المكيدة تنكشف 5
في تلك اللحظة، استعاد خيالي السيف الأبيض كل ما حدث، بما في ذلك محادثة مؤسسي الإئتلاف بينما كان تحت تعويذة خيالية الأوراكل الغريبة.
ارتُسمت على محياه ملامح الذهول، وانفجر عرقًا باردًا رغم مكانته القوية الحالية، ناهيك عن تلك الحالة الذهنية الغريبة والاضطراب الذي كان يعتريه طوال هذه الفترة، والتي تلاشت حالما غمرته موجة من الارتياح.
“علاوة على ذلك، يعمل هذا الأسلوب أيضًا كـ’تلويث’ ضد هذا النوع من القدرات، بمعنى، أنه بغض النظر عن مدى كمال القدرة أو التعويذة، فإن هذا الأسلوب سيلوثها ويجعل الضحية مضطربة حتى يتم تحريرها.”
وكأن كل شيء عاد إلى نصابه، وكأنه نجا من قفص.
لم يبالغ خيالي القس في رد فعله تجاه قيام خيالي السيف الأبيض برسم خط فاصل بينهما بهذه الوقاحة، بل بدا وكأنه يتوقع ذلك.
“هاه، الآن تعلم…” لم يتمالك خيالي القس نفسه من الضحك الخفي، “لقد عُبث بذاكرتك، وساعدتك على استعادة ما فقدته.”
وعلاوة على ذلك، كان ذلك الأسلوب قويًا بما يكفي لجعلهم ينسون كل شيء عنه، محافظًا بذلك على سرية هويته المطلقة.
لم يبالغ خيالي القس في رد فعله تجاه قيام خيالي السيف الأبيض برسم خط فاصل بينهما بهذه الوقاحة، بل بدا وكأنه يتوقع ذلك.
انتبه خيالي السيف الأبيض إلى الواقع، وألقى نظرةً معقدة على الهيئة الجالسة، تحمل في طياتها لمحة من الرعب أيضًا، لأنه ما زال عاجزًا عن استيعاب كيفية تمكنه من فعل ذلك.
“ماذا تتوقع مني أن أفعل؟!” رد بحدة، “لقد اختفى بالفعل ثلاثة في منظمتك، وهدفك المزعوم قد طار بلا أثر، علاوة على ذلك، هل فكرت حتى في احتمال أن يكون هذا الهدف هو السبب الحقيقي لكل ما يحدث لنا؟”
علاوة على ذلك، بعد أن استعاد كل شيء، تأكد من أن خيالية الأوراكل قوي، على الأقل في قدرته على التلاعب بعقل المرء، ومع ذلك، تمكن من إبطال تأثيره.
علاوة على ذلك، بعد أن استعاد كل شيء، تأكد من أن خيالية الأوراكل قوي، على الأقل في قدرته على التلاعب بعقل المرء، ومع ذلك، تمكن من إبطال تأثيره.
ارتُسمت على محياه ملامح الذهول، وانفجر عرقًا باردًا رغم مكانته القوية الحالية، ناهيك عن تلك الحالة الذهنية الغريبة والاضطراب الذي كان يعتريه طوال هذه الفترة، والتي تلاشت حالما غمرته موجة من الارتياح.
“ورغم أن هذه الذكريات جديدة بالفعل، فكيف لي أن أصدق أنك لم تضعها هناك لتغطي على آثارك؟ والأكثر من ذلك، في تلك الذكريات، كنت بوضوح تحت تعويذة خيالية الأوراكل، ونطقت بالحقيقة عن الأخوية السرية.”
ارتُسمت على محياه ملامح الذهول، وانفجر عرقًا باردًا رغم مكانته القوية الحالية، ناهيك عن تلك الحالة الذهنية الغريبة والاضطراب الذي كان يعتريه طوال هذه الفترة، والتي تلاشت حالما غمرته موجة من الارتياح.
“بيد أني لم أذكر اسمك، بينما كنت أعلم يقينًا بتورطك، لذا، سامحني إن كنت متشككًا في هذا الأمر برمته، وغير قادر على الوثوق بك تمامًا.” قال ببلادة، معلنًا أنه بات الآن أكثر حذرًا تجاهه ومؤسسي الإئتلاف على حد سواء.
“حسنًا، ما تقوله منطق، لكني أعلم أنك تعلم أفضل مني إن كانت تلك الذكريات زائفة أم حقيقية.” قال خيالي القس ببرود، مع نبرة من التسلية.
صمت، فلم يستطع الرد، لأنه وكما قال، يعلم أن تلك الذكريات ليست مزيفة، وبعد أن هدأ ذهنه أكثر من أي وقت مضى، ازداد إيمانه بخيالي القس.
“ولهذا السبب، حين اتصلت بخيالي الصرخة، كنت أنا من أجاب، ولم يكن التوقيت أكثر مثالية من ذلك، لأنني كنت سأتواصل معك أيضًا، إذ تحول كل شيء إلى فوضى، وفي الوقت الراهن، لم يتبقى في الأخوية السرية من شبه الخياليين سوى أنا وأنت، بينما الأعضاء الآخرون ليسوا سوى غذاء للمدافع.”
وعلاوة على ذلك، كان ذلك الأسلوب قويًا بما يكفي لجعلهم ينسون كل شيء عنه، محافظًا بذلك على سرية هويته المطلقة.
وقبل أن يمهل، تابع خيالي القس: “وأما عن سبب عدم قدرتك على ذكري أمامهم، فهو بسيط جدًا في الحقيقة، كما ترى، أنا شخص شديد الانطواء، مما يجعلني حذرًا، وأعلم أن هناك قدرات تفوق بكثير ما يمكننا استيعابه نحن الاثنين.”
انتبه خيالي السيف الأبيض إلى الواقع، وألقى نظرةً معقدة على الهيئة الجالسة، تحمل في طياتها لمحة من الرعب أيضًا، لأنه ما زال عاجزًا عن استيعاب كيفية تمكنه من فعل ذلك.
“ولهذا، كإجراء احترازي، وضعت أسلوبًا سريًا على أعضاء الأخوية السرية، هذا الأسلوب غير ضار ولن يفعل شيئًا سوى أنه عندما يحاول شخص مثل خيالية الأوراكل التي ذكرتها للتو التنقيب عن شيء يتعلق بي، ستنسى كل شيء عني تمامًا حتى تلقاني مجددًا.”
“مما يعني أن من فعل هذا قوي جدًا، ناهيك عن قدرته على التخلص من اثنين من شبه الخياليين في آن واحد، دون أن يكون لأحدهما القدرة على الفرار أو حتى إرسال إشارة استغاثة.”
“علاوة على ذلك، يعمل هذا الأسلوب أيضًا كـ’تلويث’ ضد هذا النوع من القدرات، بمعنى، أنه بغض النظر عن مدى كمال القدرة أو التعويذة، فإن هذا الأسلوب سيلوثها ويجعل الضحية مضطربة حتى يتم تحريرها.”
وإذا كان كل شيء كما قال خيالي القس، فسيجعل مؤسسي الإئتلاف يدفعون الثمن لعبثهم بعقله.
“عادةً، لو استمررت في فعل ما كنت تفعله وتتبعت ذلك الشعور الذي خلفه أسلوبي، لكنت قد تمكنت في النهاية من التحرر من تلك القدرة، لكني حدث أن عجّلت بتلك العملية باعتباري صاحب ذلك التلوث.”
في تلك اللحظة، أدرك الحقيقة، وفهم أخيرًا المغزى من كلمات خيالي القس المبهمة التي نطق بها في البداية.
في تلك اللحظة، استعاد خيالي السيف الأبيض كل ما حدث، بما في ذلك محادثة مؤسسي الإئتلاف بينما كان تحت تعويذة خيالية الأوراكل الغريبة.
ومع ذلك، ما زال يشك في كل هذا، لقد شعر أن خيالي القس قوي، بما مكّنه من وضع “أسلوب” حتى على شبه الخياليين دون أن يدرك أي منهم شيئًا.
وعلاوة على ذلك، كان ذلك الأسلوب قويًا بما يكفي لجعلهم ينسون كل شيء عنه، محافظًا بذلك على سرية هويته المطلقة.
انتبه خيالي السيف الأبيض إلى الواقع، وألقى نظرةً معقدة على الهيئة الجالسة، تحمل في طياتها لمحة من الرعب أيضًا، لأنه ما زال عاجزًا عن استيعاب كيفية تمكنه من فعل ذلك.
لم يبالغ خيالي القس في رد فعله تجاه قيام خيالي السيف الأبيض برسم خط فاصل بينهما بهذه الوقاحة، بل بدا وكأنه يتوقع ذلك.
استنشق نفسًا عميقًا، وقرر أن يضع هذه الأفكار في مؤخرة ذهنه، لأنه يعلم أنه لا يمكنه الوثوق بأي شيء حتى يحقق في ذلك بنفسه.
ارتُسمت على محياه ملامح الذهول، وانفجر عرقًا باردًا رغم مكانته القوية الحالية، ناهيك عن تلك الحالة الذهنية الغريبة والاضطراب الذي كان يعتريه طوال هذه الفترة، والتي تلاشت حالما غمرته موجة من الارتياح.
وإذا كان كل شيء كما قال خيالي القس، فسيجعل مؤسسي الإئتلاف يدفعون الثمن لعبثهم بعقله.
“ماذا عن خيالي الصرخة؟ لماذا لديك خاتمه؟ ولماذا قررت الظهور لي؟ ألم تكن شخصًا منعزلًا؟” سأل ببرود.
“خُدعت؟ أتقصد…؟” حاول الاستفسار.
في تلك اللحظة، أدرك الحقيقة، وفهم أخيرًا المغزى من كلمات خيالي القس المبهمة التي نطق بها في البداية.
“لقد خُدعت…” تحول صوت خيالي القس إلى نبرة باردة وحادة عندما نطق بهذه الكلمات، حتى أنه شعر بنية القتل.
“وأخيرًا، خاتم السرية من اختراعي، لذا لديّ بالطبع طرق لنقل جميع جهات الاتصال إلى خاتمي في حال حدث أي شيء لأعضاء الأخوية السرية.”
“خُدعت؟ أتقصد…؟” حاول الاستفسار.
في تلك اللحظة، أدرك الحقيقة، وفهم أخيرًا المغزى من كلمات خيالي القس المبهمة التي نطق بها في البداية.
فرد ببرود: “أجل، لقد أعطِيتُ معلومات مضللة عن هدف الأخوية السرية، وأرسلتُ خيالي الصرخة وخيالي الأرض للاستطلاع.”
“لقد خُدعت…” تحول صوت خيالي القس إلى نبرة باردة وحادة عندما نطق بهذه الكلمات، حتى أنه شعر بنية القتل.
“لكن عندما وصلا إلى الموقع المستهدف، خمدت خواتم السرية لديهما، وانقطعت ألواح البصمة الروحية أيضًا، وهذا لا يعني إلا أنهما حُجزا في محبس لا يقل عن رتبة شبه خيالي.”
“وأخيرًا، خاتم السرية من اختراعي، لذا لديّ بالطبع طرق لنقل جميع جهات الاتصال إلى خاتمي في حال حدث أي شيء لأعضاء الأخوية السرية.”
علاوة على ذلك، بعد أن استعاد كل شيء، تأكد من أن خيالية الأوراكل قوي، على الأقل في قدرته على التلاعب بعقل المرء، ومع ذلك، تمكن من إبطال تأثيره.
“مما يعني أن من فعل هذا قوي جدًا، ناهيك عن قدرته على التخلص من اثنين من شبه الخياليين في آن واحد، دون أن يكون لأحدهما القدرة على الفرار أو حتى إرسال إشارة استغاثة.”
فرد ببرود: “أجل، لقد أعطِيتُ معلومات مضللة عن هدف الأخوية السرية، وأرسلتُ خيالي الصرخة وخيالي الأرض للاستطلاع.”
“وأخيرًا، خاتم السرية من اختراعي، لذا لديّ بالطبع طرق لنقل جميع جهات الاتصال إلى خاتمي في حال حدث أي شيء لأعضاء الأخوية السرية.”
وعلاوة على ذلك، كان ذلك الأسلوب قويًا بما يكفي لجعلهم ينسون كل شيء عنه، محافظًا بذلك على سرية هويته المطلقة.
“عادةً، لو استمررت في فعل ما كنت تفعله وتتبعت ذلك الشعور الذي خلفه أسلوبي، لكنت قد تمكنت في النهاية من التحرر من تلك القدرة، لكني حدث أن عجّلت بتلك العملية باعتباري صاحب ذلك التلوث.”
“ولهذا السبب، حين اتصلت بخيالي الصرخة، كنت أنا من أجاب، ولم يكن التوقيت أكثر مثالية من ذلك، لأنني كنت سأتواصل معك أيضًا، إذ تحول كل شيء إلى فوضى، وفي الوقت الراهن، لم يتبقى في الأخوية السرية من شبه الخياليين سوى أنا وأنت، بينما الأعضاء الآخرون ليسوا سوى غذاء للمدافع.”
صُعق حين سمع الأخبار المروعة عن اختفاء اثنين آخرين من شبه الخياليين الأخوية السرية بعد اختفاء خيالية العدالة، ولم يملك إلا أن يشعر بالرعب، وكأن يدًا خفية تغلق على عنقه.
“ماذا تتوقع مني أن أفعل؟!” رد بحدة، “لقد اختفى بالفعل ثلاثة في منظمتك، وهدفك المزعوم قد طار بلا أثر، علاوة على ذلك، هل فكرت حتى في احتمال أن يكون هذا الهدف هو السبب الحقيقي لكل ما يحدث لنا؟”
“عندما انضممت إلى مجموعتك الصغيرة، لم يُخبرني أحد بهذا النوع من الأخطار، ناهيك عن الأطراف الخفية الأخرى المهتمة بنفس الأمر، والأكثر من ذلك، أنت تختبئ في مكان لا يعلمه احد، وتتلاعب بالأمور من وراء الكواليس، بأمان وسلام.”
وقال بشكل قاطع دون مواربة: “آسف لأخبرك بهذا، لكنني لن أكون جزءًا من منظمتك الصغيرة بعد الآن، فكل ما يتعلق بها قد حُكم عليه بالفناء”
“لا داعي للقلق من أن أطلب منك القيام بمهمة لي، لأنني حتى لست غبيًا بما يكفي لأعتقد أنك ستتبع هذه القضية المحكوم عليها، فأنا نفسي لن أفعل.” قال، “كل ما أطلبه منك هو هذا…”
لم يبالغ خيالي القس في رد فعله تجاه قيام خيالي السيف الأبيض برسم خط فاصل بينهما بهذه الوقاحة، بل بدا وكأنه يتوقع ذلك.
“هاه، الآن تعلم…” لم يتمالك خيالي القس نفسه من الضحك الخفي، “لقد عُبث بذاكرتك، وساعدتك على استعادة ما فقدته.”
“لا داعي للقلق من أن أطلب منك القيام بمهمة لي، لأنني حتى لست غبيًا بما يكفي لأعتقد أنك ستتبع هذه القضية المحكوم عليها، فأنا نفسي لن أفعل.” قال، “كل ما أطلبه منك هو هذا…”
فرد ببرود: “أجل، لقد أعطِيتُ معلومات مضللة عن هدف الأخوية السرية، وأرسلتُ خيالي الصرخة وخيالي الأرض للاستطلاع.”
ضيّق خيالي السيف الأبيض عينيه حين سمع ذلك، وأثار فضوله ما قد يطلبه منه، لكنه حين استمع بالفعل إلى ما هو، ذُهل…
وقبل أن يمهل، تابع خيالي القس: “وأما عن سبب عدم قدرتك على ذكري أمامهم، فهو بسيط جدًا في الحقيقة، كما ترى، أنا شخص شديد الانطواء، مما يجعلني حذرًا، وأعلم أن هناك قدرات تفوق بكثير ما يمكننا استيعابه نحن الاثنين.”
سأل خيالي القس بسخرية لاذعة: “…ساعدني في الانضمام إلى الإئتلاف الخيالي”
“ولهذا، كإجراء احترازي، وضعت أسلوبًا سريًا على أعضاء الأخوية السرية، هذا الأسلوب غير ضار ولن يفعل شيئًا سوى أنه عندما يحاول شخص مثل خيالية الأوراكل التي ذكرتها للتو التنقيب عن شيء يتعلق بي، ستنسى كل شيء عني تمامًا حتى تلقاني مجددًا.”
♤♤♤
“ماذا تتوقع مني أن أفعل؟!” رد بحدة، “لقد اختفى بالفعل ثلاثة في منظمتك، وهدفك المزعوم قد طار بلا أثر، علاوة على ذلك، هل فكرت حتى في احتمال أن يكون هذا الهدف هو السبب الحقيقي لكل ما يحدث لنا؟”
