نوع من الخلود
توقفت الخلود فجأة عن الضحك عند سماعه كلمات جاكوب، ثم قال ساخرا: “هيه، كما قلت من قبل، لكل فعل رد فعل، وليس ذنبي أن ذلك الرفيق الخالد كان جشعًا، في الحقيقة، وضعه الحالي لا علاقة له بي، بل هو من جلب ذلك على نفسه.”
اندهش جاكوب، لأنه على الرغم من أن الخلود لم يعترف بذلك مباشرة، فإن تلك الكلمات المبهمة تشير بوضوح إلى أنه كان محقًا، لكن الأمر أكثر تعقيدًا مما يعرفه.
سأل بتردد: “ماذا تقصد؟”
“ناهيك عن أن الفراغ الكوني يحتوي على أهوال لا يجرؤ قديس دستن على مواجهتها، سواء كان وريث كتاب عالمي أم لا، وأنا متأكد أنه حتى ذلك الرفيق الخالد لا يجرؤ على استفزاز تلك الأهوال ما لم تكن له سلطة مطلقة على الفراغ الكوني، وهو أمر مستحيل، خاصة إذا لم يكن لديه قانونه الأركاني.”
“هيه، هذا ما عليك اكتشافه بنفسك، على الأقل حتى تستعيد جوهرة مجد مسار الخلود، لا يمكنني كشف هذه الأمور لك لأنني مقيد، لكنك قد حصلت بالفعل على خبرة مباشرة حول لب الموضوع، والآن الأمر متروك لك كيف ستستفيد من ذلك.” قال الخلود باقتضاب وكأنه ينهي الموضوع دون إعطاء إجابات واضحة، كما هي عادته.
“هاه، حسنًا، هذا سهل، اعتبر الأمر هكذا: إذا أراد قديس دستن الدخول إلى السهول الوسطى من السهول العليا، فعليه عبور امتداد شاسع من الفراغ الكوني.”
تلألأت عينا جاكوب بسخط، لأن هذا في الأساس يخبره بإكمال مهمة مستحيلة قبل أن يحصل على “المكافأة”، ولم يعجبه ذلك إطلاقًا.
ومع ذلك، وكما قال، بما أنه عرف الآن الحقيقة الجوهرية أن الخالد نمرود لا يستطيع استخدام قانونه الأركاني، وأن سبب مطاردته له مرتبط مباشرة بعجزه، فقد أصبح بإمكانه الاستعداد وفقًا لذلك وتوظيف ذلك لمصلحته.
لكنه أدرك أنه لكي يكسب هذه الميزة الغامضة، قد اكتسب خصمًا آخر يتمثل في قديس دستن، وذلك الرجل ليس معاقًا مثل الخالد نمرود، بل له نفوذ هائل في كامل سهول زودياك.
“علاوة على ذلك، بدا أن الخالد نمرود كان مقيدًا فقط بالفراغ الكوني، ولا يستطيع الدخول دون أن يعاني من العواقب، وفقًا لقديس دستن، حسنًا، يمكنني افتراض أن لذلك علاقة بوضعه الحالي، أو أن قديس دستن يشكل رادعًا ما، لذا لم يجرؤ على المجيء.”
“حسنًا، لن أسأل عن ذلك بعد الآن، لكن لا يزال لدي سؤال لا أفهمه، لقد قلت إن ورثة الكتب العالمي ليسوا مقيدين أو محصورين بالقوانين والأوامر، لذا لا أستطيع فهم لماذا يحتاج قديس دستن إلى وكيل أو يتعاون مع تلك المرأة (ألكسندرا) لتنفيذ أوامره؟”
“هاه، حسنًا، هذا سهل، اعتبر الأمر هكذا: إذا أراد قديس دستن الدخول إلى السهول الوسطى من السهول العليا، فعليه عبور امتداد شاسع من الفراغ الكوني.”
“أخيرًا، هل تتذكر عندما أكملت هيكل الطوطم الملعون؟ ألم أخبرك عن عواقب إكماله دفعة واحدة؟ هيه، وقد اخترت بالضبط ذلك الطريق وانتهى بك الأمر بإضعاف الطبقات الواقية التي تفصل بين الفراغ الكوني وسهول زودياك، ومن ثم حدث ذلك الهجوم الجامح لوحوش زودياك”
“علاوة على ذلك، بدا أن الخالد نمرود كان مقيدًا فقط بالفراغ الكوني، ولا يستطيع الدخول دون أن يعاني من العواقب، وفقًا لقديس دستن، حسنًا، يمكنني افتراض أن لذلك علاقة بوضعه الحالي، أو أن قديس دستن يشكل رادعًا ما، لذا لم يجرؤ على المجيء.”
“حسنًا، لن أسأل عن ذلك بعد الآن، لكن لا يزال لدي سؤال لا أفهمه، لقد قلت إن ورثة الكتب العالمي ليسوا مقيدين أو محصورين بالقوانين والأوامر، لذا لا أستطيع فهم لماذا يحتاج قديس دستن إلى وكيل أو يتعاون مع تلك المرأة (ألكسندرا) لتنفيذ أوامره؟”
سأل بتردد: “ماذا تقصد؟”
“علاوة على ذلك، بدا أن قديس دستن قد فعل شيئًا ما لجعل قوانين سهول الأساطير أقوى أو تعديلها بحيث لا يستطيع الخالد نمرود فعل أي شيء هنا، ومع ذلك فقد فعل ذلك تحديدًا، مما فاجأ قديس دستن، ما الذي يحدث بالضبط؟” سأل، لأن هذا السؤال يطارده بقدر ما يطارده كشف الحقيقة عن الخالد نمرود.
اندهش جاكوب، لأنه على الرغم من أن الخلود لم يعترف بذلك مباشرة، فإن تلك الكلمات المبهمة تشير بوضوح إلى أنه كان محقًا، لكن الأمر أكثر تعقيدًا مما يعرفه.
“علاوة على ذلك، بدا أن الخالد نمرود كان مقيدًا فقط بالفراغ الكوني، ولا يستطيع الدخول دون أن يعاني من العواقب، وفقًا لقديس دستن، حسنًا، يمكنني افتراض أن لذلك علاقة بوضعه الحالي، أو أن قديس دستن يشكل رادعًا ما، لذا لم يجرؤ على المجيء.”
“هاه، حسنًا، هذا سهل، اعتبر الأمر هكذا: إذا أراد قديس دستن الدخول إلى السهول الوسطى من السهول العليا، فعليه عبور امتداد شاسع من الفراغ الكوني.”
♤♤♤
“والآن أخبرني، إذا كان ذلك الخالد مقيدًا بالفراغ الكوني أو جعله ملعبه، هل تعتقد أنه سيسمح لقديس دستن بالعبور بجسده الحقيقي ببساطة؟”
اندهش جاكوب، لأنه على الرغم من أن الخلود لم يعترف بذلك مباشرة، فإن تلك الكلمات المبهمة تشير بوضوح إلى أنه كان محقًا، لكن الأمر أكثر تعقيدًا مما يعرفه.
“على الرغم من أنه لا يزال لن يقيد وريث احد الكتب تمامًا، إلا أنه لن يكون بهذه السهولة، وربما لهذا السبب لم يستطع قديس دستن أو أي شخص آخر فوق الرتب المسموح بها دخول السهول الوسطى، حتى يزول تأثير ذلك الاستدعاء تمامًا، تحسبًا فقط. هيهي~”
“ناهيك عن أن الفراغ الكوني يحتوي على أهوال لا يجرؤ قديس دستن على مواجهتها، سواء كان وريث كتاب عالمي أم لا، وأنا متأكد أنه حتى ذلك الرفيق الخالد لا يجرؤ على استفزاز تلك الأهوال ما لم تكن له سلطة مطلقة على الفراغ الكوني، وهو أمر مستحيل، خاصة إذا لم يكن لديه قانونه الأركاني.”
“هاه، حسنًا، هذا سهل، اعتبر الأمر هكذا: إذا أراد قديس دستن الدخول إلى السهول الوسطى من السهول العليا، فعليه عبور امتداد شاسع من الفراغ الكوني.”
“أخيرًا، هل تتذكر عندما أكملت هيكل الطوطم الملعون؟ ألم أخبرك عن عواقب إكماله دفعة واحدة؟ هيه، وقد اخترت بالضبط ذلك الطريق وانتهى بك الأمر بإضعاف الطبقات الواقية التي تفصل بين الفراغ الكوني وسهول زودياك، ومن ثم حدث ذلك الهجوم الجامح لوحوش زودياك”
ومع ذلك، وكما قال، بما أنه عرف الآن الحقيقة الجوهرية أن الخالد نمرود لا يستطيع استخدام قانونه الأركاني، وأن سبب مطاردته له مرتبط مباشرة بعجزه، فقد أصبح بإمكانه الاستعداد وفقًا لذلك وتوظيف ذلك لمصلحته.
“لذا، لقمع ذلك الشذوذ، أنا متأكد أنهم استدعوا إرادة زودياك، مما انتهى بتقييد حركة الجميع، خاصة أولئك الذين يمكنهم تجاهل القواعد، سواء كانوا ورثة كتب عالمية أم لا.”
والآن، وبشكل لا يدركه حتى جاكوب نفسه، فهو يريد الخلود لنفسه أيضًا، ذلك النوع الذي يجعله خالدًا حقيقيًا فوق كل شيء آخر!
“على الرغم من أنه لا يزال لن يقيد وريث احد الكتب تمامًا، إلا أنه لن يكون بهذه السهولة، وربما لهذا السبب لم يستطع قديس دستن أو أي شخص آخر فوق الرتب المسموح بها دخول السهول الوسطى، حتى يزول تأثير ذلك الاستدعاء تمامًا، تحسبًا فقط. هيهي~”
على الرغم من أن هدفه هو العيش إلى الأبد، إلا أن هذا لا يعني أنه مستعد للعيش كخلد طوال حياته.
أدرك الحقيقة في تلك اللحظة، وفوق ذلك أصيب بالذهول، لم يعرف ما يشعر به لأنه لم يكن يتوقع أنه لعب دورًا هائلًا بهذا الحجم دون علمه في تقييد حركة كل من الخالد نمرود وقديس دستن داخل السهول الوسطى.
‘لا عجب أن قديس دستن قال إن الجميع يخافون الملعون، ليس فقط بسبب قدرات الخلود الملعون الغامضة المذهلة، بل أيضًا بسبب تأثيراته على المقاييس الكونية التي يمكنها قلب ميزان الكون أساسًا.’
“والآن أخبرني، إذا كان ذلك الخالد مقيدًا بالفراغ الكوني أو جعله ملعبه، هل تعتقد أنه سيسمح لقديس دستن بالعبور بجسده الحقيقي ببساطة؟”
“حسنًا، لن أسأل عن ذلك بعد الآن، لكن لا يزال لدي سؤال لا أفهمه، لقد قلت إن ورثة الكتب العالمي ليسوا مقيدين أو محصورين بالقوانين والأوامر، لذا لا أستطيع فهم لماذا يحتاج قديس دستن إلى وكيل أو يتعاون مع تلك المرأة (ألكسندرا) لتنفيذ أوامره؟”
‘أخشى أنه لولا هذا الموقف، لما كلف الخلود نفسه عناء الكشف عن الكثير حول أحداث ذلك اليوم، ومع ذلك، لن يغير هذا حقيقة أنني في خطر شديد، وأن لا قديس دستن ولا الخالد نمرود سيتركاني وشأني.’
سأل بتردد: “ماذا تقصد؟”
‘كنت أفكر في مغادرة السهول الوسطى سابقًا، لكن الآن بعد أن كشف الخلود عن القيود، هل هو الخيار الصحيح للقيام به؟ فالسهول العليا مملوءة بالطواغيت، أقوى مني بكثير، وذلك المكان هو الموطن الأصلي لقديس دستن وحاشيته، كما ذكر الخالد نمرود.’
“ناهيك عن أن الفراغ الكوني يحتوي على أهوال لا يجرؤ قديس دستن على مواجهتها، سواء كان وريث كتاب عالمي أم لا، وأنا متأكد أنه حتى ذلك الرفيق الخالد لا يجرؤ على استفزاز تلك الأهوال ما لم تكن له سلطة مطلقة على الفراغ الكوني، وهو أمر مستحيل، خاصة إذا لم يكن لديه قانونه الأركاني.”
‘وبمجرد أن أكون هناك، لن أكون محميًا بالفراغ الكوني، وليس لدي فكرة عن كيفية عمل ذلك المكان، ولهذا السبب، البقاء داخل السهول الوسطى لا يزال آمنًا نسبيًا، خاصة إذا تمكنت من التكيف في الفضاء اللانهائي وجمع أعمار حتى أكون مستعدًا ولدي الوسائل لحماية نفسي منهم…’
كلما فكر في هذا الأمر، كلما تزعزع قراره بمغادرة السهول الوسطى، لأنه يعرف أي نوع من المجال سيدخل إليه، خاصة مع قديس دستن الذي يبحث عنه.
“أخيرًا، هل تتذكر عندما أكملت هيكل الطوطم الملعون؟ ألم أخبرك عن عواقب إكماله دفعة واحدة؟ هيه، وقد اخترت بالضبط ذلك الطريق وانتهى بك الأمر بإضعاف الطبقات الواقية التي تفصل بين الفراغ الكوني وسهول زودياك، ومن ثم حدث ذلك الهجوم الجامح لوحوش زودياك”
ومع ذلك، هذا لا يعني أنه مستعد للبقاء في السهول الوسطى إلى الأبد، حتى لو كان بإمكانه العيش عمليًا إلى الأبد بمساعدة نيكس، فهو لم يرد هذا النوع من الخلود.
على الرغم من أن هدفه هو العيش إلى الأبد، إلا أن هذا لا يعني أنه مستعد للعيش كخلد طوال حياته.
وبينما ارتقى فوق مستوى القوة واكتشف أشياء جديدة، لم يعد هدفه الأساسي من الخلود هو مجرد حمل ذكرى زوجته.
والآن، وبشكل لا يدركه حتى جاكوب نفسه، فهو يريد الخلود لنفسه أيضًا، ذلك النوع الذي يجعله خالدًا حقيقيًا فوق كل شيء آخر!
“حسنًا، لن أسأل عن ذلك بعد الآن، لكن لا يزال لدي سؤال لا أفهمه، لقد قلت إن ورثة الكتب العالمي ليسوا مقيدين أو محصورين بالقوانين والأوامر، لذا لا أستطيع فهم لماذا يحتاج قديس دستن إلى وكيل أو يتعاون مع تلك المرأة (ألكسندرا) لتنفيذ أوامره؟”
والآن، وبشكل لا يدركه حتى جاكوب نفسه، فهو يريد الخلود لنفسه أيضًا، ذلك النوع الذي يجعله خالدًا حقيقيًا فوق كل شيء آخر!
‘وبمجرد أن أكون هناك، لن أكون محميًا بالفراغ الكوني، وليس لدي فكرة عن كيفية عمل ذلك المكان، ولهذا السبب، البقاء داخل السهول الوسطى لا يزال آمنًا نسبيًا، خاصة إذا تمكنت من التكيف في الفضاء اللانهائي وجمع أعمار حتى أكون مستعدًا ولدي الوسائل لحماية نفسي منهم…’
♤♤♤
