Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1094

غابة هاوية الأفاعي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غابة هاوية الأفاعي

امتدت أراضي السهول الأسطورية فسيحة شاسعة، لكن قلة منها بفتنة وخطر ذلك السلطان الواسع الذي انبسط تحت سماء الشفق المتلألئ، حيث حمل الهواء عبقة وسمًا في آن.

 

 

 

تحولت السهول المتموجة إلى حواف مسننة، وجرت الأنهار كأفاع فضية عبر وديان لا نهاية لها، وتألقت نباتات غريبة بوهيج حيوي خافت تحت الشفق الأبدي.

من الخصر للأعلى، يحملون الأناقة الأثيرية للإلف، وجوههم آسرة، نظراتهم ساحرة، من الخصر للأسفل، يحملون لفات الأفاعي القوية، حراشفهم تلمع ببريق سام.

 

 

كل نفس هنا يحمل فتنة، لكنه يحمل أيضًا لسعة خفية، فهذه هي القارة الكونية الميزان أرض التوازن فيها شريعة، لكن السم لسانها السري.

 

 

“أرسلت من قبل آكل الدماغ 98080 إلى المجهول الغابر”

في عمق قارة الميزان تكمن غابة يخشاها الكثيرون، يهمس بها المسافرون، ويتجنبها حتى الملوك الأسطوريون – منطقة قديمة سامة تعرف باسم غابة هاوية الأفاعي

 

 

هنا، تتربع الأشجار كعمالقة زمرديين، جذورها معقدة تقطر ندى ساما، تتلألأ الكروم كالأفاعي الملتفة في كمين، والهواء نفسه كثيف بضباب السموم الخفي.

لم يتغير تعبير ملكة اللاميا على الإطلاق وحولت تركيزها إلى ساعة النجم الروحية، والتي كانت غريبة جدا لأنه سابقا، كان أي شيء متعلق بشبكة النجوم محظورا داخل غابة هاوية الأفاعي.

 

بالنسبة لأولئك الذين لا ينتمون إلى فصيلة الأفاعي، كل خطوة هي حكم بالموت – إما بلدغات أنياب خفية، أو اختراق بكمائن لا حصر لها، أو تسمم من الغابة نفسها.

بالنسبة لأولئك الذين لا ينتمون إلى فصيلة الأفاعي، كل خطوة هي حكم بالموت – إما بلدغات أنياب خفية، أو اختراق بكمائن لا حصر لها، أو تسمم من الغابة نفسها.

 

 

في هذه اللحظة، لم تدخل ملكة اللاميا عالم النجوم الافتراضي؛ بدلا من ذلك، ظهر إسقاط أمامها، إسقاط صندوق وارد، وفيه اسم واحد فقط مليء برسائل متعددة.

لكن داخل هذا الكابوس المليء بالأنياب والسموم، تتفتح الكنوز، أعشاب نادرة، بتلاتها تومض بجمال قاتل، لا تنمو إلا في غابة هاوية الأفاعي.

لم تعد ملكة اللاميا تبدو كأم لعرقها، بدت كملكة ترى شعبها ليس كبنات وأخوات، بل كبيادق – قطع على رقعة لا تتردد في التضحية بها من أجل النصر.

 

 

يحلم الكيميائيون عبر السهول الأسطورية بهذه العجائب السامة – أزهار تمنح القوة، أوراق تشفي أو تقتل، وجذور تحمل سما قويا يكفي لإذابة عظام الملوك الأسطوريين.

امتدت أراضي السهول الأسطورية فسيحة شاسعة، لكن قلة منها بفتنة وخطر ذلك السلطان الواسع الذي انبسط تحت سماء الشفق المتلألئ، حيث حمل الهواء عبقة وسمًا في آن.

 

 

لكن هذه العجائب محروسة من قبل حكام هذه الغابة، حيث تقاتلت قبائل لا حصر لها من أعراق الأفاعي – محاربون متقشرون، شامان بدماء الأفعى، وعشائر الناغا – بلا نهاية للسيطرة.

من الخصر للأعلى، يحملون الأناقة الأثيرية للإلف، وجوههم آسرة، نظراتهم ساحرة، من الخصر للأسفل، يحملون لفات الأفاعي القوية، حراشفهم تلمع ببريق سام.

 

 

لكن لا يمكن لأحد الهروب من ظل الحكام الأقوياء لهذه الغابة… عرق اللاميا.

 

 

هناك جلست… ملكة اللاميا.

نصف امرأة ونصف أفعى، كانوا أحد تلك الأعراق النادرة التي تعبد الأبراج، واللاميا يعبدون برج الميزان، ويعتقدون أنهم يجسدون الجمال الخطير للميزان نفسه.

 

 

ضحكاتهم تحمل عبر الضباب، أصواتهم كرنين الأجراس، تمتزج بشكل غريب مع حفيف الأوراق وهياج أقربائهم البعيد.

من الخصر للأعلى، يحملون الأناقة الأثيرية للإلف، وجوههم آسرة، نظراتهم ساحرة، من الخصر للأسفل، يحملون لفات الأفاعي القوية، حراشفهم تلمع ببريق سام.

في عمق قارة الميزان تكمن غابة يخشاها الكثيرون، يهمس بها المسافرون، ويتجنبها حتى الملوك الأسطوريون – منطقة قديمة سامة تعرف باسم غابة هاوية الأفاعي

 

 

طبيعتهم المزدوجة جعلتهم لا يضاهون – رشاقة العذارى ممتزجة بفتك الأفاعي، لا قبيلة ولا عرق في هذه الغابة يستطيع منافستهم، ويوقرونهم دون أي توقع، ناهيك عن ملكة اللاميا الأسطورية، التي قيل إنها بقوة أي زعيم فصيل.

 

 

 

علاوة على ذلك، هناك أسطورة أن ملك السم الروحي، المعروف بأنه أقوى ممارس للسموم، حاول مرة اقتحام غابة هاوية الأفاعي ليمتلك كل ثرواتها السامة.

لذا، إذا رأى أحدهم ملكة اللاميا تستخدم شخصيا ساعة نجم روحية، فسيصاب بالصدمة ويعتقد أن ملكة اللاميا محتالة.

 

 

لكنه هرب في حالة يرثى لها لأنه يبدو أنه واجه ملكة اللاميا ولم يجرؤ على العودة أبدا.

طبيعتهم المزدوجة جعلتهم لا يضاهون – رشاقة العذارى ممتزجة بفتك الأفاعي، لا قبيلة ولا عرق في هذه الغابة يستطيع منافستهم، ويوقرونهم دون أي توقع، ناهيك عن ملكة اللاميا الأسطورية، التي قيل إنها بقوة أي زعيم فصيل.

 

 

في وسط غابة هاوية الأفاعي، امتد مجال اللاميا في روعة. بساتين زمردية متشابكة مع برك بلورية من السم، حيث ترقص اللاميا وتغني تحت مظلة الأشجار العملاقة.

 

 

 

ضحكاتهم تحمل عبر الضباب، أصواتهم كرنين الأجراس، تمتزج بشكل غريب مع حفيف الأوراق وهياج أقربائهم البعيد.

 

 

 

لكن الآن… تلك الحيوية تبدو وكأنها ذهبت، حيث الأغاني والضحكات تدوي، ساد الصمت كالكفن، الهواء ساكن، ثقيل بسكون مميت.

 

 

♤♤♤​

وقفت اللاميا بآلافهم، أشكالهم الخالية من العيوب ملتفة في سكون مخيف، وجوههم خالية من التعبير، يتحركون فقط عندما يؤمرون، كل إيماءة دقيقة، كل خطوة متطابقة – كما لو اصبحو مقيدين بخيوط غير مرئية.

من الخصر للأعلى، يحملون الأناقة الأثيرية للإلف، وجوههم آسرة، نظراتهم ساحرة، من الخصر للأسفل، يحملون لفات الأفاعي القوية، حراشفهم تلمع ببريق سام.

 

الجميع يكره شبكة النجوم، خاصة اللاميا، لأنهم يعتقدون أن شبكة النجوم هي عدو الميزان.

لم يعد سم الغابة هو ما يحكمهم الآن، بل إرادة، إرادة واحدة ساحقة.

 

هناك جلست… ملكة اللاميا.

حتى الأشجار بدت وكأنها تنكمش، مخلوقات الغابة صمتت، كما لو أن هاوية الأفاعي نفسها تعترف بسيد جديد.

 

 

 

في قلب هذا السكون الخانق يكمن مقر ملكة اللاميا – قصر نبت من كروم حية وحراشف بلورية، يتوهج ببريق أخضر-أزرق خافت من ضوء سام.

ضحكاتهم تحمل عبر الضباب، أصواتهم كرنين الأجراس، تمتزج بشكل غريب مع حفيف الأوراق وهياج أقربائهم البعيد.

 

لم يعد سم الغابة هو ما يحكمهم الآن، بل إرادة، إرادة واحدة ساحقة.

هناك جلست… ملكة اللاميا.

يحلم الكيميائيون عبر السهول الأسطورية بهذه العجائب السامة – أزهار تمنح القوة، أوراق تشفي أو تقتل، وجذور تحمل سما قويا يكفي لإذابة عظام الملوك الأسطوريين.

 

 

ذات يوم كانت شخصية مهيبة ولطيفة، أحبها شعبها، جمالها مشع كضوء القمر، نظراتها ناعمة ودافئة، ضحكاتها قلب فرحة اللاميا.

 

 

في هذه اللحظة، لم تدخل ملكة اللاميا عالم النجوم الافتراضي؛ بدلا من ذلك، ظهر إسقاط أمامها، إسقاط صندوق وارد، وفيه اسم واحد فقط مليء برسائل متعددة.

لكن الآن… جمالها لا يزال خلابا، لكنه خضع لتحول، عيناها، التي كانت ناعمة، تتألقان الآن ببرود وحساب، خالية من أي مشاعر.

لكنه هرب في حالة يرثى لها لأنه يبدو أنه واجه ملكة اللاميا ولم يجرؤ على العودة أبدا.

 

في عمق قارة الميزان تكمن غابة يخشاها الكثيرون، يهمس بها المسافرون، ويتجنبها حتى الملوك الأسطوريون – منطقة قديمة سامة تعرف باسم غابة هاوية الأفاعي

شفتاها، اللتان كانتا منحنتين بالدفء، تستقران الآن في خط قاس وكمال، تنضح بجلال مشوب بالسم، كما لو أن كل نظرة يمكن أن تستعبد، وكل ابتسامة يمكن أن تقتل، حيث كان اللطف، الآن فقط قسوة جليدية باقية.

لم تعد ملكة اللاميا تبدو كأم لعرقها، بدت كملكة ترى شعبها ليس كبنات وأخوات، بل كبيادق – قطع على رقعة لا تتردد في التضحية بها من أجل النصر.

 

“أيضا، أرسلوا كل من استسلم إلى عش السماء التنين السام، سيتطور بالتأكيد إلى تنين السماء، يحتاج فقط إلى المزيد من ‘الغذاء’ حيث لم تعد الناغا كافية.”

لم تعد ملكة اللاميا تبدو كأم لعرقها، بدت كملكة ترى شعبها ليس كبنات وأخوات، بل كبيادق – قطع على رقعة لا تتردد في التضحية بها من أجل النصر.

 

 

 

في هذه اللحظة، تألقت عينا ملكة اللاميا الثعبانيتان بضوء حاد وأرسلت أمرا عقليا: “استمروا في أسر جميع الكائنات من رتبة أسطورية من عرق شامان الأفعى، واجمعوا كل المواد والكنوز التي جمعوها.”

يحلم الكيميائيون عبر السهول الأسطورية بهذه العجائب السامة – أزهار تمنح القوة، أوراق تشفي أو تقتل، وجذور تحمل سما قويا يكفي لإذابة عظام الملوك الأسطوريين.

 

 

“أيضا، أرسلوا كل من استسلم إلى عش السماء التنين السام، سيتطور بالتأكيد إلى تنين السماء، يحتاج فقط إلى المزيد من ‘الغذاء’ حيث لم تعد الناغا كافية.”

 

 

 

“نعم، سيدي” صوت خال من المشاعر تردد في الاعتراف بعد أن أعطت ملكة اللاميا أمرها.

 

 

في قلب هذا السكون الخانق يكمن مقر ملكة اللاميا – قصر نبت من كروم حية وحراشف بلورية، يتوهج ببريق أخضر-أزرق خافت من ضوء سام.

لم يتغير تعبير ملكة اللاميا على الإطلاق وحولت تركيزها إلى ساعة النجم الروحية، والتي كانت غريبة جدا لأنه سابقا، كان أي شيء متعلق بشبكة النجوم محظورا داخل غابة هاوية الأفاعي.

 

 

 

الجميع يكره شبكة النجوم، خاصة اللاميا، لأنهم يعتقدون أن شبكة النجوم هي عدو الميزان.

 

 

من الخصر للأعلى، يحملون الأناقة الأثيرية للإلف، وجوههم آسرة، نظراتهم ساحرة، من الخصر للأسفل، يحملون لفات الأفاعي القوية، حراشفهم تلمع ببريق سام.

لذا، إذا رأى أحدهم ملكة اللاميا تستخدم شخصيا ساعة نجم روحية، فسيصاب بالصدمة ويعتقد أن ملكة اللاميا محتالة.

امتدت أراضي السهول الأسطورية فسيحة شاسعة، لكن قلة منها بفتنة وخطر ذلك السلطان الواسع الذي انبسط تحت سماء الشفق المتلألئ، حيث حمل الهواء عبقة وسمًا في آن.

 

 

في هذه اللحظة، لم تدخل ملكة اللاميا عالم النجوم الافتراضي؛ بدلا من ذلك، ظهر إسقاط أمامها، إسقاط صندوق وارد، وفيه اسم واحد فقط مليء برسائل متعددة.

 

في قلب هذا السكون الخانق يكمن مقر ملكة اللاميا – قصر نبت من كروم حية وحراشف بلورية، يتوهج ببريق أخضر-أزرق خافت من ضوء سام.

فجأة، وميض نادر من الارتباك في عيني ملكة اللاميا زبدأت بكتابة نفس الرسالة لنفس مالك معرف النجم.

لكن داخل هذا الكابوس المليء بالأنياب والسموم، تتفتح الكنوز، أعشاب نادرة، بتلاتها تومض بجمال قاتل، لا تنمو إلا في غابة هاوية الأفاعي.

 

فجأة، وميض نادر من الارتباك في عيني ملكة اللاميا زبدأت بكتابة نفس الرسالة لنفس مالك معرف النجم.

“أنتظر أمرك، سيدي”

 

 

 

“أرسلت من قبل آكل الدماغ 98080 إلى المجهول الغابر”

لكن داخل هذا الكابوس المليء بالأنياب والسموم، تتفتح الكنوز، أعشاب نادرة، بتلاتها تومض بجمال قاتل، لا تنمو إلا في غابة هاوية الأفاعي.

 

فجأة، وميض نادر من الارتباك في عيني ملكة اللاميا زبدأت بكتابة نفس الرسالة لنفس مالك معرف النجم.

 

 

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط