تنقية لهب اليانغ (1)
تأرجحت محاجره الخاوية بلهب ذهبي بينما يزن كلمات الخلود؛ لم يبق أي تردد—بل فقط تروي.
في تلك اللحظة، لامست الكرة جمجمته، وكما لو تواجه الماء، اخترقت جمجمته دون أي مقاومة.
‘أقال للتو أن هناك فائدة مجهولة إذا اخترت أن أنفذها بالطريقة الصحيحة؟ وكل ذلك على حساب الألم؟’ فكر بينما تأرجحت عيناه ببرود، ‘لقد تحملت ما هو أسوأ من العذاب، إذا كان الألم يمنحني قوة، فأنا أرحب به، خاصة في ظل وضعي الحالي.’
فجأة، ارتعد حين شعر بحرارة شديدة تغزو كيانه في اللحظة التي دخلت فيها الكرة روحه الحقيقية، علاوة على ذلك، ليس هو الوحيد، فقد اهتزت الكرة بعنف، كما لو أنها تنتظر التحرر طوال الوقت منذ اللحظة التي دخلت فيها روحه الحقيقية.
“أي نوع من الفائدة تتحدث عنه؟” عليه أن يسأل، إذ يعلم أن أي شيء يسميه الخلود ‘فائدة’ ليس أمرًا هينًا، ولم يستطع أن يأخذه باستخفاف.
بعد أن سمع ‘طريقة’ الخلود، ذُهل، لكنه بقي صامتًا؛ واللهب في عينيه كافيًا، لقد التزم بالفعل.
“هذا في الواقع يعتمد على حظك، لا يمكنني إخبارك لأن هذه المعلومة حساسة إلى حد ما، إلا إذا استطعت حقًا أن تنالها” رد بإبهام دون أي نية للكشف عن الحقيقة.
“هذا في الواقع يعتمد على حظك، لا يمكنني إخبارك لأن هذه المعلومة حساسة إلى حد ما، إلا إذا استطعت حقًا أن تنالها” رد بإبهام دون أي نية للكشف عن الحقيقة.
جاكوب غير سعيد بطبيعة الحال، لكنه يعرف أن من الأفضل ألا يضيع وقته في السؤال أكثر من ذلك، انقبضت أصابعه العظمية حول الكرة المضيئة بالمجرات، وصدى صوته بيقين عنيد.
تحول همس الكتاب الملعون حادًا في تلك اللحظة، “ستستخدم قوة روحك كرباط، اجذب الكرة نحو روحك الحقيقية ووجهها نحو نجم روحك—ليس نحو جسدك، ولا عقلك.”
“بما أن الأمر كذلك، سأختار الخيار الثاني”
بما أنه قرر اتباع الطريقة الثانية، نبض القلب الملعون مرة واحدة، في اللحظة التالية، اندفعت قوة روحه مثل موجة مدية، دوّت إلى الخارج في خيوط غير مرئية لفَّت نفسها حول الكرة المختومة.
ضحك الخلود، وصوته ينضح بالبهجة الشريرة كالمعتاد، “هيهيهي~ كنت أعلم أنك ستختار طريق الجنون، حسنًا جدًا، دعني أخبرك بالطريقة…”
على الرغم من أنه ليس متأكدًا من فعالية الطريقة، إلا أنه وثق الخلود، وتكهن الكتاب الملعون طمأنه بأنها ستنفع.
تحول همس الكتاب الملعون حادًا في تلك اللحظة، “ستستخدم قوة روحك كرباط، اجذب الكرة نحو روحك الحقيقية ووجهها نحو نجم روحك—ليس نحو جسدك، ولا عقلك.”
في تلك اللحظة، تحطمت الكرة مثل الزجاج الهش، واندلع لهب اليانغ بداخلها حرًا مثل وحش قديم استيقظ من سباته.
“ما إن تدخل إلى روحك حتى تستيقظ نواة النار وتجذب اللهب بقوة جذب لا تقاوم، والباقي سيعتمد على إرادتك وقدرتك على التحمل، إذا استطعت أن تتحمل الاحتراق، فسوف يتطور، إذا لم تستطع… فستحترق روحك إلى رماد، دون عودة.”
‘أقال للتو أن هناك فائدة مجهولة إذا اخترت أن أنفذها بالطريقة الصحيحة؟ وكل ذلك على حساب الألم؟’ فكر بينما تأرجحت عيناه ببرود، ‘لقد تحملت ما هو أسوأ من العذاب، إذا كان الألم يمنحني قوة، فأنا أرحب به، خاصة في ظل وضعي الحالي.’
بعد أن سمع ‘طريقة’ الخلود، ذُهل، لكنه بقي صامتًا؛ واللهب في عينيه كافيًا، لقد التزم بالفعل.
ضحك الخلود، وصوته ينضح بالبهجة الشريرة كالمعتاد، “هيهيهي~ كنت أعلم أنك ستختار طريق الجنون، حسنًا جدًا، دعني أخبرك بالطريقة…”
بما أنه قرر اتباع الطريقة الثانية، نبض القلب الملعون مرة واحدة، في اللحظة التالية، اندفعت قوة روحه مثل موجة مدية، دوّت إلى الخارج في خيوط غير مرئية لفَّت نفسها حول الكرة المختومة.
فجأة بدا أن للجليد الين إرادته الخاصة، فامتدَّ، كابحًا لهب اليانغ بعنف اندفاعاته بلطف لكن بحزم، لم يخنق الصقيع النار، ولم يصطدم بها—بل كبح لهب اليانغ ويوازنه بطريقة غامضة
وبسحب جبار، جذبها مباشرة نحو تاج رأسه وظهرت علامات رونية على هيكله العظمي متوهجة بظلام.
بما أنه قرر اتباع الطريقة الثانية، نبض القلب الملعون مرة واحدة، في اللحظة التالية، اندفعت قوة روحه مثل موجة مدية، دوّت إلى الخارج في خيوط غير مرئية لفَّت نفسها حول الكرة المختومة.
على الرغم من أنه ليس متأكدًا من فعالية الطريقة، إلا أنه وثق الخلود، وتكهن الكتاب الملعون طمأنه بأنها ستنفع.
فجأة، غلَّفت قوة جذب شديدة وغامضة لهب اليانغ الهائج، مثل وحش جائع، بدأت نواة النار تسحب الشمس المصغرة المتوهجة بقوة أكبر فأكبر، تجذبها نحو نفسها.
في تلك اللحظة، لامست الكرة جمجمته، وكما لو تواجه الماء، اخترقت جمجمته دون أي مقاومة.
“بما أن الأمر كذلك، سأختار الخيار الثاني”
فجأة، ارتعد حين شعر بحرارة شديدة تغزو كيانه في اللحظة التي دخلت فيها الكرة روحه الحقيقية، علاوة على ذلك، ليس هو الوحيد، فقد اهتزت الكرة بعنف، كما لو أنها تنتظر التحرر طوال الوقت منذ اللحظة التي دخلت فيها روحه الحقيقية.
“ما إن تدخل إلى روحك حتى تستيقظ نواة النار وتجذب اللهب بقوة جذب لا تقاوم، والباقي سيعتمد على إرادتك وقدرتك على التحمل، إذا استطعت أن تتحمل الاحتراق، فسوف يتطور، إذا لم تستطع… فستحترق روحك إلى رماد، دون عودة.”
قبل أن يتمكن من رد الفعل، انتشرت الشقوق مثل شبكة العنكبوت على سطح الكرة البلوري، انسكب ضوء ذهبي أبيض من الداخل، متوهجًا بشكل لاسع مع كل تصدع.
في تلك اللحظة، تحطمت الكرة مثل الزجاج الهش، واندلع لهب اليانغ بداخلها حرًا مثل وحش قديم استيقظ من سباته.
جابت موجات حرارة مرعوبة خلال روحه، مهددة بإحراقه، وأدرك جاكوب أخيرًا أنه كان يستهين ‘بالألم’ المرتبط بهذه المهمة.
فجأة، انبعث برد بلوري ناعم من الأعماق، تفتح صقيع بدائي بجانب النار الهائجة، وشعر جاكوب على الفور بأن الحرارة خفَّت بدرجة ملحوظة.
مع ذلك، وبما أنه قد بدأ بالفعل، لم يستطع التراجع، وليس بوسعه سوى التحمل بينما الكرة على وشك الانكسار، وبما أن الخلود لم يقل أي شيء، عرف أن كل هذا جزء من العملية.
فجأة، ارتعد حين شعر بحرارة شديدة تغزو كيانه في اللحظة التي دخلت فيها الكرة روحه الحقيقية، علاوة على ذلك، ليس هو الوحيد، فقد اهتزت الكرة بعنف، كما لو أنها تنتظر التحرر طوال الوقت منذ اللحظة التي دخلت فيها روحه الحقيقية.
امتدت الشقوق عبر الكرة بأكملها، ولم يعد ما بداخلها مختومًا يمكن احتواؤه.
“بما أن الأمر كذلك، سأختار الخيار الثاني”
انفجار!
مع ذلك، وبما أنه قد بدأ بالفعل، لم يستطع التراجع، وليس بوسعه سوى التحمل بينما الكرة على وشك الانكسار، وبما أن الخلود لم يقل أي شيء، عرف أن كل هذا جزء من العملية.
في تلك اللحظة، تحطمت الكرة مثل الزجاج الهش، واندلع لهب اليانغ بداخلها حرًا مثل وحش قديم استيقظ من سباته.
انفجار!
تقريبًا على الفور، اشتعلت شمس مصغرة في قلب روح جاكوب، وضوءها حادًا كفاية لاختراق كل شيء، زأر اللهب، ليس كنار سلبية، بل كإرادة حية—كقوة بدائية للخلق، والدمار، والسيادة المتوهجة.
تحول همس الكتاب الملعون حادًا في تلك اللحظة، “ستستخدم قوة روحك كرباط، اجذب الكرة نحو روحك الحقيقية ووجهها نحو نجم روحك—ليس نحو جسدك، ولا عقلك.”
قويًا لدرجة أنه كاد يفقد وعيه ويُغمى عليه، حتى أن عظامه صارت تهتز وتتحول إلى قرمزية بينما تصاعد الدخان منها، كما لو يحترق حيًا.
“بما أن الأمر كذلك، سأختار الخيار الثاني”
لكنها مجرد بداية المعاناة، حيث اصطدمت موجة الحرارة بنواته مثل انفجار نجم، للحظة، حتى نجم روحه بدا يرتجف تحت تهديد الإبادة. ارتعدت روحه، ترتجف على حافة الانهيار.
لقد كانت بالفعل نواة اليين الساكنة التي بدت أنها قد أُثيرت بوجود لهب اليانغ.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، ظهرت الرموز على قلبه الملعون فجأة، وبدأت تنبض بعنف، باردة ومتغطرسة كما لو أنها لا تريد أن تخسر أمام اللهب القديم!
جاكوب غير سعيد بطبيعة الحال، لكنه يعرف أن من الأفضل ألا يضيع وقته في السؤال أكثر من ذلك، انقبضت أصابعه العظمية حول الكرة المضيئة بالمجرات، وصدى صوته بيقين عنيد.
علاوة على ذلك، في اللحظة التي استيقظ فيها القلب الملعون واصطدم بطاقة لهب اليانغ، اضطربت نواة النار من الداخل!
جاكوب غير سعيد بطبيعة الحال، لكنه يعرف أن من الأفضل ألا يضيع وقته في السؤال أكثر من ذلك، انقبضت أصابعه العظمية حول الكرة المضيئة بالمجرات، وصدى صوته بيقين عنيد.
نبضت نواة النار الأثيرية الخضراء كما لو صارت منجذبة بالإغراء الكوني للهب اليانغ وتدفعها قوة القلب الملعون.
ضحك الخلود، وصوته ينضح بالبهجة الشريرة كالمعتاد، “هيهيهي~ كنت أعلم أنك ستختار طريق الجنون، حسنًا جدًا، دعني أخبرك بالطريقة…”
فجأة، غلَّفت قوة جذب شديدة وغامضة لهب اليانغ الهائج، مثل وحش جائع، بدأت نواة النار تسحب الشمس المصغرة المتوهجة بقوة أكبر فأكبر، تجذبها نحو نفسها.
‘أقال للتو أن هناك فائدة مجهولة إذا اخترت أن أنفذها بالطريقة الصحيحة؟ وكل ذلك على حساب الألم؟’ فكر بينما تأرجحت عيناه ببرود، ‘لقد تحملت ما هو أسوأ من العذاب، إذا كان الألم يمنحني قوة، فأنا أرحب به، خاصة في ظل وضعي الحالي.’
لكن لهب اليانغ قاوم بطبيعة الحال كما لو أنه واجه عدوًا عظيمًا—بعنف، وبسيادة، رافضًا الخضوع، كل اندفاعة من تألقه أحرقت روح جاكوب، مهددة بتمزيقها إربًا.
تحول همس الكتاب الملعون حادًا في تلك اللحظة، “ستستخدم قوة روحك كرباط، اجذب الكرة نحو روحك الحقيقية ووجهها نحو نجم روحك—ليس نحو جسدك، ولا عقلك.”
حتى الطاغوت قد لا يستطيع تحمل هجوم اللهب القديم دون دفع ثمن باهظ.
‘أقال للتو أن هناك فائدة مجهولة إذا اخترت أن أنفذها بالطريقة الصحيحة؟ وكل ذلك على حساب الألم؟’ فكر بينما تأرجحت عيناه ببرود، ‘لقد تحملت ما هو أسوأ من العذاب، إذا كان الألم يمنحني قوة، فأنا أرحب به، خاصة في ظل وضعي الحالي.’
لكن اللهب القديم ليس الكيان السيادي الوحيد الحاضر في الروح، لأن جاكوب ليس عاديًا، وتقريبًا على الفور، انتبه حضور آخر مثل لهب اليانغ داخل روح جاكوب.
حتى الطاغوت قد لا يستطيع تحمل هجوم اللهب القديم دون دفع ثمن باهظ.
فجأة، انبعث برد بلوري ناعم من الأعماق، تفتح صقيع بدائي بجانب النار الهائجة، وشعر جاكوب على الفور بأن الحرارة خفَّت بدرجة ملحوظة.
“هذا في الواقع يعتمد على حظك، لا يمكنني إخبارك لأن هذه المعلومة حساسة إلى حد ما، إلا إذا استطعت حقًا أن تنالها” رد بإبهام دون أي نية للكشف عن الحقيقة.
علاوة على ذلك، جاكوب على دراية كبيرة بهذا الإحساس القارس، الذي كان شديد التدمير من قبل، لكنه اصيح الآن مهدئًا.
“هذا في الواقع يعتمد على حظك، لا يمكنني إخبارك لأن هذه المعلومة حساسة إلى حد ما، إلا إذا استطعت حقًا أن تنالها” رد بإبهام دون أي نية للكشف عن الحقيقة.
“استيقظت نواة اليين!؟”
لقد كانت بالفعل نواة اليين الساكنة التي بدت أنها قد أُثيرت بوجود لهب اليانغ.
في تلك اللحظة، تحطمت الكرة مثل الزجاج الهش، واندلع لهب اليانغ بداخلها حرًا مثل وحش قديم استيقظ من سباته.
وكما لو أنها قابلت نظيرها، أطلقت موجاتها الباردة الخاصة، ليس في معارضة، بل في تناغم.
♤♤♤
فجأة بدا أن للجليد الين إرادته الخاصة، فامتدَّ، كابحًا لهب اليانغ بعنف اندفاعاته بلطف لكن بحزم، لم يخنق الصقيع النار، ولم يصطدم بها—بل كبح لهب اليانغ ويوازنه بطريقة غامضة
مع ذلك، وبما أنه قد بدأ بالفعل، لم يستطع التراجع، وليس بوسعه سوى التحمل بينما الكرة على وشك الانكسار، وبما أن الخلود لم يقل أي شيء، عرف أن كل هذا جزء من العملية.
♤♤♤
لكن اللهب القديم ليس الكيان السيادي الوحيد الحاضر في الروح، لأن جاكوب ليس عاديًا، وتقريبًا على الفور، انتبه حضور آخر مثل لهب اليانغ داخل روح جاكوب.
في تلك اللحظة، لامست الكرة جمجمته، وكما لو تواجه الماء، اخترقت جمجمته دون أي مقاومة.
