Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1044

معقل العدالة المقدسة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

معقل العدالة المقدسة

اجابت اليزا على استفهامه: “انه كما قال الخيالي المبجل، طور ائتلاف الخياليين طريقة تكشف وجود خيالي جديد، لان كل شبه خيالي يحدث ظاهرة فريدة تعرف بالظاهرة الخيالية، مثل احتفال استقبال من السهول الأسطورية.”

 

“اما الظاهرة الخيالية فلا يمكن كبتها او اخفاؤها حتى لو كنت داخل مجرة عنصرية او كوكب عنصري، لذلك انا في حيرة من اصلك، الا اذا كنت اقدم من الائتلاف نفسه…”

فهم ما تومىء اليه اليزا بكلماتها الاخيرة، فرد ببرود: “اتفهم حيرتك، لكنني لا استطيع الاجابة، علاوة على ذلك، مع علمي بائتلاف الخياليين الان، لا ارغب في الانضمام اليه لاعتيادي العزلة والحرية.”

اجابت اليزا على استفهامه: “انه كما قال الخيالي المبجل، طور ائتلاف الخياليين طريقة تكشف وجود خيالي جديد، لان كل شبه خيالي يحدث ظاهرة فريدة تعرف بالظاهرة الخيالية، مثل احتفال استقبال من السهول الأسطورية.”

ومضت في عيني اليزا لمعة باردة ثم خبت: “هذا اختيارك، لن يُجبر الائتلاف احدا على الانضمام.”

باتباع كلمات اليزا، نزل التنين على طريق سماوي من جسور بلورية مصقلة، معلقة بين معابد طائرة وابراج شامخة، كل منها مزين برموز مقدسة تنبض بنور قدسي.

سكت وسكتت، بينما اختلطت الاجواء، لكن كليهما اصبح يفكر في خاطره.

بينما حط التنين الفضي باناقة امام الدرج العظيم، نزلت اليزا بحركة واحدة رشيقة، وثيابها تنساب كقمر سائل.

واصل التنين الفضي السفر في اعماق الفضاء زمنا مجهولا قبل ان ينشق الفضاء امامه كستار، مظهرا منظرا من عالم اخر.

لكن جاكوب بقي سالما، واقتنعت اليزا تماما انه ليس كائن مظلم، مع ذلك، هذا ايضا جعلها تتخوف سرا منه، لانه لو كان كائنا مظلما لاستطاعت التخلص منه بسهولة باستخدام السحر المقدس والهيكل.

ظهر امامهما عالم محاط باشعة مقدسة، وقالت اليزا اخيرا: “مرحبا بك في المقر الرئيسي لمعبد روح الكاردينال: قلعة العدالة المقدسة.”

لكنه لا يعلم ان اليزا لم تخبره عن الهيكل المقدس للمعبد، القادر على قتل كائن مظلم لحظة وطئه محيط المعبد.

اندهش وهو ينظر الى القلعة المشرقة، تطوف بين ارجاء اراض صخرية متلألئة ومدن طائرة بحجم قارات، القلعة كالجوهرة التاجية لقوة المعبد.

عندها حول نظره نحو شيء اخر، واقفا امام الدرج العظيم المؤدي الى بوابات المعبد الضخمة، هناك تمثال شامخ لطاغوت العدالة المقدس نفسه.

بالاضافة الى ذلك، لاحظ شيئا بعيدا: جزر ومعابد واشباح مشعة تدور حول بناء واحد هائل في قلب القلعة.

لم يقل جاكوب شيئا، عيناه تمسحان ببرود كل تفصيل في المحراب المقدس بينما تخطو قدماه بصمت الى قلب المعبد الذي يحكم المليارات.

كانها احست بنظره، قالت اليزا ببرود ممزوج بالفخر والوقار: “ما تراه هو معبد طاغوت العدل المقدس وهو ايضا وجهتنا.”

فهم ما تومىء اليه اليزا بكلماتها الاخيرة، فرد ببرود: “اتفهم حيرتك، لكنني لا استطيع الاجابة، علاوة على ذلك، مع علمي بائتلاف الخياليين الان، لا ارغب في الانضمام اليه لاعتيادي العزلة والحرية.”

باتباع كلمات اليزا، نزل التنين على طريق سماوي من جسور بلورية مصقلة، معلقة بين معابد طائرة وابراج شامخة، كل منها مزين برموز مقدسة تنبض بنور قدسي.

علاوة على ذلك، كان سيمنحها الحق المشروع لمهاجمته وحتى استخدام ائتلاف الخياليين ضده، فالجميع يعلم ان الكائنات المظلمة ممنوعة من دخول اراضيها، الائتلاف صنع استثناء بارزا لهذه القاعدة بسبب خلفيتها.

وعند اقترابهم من القلب، تذبذبت عيناه قليلا.

خارج المعبد، هيكلا ضخما يغلف البناء — حاجز شفاف من نور ذهبي وفضي متحول، يتلألأ كستار حي، منحوت برموز تنبض بنظام مع قلب المعبد.

امامهم ارتفع معبد ملائكي بحجم كوكب، جدرانه من سبيكة تتلألأ كنجوم مكثفة، نقوشه المعقدة بدت حية — لوحات جدارية لمعارك قديمة وقضاء سماوي وشخصيات سرمدية في صلاة.

وعند اقترابهم من القلب، تذبذبت عيناه قليلا.

خارج المعبد، هيكلا ضخما يغلف البناء — حاجز شفاف من نور ذهبي وفضي متحول، يتلألأ كستار حي، منحوت برموز تنبض بنظام مع قلب المعبد.

حتى هو، رغم كونه شبه خيالي، استطاع ان يشعر بخفوت بالقوة الخانقة المنبعثة منه.

حتى هو، رغم كونه شبه خيالي، استطاع ان يشعر بخفوت بالقوة الخانقة المنبعثة منه.

امامهم ارتفع معبد ملائكي بحجم كوكب، جدرانه من سبيكة تتلألأ كنجوم مكثفة، نقوشه المعقدة بدت حية — لوحات جدارية لمعارك قديمة وقضاء سماوي وشخصيات سرمدية في صلاة.

عندها حول نظره نحو شيء اخر، واقفا امام الدرج العظيم المؤدي الى بوابات المعبد الضخمة، هناك تمثال شامخ لطاغوت العدالة المقدس نفسه.

فهم ما تومىء اليه اليزا بكلماتها الاخيرة، فرد ببرود: “اتفهم حيرتك، لكنني لا استطيع الاجابة، علاوة على ذلك، مع علمي بائتلاف الخياليين الان، لا ارغب في الانضمام اليه لاعتيادي العزلة والحرية.”

لكن على خلاف تماثيله التي رآها في السهول السفلى، هذا مختلف جدا.

لاحظ الحماسة والتوقير في اعينهم كانهما منقوشان في كيانهم، اذ لم يجرؤ احد على النظر، ايضا هو غريب مجهول ومظهره متناقض معهم، لكنهم لم يستفسروا تحت حضور اليزا.

شخصية جليلة بدرع، يمسك سيفا ضخما متجها للاسفل، رأسه يرتكز بلطف على حجر الاساس، جناحان من لهيب كوني يقوسان في العلو، وعينان من سبج مصقل كانهما تحكمان على كل من يجرؤ على الاقتراب، حاجز ثانوي يطوق قاعدة التمثال كخندق مقدس من النور، يعزله عن اللمس.

 

بينما حط التنين الفضي باناقة امام الدرج العظيم، نزلت اليزا بحركة واحدة رشيقة، وثيابها تنساب كقمر سائل.

حتى هو، رغم كونه شبه خيالي، استطاع ان يشعر بخفوت بالقوة الخانقة المنبعثة منه.

تبعها بلا تردد، ورداؤه يتمايل بلطف حين مست حذاؤه ارض الرخام المقدس.

حتى هو، رغم كونه شبه خيالي، استطاع ان يشعر بخفوت بالقوة الخانقة المنبعثة منه.

كانهم انتظروا قدوم اليزا، ركع الكهنة والفرسان المقدسون بدروع مذهبة فورا، بدت اليزا غير مبالية وهي تصعد الدرج، وعندما مرت، حنى الكهنة والفرسان رؤوسهم حتى كادت جباههم تمس الحجر المصقول.

بوابات المعبد الرئيسي الشامخة بارتفاع مئات الامتار، منقوشة برموز كونية تنبض ببطء كالرعد، بلمحة بسيطة من يد اليزا النحيلة، انفتحت البوابات محدثة دويا، كاشفة عن بهاء يخطف البصر من الداخل.

لاحظ الحماسة والتوقير في اعينهم كانهما منقوشان في كيانهم، اذ لم يجرؤ احد على النظر، ايضا هو غريب مجهول ومظهره متناقض معهم، لكنهم لم يستفسروا تحت حضور اليزا.

لكن خلافا لاليزا، غير جاكوب رأيه فجأة لان صوت الخلود دوى فجأة في رأسه!

سار صامتا خلف كل خطوة لاليزا، والحواجز المحيطة بالمعبد الرئيسي بدت تستجيب لحضورها بصمت، طبقة تلو طبقة من النور الرمزي انفرجت بلطف كستائر حرير، مفسحة لهم المجال للدخول اعمق في الارض المقدسة.

خارج المعبد، هيكلا ضخما يغلف البناء — حاجز شفاف من نور ذهبي وفضي متحول، يتلألأ كستار حي، منحوت برموز تنبض بنظام مع قلب المعبد.

بوابات المعبد الرئيسي الشامخة بارتفاع مئات الامتار، منقوشة برموز كونية تنبض ببطء كالرعد، بلمحة بسيطة من يد اليزا النحيلة، انفتحت البوابات محدثة دويا، كاشفة عن بهاء يخطف البصر من الداخل.

ومضت في عيني اليزا لمعة باردة ثم خبت: “هذا اختيارك، لن يُجبر الائتلاف احدا على الانضمام.”

“اهلا بك ايها الخيالي المبجل” قالت اليزا بوقار ملكي، وعيناها الحلزونيتان تتلألآن بخفة وهي تلقي نظرة خلفها اليه، “في قلب معبد روح الكردينال — قاعة العدالة المقدسة، قلائل خارج سلالتي او الكهنة العليا دخلوا هنا، اليوم انت ضيف مكرم.”

عندها حول نظره نحو شيء اخر، واقفا امام الدرج العظيم المؤدي الى بوابات المعبد الضخمة، هناك تمثال شامخ لطاغوت العدالة المقدس نفسه.

لم يقل جاكوب شيئا، عيناه تمسحان ببرود كل تفصيل في المحراب المقدس بينما تخطو قدماه بصمت الى قلب المعبد الذي يحكم المليارات.

“اهلا بك ايها الخيالي المبجل” قالت اليزا بوقار ملكي، وعيناها الحلزونيتان تتلألآن بخفة وهي تلقي نظرة خلفها اليه، “في قلب معبد روح الكردينال — قاعة العدالة المقدسة، قلائل خارج سلالتي او الكهنة العليا دخلوا هنا، اليوم انت ضيف مكرم.”

لكنه لا يعلم ان اليزا لم تخبره عن الهيكل المقدس للمعبد، القادر على قتل كائن مظلم لحظة وطئه محيط المعبد.

ومضت في عيني اليزا لمعة باردة ثم خبت: “هذا اختيارك، لن يُجبر الائتلاف احدا على الانضمام.”

رغم قولها انها تعتقد انه ليس كائن مظلم، الا انها ارادت تأكيد ظنها وقادته الى هنا، لم يجرؤ اي كائن على دخول هذا المكان، ومن فعلوا اندثروا في طي التاريخ، حتى ملوك اسطوريون وشبه خيالي متهور من الكائنات المظلمة قديما لقي حتفا رهيبا.

لم يقل جاكوب شيئا، عيناه تمسحان ببرود كل تفصيل في المحراب المقدس بينما تخطو قدماه بصمت الى قلب المعبد الذي يحكم المليارات.

لكن جاكوب بقي سالما، واقتنعت اليزا تماما انه ليس كائن مظلم، مع ذلك، هذا ايضا جعلها تتخوف سرا منه، لانه لو كان كائنا مظلما لاستطاعت التخلص منه بسهولة باستخدام السحر المقدس والهيكل.

“اهلا بك ايها الخيالي المبجل” قالت اليزا بوقار ملكي، وعيناها الحلزونيتان تتلألآن بخفة وهي تلقي نظرة خلفها اليه، “في قلب معبد روح الكردينال — قاعة العدالة المقدسة، قلائل خارج سلالتي او الكهنة العليا دخلوا هنا، اليوم انت ضيف مكرم.”

علاوة على ذلك، كان سيمنحها الحق المشروع لمهاجمته وحتى استخدام ائتلاف الخياليين ضده، فالجميع يعلم ان الكائنات المظلمة ممنوعة من دخول اراضيها، الائتلاف صنع استثناء بارزا لهذه القاعدة بسبب خلفيتها.

لكن على خلاف تماثيله التي رآها في السهول السفلى، هذا مختلف جدا.

مع ذلك، تبقى قوته لغزا، واليزا غير متأكدة اذا كان عليها التحرك ام لا.

اندهش وهو ينظر الى القلعة المشرقة، تطوف بين ارجاء اراض صخرية متلألئة ومدن طائرة بحجم قارات، القلعة كالجوهرة التاجية لقوة المعبد.

لكن خلافا لاليزا، غير جاكوب رأيه فجأة لان صوت الخلود دوى فجأة في رأسه!

كانها احست بنظره، قالت اليزا ببرود ممزوج بالفخر والوقار: “ما تراه هو معبد طاغوت العدل المقدس وهو ايضا وجهتنا.”

 

بوابات المعبد الرئيسي الشامخة بارتفاع مئات الامتار، منقوشة برموز كونية تنبض ببطء كالرعد، بلمحة بسيطة من يد اليزا النحيلة، انفتحت البوابات محدثة دويا، كاشفة عن بهاء يخطف البصر من الداخل.

♤♤♤​

فهم ما تومىء اليه اليزا بكلماتها الاخيرة، فرد ببرود: “اتفهم حيرتك، لكنني لا استطيع الاجابة، علاوة على ذلك، مع علمي بائتلاف الخياليين الان، لا ارغب في الانضمام اليه لاعتيادي العزلة والحرية.”

سار صامتا خلف كل خطوة لاليزا، والحواجز المحيطة بالمعبد الرئيسي بدت تستجيب لحضورها بصمت، طبقة تلو طبقة من النور الرمزي انفرجت بلطف كستائر حرير، مفسحة لهم المجال للدخول اعمق في الارض المقدسة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط