Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 930

ملك الهلاك الدموي

ملك الهلاك الدموي

في ممرٍ طويل، ظهر كائنٌ مُدرعٌ يسير بسرعة نحو بابٍ مُقوَّس نُقِشت على جوانبه الداخلية كائنات شيطانية.

هذه المرة، بدا على ماركيز مصاصي الدماء شيء من الدهشة: “عديم الروح؟ لم قد يفعل ذلك الخنزير عديم الدماء شيئًا كهذا؟ ألا يعلم أن مهاجمة مدينة واحدة لمصاصي الدماء أشبه بإعلان حرب على مجال الدم بأكملها؟”.

استعجاله واضحًا من عينيه الحمراوين المتوهجتين خلف خوذته، لكنه لم يجرؤ على اقتحام المكان، فنادى بصوت عالٍ: “فينر يطلب مقابلة الماركيز! اغفر لي إزعاج راحتك، سيدي، لكن الأمر طارئ”

لمعت في عيني ويلبر لمحة دهشة: “إذن، أخبار مومستحضر الأرواح الملعون لم تكن كاذبة، يبدو أن الأمور أصبحت أكثر تشويقًا بعد الكارثة بدل أن تهدأ.”

بعد صمتٍ قصير، دوى أزيز تروس فُتح معه الباب المغلق

ظهر محتوى التميمة في ذهن ويلبر، ولمعت في عينيه لمحة دهشة قبل أن يتحدث بنبرة غريبة: “يبدو أن تلك الخنازير عديمة الدماء فقدت صوابها، للتو، ذبح الملك الشبح عديم الروح أحد معاقل عرق الشياطين، مُهينًا مجال الشر بأكملها.”

تنفّس فينر الصعداء لكنه ظلّ متوجسًا، فهو لا يعلم كيف سيتلقى الماركيز هذا الخبر.

هذا الرجل هو أقوى ملك أسطوري في عرق مصاصي الدماء، الماركيز ويلبر فول دوم، المعروف خارجيًا بـ ملك الهلاك الدموي

بجرأة، دخل إلى غرفة خافتة الإضاءة يكسوها ضوءٌ قرمزي لطيف، تحيط بالجدران تماثيل طويلة لكائنات شيطانية.

في ممرٍ طويل، ظهر كائنٌ مُدرعٌ يسير بسرعة نحو بابٍ مُقوَّس نُقِشت على جوانبه الداخلية كائنات شيطانية.

في مركز الغرفة الكابوسية، وُضِع تابوتٌ أسود طويلٌ عليه نقوشٌ قديمة، وانتشر في الهواء رائحة لحمٍ ودمٍ خانقة، لكن فينر لم يشعر بالغثيان، بل أصابته نشوةٌ غريبة واسودّت عيناه الحمراوان فجأة.

عيناه القرمزيتان العميقتان تتوهجان، وأذناه المدببتان مزينتان بحلقات قديمة، ويرتدي رداءً قرمزيًا مغطى برموز سوداء سحرية.

فجأة، ظهرت شخصية خلف فينر كالشبح، بعينان قرمزية دموية تنضح برغبة قتل، شعر فينر فورًا بقشعريرة تسري في عموده الفقري، وكأنه وُضِع في قبوٍ جليدي.

في مركز الغرفة الكابوسية، وُضِع تابوتٌ أسود طويلٌ عليه نقوشٌ قديمة، وانتشر في الهواء رائحة لحمٍ ودمٍ خانقة، لكن فينر لم يشعر بالغثيان، بل أصابته نشوةٌ غريبة واسودّت عيناه الحمراوان فجأة.

“فينر… لأي سببٍ أضعتَ سُباتي؟” دوى صوتٌ أجشّ شبه شبحيّ في ذهن فينر، مُسببًا ارتعاشًا في جسده كله.

لم يجرؤ فينر على النظر مباشرة إلى ويلبر؛ ليس خوفًا فحسب، بل لأن سحره المرعب قد يجعله يفقد عقله، فقط كونتات مصاصي الدماء من طبقة النبلاء، أو ملوك أسطوريون من المستوى الثالث، أو أبناء ويلبر أنفسهم يستطيعون النظر إليه دون أن تُذبلهم قوته.

عرف من يقف خلفه وصاحب هذا الصوت، لكنه لم يعد يستطيع الحركة، فدماؤه خرجت عن سيطرته – ومعه جسده بالكامل.

♤♤♤

علاوة على ذلك، لا يستطيع الكذب أو التملص من الإجابة لأنه لن ينجح، تحدث وهو يتلعثم: “ي-يا م…مولاي… م…مجال الشبح ش…شنّت هجومًا ش…شاملًا على ح…حدودنا…”.

أدرك فينر ما حدث وارتعب، لكنه سرعان ما هدأ، إذ عرف أن ذلك الضوء في الحقيقة تميمة دم تُستخدم للاتصال بين مصاصي الدماء.

الشبح الواقف خلف فينر لم يبدِ رد فعل، وسأل مجددًا: “إن لم تقدروا حتى على مواجهة مناوشات تافهة كهذه، فلماذا أتعب نفسي بتعيينك مسؤولًا؟”.

هذا الرجل هو أقوى ملك أسطوري في عرق مصاصي الدماء، الماركيز ويلبر فول دوم، المعروف خارجيًا بـ ملك الهلاك الدموي

ارتجف فينر بعنفٍ أكبر حين شعر بنية القتل، فبادر بالشرح: «ل…ليس الأمر كذلك… ما كنت لأجرؤ على إزعاج سيدي لهذا السبب. لكن م…ملك الشبح ع…عديم الروح تحرك شخصيًا ودمر المدينة الحدودية، و…وقتل كل مصاصي الدماء، ب…بما فيهم الخمسة عشر ن…نبيلًا!”.

“فينر… لأي سببٍ أضعتَ سُباتي؟” دوى صوتٌ أجشّ شبه شبحيّ في ذهن فينر، مُسببًا ارتعاشًا في جسده كله.

هذه المرة، بدا على ماركيز مصاصي الدماء شيء من الدهشة: “عديم الروح؟ لم قد يفعل ذلك الخنزير عديم الدماء شيئًا كهذا؟ ألا يعلم أن مهاجمة مدينة واحدة لمصاصي الدماء أشبه بإعلان حرب على مجال الدم بأكملها؟”.

أجاب فينر دون إخفاء أي شيء: “اللورد قمر الدم غير موجود حاليًا في قارة القوس؛ وفقًا لخدمها، غادرت قبل أشهر بحثًا عن عرش الموت، أما سيد الدم المظلم ففي طريقه إلى الحدود مع فيلق الدم لصد هجوم الأشباح”.

أردف فينر بسرعة: “لم ن…نعرف السبب بعد، لكن حين أرسلنا م…مبعوثًا لطلب تفسير، ق…قُتل هو الآخر بلا رحمة”.

تنفّس فينر الصعداء لكنه ظلّ متوجسًا، فهو لا يعلم كيف سيتلقى الماركيز هذا الخبر.

سكت الماركيز للحظة قبل أن يختفي، وبزوال الضغط، كاد فينر يركع من شدة الشعور بأنه نجا من الموت.

الشبح الواقف خلف فينر لم يبدِ رد فعل، وسأل مجددًا: “إن لم تقدروا حتى على مواجهة مناوشات تافهة كهذه، فلماذا أتعب نفسي بتعيينك مسؤولًا؟”.

في هذه اللحظة، اهتز التابوت الأسود في الغرفة وبدأ غطاؤه بالانزلاق، مما جعل قلب فينر يخفق بقوة؛ فهو يعلم أن الماركيز يستيقظ من سباته

عرف من يقف خلفه وصاحب هذا الصوت، لكنه لم يعد يستطيع الحركة، فدماؤه خرجت عن سيطرته – ومعه جسده بالكامل.

عندما انفتح التابوت، انبعثت منه سحابة قرمزية تجمعت لتشكل شخصية طويلة.

سكت الماركيز للحظة قبل أن يختفي، وبزوال الضغط، كاد فينر يركع من شدة الشعور بأنه نجا من الموت.

ظهر رجل طويل القامة كشبح من كابوس، ببنية رفيعة وسحر خطير ساحق، بشرته شاحبة تكاد تكون شفافة مع وهج شبحي غير طبيعي، شعره الأسود القرمزي الطويل يتدفق خلف ظهره كشلال من الدم.

لم يجرؤ فينر على إهمال أمره، وكان على وشك المغادرة عندما ظهر فجأة شريطٌ قرمزي من الضوء من العدم وانطلق نحوه بسرعة البرق. لكن عيني ويلبر تألقتا، فحرك بإصبعٍ حادٍّ، وفي اللحظة التالية توقفت تلك الحزمة القرمزية وغيّرت اتجاهها لتنطلق نحو ويلبر نفسه وتخترق جبهته

عيناه القرمزيتان العميقتان تتوهجان، وأذناه المدببتان مزينتان بحلقات قديمة، ويرتدي رداءً قرمزيًا مغطى برموز سوداء سحرية.

فجأة، ظهرت شخصية خلف فينر كالشبح، بعينان قرمزية دموية تنضح برغبة قتل، شعر فينر فورًا بقشعريرة تسري في عموده الفقري، وكأنه وُضِع في قبوٍ جليدي.

هذا الرجل هو أقوى ملك أسطوري في عرق مصاصي الدماء، الماركيز ويلبر فول دوم، المعروف خارجيًا بـ ملك الهلاك الدموي

ارتجف فينر بعنفٍ أكبر حين شعر بنية القتل، فبادر بالشرح: «ل…ليس الأمر كذلك… ما كنت لأجرؤ على إزعاج سيدي لهذا السبب. لكن م…ملك الشبح ع…عديم الروح تحرك شخصيًا ودمر المدينة الحدودية، و…وقتل كل مصاصي الدماء، ب…بما فيهم الخمسة عشر ن…نبيلًا!”.

فتح ويلبر فمه كاشفًا عن أنيابه البيضاء الحادة، وقال ببرودة: “أين كونت قمر الدم وكونت الدم المظلم؟”.

ظهر رجل طويل القامة كشبح من كابوس، ببنية رفيعة وسحر خطير ساحق، بشرته شاحبة تكاد تكون شفافة مع وهج شبحي غير طبيعي، شعره الأسود القرمزي الطويل يتدفق خلف ظهره كشلال من الدم.

لم يجرؤ فينر على النظر مباشرة إلى ويلبر؛ ليس خوفًا فحسب، بل لأن سحره المرعب قد يجعله يفقد عقله، فقط كونتات مصاصي الدماء من طبقة النبلاء، أو ملوك أسطوريون من المستوى الثالث، أو أبناء ويلبر أنفسهم يستطيعون النظر إليه دون أن تُذبلهم قوته.

فجأة، ظهرت شخصية خلف فينر كالشبح، بعينان قرمزية دموية تنضح برغبة قتل، شعر فينر فورًا بقشعريرة تسري في عموده الفقري، وكأنه وُضِع في قبوٍ جليدي.

أجاب فينر دون إخفاء أي شيء: “اللورد قمر الدم غير موجود حاليًا في قارة القوس؛ وفقًا لخدمها، غادرت قبل أشهر بحثًا عن عرش الموت، أما سيد الدم المظلم ففي طريقه إلى الحدود مع فيلق الدم لصد هجوم الأشباح”.

لمعت في عيني ويلبر لمحة دهشة: “إذن، أخبار مومستحضر الأرواح الملعون لم تكن كاذبة، يبدو أن الأمور أصبحت أكثر تشويقًا بعد الكارثة بدل أن تهدأ.”

لمعت في عيني ويلبر لمحة دهشة: “إذن، أخبار مومستحضر الأرواح الملعون لم تكن كاذبة، يبدو أن الأمور أصبحت أكثر تشويقًا بعد الكارثة بدل أن تهدأ.”

عيناه القرمزيتان العميقتان تتوهجان، وأذناه المدببتان مزينتان بحلقات قديمة، ويرتدي رداءً قرمزيًا مغطى برموز سوداء سحرية.

“لكنني ما زلت لا أفهم سبب هجوم تلك الخنازير علينا، خاصة ذلك الملك الخنزير… مع ذلك، إن تراجعتُ، ألن يُرسل هذا رسالة خاطئة بأنني أخافه؟”

عيناه القرمزيتان العميقتان تتوهجان، وأذناه المدببتان مزينتان بحلقات قديمة، ويرتدي رداءً قرمزيًا مغطى برموز سوداء سحرية.

“ليكن الأمر كذلك، هيئوا لي الماشية الأسطورية؛ سأستعيد قواي بامتصاص دمائهم بدلًا من السبات هنا.” أعلن ببرودة.

أدرك فينر ما حدث وارتعب، لكنه سرعان ما هدأ، إذ عرف أن ذلك الضوء في الحقيقة تميمة دم تُستخدم للاتصال بين مصاصي الدماء.

لم يجرؤ فينر على إهمال أمره، وكان على وشك المغادرة عندما ظهر فجأة شريطٌ قرمزي من الضوء من العدم وانطلق نحوه بسرعة البرق.
لكن عيني ويلبر تألقتا، فحرك بإصبعٍ حادٍّ، وفي اللحظة التالية توقفت تلك الحزمة القرمزية وغيّرت اتجاهها لتنطلق نحو ويلبر نفسه وتخترق جبهته

ظهر رجل طويل القامة كشبح من كابوس، ببنية رفيعة وسحر خطير ساحق، بشرته شاحبة تكاد تكون شفافة مع وهج شبحي غير طبيعي، شعره الأسود القرمزي الطويل يتدفق خلف ظهره كشلال من الدم.

أدرك فينر ما حدث وارتعب، لكنه سرعان ما هدأ، إذ عرف أن ذلك الضوء في الحقيقة تميمة دم تُستخدم للاتصال بين مصاصي الدماء.

ارتجف فينر بعنفٍ أكبر حين شعر بنية القتل، فبادر بالشرح: «ل…ليس الأمر كذلك… ما كنت لأجرؤ على إزعاج سيدي لهذا السبب. لكن م…ملك الشبح ع…عديم الروح تحرك شخصيًا ودمر المدينة الحدودية، و…وقتل كل مصاصي الدماء، ب…بما فيهم الخمسة عشر ن…نبيلًا!”.

ظهر محتوى التميمة في ذهن ويلبر، ولمعت في عينيه لمحة دهشة قبل أن يتحدث بنبرة غريبة: “يبدو أن تلك الخنازير عديمة الدماء فقدت صوابها، للتو، ذبح الملك الشبح عديم الروح أحد معاقل عرق الشياطين، مُهينًا مجال الشر بأكملها.”

في مركز الغرفة الكابوسية، وُضِع تابوتٌ أسود طويلٌ عليه نقوشٌ قديمة، وانتشر في الهواء رائحة لحمٍ ودمٍ خانقة، لكن فينر لم يشعر بالغثيان، بل أصابته نشوةٌ غريبة واسودّت عيناه الحمراوان فجأة.

“يبدو أن ثمة أمرًا أعمق مما يبدو، يا له من أمر غريب…” امتزجت في صوته نبرة الفضول مع نية قتلٍ جليّة: “نادِ باجتماعٍ مطلقٍ للفصيل الميت، أريد أن أرى ما يحدث مع عرق الأشباح”.  ​

♤♤♤

سكت الماركيز للحظة قبل أن يختفي، وبزوال الضغط، كاد فينر يركع من شدة الشعور بأنه نجا من الموت.

ظهر رجل طويل القامة كشبح من كابوس، ببنية رفيعة وسحر خطير ساحق، بشرته شاحبة تكاد تكون شفافة مع وهج شبحي غير طبيعي، شعره الأسود القرمزي الطويل يتدفق خلف ظهره كشلال من الدم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط