Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 947

الُملكية الإسمية (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الُملكية الإسمية (2)

نظر إلى اللوح الحجري الضخم الذي يحمل تاج طاغوت الإيمان، بينما وصفه عديم الروح بأنه قلبه النابض، هذا يعني أنه يقف في أكثر المواقع أمانًا داخل برج عديم الروح الطاغوتي بأكمله، لو قرر الهجوم الآن، قد يتمكن من إلحاق ضرر جسيم بـ عديم الروح.

لكنه لم يفكر حتى في هذه الفكرة، فهو غير متأكد إن كان يستطيع خدش هذا اللوح الذي يتضمن جزءًا من تاج الطاغوت ذي الحلقات الاثنتي عشرة، سيكون هذا بمثابة انتحار.

أصبحت الدائرة الرونية الآن تتوهج بلون أزرق فاتح، وشعر بكتابه الطاغوتي عديم الروح يتفاعل مع اللوح الحجري أمامه.

لذا بقي واقفًا منتظرًا أن يستكمل عديم الروح الطقس، وهو ما لم يستغرق وقتًا طويلاً، فجأة، نبض اللوح الحجري بقوة مجهولة، مطلقًا ضوءًا ساطعًا أعمى البصر.

في اللحظة التالية، بدأ جاكوب بالطفو تحت تأثير غامض، دون أن يقوى على المقاومة.

تاه عقل وشعر بوجود مرعب، وامتلأ مجال رؤيته بضوء لاذع صعق كيانه بالكامل!

فجأة، دوى صوت عديم الروح المبتهج مجددًا، وهذه المرة داخل رأسه مباشرة:

لو لم يكن يمتلك طوطم الخالد الملعون، لربما تحطمت روحه تحت وطأة ذرة من تلك القوة، ومع ارتجاف المخوطة السوداء، أدرك أنه من المفترض أن تحميه.

ارتاع عند سماع هذا السؤال الغريب، ظن أنه سيكون شيئًا شخصيًا أو عميقًا، لكن الصوت يسأله عن معرفته بطاغوت… وهذه المرة لم تتأثر قوته الروحية أو السحرية إطلاقًا.

لكن الآن، وبعد أن تعرض لهجوم مباشر من شيء يفوق مستواه، نجا بأعجوبة، ومع ذلك، ازداد خوفه؛ فهو لم يتخيل يومًا أن قطعة أثرية طاغوتية تحمل مثل هذه القوة، فماذا عن الطواغيت أنفسهم؟

فجأة، دوى صوت عديم الروح المبتهج مجددًا، وهذه المرة داخل رأسه مباشرة:

مجرد التفكير في هذا جعله يرتعد، لقد كان يلعب مع قوى تفوق مستواه بكثير، وأي خطأ بسيط قد يحرمه حتى فرصة إبداء رغبة أخيرة!

ملأ ضحك الخلود المزعج والشرير عقله عند ظهور الخلود الملعون رغم كرهه لذلك الضحك، إلا أنه بطريقة ما هدأ من روعه.

عندما استعاد وعيه، كان لا يزال واقفًا أمام اللوح الحجري، تحت قدميه دائرة رونية مليئة برموز غامضة تتناغم في النبض مع اللوح.

لكنه لم يفكر حتى في هذه الفكرة، فهو غير متأكد إن كان يستطيع خدش هذا اللوح الذي يتضمن جزءًا من تاج الطاغوت ذي الحلقات الاثنتي عشرة، سيكون هذا بمثابة انتحار.

في هذه اللحظة، بدأ الأسطرلاب ذو الحلقات الاثنتي عشرة داخل اللوح بالدوران، حيث تحركت كل حلقة باتجاه مختلف عن الأخرى.

‘ماذا كان الجزء الأخير؟!’ شعر بقلق شديد لعدم سماعه بقية الرسالة التي بدت الجزء الأهم في التحذير.

قبل أن يتمكن من التفاعل، انطلق شعاع ذهبي نحو رأسه واخترق أعماق روحه.

“تركتُ هذا التحذير لأجيال مشعوذي الأرواح القادمة، ولوارث إرثي المحتمل، كل مشعوذ أرواح ملعون من الكون وسيواجه… عقابًا كونيًا… عند بلوغ رتبة مشعوذ أرواح من المستوى الثاني عشر

في هذه اللحظة، دوى صوت قَديم قِدم الكون في عقله، رغم أن اللغة غريبة عليه، إلا أنه استطاع فهمها، وكأن في الصوت قوةً أجبرته على الفهم رغماً عنه.

“لا…”

“مسار الروح طويل وشاق، لكنه محرم وملعون، نهايته الوحيدة هي الهلاك، مستحضرو الأرواح يتحدون الموت ويسلبون أرواح الموتى من سلامهم وخلاصهم، لذا فهم ملعونون من الحياة والموت، لن ينعموا بالسلام حيثما وُجدت الحياة، وحتى في الموت.”

عندما استعاد وعيه، كان لا يزال واقفًا أمام اللوح الحجري، تحت قدميه دائرة رونية مليئة برموز غامضة تتناغم في النبض مع اللوح.

“أما نحن، مشعوذي الأرواح، لا نتحدى الموت فحسب، بل نتحدى الكون بابتلاع الأرواح وتغيير طبيعتها، منتهكين قوانين الكون، لذلك نحن ملعونون من الكون نفسه.”

أراد أن يندب حظه العاثر رغم تميزه.

“تركتُ هذا التحذير لأجيال مشعوذي الأرواح القادمة، ولوارث إرثي المحتمل، كل مشعوذ أرواح ملعون من الكون وسيواجه… عقابًا كونيًا… عند بلوغ رتبة مشعوذ أرواح من المستوى الثاني عشر

في اللحظة التالية، تومضت الدائرة الرونية تحت قدميه وتلاشت، وشعر بوجود رابط عميق يتشكل مع اللوح الحجري أمامه.

لا… وجـ…د… طريـ…قة… لتفـ…اديـه. لذلـ…ك… لا تجـ…رؤ… أبـ…دًا… علـ…ى…”

قبل أن يتمكن من التفاعل، انطلق شعاع ذهبي نحو رأسه واخترق أعماق روحه.

استفاق فجأة من غشيته، صُدم ليجد أن قوة روحه وطاقته السحرية استُنفذتا بالكامل – كل ذلك لمجرد سماع ذلك الصوت الغامض!

مجرد التفكير في هذا جعله يرتعد، لقد كان يلعب مع قوى تفوق مستواه بكثير، وأي خطأ بسيط قد يحرمه حتى فرصة إبداء رغبة أخيرة!

‘ماذا كان الجزء الأخير؟!’ شعر بقلق شديد لعدم سماعه بقية الرسالة التي بدت الجزء الأهم في التحذير.

في هذه اللحظة، بدأ الأسطرلاب ذو الحلقات الاثنتي عشرة داخل اللوح بالدوران، حيث تحركت كل حلقة باتجاه مختلف عن الأخرى.

كما تأكد أن ذلك الصوت يعود للصانع الحقيقي لـ برج عديم الروح الطاغوتي، وأن ذلك الكائن لا بد أن يكون مرعبًا بشكل لا يُصدق، إذ إن مجرد سماع كلماته استنزف قواه!

في هذه اللحظة، دوى صوت قَديم قِدم الكون في عقله، رغم أن اللغة غريبة عليه، إلا أنه استطاع فهمها، وكأن في الصوت قوةً أجبرته على الفهم رغماً عنه.

‘لا بد أن هذا ما يحدث لمن يجتاز المحاكمة ويصبح مالكًا اسميًا، يجب أن يكون هناك المزيد، وأنا متأكد أن هذا التحذير مرتبط بزوال مشعوذي الأرواح… كما أن جزء العقاب الكوني واللعنة يجعلني أشعر باضطراب شديد… بدا أن بعض الكلمات حُذفت، في ماذا تورطت؟’

“هذا السؤال يمكن أن يكون أي شيء، ولا تجرؤ على الكذب! لأن صانعي كان أقوى مشعوذ أرواح وُجد على الإطلاق، أساليبه ليست شيئًا يمكنك – أو حتى أنا – الرؤية من خلالها فلا تجرؤ!”

أراد أن يندب حظه العاثر رغم تميزه.

مجرد التفكير في هذا جعله يرتعد، لقد كان يلعب مع قوى تفوق مستواه بكثير، وأي خطأ بسيط قد يحرمه حتى فرصة إبداء رغبة أخيرة!

“حسنًا، هذه المرحلة الأخيرة من طقوس الملكية الاسمي، بقايا إرادة صانعي ستوجه إليك سؤالاً، وعليك الإجابة بصدق.”

“هذا السؤال يمكن أن يكون أي شيء، ولا تجرؤ على الكذب! لأن صانعي كان أقوى مشعوذ أرواح وُجد على الإطلاق، أساليبه ليست شيئًا يمكنك – أو حتى أنا – الرؤية من خلالها فلا تجرؤ!”

“هذا السؤال يمكن أن يكون أي شيء، ولا تجرؤ على الكذب! لأن صانعي كان أقوى مشعوذ أرواح وُجد على الإطلاق، أساليبه ليست شيئًا يمكنك – أو حتى أنا – الرؤية من خلالها فلا تجرؤ!”

♤♤♤​

دوى صوت عديم الروح الجاد للغاية في هذه اللحظة، مما أفزعه الذي كان منغمسًا في ما قاله ذلك الصوت للتو، ووصل الطقس إلى مرحلته الأخيرة.

“أما نحن، مشعوذي الأرواح، لا نتحدى الموت فحسب، بل نتحدى الكون بابتلاع الأرواح وتغيير طبيعتها، منتهكين قوانين الكون، لذلك نحن ملعونون من الكون نفسه.”

أصبحت الدائرة الرونية الآن تتوهج بلون أزرق فاتح، وشعر بكتابه الطاغوتي عديم الروح يتفاعل مع اللوح الحجري أمامه.

♤♤♤​

في هذه اللحظة، دوى الصوت القديم نفسه مجددًا، لكن هذه المرة ليس غامضًا بل حياديًا بعض الشيء، خافتًا لكنه مليء بالسلطة، شعر فورًا بهالة غامضة تنبعث من الدائرة الرونية.

قبل أن يتمكن من التفاعل، انطلق شعاع ذهبي نحو رأسه واخترق أعماق روحه.

“هل تعرف طاغوت الفراغ الشرير؟”

أصبحت الدائرة الرونية الآن تتوهج بلون أزرق فاتح، وشعر بكتابه الطاغوتي عديم الروح يتفاعل مع اللوح الحجري أمامه.

ارتاع عند سماع هذا السؤال الغريب، ظن أنه سيكون شيئًا شخصيًا أو عميقًا، لكن الصوت يسأله عن معرفته بطاغوت… وهذه المرة لم تتأثر قوته الروحية أو السحرية إطلاقًا.

“تركتُ هذا التحذير لأجيال مشعوذي الأرواح القادمة، ولوارث إرثي المحتمل، كل مشعوذ أرواح ملعون من الكون وسيواجه… عقابًا كونيًا… عند بلوغ رتبة مشعوذ أرواح من المستوى الثاني عشر

على أي حال، لم يحتج للكذب، فأجاب دون تردد:

على أي حال، لم يحتج للكذب، فأجاب دون تردد:

“لا…”

“مسار الروح طويل وشاق، لكنه محرم وملعون، نهايته الوحيدة هي الهلاك، مستحضرو الأرواح يتحدون الموت ويسلبون أرواح الموتى من سلامهم وخلاصهم، لذا فهم ملعونون من الحياة والموت، لن ينعموا بالسلام حيثما وُجدت الحياة، وحتى في الموت.”

في اللحظة التالية، تومضت الدائرة الرونية تحت قدميه وتلاشت، وشعر بوجود رابط عميق يتشكل مع اللوح الحجري أمامه.

لذا بقي واقفًا منتظرًا أن يستكمل عديم الروح الطقس، وهو ما لم يستغرق وقتًا طويلاً، فجأة، نبض اللوح الحجري بقوة مجهولة، مطلقًا ضوءًا ساطعًا أعمى البصر.

فجأة، دوى صوت عديم الروح المبتهج مجددًا، وهذه المرة داخل رأسه مباشرة:

في هذه اللحظة، دوى صوت قَديم قِدم الكون في عقله، رغم أن اللغة غريبة عليه، إلا أنه استطاع فهمها، وكأن في الصوت قوةً أجبرته على الفهم رغماً عنه.

“مبروك! أنت الآن المالك الاسمي لبرج عديم الروح الطاغوتي، وحصلت على بعض الامتيازات والمكافآت، لكن لا داعي لذكرها فهي محدودة، والآن أنا على وشك دخول نقطة مركز روحك لا تقاوم إذا كنت لا تريد أن تتمزق روحك”

استفاق فجأة من غشيته، صُدم ليجد أن قوة روحه وطاقته السحرية استُنفذتا بالكامل – كل ذلك لمجرد سماع ذلك الصوت الغامض!

في اللحظة التالية، بدأ جاكوب بالطفو تحت تأثير غامض، دون أن يقوى على المقاومة.

“هل تعرف طاغوت الفراغ الشرير؟”

“الخلود الملعون” قرر أخيرًا استدعائه تحسبًا لأي طارئ.

ارتاع عند سماع هذا السؤال الغريب، ظن أنه سيكون شيئًا شخصيًا أو عميقًا، لكن الصوت يسأله عن معرفته بطاغوت… وهذه المرة لم تتأثر قوته الروحية أو السحرية إطلاقًا.

كما تأكد الآن أن عديم الروح لا صلة له بأي كتاب طاغوتي عالمي.

“حسنًا، هذه المرحلة الأخيرة من طقوس الملكية الاسمي، بقايا إرادة صانعي ستوجه إليك سؤالاً، وعليك الإجابة بصدق.”

ملأ ضحك الخلود المزعج والشرير عقله عند ظهور الخلود الملعون رغم كرهه لذلك الضحك، إلا أنه بطريقة ما هدأ من روعه.

“لا…”

ففي النهاية، يعلم أنه طالما أن الكتاب الملعون لا يتوقف عن الضحك، فالوضع تحت السيطرة تمامًا!.

في هذه اللحظة، بدأ الأسطرلاب ذو الحلقات الاثنتي عشرة داخل اللوح بالدوران، حيث تحركت كل حلقة باتجاه مختلف عن الأخرى.

♤♤♤​

لا… وجـ…د… طريـ…قة… لتفـ…اديـه. لذلـ…ك… لا تجـ…رؤ… أبـ…دًا… علـ…ى…”

لا… وجـ…د… طريـ…قة… لتفـ…اديـه. لذلـ…ك… لا تجـ…رؤ… أبـ…دًا… علـ…ى…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط