خاتمة اللهيب (1)
في هذه اللحظة، احترقت عشر علامات، مما يعني أن عشرة مرداء لهب قد نهضوا، ولم يتبق الآن سوى متحديين اثنين.
كانت المحنة الأخيرة له الأكثر إزعاجًا، يُعرف باسم شمس المرايا سولاري، متحكم الاحتراق العاكس، ويُشار إليه أيضًا بـ نار الشمس المرآوية.
وقف جاكوب شامخًا تحت سماء متوهجة، وعباءته ترفرف برماد متبقي، على الجانب المقابل للمدرج، ارتفع فورتيغاش كطاغوت حرب منتصر، تلفت قرونه الذهبية الكبشية بضغط شمسي صامت، بينهما، تشققت جدران اللهب، تتلألأت كحجاب النهاية.
أشك ان القتال سينتهي هكذا حتى ان قبل أن يبدأ…
كانت محنهما وحشية، والآن، لن يبقى سوى وريث واحد للهيب.
تألق سولاري كالمرآة، كل قانون أطلقه عليه عاد بثلاثة أضعاف — برقه، ناره، حتى نيته القاتلة انعكست بقطبية مكثفة.
آخر ثلاثة مرداء لهب واجههم جاكوب لم يكونوا سهلين، كان كل منهم نافذة على مسارات لهب منسية — قديمة، غامضة، مرعبة، هزيمتهم لم تُحقق له النصر فحسب؛ بل استيعابًا لقانون النار، وجاكوب، ككائن مفترس للمعرفة، التهمها جميعًا.
ثم جاء عواء اللهب كير صاحب لهب الصوت العاوِي
آخر ثالث خصم له كانت حجاب الرماد ثيسا، التي تتحكم بــ لهب الضغائن المنسية.
كادت قوة روحه أن تُباد للمرة الأولى منذ أصبح شبه خيالي، كان لهب سولاري الأخطر حتى الآن، ليس لأنه قوي، بل لأنه استخدم قوته ضده.
نزلت حاملة حزنًا عميقًا، ملتفةً بستائر من الجمر والرماد، وُلد لهبها من كراهية ميتة منذ زمن، ذكريات خامدة تحولت إلى جمر انتقام.
“احترقت عشرة ألهبة، لكن اثنين بقيا…”
تحولت ساحة معركتها إلى مقبرة أشباح — همسات من ماضيه تتردد في روحه ذاتها.
لكنه تكيف، استحضر عُقَد فراغية، عطلت سحب جوروكس الزمني، ثم استخدم اندفاعةً من التمزق الفضائي للإنزلاق عبر قبة جاذبيته.
لكنه ليس غريبًا عن الشعور بالذنب، بل تجاوزه — لقد شرّح ضميره منذ زمن، كشفت عينا الحكم مرتكز الوهم، وبموجة من عجلة هلاك الحياة، أحرق وشكلها النائح التهم.
أشك ان القتال سينتهي هكذا حتى ان قبل أن يبدأ…
ثاني آخر خصم كان يُدعى قبو الرماد جوروكس، الذي يتحكم بلهب شبه طاغوتي آخر يُعرف باسم لهب الجاذبية للزمن المحروق.
♤♤
كان جوروكس معضلةً تمشي — عملاقًا مختومًا تشوه كل حركة له الواقع، لهبه لم يكن سريعًا بل كثيفًا، كل خطوة تضغط الزمن كالرصاص، جسده يشع بإرهاق القرون، وشعر جاكوب بثقله فورًا.
لكنه استخدم ضربات بقرونه، حوافر متوهجة بنار، وانفجارًا من إتقان قانون الجاذبية قبل أن يُسكت الصرخة الأخيرة لكير بلكمة إلى الحلق.
في تلك المعركة، أُجبر على استغلال قانون الفراغ لمواجهة السحب القمعي، حتى تفعيل عجلة هلاك الحياة صار أبطأ، مبطئ بانثناء الزمكان.
آخر ثالث خصم له كانت حجاب الرماد ثيسا، التي تتحكم بــ لهب الضغائن المنسية.
لكنه تكيف، استحضر عُقَد فراغية، عطلت سحب جوروكس الزمني، ثم استخدم اندفاعةً من التمزق الفضائي للإنزلاق عبر قبة جاذبيته.
تكلم الصوت القديم للمرة الأخيرة
بشفرة لهب التهابية صاغها من بقايا اللهب، اخترق نواة جوروكس واستطاع التهامها بـ الإلتهام الحيوي.
ومضة عابرة من اللهب الطاغوتي الحقيقي، فذبلت إلى غبار.
كانت المحنة الأخيرة له الأكثر إزعاجًا، يُعرف باسم شمس المرايا سولاري، متحكم الاحتراق العاكس، ويُشار إليه أيضًا بـ نار الشمس المرآوية.
تألق سولاري كالمرآة، كل قانون أطلقه عليه عاد بثلاثة أضعاف — برقه، ناره، حتى نيته القاتلة انعكست بقطبية مكثفة.
كانت محنهما وحشية، والآن، لن يبقى سوى وريث واحد للهيب.
كادت قوة روحه أن تُباد للمرة الأولى منذ أصبح شبه خيالي، كان لهب سولاري الأخطر حتى الآن، ليس لأنه قوي، بل لأنه استخدم قوته ضده.
فقط عندما استطاع دمج شظية من قانون النار مع قانون الفضاء، تمكن من الضرب من زاوية غير عاكسة، مستخدمًا نية معكوسة لتجاوز حقل سولاري العاكس وإلحاق ضربة قاتلة حطمت الجلد المرآوي.
ثاني آخر خصم كان يُدعى قبو الرماد جوروكس، الذي يتحكم بلهب شبه طاغوتي آخر يُعرف باسم لهب الجاذبية للزمن المحروق.
في الجانب الآخر، كان فورتيغاش ساحقًا، سقط خصومه تحت الضغط، مسحوقين تحت ثقل لم يستطيعوا مقاومته، ومع ذلك، حتى هو خُضع لاختبار قسري — وكشف رعب لهبه الطاغوتي!
لكنه تكيف، استحضر عُقَد فراغية، عطلت سحب جوروكس الزمني، ثم استخدم اندفاعةً من التمزق الفضائي للإنزلاق عبر قبة جاذبيته.
آخر ثالث خصم لفورتيغاش كانت جمرة العفن روكا — مريدة لهب، لهب الاحتراق الذابل.
فوجئ فورتيغاش — لم يستطع لهبه الطاغوتي الظهور وسط حقل إبطال الذبذبات لكير، كان إلقاؤه تقريبًا مقيدًا.
شبحٌ همسٍ ترتدى أردية متعفنة، فسَّد جوهر روكا اللهب، لمسها أفسدت الطاقة، ونَفَسها حوَّل النار إلى رماد، حاولت تعفين جسده من الداخل، لكنه ببساطة وقف ساكنًا، سامحًا لها بلمسه، وقانونه الداخلي عكس عفنها.
لكنه استخدم ضربات بقرونه، حوافر متوهجة بنار، وانفجارًا من إتقان قانون الجاذبية قبل أن يُسكت الصرخة الأخيرة لكير بلكمة إلى الحلق.
ومضة عابرة من اللهب الطاغوتي الحقيقي، فذبلت إلى غبار.
خفتت السماء أعلاه، ظهرت علامة عملاقة — عشر علامات اتحدت في حلقة ملتهبة: علامة المحنة الأخيرة.
ثم جاء عواء اللهب كير صاحب لهب الصوت العاوِي
بينما تلاشى الصوت، انفجر الحاجز للداخل، متحولًا إلى آلاف الجمرات الذهبية التي أمطرت المدرج كالنجوم الساقطة.
لم يحترق كير بالحرارة، بل بالصوت، وحشٌ من الذبذبات، كان لهبه سيمفونية عنف، كل صرخة تفجِّر ساحة المعركة.
بشفرة لهب التهابية صاغها من بقايا اللهب، اخترق نواة جوروكس واستطاع التهامها بـ الإلتهام الحيوي.
فوجئ فورتيغاش — لم يستطع لهبه الطاغوتي الظهور وسط حقل إبطال الذبذبات لكير، كان إلقاؤه تقريبًا مقيدًا.
بينما تلاشى الصوت، انفجر الحاجز للداخل، متحولًا إلى آلاف الجمرات الذهبية التي أمطرت المدرج كالنجوم الساقطة.
لكنه استخدم ضربات بقرونه، حوافر متوهجة بنار، وانفجارًا من إتقان قانون الجاذبية قبل أن يُسكت الصرخة الأخيرة لكير بلكمة إلى الحلق.
لكنه تكيف، استحضر عُقَد فراغية، عطلت سحب جوروكس الزمني، ثم استخدم اندفاعةً من التمزق الفضائي للإنزلاق عبر قبة جاذبيته.
أخيرًا، كانت آخر خصم له كاسفة الجمر فوناي، التي تتحكم بــ لهب الإبادة الصامتة.
ومضت عيناه بطاقة غامضة بينما فعَّل شيئًا كان يكتمه طوال هذا الوقت خصيصًا له
نزلت ككسوف القمر — جلدها فضي، عمياء العينان، محاطة بلهب ضد الضوء، حضورها وحده أسكت ساحة المعركة، هجماتها لم تنفجر — بل محت.
تألق سولاري كالمرآة، كل قانون أطلقه عليه عاد بثلاثة أضعاف — برقه، ناره، حتى نيته القاتلة انعكست بقطبية مكثفة.
أُجبرته على استخدام لهبه الطاغوتي لدقيقة كاملة لمحاربة الإبادة والثأر، كادت تقطع أحد قرنيه وأجبرته على إظهار لمحة من سيادة جاذبية-اللهيب الغامضة، عالم من جاذبية نيران النجوم الدوامة، قبل أن تسقط.
لكن في هذه اللحظة، بدأ جسده فجأة بالتوسع؛ ازداد طوله من مترين قبل أن يقف بطول فورتيغاش، وهذه القدرة المفاجئة أضحكت فورتيغاش.
♤♤
لكنه استخدم ضربات بقرونه، حوافر متوهجة بنار، وانفجارًا من إتقان قانون الجاذبية قبل أن يُسكت الصرخة الأخيرة لكير بلكمة إلى الحلق.
خلال مواجهاتهما النهائية، كان جاكوب وفورتيغاش يوليان اهتمامًا وافرًا لبعضهما، وكلاهما تجنب استخدام أوراقهما الرابحة وإخفاء ما أمكنهما لأنهما علما أنهما سيلتقيان في المباراة النهائية.
“احترقت عشرة ألهبة، لكن اثنين بقيا…”
في هذه اللحظة، تصدع حاجز اللهب الشفاف الفاصل بينهما بفرقعة رعد، تشققت شروخ بيضاء-ذهبية عبره كشبكة عنكبوت، بينما تذوب الرموز إلى ضوء.
خفتت السماء أعلاه، ظهرت علامة عملاقة — عشر علامات اتحدت في حلقة ملتهبة: علامة المحنة الأخيرة.
خفتت السماء أعلاه، ظهرت علامة عملاقة — عشر علامات اتحدت في حلقة ملتهبة: علامة المحنة الأخيرة.
“لتبدأ المباراة النهائية!”
تكلم الصوت القديم للمرة الأخيرة
في الجانب الآخر، كان فورتيغاش ساحقًا، سقط خصومه تحت الضغط، مسحوقين تحت ثقل لم يستطيعوا مقاومته، ومع ذلك، حتى هو خُضع لاختبار قسري — وكشف رعب لهبه الطاغوتي!
“احترقت عشرة ألهبة، لكن اثنين بقيا…”
♤♤♤
“سيُحدد وريث إرادة اللهيب الحقيقي…”
“لتبدأ المباراة النهائية!”
“ليس سيئًا، استطعت الوصول إلى هذه النقطة…” ضحك فورتيغاش ساخرًا، “لكن هذه نهايتك!”
بينما تلاشى الصوت، انفجر الحاجز للداخل، متحولًا إلى آلاف الجمرات الذهبية التي أمطرت المدرج كالنجوم الساقطة.
ومضة عابرة من اللهب الطاغوتي الحقيقي، فذبلت إلى غبار.
تقدم جاكوب خطوة، ملفًا اللهب حول أصابعه، مرصعًا بشظايا كل لهب التهمه.
بقي جاكوب رابط الجأش وهو ينظر إلى فورتيغاش العملاق البالغ عشرة أمتار، بينما هو بطول مترين فقط، قزمًا أمام العملاق.
مال فورتيغاش رأسه، بابتسامة صغيرة على شفتيه، أصبحت هالته أعمق، أظلم، لمح من اللهب الطاغوتي يلمع حوله ككوكبة محترقة، حوافره تضغط رموزًا منصهرة في الأرض مع كل خطوة.
فقط عندما استطاع دمج شظية من قانون النار مع قانون الفضاء، تمكن من الضرب من زاوية غير عاكسة، مستخدمًا نية معكوسة لتجاوز حقل سولاري العاكس وإلحاق ضربة قاتلة حطمت الجلد المرآوي.
“ليس سيئًا، استطعت الوصول إلى هذه النقطة…” ضحك فورتيغاش ساخرًا، “لكن هذه نهايتك!”
كادت قوة روحه أن تُباد للمرة الأولى منذ أصبح شبه خيالي، كان لهب سولاري الأخطر حتى الآن، ليس لأنه قوي، بل لأنه استخدم قوته ضده.
ومضت عينا جاكوب بنية القتل وهو يقول ببرود: “أنت لست من السهول الوسطى، أليس كذلك؟”
ومضت عيناه بطاقة غامضة بينما فعَّل شيئًا كان يكتمه طوال هذا الوقت خصيصًا له
لمح من الدهشة مر في عيني فورتيغاش قبل أن يبتسم ابتسامة قاتمة مجيبًا: “هل أخيرًا شعرت بالخوف؟” كلماته صارت حادة، لكنه لم ينفِ ولم يقر تخمينه.
♤♤♤
بقي جاكوب رابط الجأش وهو ينظر إلى فورتيغاش العملاق البالغ عشرة أمتار، بينما هو بطول مترين فقط، قزمًا أمام العملاق.
ومضت عيناه بطاقة غامضة بينما فعَّل شيئًا كان يكتمه طوال هذا الوقت خصيصًا له
لكن في هذه اللحظة، بدأ جسده فجأة بالتوسع؛ ازداد طوله من مترين قبل أن يقف بطول فورتيغاش، وهذه القدرة المفاجئة أضحكت فورتيغاش.
أصبح وجه جاكوب العظمي غريبًا قبل أن يقول: “قررت أن أجعل منك عيّنتي الجديدة…”
“إذن، أنت عملاق؟” بدا فورتيغاش واسع الإدراك بخصوص العمالقة وسماتهم الفطرية الفريدة، “حسنًا، لا يهم، عملاقًا أم بعوضة، لست مؤهلاً لمواجهتي!”
شبحٌ همسٍ ترتدى أردية متعفنة، فسَّد جوهر روكا اللهب، لمسها أفسدت الطاقة، ونَفَسها حوَّل النار إلى رماد، حاولت تعفين جسده من الداخل، لكنه ببساطة وقف ساكنًا، سامحًا لها بلمسه، وقانونه الداخلي عكس عفنها.
أصبح وجه جاكوب العظمي غريبًا قبل أن يقول: “قررت أن أجعل منك عيّنتي الجديدة…”
ومضة عابرة من اللهب الطاغوتي الحقيقي، فذبلت إلى غبار.
ومضت عيناه بطاقة غامضة بينما فعَّل شيئًا كان يكتمه طوال هذا الوقت خصيصًا له
“لعنة النوم!”
شبحٌ همسٍ ترتدى أردية متعفنة، فسَّد جوهر روكا اللهب، لمسها أفسدت الطاقة، ونَفَسها حوَّل النار إلى رماد، حاولت تعفين جسده من الداخل، لكنه ببساطة وقف ساكنًا، سامحًا لها بلمسه، وقانونه الداخلي عكس عفنها.
كانت محنهما وحشية، والآن، لن يبقى سوى وريث واحد للهيب.
♤♤♤
بينما تلاشى الصوت، انفجر الحاجز للداخل، متحولًا إلى آلاف الجمرات الذهبية التي أمطرت المدرج كالنجوم الساقطة.
أشك ان القتال سينتهي هكذا حتى ان قبل أن يبدأ…
أصبح وجه جاكوب العظمي غريبًا قبل أن يقول: “قررت أن أجعل منك عيّنتي الجديدة…”
… أيضا هذا الفصل أتعبني بخصوص البحث عن أنسب الأسماء لمرداء اللهب ال6، كل إسم بالإنجلزي إما غبي او لا علاقة له باللهب أصلا
نزلت ككسوف القمر — جلدها فضي، عمياء العينان، محاطة بلهب ضد الضوء، حضورها وحده أسكت ساحة المعركة، هجماتها لم تنفجر — بل محت.
