بطن اللهب (3)
تومضت عيناه بعنف حين لاحظ التسعة بأردية في الجوار، علاوة على ذلك، من خلال ملابسهم وخريطة الإسقاط، عرف أن الأمر ليس صدفة؛ ناهيك أن هذه ليست منطقة تجارية، بل أعماق منطقة محرمة.
“من أنت؟!” استجوب صاحب الصوت الغليظ بجدية وهو يشع بإحساس روح قوي.
معتبراً هذه الحقائق، فكر ‘أيمكن أن يكونوا الفائزين بمزاد تلك الخريطة؟ ألا يعني هذا أنهم مرتبطون بملك البطولة؟’
♤♤♤
أصبح أكثر فضولاً من قلقه، لأنه لم يضع ملك البطولة في عين الاعتبار، بغض النظر عن تاريخه المجيد، ففي النهاية الأخير ما زال ملكاً أسطورياً، وليس شبه خيالي.
“تبحثون عن أحد؟”
علاوة على ذلك، صار فضولياً للغاية حول سبب قرارهم البحث عن لهب اليانغ الآن بالذات، فملك البطولة فاز بتلك الخريطة منذ عقود.
“من أنت؟!” استجوب صاحب الصوت الغليظ بجدية وهو يشع بإحساس روح قوي.
أيضاً، إذا كان هؤلاء هنا من أجل لهب اليانغ، فهو مهتم جداً بتلك الخريطة أيضاً لأنه لم يستطع الوصول لهذا المكان إلا بمساعدة خريطة كوكبة اللهب، بينما هم يملكون فقط تلك الخريطة الناقصة التي صنعها مغامر.
بالمناسبة الخريطة التي مع جاكوب وخريطة هذه المجموعة مختلفتين عن بعضها
أخيراً، بدا أنهم وصلوا لهذا المكان دون المرور بمصفوفة السراب التي ذكرها ذلك الرجل، هذا يعني أيضاً أن أحداً بينهم على دراية بصحراء سراب الرماد.
الآن بعد أن انضم هذا الغامض فجأة للمعركة، أصبح هذا المتغير خارج سيطرته، مما جعله قلقاً للغاية.
من جانب آخر، انذهل المسافرون التسعة بوجوده، وبسبب تفوقهم العددي والرتبي، لم يخافوا من هذا الوافد المنفرد.
♤♤♤
رفع أحد مرتدي الأردية سؤالاً ضد الأقصر بينهم، الذي هو أيضاً مستكشف الطريق ومرشدهم، حاملاً الخريطة، وهو نفسه الذي تحدث للتو
جذب صوت المرأة انتباه الآخرين فوراً، ونظروا بسرعة في اتجاه الغامض، تماماً كما ادعت المرأة، اختفى دون أي أثر.
“سيد جرذ، ألم تقل إنه بدون المسار السري، لا يمكن لأحد تجنب ‘مصفوصة السراب’؟ ومع ذلك، بدا أن هذا الشخص سار مباشرة من خلالها”. نبرته جليدية: “علاوة على ذلك، أنا متأكد أن لا أحد سيضجر بما يكفي ليأتي إلى هذا المكان ‘للتمشية’، أتمنى لمصلحتك أن ‘الخريطة’ لم تتم مشاركتها”.
الشخص القصير المرتدي الرداء هو بالفعل اللورد المرتزق الجرذ حتى هو في حالة إنكار لأنه يعرف أكثر من أي أحد مدى رعب مصفوفة السراب غير المتوقعة تلك، وحتى الملوك الأسطوريين بدوا أنهم هلكوا بعد دخولهم، ولم يخرجوا مرة أخرى.
الشخص القصير المرتدي الرداء هو بالفعل اللورد المرتزق الجرذ حتى هو في حالة إنكار لأنه يعرف أكثر من أي أحد مدى رعب مصفوفة السراب غير المتوقعة تلك، وحتى الملوك الأسطوريين بدوا أنهم هلكوا بعد دخولهم، ولم يخرجوا مرة أخرى.
• الثانية من صنع مغامر غامر في هذه الصحراء وعكس الأولى لا تدخلك لمكان وجود لهب اليانغ.
لكن هذا الغامض فعلها، وعرف الجرذ أن هذا ليس وهماً بسبب سلالته الفريدة، لكن هذا جعل الموقف بأكمله أكثر إرباكاً.
أصبح أكثر فضولاً من قلقه، لأنه لم يضع ملك البطولة في عين الاعتبار، بغض النظر عن تاريخه المجيد، ففي النهاية الأخير ما زال ملكاً أسطورياً، وليس شبه خيالي.
‘هل أرسله الكاهن الأكبر؟!’ اشتبه فوراً بملك الفرسان، لكن هذا جعله في حالة إنكار: ‘لا، لا يوجد مثل هذا الشخص في معبد التوازن العظيم، وحتى ملك الفرسان لن يجرؤ على دخول مصفوفة السراب، علاوة على ذلك، كان من المفترض أن يتبع رجال المعبد من خلال العلامة الخاصة لملك الفرسان ولن يظهروا حتى اللحظة الأخيرة، لذا، هذا الشخص على الأرجح طرف ثالث، لكن لماذا هو هنا!؟ هل يبحث عن نفس الكنز!؟’
رفع أحد مرتدي الأردية سؤالاً ضد الأقصر بينهم، الذي هو أيضاً مستكشف الطريق ومرشدهم، حاملاً الخريطة، وهو نفسه الذي تحدث للتو
تعرق الجرذ بمجرد التفكير في إمكانية انضمام شخص يستطيع عبور مصفوفة سراب إلى مطاردة هذا الكنز، وأصابته قشعريرة، رغم أنه قد يخون الطرفين لمصلحته، إلا أنه يقدّر حياته أكثر من أي شيء.
ظهر الثمانية في اتجاهات مختلفة، محيطين بجاكوب من جميع الجوانب كما لو أنها ليست المرة الأولى التي يتعاملون فيها مع مثل هذه المواقف.
الآن بعد أن انضم هذا الغامض فجأة للمعركة، أصبح هذا المتغير خارج سيطرته، مما جعله قلقاً للغاية.
تومضت عيناه بعنف حين لاحظ التسعة بأردية في الجوار، علاوة على ذلك، من خلال ملابسهم وخريطة الإسقاط، عرف أن الأمر ليس صدفة؛ ناهيك أن هذه ليست منطقة تجارية، بل أعماق منطقة محرمة.
بعد تهدئة أعصابه، أجاب باحترام بنبرة متظلمة: “سيدي، رجاءً فكر قبل أن تتهمني، لقد وقعت عقداً روحياً صارماً قبل أن تسلمني هذه الخريطة، لو شاركتها مع الآخرين، لكنت مت أكثر من مائة مرة الآن، علاوة على ذلك، ليس لدي سبب لمشاركتها مع الآخرين، لأنها ستكون عديمة الفائدة ما لم يشارك أحد مصالحي، سيموتون دون أن يعرفوا كيف، إذا تجرأوا على عبور هذه الصحراء، ناهيك عن المجيء إلى هذا العمق”.
لكن هذا الغامض فعلها، وعرف الجرذ أن هذا ليس وهماً بسبب سلالته الفريدة، لكن هذا جعل الموقف بأكمله أكثر إرباكاً.
بقي الآخرون صامتين بعد سماع رده المعقول، الذي بدا أكثر منطقية، مع ذلك، لا يزالون مرتبكين بشأن هذا الموقف.
الآن بعد أن انضم هذا الغامض فجأة للمعركة، أصبح هذا المتغير خارج سيطرته، مما جعله قلقاً للغاية.
“همف، ما هذه السخافات، ألم تُصنع هذه الخريطة أيضاً بشخص مثلك؟ ومع ذلك زعمت أنك الوحيد الذي يمكنه المجيء إلى هنا؟!” رَدَّ صوت غليظ بفظاظة في هذه اللحظة، ويبدو أنه غاضب للغاية.
الجزء الأغرب أنه اختفى تحت أنظار المرأة المراقبة، وعرفوا جميعاً ما يعنيه ذلك، أن ذلك الشخص لديه القدرة على تجاوز قدرة العين الفريدة للمرأة.
تألم الجرذ لأنه لم يستطع التفكير في رد على هذا البيان، صراحةً، حتى هو مرتبك بشأن الشخص الذي صنع هذه الخريطة، وقد صُدم حقاً بدقتها، علاوة على ذلك، صُنعت هذه الخريطة بـ ساعة النجم الروحية، مما يعني أنها لم تُكتشف في أطلال أو مدفونة في مكان ما؛ بل صيغت حديثاً.
ظهر الثمانية في اتجاهات مختلفة، محيطين بجاكوب من جميع الجوانب كما لو أنها ليست المرة الأولى التي يتعاملون فيها مع مثل هذه المواقف.
‘هؤلاء الأوغاد غير معقولين! إذا كنتم واثقين جداً، فلماذا لا توظفون ذلك الشخص ليكون دليلكم إذن!؟’
في هذه اللحظة، صاح صوت أنثوي رقيق مندهشاً: “لقد اختفى!”
أراد أن يرد، لكنه لم يجرؤ على قول تلك الكلمات بصوت عالٍ، لأنه يعرف أن هؤلاء ‘العملاء’ أقوى بكثير منه، لا يمكنه حتى رؤية رتب قوتهم.
‘هؤلاء الأوغاد غير معقولين! إذا كنتم واثقين جداً، فلماذا لا توظفون ذلك الشخص ليكون دليلكم إذن!؟’
في هذه اللحظة، صاح صوت أنثوي رقيق مندهشاً: “لقد اختفى!”
لكن قبل أن يتمكنوا من التفاعل مع هذا الموقف، دوى صوت غريب فجأة في آذانهم كهمس شيطان
جذب صوت المرأة انتباه الآخرين فوراً، ونظروا بسرعة في اتجاه الغامض، تماماً كما ادعت المرأة، اختفى دون أي أثر.
الآن بعد أن انضم هذا الغامض فجأة للمعركة، أصبح هذا المتغير خارج سيطرته، مما جعله قلقاً للغاية.
الجزء الأغرب أنه اختفى تحت أنظار المرأة المراقبة، وعرفوا جميعاً ما يعنيه ذلك، أن ذلك الشخص لديه القدرة على تجاوز قدرة العين الفريدة للمرأة.
بالمناسبة الخريطة التي مع جاكوب وخريطة هذه المجموعة مختلفتين عن بعضها
لكن قبل أن يتمكنوا من التفاعل مع هذا الموقف، دوى صوت غريب فجأة في آذانهم كهمس شيطان
الشخص القصير المرتدي الرداء هو بالفعل اللورد المرتزق الجرذ حتى هو في حالة إنكار لأنه يعرف أكثر من أي أحد مدى رعب مصفوفة السراب غير المتوقعة تلك، وحتى الملوك الأسطوريين بدوا أنهم هلكوا بعد دخولهم، ولم يخرجوا مرة أخرى.
“تبحثون عن أحد؟”
بعد تهدئة أعصابه، أجاب باحترام بنبرة متظلمة: “سيدي، رجاءً فكر قبل أن تتهمني، لقد وقعت عقداً روحياً صارماً قبل أن تسلمني هذه الخريطة، لو شاركتها مع الآخرين، لكنت مت أكثر من مائة مرة الآن، علاوة على ذلك، ليس لدي سبب لمشاركتها مع الآخرين، لأنها ستكون عديمة الفائدة ما لم يشارك أحد مصالحي، سيموتون دون أن يعرفوا كيف، إذا تجرأوا على عبور هذه الصحراء، ناهيك عن المجيء إلى هذا العمق”.
رغم الحر الجهنمي، لم يشعر به أحد؛ كل ما شعروا به قشعريرة تزحف على ظهورهم عندما دوى ذلك الصوت خلفهم مباشرة.
لكن قبل أن يتمكنوا من التفاعل مع هذا الموقف، دوى صوت غريب فجأة في آذانهم كهمس شيطان
تصرفوا بسرعة وتفرقوا في كل الاتجاهات، والمفاجئ أن الجرذ أول من استجاب حيث ابتلعه الرمل تحت قدميه، وهي قدرة.
‘هؤلاء الأوغاد غير معقولين! إذا كنتم واثقين جداً، فلماذا لا توظفون ذلك الشخص ليكون دليلكم إذن!؟’
ظهر الثمانية في اتجاهات مختلفة، محيطين بجاكوب من جميع الجوانب كما لو أنها ليست المرة الأولى التي يتعاملون فيها مع مثل هذه المواقف.
لكنه لم يتحرك وبقي في مكانه دون أي نية لوقفهم أو مهاجمتهم.
• الثانية من صنع مغامر غامر في هذه الصحراء وعكس الأولى لا تدخلك لمكان وجود لهب اليانغ.
“من أنت؟!” استجوب صاحب الصوت الغليظ بجدية وهو يشع بإحساس روح قوي.
الشخص القصير المرتدي الرداء هو بالفعل اللورد المرتزق الجرذ حتى هو في حالة إنكار لأنه يعرف أكثر من أي أحد مدى رعب مصفوفة السراب غير المتوقعة تلك، وحتى الملوك الأسطوريين بدوا أنهم هلكوا بعد دخولهم، ولم يخرجوا مرة أخرى.
نظر إلى صاحب هذا الصوت واستفسر بلا مبالاة: “أرسلكم ملك البطولة إلى هنا، أليس كذلك؟”
نظر إلى صاحب هذا الصوت واستفسر بلا مبالاة: “أرسلكم ملك البطولة إلى هنا، أليس كذلك؟”
ظهر الثمانية في اتجاهات مختلفة، محيطين بجاكوب من جميع الجوانب كما لو أنها ليست المرة الأولى التي يتعاملون فيها مع مثل هذه المواقف.
♤♤♤
‘هل أرسله الكاهن الأكبر؟!’ اشتبه فوراً بملك الفرسان، لكن هذا جعله في حالة إنكار: ‘لا، لا يوجد مثل هذا الشخص في معبد التوازن العظيم، وحتى ملك الفرسان لن يجرؤ على دخول مصفوفة السراب، علاوة على ذلك، كان من المفترض أن يتبع رجال المعبد من خلال العلامة الخاصة لملك الفرسان ولن يظهروا حتى اللحظة الأخيرة، لذا، هذا الشخص على الأرجح طرف ثالث، لكن لماذا هو هنا!؟ هل يبحث عن نفس الكنز!؟’
بالمناسبة الخريطة التي مع جاكوب وخريطة هذه المجموعة مختلفتين عن بعضها
الشخص القصير المرتدي الرداء هو بالفعل اللورد المرتزق الجرذ حتى هو في حالة إنكار لأنه يعرف أكثر من أي أحد مدى رعب مصفوفة السراب غير المتوقعة تلك، وحتى الملوك الأسطوريين بدوا أنهم هلكوا بعد دخولهم، ولم يخرجوا مرة أخرى.
• الأولى حصل عليها جاكوب من محاكمة برج الحمل في طريق الأسطورة وليست مجرد خريطة بل مفتاح أيضا.
بالمناسبة الخريطة التي مع جاكوب وخريطة هذه المجموعة مختلفتين عن بعضها
• الثانية من صنع مغامر غامر في هذه الصحراء وعكس الأولى لا تدخلك لمكان وجود لهب اليانغ.
‘هؤلاء الأوغاد غير معقولين! إذا كنتم واثقين جداً، فلماذا لا توظفون ذلك الشخص ليكون دليلكم إذن!؟’
بعد تهدئة أعصابه، أجاب باحترام بنبرة متظلمة: “سيدي، رجاءً فكر قبل أن تتهمني، لقد وقعت عقداً روحياً صارماً قبل أن تسلمني هذه الخريطة، لو شاركتها مع الآخرين، لكنت مت أكثر من مائة مرة الآن، علاوة على ذلك، ليس لدي سبب لمشاركتها مع الآخرين، لأنها ستكون عديمة الفائدة ما لم يشارك أحد مصالحي، سيموتون دون أن يعرفوا كيف، إذا تجرأوا على عبور هذه الصحراء، ناهيك عن المجيء إلى هذا العمق”.
