يد الفراغ تفك قبضة القدر
في تلك اللحظة، أدركت ألكسندرا الحقيقة، واتسعت عيناها بصدمة، على الرغم من أنها كانت على دراية بالفراغ الكوني ومخاطره المجهولة، إلا أن هذه المرة الأولى التي تسمع فيها عن مثل هذا الكيان المقيم داخل المجال المجهول للفراغ.
عباءة الغموض هي نفس العباءة التي ترتديها، وقد أعطاها إياها خصيصًا لاصطياد الملعون، وفقًا له، هذه العباءة يمكنها إخفاء قدرها ذاته، ولا يمكن لأحد اكتشاف وجودها، ولا حتى كتاب مقدس كوني، حتى لو كان لديها كتاب مقدس كوني خاص بها، طالما استخدمته مع قانونها الغامض المحظور.
‘إذا كان الفراغ الكوني يضم بالفعل مثل هذا الكيان، ألا يعني هذا أنه حتى لو استطعت مقاومة فساد الفراغ، فطالما أن ذلك الكيان يميزني، لا أستطيع ان اخطو هناك أبدًا؟’
علاوة على ذلك، دستن قد أزال للتو سببًا صالحًا آخر لبقائها مع الملعون، وهو تصريح الصعود في يد الملعون، ناهيك عن أنها تملك بالفعل تصريح صعود من الوقت الذي اجتازت فيه محاكمة البرج ضمن مسار الأسطورة
علاوة على ذلك، دستن قد أزال للتو سببًا صالحًا آخر لبقائها مع الملعون، وهو تصريح الصعود في يد الملعون، ناهيك عن أنها تملك بالفعل تصريح صعود من الوقت الذي اجتازت فيه محاكمة البرج ضمن مسار الأسطورة
برِدَ قلبها، لأنها كانت تخطط بالفعل للفرار إلى الفراغ إذا شعرت بخطر من دستن، لكن الآن، لن تجرؤ حتى على التفكير في ذلك، لأنه إذا اكتشف ذلك الكيان كيف تدخلت في شؤونه، ستُطارد، ناهيك عن أن الفراغ الكوني هو المجال الرئيسي له، بدا الأمر كما لو أن دستن يغلق كل باب ممكن للهروب واحدًا تلو الآخر، وكلما فكرت أكثر، ازداد رهبتها وخوفها منه.
في تلك اللحظة، أدركت ألكسندرا الحقيقة، واتسعت عيناها بصدمة، على الرغم من أنها كانت على دراية بالفراغ الكوني ومخاطره المجهولة، إلا أن هذه المرة الأولى التي تسمع فيها عن مثل هذا الكيان المقيم داخل المجال المجهول للفراغ.
عباءة الغموض هي نفس العباءة التي ترتديها، وقد أعطاها إياها خصيصًا لاصطياد الملعون، وفقًا له، هذه العباءة يمكنها إخفاء قدرها ذاته، ولا يمكن لأحد اكتشاف وجودها، ولا حتى كتاب مقدس كوني، حتى لو كان لديها كتاب مقدس كوني خاص بها، طالما استخدمته مع قانونها الغامض المحظور.
في تلك اللحظة، قال دستن شيئًا غير متوقع: “حسنًا، آنستي، بما أن عملي هنا قد انتهى، أحتاج للمغادرة، خاصة وأن عليّ التأكد من تسليم الملعون بأمان إلى موقع آمن حيث لا يستطيع نمرود الخالد ولا أي شخص آخر العثور عليه أبدًا”
اتسعت عيناها قليلاً مع وميض ذعر في الأعماق وهي تقول، مبذلة قصارى جهدها لتبقى هادئة: “ماذا؟ ألست بحاجة مني لإحضار الملعون إلى السهول العليا؟”
تشوه تعبير ألكسندرا عندما ابتُلع جسد الملعون، ولم تعلم أنه يمكنه فعل ذلك، لكن في الحقيقة، لا تعرف شيئًا عن القدرات الفعلية لشريط موبيوس على الإطلاق، باستثناء أنه يمكن استخدامه كسلاح يمكنه حتى جعل وريث أحد الكتب المقدسة الكونية عاجزًا أمامه.
علاوة على ذلك، دستن قد أزال للتو سببًا صالحًا آخر لبقائها مع الملعون، وهو تصريح الصعود في يد الملعون، ناهيك عن أنها تملك بالفعل تصريح صعود من الوقت الذي اجتازت فيه محاكمة البرج ضمن مسار الأسطورة
ضحك بخفة وهو يرد بنبرة كريمة: “هوهو، كيف يمكن أن أطلب منك القيام بمثل هذه المهمة الخطيرة والصعبة بعد أن فعلتِ الكثير من أجلي؟
“هوهو، لا داعي لشكري، هذا لا شيء أمام ما فعلتِه من أجلي، أما بالنسبة للموارد الأخرى، يمكنك الحصول عليها بقدر ما تريدين من ساي أو الإرادة الخالدة بمجرد استخدام ‘هويتك’، التي قمت بترقيتها شخصيًا.
الآن يجب أن تركزي على رفع مستواك ودخول السهول العليا عبر جسر الصعود الخيالي، سأفتحه خصيصًا لكِ قريبًا، وطالما أنكِ تمتلكين ‘عباءة الغموض’، فليس بإمكانها فقط قيادتك إلى موقعه، بل يمكنك دخوله دون أي حاجة لتصريح صعود.
لكن، في اللحظة التالية، بدا أن صوتًا شائنًا يتردد في أرجاء الفراغ كقرع ناقوس الموت…
علاوة على ذلك، سامنحك عباءة الغموض كعربون تقدير مني، ولست بحاجة لإخبارك كيف أنها قادرة حتى على مراوغة وريث أحد الكتب المقدسة الكونية، بها، يمكنك أيضًا تجنب لفت انتباه نمرود الخالد.”
“احسنت، أيا قديس دستن، يجب أن أشكرك على خدمتك”
في تلك اللحظة، أدركت ألكسندرا الحقيقة، واتسعت عيناها بصدمة، على الرغم من أنها كانت على دراية بالفراغ الكوني ومخاطره المجهولة، إلا أن هذه المرة الأولى التي تسمع فيها عن مثل هذا الكيان المقيم داخل المجال المجهول للفراغ.
فوجئت، لأنها لم تتوقع أن يكون كريمًا إلى هذا الحد ليمنحها عباءة الغموض.
عباءة الغموض هي نفس العباءة التي ترتديها، وقد أعطاها إياها خصيصًا لاصطياد الملعون، وفقًا له، هذه العباءة يمكنها إخفاء قدرها ذاته، ولا يمكن لأحد اكتشاف وجودها، ولا حتى كتاب مقدس كوني، حتى لو كان لديها كتاب مقدس كوني خاص بها، طالما استخدمته مع قانونها الغامض المحظور.
لكن، هذا لا يجلب لها أي فرحة على الإطلاق، فقط المزيد من اليأس، لأنه اعترف للتو أنه لا يمكنه فقط فتح جسر الصعود الخيالي لها، بل على الأرجح غير متأثر بتأثيرات عباءة الغموض، أو لما كان ليمنحها إياها.
في البداية، ظنت أن الأمر سخيف، لكن بعد أن قضت على الملعون بسهولة، صدقت كل كلمة قالها لها لكنها لم تتوقع أن يمنحها إياها دون أي تردد على الإطلاق.
في البداية، ظنت أن الأمر سخيف، لكن بعد أن قضت على الملعون بسهولة، صدقت كل كلمة قالها لها لكنها لم تتوقع أن يمنحها إياها دون أي تردد على الإطلاق.
ففي النهاية، لو طالب باستعادتها، لما كان لديها خيار سوى إعادتها، لكنها أصبحت مالكتها بشكل غير متوقع، علاوة على ذلك، يمكنها أيضًا مساعدتها في تحديد موقع جسر الصعود الأسطوري والدخول إليه دون أي حاجة لتصريح صعود، مما يجعل عباءة الغموض أثمن كنز في السهول الوسطى بأكملها.
لكن، هذا لا يجلب لها أي فرحة على الإطلاق، فقط المزيد من اليأس، لأنه اعترف للتو أنه لا يمكنه فقط فتح جسر الصعود الخيالي لها، بل على الأرجح غير متأثر بتأثيرات عباءة الغموض، أو لما كان ليمنحها إياها.
اتسعت عيناها قليلاً مع وميض ذعر في الأعماق وهي تقول، مبذلة قصارى جهدها لتبقى هادئة: “ماذا؟ ألست بحاجة مني لإحضار الملعون إلى السهول العليا؟”
مع ذلك، لا يمكنها السماح له بأخذ الملعون هكذا، لأن خطتها بأكملها والسبب الذي دفعها للانضمام إليه كان لأنها أرادت شيئًا آخر أكثر بكثير من عباءة الغموض لتحصل عليه من الملعون.
تشوه تعبير ألكسندرا عندما ابتُلع جسد الملعون، ولم تعلم أنه يمكنه فعل ذلك، لكن في الحقيقة، لا تعرف شيئًا عن القدرات الفعلية لشريط موبيوس على الإطلاق، باستثناء أنه يمكن استخدامه كسلاح يمكنه حتى جعل وريث أحد الكتب المقدسة الكونية عاجزًا أمامه.
لكن، هذا لا يجلب لها أي فرحة على الإطلاق، فقط المزيد من اليأس، لأنه اعترف للتو أنه لا يمكنه فقط فتح جسر الصعود الخيالي لها، بل على الأرجح غير متأثر بتأثيرات عباءة الغموض، أو لما كان ليمنحها إياها.
علاوة على ذلك، دستن قد أزال للتو سببًا صالحًا آخر لبقائها مع الملعون، وهو تصريح الصعود في يد الملعون، ناهيك عن أنها تملك بالفعل تصريح صعود من الوقت الذي اجتازت فيه محاكمة البرج ضمن مسار الأسطورة
في تلك اللحظة، قال دستن شيئًا غير متوقع: “حسنًا، آنستي، بما أن عملي هنا قد انتهى، أحتاج للمغادرة، خاصة وأن عليّ التأكد من تسليم الملعون بأمان إلى موقع آمن حيث لا يستطيع نمرود الخالد ولا أي شخص آخر العثور عليه أبدًا”
‘إذا كان الفراغ الكوني يضم بالفعل مثل هذا الكيان، ألا يعني هذا أنه حتى لو استطعت مقاومة فساد الفراغ، فطالما أن ذلك الكيان يميزني، لا أستطيع ان اخطو هناك أبدًا؟’
“سيدي…” وبينما تحاول اختلاق عذر، قاطعها.
تحول النصل الموبيوسي مجددًا، عائدا إلى حلقته الدائرية، تدور بلا نهاية دون كلل.
‘إذا كان الفراغ الكوني يضم بالفعل مثل هذا الكيان، ألا يعني هذا أنه حتى لو استطعت مقاومة فساد الفراغ، فطالما أن ذلك الكيان يميزني، لا أستطيع ان اخطو هناك أبدًا؟’
“هوهو، لا داعي لشكري، هذا لا شيء أمام ما فعلتِه من أجلي، أما بالنسبة للموارد الأخرى، يمكنك الحصول عليها بقدر ما تريدين من ساي أو الإرادة الخالدة بمجرد استخدام ‘هويتك’، التي قمت بترقيتها شخصيًا.
تشوه تعبير ألكسندرا عندما ابتُلع جسد الملعون، ولم تعلم أنه يمكنه فعل ذلك، لكن في الحقيقة، لا تعرف شيئًا عن القدرات الفعلية لشريط موبيوس على الإطلاق، باستثناء أنه يمكن استخدامه كسلاح يمكنه حتى جعل وريث أحد الكتب المقدسة الكونية عاجزًا أمامه.
لا داعي للقلق بشأن أي سلطة أو دفع أي ثمن، أخيرًا، سأنتظرك في السهول العليا، وكما وعدت، سأساعدك في كتابك المقدس الكوني، عليكِ الوصول إلى هناك، وأعلم أن ذلك لن يكون صعبًا عليكِ على الإطلاق، فأنتِ الأقوى في السهول الوسطى بأكملها!
لا داعي للقلق بشأن أي سلطة أو دفع أي ثمن، أخيرًا، سأنتظرك في السهول العليا، وكما وعدت، سأساعدك في كتابك المقدس الكوني، عليكِ الوصول إلى هناك، وأعلم أن ذلك لن يكون صعبًا عليكِ على الإطلاق، فأنتِ الأقوى في السهول الوسطى بأكملها!
الآن، أرجوكِ اتركي مهمة ‘مرافقة’ الملعون إلى ‘السماوي الخالي من القدر’ خادمي العزيز قادر بما فيه الكفاية على التعامل مع المخاطر”
ضحك بخفة وهو يرد بنبرة كريمة: “هوهو، كيف يمكن أن أطلب منك القيام بمثل هذه المهمة الخطيرة والصعبة بعد أن فعلتِ الكثير من أجلي؟
في تلك اللحظة، قال دستن شيئًا غير متوقع: “حسنًا، آنستي، بما أن عملي هنا قد انتهى، أحتاج للمغادرة، خاصة وأن عليّ التأكد من تسليم الملعون بأمان إلى موقع آمن حيث لا يستطيع نمرود الخالد ولا أي شخص آخر العثور عليه أبدًا”
وبمجرد أن تلاشت كلماته، نبض النصل الموبيوسي مرة واحدة، وانعكس الفضاء المحيط بجسد الملعون الخائر، بعد ذلك، بدأ شكله بأكمله يذوب إلى شظايا قانونية لامعة، يلتهمها النصل
تحول النصل الموبيوسي مجددًا، عائدا إلى حلقته الدائرية، تدور بلا نهاية دون كلل.
تشوه تعبير ألكسندرا عندما ابتُلع جسد الملعون، ولم تعلم أنه يمكنه فعل ذلك، لكن في الحقيقة، لا تعرف شيئًا عن القدرات الفعلية لشريط موبيوس على الإطلاق، باستثناء أنه يمكن استخدامه كسلاح يمكنه حتى جعل وريث أحد الكتب المقدسة الكونية عاجزًا أمامه.
“الآن، سأغادر… همم؟” كان على وشك المغادرة عندما، فجأة، ظهرت لمسة نادرة من الدهشة في صوته.
اتسعت عيناها قليلاً مع وميض ذعر في الأعماق وهي تقول، مبذلة قصارى جهدها لتبقى هادئة: “ماذا؟ ألست بحاجة مني لإحضار الملعون إلى السهول العليا؟”
لكن، في اللحظة التالية، بدا أن صوتًا شائنًا يتردد في أرجاء الفراغ كقرع ناقوس الموت…
ضحك بخفة وهو يرد بنبرة كريمة: “هوهو، كيف يمكن أن أطلب منك القيام بمثل هذه المهمة الخطيرة والصعبة بعد أن فعلتِ الكثير من أجلي؟
“احسنت، أيا قديس دستن، يجب أن أشكرك على خدمتك”
عباءة الغموض هي نفس العباءة التي ترتديها، وقد أعطاها إياها خصيصًا لاصطياد الملعون، وفقًا له، هذه العباءة يمكنها إخفاء قدرها ذاته، ولا يمكن لأحد اكتشاف وجودها، ولا حتى كتاب مقدس كوني، حتى لو كان لديها كتاب مقدس كوني خاص بها، طالما استخدمته مع قانونها الغامض المحظور.
في اللحظة التالية، انطوى الفضاء ذاته المحيط بالسماوي الخالي من القدر، وتحول الفراغ إلى مخلب لا مفر منه، فابتلعه!
وبمجرد أن تلاشت كلماته، نبض النصل الموبيوسي مرة واحدة، وانعكس الفضاء المحيط بجسد الملعون الخائر، بعد ذلك، بدأ شكله بأكمله يذوب إلى شظايا قانونية لامعة، يلتهمها النصل
“هوهو، لا داعي لشكري، هذا لا شيء أمام ما فعلتِه من أجلي، أما بالنسبة للموارد الأخرى، يمكنك الحصول عليها بقدر ما تريدين من ساي أو الإرادة الخالدة بمجرد استخدام ‘هويتك’، التي قمت بترقيتها شخصيًا.
♤♤♤
برِدَ قلبها، لأنها كانت تخطط بالفعل للفرار إلى الفراغ إذا شعرت بخطر من دستن، لكن الآن، لن تجرؤ حتى على التفكير في ذلك، لأنه إذا اكتشف ذلك الكيان كيف تدخلت في شؤونه، ستُطارد، ناهيك عن أن الفراغ الكوني هو المجال الرئيسي له، بدا الأمر كما لو أن دستن يغلق كل باب ممكن للهروب واحدًا تلو الآخر، وكلما فكرت أكثر، ازداد رهبتها وخوفها منه.
