وريثة الفوضى
في أعماق محيط النجوم لهضاب الأساطير، هناك مكان مجهول ضبابي يبدو ممتداً إلى ما لا نهاية، ونسيجه نفسه منسوج من ضباب كثيف مظلم غائم بدون أي نسيج للمكان أو الواقع!
لم تلتهمها، بل بدلا من ذلك تغذيها، تنبعث منها كل نفس تأخذه يطلق موجات جديدة من الظل، ملطخاً الضباب المحيط بهوة أكثر عمقاً، كما لو أن الفراغ بأكمله نفسه وُلد من وجودها نفسه.
علاوة على ذلك، هذا الظلام غريباً للغاية، كما لو أن الجوع قد اتخذ شكلاً، لأن هذا الظلام يلتهم دون قيد، بالعاً أي شيء يجرؤ على الخطو داخل طياته، الكائنات الحية أو الميتة، الأرواح، النجوم، حتى بقايا القوانين—لا شيء يستطيع النجاة داخل هذا الظلام، كل ما دخل أصبح جزءاً منه، مُحى وأُعيد صنعه في فراغه اللامتناهي.
لكنها متأكدة تماماً أنها لم تكشف هذا السر لأي شخص، ناهيك عن أن الظلام الفوضوي قد طمأنها أن لا أحد سيستطيع ‘رؤيته’ أو حتى استنباط وجوده.
مع ذلك، بينما دفع الرؤية أعمق، متجاوزاً مداً لا نهاية له من القتام الملتهم، تحول المنظور—إلى قلب هذا الظلام اللانهائي نفسه.
‘إلا إذا…’ تدافعت أفكارها فجأة عندما برز احتمال سخيف في ذهنها، ‘قال الفوضى القديم مرة أن هناك ثمانية كتب طاغوتية كونية أخرى مثلها، وجميع والرثة يستطيعون ‘رؤية’ الكتب الأخرى طالما استدعاهم الوريث.’
هناك، ظهر شيء، شيء لم يكن من المفترض أن يكون ممكناً، وسط الظلمة الدوارة صار مشهداً جميلاً بشكل مرعب لدرجة أنه تحدى الواقع نفسه.
الفراغ الجائع ارتد عن سطحه الشبيه بموبيوس كما لو أنه لا يستطيع التهامه، حتى بينما يضغط أعمق في حيز ألكسندرا.
استلقى شكل وحيد في المركز، غير ملموس، غير ملطخ، حضورها ليس فقط ناجياً بل وحتى عاكساً الظلام المحيط، في هذا العالم حيث بدا أن لا شيء موجود، هي وحدها مصدر ‘اللون’، وجودها نفسه رسم لوحة سماوية تخطف الأنفاس.
في اللحظة التي وصلت فيها تلك الكلمات إلى أذنيها، تجمدت ألكسندرا واتسعت عيناها القاتمتان وقلبها، الذي عادة ما يكون أبرد من الفولاد المتجمد، انقلب.
ليس هذا الشكل سوى وريثة الفوضى، ألكسندرا
لم تكن الكلمات منطوقة—بل صدحت، متموجة عبر الظلام، كل مقطع يحمل وزن كارثة، قوتها تشهد مع كل نفس، ولم تعد مجرد امرأة، أصبحت الآن الوريثة الحقيقية للفوضى!
شكلها النائم أشعَ هالة طاغوتية ومدمرة، بشرتها الشاحبة كضوء القمر توهجت بخفة، شعرها الداكن منتشر حولها كنهر من منتصف الليل منسوج في الفراغ.
في أعماق محيط النجوم لهضاب الأساطير، هناك مكان مجهول ضبابي يبدو ممتداً إلى ما لا نهاية، ونسيجه نفسه منسوج من ضباب كثيف مظلم غائم بدون أي نسيج للمكان أو الواقع!
حتى في سباتها، أطلقت سحراً ملكياً وخطيراً، جمالها مفارقة—رقيق ومميت، هادئ لكنه مروع.
‘بما أن هذا الشخص استطاع العثور علي هنا، إذن هذا يعني أنه أقوى مني بكثير، مع ذلك اقترب مني بمجرد دمية، مما يعني أنه إما خائف مني أو لا يستطيع المجيء إلى هنا حتى لو أراد.’
الأكثر غرابة هو الظلام نفسه، تلك القوة اللانهائية الغريبة التي تلتهم كل شيء… تلتوي حولها بشكل حامٍ، دوارة بلطف كما لو هي سيدته.
غالبا ستنضم لملاحقة جاكوب …
لم تلتهمها، بل بدلا من ذلك تغذيها، تنبعث منها كل نفس تأخذه يطلق موجات جديدة من الظل، ملطخاً الضباب المحيط بهوة أكثر عمقاً، كما لو أن الفراغ بأكمله نفسه وُلد من وجودها نفسه.
‘إلا إذا…’ تدافعت أفكارها فجأة عندما برز احتمال سخيف في ذهنها، ‘قال الفوضى القديم مرة أن هناك ثمانية كتب طاغوتية كونية أخرى مثلها، وجميع والرثة يستطيعون ‘رؤية’ الكتب الأخرى طالما استدعاهم الوريث.’
مع ذلك، في هذه اللحظة، فجأة، اضطرب الظلام المحيط عندما اخترق شيء غريب، وهو ما كان يجب أن يكون مستحيلاً!
في اللحظة التالية، انفتحت عيناها فجأة، عيناها… لم تعودا ساحرتين وإنسانيتين، الآن صارتا كالاستئصال المطلق—سوداوين قاتمتين، مجردتين من القزحية والبؤبؤ، ثقبان أسودان حقيقيان بدا وكأنهما يدوران بجاذبية ملتهمة، شفتاها، اللتان كانتا قاتمتين وساحرتين، أصبحتا الآن أظلم من الحبر، كما لو أنهما غُمستا في جوهر الظلام نفسه.
من الظلام اللامتناهي برز ‘قمر صناعي’، على شكل شريط موبيوس، منزلقاً ببطء عبر مد الظلام، بدا أنه مُصنع من مادة مجهولة، وهذه المادة بوضوح تقاوم إفساد الظلام.
في أعماق محيط النجوم لهضاب الأساطير، هناك مكان مجهول ضبابي يبدو ممتداً إلى ما لا نهاية، ونسيجه نفسه منسوج من ضباب كثيف مظلم غائم بدون أي نسيج للمكان أو الواقع!
الفراغ الجائع ارتد عن سطحه الشبيه بموبيوس كما لو أنه لا يستطيع التهامه، حتى بينما يضغط أعمق في حيز ألكسندرا.
في هذه اللحظة، ارتفع صوتها، مهيب ورَهيب، منسوج مباشرة من الظلام المحيط، “من… أنت؟!”
بينما القمر الصناعي يطير نحوها، صار كدخيل مُجدف في هذا الحرم، وفي تلك اللحظة بالضبط، تمايل تعبير وجه ألكسندرا المسالم.
في اللحظة التالية، انفتحت عيناها فجأة، عيناها… لم تعودا ساحرتين وإنسانيتين، الآن صارتا كالاستئصال المطلق—سوداوين قاتمتين، مجردتين من القزحية والبؤبؤ، ثقبان أسودان حقيقيان بدا وكأنهما يدوران بجاذبية ملتهمة، شفتاها، اللتان كانتا قاتمتين وساحرتين، أصبحتا الآن أظلم من الحبر، كما لو أنهما غُمستا في جوهر الظلام نفسه.
♤♤♤
نهضت بدون صوت، شكلها يطفو إلى الأعلى، شعرها ينساب مثل مجسات من نيران منتصف الليل، الظلام اندفع مع حركتها، محيط ينحني لسيّده.
لم تلتهمها، بل بدلا من ذلك تغذيها، تنبعث منها كل نفس تأخذه يطلق موجات جديدة من الظل، ملطخاً الضباب المحيط بهوة أكثر عمقاً، كما لو أن الفراغ بأكمله نفسه وُلد من وجودها نفسه.
تثبتت نظرتها على القمر الصناعي، درسته بلمحة من الاهتمام، تقاجئت لأنها تعرف أنه في الظلام وحتى شبه الخياليين سيتفككون في ثوانٍ داخله إذا تجرأوا على الخطو إليه، وبمجرد لمسة واحدة من هذا الظلام، ستتآكل أرواحهم كسم غير قابل للشفاء، الأمر نفسه ينطبق على أي قطعة أثرية أو كنز دون الرتبة الخيالية!
لكن في هذه اللحظة، فجأة، تكلم حيث صدح صوت مشوش مشوه من القمر الصناعي، مليء برنين غير طبيعي، “يا وريثة الفوضى، مالكي يرغب في محادثة سعادتك.”
مع ذلك هذا القمر الصناعي الغريب صمد، منزلقاً بثبات نحوها، غير قابل للكسر، غير فاسد، هذا يعني أنه صُنع من مواد ثمينة جداً، مستحيلة جداً، لدرجة أن الطواغيت نفسها ستطمع فيها.
مع ذلك، لم تجرؤ على استدعاء الظلام الفوضوي في هذه اللحظة لأنها خافت أن هذا ‘الكيان’ قد يتظاهر، بعد كل شيء، كوريثة لكتاب طاغوتي كوني، هي تعرف أن الآخرين لن يكونوا أقل روعة منها، خاصة أولئك الذين كانوا أحياء قبلها!
شفتاها المولودتان من الظلام انفتحتا قليلاً—فضول، متغطى بالخطر.
‘إلا إذا…’ تدافعت أفكارها فجأة عندما برز احتمال سخيف في ذهنها، ‘قال الفوضى القديم مرة أن هناك ثمانية كتب طاغوتية كونية أخرى مثلها، وجميع والرثة يستطيعون ‘رؤية’ الكتب الأخرى طالما استدعاهم الوريث.’
لكن في هذه اللحظة، فجأة، تكلم حيث صدح صوت مشوش مشوه من القمر الصناعي، مليء برنين غير طبيعي، “يا وريثة الفوضى، مالكي يرغب في محادثة سعادتك.”
من الظلام اللامتناهي برز ‘قمر صناعي’، على شكل شريط موبيوس، منزلقاً ببطء عبر مد الظلام، بدا أنه مُصنع من مادة مجهولة، وهذه المادة بوضوح تقاوم إفساد الظلام.
في اللحظة التي وصلت فيها تلك الكلمات إلى أذنيها، تجمدت ألكسندرا واتسعت عيناها القاتمتان وقلبها، الذي عادة ما يكون أبرد من الفولاد المتجمد، انقلب.
علاوة على ذلك، إذا اتحدت كتاب طاغوتي كوني مع قطعة الأثر الطاغوتية الكونية الخاصة به، يمكنه حتى استشعار الكتب الطاغوتية الكونية الأخرى من مسافة، سواء استدعاهم ورثتهم أم لا.
‘هل قال للتو ‘وريثة الفوضى’؟!’
في اللحظة التالية، انفتحت عيناها فجأة، عيناها… لم تعودا ساحرتين وإنسانيتين، الآن صارتا كالاستئصال المطلق—سوداوين قاتمتين، مجردتين من القزحية والبؤبؤ، ثقبان أسودان حقيقيان بدا وكأنهما يدوران بجاذبية ملتهمة، شفتاها، اللتان كانتا قاتمتين وساحرتين، أصبحتا الآن أظلم من الحبر، كما لو أنهما غُمستا في جوهر الظلام نفسه.
في تلك اللحظة، على الفور، أصبحت عيناها جليديتين، تدوران بجاذبية أظلم، صبغة رمادية خفيفة تملأ في أعماقهما كثقب أسود نشط، يبتلع كل ما يراه.
‘هل قال للتو ‘وريثة الفوضى’؟!’
كيف لا تكون مصدومة وحذرة، نظراً لأن الظلام الفوضوي هو أعظم سر لديها، ولا يجب على أحد أن يعرف عنه إلا إذا كشفت هذه المعلومات شخصياً!
مع ذلك، في هذه اللحظة، فجأة، اضطرب الظلام المحيط عندما اخترق شيء غريب، وهو ما كان يجب أن يكون مستحيلاً!
لكنها متأكدة تماماً أنها لم تكشف هذا السر لأي شخص، ناهيك عن أن الظلام الفوضوي قد طمأنها أن لا أحد سيستطيع ‘رؤيته’ أو حتى استنباط وجوده.
‘هل قال للتو ‘وريثة الفوضى’؟!’
‘إلا إذا…’ تدافعت أفكارها فجأة عندما برز احتمال سخيف في ذهنها، ‘قال الفوضى القديم مرة أن هناك ثمانية كتب طاغوتية كونية أخرى مثلها، وجميع والرثة يستطيعون ‘رؤية’ الكتب الأخرى طالما استدعاهم الوريث.’
استلقى شكل وحيد في المركز، غير ملموس، غير ملطخ، حضورها ليس فقط ناجياً بل وحتى عاكساً الظلام المحيط، في هذا العالم حيث بدا أن لا شيء موجود، هي وحدها مصدر ‘اللون’، وجودها نفسه رسم لوحة سماوية تخطف الأنفاس.
علاوة على ذلك، إذا اتحدت كتاب طاغوتي كوني مع قطعة الأثر الطاغوتية الكونية الخاصة به، يمكنه حتى استشعار الكتب الطاغوتية الكونية الأخرى من مسافة، سواء استدعاهم ورثتهم أم لا.
لكنها متأكدة تماماً أنها لم تكشف هذا السر لأي شخص، ناهيك عن أن الظلام الفوضوي قد طمأنها أن لا أحد سيستطيع ‘رؤيته’ أو حتى استنباط وجوده.
‘الآن، سيد هذا الشيء نطق ‘لقب’ الفوضى القديم وناداني بوريثتها بكل هذه الثقة، ألا يعني هذا أنني صادفت دون علمي وريث كتاب طاغوتي كوني اخر في وقت ما، وعلى الأرجح ذلك الوريث لديه أيضاً القطعة الأثرية المقابلة لكتابها!’
‘بما أن هذا الشخص استطاع العثور علي هنا، إذن هذا يعني أنه أقوى مني بكثير، مع ذلك اقترب مني بمجرد دمية، مما يعني أنه إما خائف مني أو لا يستطيع المجيء إلى هنا حتى لو أراد.’
مجرد التفكير في هذا جعلها تتنفس بعمق، وقوتها اندفعت، الظلام اضطرب بعنف، كعاصفة أخذت شكلاً، والهاوية نفسها ترتعش تحت مشاعرها المتقلبة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لكنها بعد ذلك أجبرت نفسها على الهدوء كما كانت دائماً محسبة، صبورة، وغير متهورة أبداً، علاوة على ذلك، مع أكثر من ألفي عام من العذاب، مشاعر العجز، وشوقها للحرية، تعلمت أن أي شيء أفضل من أن تصبح متهورة في مثل هذا الموقف.
في اللحظة التالية، انفتحت عيناها فجأة، عيناها… لم تعودا ساحرتين وإنسانيتين، الآن صارتا كالاستئصال المطلق—سوداوين قاتمتين، مجردتين من القزحية والبؤبؤ، ثقبان أسودان حقيقيان بدا وكأنهما يدوران بجاذبية ملتهمة، شفتاها، اللتان كانتا قاتمتين وساحرتين، أصبحتا الآن أظلم من الحبر، كما لو أنهما غُمستا في جوهر الظلام نفسه.
‘بما أن هذا الشخص استطاع العثور علي هنا، إذن هذا يعني أنه أقوى مني بكثير، مع ذلك اقترب مني بمجرد دمية، مما يعني أنه إما خائف مني أو لا يستطيع المجيء إلى هنا حتى لو أراد.’
‘إلا إذا…’ تدافعت أفكارها فجأة عندما برز احتمال سخيف في ذهنها، ‘قال الفوضى القديم مرة أن هناك ثمانية كتب طاغوتية كونية أخرى مثلها، وجميع والرثة يستطيعون ‘رؤية’ الكتب الأخرى طالما استدعاهم الوريث.’
‘مع ذلك، لن يغير حقيقة أن هناك بعض الأجندة الخفية للكشف عن نفسه بهذه اللعبة، بعد كل شيء، على الأرجح قد خمن أنني سأشك فوراً في ورثة الكتب الأخرين حتى لو لم يظهر نفسه.’
‘كان بإمكانه ألا يناديني’وريثة الفوضى’ ويبقي وجوده سراً، لكن بما أنه فعل، فلا بد أنه يعرف أنني لن أتلاعب…’ تألقت عيناها في فوضى بينما بدأت تهدأ وتخمن تقريباً عجز هذا ‘الكيان’ ضدها.
‘كان بإمكانه ألا يناديني’وريثة الفوضى’ ويبقي وجوده سراً، لكن بما أنه فعل، فلا بد أنه يعرف أنني لن أتلاعب…’ تألقت عيناها في فوضى بينما بدأت تهدأ وتخمن تقريباً عجز هذا ‘الكيان’ ضدها.
شفتاها المولودتان من الظلام انفتحتا قليلاً—فضول، متغطى بالخطر.
مع ذلك، لم تجرؤ على استدعاء الظلام الفوضوي في هذه اللحظة لأنها خافت أن هذا ‘الكيان’ قد يتظاهر، بعد كل شيء، كوريثة لكتاب طاغوتي كوني، هي تعرف أن الآخرين لن يكونوا أقل روعة منها، خاصة أولئك الذين كانوا أحياء قبلها!
الآن عليها أن تعرف من هم وماذا يريدون، فقط عندها تستطيع أن تقرر كيف تواجههم؛ إضافة إلى ذلك، اصيحت فضولية بشأن الكتب الكاغوتية الكونية الأخرى.
الأكثر غرابة هو الظلام نفسه، تلك القوة اللانهائية الغريبة التي تلتهم كل شيء… تلتوي حولها بشكل حامٍ، دوارة بلطف كما لو هي سيدته.
في هذه اللحظة، ارتفع صوتها، مهيب ورَهيب، منسوج مباشرة من الظلام المحيط، “من… أنت؟!”
في تلك اللحظة، على الفور، أصبحت عيناها جليديتين، تدوران بجاذبية أظلم، صبغة رمادية خفيفة تملأ في أعماقهما كثقب أسود نشط، يبتلع كل ما يراه.
لم تكن الكلمات منطوقة—بل صدحت، متموجة عبر الظلام، كل مقطع يحمل وزن كارثة، قوتها تشهد مع كل نفس، ولم تعد مجرد امرأة، أصبحت الآن الوريثة الحقيقية للفوضى!
بينما القمر الصناعي يطير نحوها، صار كدخيل مُجدف في هذا الحرم، وفي تلك اللحظة بالضبط، تمايل تعبير وجه ألكسندرا المسالم.
♤♤♤
غالبا ستنضم لملاحقة جاكوب …
هناك، ظهر شيء، شيء لم يكن من المفترض أن يكون ممكناً، وسط الظلمة الدوارة صار مشهداً جميلاً بشكل مرعب لدرجة أنه تحدى الواقع نفسه.
‘إلا إذا…’ تدافعت أفكارها فجأة عندما برز احتمال سخيف في ذهنها، ‘قال الفوضى القديم مرة أن هناك ثمانية كتب طاغوتية كونية أخرى مثلها، وجميع والرثة يستطيعون ‘رؤية’ الكتب الأخرى طالما استدعاهم الوريث.’
غالبا ستنضم لملاحقة جاكوب …
استلقى شكل وحيد في المركز، غير ملموس، غير ملطخ، حضورها ليس فقط ناجياً بل وحتى عاكساً الظلام المحيط، في هذا العالم حيث بدا أن لا شيء موجود، هي وحدها مصدر ‘اللون’، وجودها نفسه رسم لوحة سماوية تخطف الأنفاس.
