بطن اللهب (3)
تومضت عيناه بعنف حين لاحظ التسعة بأردية في الجوار، علاوة على ذلك، من خلال ملابسهم وخريطة الإسقاط، عرف أن الأمر ليس صدفة؛ ناهيك أن هذه ليست منطقة تجارية، بل أعماق منطقة محرمة.
• الثانية من صنع مغامر غامر في هذه الصحراء وعكس الأولى لا تدخلك لمكان وجود لهب اليانغ.
معتبراً هذه الحقائق، فكر ‘أيمكن أن يكونوا الفائزين بمزاد تلك الخريطة؟ ألا يعني هذا أنهم مرتبطون بملك البطولة؟’
الآن بعد أن انضم هذا الغامض فجأة للمعركة، أصبح هذا المتغير خارج سيطرته، مما جعله قلقاً للغاية.
أصبح أكثر فضولاً من قلقه، لأنه لم يضع ملك البطولة في عين الاعتبار، بغض النظر عن تاريخه المجيد، ففي النهاية الأخير ما زال ملكاً أسطورياً، وليس شبه خيالي.
تألم الجرذ لأنه لم يستطع التفكير في رد على هذا البيان، صراحةً، حتى هو مرتبك بشأن الشخص الذي صنع هذه الخريطة، وقد صُدم حقاً بدقتها، علاوة على ذلك، صُنعت هذه الخريطة بـ ساعة النجم الروحية، مما يعني أنها لم تُكتشف في أطلال أو مدفونة في مكان ما؛ بل صيغت حديثاً.
علاوة على ذلك، صار فضولياً للغاية حول سبب قرارهم البحث عن لهب اليانغ الآن بالذات، فملك البطولة فاز بتلك الخريطة منذ عقود.
“من أنت؟!” استجوب صاحب الصوت الغليظ بجدية وهو يشع بإحساس روح قوي.
أيضاً، إذا كان هؤلاء هنا من أجل لهب اليانغ، فهو مهتم جداً بتلك الخريطة أيضاً لأنه لم يستطع الوصول لهذا المكان إلا بمساعدة خريطة كوكبة اللهب، بينما هم يملكون فقط تلك الخريطة الناقصة التي صنعها مغامر.
أراد أن يرد، لكنه لم يجرؤ على قول تلك الكلمات بصوت عالٍ، لأنه يعرف أن هؤلاء ‘العملاء’ أقوى بكثير منه، لا يمكنه حتى رؤية رتب قوتهم.
أخيراً، بدا أنهم وصلوا لهذا المكان دون المرور بمصفوفة السراب التي ذكرها ذلك الرجل، هذا يعني أيضاً أن أحداً بينهم على دراية بصحراء سراب الرماد.
• الثانية من صنع مغامر غامر في هذه الصحراء وعكس الأولى لا تدخلك لمكان وجود لهب اليانغ.
من جانب آخر، انذهل المسافرون التسعة بوجوده، وبسبب تفوقهم العددي والرتبي، لم يخافوا من هذا الوافد المنفرد.
بعد تهدئة أعصابه، أجاب باحترام بنبرة متظلمة: “سيدي، رجاءً فكر قبل أن تتهمني، لقد وقعت عقداً روحياً صارماً قبل أن تسلمني هذه الخريطة، لو شاركتها مع الآخرين، لكنت مت أكثر من مائة مرة الآن، علاوة على ذلك، ليس لدي سبب لمشاركتها مع الآخرين، لأنها ستكون عديمة الفائدة ما لم يشارك أحد مصالحي، سيموتون دون أن يعرفوا كيف، إذا تجرأوا على عبور هذه الصحراء، ناهيك عن المجيء إلى هذا العمق”.
رفع أحد مرتدي الأردية سؤالاً ضد الأقصر بينهم، الذي هو أيضاً مستكشف الطريق ومرشدهم، حاملاً الخريطة، وهو نفسه الذي تحدث للتو
تصرفوا بسرعة وتفرقوا في كل الاتجاهات، والمفاجئ أن الجرذ أول من استجاب حيث ابتلعه الرمل تحت قدميه، وهي قدرة.
“سيد جرذ، ألم تقل إنه بدون المسار السري، لا يمكن لأحد تجنب ‘مصفوصة السراب’؟ ومع ذلك، بدا أن هذا الشخص سار مباشرة من خلالها”. نبرته جليدية: “علاوة على ذلك، أنا متأكد أن لا أحد سيضجر بما يكفي ليأتي إلى هذا المكان ‘للتمشية’، أتمنى لمصلحتك أن ‘الخريطة’ لم تتم مشاركتها”.
بعد تهدئة أعصابه، أجاب باحترام بنبرة متظلمة: “سيدي، رجاءً فكر قبل أن تتهمني، لقد وقعت عقداً روحياً صارماً قبل أن تسلمني هذه الخريطة، لو شاركتها مع الآخرين، لكنت مت أكثر من مائة مرة الآن، علاوة على ذلك، ليس لدي سبب لمشاركتها مع الآخرين، لأنها ستكون عديمة الفائدة ما لم يشارك أحد مصالحي، سيموتون دون أن يعرفوا كيف، إذا تجرأوا على عبور هذه الصحراء، ناهيك عن المجيء إلى هذا العمق”.
الشخص القصير المرتدي الرداء هو بالفعل اللورد المرتزق الجرذ حتى هو في حالة إنكار لأنه يعرف أكثر من أي أحد مدى رعب مصفوفة السراب غير المتوقعة تلك، وحتى الملوك الأسطوريين بدوا أنهم هلكوا بعد دخولهم، ولم يخرجوا مرة أخرى.
‘هل أرسله الكاهن الأكبر؟!’ اشتبه فوراً بملك الفرسان، لكن هذا جعله في حالة إنكار: ‘لا، لا يوجد مثل هذا الشخص في معبد التوازن العظيم، وحتى ملك الفرسان لن يجرؤ على دخول مصفوفة السراب، علاوة على ذلك، كان من المفترض أن يتبع رجال المعبد من خلال العلامة الخاصة لملك الفرسان ولن يظهروا حتى اللحظة الأخيرة، لذا، هذا الشخص على الأرجح طرف ثالث، لكن لماذا هو هنا!؟ هل يبحث عن نفس الكنز!؟’
لكن هذا الغامض فعلها، وعرف الجرذ أن هذا ليس وهماً بسبب سلالته الفريدة، لكن هذا جعل الموقف بأكمله أكثر إرباكاً.
جذب صوت المرأة انتباه الآخرين فوراً، ونظروا بسرعة في اتجاه الغامض، تماماً كما ادعت المرأة، اختفى دون أي أثر.
‘هل أرسله الكاهن الأكبر؟!’ اشتبه فوراً بملك الفرسان، لكن هذا جعله في حالة إنكار: ‘لا، لا يوجد مثل هذا الشخص في معبد التوازن العظيم، وحتى ملك الفرسان لن يجرؤ على دخول مصفوفة السراب، علاوة على ذلك، كان من المفترض أن يتبع رجال المعبد من خلال العلامة الخاصة لملك الفرسان ولن يظهروا حتى اللحظة الأخيرة، لذا، هذا الشخص على الأرجح طرف ثالث، لكن لماذا هو هنا!؟ هل يبحث عن نفس الكنز!؟’
من جانب آخر، انذهل المسافرون التسعة بوجوده، وبسبب تفوقهم العددي والرتبي، لم يخافوا من هذا الوافد المنفرد.
تعرق الجرذ بمجرد التفكير في إمكانية انضمام شخص يستطيع عبور مصفوفة سراب إلى مطاردة هذا الكنز، وأصابته قشعريرة، رغم أنه قد يخون الطرفين لمصلحته، إلا أنه يقدّر حياته أكثر من أي شيء.
أخيراً، بدا أنهم وصلوا لهذا المكان دون المرور بمصفوفة السراب التي ذكرها ذلك الرجل، هذا يعني أيضاً أن أحداً بينهم على دراية بصحراء سراب الرماد.
الآن بعد أن انضم هذا الغامض فجأة للمعركة، أصبح هذا المتغير خارج سيطرته، مما جعله قلقاً للغاية.
بقي الآخرون صامتين بعد سماع رده المعقول، الذي بدا أكثر منطقية، مع ذلك، لا يزالون مرتبكين بشأن هذا الموقف.
بعد تهدئة أعصابه، أجاب باحترام بنبرة متظلمة: “سيدي، رجاءً فكر قبل أن تتهمني، لقد وقعت عقداً روحياً صارماً قبل أن تسلمني هذه الخريطة، لو شاركتها مع الآخرين، لكنت مت أكثر من مائة مرة الآن، علاوة على ذلك، ليس لدي سبب لمشاركتها مع الآخرين، لأنها ستكون عديمة الفائدة ما لم يشارك أحد مصالحي، سيموتون دون أن يعرفوا كيف، إذا تجرأوا على عبور هذه الصحراء، ناهيك عن المجيء إلى هذا العمق”.
بقي الآخرون صامتين بعد سماع رده المعقول، الذي بدا أكثر منطقية، مع ذلك، لا يزالون مرتبكين بشأن هذا الموقف.
بقي الآخرون صامتين بعد سماع رده المعقول، الذي بدا أكثر منطقية، مع ذلك، لا يزالون مرتبكين بشأن هذا الموقف.
تومضت عيناه بعنف حين لاحظ التسعة بأردية في الجوار، علاوة على ذلك، من خلال ملابسهم وخريطة الإسقاط، عرف أن الأمر ليس صدفة؛ ناهيك أن هذه ليست منطقة تجارية، بل أعماق منطقة محرمة.
“همف، ما هذه السخافات، ألم تُصنع هذه الخريطة أيضاً بشخص مثلك؟ ومع ذلك زعمت أنك الوحيد الذي يمكنه المجيء إلى هنا؟!” رَدَّ صوت غليظ بفظاظة في هذه اللحظة، ويبدو أنه غاضب للغاية.
تألم الجرذ لأنه لم يستطع التفكير في رد على هذا البيان، صراحةً، حتى هو مرتبك بشأن الشخص الذي صنع هذه الخريطة، وقد صُدم حقاً بدقتها، علاوة على ذلك، صُنعت هذه الخريطة بـ ساعة النجم الروحية، مما يعني أنها لم تُكتشف في أطلال أو مدفونة في مكان ما؛ بل صيغت حديثاً.
تألم الجرذ لأنه لم يستطع التفكير في رد على هذا البيان، صراحةً، حتى هو مرتبك بشأن الشخص الذي صنع هذه الخريطة، وقد صُدم حقاً بدقتها، علاوة على ذلك، صُنعت هذه الخريطة بـ ساعة النجم الروحية، مما يعني أنها لم تُكتشف في أطلال أو مدفونة في مكان ما؛ بل صيغت حديثاً.
• الثانية من صنع مغامر غامر في هذه الصحراء وعكس الأولى لا تدخلك لمكان وجود لهب اليانغ.
‘هؤلاء الأوغاد غير معقولين! إذا كنتم واثقين جداً، فلماذا لا توظفون ذلك الشخص ليكون دليلكم إذن!؟’
• الثانية من صنع مغامر غامر في هذه الصحراء وعكس الأولى لا تدخلك لمكان وجود لهب اليانغ.
أراد أن يرد، لكنه لم يجرؤ على قول تلك الكلمات بصوت عالٍ، لأنه يعرف أن هؤلاء ‘العملاء’ أقوى بكثير منه، لا يمكنه حتى رؤية رتب قوتهم.
بعد تهدئة أعصابه، أجاب باحترام بنبرة متظلمة: “سيدي، رجاءً فكر قبل أن تتهمني، لقد وقعت عقداً روحياً صارماً قبل أن تسلمني هذه الخريطة، لو شاركتها مع الآخرين، لكنت مت أكثر من مائة مرة الآن، علاوة على ذلك، ليس لدي سبب لمشاركتها مع الآخرين، لأنها ستكون عديمة الفائدة ما لم يشارك أحد مصالحي، سيموتون دون أن يعرفوا كيف، إذا تجرأوا على عبور هذه الصحراء، ناهيك عن المجيء إلى هذا العمق”.
في هذه اللحظة، صاح صوت أنثوي رقيق مندهشاً: “لقد اختفى!”
الآن بعد أن انضم هذا الغامض فجأة للمعركة، أصبح هذا المتغير خارج سيطرته، مما جعله قلقاً للغاية.
جذب صوت المرأة انتباه الآخرين فوراً، ونظروا بسرعة في اتجاه الغامض، تماماً كما ادعت المرأة، اختفى دون أي أثر.
ظهر الثمانية في اتجاهات مختلفة، محيطين بجاكوب من جميع الجوانب كما لو أنها ليست المرة الأولى التي يتعاملون فيها مع مثل هذه المواقف.
الجزء الأغرب أنه اختفى تحت أنظار المرأة المراقبة، وعرفوا جميعاً ما يعنيه ذلك، أن ذلك الشخص لديه القدرة على تجاوز قدرة العين الفريدة للمرأة.
“تبحثون عن أحد؟”
لكن قبل أن يتمكنوا من التفاعل مع هذا الموقف، دوى صوت غريب فجأة في آذانهم كهمس شيطان
أيضاً، إذا كان هؤلاء هنا من أجل لهب اليانغ، فهو مهتم جداً بتلك الخريطة أيضاً لأنه لم يستطع الوصول لهذا المكان إلا بمساعدة خريطة كوكبة اللهب، بينما هم يملكون فقط تلك الخريطة الناقصة التي صنعها مغامر.
“تبحثون عن أحد؟”
رفع أحد مرتدي الأردية سؤالاً ضد الأقصر بينهم، الذي هو أيضاً مستكشف الطريق ومرشدهم، حاملاً الخريطة، وهو نفسه الذي تحدث للتو
رغم الحر الجهنمي، لم يشعر به أحد؛ كل ما شعروا به قشعريرة تزحف على ظهورهم عندما دوى ذلك الصوت خلفهم مباشرة.
‘هؤلاء الأوغاد غير معقولين! إذا كنتم واثقين جداً، فلماذا لا توظفون ذلك الشخص ليكون دليلكم إذن!؟’
تصرفوا بسرعة وتفرقوا في كل الاتجاهات، والمفاجئ أن الجرذ أول من استجاب حيث ابتلعه الرمل تحت قدميه، وهي قدرة.
• الأولى حصل عليها جاكوب من محاكمة برج الحمل في طريق الأسطورة وليست مجرد خريطة بل مفتاح أيضا.
ظهر الثمانية في اتجاهات مختلفة، محيطين بجاكوب من جميع الجوانب كما لو أنها ليست المرة الأولى التي يتعاملون فيها مع مثل هذه المواقف.
علاوة على ذلك، صار فضولياً للغاية حول سبب قرارهم البحث عن لهب اليانغ الآن بالذات، فملك البطولة فاز بتلك الخريطة منذ عقود.
لكنه لم يتحرك وبقي في مكانه دون أي نية لوقفهم أو مهاجمتهم.
تصرفوا بسرعة وتفرقوا في كل الاتجاهات، والمفاجئ أن الجرذ أول من استجاب حيث ابتلعه الرمل تحت قدميه، وهي قدرة.
“من أنت؟!” استجوب صاحب الصوت الغليظ بجدية وهو يشع بإحساس روح قوي.
“سيد جرذ، ألم تقل إنه بدون المسار السري، لا يمكن لأحد تجنب ‘مصفوصة السراب’؟ ومع ذلك، بدا أن هذا الشخص سار مباشرة من خلالها”. نبرته جليدية: “علاوة على ذلك، أنا متأكد أن لا أحد سيضجر بما يكفي ليأتي إلى هذا المكان ‘للتمشية’، أتمنى لمصلحتك أن ‘الخريطة’ لم تتم مشاركتها”.
نظر إلى صاحب هذا الصوت واستفسر بلا مبالاة: “أرسلكم ملك البطولة إلى هنا، أليس كذلك؟”
• الأولى حصل عليها جاكوب من محاكمة برج الحمل في طريق الأسطورة وليست مجرد خريطة بل مفتاح أيضا.
رغم الحر الجهنمي، لم يشعر به أحد؛ كل ما شعروا به قشعريرة تزحف على ظهورهم عندما دوى ذلك الصوت خلفهم مباشرة.
♤♤♤
علاوة على ذلك، صار فضولياً للغاية حول سبب قرارهم البحث عن لهب اليانغ الآن بالذات، فملك البطولة فاز بتلك الخريطة منذ عقود.
بالمناسبة الخريطة التي مع جاكوب وخريطة هذه المجموعة مختلفتين عن بعضها
♤♤♤
• الأولى حصل عليها جاكوب من محاكمة برج الحمل في طريق الأسطورة وليست مجرد خريطة بل مفتاح أيضا.
• الثانية من صنع مغامر غامر في هذه الصحراء وعكس الأولى لا تدخلك لمكان وجود لهب اليانغ.
علاوة على ذلك، صار فضولياً للغاية حول سبب قرارهم البحث عن لهب اليانغ الآن بالذات، فملك البطولة فاز بتلك الخريطة منذ عقود.
♤♤♤
