Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 895

مُحرمات ما قبل التاريخ!

مُحرمات ما قبل التاريخ!

في الفراغ اللامتناهي، عالم خالٍ من الضوء والصوت، جلس شيئ غامض بلا حركة، يبدو هذا الكائن، المُغطى بضباب أسود وهمي، جزءًا من الفراغ ومنفصلًا عنه في آنٍ واحد – ازدواجية وجود.

اختفى الضغط على الفور، توقفت العيون المتوهجة، وتجمد مُحكمو الأبراج الستة كما لو تحولوا إلى تماثيل، وأشعت أشكالهم قوة غامضة، مُشكِّلة عينًا بيضاء وهمية.

فجأة، ظهرت ستة أشكال ظلية نيونية متوهجة حول الضباب الأسود، أضاء وجودها الظلام بمُنْظار من الألوان المتلألئة، مُحطِّمًا الصمت المُطبق.

ارتجف مُحكمو الأبراج الستة وهم يشعرون بالخطر المُحدق، في هذه اللحظة، انحنى الشكل الأسود النيوني بسرعة وقال: “ارجوك اكبح غضبك يا عظيم؛ نحن لا نقصد أي إساءة!”

تحرك الضباب الأسود استجابةً لذلك، واستيقظ حضور مُخيف وقمعي، ظهرت عينٌ متوهجة بلون أرجواني داكن في قمته، خالية من المشاعر أو الزمن، كما لو تعكس الفراغ نفسه، ومع ذلك، شرها ملموسًا، قوة عميقة لدرجة أن الأشكال الستة ارتجفت على الرغم من قوتهم المُرعبة.

تحرك الضباب الأسود استجابةً لذلك، واستيقظ حضور مُخيف وقمعي، ظهرت عينٌ متوهجة بلون أرجواني داكن في قمته، خالية من المشاعر أو الزمن، كما لو تعكس الفراغ نفسه، ومع ذلك، شرها ملموسًا، قوة عميقة لدرجة أن الأشكال الستة ارتجفت على الرغم من قوتهم المُرعبة.

“أوه، لقد أتيت مع أصدقاء هذه المرة، يا مُحكِّم الأبراج؟ ما هذا الخجل هذه المرة؟ هيهيهي…” صوت مُخيف، شرير، صدى من الضباب الأسود، لكن من وجهة نظر السامع، بدا وكأنه ينبع من الفراغ نفسه!

“تسك تسك…” بدا الصوت اللطيف مع انزعاج واضح وومضت العين البيضاء، “لا أقصد التدخل، لكني أحتاج ستة منهم للتحدث معك، وأنا أحترم حدودي لأنني لست حاضرًا شخصيًا، ومع ذلك، يبدو أنك نسيت حدودك بغزو السهول الوسطى.”

تحدث الشكل الأبيض النيوني، مُحكِّم الأبراج الأسد، بنبرة جادة: “سامحنا على إساءتنا يا عظيم؛ نحن نحمل رسالة لوردنا!”

مع تلاشي الصوت، فُتحت عيون متوهجة لا تُحصى في الفراغ، تليها ثورة من الزئير المتعطش للدماء، تجمد مُحكمو الأبراج الستة واجتاحتهم موجة من الشر.

“هيهيهيهي، في الوقت المناسب، افترض…” بدا الصوت مُستمتعًا لكنه حذر واستمر: “دعونا نسمع ما الذي قاله المُخطِّط القديم!”

“تنهد…” صدى تنهد لطيف.

في اللحظة التي صدى فيها الصوت، ارتجف شكل الأخضر النيوني بشدة، صدى صوت ثقيل: “أنت! أي جرأة هذه…”

“هيهيهيهي، في الوقت المناسب، افترض…” بدا الصوت مُستمتعًا لكنه حذر واستمر: “دعونا نسمع ما الذي قاله المُخطِّط القديم!”

“لا تكن وقحًا، يا مُحكِّم الأبراج الثور! لا تنسَ إعلان لوردنا! يجب أن نُظهر الاحترام التام للعظيم!” قاطعه مُحكِّم الأبراج الأسد بسرعة مع لمحة من القلق ونظر على الفور إلى الضباب الأسود واعتذر: “سامح مُحكِّم الأبراج الثور على إساءته يا عظيم!”

على الرغم من أن هذا التنهد بدا غير ضار، إلا أن لحظة ظهوره، بدا أن الضغط قد اختفى تمامًا، وتوقفت العيون المُحدقة.

“هيه، لا ضرر. أفهم ولاءك للمُخطِّط القديم لأنكم أبناؤه أو يجب أن أقول ‘تجاربه’، بعد كل شيء، لدي رعاياي الخاصون؛ هل تريد الاختلاط بهم؟” سأل الصوت مازحًا مع سخرية واضحة.

ارتجف مُحكمو الأبراج الستة وهم يشعرون بالخطر المُحدق، في هذه اللحظة، انحنى الشكل الأسود النيوني بسرعة وقال: “ارجوك اكبح غضبك يا عظيم؛ نحن لا نقصد أي إساءة!”

مع تلاشي الصوت، فُتحت عيون متوهجة لا تُحصى في الفراغ، تليها ثورة من الزئير المتعطش للدماء، تجمد مُحكمو الأبراج الستة واجتاحتهم موجة من الشر.

سرعان ما تبعه مُحكمو الأبراج الآخرون، حتى مُحكِّم الأبراج الثور، الذي أساء إلى هذا الكائن المُرعب بدافع اللحظة لأنه تجرّأ على عدم احترام لوردهم، لكنهم الآن فقط فهموا سبب حذر لوردهم حتى من هذا الوحش القديم وأمره بإظهار الاحترام الكبير.

ارتجف مُحكمو الأبراج الستة وهم يشعرون بالخطر المُحدق، في هذه اللحظة، انحنى الشكل الأسود النيوني بسرعة وقال: “ارجوك اكبح غضبك يا عظيم؛ نحن لا نقصد أي إساءة!”

لأول مرة، ارتجفت العين الأرجوانية، وظهرت هالة مُرعبة، مما جعل الفراغ بأكمله يرتجف.

سرعان ما تبعه مُحكمو الأبراج الآخرون، حتى مُحكِّم الأبراج الثور، الذي أساء إلى هذا الكائن المُرعب بدافع اللحظة لأنه تجرّأ على عدم احترام لوردهم، لكنهم الآن فقط فهموا سبب حذر لوردهم حتى من هذا الوحش القديم وأمره بإظهار الاحترام الكبير.

في هذه اللحظة، اشرقت العين البيضاء بشكل ساطع، مُتحولة إلى ومضة بيضاء من الضوء المُبهر، وبدأت أشكال مُحكمي الأبراج الشبيهة بالتماثيل في الاختفاء على الرغم من القوة المُرعبة لنمرود الخالد.

ومع ذلك، على الرغم من توسلهم، بدت العيون المتوهجة تقترب، واستمر الضغط في الزيادة وظل صاحب الصوت صامتًا كما لو يستمتع بالعرض.

“هيهيهيهيهيهيهي… والوحيد!” انفجر الصوت في ضحكة مُخيفة مليئة بالبهجة ونية القتل قبل أن يقول: “الآن، دعونا لا نلعب هذه الألعاب التي لا معنى لها لأن كلينا نعرف أنها ستضيع الوقت فقط وتفيد الملعون! لقد عاد، وإضعاف الحد مؤقتًا هو مجرد غيض من فيض.”

تمامًا عندما بدأت أشكالهم المضيئة بالوميض، صدى تنهد لطيف عبر الفراغ.

“لكن بالطبع، إذا كنت تريد الملعون كثيرًا، فأنت حر في دخول السهول بنفسك؛ إذا كانت لديك جرأة، هذا هو، لأننا نعرف جميعًا أنك لست سوى جبان في النهاية!”

اختفى الضغط على الفور، توقفت العيون المتوهجة، وتجمد مُحكمو الأبراج الستة كما لو تحولوا إلى تماثيل، وأشعت أشكالهم قوة غامضة، مُشكِّلة عينًا بيضاء وهمية.

ظل صاحب الصوت الآخر صامتًا لفترة كما لو يفكر في شيء ما قبل أن تلمع العين البيضاء لفترة وجيزة، أخيرًا، تحدث بجدية: “إذن، إنه الملعون، هاه؟”

“تنهد…” صدى تنهد لطيف.

قبل أن يختفوا تمامًا، صدى صوت القديس المُقدر القوي، المليء بالاستفزاز، “لن ندعك تفعل ما تشاء، يا نمرود الخالد، بينما كنت تنمو سراً، نحن كذلك، وأنا أعرف أنك على دراية بذلك، دعني أريك بإعادة جيشك الصغير إلى أرضك القمامة.”

على الرغم من أن هذا التنهد بدا غير ضار، إلا أن لحظة ظهوره، بدا أن الضغط قد اختفى تمامًا، وتوقفت العيون المُحدقة.

“مع نضج الملعون، تتفتت القواعد حتى لا يبقى شيء، وأنا الوحيد الذي كان يمنع حدوث ذلك لفترة طويلة جدًا، في الواقع، يجب أن تكون ممتنًا لي لأنني أنقذ الجميع، لذا، ماذا لو بقيت في قوقعتك الصغيرة وتركتني أركز على الملعون؟”

“هيهيهيهيهيهيهيهي… كنت أعرف أنك هنا يا مُخطِّط قديم! بعد كل شيء، تجاربك تلك ثمينة جدًا بالنسبة لك، أو كيف تستمر في لعب مخططاتك؟! لكن لديك بعض الجرأة للدخول إلى مملكتي، هذا أعترف به!”  صدى الصوت مرة أخرى مع عداء واضح.

“لا تكن وقحًا، يا مُحكِّم الأبراج الثور! لا تنسَ إعلان لوردنا! يجب أن نُظهر الاحترام التام للعظيم!” قاطعه مُحكِّم الأبراج الأسد بسرعة مع لمحة من القلق ونظر على الفور إلى الضباب الأسود واعتذر: “سامح مُحكِّم الأبراج الثور على إساءته يا عظيم!”

“تسك تسك…” بدا الصوت اللطيف مع انزعاج واضح وومضت العين البيضاء، “لا أقصد التدخل، لكني أحتاج ستة منهم للتحدث معك، وأنا أحترم حدودي لأنني لست حاضرًا شخصيًا، ومع ذلك، يبدو أنك نسيت حدودك بغزو السهول الوسطى.”

ومع ذلك، على الرغم من توسلهم، بدت العيون المتوهجة تقترب، واستمر الضغط في الزيادة وظل صاحب الصوت صامتًا كما لو يستمتع بالعرض.

“هذا مجرد اتهام غير عادل، لقد أعطيتك ما يكفي من الوجه بعدم إرسال رعاياي من رتبة الآلهة وحتى إبقاء هؤلاء الصغار تحت السيطرة بعدم تدمير السهول الوسطى بالكامل منذ البداية.”

مع تلاشي صوت القديس المُقدر، اختفى مُحكمو الأبراج تمامًا، ولم تعد هناك أي آثار لهم تاركين نمرود الخالد وعدد لا يُحصى من وحوش زودياك بمفردهم في الفراغ اللامتناهي.

“علاوة على ذلك، لا أعتقد أنك لم تكن تعلم أنني لم أغزو من الملل لأُثيرك، ولن يكون من السهل القدوم إلى هنا إذا لم يكن الحد ضعيفًا، لذا، قل لي يا مُخطِّط قديم، لماذا أنا هنا؟” سأل الصوت فكاهيا.

فجأة، ظهرت ستة أشكال ظلية نيونية متوهجة حول الضباب الأسود، أضاء وجودها الظلام بمُنْظار من الألوان المتلألئة، مُحطِّمًا الصمت المُطبق.

ظل صاحب الصوت الآخر صامتًا لفترة كما لو يفكر في شيء ما قبل أن تلمع العين البيضاء لفترة وجيزة، أخيرًا، تحدث بجدية: “إذن، إنه الملعون، هاه؟”

في اللحظة التي صدى فيها الصوت، ارتجف شكل الأخضر النيوني بشدة، صدى صوت ثقيل: “أنت! أي جرأة هذه…”

“هيهيهيهيهيهيهي… والوحيد!” انفجر الصوت في ضحكة مُخيفة مليئة بالبهجة ونية القتل قبل أن يقول: “الآن، دعونا لا نلعب هذه الألعاب التي لا معنى لها لأن كلينا نعرف أنها ستضيع الوقت فقط وتفيد الملعون! لقد عاد، وإضعاف الحد مؤقتًا هو مجرد غيض من فيض.”

في اللحظة التي صدى فيها الصوت، ارتجف شكل الأخضر النيوني بشدة، صدى صوت ثقيل: “أنت! أي جرأة هذه…”

“مع نضج الملعون، تتفتت القواعد حتى لا يبقى شيء، وأنا الوحيد الذي كان يمنع حدوث ذلك لفترة طويلة جدًا، في الواقع، يجب أن تكون ممتنًا لي لأنني أنقذ الجميع، لذا، ماذا لو بقيت في قوقعتك الصغيرة وتركتني أركز على الملعون؟”

“لا تُعلن نفسك بطلًا يضحي! أعرف أن مطاردة الملعون ليس عملاً نبيلًا، بل حاجتك! أعترف أن الكون يخشى مجيء الملعون، والذي يجب ألا يُسمح به أبدًا!” ذكر الصوت دون أي تردد أو خوف من هذا النمرود الخالد، “ومع ذلك، أنت شرير بنفس القدر وتهديد للكون مثل الملعون، لذلك أخشى أنك لن تتمكن هذه المرة من النجاح في مغامرتك، بعد كل شيء، يجب أن تُعالَج المشكلة من جانبنا من قبلنا، وليس الفراغ!”

“لا تُعلن نفسك بطلًا يضحي! أعرف أن مطاردة الملعون ليس عملاً نبيلًا، بل حاجتك! أعترف أن الكون يخشى مجيء الملعون، والذي يجب ألا يُسمح به أبدًا!” ذكر الصوت دون أي تردد أو خوف من هذا النمرود الخالد، “ومع ذلك، أنت شرير بنفس القدر وتهديد للكون مثل الملعون، لذلك أخشى أنك لن تتمكن هذه المرة من النجاح في مغامرتك، بعد كل شيء، يجب أن تُعالَج المشكلة من جانبنا من قبلنا، وليس الفراغ!”

لأول مرة، ارتجفت العين الأرجوانية، وظهرت هالة مُرعبة، مما جعل الفراغ بأكمله يرتجف.

في الفراغ اللامتناهي، عالم خالٍ من الضوء والصوت، جلس شيئ غامض بلا حركة، يبدو هذا الكائن، المُغطى بضباب أسود وهمي، جزءًا من الفراغ ومنفصلًا عنه في آنٍ واحد – ازدواجية وجود.

صدى صوت نمرود الخالد المُخيف، المليء بالتحدي ونية القتل، “تجرؤ، القديس المُقدر؟!!”

“لا تكن وقحًا، يا مُحكِّم الأبراج الثور! لا تنسَ إعلان لوردنا! يجب أن نُظهر الاحترام التام للعظيم!” قاطعه مُحكِّم الأبراج الأسد بسرعة مع لمحة من القلق ونظر على الفور إلى الضباب الأسود واعتذر: “سامح مُحكِّم الأبراج الثور على إساءته يا عظيم!”

في هذه اللحظة، اشرقت العين البيضاء بشكل ساطع، مُتحولة إلى ومضة بيضاء من الضوء المُبهر، وبدأت أشكال مُحكمي الأبراج الشبيهة بالتماثيل في الاختفاء على الرغم من القوة المُرعبة لنمرود الخالد.

♤♤♤

قبل أن يختفوا تمامًا، صدى صوت القديس المُقدر القوي، المليء بالاستفزاز، “لن ندعك تفعل ما تشاء، يا نمرود الخالد، بينما كنت تنمو سراً، نحن كذلك، وأنا أعرف أنك على دراية بذلك، دعني أريك بإعادة جيشك الصغير إلى أرضك القمامة.”

“لكن بالطبع، إذا كنت تريد الملعون كثيرًا، فأنت حر في دخول السهول بنفسك؛ إذا كانت لديك جرأة، هذا هو، لأننا نعرف جميعًا أنك لست سوى جبان في النهاية!”

في اللحظة التي صدى فيها الصوت، ارتجف شكل الأخضر النيوني بشدة، صدى صوت ثقيل: “أنت! أي جرأة هذه…”

“أوه، وعندك وقت قصير فقط لتقرر لأننا ربما وجدنا الملعون بالفعل…”

في الفراغ اللامتناهي، عالم خالٍ من الضوء والصوت، جلس شيئ غامض بلا حركة، يبدو هذا الكائن، المُغطى بضباب أسود وهمي، جزءًا من الفراغ ومنفصلًا عنه في آنٍ واحد – ازدواجية وجود.

مع تلاشي صوت القديس المُقدر، اختفى مُحكمو الأبراج تمامًا، ولم تعد هناك أي آثار لهم تاركين نمرود الخالد وعدد لا يُحصى من وحوش زودياك بمفردهم في الفراغ اللامتناهي.

“تسك تسك…” بدا الصوت اللطيف مع انزعاج واضح وومضت العين البيضاء، “لا أقصد التدخل، لكني أحتاج ستة منهم للتحدث معك، وأنا أحترم حدودي لأنني لست حاضرًا شخصيًا، ومع ذلك، يبدو أنك نسيت حدودك بغزو السهول الوسطى.”

ترك نمرود الخالد وهو يترنح من الغضب وبدأت الشقوق تظهر في الفراغ وهو يزأر، “القديس المُقدر! لا أحد يستطيع الوقوف بين الملعون وبيني، لا أحد!”

اختفى الضغط على الفور، توقفت العيون المتوهجة، وتجمد مُحكمو الأبراج الستة كما لو تحولوا إلى تماثيل، وأشعت أشكالهم قوة غامضة، مُشكِّلة عينًا بيضاء وهمية.

♤♤♤

“هيهيهيهيهيهيهي… والوحيد!” انفجر الصوت في ضحكة مُخيفة مليئة بالبهجة ونية القتل قبل أن يقول: “الآن، دعونا لا نلعب هذه الألعاب التي لا معنى لها لأن كلينا نعرف أنها ستضيع الوقت فقط وتفيد الملعون! لقد عاد، وإضعاف الحد مؤقتًا هو مجرد غيض من فيض.”

دعم: O.kh ​

“مع نضج الملعون، تتفتت القواعد حتى لا يبقى شيء، وأنا الوحيد الذي كان يمنع حدوث ذلك لفترة طويلة جدًا، في الواقع، يجب أن تكون ممتنًا لي لأنني أنقذ الجميع، لذا، ماذا لو بقيت في قوقعتك الصغيرة وتركتني أركز على الملعون؟”

“هيهيهيهي، في الوقت المناسب، افترض…” بدا الصوت مُستمتعًا لكنه حذر واستمر: “دعونا نسمع ما الذي قاله المُخطِّط القديم!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط