مَسعى مُثمر
في هذه اللحظة، بينما يسيطر سيطرة تامة على البرج الطاغوتي عديم الروح، اتبع تعليمات عديم الروح وحاول تقليص حجمه.
الأهم أنه لم يتخيل أنه قادر على خرق الميثاق الطاغوتي أو إيذاء البرج طالما أنها يحتفظ بجزء من طاقته، فبمجرد إطلاق ذرة من قوته الطاغوتية، سيُباد في لمحة.
في اللحظة التالية، اهتز الهيكل الضخم مُحدثاً تموجات قوية في الفضاء الفوضوي وتحت نظره، بدأ البرج في التصغير.
‘كما توقعت، حتى لو كان كنزاً طاغوتيا، فهو لا يُضاهي أداة طاغوتية كونية، كنت أخطط لسحبه إلى الفضاء اللاّمتناهي، لكنّ سيطرتي الكاملة على البرج جعلت إيداعها في مساحة التخزين آمناً أكثر، بدلاً من جعلها تدخل نقطة مركز روحي’.
لكن بينما البرج يتقلص، استطاع أن يشعر بوضوح بكيفية عمل هذا الكنز، خاصة لُبّه، علاوة على ذلك، كل شيء داخل البرج انكشف أمام عينيه الآن.
لكن ليس لديه سوى لحظة عابرة لالتقاط لمحات من الأسرار داخلها، إذ تقلص حجم البرج حتى أصبح ارتفاعه مئة متر فقط، الآن، رأى هيكله المُتقن بالكامل: تسعة وتسعين طابقاً، كل منها مُغطى بخطوط رونية شبحية.
أصبح أمامه 15 ثانية بدلاً من 10، لكن كل ثانية تُهدر طاقة هائلة، لم يرغب في استنفاد كل شيء، فذلك سيُدخله في سُبات طويل إلا إذا صنع جاكوب تاج الطاغوت الخاص به، وهو ما لم تكن قوته الروحية أو سحره مفيدين لـه.
لكن نظراته سقطت فوراً على السلاسل السوداء اللامعة التي التفت حول قاعدة البرج، والتي بدت مكسورةً حيث تتدلى أطرافها.
في هذه اللحظة، بينما يسيطر سيطرة تامة على البرج الطاغوتي عديم الروح، اتبع تعليمات عديم الروح وحاول تقليص حجمه.
وفي اللحظة التي ركز فيها نظره على تلك السلاسل، تحرك قلبه الملعون فجأة من تلقاء نفسه، وبدأ ينبض بعنف وكأنه على وشك الانفجار من صدره.
______ الأمنية: أتمنى العودة إلى عرش عديم الروح في قصر عديم الروح بمجال الأشباح، الواقع في القارة الكونية العظيمة لبرج القوس بسهول الأساطير/المجرات الوسطى!
كاد يفقد السيطرة على جسده، لكنه تماسك بسرعة وأخضع قلبه الملعون وهدأه، لكن الصدمة التي تعرض لها واضحة، فهو يعلم ما شعر به للتو: لقد كان خوفاً.
لكن بينما البرج يتقلص، استطاع أن يشعر بوضوح بكيفية عمل هذا الكنز، خاصة لُبّه، علاوة على ذلك، كل شيء داخل البرج انكشف أمام عينيه الآن.
هذه هي المرة الأولى التي يتفاعل فيها قلبه الملعون بهذه الطريقة، وأدرك أن السبب هو تلك السلاسل السوداء، فأصبح على حذر فوري.
مع ذلك، أدرك أنه لا يُمكنه التردد الآن، بل عليه التحرك فوراً قبل فوات الأوان، وإلا سينقلب عديم الروح عليه بوحشية.
“ماذا تفعل!؟ لم يتبق سوى ثلاث ثوانٍ، أسرع وضعني في ‘نقطة مركز روحك’!”
في هذه اللحظة، بينما يسيطر سيطرة تامة على البرج الطاغوتي عديم الروح، اتبع تعليمات عديم الروح وحاول تقليص حجمه.
صوت عديم الروح الغاضب والمذعور دفَعه للخروج من ذهوله.
“لا تُقاوم!” صوته بدا مُتوتّراً.
نظر إلى البرج الطاغوتي عديم الروح الصغير الذي يحوم أمامه، رغم أن حجمه الآن لم يتجاوز السنتيمتر، إلا أن نظره ظلّ مثبتاً على السلاسل الملتفة حول قاعدتها، والتي تقلصت هي الأخرى.
فقد استدعى بالفعل الخلود الملعون وكتب أمنيته مسبقاً، ولم يتبق سوى نطق كلمتين:
مع ذلك، أدرك أنه لا يُمكنه التردد الآن، بل عليه التحرك فوراً قبل فوات الأوان، وإلا سينقلب عديم الروح عليه بوحشية.
لكن ليس لديه سوى لحظة عابرة لالتقاط لمحات من الأسرار داخلها، إذ تقلص حجم البرج حتى أصبح ارتفاعه مئة متر فقط، الآن، رأى هيكله المُتقن بالكامل: تسعة وتسعين طابقاً، كل منها مُغطى بخطوط رونية شبحية.
“لا تُقاوم!” صوته بدا مُتوتّراً.
مع ذلك، أهدر جاكوب ثلاث ثوانٍ بسبب تفاعل قلبه الملعون مع السلاسل، اشتدّ قلق عديم الروح، فقرر ألا يُضيّع ثانيتين أُخريين في التحقق من مصدر الجاذبية، ولم يتبق سوى ثلاث ثوان.
في تلك اللحظة، شعر عديم الروح بجاذبية قوية، ورغم غرابتها، افترض أنها صادرة من نقطة مركز الروح.
فـ عديم الروح، بصفته كنزاً طاغوتيا، قادر على تمييز أنواع الجاذبية. لكنه قرر استخدام كل طاقته المتبقية للدخول إلى نقطة مركز الروح.
فـ عديم الروح، بصفته كنزاً طاغوتيا، قادر على تمييز أنواع الجاذبية. لكنه قرر استخدام كل طاقته المتبقية للدخول إلى نقطة مركز الروح.
تلمع عيناه بازدراءٍ وحِنية قاتلة: ‘الآن وقد وقعت في يدي، لن تهرب، إما أن تصبح أداةً طائعة، أو سأفككها قطعةً قطعة، كما يجب أن أكتشف سبب هياج قلبي الملعون بسبب تلك السلاسل.’
أصبح أمامه 15 ثانية بدلاً من 10، لكن كل ثانية تُهدر طاقة هائلة، لم يرغب في استنفاد كل شيء، فذلك سيُدخله في سُبات طويل إلا إذا صنع جاكوب تاج الطاغوت الخاص به، وهو ما لم تكن قوته الروحية أو سحره مفيدين لـه.
‘مع ذلك، رحلتي إلى مجال الأشباح مُربحة أكثر مما تخيلت، حصلت على كنز طاغوتي وإرث قديم لكيان طاغوتي هائل القوة…’
لكن خطط عديم الروح لجاكوب تعتمد على تاج الطاغوت، لذا لم يُرد المخاطرة.
هذه هي المرة الأولى التي يتفاعل فيها قلبه الملعون بهذه الطريقة، وأدرك أن السبب هو تلك السلاسل السوداء، فأصبح على حذر فوري.
مع ذلك، أهدر جاكوب ثلاث ثوانٍ بسبب تفاعل قلبه الملعون مع السلاسل، اشتدّ قلق عديم الروح، فقرر ألا يُضيّع ثانيتين أُخريين في التحقق من مصدر الجاذبية، ولم يتبق سوى ثلاث ثوان.
______ الأمنية: أتمنى العودة إلى عرش عديم الروح في قصر عديم الروح بمجال الأشباح، الواقع في القارة الكونية العظيمة لبرج القوس بسهول الأساطير/المجرات الوسطى!
الأهم أنه لم يتخيل أنه قادر على خرق الميثاق الطاغوتي أو إيذاء البرج طالما أنها يحتفظ بجزء من طاقته، فبمجرد إطلاق ذرة من قوته الطاغوتية، سيُباد في لمحة.
لهذا لم يُقاوم الجاذبية إطلاقاً، ليصبح هذا القرار بداية سقوطه، في اللحظة التالية، وجد البرج نفسه في ظلام لا نهائي، ساكن بشكل مخيف، كأن الزمن توقف هنا.
لهذا لم يُقاوم الجاذبية إطلاقاً، ليصبح هذا القرار بداية سقوطه، في اللحظة التالية، وجد البرج نفسه في ظلام لا نهائي، ساكن بشكل مخيف، كأن الزمن توقف هنا.
لهذا لم يُقاوم الجاذبية إطلاقاً، ليصبح هذا القرار بداية سقوطه، في اللحظة التالية، وجد البرج نفسه في ظلام لا نهائي، ساكن بشكل مخيف، كأن الزمن توقف هنا.
لكنها ليست نقطة مركز الروح، وأدرك عديم الروح فوراً: لقد خُدع من قبل ذلك الفاني، النملة، العبد…
______ الأمنية: أتمنى العودة إلى عرش عديم الروح في قصر عديم الروح بمجال الأشباح، الواقع في القارة الكونية العظيمة لبرج القوس بسهول الأساطير/المجرات الوسطى!
قبل أن يُفصح عن غضبه، بدأ يفقد الوعي فجأة، رغم امتلاكه طاقة تكفي لتدمير مجرة كاملة، لم يستطع استخدام ذرة منها، شعر بالعجز… عجزاً أشعره بذكريات ذلك “الكيان” المرعب الذي حبسه ذات يوم.
لكن خطط عديم الروح لجاكوب تعتمد على تاج الطاغوت، لذا لم يُرد المخاطرة.
كانت هذه آخر أفكاره قبل أن يغوص في السبات.
تلمع عيناه بازدراءٍ وحِنية قاتلة: ‘الآن وقد وقعت في يدي، لن تهرب، إما أن تصبح أداةً طائعة، أو سأفككها قطعةً قطعة، كما يجب أن أكتشف سبب هياج قلبي الملعون بسبب تلك السلاسل.’
في الجانب الآخر، بدأ الغطاء الواقي حول جاكوب يتبدد، أسرع بتقديم أمنيته قبل أن يمزقه تيار الفضاء، الاهتزاز المفاجئ جعل البرج ثابت في مكانه، فقرر المغادرة دون حتى فحص “غنيمته”.
في هذه اللحظة، بينما يسيطر سيطرة تامة على البرج الطاغوتي عديم الروح، اتبع تعليمات عديم الروح وحاول تقليص حجمه.
فقد استدعى بالفعل الخلود الملعون وكتب أمنيته مسبقاً، ولم يتبق سوى نطق كلمتين:
في اللحظة التالية، اختفى فوراً، وبدأ جسده يلتوي وينشط قناع الجشع!
“نفِّذ الأمر!”
لكن ليس لديه سوى لحظة عابرة لالتقاط لمحات من الأسرار داخلها، إذ تقلص حجم البرج حتى أصبح ارتفاعه مئة متر فقط، الآن، رأى هيكله المُتقن بالكامل: تسعة وتسعين طابقاً، كل منها مُغطى بخطوط رونية شبحية.
انطلق في التنفيذ، مُستخدمًا عمره كدفعة بدلاً من دماء اللانهاية، إذ لم يُرد أن يُضعف نفسه وهو ما زال في مجال الأشباح.
لكن نظراته سقطت فوراً على السلاسل السوداء اللامعة التي التفت حول قاعدة البرج، والتي بدت مكسورةً حيث تتدلى أطرافها.
______
الأمنية: أتمنى العودة إلى عرش عديم الروح في قصر عديم الروح بمجال الأشباح، الواقع في القارة الكونية العظيمة لبرج القوس بسهول الأساطير/المجرات الوسطى!
الأهم أنه لم يتخيل أنه قادر على خرق الميثاق الطاغوتي أو إيذاء البرج طالما أنها يحتفظ بجزء من طاقته، فبمجرد إطلاق ذرة من قوته الطاغوتية، سيُباد في لمحة.
التكلفة: 50% من دماء اللانهاية أو 750 سنة من العمر فقط!
___
– العمر المتبقي: 824,144 سنة (شبابي)
______
“لا تُقاوم!” صوته بدا مُتوتّراً.
في اللحظة التالية، اختفى فوراً، وبدأ جسده يلتوي وينشط قناع الجشع!
في الجانب الآخر، بدأ الغطاء الواقي حول جاكوب يتبدد، أسرع بتقديم أمنيته قبل أن يمزقه تيار الفضاء، الاهتزاز المفاجئ جعل البرج ثابت في مكانه، فقرر المغادرة دون حتى فحص “غنيمته”.
ثم، بوميض، وصل إلى قاعة كئيبة مألوفة تعج بقوة حياة سلبية، وشعر بموجة من البرودة المريحة تغمر جسده، صار يجلس الآن على عرش عديم الروح، عائداً كـ ملك الأشباح.
في الجانب الآخر، بدأ الغطاء الواقي حول جاكوب يتبدد، أسرع بتقديم أمنيته قبل أن يمزقه تيار الفضاء، الاهتزاز المفاجئ جعل البرج ثابت في مكانه، فقرر المغادرة دون حتى فحص “غنيمته”.
انتابه شعورٌ بالارتياح إذ سار كل شيء كما خطط، ثم تلألأ في عينيه الشبحيتين فرحٌ جامحٌ حين وجد البرج الطاغوتي عديم الروح المصغر ساكنا داخل قلادة اللانهاية، كباقي محتوياتها.
ملكة الأشباح، ولسبب ما، شعر بغرابة الموقف… فقد التقط من طرف خاطر نوايا قاتلة تنبعث منها.
‘كما توقعت، حتى لو كان كنزاً طاغوتيا، فهو لا يُضاهي أداة طاغوتية كونية، كنت أخطط لسحبه إلى الفضاء اللاّمتناهي، لكنّ سيطرتي الكاملة على البرج جعلت إيداعها في مساحة التخزين آمناً أكثر، بدلاً من جعلها تدخل نقطة مركز روحي’.
هذه هي المرة الأولى التي يتفاعل فيها قلبه الملعون بهذه الطريقة، وأدرك أن السبب هو تلك السلاسل السوداء، فأصبح على حذر فوري.
‘ففي مساحة التخزين، ستبقى مُجمدة تماماً، وأحتاج وقتاً لاستعادة قواي الروحية والسحرية المنهكة قبل التعامل معها.’
لكن خطط عديم الروح لجاكوب تعتمد على تاج الطاغوت، لذا لم يُرد المخاطرة.
تلمع عيناه بازدراءٍ وحِنية قاتلة: ‘الآن وقد وقعت في يدي، لن تهرب، إما أن تصبح أداةً طائعة، أو سأفككها قطعةً قطعة، كما يجب أن أكتشف سبب هياج قلبي الملعون بسبب تلك السلاسل.’
لكن بينما البرج يتقلص، استطاع أن يشعر بوضوح بكيفية عمل هذا الكنز، خاصة لُبّه، علاوة على ذلك، كل شيء داخل البرج انكشف أمام عينيه الآن.
‘مع ذلك، رحلتي إلى مجال الأشباح مُربحة أكثر مما تخيلت، حصلت على كنز طاغوتي وإرث قديم لكيان طاغوتي هائل القوة…’
‘كما توقعت، حتى لو كان كنزاً طاغوتيا، فهو لا يُضاهي أداة طاغوتية كونية، كنت أخطط لسحبه إلى الفضاء اللاّمتناهي، لكنّ سيطرتي الكاملة على البرج جعلت إيداعها في مساحة التخزين آمناً أكثر، بدلاً من جعلها تدخل نقطة مركز روحي’.
في تلك اللحظة، لاحظ شيئاً ما والتفت نحو العرش الثاني الفارغ. تجسدت شخصية شبحية بنظرة جليدية.
لكنها ليست نقطة مركز الروح، وأدرك عديم الروح فوراً: لقد خُدع من قبل ذلك الفاني، النملة، العبد…
ملكة الأشباح، ولسبب ما، شعر بغرابة الموقف… فقد التقط من طرف خاطر نوايا قاتلة تنبعث منها.
قبل أن يُفصح عن غضبه، بدأ يفقد الوعي فجأة، رغم امتلاكه طاقة تكفي لتدمير مجرة كاملة، لم يستطع استخدام ذرة منها، شعر بالعجز… عجزاً أشعره بذكريات ذلك “الكيان” المرعب الذي حبسه ذات يوم.
♤♤♤
♤♤♤
في تلك اللحظة، شعر عديم الروح بجاذبية قوية، ورغم غرابتها، افترض أنها صادرة من نقطة مركز الروح.
