خيوط القدر تتلوى كيفما تشاء
ذهلت ألكسندرا بهذا الإفصاح، وشعرت أنها سمعت شيئًا سخيفًا وهي تسأل: “اصطياد الملعونين؟ تقصد ورثة الكتب المقدسة الكونية قبل هذا الرجل؟”
“أجل، جميع أسلافه تم اصطيادهم وقتلهم على يد الكيان ذاته.” أقر بجدية.
‘هذا الرجل مرعب! الآن، ليس لدي خيار سوى الاعتماد عليه، وبفعله ذلك، يمكنه أن يأمرني كما يشاء دون أن يفعل شيئًا، وهو تجرأ على القول إنه لا يستطيع التحكم بوريث أحد الكتب المقدسة الكونية؟!’
“من هو ذبك الكيان؟” سألت بنبرة حازمة، “إذا كان يستطيع اصطياد هذا الملعون، أليس من الأفضل تركه له في المقام الأول؟ علاوة على ذلك، إذا كان يشكل مثل هذا التهديد، يمكنك ببساطة تركه ليقاتل الملعون، وبمجرد أن ينهي كلاهما إيذاء بعضهما البعض، يمكنك ببساطة الانقضاض والتخلص منهما معًا.”
“هوه، اقتراحك عملي بالفعل ويبدو جيدًا جدًا، لكن آنستي، هناك سبب يمنعني من السماح لذلك الكيان بالاقتراب من الملعون بعد الآن.” رد بهدوء، “على الرغم من أن لا أحد يعلم متى بدأ هذا الكيان في اصطياد الملعون أو ما هو الغرض الحقيقي الذي دفعه للذهاب إلى هذا الحد.”
صرحت بذلك بينما وجدت تصرفاته أكثر غموضًا وغرابة، وفي نفس الوقت سخيفة تمامًا، ولم تستطع فهم نواياه الحقيقية على الإطلاق.
“لذلك الكيان أسماء عديدة، لكن بين أمثالي، يُعرف باسم الصياد الخالد نمرود، أما من أين أتى، فهو من… الفراغ الكوني”
“هوه، اقتراحك عملي بالفعل ويبدو جيدًا جدًا، لكن آنستي، هناك سبب يمنعني من السماح لذلك الكيان بالاقتراب من الملعون بعد الآن.” رد بهدوء، “على الرغم من أن لا أحد يعلم متى بدأ هذا الكيان في اصطياد الملعون أو ما هو الغرض الحقيقي الذي دفعه للذهاب إلى هذا الحد.”
علاوة على ذلك، بإفصاحه عن ذلك الكيان لها، فهو يخبرها على الأرجح بشكل غير مباشر أن تختار جانبًا، لكنه ليس خيارًا، لأنها قد أساءت بالفعل إلى ذلك الكيان بالتدخل في هذا الأمر، وحتى لو رحلت، قد يلعب دستن بعض الحيل ليكشف مشاركتها في اصطياد الملعون لذلك الكيان.
ظهرت نية قتل خفيفة في نبرته في تلك اللحظة، “لكني تمكنت من التأكيد أنه في كل مرة نجح فيها في اصطياد الملعون، كان يزداد قوة بمعدل مرعب، الآن، إنه قوي بما يكفي لمقاومة بعض من أقوى الكيانات في سهول زودياك، وإذا واجهت هذا الكيان في مجاله الخاص، لا أستطيع فعل أي شيء، ولا هو يستطيع فعل أي شيء بي، هذا جمود مستمر لعدد لا يحصى من العصور حتى ظهور هذا الملعون مجددًا، لذا قد تستطيعين فهم محنتي، ذلك الكيان كان قد بدأ بالفعل بحثه عن الملعون، وكاد أن ينجح، لكني تدخلت في الوقت المناسب وأوقفته؛ وإلا لكان الملعون قد أصبح العامل الحاسم، لو حدث ذلك، لكانت سهول زودياك بأكملها في خطر الدمار على يد ذلك الكيان”
لم يخفف من كلماته، كما بدا أنه يحترم الكيان الرهيب الذي كان يحاربه لسنوات لا تعد، لكن، لهذا السبب بالذات، يخشاه أيضًا، أو على الأقل هذا ما شعرت به ألكسندرا للحظة غامضة.
لم يخفف من كلماته، كما بدا أنه يحترم الكيان الرهيب الذي كان يحاربه لسنوات لا تعد، لكن، لهذا السبب بالذات، يخشاه أيضًا، أو على الأقل هذا ما شعرت به ألكسندرا للحظة غامضة.
“هوه، اقتراحك عملي بالفعل ويبدو جيدًا جدًا، لكن آنستي، هناك سبب يمنعني من السماح لذلك الكيان بالاقتراب من الملعون بعد الآن.” رد بهدوء، “على الرغم من أن لا أحد يعلم متى بدأ هذا الكيان في اصطياد الملعون أو ما هو الغرض الحقيقي الذي دفعه للذهاب إلى هذا الحد.”
علاوة على ذلك، هو وحش قديم وهائل ربما أتقن كتابه المقدس الكوني بينما لا تزال رضيعة في حضرته، حتى أنها شعرت انه كشف لها كل شيء، عالمًا أنها لن تجرؤ على فعل أي شيء حتى لو اكتشفت نواياه الحقيقية.
مع ذلك، فهمت أخيرًا السبب وراء مؤامراته لاصطياد الملعون، ولماذا ذهب إلى هذا الحد حتى ليبحث عنها هي لتساعده في القضاء على الملعون قبل أن يتمكن ذلك الكيان.
لم تستطع إلا أن تصر على أسنانها وتقول على مضض: “بما أن الأمر كذلك، أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى مساعدة السيد القديس دستن، بما أنني أيضًا من مواطني سهول زودياك، لكن من هو ذلك الكيان ومن أين أتى؟”
“من هو ذبك الكيان؟” سألت بنبرة حازمة، “إذا كان يستطيع اصطياد هذا الملعون، أليس من الأفضل تركه له في المقام الأول؟ علاوة على ذلك، إذا كان يشكل مثل هذا التهديد، يمكنك ببساطة تركه ليقاتل الملعون، وبمجرد أن ينهي كلاهما إيذاء بعضهما البعض، يمكنك ببساطة الانقضاض والتخلص منهما معًا.”
لكنها ما زالت لا تثق به تمامًا، ولا تعتقد أنه يفعل كل هذا من أجل قضية نبيلة، مثل حماية نظام سهول زودياك.
“أجل، جميع أسلافه تم اصطيادهم وقتلهم على يد الكيان ذاته.” أقر بجدية.
‘في أي شيء تورطت؟ إذا كان ذلك الكيان يصطاد الملعون حقًا لهذه الفترة الطويلة، والملعون ضروري لخططه وربما لزيادة قوته، ألا يعني هذا أنني قد أساءت إلى اليه وتدخلت في شيء لم يكن ينبغي لي؟!’
لكن، لا يزال هناك شيء ربما لم يعلمه دستن، وهو السبب الرئيسي الذي دفعها للمشاركة في هذا المسعى رغم علمها أنها تواجه وريثًا لأحد الكتب المقدسة الكونية.
في تلك اللحظة، شعرت بقشعريرة تسري في عمودها الفقري، لأنها شعرت فجأة أن دستن لم يستخدمها فقط ضد الملعون، بل جرها أيضًا إلى مياه عكرة دون علمها، ففي النهاية، لو كان صادقًا حقًا، لكان بإمكانه إخبارها بكل هذا من البداية بدلاً من إخفائه كل هذا الوقت، ولم يكشف عنه الآن إلا بعد أن ساعدته بالفعل في إخضاع الملعون.
‘إذا اكتشف ذلك الكيان الأمر، ألن أُصطاد بنفس الطريقة؟ بما أن هذا الرجل لا يستطيع فعل أي شيء ضده، سأموت إذا قرر ذلك الكيان ملاحقتي…’
لم يبدُ أنه لاحظ السخط خلف كلماتها، أو تظاهر بعدم الملاحظة؛ بدلاً من ذلك، بدا مصدومًا ومتأثرًا بكلماتها وهو يقول…
كلما فكرت أكثر، شعرت أن دستن قد استغلها، ولجعل الأمر أسوأ، تجرأ على كشف كل شيء دون أي خوف من أنها قد تنتقم منه.
لكن الواقع أنه على الرغم من أنها عرفت كل هذا، لم تستطع فعل أي شيء له، لأنها لا تملك القوة ولا الثقة لمواجهة كيان مثل مثله، الذي يملك قوة القدر تحت تصرفه.
كلما فكرت أكثر، شعرت أن دستن قد استغلها، ولجعل الأمر أسوأ، تجرأ على كشف كل شيء دون أي خوف من أنها قد تنتقم منه.
علاوة على ذلك، هو وحش قديم وهائل ربما أتقن كتابه المقدس الكوني بينما لا تزال رضيعة في حضرته، حتى أنها شعرت انه كشف لها كل شيء، عالمًا أنها لن تجرؤ على فعل أي شيء حتى لو اكتشفت نواياه الحقيقية.
“من هو ذبك الكيان؟” سألت بنبرة حازمة، “إذا كان يستطيع اصطياد هذا الملعون، أليس من الأفضل تركه له في المقام الأول؟ علاوة على ذلك، إذا كان يشكل مثل هذا التهديد، يمكنك ببساطة تركه ليقاتل الملعون، وبمجرد أن ينهي كلاهما إيذاء بعضهما البعض، يمكنك ببساطة الانقضاض والتخلص منهما معًا.”
علاوة على ذلك، بإفصاحه عن ذلك الكيان لها، فهو يخبرها على الأرجح بشكل غير مباشر أن تختار جانبًا، لكنه ليس خيارًا، لأنها قد أساءت بالفعل إلى ذلك الكيان بالتدخل في هذا الأمر، وحتى لو رحلت، قد يلعب دستن بعض الحيل ليكشف مشاركتها في اصطياد الملعون لذلك الكيان.
“من هو ذبك الكيان؟” سألت بنبرة حازمة، “إذا كان يستطيع اصطياد هذا الملعون، أليس من الأفضل تركه له في المقام الأول؟ علاوة على ذلك، إذا كان يشكل مثل هذا التهديد، يمكنك ببساطة تركه ليقاتل الملعون، وبمجرد أن ينهي كلاهما إيذاء بعضهما البعض، يمكنك ببساطة الانقضاض والتخلص منهما معًا.”
لكن، لا يزال هناك شيء ربما لم يعلمه دستن، وهو السبب الرئيسي الذي دفعها للمشاركة في هذا المسعى رغم علمها أنها تواجه وريثًا لأحد الكتب المقدسة الكونية.
في تلك اللحظة، شعرت أنها وقعت في فخه، الذي كان محكمًا ومنسوجًا بمهارة من قبله، لدرجة أنها لم تستطع الهروب، مهما فعلت.
في تلك اللحظة، شعرت بقشعريرة تسري في عمودها الفقري، لأنها شعرت فجأة أن دستن لم يستخدمها فقط ضد الملعون، بل جرها أيضًا إلى مياه عكرة دون علمها، ففي النهاية، لو كان صادقًا حقًا، لكان بإمكانه إخبارها بكل هذا من البداية بدلاً من إخفائه كل هذا الوقت، ولم يكشف عنه الآن إلا بعد أن ساعدته بالفعل في إخضاع الملعون.
كلما فكرت أكثر، شعرت أن دستن قد استغلها، ولجعل الأمر أسوأ، تجرأ على كشف كل شيء دون أي خوف من أنها قد تنتقم منه.
‘هذا الرجل مرعب! الآن، ليس لدي خيار سوى الاعتماد عليه، وبفعله ذلك، يمكنه أن يأمرني كما يشاء دون أن يفعل شيئًا، وهو تجرأ على القول إنه لا يستطيع التحكم بوريث أحد الكتب المقدسة الكونية؟!’
شعرت الآن وكأنها استيقظت في كابوس، وقد يكون ذلك مجرد بداية الأهوال.
شعرت الآن وكأنها استيقظت في كابوس، وقد يكون ذلك مجرد بداية الأهوال.
لكن، لا يزال هناك شيء ربما لم يعلمه دستن، وهو السبب الرئيسي الذي دفعها للمشاركة في هذا المسعى رغم علمها أنها تواجه وريثًا لأحد الكتب المقدسة الكونية.
لم تستطع إلا أن تصر على أسنانها وتقول على مضض: “بما أن الأمر كذلك، أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى مساعدة السيد القديس دستن، بما أنني أيضًا من مواطني سهول زودياك، لكن من هو ذلك الكيان ومن أين أتى؟”
لكنها ما زالت لا تثق به تمامًا، ولا تعتقد أنه يفعل كل هذا من أجل قضية نبيلة، مثل حماية نظام سهول زودياك.
لم يخفف من كلماته، كما بدا أنه يحترم الكيان الرهيب الذي كان يحاربه لسنوات لا تعد، لكن، لهذا السبب بالذات، يخشاه أيضًا، أو على الأقل هذا ما شعرت به ألكسندرا للحظة غامضة.
لم يبدُ أنه لاحظ السخط خلف كلماتها، أو تظاهر بعدم الملاحظة؛ بدلاً من ذلك، بدا مصدومًا ومتأثرًا بكلماتها وهو يقول…
ظهرت نية قتل خفيفة في نبرته في تلك اللحظة، “لكني تمكنت من التأكيد أنه في كل مرة نجح فيها في اصطياد الملعون، كان يزداد قوة بمعدل مرعب، الآن، إنه قوي بما يكفي لمقاومة بعض من أقوى الكيانات في سهول زودياك، وإذا واجهت هذا الكيان في مجاله الخاص، لا أستطيع فعل أي شيء، ولا هو يستطيع فعل أي شيء بي، هذا جمود مستمر لعدد لا يحصى من العصور حتى ظهور هذا الملعون مجددًا، لذا قد تستطيعين فهم محنتي، ذلك الكيان كان قد بدأ بالفعل بحثه عن الملعون، وكاد أن ينجح، لكني تدخلت في الوقت المناسب وأوقفته؛ وإلا لكان الملعون قد أصبح العامل الحاسم، لو حدث ذلك، لكانت سهول زودياك بأكملها في خطر الدمار على يد ذلك الكيان”
“حقًا؟ إذن، أود أن أشكرك نيابة عن سهول زودياك بأكملها، ويجب على الجميع أن يحذوا حذوك، لا تقلقي، كما وعدت، سأساعدك بكل طريقة ممكنة للنمو، ولن يمر وقت طويل قبل أن تصلي إلى نفس مستويات القوة التي أملكها وتصبحين واحدة من حماة سهول زودياك، بمساعدتك، أنا متأكد من أننا نستطيع التعامل مع ذلك المنحط، بما أننا قد قطعنا عليه طريق الصعود إلى أبعد من ذلك، طالما ختمت الملعون ولم أتركه يموت.”
لم يبدُ أنه لاحظ السخط خلف كلماتها، أو تظاهر بعدم الملاحظة؛ بدلاً من ذلك، بدا مصدومًا ومتأثرًا بكلماتها وهو يقول…
‘هذا الرجل مرعب! الآن، ليس لدي خيار سوى الاعتماد عليه، وبفعله ذلك، يمكنه أن يأمرني كما يشاء دون أن يفعل شيئًا، وهو تجرأ على القول إنه لا يستطيع التحكم بوريث أحد الكتب المقدسة الكونية؟!’
بدا متحمسًا جدًا قبل أن تتحول نبرته إلى كئيبة وهو يكشف:
“حقًا؟ إذن، أود أن أشكرك نيابة عن سهول زودياك بأكملها، ويجب على الجميع أن يحذوا حذوك، لا تقلقي، كما وعدت، سأساعدك بكل طريقة ممكنة للنمو، ولن يمر وقت طويل قبل أن تصلي إلى نفس مستويات القوة التي أملكها وتصبحين واحدة من حماة سهول زودياك، بمساعدتك، أنا متأكد من أننا نستطيع التعامل مع ذلك المنحط، بما أننا قد قطعنا عليه طريق الصعود إلى أبعد من ذلك، طالما ختمت الملعون ولم أتركه يموت.”
“من هو ذبك الكيان؟” سألت بنبرة حازمة، “إذا كان يستطيع اصطياد هذا الملعون، أليس من الأفضل تركه له في المقام الأول؟ علاوة على ذلك، إذا كان يشكل مثل هذا التهديد، يمكنك ببساطة تركه ليقاتل الملعون، وبمجرد أن ينهي كلاهما إيذاء بعضهما البعض، يمكنك ببساطة الانقضاض والتخلص منهما معًا.”
“لذلك الكيان أسماء عديدة، لكن بين أمثالي، يُعرف باسم الصياد الخالد نمرود، أما من أين أتى، فهو من… الفراغ الكوني”
“أجل، جميع أسلافه تم اصطيادهم وقتلهم على يد الكيان ذاته.” أقر بجدية.
شعرت الآن وكأنها استيقظت في كابوس، وقد يكون ذلك مجرد بداية الأهوال.
♤♤♤
شعرت الآن وكأنها استيقظت في كابوس، وقد يكون ذلك مجرد بداية الأهوال.

احقا يعقوب بهدا تهاون 🙄