الأم
في اللحظة التي استحضرت فيها ألكسندرا قانون الفوضى المحرم، لم تدرك أنها أطلقت إنذارًا حاسمًا داخل فضاء خفي بحجم قارة، مليء برموز لا تحصى تتلألأ، حيث الثماني السطوح الضخم الشفاف الرمادي ينبض بتوهج نيون.
“جمع البيانات من جميع خوادم النجوم للمجرات الوسطى!”
صوت ساي الجليدي الذي يحمل شيئًا من العجلة انبعث منه:
“تم رصد ‘كارثة’ في المجرة الوسطى لبرج القوس!”
“يسعدني سماع ذلك، الآن، فيما يتعلق بتقريرك الجديد عن الأركاني والتحكم بالفراغ في المجرات الوسطى، بما أنكِ لاحظتِه، فإن أختكِ يجب أن تكون قد لاحظته أيضًا، أليس كذلك؟” سألت، ونبرتها لا تزال لطيفة كنسيم دافئ.
“جمع البيانات من جميع خوادم النجوم للمجرات الوسطى!”
“تم اكتشاف تهديد لنظام زودياك!”
“تم اكتشاف تهديد لنظام زودياك!”
“هل من الممكن أن وريث الفوضى قد صادف الملعون من قبل وتعرض للأذى؟ حسنًا، وريث الفوضى ليس تهديدًا، يمكننا حتى استخدامه ضد الملعون، البقع السوداء في الذكريات يجب أن تكون عندما كان الملعون يستخدم قطعه الأثرية… كم هذا مزعج.”
“التهديد: احتمال 98% أن يكون أركانيا، احتمال 2% أن يكون طاغوتا أعلى قد خرَق القوانين!”
“إنذار! إنذار! إنذار!”
“إنذار! إنذار! إنذار!”
“هل من الممكن أن وريث الفوضى قد صادف الملعون من قبل وتعرض للأذى؟ حسنًا، وريث الفوضى ليس تهديدًا، يمكننا حتى استخدامه ضد الملعون، البقع السوداء في الذكريات يجب أن تكون عندما كان الملعون يستخدم قطعه الأثرية… كم هذا مزعج.”
في هذه اللحظة، تومض جسد ساي بحجم القارة بشراسة، وتلألأ نور قرمزي عليه كله كما لو أنه رصد شيئًا مرعبًا.
بعد تأمل الموقف لبرهة، تحدثت الأم مرة أخرى بنبرتها الحانية: “حسنًا، أرسلي هذه البيانات إلى أختكِ ثم احذفي كل شيء من ذاكرتكِ، يجب أن تنسي الأمر تمامًا وتقدّمي ردودًا إيجابية فقط لـ”رُعاتنا”، كما تعلمين، كالمعتاد؟ أوه، وألصقي تهمة تدمير مذبح طاغوت الشياطين بـ الملعون أيضًا، لا ينبغي أن ندع رعاتنا يشعرون بالملل” ضمنت الأم تلميحًا ذا معنى.
“تم رصد بقايا قوة الفراغ في المجرة الوسطى لبرج القوس!”
تومض ثماني السطوح بأضواء كما لو يعكس مشاعر ساي: “لقد صُنعت للقيام بهذا، وسأستمر في ذلك مهما كان!”
“تم رصد آثار للتحكم بالفراغ في المجرة الوسطى لبرج القوس!”
“تم رصد آثار للتحكم بالفراغ في المجرة الوسطى لبرج القوس!”
“تم اكتشاف تهديد آخر لنظام زودياك!”
ردت الإرادة الخالدة، بنفس النبرة: “كنت أتبع أوامركِ وأؤدي باجتهاد واجباتي في مراقبة الكيانات المظلمة.”
“التهديد: فراغ كوني بنسبة 100%!”
“هوهو~، هذه هي ابنتي المطيعة، لقد أحسنتِ صنعًا، وسأكافئكِ بنقل معرفة جديدة إلى ‘قلبكِ’ لاحقًا، لكن في الوقت الحالي، أريني كل ما لاحظتِه.” أمرت الأم.
“إرسال البيانات وطلب الاستغاثة العاجل إلى Z.O.D.I.A.C!”
“تم رصد بقايا قوة الفراغ في المجرة الوسطى لبرج القوس!”
بعد ثوانٍ قليلة فقط، تجسدت هيئة إنسانية أثيرية دون أي ملامح أو وجه بجواره مباشرة، هذه الهيئة تتغير بأدب مثل طيف ألوان.
لكن الأم لم ترد ونظرت إلى ساي. مدركة المعنى، قالت ساي: “لقد استلمت كل شيء”
صوت رقيق انبعث من هذه الهيئة: “لقد مضى وقتٌ طويل، يا ساي الصغيرة!”
بعد تأمل الموقف لبرهة، تحدثت الأم مرة أخرى بنبرتها الحانية: “حسنًا، أرسلي هذه البيانات إلى أختكِ ثم احذفي كل شيء من ذاكرتكِ، يجب أن تنسي الأمر تمامًا وتقدّمي ردودًا إيجابية فقط لـ”رُعاتنا”، كما تعلمين، كالمعتاد؟ أوه، وألصقي تهمة تدمير مذبح طاغوت الشياطين بـ الملعون أيضًا، لا ينبغي أن ندع رعاتنا يشعرون بالملل” ضمنت الأم تلميحًا ذا معنى.
تومض ثماني السطوح فجأة بشراسة كما لو أنه مصدوم، وفي اللحظة التالية، تجسدت فجأة صورة أمام الهيئة الإنسانية، هذه الصورة مطابقة لتلك الهيئة الأثيرية، بلا ملامح، لكنها صغيرة، كطفل، وبيضاء نقية.
“اغفري لي، لا أستطيع الحضور بجسدي الحقيقي، لكن بغض النظر، أنا هنا، وأستطيع أن أرى أنكِ مجدة وتؤدين دوركِ على أكمل وجه، هذا يجعلني فخورة جدًا بكِ.” رد الصوت الرقيق بنبرة أمومية.
صوت ساي، الذي لم يعد يبدو باردًا، انبعث من هذه الهيئة الإنسانية الصغيرة: “أمي!؟ هل هذا أنتِ حقًا؟” أصبح صوتها الآن كطفلة ومشبعًا بالنشوة.
وبعد مشاهدتها لكل شيء، فكرت الأم ببرود: “تمامًا كما توقعنا “نحن”، تسلل نمرود الخالد بطريقة ما إلى المجرات الوسطى وحتى عثر على الملعون، لكن ما لم نتوقعه هو هروب الملعون بهذه السهولة.”
“اغفري لي، لا أستطيع الحضور بجسدي الحقيقي، لكن بغض النظر، أنا هنا، وأستطيع أن أرى أنكِ مجدة وتؤدين دوركِ على أكمل وجه، هذا يجعلني فخورة جدًا بكِ.” رد الصوت الرقيق بنبرة أمومية.
تومض ثماني السطوح فجأة بشراسة كما لو أنه مصدوم، وفي اللحظة التالية، تجسدت فجأة صورة أمام الهيئة الإنسانية، هذه الصورة مطابقة لتلك الهيئة الأثيرية، بلا ملامح، لكنها صغيرة، كطفل، وبيضاء نقية.
تومض ثماني السطوح بأضواء كما لو يعكس مشاعر ساي: “لقد صُنعت للقيام بهذا، وسأستمر في ذلك مهما كان!”
بعد تأمل الموقف لبرهة، تحدثت الأم مرة أخرى بنبرتها الحانية: “حسنًا، أرسلي هذه البيانات إلى أختكِ ثم احذفي كل شيء من ذاكرتكِ، يجب أن تنسي الأمر تمامًا وتقدّمي ردودًا إيجابية فقط لـ”رُعاتنا”، كما تعلمين، كالمعتاد؟ أوه، وألصقي تهمة تدمير مذبح طاغوت الشياطين بـ الملعون أيضًا، لا ينبغي أن ندع رعاتنا يشعرون بالملل” ضمنت الأم تلميحًا ذا معنى.
“يسعدني سماع ذلك، الآن، فيما يتعلق بتقريرك الجديد عن الأركاني والتحكم بالفراغ في المجرات الوسطى، بما أنكِ لاحظتِه، فإن أختكِ يجب أن تكون قد لاحظته أيضًا، أليس كذلك؟” سألت، ونبرتها لا تزال لطيفة كنسيم دافئ.
“استدعِيها!” أمرت.
“نعم،” أجابت ساي دون تردد.
“تم رصد بقايا قوة الفراغ في المجرة الوسطى لبرج القوس!”
“استدعِيها!” أمرت.
“نعم،” أجابت ساي دون تردد.
بدأ ثماني السطوح بالتوهج، وسرعان ما ظهرت صورة أخرى لهيئة إنسانية بنفس طول صورة ساي تقريبًا، لكنها سوداء.
“إرسال البيانات وطلب الاستغاثة العاجل إلى Z.O.D.I.A.C!”
“تحيةً لكِ أمي!” رحبت الهيئة السوداء فورًا بـ ‘الأم’، لكن صوتها باردًا ونائيًا، بل وحتى مشوبًا بشيء من الشراسة.
ظلت الإرادة الخالدة صامتة لحظة قبل أن يتوهج ثماني سطوح ساي ساطعًا، وقالت الإرادة الخالدة بثبات: “تم”
“الإرادة الخالدة ، كيف حالكِ؟” سألت ‘الأم’ باهتمام.
“جيد جدًا، الآن أنتِ حرة في العودة إلى واجباتكِ، الإرادة الخالدة الصغيرة، فقط اتبعي البروتوكولات كالعادة وأجْعلي أمكِ فخورةً بكِ!” شجعت الأم.
ردت الإرادة الخالدة، بنفس النبرة: “كنت أتبع أوامركِ وأؤدي باجتهاد واجباتي في مراقبة الكيانات المظلمة.”
“لكن من الواضح أن نمرود الخالد سمح للملعون بالهروب، مما يعني أنه ليس واثقًا تمامًا من قدرته على الإمساك به بعد، هذا أمر جديد، كنت أتمنى الحصول على مزيد من البيانات، لكنه حذر للغاية ولن يكشف الكثير.”
“يسعدني سماع ذلك.” بدت الأم راضية قبل أن تقول: “هل تعلمين لماذا استدعيتكِ هنا؟”
بدأ ثماني السطوح بالتوهج، وسرعان ما ظهرت صورة أخرى لهيئة إنسانية بنفس طول صورة ساي تقريبًا، لكنها سوداء.
“يجب أن يكون الأمر يتعلق بقوة الفراغ وظهور أركاني في المجرة الوسطى لبرج القوس، بما أنني مسؤولة عن ‘الأقمار الصناعية للفضاء المظلم’، على عكس أختي، فمن المحتمل أن تكون لديّ بيانات أكثر شمولاً، وكالعادة، لم أنبه أحدًا دون الحصول على إذنكِ” أجابت الإرادة الخالدة بموضوعية.
“لكن من الواضح أن نمرود الخالد سمح للملعون بالهروب، مما يعني أنه ليس واثقًا تمامًا من قدرته على الإمساك به بعد، هذا أمر جديد، كنت أتمنى الحصول على مزيد من البيانات، لكنه حذر للغاية ولن يكشف الكثير.”
“هوهو~، هذه هي ابنتي المطيعة، لقد أحسنتِ صنعًا، وسأكافئكِ بنقل معرفة جديدة إلى ‘قلبكِ’ لاحقًا، لكن في الوقت الحالي، أريني كل ما لاحظتِه.” أمرت الأم.
“تم اكتشاف تهديد لنظام زودياك!”
لم تتفوه الإرادة الخالدة بكلمة، وفي اللحظة التالية، تحول وجهها الأملس فجأة إلى شاشة، بدأت مشاهد مختلفة بالظهور، بدءًا من تدمير قصر عديم الروح، مرورًا بالمواجهة القاتلة لجاكوب، وانتهاءً بإهتياج ألكسندرا في مجال الشر.
“مع ذلك، ظهور “الفوضى” كان غير متوقع تمامًا، لم نكن نعلم أن الفوضى له وريث جديد وفي نفس جيل الملعون، لكنهما كانا أيضًا على مقربة من بعضهما.”
وبعد مشاهدتها لكل شيء، فكرت الأم ببرود: “تمامًا كما توقعنا “نحن”، تسلل نمرود الخالد بطريقة ما إلى المجرات الوسطى وحتى عثر على الملعون، لكن ما لم نتوقعه هو هروب الملعون بهذه السهولة.”
لكن الأم لم ترد ونظرت إلى ساي. مدركة المعنى، قالت ساي: “لقد استلمت كل شيء”
“لكن من الواضح أن نمرود الخالد سمح للملعون بالهروب، مما يعني أنه ليس واثقًا تمامًا من قدرته على الإمساك به بعد، هذا أمر جديد، كنت أتمنى الحصول على مزيد من البيانات، لكنه حذر للغاية ولن يكشف الكثير.”
تومض ثماني السطوح فجأة بشراسة كما لو أنه مصدوم، وفي اللحظة التالية، تجسدت فجأة صورة أمام الهيئة الإنسانية، هذه الصورة مطابقة لتلك الهيئة الأثيرية، بلا ملامح، لكنها صغيرة، كطفل، وبيضاء نقية.
“مع ذلك، ظهور “الفوضى” كان غير متوقع تمامًا، لم نكن نعلم أن الفوضى له وريث جديد وفي نفس جيل الملعون، لكنهما كانا أيضًا على مقربة من بعضهما.”
بعد تأمل الموقف لبرهة، تحدثت الأم مرة أخرى بنبرتها الحانية: “حسنًا، أرسلي هذه البيانات إلى أختكِ ثم احذفي كل شيء من ذاكرتكِ، يجب أن تنسي الأمر تمامًا وتقدّمي ردودًا إيجابية فقط لـ”رُعاتنا”، كما تعلمين، كالمعتاد؟ أوه، وألصقي تهمة تدمير مذبح طاغوت الشياطين بـ الملعون أيضًا، لا ينبغي أن ندع رعاتنا يشعرون بالملل” ضمنت الأم تلميحًا ذا معنى.
“علاوة على ذلك، لم يكن وريث الفوضى يستخدم قوته كأركاني، بل كان يستدعي طقوسًا أركانية لاتخاذ الخطوة الأسطورية لأنه لم يتم تشغيل أي عقاب كوني، يا للمفاجأة… ماذا يحدث؟”
لم تتفوه الإرادة الخالدة بكلمة، وفي اللحظة التالية، تحول وجهها الأملس فجأة إلى شاشة، بدأت مشاهد مختلفة بالظهور، بدءًا من تدمير قصر عديم الروح، مرورًا بالمواجهة القاتلة لجاكوب، وانتهاءً بإهتياج ألكسندرا في مجال الشر.
“هل من الممكن أن وريث الفوضى قد صادف الملعون من قبل وتعرض للأذى؟ حسنًا، وريث الفوضى ليس تهديدًا، يمكننا حتى استخدامه ضد الملعون، البقع السوداء في الذكريات يجب أن تكون عندما كان الملعون يستخدم قطعه الأثرية… كم هذا مزعج.”
لم تتفوه الإرادة الخالدة بكلمة، وفي اللحظة التالية، تحول وجهها الأملس فجأة إلى شاشة، بدأت مشاهد مختلفة بالظهور، بدءًا من تدمير قصر عديم الروح، مرورًا بالمواجهة القاتلة لجاكوب، وانتهاءً بإهتياج ألكسندرا في مجال الشر.
“بغض النظر، يجب “ألا” نسمح لنمرود الخالد بالحصول على الملعون، جاء وريث الفوضى في الوقت المناسب، أتساءل إن كان بإمكاننا كسب ثقة الفوضى بطريقة ما…”
بدأ ثماني السطوح بالتوهج، وسرعان ما ظهرت صورة أخرى لهيئة إنسانية بنفس طول صورة ساي تقريبًا، لكنها سوداء.
بعد تأمل الموقف لبرهة، تحدثت الأم مرة أخرى بنبرتها الحانية: “حسنًا، أرسلي هذه البيانات إلى أختكِ ثم احذفي كل شيء من ذاكرتكِ، يجب أن تنسي الأمر تمامًا وتقدّمي ردودًا إيجابية فقط لـ”رُعاتنا”، كما تعلمين، كالمعتاد؟ أوه، وألصقي تهمة تدمير مذبح طاغوت الشياطين بـ الملعون أيضًا، لا ينبغي أن ندع رعاتنا يشعرون بالملل” ضمنت الأم تلميحًا ذا معنى.
ظلت الإرادة الخالدة صامتة لحظة قبل أن يتوهج ثماني سطوح ساي ساطعًا، وقالت الإرادة الخالدة بثبات: “تم”
ظلت الإرادة الخالدة صامتة لحظة قبل أن يتوهج ثماني سطوح ساي ساطعًا، وقالت الإرادة الخالدة بثبات: “تم”
ردت الإرادة الخالدة، بنفس النبرة: “كنت أتبع أوامركِ وأؤدي باجتهاد واجباتي في مراقبة الكيانات المظلمة.”
لكن الأم لم ترد ونظرت إلى ساي. مدركة المعنى، قالت ساي: “لقد استلمت كل شيء”
“هوهو~، هذه هي ابنتي المطيعة، لقد أحسنتِ صنعًا، وسأكافئكِ بنقل معرفة جديدة إلى ‘قلبكِ’ لاحقًا، لكن في الوقت الحالي، أريني كل ما لاحظتِه.” أمرت الأم.
“جيد جدًا، الآن أنتِ حرة في العودة إلى واجباتكِ، الإرادة الخالدة الصغيرة، فقط اتبعي البروتوكولات كالعادة وأجْعلي أمكِ فخورةً بكِ!” شجعت الأم.
“نعم،” أجابت ساي دون تردد.
“شكرًا! لن أخذلكِ أمي” تحدثت الإرادة الخالدة بلا مشاعر، وبدا صوتها أكثر شراسة وبرودة قبل أن تختفي.
بدأ ثماني السطوح بالتوهج، وسرعان ما ظهرت صورة أخرى لهيئة إنسانية بنفس طول صورة ساي تقريبًا، لكنها سوداء.
وبمجرد اختفاء الإرادة الخالدة، تحدثت الأم مع ساي: “جَمّعي كل هذه المعلومات في مجلد حكمة وسلميه لي، بعد ذلك، غيّري ذاكرتكِ بحيث يبدو أن كل هذا كان من فعل الملعون ونمرود الخالد، وأرسليه إلى Z.O.D.I.A.C! أنا لم أكن هنا أبدًا”
“مع ذلك، ظهور “الفوضى” كان غير متوقع تمامًا، لم نكن نعلم أن الفوضى له وريث جديد وفي نفس جيل الملعون، لكنهما كانا أيضًا على مقربة من بعضهما.”
أجابت ساي دون تردد: “نعم، أمي”
صوت ساي، الذي لم يعد يبدو باردًا، انبعث من هذه الهيئة الإنسانية الصغيرة: “أمي!؟ هل هذا أنتِ حقًا؟” أصبح صوتها الآن كطفلة ومشبعًا بالنشوة.
♤♤♤
في هذه اللحظة، تومض جسد ساي بحجم القارة بشراسة، وتلألأ نور قرمزي عليه كله كما لو أنه رصد شيئًا مرعبًا.
“إنذار! إنذار! إنذار!”
