبضاتهما مرة أخرى ومرة أخرى في سلسلة من التبادلات الرعدية، انحنى البرق عبر الهواء، محيطًا بهما كلاهما كما لو أن جوهر العاصفة نفسه قد نزل لمشاهدة معركتهما.
عندما استعاد وعيه، تحولت المساحة من حوله، اختلطت الحجرة، وفي غمضة عين، وجد نفسه في مكان جديد – أكثر هدوءًا، خالٍ من غضب العاصفة.
اهتز جسمه بقوة اصطداماتهما، وبدا أن الجدي يزداد قوة مع كل ضربة، سرعان ما أصبح جاكوب عملاقًا بطول 50 مترًا، والجدي كذلك، وقاتلا كالمجانين!
بقي ساكناً، مرتبكاً لكنه متيقظ، لكن قبل أن يتمكن من معالجة اللحظة تمامًا، بدأ شكل الجدي في التبدد، انفصل شكله إلى خطوط من البرق، وانحل في الهواء، تاركًا توهجًا خفيفًا للبرق يرقص حول الحجرة.
لكن بعد ما بدا وكأنه أبدية من المعركة، تغير شيء ما.
قبل أن يتمكن من التفكير في الأمر أكثر، دوى صوت قوي، مهيب في ذهنه، وألم مألوف أصابه بينما تحولت تلك الكلمات إلى كلام غير مفهوم.
توقف خصلة الجدي فجأة في منتصف الهجوم، شكله يتشقق بالطاقة المتبقية وصنع على الفور بعض المسافة بينهما.
فوجئ لأنه يعرف مدى قوته، خاصة عندما أضاف مانا البرق وقوة روحه إلى المزيج، لكن خصلة الجدي طابق قوته!
تجمد جاكوب، يتنفس بشدة، ويداه مرفوعتان، أخيرًا، خرج من حالته الغريبة وأدرك أنه عاد إلى حجمه الطبيعي، ولمعت عيناه المجوّفتان بشدة، ونظر بغضب إلى الجدي الشبيه بالإنسان بنية قتالية.
بدلاً من ذلك، مال خصلة الجدي رأسه قليلاً كما لو يدرسه، ثم، بتحول غير متوقع وشبه غير محسوس، ابتسم، أو على الأقل، لمع ظل ابتسامة عبر ملامحه الأثيرية.
بدت عينا الجدي المتوهجة، المليئة بغضب العاصفة، وكأنها تضيق، ساد صمت مميت الحجرة للحظة، باستثناء هدير الرعد البعيد في الهواء.
على الرغم من أنه يعرف أن هذه الخصلة قوية، إلا أنه لم يتوقع أن يكون على هذا المستوى على الرغم من أنه مجرد خصلة من ذاته الحقيقية، قد يكون ذلك لأنه لم يدخل هنا بالطريقة الصحيحة، والآن فقد تسبب في غضب خصلة الجدي بدلاً من اعترافه!
متوتراً لكنه مليء بروح القتال، مستعدًا لهجوم آخر، لكنه لم يأت.
لكل ضربة وجهها، رد الجدي باثنتين، لكل هجوم مضاد، كان مستعدًا بهجوم آخر سريع كالصاعقة، الأمر أشبه بمقاتلة تجسيد الرعد نفسه – لا يرحم، غاضب، وسريع.
بدلاً من ذلك، مال خصلة الجدي رأسه قليلاً كما لو يدرسه، ثم، بتحول غير متوقع وشبه غير محسوس، ابتسم، أو على الأقل، لمع ظل ابتسامة عبر ملامحه الأثيرية.
‘سرعته ربما في مرتبة الأسطورة الخرافية، وأحتاج لمطابقته أو…’
خفف التوتر في الهواء، واختفى الرعد المتشقق بينما أومأ الجدي نحوه في إقرار صامت، وعيناه المليئة بالعاصفة تومض بإحساس غريب من الاحترام.
توقف خصلة الجدي فجأة في منتصف الهجوم، شكله يتشقق بالطاقة المتبقية وصنع على الفور بعض المسافة بينهما.
بقي ساكناً، مرتبكاً لكنه متيقظ، لكن قبل أن يتمكن من معالجة اللحظة تمامًا، بدأ شكل الجدي في التبدد، انفصل شكله إلى خطوط من البرق، وانحل في الهواء، تاركًا توهجًا خفيفًا للبرق يرقص حول الحجرة.
انطلقت شرارة كهربائية متشعبة عبر الحجرة، وقبل أن يتمكن من غمض عينيه، وجهت إليه لكمة سريعة كالصاعقة اصطدمت بجانبه، وأخذته على حين غرة.
ثم، بنفس سرعة بدء القتال، انتهى.
“تهانينا، ساعي زودياك!”
ساد الصمت الحجرة، وتلاشت العاصفة التي تعصف بداخلها، انتهى الثقل المُثقل بالرعد والبرق، وبدا أن الجداريات على الجدران تختفي، وطاقتها تتلاشى ببطء.
بدت عينا الجدي المتوهجة، المليئة بغضب العاصفة، وكأنها تضيق، ساد صمت مميت الحجرة للحظة، باستثناء هدير الرعد البعيد في الهواء.
وقف وحيدًا، أنفاسه ثابتة، جسده متألم لكنه منتصِر، غمره شعور بالإنجاز، على الرغم من أنه استاء من معرفة أن الجدي اختار إنهاء المعركة بشروطه الخاصة.
فوجئ لأنه يعرف مدى قوته، خاصة عندما أضاف مانا البرق وقوة روحه إلى المزيج، لكن خصلة الجدي طابق قوته!
قبل أن يتمكن من التفكير في الأمر أكثر، دوى صوت قوي، مهيب في ذهنه، وألم مألوف أصابه بينما تحولت تلك الكلمات إلى كلام غير مفهوم.
“لديك بالفعل مفتاح السيد الأسطوري؛ يرجى إخراجه!”
عندما استعاد وعيه، تحولت المساحة من حوله، اختلطت الحجرة، وفي غمضة عين، وجد نفسه في مكان جديد – أكثر هدوءًا، خالٍ من غضب العاصفة.
لكن سرعة رد فعله مرعبة للغاية، لقد تمكن بالكاد من تحصين نفسه، رافعاً ذراعيه في الوقت المناسب لامتصاص الموجة الصدمية، لكن القوة أرسلته ينزلق للخلف، صفر الهواء مع تشقق الطاقة الساكنة من حوله، وألمّت عظام ذراعيه، محترقة من الصدمة.
نفس المساحة الفارغة، وعرف أن شيئًا ما على وشك الحدوث بينما دوى صوت البرج في هذه اللحظة، لكن كلمات البرج مختلفة عن كلمات الأبراج الأخرى.
“تم استيفاء الشرط المخفي!”
“تهانينا، ساعي زودياك!”
ومع ذلك، فقد ضغط، ولسبب ما، نشأت إثارة في جسده كما لو أن شيئًا ما بداخله يستيقظ، أصبحت حركاته أكثر وضوحًا وسرعة بينما استدعى المزيد من القوة من جسده، تلألأت عيناه بنفس الشدة النارية كضرباته، كل منها موجه إلى قلب العاصفة، خصلة الجدي.
“لقد اعترف بك خصلة الجدي!”
فوجئ لأنه يعرف مدى قوته، خاصة عندما أضاف مانا البرق وقوة روحه إلى المزيج، لكن خصلة الجدي طابق قوته!
“تم استيفاء الشرط المخفي!”
عندما استعاد وعيه، تحولت المساحة من حوله، اختلطت الحجرة، وفي غمضة عين، وجد نفسه في مكان جديد – أكثر هدوءًا، خالٍ من غضب العاصفة.
“لديك بالفعل مفتاح السيد الأسطوري؛ يرجى إخراجه!”
بانج! بانج! بانج!
♤♤♤
بدا العالم من حوله وكأنه تباطأ، على الرغم من أن الخصلة لا يزال يتحرك بسرعة مرعبة، وضرباته الرعدية تدفع بحدود ردود أفعاله، تجنبها بفارق ضئيل، ثم رد بقبضة محاطة بدوامة من البرق.
دعم: nightmare
صار الهواء كثيفًا برائحة الأوزون اللاذعة، وصوت ضرباتهما السريعة يتردد في الحجرة المليئة بالعاصفة، لكنه يقاتل بأفضل ما لديه، ولم يستطع استخدام أي سلاح لأنه لم يمنحه أي فرصة على الإطلاق.
اصطدمت قبضاتهما مرة أخرى ومرة أخرى في سلسلة من التبادلات الرعدية، انحنى البرق عبر الهواء، محيطًا بهما كلاهما كما لو أن جوهر العاصفة نفسه قد نزل لمشاهدة معركتهما.
