نيكس المُربَكة
في عالم أحلام الكابوس، عائمًا في وسط الفضاء المرصع بالنجوم، قصرٌ ضخمٌ رائع، يبدو وكأنه مصنوعٌ من نجومٍ لامعة؛ هذا منزل نيكس الذي استحضرتْه بقدرتها.
“بما أنك متعاقد كابوسي، فأنت تلبي جميع الشروط لاستهلاكها، لكنك تحتاج أيضًا إلى قدرة مرتبطة بي، حاليًا، لديكِ قدرة آكل الكابوس، مما يجعلها مثالية لاستهلاك هذه الثمرة، إنه إهدارٌ، رغم ذلك؛ لم تستخدمها أبدًا على الآخرين.” تمتمت بهدوء في النهاية قبل أن تقول بسرعة، “على أي حال، فقط أمسكها وقم بتنشيط قدرة آكل الكابوس؛ أنت تعرف كيف تفعل ذلك، في غضون ساعة، لن تزداد احتياطيات قوة روحك فحسب، بل ستحصل أيضًا على 40٪ من ذكريات ذلك الشبح عشوائيًا.”
كل شيء فاخرًا وجماليًا في هذا القصر، خاصةً المركز، حيث هناك قاعةٌ عظيمةٌ رائعةٌ تشبه قوس قزحٍ أثيري مليءٍ بعددٍ لا يُحصى من النجوم والظواهر الكونية.
صارت عيناه مثبتتين على الثمرة وأومأ برأسه، “أحسنتِ، ذلك الشبح لا يمكنه إلا أن يلوم نفسه على مواجهتي، إذن، كيف يجب أن أستهلك هذه الثمرة؟ بأكلها؟” سأل.
جلست نيكس، في شكلها الإلهي، مرتديةً ثوب ملكة جميل، على عرش قوس قزح عائم يبدو وكأنه جزء من هذه القاعة، مُشعّةً بهالة ملكية كإمبراطورة وتُشعّ عيناها النجميتان بترقّب.
أومأ برأسه، “أصدقك، ماذا عن الوصول إلى النقطة؟ على عكسك، أريدُ قضاء الوقت في تطوير قواي وقدراتي لأنني أكثر وعياً بالخطر هناك.”
في هذه اللحظة، ظهر جاكوب مرتديًا ملابس سوداء، ومظهره هيكل عظمي.
عبس، وهو يرى جبهة نيكس الحازمة وأفعالها الجريئة، على الرغم من أنه لم يرغب في الاستسلام، إلا أنها يمكن أن تكون مفيدة إذا أصبحت مخططاتها حقيقة، النقطة الأكثر أهمية وراء تردده هي عمره، والآن، ثمرة تعفن الكابوس هي مورد ثمين آخر يمكن لنيكس إنشاؤه.
رفع حاجبه عندما لاحظ قوس قزح وعلّق، “هل غيّرتِ هذا المكان مرة أخرى؟”
تفعل ذلك دون أن تدرك ذلك حتى، وسبب آخر هو أن عقلية المرأة قد ترسخت في ذهنها في هذه المرحلة، لقد حاكته تمامًا دون أن تلاحظ ذلك حتى.
عضّت نيكس شفتيها بخيبة أمل عندما لم يتفاعل وسخرت بضجر، “بفضل شخصٍ ما، كان لديّ وقتٌ وفيرٌ بين يديّ.”
عضّت نيكس شفتيها وهي تجمع شجاعتها ونهضت من مقعدها، وتحت نظرته الباردة، اقتربت منه قبل أن تجلس بخجل على حجره، لكنه لم يتفاعل حتى وبقي صامتًا.
ألقى عليها نظرةً مُلامة قبل أن يستحضر كرسيًا بسيطًا وجلس أمامها. ردّ ببرود، “وبدلاً من إضاعة الوقت في جمالياتٍ لا فائدة منها، يجب أن تُجري أبحاثًا وتحرز تقدّمًا في مهنتك في الكيمياء، ما فائدة السماح لك بتحليل كل شيءٍ في حوزتي؟ لديكِ نفس المعرفة تقريبًا مثلّي ومواردٌ لا نهائية؛ أتوقع منكِ أكثر من هذا، أنتِ تُضيعين موهبتكِ”
‘إذن، لا يمكن استهلاكها من قبل الآخرين، وفقط نيكس وأنا فقط يمكننا استهلاكها…’ فكر وفهم أخيرًا الوظيفة الكاملة لقدرات نيكس الجديدة ومحدوديتها.
“نعم، نعم، أعرف، وقد أحرزتُ بالفعل تقدّمًا أكبر منك، إذا لم تصدّقني، يمكنني أن أريكِ!” احتجّت نيكس وهي تشعر بالظلم والاستياء من موقفه غير المبالي.
‘إذن، لا يمكن استهلاكها من قبل الآخرين، وفقط نيكس وأنا فقط يمكننا استهلاكها…’ فكر وفهم أخيرًا الوظيفة الكاملة لقدرات نيكس الجديدة ومحدوديتها.
أومأ برأسه، “أصدقك، ماذا عن الوصول إلى النقطة؟ على عكسك، أريدُ قضاء الوقت في تطوير قواي وقدراتي لأنني أكثر وعياً بالخطر هناك.”
بعد كل شيء، يمكن لها أيضًا جمع المعلومات من خلال بذور فاتح الكابوس وتجربة أي شيء تقريبًا مع عالمها.
أمسكت نيكس قبضتيها لأنها أرادت حقًا أن تعضّه، ومع ذلك، تعلم أن سلطته لا تزال أعلى على الرغم من سيطرتها المطلقة على هذا المكان، لا تريد أن تكسب حنقه لأنها أرادت الوصول إلى شبكة النجوم، وهو فقط هو من يستطيع منحها ذلك.
بعد ذلك، اتخذ الضباب الأسود شكلًا كرويًا وأصبح صلبًا، لكن على هذه الكرة نمطٌ أرجواني داكن يشبه اللهب الوامض، مما يُعطي المرء إحساسًا كابوسيًا بالرعب.
لم تحاول مجادلته أكثر من ذلك وطرقت على عرشها بضجر.
لم تحاول مجادلته أكثر من ذلك وطرقت على عرشها بضجر.
في اللحظة التالية، تجمع توهجٌ أثيري أسود أمامها، وراقبه جاكوب عن كثب.
“بما أنك متعاقد كابوسي، فأنت تلبي جميع الشروط لاستهلاكها، لكنك تحتاج أيضًا إلى قدرة مرتبطة بي، حاليًا، لديكِ قدرة آكل الكابوس، مما يجعلها مثالية لاستهلاك هذه الثمرة، إنه إهدارٌ، رغم ذلك؛ لم تستخدمها أبدًا على الآخرين.” تمتمت بهدوء في النهاية قبل أن تقول بسرعة، “على أي حال، فقط أمسكها وقم بتنشيط قدرة آكل الكابوس؛ أنت تعرف كيف تفعل ذلك، في غضون ساعة، لن تزداد احتياطيات قوة روحك فحسب، بل ستحصل أيضًا على 40٪ من ذكريات ذلك الشبح عشوائيًا.”
بعد ذلك، اتخذ الضباب الأسود شكلًا كرويًا وأصبح صلبًا، لكن على هذه الكرة نمطٌ أرجواني داكن يشبه اللهب الوامض، مما يُعطي المرء إحساسًا كابوسيًا بالرعب.
أومأ برأسه، “أصدقك، ماذا عن الوصول إلى النقطة؟ على عكسك، أريدُ قضاء الوقت في تطوير قواي وقدراتي لأنني أكثر وعياً بالخطر هناك.”
سرعان ما تصلّبت الكرة وتحولت إلى بلورية، واشتعل نمط اللهب الأرجواني، مما جعلها تبدو وكأنها لهب حي داخلها.
الآن وقد أرادت دخول عالم النجوم الافتراضي، الذي صار فرصة للتجول بحرية والتفاعل مع العالم الخارجي بحرية، أصبحت جريئة وتصرفت بطريقة يمكن أن تساعدها على تحقيق ذلك، وصارت تُغرِيه!
“هذه ثمرة تعفن الكابوس لذلك الأحمق بلاكويل، عليّ أن أعترف، كان من الصعب للغاية التغلب عليه، وكاد أن يحدد موقع تعفن الكابوس، كان سيكون لديه فرصة ضئيلة للقتال لو لم يكن لطريقة تفكيره وهجومه المستمر على وحوش زودياك، ولكن ضئيلة للغاية…” سخرت بتعبير فخور، حيث تعلم جيدًا كيف مات منذ أنها استطاعت مراقبته من خلال تعفن الكابوس.
لذلك، تحوّل خوفها واحترامها له إلى انجذاب وربما حتى حب، لكنه مختلف، لأنه يخشى تكوين روابط أكثر من أي شيء آخر في هذا العالم، خاصةً عندما يكون هدفه النهائي هو الخلود، ولا يمكن لأي امرأة أن تحل محل أمل/هوب في قلبه.
صارت عيناه مثبتتين على الثمرة وأومأ برأسه، “أحسنتِ، ذلك الشبح لا يمكنه إلا أن يلوم نفسه على مواجهتي، إذن، كيف يجب أن أستهلك هذه الثمرة؟ بأكلها؟” سأل.
بعد كل شيء، يمكن لها أيضًا جمع المعلومات من خلال بذور فاتح الكابوس وتجربة أي شيء تقريبًا مع عالمها.
عضّت نيكس شفتيها وردّت، “تسك، تسك، ما زلت تحب أكل كل شيء، هاه؟ لكن لا، لا يمكن استهلاكها إلا من خلال قوتي أو حاملها، ويجب استهلاكها في عالمي، إذا ظهرت في الخارج، فسيتم تدميرها.”
ألقى عليها نظرةً مُلامة قبل أن يستحضر كرسيًا بسيطًا وجلس أمامها. ردّ ببرود، “وبدلاً من إضاعة الوقت في جمالياتٍ لا فائدة منها، يجب أن تُجري أبحاثًا وتحرز تقدّمًا في مهنتك في الكيمياء، ما فائدة السماح لك بتحليل كل شيءٍ في حوزتي؟ لديكِ نفس المعرفة تقريبًا مثلّي ومواردٌ لا نهائية؛ أتوقع منكِ أكثر من هذا، أنتِ تُضيعين موهبتكِ”
“بما أنك متعاقد كابوسي، فأنت تلبي جميع الشروط لاستهلاكها، لكنك تحتاج أيضًا إلى قدرة مرتبطة بي، حاليًا، لديكِ قدرة آكل الكابوس، مما يجعلها مثالية لاستهلاك هذه الثمرة، إنه إهدارٌ، رغم ذلك؛ لم تستخدمها أبدًا على الآخرين.” تمتمت بهدوء في النهاية قبل أن تقول بسرعة، “على أي حال، فقط أمسكها وقم بتنشيط قدرة آكل الكابوس؛ أنت تعرف كيف تفعل ذلك، في غضون ساعة، لن تزداد احتياطيات قوة روحك فحسب، بل ستحصل أيضًا على 40٪ من ذكريات ذلك الشبح عشوائيًا.”
“هذه ثمرة تعفن الكابوس لذلك الأحمق بلاكويل، عليّ أن أعترف، كان من الصعب للغاية التغلب عليه، وكاد أن يحدد موقع تعفن الكابوس، كان سيكون لديه فرصة ضئيلة للقتال لو لم يكن لطريقة تفكيره وهجومه المستمر على وحوش زودياك، ولكن ضئيلة للغاية…” سخرت بتعبير فخور، حيث تعلم جيدًا كيف مات منذ أنها استطاعت مراقبته من خلال تعفن الكابوس.
‘إذن، لا يمكن استهلاكها من قبل الآخرين، وفقط نيكس وأنا فقط يمكننا استهلاكها…’ فكر وفهم أخيرًا الوظيفة الكاملة لقدرات نيكس الجديدة ومحدوديتها.
في هذه اللحظة، ظهر جاكوب مرتديًا ملابس سوداء، ومظهره هيكل عظمي.
ومع ذلك، صار سعيدًا لأنه ليس لديه أي نية للسماح للآخرين باستهلاك فوائده.
سرعان ما تصلّبت الكرة وتحولت إلى بلورية، واشتعل نمط اللهب الأرجواني، مما جعلها تبدو وكأنها لهب حي داخلها.
بهذه الأفكار، رفع يده للإمساك بثمرة تعفن الكابوس، ولكن بينما كان على وشك لمسها، طرقت نيكس بإصبعها على مقبض عرشها، واختفت على الفور، ولم يمسك إلا الهواء.
عضّت نيكس شفتيها وهي تجمع شجاعتها ونهضت من مقعدها، وتحت نظرته الباردة، اقتربت منه قبل أن تجلس بخجل على حجره، لكنه لم يتفاعل حتى وبقي صامتًا.
غرق تعبيره، ونظر إليها ببرود، “لا تزالين على ذلك؟”
عضّت نيكس شفتيها وهي تجمع شجاعتها ونهضت من مقعدها، وتحت نظرته الباردة، اقتربت منه قبل أن تجلس بخجل على حجره، لكنه لم يتفاعل حتى وبقي صامتًا.
تسارعت نبضات قلبها بشدة تحت نظرته الجليدية، لكنها حاولت جاهدة ألا تُظهر ذلك وقالت بسرعة، “لقد وعدت!”
في عالم أحلام الكابوس، عائمًا في وسط الفضاء المرصع بالنجوم، قصرٌ ضخمٌ رائع، يبدو وكأنه مصنوعٌ من نجومٍ لامعة؛ هذا منزل نيكس الذي استحضرتْه بقدرتها.
“قلت إنني سأفكر في الأمر.” ردّ بواقع بنبرة باردة، “وقلتُ لكِ أيضًا، لن أُهدَدَ للقيام بذلك!”
في هذه اللحظة، ظهر جاكوب مرتديًا ملابس سوداء، ومظهره هيكل عظمي.
عضّت نيكس شفتيها وهي تجمع شجاعتها ونهضت من مقعدها، وتحت نظرته الباردة، اقتربت منه قبل أن تجلس بخجل على حجره، لكنه لم يتفاعل حتى وبقي صامتًا.
حتى أنه يعلم أنها صارت مُنجذبة إليه، لكنه تظاهر بالجهل لأنه ليس مهتمًا بالنوم معها، كما يعلم أن نيكس أمامه مجرد واجهة؛ ليس للوحش الكابوسي البدائي جنس.
لمحة من خيبة الأمل والغضب لمعت في عينيها وهي تضع يديها حول عنقه، تنظر إليه مباشرة في عينيه، وتقول بهدوء، “أنا لا أهددك، أنا فقط أطلب منك منحى هذه المكافأة، ستكون هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي أطلب فيها هذا، أنت تعني لي أكثر من أي شيء آخر في هذا العالم؛ لن أُعرّضك للخطر، أُعرّضنا للخطر!”
تحدث في هذه اللحظة، “حسنًا، يمكنكِ محاولة دخول عالم النجوم الافتراضي، ولكن إذا لم ينجح الأمر، فتخلي عنه واستمري في التطور كما طلبتُ منكِ، ولكن في حالة نجاحه…”
عبس، وهو يرى جبهة نيكس الحازمة وأفعالها الجريئة، على الرغم من أنه لم يرغب في الاستسلام، إلا أنها يمكن أن تكون مفيدة إذا أصبحت مخططاتها حقيقة، النقطة الأكثر أهمية وراء تردده هي عمره، والآن، ثمرة تعفن الكابوس هي مورد ثمين آخر يمكن لنيكس إنشاؤه.
نظر إلى نيكس المُربَكة بنظرة ذات مغزى، وقال: “دعينا نصنع بعض القواعد التي لا يمكنكِ كسرها على الإطلاق…”
على الرغم من أنه لم يرغب في الاعتراف بذلك، إلا أنها قيّمة للغاية بالنسبة له، أكثر من أوتارخ، حيث يمكنها التأثير عليه مباشرة، لم يؤذها أبدًا على الرغم من سلوكها غير الدقيق؛ أراد إبقائها سعيدة وضمان بقاء ولائها كما هو.
ربما اتخذت هذا الشكل بسبب تأثيره عليها، وسيكون من المفيد لها إذا وقع في حبها، سواء تفعل ذلك غريزيًا أو عمدًا.
حتى أنه يعلم أنها صارت مُنجذبة إليه، لكنه تظاهر بالجهل لأنه ليس مهتمًا بالنوم معها، كما يعلم أن نيكس أمامه مجرد واجهة؛ ليس للوحش الكابوسي البدائي جنس.
لم تحاول مجادلته أكثر من ذلك وطرقت على عرشها بضجر.
ربما اتخذت هذا الشكل بسبب تأثيره عليها، وسيكون من المفيد لها إذا وقع في حبها، سواء تفعل ذلك غريزيًا أو عمدًا.
بعد كل شيء، يمكن لها أيضًا جمع المعلومات من خلال بذور فاتح الكابوس وتجربة أي شيء تقريبًا مع عالمها.
‘إذن، لا يمكن استهلاكها من قبل الآخرين، وفقط نيكس وأنا فقط يمكننا استهلاكها…’ فكر وفهم أخيرًا الوظيفة الكاملة لقدرات نيكس الجديدة ومحدوديتها.
الأهم من ذلك كله، انه يعرف طبيعتها؛ هي فضولية وتريد تجربة العالم الخارجي؛ تم سجنها في سهول المحاكمة، وتتوق للمغامرة، والآن شخصيتها تتصرف.
تسارعت نبضات قلبها بشدة تحت نظرته الجليدية، لكنها حاولت جاهدة ألا تُظهر ذلك وقالت بسرعة، “لقد وعدت!”
الآن وقد أرادت دخول عالم النجوم الافتراضي، الذي صار فرصة للتجول بحرية والتفاعل مع العالم الخارجي بحرية، أصبحت جريئة وتصرفت بطريقة يمكن أن تساعدها على تحقيق ذلك، وصارت تُغرِيه!
“قلت إنني سأفكر في الأمر.” ردّ بواقع بنبرة باردة، “وقلتُ لكِ أيضًا، لن أُهدَدَ للقيام بذلك!”
تفعل ذلك دون أن تدرك ذلك حتى، وسبب آخر هو أن عقلية المرأة قد ترسخت في ذهنها في هذه المرحلة، لقد حاكته تمامًا دون أن تلاحظ ذلك حتى.
على الرغم من أنه لم يرغب في الاعتراف بذلك، إلا أنها قيّمة للغاية بالنسبة له، أكثر من أوتارخ، حيث يمكنها التأثير عليه مباشرة، لم يؤذها أبدًا على الرغم من سلوكها غير الدقيق؛ أراد إبقائها سعيدة وضمان بقاء ولائها كما هو.
لذلك، تحوّل خوفها واحترامها له إلى انجذاب وربما حتى حب، لكنه مختلف، لأنه يخشى تكوين روابط أكثر من أي شيء آخر في هذا العالم، خاصةً عندما يكون هدفه النهائي هو الخلود، ولا يمكن لأي امرأة أن تحل محل أمل/هوب في قلبه.
‘إذن، لا يمكن استهلاكها من قبل الآخرين، وفقط نيكس وأنا فقط يمكننا استهلاكها…’ فكر وفهم أخيرًا الوظيفة الكاملة لقدرات نيكس الجديدة ومحدوديتها.
لكن هذا لا يعني أنه لن يستغل الحب لتغذية تقدمه، بما أن نيكس تُظهر مثل هذه العلامات، فسيستغلها؛ بهذه الطريقة، يمكنه التحكم بها بشكل أفضل.
نظر إلى نيكس المُربَكة بنظرة ذات مغزى، وقال: “دعينا نصنع بعض القواعد التي لا يمكنكِ كسرها على الإطلاق…”
نظر اليها، التي صارت على بعد بوصات من وجهه، ويشعر بنفسها الساخن، لكنه لم يُظهر أي علامات على الغرام ودفعها بلا رحمة بعيدًا، مما أثار دهشتها وخرجت من حالتها الغريبة، هذه تجربة جديدة تمامًا بالنسبة لها، وظهرت لمحة من الارتباك في عينيها لأنها لم تعرف لماذا شعرت بالألم.
بهذه الأفكار، رفع يده للإمساك بثمرة تعفن الكابوس، ولكن بينما كان على وشك لمسها، طرقت نيكس بإصبعها على مقبض عرشها، واختفت على الفور، ولم يمسك إلا الهواء.
تحدث في هذه اللحظة، “حسنًا، يمكنكِ محاولة دخول عالم النجوم الافتراضي، ولكن إذا لم ينجح الأمر، فتخلي عنه واستمري في التطور كما طلبتُ منكِ، ولكن في حالة نجاحه…”
تسارعت نبضات قلبها بشدة تحت نظرته الجليدية، لكنها حاولت جاهدة ألا تُظهر ذلك وقالت بسرعة، “لقد وعدت!”
نظر إلى نيكس المُربَكة بنظرة ذات مغزى، وقال: “دعينا نصنع بعض القواعد التي لا يمكنكِ كسرها على الإطلاق…”
ألقى عليها نظرةً مُلامة قبل أن يستحضر كرسيًا بسيطًا وجلس أمامها. ردّ ببرود، “وبدلاً من إضاعة الوقت في جمالياتٍ لا فائدة منها، يجب أن تُجري أبحاثًا وتحرز تقدّمًا في مهنتك في الكيمياء، ما فائدة السماح لك بتحليل كل شيءٍ في حوزتي؟ لديكِ نفس المعرفة تقريبًا مثلّي ومواردٌ لا نهائية؛ أتوقع منكِ أكثر من هذا، أنتِ تُضيعين موهبتكِ”
♤♤♤
كل شيء فاخرًا وجماليًا في هذا القصر، خاصةً المركز، حيث هناك قاعةٌ عظيمةٌ رائعةٌ تشبه قوس قزحٍ أثيري مليءٍ بعددٍ لا يُحصى من النجوم والظواهر الكونية.
دعم: O.kh
الأهم من ذلك كله، انه يعرف طبيعتها؛ هي فضولية وتريد تجربة العالم الخارجي؛ تم سجنها في سهول المحاكمة، وتتوق للمغامرة، والآن شخصيتها تتصرف.
“بما أنك متعاقد كابوسي، فأنت تلبي جميع الشروط لاستهلاكها، لكنك تحتاج أيضًا إلى قدرة مرتبطة بي، حاليًا، لديكِ قدرة آكل الكابوس، مما يجعلها مثالية لاستهلاك هذه الثمرة، إنه إهدارٌ، رغم ذلك؛ لم تستخدمها أبدًا على الآخرين.” تمتمت بهدوء في النهاية قبل أن تقول بسرعة، “على أي حال، فقط أمسكها وقم بتنشيط قدرة آكل الكابوس؛ أنت تعرف كيف تفعل ذلك، في غضون ساعة، لن تزداد احتياطيات قوة روحك فحسب، بل ستحصل أيضًا على 40٪ من ذكريات ذلك الشبح عشوائيًا.”
