المُتتبِعون
مر عام منذ حدوث المعجزة، وعادت السهول الأسطورية إلى بيئتها المعتادة.
“لكن الشارات الغامضة غير ذات صلة تمامًا لأنها ستستمر لمدة شهر فقط، إذا كنا نتحدث عن صراع بين الملوك الأسطوريين، فإن شارات طوطمهم الروحي يمكن أن تدمر أي بقايا لشارات الطوطم الروحي في المنطقة.”
وادي الغسق بلا شمس اليوم مختلفًا تمامًا عن المناظر الطبيعية القاتلة التي كان عليه في الماضي، بعد رفع اللعنة، بدا المكان مثل أنقاض قديمة قاحلة.
لم يجرؤ العفريت على التشكيك في قراره، وانحنى قبل أن يأخذ كلب الروح ويبدأ بتنفيذ أمر الملك
وبما أن وحوش زودياك قد اختفت أيضًا، ساد سلام غريب الأراضي بينما كل الأشياء تتعافى من الجروح التي خلفها هجومها الجامح.
“ماذا عن علامات الطوطم الروحي أو شارة الطوطم الروحي؟ هل التقطتم أيًا منها؟” سأل.
في هذه اللحظة، مكوك طائر غير مرئي بحجم ألف متر يحوم فوق أنقاض عاصمة مملكة مستحضر الأرواح، ويبدو أنه يمسح المدينة بأكملها.
بعد التفكير لبعض الوقت، نقر ملك السموم الروحي على ذراع كرسيه، وظهر جسم أسود يشبه البوصلة أمام العفريت.
داخل غرفة التحكم في المكوك، هناك أقزام ذوي بشرة داكنة وقرون، وأعينهم قرمزية؛ عفاريت الزومبي السامة من الكائنات المظلمة، لكن عرقهم فريدًا ولم ينتمِ إلى أي قوة من قوات الموتى لأنهم قوة محايدة.
‘ومع ذلك، فإن هذا المنطق يحتوي أيضًا على عيب كبير، لأن ذلك الوغد السكير يعلم أنه من المستحيل إخفاء مثل هذه الفصائل بتقنية السحر، ما الذي يحدث، ولماذا هناك شارة غامضة متورطة بين الملوك الأسطوريين؟’
أما سبب تمتعهم بهذا الوضع بدلًا من أن يتم ضمهم إلى قوات الموتى، على الرغم من ذكائهم الفائق وموهبتهم في السموم، فهو أنهم جميعًا تحت حماية ملك السموم الروحي!
لكن ملك السموم الروحي لا يعلم أن عددًا قليلاً كانوا هنا قبله، وقد توصلوا إلى نفس الاستنتاج.
ملك السموم الروحي مشهورًا بسوء السمعة في جميع أنحاء السهول الأسطورية، وتخشاه جميع الفصائل بسبب إتقانه لسموم الوهم، وفن استحضار الأرواح، وسحر اللعنات، وأيضًا بسبب مكانته الرفيعة بين عرق الأشباح.
أومأ العفريت: “من الناحية الإحصائية، نعم، نظرًا لأن أي ملك أسطوري من المستوى الأول فما فوق سيصنع بالفعل شارات طوطمه الروحي لأنها تزيد من قوته الروحية وتحكمه فيها.”
علاوة على ذلك، ملك السموم الروحي واحدًا من الملوك الأسطوريين القلائل الذين أسسوا فصيلهم الخاص، “فصيل السموم الملكي”، والسبب في أن أحدًا لا يجرؤ على إغضابه بسهولة هو قدرته على تسميم مدينة بأكملها حتى الموت عن بُعد، سواء مدينة للأحياء أو للكائنات المظلمة.
لكن للأسف، لو يعلمون إلى أين سيؤدي بهم هذا…
في هذه اللحظة، ملك السموم الروحي جالسًا في وسط غرفة التحكم وهو يراقب العفاريت تعمل بتعبير غاضب، لأنه يعلم أن النتيجة ليست في صالحه.
بعد التفكير لبعض الوقت، نقر ملك السموم الروحي على ذراع كرسيه، وظهر جسم أسود يشبه البوصلة أمام العفريت.
بعد كل شيء، كان قد تأخر كثيرًا في الوصول إلى هنا بسبب وحوش زودياك، وهدفه، عرش الموت، على الأرجح قد اختفى أو ضاع في الكارثة.
وبما أن وحوش زودياك قد اختفت أيضًا، ساد سلام غريب الأراضي بينما كل الأشياء تتعافى من الجروح التي خلفها هجومها الجامح.
علاوة على ذلك، بلاك ويل ليس موجودًا في أي مكان، ولم يتمكن من الاتصال به، حتى أنه اشتبه في أن بلاك ويل قد حصل على عرش الموت ويختبئ الآن، منتظرًا الوقت المناسب حتى يتمكن من السيطرة على عرش الموت قبل أن يظهر مرة أخرى.
علاوة على ذلك، ملك السموم الروحي واحدًا من الملوك الأسطوريين القلائل الذين أسسوا فصيلهم الخاص، “فصيل السموم الملكي”، والسبب في أن أحدًا لا يجرؤ على إغضابه بسهولة هو قدرته على تسميم مدينة بأكملها حتى الموت عن بُعد، سواء مدينة للأحياء أو للكائنات المظلمة.
في هذه اللحظة، قال أحد العفاريت باحترام لملك السموم الروحي: “أيها الملك العظيم، لا يوجد أي أثر للعنة أو أي كنوز قوية مرتبطة بالموت، في الواقع، من خلال تحليلنا، فإن عنصر الموت على وشك الاستنفاد التام، وقريبًا، ستندمج هذه الأراضي مع المناظر الطبيعية المحيطة، لم يعد هناك شيء مميز فيها…”
لم يجرؤ العفريت على التشكيك في قراره، وانحنى قبل أن يأخذ كلب الروح ويبدأ بتنفيذ أمر الملك
أومأ ملك السموم الروحي برأسه، لم يتفاجئ بهذه النتيجة لأنه كان يتوقع ذلك، لكن زيارته ليست دون سبب.
في هذه اللحظة، ملك السموم الروحي جالسًا في وسط غرفة التحكم وهو يراقب العفاريت تعمل بتعبير غاضب، لأنه يعلم أن النتيجة ليست في صالحه.
“ماذا عن علامات الطوطم الروحي أو شارة الطوطم الروحي؟ هل التقطتم أيًا منها؟” سأل.
ملك السموم الروحي مشهورًا بسوء السمعة في جميع أنحاء السهول الأسطورية، وتخشاه جميع الفصائل بسبب إتقانه لسموم الوهم، وفن استحضار الأرواح، وسحر اللعنات، وأيضًا بسبب مكانته الرفيعة بين عرق الأشباح.
هذه المرة، أجاب العفريت بثقة: “بالفعل، سيدي، لقد التقطنا شارة طوطم روحي من ملك أسطوري، وبعد تحليلها والبحث في قاعدة بياناتنا، اتضح أن هذه الشارة تعود إلى ملك الأشباح السكير.”
لكن ملك السموم الروحي لا يعلم أن عددًا قليلاً كانوا هنا قبله، وقد توصلوا إلى نفس الاستنتاج.
“بالإضافة إلى ذلك، هناك شارة أخرى، وهي على الأرجح تعود أيضًا إلى ملك أسطوري ترك شارة طوطمه الروحي، لكننا لا نمتلك أي تطابق في قاعدة بياناتنا، وهي أيضًا غريبة بعض الشيء حيث لا يمكننا تحديد ما إذا كانت الشارة تعود إلى كائن مظلم أو كائن حي، لم نصادف شيئًا مثل هذا من قبل.”
هذه المرة، أجاب العفريت بثقة: “بالفعل، سيدي، لقد التقطنا شارة طوطم روحي من ملك أسطوري، وبعد تحليلها والبحث في قاعدة بياناتنا، اتضح أن هذه الشارة تعود إلى ملك الأشباح السكير.”
“أخيرًا، وجدنا آثارًا لشارة غامضة على مذبح مكسور تحت القصر، وهذه الشارة الغامضة تعود إلى كائن حي، على الأرجح إلف أو نصف إلف، حيث توجد آثار قوية لخصائص مرتبطة باللعنة.”
“أخيرًا، وجدنا آثارًا لشارة غامضة على مذبح مكسور تحت القصر، وهذه الشارة الغامضة تعود إلى كائن حي، على الأرجح إلف أو نصف إلف، حيث توجد آثار قوية لخصائص مرتبطة باللعنة.”
تفاجأ ملك السموم الروحي عندما سمع الجزء الأخير: “إذن، لم يكن هناك سوى هؤلاء الثلاثة هنا، ولم يكن هناك أي شخص آخر؟”
لم يجرؤ العفريت على التشكيك في قراره، وانحنى قبل أن يأخذ كلب الروح ويبدأ بتنفيذ أمر الملك
“نعم. إذا كان هناك أي شخص من رتبة أسطورية، فإن شارات طوطمهم الروحي ستستمر لمدة عام، بينما شارات طوطم الملوك الأسطوريين ستستمر لأكثر من عقد طالما أنهم يستخدمون قوتهم الروحية.”
ملك السموم الروحي مشهورًا بسوء السمعة في جميع أنحاء السهول الأسطورية، وتخشاه جميع الفصائل بسبب إتقانه لسموم الوهم، وفن استحضار الأرواح، وسحر اللعنات، وأيضًا بسبب مكانته الرفيعة بين عرق الأشباح.
“لكن الشارات الغامضة غير ذات صلة تمامًا لأنها ستستمر لمدة شهر فقط، إذا كنا نتحدث عن صراع بين الملوك الأسطوريين، فإن شارات طوطمهم الروحي يمكن أن تدمر أي بقايا لشارات الطوطم الروحي في المنطقة.”
في هذه اللحظة، قال أحد العفاريت باحترام لملك السموم الروحي: “أيها الملك العظيم، لا يوجد أي أثر للعنة أو أي كنوز قوية مرتبطة بالموت، في الواقع، من خلال تحليلنا، فإن عنصر الموت على وشك الاستنفاد التام، وقريبًا، ستندمج هذه الأراضي مع المناظر الطبيعية المحيطة، لم يعد هناك شيء مميز فيها…”
“ومع ذلك، لم نجد أي آثار لقتال يستحق الذكر بين الملوك الأسطوريين، لذا، على الأرجح كان ذلك مجرد استكشاف صغير قبل أن يتراجع أحدهم، تم العثور على الشارة الغامضة فقط لأن صاحبها بدا أنه تم استخدامه في بعض التعاويذ أو التشكيلات، وكانت قوية جدًا.” قال العفريت.
لكن للأسف، لو يعلمون إلى أين سيؤدي بهم هذا…
ضاقت عينا ملك السموم الروحي قليلاً: “بما أن هذا الملك الأسطوري الثاني لم ينشئ بعد شارة طوطمه الروحي، هل يمكننا افتراض أنه كان مجرد ملك أسطوري جديد تم تتويجه؟”
في هذه اللحظة، مكوك طائر غير مرئي بحجم ألف متر يحوم فوق أنقاض عاصمة مملكة مستحضر الأرواح، ويبدو أنه يمسح المدينة بأكملها.
أومأ العفريت: “من الناحية الإحصائية، نعم، نظرًا لأن أي ملك أسطوري من المستوى الأول فما فوق سيصنع بالفعل شارات طوطمه الروحي لأنها تزيد من قوته الروحية وتحكمه فيها.”
أومأ ملك السموم الروحي برأسه، لم يتفاجئ بهذه النتيجة لأنه كان يتوقع ذلك، لكن زيارته ليست دون سبب.
‘إذن، ألا يعني ذلك أن ذلك الوغد السكير هو الذي حصل على عرش الموت؟ ولكن بعد ذلك، لماذا أبلغني؟ أليس من مصلحته ألا يكتشف أحد ذلك؟ هل يمكن أن يكون الملك الأسطوري الآخر قد هرب، وكان قلقًا من أن تنتشر الأخبار قريبًا، لذا كان يحاول جذب انتباه الآخرين إليه؟’
هذه المرة، أجاب العفريت بثقة: “بالفعل، سيدي، لقد التقطنا شارة طوطم روحي من ملك أسطوري، وبعد تحليلها والبحث في قاعدة بياناتنا، اتضح أن هذه الشارة تعود إلى ملك الأشباح السكير.”
‘ومع ذلك، فإن هذا المنطق يحتوي أيضًا على عيب كبير، لأن ذلك الوغد السكير يعلم أنه من المستحيل إخفاء مثل هذه الفصائل بتقنية السحر، ما الذي يحدث، ولماذا هناك شارة غامضة متورطة بين الملوك الأسطوريين؟’
“بالإضافة إلى ذلك، هناك شارة أخرى، وهي على الأرجح تعود أيضًا إلى ملك أسطوري ترك شارة طوطمه الروحي، لكننا لا نمتلك أي تطابق في قاعدة بياناتنا، وهي أيضًا غريبة بعض الشيء حيث لا يمكننا تحديد ما إذا كانت الشارة تعود إلى كائن مظلم أو كائن حي، لم نصادف شيئًا مثل هذا من قبل.”
‘كيف انكسرت اللعنة؟’ كلما فكر أكثر، زادت شكوكه وأصبحت هذه المسألة أكثر تعقيدًا.
بعد كل شيء، كان قد تأخر كثيرًا في الوصول إلى هنا بسبب وحوش زودياك، وهدفه، عرش الموت، على الأرجح قد اختفى أو ضاع في الكارثة.
بعد التفكير لبعض الوقت، نقر ملك السموم الروحي على ذراع كرسيه، وظهر جسم أسود يشبه البوصلة أمام العفريت.
وبما أن وحوش زودياك قد اختفت أيضًا، ساد سلام غريب الأراضي بينما كل الأشياء تتعافى من الجروح التي خلفها هجومها الجامح.
قال بلا تعبير: “أدخل شارة الملك الأسطوري المجهول في كلب الروح هذا أولاً، دعنا نعثر عليه وندمجه أولاً، إذا كان شبح السكير يجرؤ على اللعب معي، فيجب أن يكون مستعدًا لدفع الثمن، بمجرد أن أحصل على دليل، سنلاحق ذلك الوغد ذو الوجهين!”
وادي الغسق بلا شمس اليوم مختلفًا تمامًا عن المناظر الطبيعية القاتلة التي كان عليه في الماضي، بعد رفع اللعنة، بدا المكان مثل أنقاض قديمة قاحلة.
لم يجرؤ العفريت على التشكيك في قراره، وانحنى قبل أن يأخذ كلب الروح ويبدأ بتنفيذ أمر الملك
في هذه اللحظة، ملك السموم الروحي جالسًا في وسط غرفة التحكم وهو يراقب العفاريت تعمل بتعبير غاضب، لأنه يعلم أن النتيجة ليست في صالحه.
لكن ملك السموم الروحي لا يعلم أن عددًا قليلاً كانوا هنا قبله، وقد توصلوا إلى نفس الاستنتاج.
هذه المرة، أجاب العفريت بثقة: “بالفعل، سيدي، لقد التقطنا شارة طوطم روحي من ملك أسطوري، وبعد تحليلها والبحث في قاعدة بياناتنا، اتضح أن هذه الشارة تعود إلى ملك الأشباح السكير.”
الآن، يستخدمون إجراءات التتبع الفريدة الخاصة بهم للبحث عن هذا الملك الأسطوري الذي يبدو “ضعيفًا”، حيث أن بلاك ويل لم يكن شخصًا سهل التعامل معه.
“أخيرًا، وجدنا آثارًا لشارة غامضة على مذبح مكسور تحت القصر، وهذه الشارة الغامضة تعود إلى كائن حي، على الأرجح إلف أو نصف إلف، حيث توجد آثار قوية لخصائص مرتبطة باللعنة.”
لكن للأسف، لو يعلمون إلى أين سيؤدي بهم هذا…
هذه المرة، أجاب العفريت بثقة: “بالفعل، سيدي، لقد التقطنا شارة طوطم روحي من ملك أسطوري، وبعد تحليلها والبحث في قاعدة بياناتنا، اتضح أن هذه الشارة تعود إلى ملك الأشباح السكير.”
♤♤♤
‘إذن، ألا يعني ذلك أن ذلك الوغد السكير هو الذي حصل على عرش الموت؟ ولكن بعد ذلك، لماذا أبلغني؟ أليس من مصلحته ألا يكتشف أحد ذلك؟ هل يمكن أن يكون الملك الأسطوري الآخر قد هرب، وكان قلقًا من أن تنتشر الأخبار قريبًا، لذا كان يحاول جذب انتباه الآخرين إليه؟’
ضاقت عينا ملك السموم الروحي قليلاً: “بما أن هذا الملك الأسطوري الثاني لم ينشئ بعد شارة طوطمه الروحي، هل يمكننا افتراض أنه كان مجرد ملك أسطوري جديد تم تتويجه؟”
