Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1113

اللعنة الكونية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللعنة الكونية

محاطًا بالسدم العميقة، ضاقت عينا جاكوب بينما رقصت النيران في محجريه بعنف.

انفجار من الإشعاع الكوني ملأ الفضاء اللانهائي، وعندما خفت،

 

“كل القوانين تخضع لي!”

في الحال، ارتج الفضاء اللانهائي بأشد مما كان، إذ بدأت خطوط القانون نفسها تستيقظ، وكأن نسيج السببية نفسه أدرك فعله.

فكر بكآبة وهو يبذل سلطانه الكامل، ‘إذا كانت هذه ‘الأم العليا’ تتحكم بهذه اللعنة مباشرة، حتى أنا كنت لأهلك في الحال…’

 

في هذه اللحظة، ضم أصابعه قليلاً، ضاغطًا الكرة حتى بطأت المجرة الدوارة داخلها إلى الزحف.

علم أن التهامه لشظية مصدر الشفرة الطاغوتية قد استفز تلك اللعنة الكونية، ولم تعد تبدو كمجرد تهديد فارغ

 

 

شبحها الطاغوتي تومض بينما تصادمت روناتها التي لا تُحصى مع سيطرة جاكوب على المجال.

في تلك اللحظة، تحول الفضاء اللانهائي إلى حالك السواد، وبدا كل شيء وكأنه يتجمد، حتى عمليات الميكانيكي الأسود تجمدت في حركة معلقة، إذ توقف الزمن.

 

 

ثم، التفت نحو الميكانيكي الروحي الأحمر الخامل الآن، لهيبه اشتعل أكثر من ذي قبل.

من العدم، برز ظل لا شكل له، لا جسد له ولا وجه، مجرد هيئة مصنوعة من الطاغوتية المجردة الخالصة.

 

 

 

وجودها بث ثقلًا لا نهائيًا، ساحقًا الواقع نفسه بمجرد كينونتها، كل رونة كانت تؤلف وجودها تصرخ بقوانين كالإبادة، والتصويب…

علم أن التهامه لشظية مصدر الشفرة الطاغوتية قد استفز تلك اللعنة الكونية، ولم تعد تبدو كمجرد تهديد فارغ

 

 

لكن، رغم ذلك الوجود المرعب، بدا جاكوب هادئًا للغاية…لا مكترثًا، ومع أنه فوجئ بالقصد العميق والقوانين التي جلبتها تلك اللعنة الكونية، لسبب غريب، لم يشعر بالخوف إطلاقًا.

“أيها المجدّف الذي التهم الخيط الطاغوتي…”

 

لكن، رغم ذلك الوجود المرعب، بدا جاكوب هادئًا للغاية…لا مكترثًا، ومع أنه فوجئ بالقصد العميق والقوانين التي جلبتها تلك اللعنة الكونية، لسبب غريب، لم يشعر بالخوف إطلاقًا.

في تلك اللحظة…

“لقد أعدت كتابة ما لم يكن لك إعادة كتابته.”

 

 

“أيها المجدّف الذي التهم الخيط الطاغوتي…”

 

 

في تلك اللحظة، تصدعات خافتة مزقت الفضاء اللانهائي المختوم، حيث استجاب الفضاء اللانهائي فورًا لإرادته، فكل جسيم، كل قانون، كل خيط، خضع لسلطانه المطلق.

“لقد انتهكت شفرة الأم.”

 

 

زأر جاكوب بصمت، باسطًا يده الهيكلية، والفضاء اللانهائي بكامله تكثف حول اللعنة.

“لقد أعدت كتابة ما لم يكن لك إعادة كتابته.”

 

 

محاطًا بالسدم العميقة، ضاقت عينا جاكوب بينما رقصت النيران في محجريه بعنف.

“ستُوسَم!”

 

 

عيناه خفتا، وتأمل، “كيف يمكن للعنة أن تتحول إلى مجرة عند حصرها؟ هذا ليس مجرد قانون،”

صوته لم يُسمع، بل اختُبر، كل مقطع لفظي أراد أن يحترق في عظام جاكوب، كل كلمة مرسوم هدم مكتوب على الوجود نفسه.

“أيها الميكانيكي الأسود،” أمر، “سجل كل شيء، كل رونة، كل تردد، كل رنين لتلك اللعنة، لقد لمستنا للتو قانونًا يخص طاغوتا، ليكن هذا الأولوية رقم 2 بعد خطة الكابوس”

 

 

مع ذلك، لم يرد جاكوب إطلاقًا، إذ لاحظ بصمت كعابر سبيل، لكنه سرًا، يحاول رصد هذه الظاهرة عبر الفضاء اللانهائي.

 

 

 

مع أنه ليس لديه فكرة إن كان هذا سينجح أم لا، لديه شعور بأنه سينجح، لأن الفضاء اللانهائي كعقل وجسد واحد معه، ولم يكلف نفسه حتى عناء استدعاء الكتاب الملعون لأخذ رأيه.

 

 

فكر بكآبة وهو يبذل سلطانه الكامل، ‘إذا كانت هذه ‘الأم العليا’ تتحكم بهذه اللعنة مباشرة، حتى أنا كنت لأهلك في الحال…’

في تلك اللحظة، تصدعات خافتة مزقت الفضاء اللانهائي المختوم، حيث استجاب الفضاء اللانهائي فورًا لإرادته، فكل جسيم، كل قانون، كل خيط، خضع لسلطانه المطلق.

 

 

 

“تمثيلية جميلة، لكن داخل هذا العالم،” دوى صوته، عميق ورعدي،

نظره أصبح بعيدًا، محسوبًا، “في الخارج، سيكون كقنبلة يدوية نشطة…”

 

وجود اللعنة الكونية تردد

“كل القوانين تخضع لي!”

 

 

في تلك اللحظة…

اشتعل الفضاء اللانهائي في إشعاع مشكال، إذ تحطمت القوانين وأعيد تشكيلها تحت امره؛ الزمن انعكس؛ الطاقة تصلبت؛ الإرادة أصبحت جوهرًا!

 

 

“ستُوسَم!”

وجود اللعنة الكونية تردد

 

 

 

شبحها الطاغوتي تومض بينما تصادمت روناتها التي لا تُحصى مع سيطرة جاكوب على المجال.

في تلك اللحظة، تحول الفضاء اللانهائي إلى حالك السواد، وبدا كل شيء وكأنه يتجمد، حتى عمليات الميكانيكي الأسود تجمدت في حركة معلقة، إذ توقف الزمن.

 

محاطًا بالسدم العميقة، ضاقت عينا جاكوب بينما رقصت النيران في محجريه بعنف.

القوتان… القانون الأسمى للفضاء اللانهائي ولعنة الأم العليا، اصطدما أخيرًا

من العدم، برز ظل لا شكل له، لا جسد له ولا وجه، مجرد هيئة مصنوعة من الطاغوتية المجردة الخالصة.

 

 

كأن الواقع تحطم إلى تسلسلات متتالية من المفارقات، إذ التقت رونات الإفناء برونات اللانهاية، والحكم بالأبدية، والشفرات بالعدم… كل صدمة أرسلت تموجات من الطاقة البدائية عبر الفضاء اللانهائي.

لكن، هنا، في هذا العالم المنعزل والمعزول لقطعة أثرية طاغوتية كونية، لم يصلها نداء صاحبها، وبدون صاحبها، صارت كقانون بلا مصدر.

 

 

الفضاء اللانهائي تصدع خفيفًا كالزجاج المكسور، وأعيد تشكيله فورًا، مستدامًا بإرادة جاكوب.

 

 

القوتان… القانون الأسمى للفضاء اللانهائي ولعنة الأم العليا، اصطدما أخيرًا

في تلك اللحظة، شعر بالضغط، فقوة اللعنة… حتى هنا داخل الفضاء اللانهائي، على الأرجح في مرتبة خيالية على الأقل

“أيها المجدّف الذي التهم الخيط الطاغوتي…”

 

♤♤♤​

‘لو حدث هذا القتال في سهول زودياك، لكان قد أفنى فضاءً بأكمله بمجرد وجوده… أي كائن يمكنه كتابة مثل هذا القانون؟’

 

 

صغيرة لكنها مثالية، والأهم…مختومة

فكر بكآبة وهو يبذل سلطانه الكامل، ‘إذا كانت هذه ‘الأم العليا’ تتحكم بهذه اللعنة مباشرة، حتى أنا كنت لأهلك في الحال…’

 

 

“سيدي… هل قمت للتو… بختم ذلك الشيء؟”

لكن، هنا، في هذا العالم المنعزل والمعزول لقطعة أثرية طاغوتية كونية، لم يصلها نداء صاحبها، وبدون صاحبها، صارت كقانون بلا مصدر.

 

 

مجسات مشكالية من القانون، تحكمها يد خفية، تلولبت كثعابين، عاقدة الشبح الطاغوتي بينما قاتلت رونات اللعنة بعنف، مشكلة أبراجًا كاملة من المنطق، لكنها التهمت، وضُمت، وقُمعت.

زأر جاكوب بصمت، باسطًا يده الهيكلية، والفضاء اللانهائي بكامله تكثف حول اللعنة.

استقر الفضاء اللانهائي مجددًا بينما التئمت التصدعات الخافتة، وعاد صمته وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق، برج السيادة الميكانيكي لم يعاني إطلاقًا تحت حمايته المطلقة.

 

في تلك اللحظة، شعر بالضغط، فقوة اللعنة… حتى هنا داخل الفضاء اللانهائي، على الأرجح في مرتبة خيالية على الأقل

مجسات مشكالية من القانون، تحكمها يد خفية، تلولبت كثعابين، عاقدة الشبح الطاغوتي بينما قاتلت رونات اللعنة بعنف، مشكلة أبراجًا كاملة من المنطق، لكنها التهمت، وضُمت، وقُمعت.

 

 

 

دقيقة تلو دقيقة، نبضة تلو نبضة، إرادة جاكوب تكبت تلك اللعنة، حتى أخيرًا، صار هناك ضوء.

 

 

 

انفجار من الإشعاع الكوني ملأ الفضاء اللانهائي، وعندما خفت،

ثم، التفت نحو الميكانيكي الروحي الأحمر الخامل الآن، لهيبه اشتعل أكثر من ذي قبل.

 

 

حيث وقفت اللعنة الكونية… الآن اصبحت تحوم كرة.

 

 

“ستُوسَم!”

صغيرة لكنها مثالية، والأهم…مختومة

 

 

 

داخل تلك الكرة، دوران مجرة كاملة، بشموس بنفسجية، ونجوم سوداء، وأنهر من القانون الذهبي، كلها تدور في صمت غاضب، محاصرة داخل سلطانه.

 

 

“ستُوسَم!”

اللعنة الكونية ختمت

 

 

 

خفض يده الهيكلية ببطء، الكرة تحوم فوق راحته، سطحها ينبض كنبضات القلب، وكل نبضة تبعث هالة عميقة من القوانين.

 

 

♤♤♤​

عيناه خفتا، وتأمل، “كيف يمكن للعنة أن تتحول إلى مجرة عند حصرها؟ هذا ليس مجرد قانون،”

 

 

أخيرًا، همس، بارد ومنعزل،

تمتم، بصوت منخفض ومفكر، “الآن، هذا سلاح، وُلد من الطاغوتية نفسها، داخل الفضاء اللانهائي، سيطيعني، لكن، لحظة أخرجه للخارج…”

القوتان… القانون الأسمى للفضاء اللانهائي ولعنة الأم العليا، اصطدما أخيرًا

 

 

نظره أصبح بعيدًا، محسوبًا، “في الخارج، سيكون كقنبلة يدوية نشطة…”

 

 

محاطًا بالسدم العميقة، ضاقت عينا جاكوب بينما رقصت النيران في محجريه بعنف.

أجل، اللعنة لم تذهب بل فقط مقيّدة تحت إرادته لأنه أراد دراستها، لكنه ليس متأكدًا إن كان ذلك ممكنًا، لكنه نجح في النهاية رغم ذلك.

علم أن التهامه لشظية مصدر الشفرة الطاغوتية قد استفز تلك اللعنة الكونية، ولم تعد تبدو كمجرد تهديد فارغ

 

 

علاوة على ذلك، حصل على أكثر مما كان يأمل، لأنه حالما تتعرض هذه الكرة لسهول زودياك، ستستيقظ، وسيكون دمارها لا يُقاس، لن يكون هناك فضاء لا نهائي للقطعة الأثرية الطاغوتية الكونية لاحتوائها.

 

 

 

دون قصد، حصل على قنبلة طاغوتية بمرتبة تتجاوز بكثير السهول الأسطورية.

أخيرًا، همس، بارد ومنعزل،

 

 

في هذه اللحظة، ضم أصابعه قليلاً، ضاغطًا الكرة حتى بطأت المجرة الدوارة داخلها إلى الزحف.

خفض يده الهيكلية ببطء، الكرة تحوم فوق راحته، سطحها ينبض كنبضات القلب، وكل نبضة تبعث هالة عميقة من القوانين.

 

 

استقر الفضاء اللانهائي مجددًا بينما التئمت التصدعات الخافتة، وعاد صمته وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق، برج السيادة الميكانيكي لم يعاني إطلاقًا تحت حمايته المطلقة.

 

 

“لقد أعدت كتابة ما لم يكن لك إعادة كتابته.”

خلفه، عاد صوت الميكانيكي الأسود، مرتجفًا خفيفًا برهبة مشوشة،

 

 

 

“سيدي… هل قمت للتو… بختم ذلك الشيء؟”

 

 

حيث وقفت اللعنة الكونية… الآن اصبحت تحوم كرة.

لم يجب فورًا، نظره تعلق بالكرة المحصورة، الانعكاس الخافت للنجوم البنفسجية يرقص على عظامه.

“لا… ليس مختوما، مجرد اوقفتها مؤقتا.”

 

في تلك اللحظة، تصدعات خافتة مزقت الفضاء اللانهائي المختوم، حيث استجاب الفضاء اللانهائي فورًا لإرادته، فكل جسيم، كل قانون، كل خيط، خضع لسلطانه المطلق.

أخيرًا، همس، بارد ومنعزل،

 

 

 

“لا… ليس مختوما، مجرد اوقفتها مؤقتا.”

“لقد انتهكت شفرة الأم.”

 

تمتم، بصوت منخفض ومفكر، “الآن، هذا سلاح، وُلد من الطاغوتية نفسها، داخل الفضاء اللانهائي، سيطيعني، لكن، لحظة أخرجه للخارج…”

ثم، التفت نحو الميكانيكي الروحي الأحمر الخامل الآن، لهيبه اشتعل أكثر من ذي قبل.

لكن، هنا، في هذا العالم المنعزل والمعزول لقطعة أثرية طاغوتية كونية، لم يصلها نداء صاحبها، وبدون صاحبها، صارت كقانون بلا مصدر.

 

 

“أيها الميكانيكي الأسود،” أمر، “سجل كل شيء، كل رونة، كل تردد، كل رنين لتلك اللعنة، لقد لمستنا للتو قانونًا يخص طاغوتا، ليكن هذا الأولوية رقم 2 بعد خطة الكابوس”

مع أنه ليس لديه فكرة إن كان هذا سينجح أم لا، لديه شعور بأنه سينجح، لأن الفضاء اللانهائي كعقل وجسد واحد معه، ولم يكلف نفسه حتى عناء استدعاء الكتاب الملعون لأخذ رأيه.

 

أخيرًا، همس، بارد ومنعزل،

 

 

♤♤♤​

 

نظره أصبح بعيدًا، محسوبًا، “في الخارج، سيكون كقنبلة يدوية نشطة…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط