المسارات المتشابكة
ارتعدت عينا ألكسندرا بالدهشة، عرض دستين مغريًا وراء الحدود، لكنها ليست من يمكن أن يعميهم الثراء — خاصة عندما يكون الرجل الذي أمامها يمتلك كتابًا طاغوتيا ليس مثل هذا الكرم أبدًا خاليًا من الشروط الخفية.
أومأت الشخصية الصغيرة برأسها قبل أن يرد بهدوء: “نعم، الملعون هو ما نطلقه عليه جميعًا على ‘هو’ لأن هذا الملعون هو في الواقع وريث آخر لكتاب طاغوتي كوني آخر!”
شعرت الأمر كالمساومة مع القدر نفسه… وكأنها صفقة مع الشيطان.
ومع ذلك، لم تستطع سوى التكهن بقواه، لكنها لم تستطع التأكد لأنها تعلم أكثر من أي شخص أن قوى الكتاب الطاغوتي الكوني لا يمكن التنبؤ بها ولا تتبع المنطق السليم عادة، حتى لو عرف المرء قانونه الأركاني!
“بما أن السيد دستين يمتلك هذا النفوذ والموارد الهائلة، فأنا حقًا أرغب في معرفة ما الذي تريده بالضبط في المقابل,” قالت ببرودة، بصوت ثابت. “دعنا نكن صريحين، لأننا نعلم جميعًا أن مثل هذا العرض يأتي دائمًا مشروطًا.”
‘لا… هو قال للتو إن ذلك التهديد لا يمكن السماح له بالنمو أكثر، ألا يعني هذا أن هذا التهديد قد يكون هنا في السهول الوسطى، ولهذا احتجت أن أتولى أمره!’
لم يبدُ دستين مستاء، بل على العكس، بدا ذلك الشكل عديم الملامح أمامها وكأنه ابتسم بخفة، وكأن شكها كان قد أُخذ في الحسبان مسبقًا في حساب غير مرئي.
صار صوته رقيقًا، لكنه ثقيل، كرجل ينطق حقائق من أفق لا يستطيع سواه رؤيته: “آنسة ألكسندرا، الشروط التي تتحدثين عنها حتمية — لكنها ليست قيودًا، إنها مسارات، والمسارات، بمجرد أن تُسلك، لا يمكن فك تشابكها، ما أقدمه لك ليس مجرد ثراء أو نفوذ… بل فرصة لاختيار إلى أين ستقود تلك المسارات.”
سألت ألكسندرا ببرودة: “مرة أخرى، لماذا أنا؟”
‘كما توقعت…’ ارتعدت عيناها السوداوتان تمامًا بلمحة ازدراء وتركته يواصل.
اتسعت عيناها قليلًا جدًا عندما سمعت هذا الكشف غير المتوقع، واشتد توتر قلبها ودارت أفكارها، ‘العدو اللدود للكتب الطاغوتية الكونية؟! هل هذا ممكن حتى؟ لماذا لم يحذرني الفوضى القديم منه؟ علاوة على ذلك، هذا الشخص قوي بشكل لا يصدق، ويمتلك القدرة على التأثير في شيء مثل القدر، فلماذا يريد مني أن أقضي على هذا التهديد؟’
وبينما واصل، احتوى صوته الآن على غصّة حزن، وكأنه قد شاهد عددًا لا يحصى من المآسي تتكشف قبل أن تزهر.
هذه المرة، لم تشك في كلماته لأنها إلى حد ما مشابهة لتحذيرات الظلام الفوضوي المعتادة، ومع ذلك، ما زالت تشعر بالانجذاب نحو هذا الأمر بأكمله، خاصة ‘الحتمية’ التي ذكرها للتو.
“هناك بالفعل شيء أطلبه منك — لكنه ليس من أجلي وحدي، إنه من أجل جميع الورثة، أمثالنا، حاملي الكتب الطاغوتية الكونية…” تدفقت كلماته ببطء وتروّ، كالنبوءات التي تستقر في مكانها الصحيح، “ثمة ظل يتفشى، غير مرئي لمعظم الناس، لكنني لمحت وجوده في شقوق القدر، إنه العدو اللدود لنوعنا، اليد التي ستخنق حتى ألمع الشعلات، لا يمكن السماح له بالنمو أكثر!”
“بما أن السيد دستين يمتلك هذا النفوذ والموارد الهائلة، فأنا حقًا أرغب في معرفة ما الذي تريده بالضبط في المقابل,” قالت ببرودة، بصوت ثابت. “دعنا نكن صريحين، لأننا نعلم جميعًا أن مثل هذا العرض يأتي دائمًا مشروطًا.”
اتسعت عيناها قليلًا جدًا عندما سمعت هذا الكشف غير المتوقع، واشتد توتر قلبها ودارت أفكارها، ‘العدو اللدود للكتب الطاغوتية الكونية؟! هل هذا ممكن حتى؟ لماذا لم يحذرني الفوضى القديم منه؟ علاوة على ذلك، هذا الشخص قوي بشكل لا يصدق، ويمتلك القدرة على التأثير في شيء مثل القدر، فلماذا يريد مني أن أقضي على هذا التهديد؟’
لم تضغط أكثر على تلك المسألة وسألت: “إذن ما هو هذا التهديد، وكيف أنت متأكد جدًا من أنني أستطيع القضاء عليه؟”
‘لا تخبريني أنه يستخدمني كمجرد وقود للمدافع لاستكشاف ذلك العدو المزعوم، أو الأسوأ، أنه يستخدم هذه الذريعة لإرسالي إلى حتفي، بهذه الطريقة، سيتخلص مني دون أن يفعل أي شيء…’
ألكسندرا، رغم صدمتها، لم تستطع أن تطلع على حقيقته الودودة على الإطلاق لأنه بدا جدًا… موثوقًا، ومع ذلك، لهذا السبب بالضبط، شعرت بعدم الارتياح واليقظة تجاهه.
‘لا… هو قال للتو إن ذلك التهديد لا يمكن السماح له بالنمو أكثر، ألا يعني هذا أن هذا التهديد قد يكون هنا في السهول الوسطى، ولهذا احتجت أن أتولى أمره!’
رغم شكوكها، لم تظهرها لأنها ما زالت غير متأكدة من أهدافه الحقيقية، ناهيك عن أنها أرادت المزيد من المعلومات عن هذا ‘العدو اللدود’ لأنها ستؤكده مع الظلام الفوضوي إذا اتضح أنه حقيقي، فقد تفكر حقًا في التعاون معه.
رغم شكوكها، لم تظهرها لأنها ما زالت غير متأكدة من أهدافه الحقيقية، ناهيك عن أنها أرادت المزيد من المعلومات عن هذا ‘العدو اللدود’ لأنها ستؤكده مع الظلام الفوضوي إذا اتضح أنه حقيقي، فقد تفكر حقًا في التعاون معه.
“أحتاج إلى مزيد من المعلومات قبل أن أفكر في عرضك، علاوة على ذلك، لماذا لن تتخذ إجراءً بنفسك وتريد مني أن أطارد كيانًا خطيرًا كهذا؟” استجوت بهدوء دون إخفاء شكوكها الحقيقية.
ففي النهاية، بالنسبة لشخص يدعي فهم القانون الأركاني للقدر، يجب أن تكون مثل هذه الحتميات أمرًا خطيرًا جدًا.
“لو كانت خيوط القدر تحت تصرفي، لقطعت هذه النازلة منذ وقت طويل، لكن القدر حائك قاسٍ، آنسة، حين أدركت ما كان يتكشف، كنت قد وقعت بالفعل في نوله، الآن، قيود تُقيدني — قيود وُلدت ليس من ضعف، بل من الحتمية، إذا تحركت بنفسي ضد هذا الظل، فسيؤدي ذلك فقط إلى شد تلك الخيوط، أما بالنسبة للمعرفة التي أحملها…” ازداد صوته عمقًا ليصل إلى حد التحذير الأبوي تقريبًا، “حتى مجرد نظرة خاطفة إليها دون قوة كافية هي دعوة للهلاك، على الأقل، يجب على المرء أن يخطو إلى مرحلة الطاغوتية ليحمل ثقل ما رأيته.”
ارتعدت عينا ألكسندرا بالدهشة، عرض دستين مغريًا وراء الحدود، لكنها ليست من يمكن أن يعميهم الثراء — خاصة عندما يكون الرجل الذي أمامها يمتلك كتابًا طاغوتيا ليس مثل هذا الكرم أبدًا خاليًا من الشروط الخفية.
هذه المرة، لم تشك في كلماته لأنها إلى حد ما مشابهة لتحذيرات الظلام الفوضوي المعتادة، ومع ذلك، ما زالت تشعر بالانجذاب نحو هذا الأمر بأكمله، خاصة ‘الحتمية’ التي ذكرها للتو.
أجاب دستين، هذه المرة بلطف غامض، وكأنه قد رأى هذا السؤال يُطرح ويُجاب عليه في أصداء لا تحصى من الزمن.
ففي النهاية، بالنسبة لشخص يدعي فهم القانون الأركاني للقدر، يجب أن تكون مثل هذه الحتميات أمرًا خطيرًا جدًا.
ومع ذلك، لم تستطع سوى التكهن بقواه، لكنها لم تستطع التأكد لأنها تعلم أكثر من أي شخص أن قوى الكتاب الطاغوتي الكوني لا يمكن التنبؤ بها ولا تتبع المنطق السليم عادة، حتى لو عرف المرء قانونه الأركاني!
“في الحقيقة، أسماء كل الكتب الطاغوتية الكونية مقدسة ولا حتى الكتب الطاغوتية الكونية نفسها تعرف أسماء بعضها البعض، ولا يعرفوز أي قانون أركاني يمثلونه جميعًا.”
لم تضغط أكثر على تلك المسألة وسألت: “إذن ما هو هذا التهديد، وكيف أنت متأكد جدًا من أنني أستطيع القضاء عليه؟”
“هناك بالفعل شيء أطلبه منك — لكنه ليس من أجلي وحدي، إنه من أجل جميع الورثة، أمثالنا، حاملي الكتب الطاغوتية الكونية…” تدفقت كلماته ببطء وتروّ، كالنبوءات التي تستقر في مكانها الصحيح، “ثمة ظل يتفشى، غير مرئي لمعظم الناس، لكنني لمحت وجوده في شقوق القدر، إنه العدو اللدود لنوعنا، اليد التي ستخنق حتى ألمع الشعلات، لا يمكن السماح له بالنمو أكثر!”
أجاب دستين، هذه المرة بلطف غامض، وكأنه قد رأى هذا السؤال يُطرح ويُجاب عليه في أصداء لا تحصى من الزمن.
هذه المرة، صارت لهجة دستين محاطة بالحتمية: “تسألين لماذا أنت؟ الحقيقة، آنسة، هي أنك متشابكة بالفعل في مسار الملعون، حتى لو بقيتُ صامتًا، سوف تلتقين به، سوف تختارين، وهذا الاختيار… سيشكل أكثر من مجرد قدرك.”
“التهديد,”قال بهدوء، “هو اليد التي حنّت القدر نفسه لإبقائنا عميان، حتى السهول العليا لا تجد مسارًا يؤدي إليه، إنه بذرة كل صدفة قيّدت خطواتي.”
“اسم التهديد غير معروف لي، في الحقيقة، لا أستطيع حتى استنتاج أو التطلع إلى أي شيء متعلق بهذا التهديد أو توقع مساره، لكن أولئك الذين يعرفون عن وجوده المنحط يطلقون عليه، الملعون!” كشف دستين بجدية.
وبينما واصل، احتوى صوته الآن على غصّة حزن، وكأنه قد شاهد عددًا لا يحصى من المآسي تتكشف قبل أن تزهر.
“الملعون؟” كررت ألكسندرا هذا اللقب الغريب، وعليها أن تعترف أن اللقب نفسه يجعل هذا ‘التهديد’ يبدو شريرًا ومنحطًا جدًا.
ارتعدت عينا ألكسندرا بالدهشة، عرض دستين مغريًا وراء الحدود، لكنها ليست من يمكن أن يعميهم الثراء — خاصة عندما يكون الرجل الذي أمامها يمتلك كتابًا طاغوتيا ليس مثل هذا الكرم أبدًا خاليًا من الشروط الخفية.
أومأت الشخصية الصغيرة برأسها قبل أن يرد بهدوء: “نعم، الملعون هو ما نطلقه عليه جميعًا على ‘هو’ لأن هذا الملعون هو في الواقع وريث آخر لكتاب طاغوتي كوني آخر!”
“بما أن السيد دستين يمتلك هذا النفوذ والموارد الهائلة، فأنا حقًا أرغب في معرفة ما الذي تريده بالضبط في المقابل,” قالت ببرودة، بصوت ثابت. “دعنا نكن صريحين، لأننا نعلم جميعًا أن مثل هذا العرض يأتي دائمًا مشروطًا.”
انهارت تعابير وجه ألكسندرا الهادئة على الفور عندما سمعت الأصل الحقيقي لهذا التهديد، واضطرب الظلام المحيط كما لو يعكس مشاعرها.
لم يبدُ دستين مندهشًا، وكأنه توقع هذا النوع من رد الفعل، واستمر قائلًا: “على الرغم من أن لا أحد يعرف اسم ذلك الكتاب الطاغوتي الكوني، إلا أنه من السجلات القديمة وبعض آثار العهود البائدة، أعتقد شخصيًا أن قانونه الأركاني يتعلق بـ ‘اللعنة’.”
لم يبدُ دستين مندهشًا، وكأنه توقع هذا النوع من رد الفعل، واستمر قائلًا: “على الرغم من أن لا أحد يعرف اسم ذلك الكتاب الطاغوتي الكوني، إلا أنه من السجلات القديمة وبعض آثار العهود البائدة، أعتقد شخصيًا أن قانونه الأركاني يتعلق بـ ‘اللعنة’.”
‘لا تخبريني أنه يستخدمني كمجرد وقود للمدافع لاستكشاف ذلك العدو المزعوم، أو الأسوأ، أنه يستخدم هذه الذريعة لإرسالي إلى حتفي، بهذه الطريقة، سيتخلص مني دون أن يفعل أي شيء…’
“في الحقيقة، أسماء كل الكتب الطاغوتية الكونية مقدسة ولا حتى الكتب الطاغوتية الكونية نفسها تعرف أسماء بعضها البعض، ولا يعرفوز أي قانون أركاني يمثلونه جميعًا.”
هذه المرة، صارت لهجة دستين محاطة بالحتمية: “تسألين لماذا أنت؟ الحقيقة، آنسة، هي أنك متشابكة بالفعل في مسار الملعون، حتى لو بقيتُ صامتًا، سوف تلتقين به، سوف تختارين، وهذا الاختيار… سيشكل أكثر من مجرد قدرك.”
“ومن الضوروري أيضًا أن وريث الكتاب الطاغوتي الكوني فقط هو الذي يجب أن يعرف الاسم الحقيقي لكتابه لأن أسماءهم الحقيقية مرتبطة بأسرارهم الجوهرية، علاوة على ذلك، لا يحاول أي من الكتب الطاغوتية الكونية معرفة معلومات عن الأخرى لأنها فعل محظور، وكل كتاب طاغواي كوني مقيد بقواعد فريدة لا يمكنه كسرها!”
ألكسندرا، رغم صدمتها، لم تستطع أن تطلع على حقيقته الودودة على الإطلاق لأنه بدا جدًا… موثوقًا، ومع ذلك، لهذا السبب بالضبط، شعرت بعدم الارتياح واليقظة تجاهه.
‘أليس يكشف الكثير الآن؟ أم أنه حقًا رجل نبيل طيب القلب يحب السلام حقًا؟’
ومع ذلك، ليس لديها الوقت للتفكير مليًا في شخصيته لأن تركيزها صار على الملعون!
ألكسندرا، رغم صدمتها، لم تستطع أن تطلع على حقيقته الودودة على الإطلاق لأنه بدا جدًا… موثوقًا، ومع ذلك، لهذا السبب بالضبط، شعرت بعدم الارتياح واليقظة تجاهه.
لم يبدُ دستين مستاء، بل على العكس، بدا ذلك الشكل عديم الملامح أمامها وكأنه ابتسم بخفة، وكأن شكها كان قد أُخذ في الحسبان مسبقًا في حساب غير مرئي.
ومع ذلك، ليس لديها الوقت للتفكير مليًا في شخصيته لأن تركيزها صار على الملعون!
سألت ألكسندرا ببرودة: “مرة أخرى، لماذا أنا؟”
♤♤♤
هذه المرة، صارت لهجة دستين محاطة بالحتمية: “تسألين لماذا أنت؟ الحقيقة، آنسة، هي أنك متشابكة بالفعل في مسار الملعون، حتى لو بقيتُ صامتًا، سوف تلتقين به، سوف تختارين، وهذا الاختيار… سيشكل أكثر من مجرد قدرك.”
وبينما واصل، احتوى صوته الآن على غصّة حزن، وكأنه قد شاهد عددًا لا يحصى من المآسي تتكشف قبل أن تزهر.
♤♤♤
هذه المرة، لم تشك في كلماته لأنها إلى حد ما مشابهة لتحذيرات الظلام الفوضوي المعتادة، ومع ذلك، ما زالت تشعر بالانجذاب نحو هذا الأمر بأكمله، خاصة ‘الحتمية’ التي ذكرها للتو.
وبينما واصل، احتوى صوته الآن على غصّة حزن، وكأنه قد شاهد عددًا لا يحصى من المآسي تتكشف قبل أن تزهر.

اذا الكتب الكونيه مايعرفون عن بعض كيف الخلود يعرف كل شي عنهم؟ مستحيل انه بمستواهم اكيد اعلى