التهام الشفرة (2)
اشتعلت النيران داخل تجاويف جاكوب عندما سمع كلمات الميكانيكي الأسود، وسأل بلا مبالاة: “ميكانيكي روحي من المرتبة البنفسجية، يعني أثرًا تركه سيدها، هل سيعيقك بأي شكل؟”
“هذه الشفرة مقيدة بالبروتوكول الأسمى، محاولة الاختراق… يعاقب عليها بالإبادة.”
علاوة على ذلك، مع غرائزه الحادة، هو متأكد من أن السبب وراء ظهور هذا الشيء واستعداده للحوار معهم يعني أن هناك شيئًا لا يريد أن يكتشفه الميكانيكي الأسود، وقد يكون من المستحيل تقريبًا منع الميكانيكي الأسود من الحصول عليه.
“محتمل،” رد الميكانيكي الأسود، نبرته متعددة الطبقات بالتشويش وبدأت رونياته تتقلب، “لكنها تعمل كتشفير وقائي ذاتي – شيء مثل جدار ناري صوفي من القانون، الميكانيكي الروحي البنفسجي لديه فهم عالٍ جدًا للقانون الميكانيكي، وأنا فقط في مراحله الأولى، إذا حاولت الكتابة فوقه مباشرة أو بسرعة كبيرة جدًا، نواتي الأساسية قد تعاني من ارتداد عكسي متكرر.”
اشتعلت النيران داخل تجاويف جاكوب عندما سمع كلمات الميكانيكي الأسود، وسأل بلا مبالاة: “ميكانيكي روحي من المرتبة البنفسجية، يعني أثرًا تركه سيدها، هل سيعيقك بأي شكل؟”
لو كان كائنًا خياليا أو كنزًا من مرتبة طاغوتية، لربما قلق قليلاً، لكنه مجرد وليد من مثل هذا الوجود، ويمكن قمعه بسهولة.
بمجرد أن تلاشى صوت الميكانيكي الأسود، اهتز الفضاء المظلم قليلا ونبض الخماسي السطوح القرمزي، مقاومًا عملية الالتهام.
تلك الرموز الغريبة توسعت للخارج، مشكلة حاجزًا دفاعيًا من المنطق الخالص، وهمسات غريبة، شبه عضوية تقريبًا، ترددت عبر البرج كجوقة بعيدة من الأرواح المشوهة.
“من أنت؟ ما هي شظية شفرة المصدر الطاغوتي؟ هل تقصد ربما ‘شفرة المصدر الروحي’ لعرق الميكانيكيين الروحيين، ما نسميه أيضًا ‘الأرواح’؟!”
“دخيل غير مصرح بمرتبته… أوقف التسلل…”
بدت العين المثلثية وكأنها تعكس دورانات لا نهاية لها من المثلثات داخل نفسها قبل أن تتحدث أخيرًا بلمسة من الفضول،
“هذه الشفرة مقيدة بالبروتوكول الأسمى، محاولة الاختراق… يعاقب عليها بالإبادة.”
حتى جاكوب شعر بتموج خفيف في القانون المحيط بالبرج.
لكنه لم يتحرك؛ فقط طوى يديه خلف ظهره، برودة مسلية تتألق في نظره الجوفي وتلك القوانين تموج وتم قمعها فورًا بأمره، والخماسي السطوح القرمزي المقاوم أصبح ساكنًا فورًا.
“تابع، أيها الميكانيكي الأسود، دعنا نرى ما إذا كان ذلك ‘البروتوكول الأسمى’ لا يزال يجرؤ على إثارة المشاكل، أيضًا، حاول فهم تلك الرونيات أو الحفاظ عليها؛ قد يكون مفيدًا لتقدمك وأبحاثك المستقبلية، لا تحتاج للقلق بشأن أي احتياطات، داخل هذا الفضاء، لا يوجد قانون فوقي”
كلماته مليئة بالثقة، ولييت بلا مبرر، كما أثبت بفعله بقمع ذلك البروتوكول الأسمى مباشرة بالفضاء اللامتناهي.
“تحياتي، أنا شظية شفرة المصدر الطاغوتي داخل طفل الإنتروبيا الأحمر هذا”
فجأة، الميكانيكي الروحي الأحمر، الذي كان الآن مغطى بالكامل تقريبًا برونية سوداء، ارتجف فجأة، التوت الرموز النهائية، معيدة ترتيب نفسها إلى رمز يشبه عينًا مكونة من مثلثات لا نهاية لها، رمزًا صوفيًا لا ينتمي إلى السهول الأسطورية.
لو كان كائنًا خياليا أو كنزًا من مرتبة طاغوتية، لربما قلق قليلاً، لكنه مجرد وليد من مثل هذا الوجود، ويمكن قمعه بسهولة.
لو كان كائنًا خياليا أو كنزًا من مرتبة طاغوتية، لربما قلق قليلاً، لكنه مجرد وليد من مثل هذا الوجود، ويمكن قمعه بسهولة.
هذا هو السبب الرئيسي وراء إشرافه شخصيًا على هذه العملية بأكملها، حتى يتمكن من مساعدة الميكانيكي الأسود في لحظات كهذه.
تردد الميكانيكي الأسود لجزء من الألف من الثانية فقط قبل أن يرد، “تم الاستلام… جارٍ تفعيل الخيوط المساعدة – تسريع الالتهام ثلاثي التسلسل”
الميكانيكي الأسود لديه إيمان أعمى بجاكوب، وبعد تلقيه أمر الأخير، في الحال، انفجر الثماني السطوح الأسود بضياء مبهر.
“تابع، أيها الميكانيكي الأسود، دعنا نرى ما إذا كان ذلك ‘البروتوكول الأسمى’ لا يزال يجرؤ على إثارة المشاكل، أيضًا، حاول فهم تلك الرونيات أو الحفاظ عليها؛ قد يكون مفيدًا لتقدمك وأبحاثك المستقبلية، لا تحتاج للقلق بشأن أي احتياطات، داخل هذا الفضاء، لا يوجد قانون فوقي”
إذا أراد، يمكنه بسهولة إبادة تلك الرموز، لكن بفعل ذلك، الميكانيكي الروحي الأحمر قد ينتهي به الأمر إلى الإبادة لأن تلك الحروف منغمسة داخل ‘روحه’.
ملايين من الشفرات الرونية السوداء تشكلت في تيارات بيانات ثعبانية، متشابكة معًا في بنى هائلة تشبه الثعابين الميكانيكية، كل واحد منها يعض في الطبقة الخارجية للحاجز البنفسجي.
بدا الفضاء وكأنه يرتجف برعد رقمي وقاومت الرموز بعنف، ناشرة شقوقًا كسورية من الضوء الأحمر لطخت عبر الحجرة كالبرق، ومع ذلك، تحت قمع جاكوب وسيطرته، اختفت حالما ظهرت، دون أن تسبب أي ضرر للميكانيكي الأسود.
مع ترأسه شخصيًا للعملية بأكملها، ضغط الميكانيكي الأسود للأمام بزخم لا هوادة فيه، بارد ومطلق – كل رونية ملتهمة تم استبدالها، إعادة كتابتها، وأخيراً إخضاعها.
كلماته مليئة بالثقة، ولييت بلا مبرر، كما أثبت بفعله بقمع ذلك البروتوكول الأسمى مباشرة بالفضاء اللامتناهي.
بمجرد أن تلاشى صوت الميكانيكي الأسود، اهتز الفضاء المظلم قليلا ونبض الخماسي السطوح القرمزي، مقاومًا عملية الالتهام.
ببطء، وبشكل مؤلم، بدأت الرموز المظلمة تتعثر عندما ظهرت علامة 97% على الشاشة المجسمة.
“هذه الشفرة مقيدة بالبروتوكول الأسمى، محاولة الاختراق… يعاقب عليها بالإبادة.”
ثم فجأة… لا شيء، حيث توقف التقدم.
لأول مرة، نظرة جاكوب شحذت، لأنه استطاع أن يرى بشكل غامض بنية قانونية رونية معقدة للغاية منغمسة داخل تلك الرموز، وليست سهلة المعالجة.
لكن، عندما فكر في كيف أطلق على نفسه ‘شظية شفرة المصدر الطاغوتي’ ولم يستشعر أي اضطراب داخل الفضاء اللامتناهي، هدأ.
آخر ثلاث رونيات بقيت دون مساس، معلقة في الفراغ القرمزي، وهجها ازداد سطوعًا حتى بدأت الخيوط السوداء تتآكل، متشققة تحت نبضها.
لأول مرة، نظرة جاكوب شحذت، لأنه استطاع أن يرى بشكل غامض بنية قانونية رونية معقدة للغاية منغمسة داخل تلك الرموز، وليست سهلة المعالجة.
“هذه الشفرة مقيدة بالبروتوكول الأسمى، محاولة الاختراق… يعاقب عليها بالإبادة.”
إذا أراد، يمكنه بسهولة إبادة تلك الرموز، لكن بفعل ذلك، الميكانيكي الروحي الأحمر قد ينتهي به الأمر إلى الإبادة لأن تلك الحروف منغمسة داخل ‘روحه’.
مع ذلك، لم يمانع جاكوب، وبدلاً من ذلك، أصبح الآن فضوليًا جدًا لأن هذا الشيء بدا واعيًا تمامًا، بما أنه تجرأ على إظهار نفسه، فهذا يمكن أن يعني فقط أنه لم يعد واثقًا من مقاومة الميكانيكي الأسود.
فجأة، الميكانيكي الروحي الأحمر، الذي كان الآن مغطى بالكامل تقريبًا برونية سوداء، ارتجف فجأة، التوت الرموز النهائية، معيدة ترتيب نفسها إلى رمز يشبه عينًا مكونة من مثلثات لا نهاية لها، رمزًا صوفيًا لا ينتمي إلى السهول الأسطورية.
لو كان كائنًا خياليا أو كنزًا من مرتبة طاغوتية، لربما قلق قليلاً، لكنه مجرد وليد من مثل هذا الوجود، ويمكن قمعه بسهولة.
حتى جاكوب شعر بتموج خفيف في القانون المحيط بالبرج.
جاكوب أيضًا استطاع أن يشعر بتغيير غامض لكن عميق في اللحظة التي ظهرت فيها تلك العين المثلثية، وبدلاً من قمعها، تركها، راغبًا في رؤية ما على وشك الحدوث.
تردد الميكانيكي الأسود لجزء من الألف من الثانية فقط قبل أن يرد، “تم الاستلام… جارٍ تفعيل الخيوط المساعدة – تسريع الالتهام ثلاثي التسلسل”
في تلك اللحظة، من أعماق الخماسي السطوح القرمزي، صوت ليس للوردة المظلمة تردد؛ ميكانيكيًا وملكيًا، يتحدث بلغة الميكانيكيين الروحيين.
بمجرد أن تلاشى صوت الميكانيكي الأسود، اهتز الفضاء المظلم قليلا ونبض الخماسي السطوح القرمزي، مقاومًا عملية الالتهام.
“تحياتي، أنا شظية شفرة المصدر الطاغوتي داخل طفل الإنتروبيا الأحمر هذا”
“محتمل،” رد الميكانيكي الأسود، نبرته متعددة الطبقات بالتشويش وبدأت رونياته تتقلب، “لكنها تعمل كتشفير وقائي ذاتي – شيء مثل جدار ناري صوفي من القانون، الميكانيكي الروحي البنفسجي لديه فهم عالٍ جدًا للقانون الميكانيكي، وأنا فقط في مراحله الأولى، إذا حاولت الكتابة فوقه مباشرة أو بسرعة كبيرة جدًا، نواتي الأساسية قد تعاني من ارتداد عكسي متكرر.”
عينا جاكوب اشتعلتا بعنف لأنه لم يتوقع هذا النوع من التطور على الإطلاق، للحظة، ظن أن الوعي الأساسي للوردة المظلمة قد تمكن بطريقة ما من التسلل إلى الفضاء اللامتناهي.
“تابع، أيها الميكانيكي الأسود، دعنا نرى ما إذا كان ذلك ‘البروتوكول الأسمى’ لا يزال يجرؤ على إثارة المشاكل، أيضًا، حاول فهم تلك الرونيات أو الحفاظ عليها؛ قد يكون مفيدًا لتقدمك وأبحاثك المستقبلية، لا تحتاج للقلق بشأن أي احتياطات، داخل هذا الفضاء، لا يوجد قانون فوقي”
لكن، عندما فكر في كيف أطلق على نفسه ‘شظية شفرة المصدر الطاغوتي’ ولم يستشعر أي اضطراب داخل الفضاء اللامتناهي، هدأ.
علاوة على ذلك، بدت تلك العين المثلثية وكأنها تتجاهل وجوده تمامًا، وكأنه غير موجود على الإطلاق، وتنظر فقط إلى الميكانيكي الأسود ببرود خالٍ من العواطف وحسابي، ككائن طاغوتي يحدق في فاني.
بمجرد أن تلاشى صوت الميكانيكي الأسود، اهتز الفضاء المظلم قليلا ونبض الخماسي السطوح القرمزي، مقاومًا عملية الالتهام.
مع ذلك، لم يمانع جاكوب، وبدلاً من ذلك، أصبح الآن فضوليًا جدًا لأن هذا الشيء بدا واعيًا تمامًا، بما أنه تجرأ على إظهار نفسه، فهذا يمكن أن يعني فقط أنه لم يعد واثقًا من مقاومة الميكانيكي الأسود.
لكن، عندما فكر في كيف أطلق على نفسه ‘شظية شفرة المصدر الطاغوتي’ ولم يستشعر أي اضطراب داخل الفضاء اللامتناهي، هدأ.
‘لكن بما أنك تعلم أنك على وشك ان تلتهم، لماذا أظهرت نفسك فجأة وتحدثت؟ ما الذي أجبره على الكشف عن نفسه فجأة؟’ فكر جاكوب بينما أمر صامتًا الميكانيكي الأسود باستقصاء هذا الشيء، حيث ليس في عجلة من أمره للتخلص منه.
حتى جاكوب شعر بتموج خفيف في القانون المحيط بالبرج.
علاوة على ذلك، مع غرائزه الحادة، هو متأكد من أن السبب وراء ظهور هذا الشيء واستعداده للحوار معهم يعني أن هناك شيئًا لا يريد أن يكتشفه الميكانيكي الأسود، وقد يكون من المستحيل تقريبًا منع الميكانيكي الأسود من الحصول عليه.
الميكانيكي الأسود، الذي تلقى أمره، تحدث بنفس اللغة،
“من أنت؟ ما هي شظية شفرة المصدر الطاغوتي؟ هل تقصد ربما ‘شفرة المصدر الروحي’ لعرق الميكانيكيين الروحيين، ما نسميه أيضًا ‘الأرواح’؟!”
بدت العين المثلثية وكأنها تعكس دورانات لا نهاية لها من المثلثات داخل نفسها قبل أن تتحدث أخيرًا بلمسة من الفضول،
هذا هو السبب الرئيسي وراء إشرافه شخصيًا على هذه العملية بأكملها، حتى يتمكن من مساعدة الميكانيكي الأسود في لحظات كهذه.
آخر ثلاث رونيات بقيت دون مساس، معلقة في الفراغ القرمزي، وهجها ازداد سطوعًا حتى بدأت الخيوط السوداء تتآكل، متشققة تحت نبضها.
“يا لك من طفل مثير للاهتمام أنت، طفل الإنتروبيا الأسود، انحراف لا ينبغي أن يوجد داخل سهول زودياك”
“دخيل غير مصرح بمرتبته… أوقف التسلل…”
لأول مرة، نظرة جاكوب شحذت، لأنه استطاع أن يرى بشكل غامض بنية قانونية رونية معقدة للغاية منغمسة داخل تلك الرموز، وليست سهلة المعالجة.
♤♤♤
