الُملكية الإسمية (2)
نظر إلى اللوح الحجري الضخم الذي يحمل تاج طاغوت الإيمان، بينما وصفه عديم الروح بأنه قلبه النابض، هذا يعني أنه يقف في أكثر المواقع أمانًا داخل برج عديم الروح الطاغوتي بأكمله، لو قرر الهجوم الآن، قد يتمكن من إلحاق ضرر جسيم بـ عديم الروح.
“هل تعرف طاغوت الفراغ الشرير؟”
لكنه لم يفكر حتى في هذه الفكرة، فهو غير متأكد إن كان يستطيع خدش هذا اللوح الذي يتضمن جزءًا من تاج الطاغوت ذي الحلقات الاثنتي عشرة، سيكون هذا بمثابة انتحار.
أصبحت الدائرة الرونية الآن تتوهج بلون أزرق فاتح، وشعر بكتابه الطاغوتي عديم الروح يتفاعل مع اللوح الحجري أمامه.
لذا بقي واقفًا منتظرًا أن يستكمل عديم الروح الطقس، وهو ما لم يستغرق وقتًا طويلاً، فجأة، نبض اللوح الحجري بقوة مجهولة، مطلقًا ضوءًا ساطعًا أعمى البصر.
ففي النهاية، يعلم أنه طالما أن الكتاب الملعون لا يتوقف عن الضحك، فالوضع تحت السيطرة تمامًا!.
تاه عقل وشعر بوجود مرعب، وامتلأ مجال رؤيته بضوء لاذع صعق كيانه بالكامل!
“أما نحن، مشعوذي الأرواح، لا نتحدى الموت فحسب، بل نتحدى الكون بابتلاع الأرواح وتغيير طبيعتها، منتهكين قوانين الكون، لذلك نحن ملعونون من الكون نفسه.”
لو لم يكن يمتلك طوطم الخالد الملعون، لربما تحطمت روحه تحت وطأة ذرة من تلك القوة، ومع ارتجاف المخوطة السوداء، أدرك أنه من المفترض أن تحميه.
“هل تعرف طاغوت الفراغ الشرير؟”
لكن الآن، وبعد أن تعرض لهجوم مباشر من شيء يفوق مستواه، نجا بأعجوبة، ومع ذلك، ازداد خوفه؛ فهو لم يتخيل يومًا أن قطعة أثرية طاغوتية تحمل مثل هذه القوة، فماذا عن الطواغيت أنفسهم؟
“تركتُ هذا التحذير لأجيال مشعوذي الأرواح القادمة، ولوارث إرثي المحتمل، كل مشعوذ أرواح ملعون من الكون وسيواجه… عقابًا كونيًا… عند بلوغ رتبة مشعوذ أرواح من المستوى الثاني عشر
مجرد التفكير في هذا جعله يرتعد، لقد كان يلعب مع قوى تفوق مستواه بكثير، وأي خطأ بسيط قد يحرمه حتى فرصة إبداء رغبة أخيرة!
قبل أن يتمكن من التفاعل، انطلق شعاع ذهبي نحو رأسه واخترق أعماق روحه.
عندما استعاد وعيه، كان لا يزال واقفًا أمام اللوح الحجري، تحت قدميه دائرة رونية مليئة برموز غامضة تتناغم في النبض مع اللوح.
ارتاع عند سماع هذا السؤال الغريب، ظن أنه سيكون شيئًا شخصيًا أو عميقًا، لكن الصوت يسأله عن معرفته بطاغوت… وهذه المرة لم تتأثر قوته الروحية أو السحرية إطلاقًا.
في هذه اللحظة، بدأ الأسطرلاب ذو الحلقات الاثنتي عشرة داخل اللوح بالدوران، حيث تحركت كل حلقة باتجاه مختلف عن الأخرى.
“أما نحن، مشعوذي الأرواح، لا نتحدى الموت فحسب، بل نتحدى الكون بابتلاع الأرواح وتغيير طبيعتها، منتهكين قوانين الكون، لذلك نحن ملعونون من الكون نفسه.”
قبل أن يتمكن من التفاعل، انطلق شعاع ذهبي نحو رأسه واخترق أعماق روحه.
لكنه لم يفكر حتى في هذه الفكرة، فهو غير متأكد إن كان يستطيع خدش هذا اللوح الذي يتضمن جزءًا من تاج الطاغوت ذي الحلقات الاثنتي عشرة، سيكون هذا بمثابة انتحار.
في هذه اللحظة، دوى صوت قَديم قِدم الكون في عقله، رغم أن اللغة غريبة عليه، إلا أنه استطاع فهمها، وكأن في الصوت قوةً أجبرته على الفهم رغماً عنه.
لذا بقي واقفًا منتظرًا أن يستكمل عديم الروح الطقس، وهو ما لم يستغرق وقتًا طويلاً، فجأة، نبض اللوح الحجري بقوة مجهولة، مطلقًا ضوءًا ساطعًا أعمى البصر.
“مسار الروح طويل وشاق، لكنه محرم وملعون، نهايته الوحيدة هي الهلاك، مستحضرو الأرواح يتحدون الموت ويسلبون أرواح الموتى من سلامهم وخلاصهم، لذا فهم ملعونون من الحياة والموت، لن ينعموا بالسلام حيثما وُجدت الحياة، وحتى في الموت.”
في اللحظة التالية، تومضت الدائرة الرونية تحت قدميه وتلاشت، وشعر بوجود رابط عميق يتشكل مع اللوح الحجري أمامه.
“أما نحن، مشعوذي الأرواح، لا نتحدى الموت فحسب، بل نتحدى الكون بابتلاع الأرواح وتغيير طبيعتها، منتهكين قوانين الكون، لذلك نحن ملعونون من الكون نفسه.”
ارتاع عند سماع هذا السؤال الغريب، ظن أنه سيكون شيئًا شخصيًا أو عميقًا، لكن الصوت يسأله عن معرفته بطاغوت… وهذه المرة لم تتأثر قوته الروحية أو السحرية إطلاقًا.
“تركتُ هذا التحذير لأجيال مشعوذي الأرواح القادمة، ولوارث إرثي المحتمل، كل مشعوذ أرواح ملعون من الكون وسيواجه… عقابًا كونيًا… عند بلوغ رتبة مشعوذ أرواح من المستوى الثاني عشر
كما تأكد الآن أن عديم الروح لا صلة له بأي كتاب طاغوتي عالمي.
لا… وجـ…د… طريـ…قة… لتفـ…اديـه. لذلـ…ك… لا تجـ…رؤ… أبـ…دًا… علـ…ى…”
كما تأكد أن ذلك الصوت يعود للصانع الحقيقي لـ برج عديم الروح الطاغوتي، وأن ذلك الكائن لا بد أن يكون مرعبًا بشكل لا يُصدق، إذ إن مجرد سماع كلماته استنزف قواه!
استفاق فجأة من غشيته، صُدم ليجد أن قوة روحه وطاقته السحرية استُنفذتا بالكامل – كل ذلك لمجرد سماع ذلك الصوت الغامض!
لكن الآن، وبعد أن تعرض لهجوم مباشر من شيء يفوق مستواه، نجا بأعجوبة، ومع ذلك، ازداد خوفه؛ فهو لم يتخيل يومًا أن قطعة أثرية طاغوتية تحمل مثل هذه القوة، فماذا عن الطواغيت أنفسهم؟
‘ماذا كان الجزء الأخير؟!’ شعر بقلق شديد لعدم سماعه بقية الرسالة التي بدت الجزء الأهم في التحذير.
في اللحظة التالية، بدأ جاكوب بالطفو تحت تأثير غامض، دون أن يقوى على المقاومة.
كما تأكد أن ذلك الصوت يعود للصانع الحقيقي لـ برج عديم الروح الطاغوتي، وأن ذلك الكائن لا بد أن يكون مرعبًا بشكل لا يُصدق، إذ إن مجرد سماع كلماته استنزف قواه!
في هذه اللحظة، دوى صوت قَديم قِدم الكون في عقله، رغم أن اللغة غريبة عليه، إلا أنه استطاع فهمها، وكأن في الصوت قوةً أجبرته على الفهم رغماً عنه.
‘لا بد أن هذا ما يحدث لمن يجتاز المحاكمة ويصبح مالكًا اسميًا، يجب أن يكون هناك المزيد، وأنا متأكد أن هذا التحذير مرتبط بزوال مشعوذي الأرواح… كما أن جزء العقاب الكوني واللعنة يجعلني أشعر باضطراب شديد… بدا أن بعض الكلمات حُذفت، في ماذا تورطت؟’
كما تأكد الآن أن عديم الروح لا صلة له بأي كتاب طاغوتي عالمي.
أراد أن يندب حظه العاثر رغم تميزه.
أصبحت الدائرة الرونية الآن تتوهج بلون أزرق فاتح، وشعر بكتابه الطاغوتي عديم الروح يتفاعل مع اللوح الحجري أمامه.
“حسنًا، هذه المرحلة الأخيرة من طقوس الملكية الاسمي، بقايا إرادة صانعي ستوجه إليك سؤالاً، وعليك الإجابة بصدق.”
في اللحظة التالية، بدأ جاكوب بالطفو تحت تأثير غامض، دون أن يقوى على المقاومة.
“هذا السؤال يمكن أن يكون أي شيء، ولا تجرؤ على الكذب! لأن صانعي كان أقوى مشعوذ أرواح وُجد على الإطلاق، أساليبه ليست شيئًا يمكنك – أو حتى أنا – الرؤية من خلالها فلا تجرؤ!”
“أما نحن، مشعوذي الأرواح، لا نتحدى الموت فحسب، بل نتحدى الكون بابتلاع الأرواح وتغيير طبيعتها، منتهكين قوانين الكون، لذلك نحن ملعونون من الكون نفسه.”
دوى صوت عديم الروح الجاد للغاية في هذه اللحظة، مما أفزعه الذي كان منغمسًا في ما قاله ذلك الصوت للتو، ووصل الطقس إلى مرحلته الأخيرة.
نظر إلى اللوح الحجري الضخم الذي يحمل تاج طاغوت الإيمان، بينما وصفه عديم الروح بأنه قلبه النابض، هذا يعني أنه يقف في أكثر المواقع أمانًا داخل برج عديم الروح الطاغوتي بأكمله، لو قرر الهجوم الآن، قد يتمكن من إلحاق ضرر جسيم بـ عديم الروح.
أصبحت الدائرة الرونية الآن تتوهج بلون أزرق فاتح، وشعر بكتابه الطاغوتي عديم الروح يتفاعل مع اللوح الحجري أمامه.
أصبحت الدائرة الرونية الآن تتوهج بلون أزرق فاتح، وشعر بكتابه الطاغوتي عديم الروح يتفاعل مع اللوح الحجري أمامه.
في هذه اللحظة، دوى الصوت القديم نفسه مجددًا، لكن هذه المرة ليس غامضًا بل حياديًا بعض الشيء، خافتًا لكنه مليء بالسلطة، شعر فورًا بهالة غامضة تنبعث من الدائرة الرونية.
كما تأكد أن ذلك الصوت يعود للصانع الحقيقي لـ برج عديم الروح الطاغوتي، وأن ذلك الكائن لا بد أن يكون مرعبًا بشكل لا يُصدق، إذ إن مجرد سماع كلماته استنزف قواه!
“هل تعرف طاغوت الفراغ الشرير؟”
“مسار الروح طويل وشاق، لكنه محرم وملعون، نهايته الوحيدة هي الهلاك، مستحضرو الأرواح يتحدون الموت ويسلبون أرواح الموتى من سلامهم وخلاصهم، لذا فهم ملعونون من الحياة والموت، لن ينعموا بالسلام حيثما وُجدت الحياة، وحتى في الموت.”
ارتاع عند سماع هذا السؤال الغريب، ظن أنه سيكون شيئًا شخصيًا أو عميقًا، لكن الصوت يسأله عن معرفته بطاغوت… وهذه المرة لم تتأثر قوته الروحية أو السحرية إطلاقًا.
في هذه اللحظة، دوى الصوت القديم نفسه مجددًا، لكن هذه المرة ليس غامضًا بل حياديًا بعض الشيء، خافتًا لكنه مليء بالسلطة، شعر فورًا بهالة غامضة تنبعث من الدائرة الرونية.
على أي حال، لم يحتج للكذب، فأجاب دون تردد:
كما تأكد أن ذلك الصوت يعود للصانع الحقيقي لـ برج عديم الروح الطاغوتي، وأن ذلك الكائن لا بد أن يكون مرعبًا بشكل لا يُصدق، إذ إن مجرد سماع كلماته استنزف قواه!
“لا…”
“هل تعرف طاغوت الفراغ الشرير؟”
في اللحظة التالية، تومضت الدائرة الرونية تحت قدميه وتلاشت، وشعر بوجود رابط عميق يتشكل مع اللوح الحجري أمامه.
“مبروك! أنت الآن المالك الاسمي لبرج عديم الروح الطاغوتي، وحصلت على بعض الامتيازات والمكافآت، لكن لا داعي لذكرها فهي محدودة، والآن أنا على وشك دخول نقطة مركز روحك لا تقاوم إذا كنت لا تريد أن تتمزق روحك”
فجأة، دوى صوت عديم الروح المبتهج مجددًا، وهذه المرة داخل رأسه مباشرة:
♤♤♤
“مبروك! أنت الآن المالك الاسمي لبرج عديم الروح الطاغوتي، وحصلت على بعض الامتيازات والمكافآت، لكن لا داعي لذكرها فهي محدودة، والآن أنا على وشك دخول نقطة مركز روحك لا تقاوم إذا كنت لا تريد أن تتمزق روحك”
“هذا السؤال يمكن أن يكون أي شيء، ولا تجرؤ على الكذب! لأن صانعي كان أقوى مشعوذ أرواح وُجد على الإطلاق، أساليبه ليست شيئًا يمكنك – أو حتى أنا – الرؤية من خلالها فلا تجرؤ!”
في اللحظة التالية، بدأ جاكوب بالطفو تحت تأثير غامض، دون أن يقوى على المقاومة.
لا… وجـ…د… طريـ…قة… لتفـ…اديـه. لذلـ…ك… لا تجـ…رؤ… أبـ…دًا… علـ…ى…”
“الخلود الملعون” قرر أخيرًا استدعائه تحسبًا لأي طارئ.
في هذه اللحظة، دوى صوت قَديم قِدم الكون في عقله، رغم أن اللغة غريبة عليه، إلا أنه استطاع فهمها، وكأن في الصوت قوةً أجبرته على الفهم رغماً عنه.
كما تأكد الآن أن عديم الروح لا صلة له بأي كتاب طاغوتي عالمي.
“حسنًا، هذه المرحلة الأخيرة من طقوس الملكية الاسمي، بقايا إرادة صانعي ستوجه إليك سؤالاً، وعليك الإجابة بصدق.”
ملأ ضحك الخلود المزعج والشرير عقله عند ظهور الخلود الملعون رغم كرهه لذلك الضحك، إلا أنه بطريقة ما هدأ من روعه.
♤♤♤
ففي النهاية، يعلم أنه طالما أن الكتاب الملعون لا يتوقف عن الضحك، فالوضع تحت السيطرة تمامًا!.
دوى صوت عديم الروح الجاد للغاية في هذه اللحظة، مما أفزعه الذي كان منغمسًا في ما قاله ذلك الصوت للتو، ووصل الطقس إلى مرحلته الأخيرة.
♤♤♤
‘لا بد أن هذا ما يحدث لمن يجتاز المحاكمة ويصبح مالكًا اسميًا، يجب أن يكون هناك المزيد، وأنا متأكد أن هذا التحذير مرتبط بزوال مشعوذي الأرواح… كما أن جزء العقاب الكوني واللعنة يجعلني أشعر باضطراب شديد… بدا أن بعض الكلمات حُذفت، في ماذا تورطت؟’
“حسنًا، هذه المرحلة الأخيرة من طقوس الملكية الاسمي، بقايا إرادة صانعي ستوجه إليك سؤالاً، وعليك الإجابة بصدق.”
