Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1150

المكيدة تنكشف 4
PDF

المكيدة تنكشف 4

فزع حين سمع النبأ المفاجئ بشأن خيالي الصرخة، ولم يملك إلا أن يشعر بالهلع، لأن هذا خيالي اخر من رفقائه، وليس مجرد خرافة أسطوري.(اول مستوى في مستويات الرتبة الأسطورية)

لكن حين فكر في تلك الذكريات في عقله، ارتجف قلبه، إذ كانت تلك الذكريات مليئة بالثغرات، وأكبرها أنه لم يستطع تذكر ما وجده في ذلك “التحقيق” إطلاقاً!

 

 

“انتظر!” فجأة، اتسعت عيناه وهو يحدق به، “لماذا لم أتذكرك إلا حين رأيت طيفك؟! خيالي القس!؟ أأنت من ألقى عليّ سحراً ما؟!”

 

 

“أنت…!”

وكلما فكر في هذه المعضلة الغريبة والمريبة المتعلقة بذكرياته عنه، ازداد تفكيره في الشعور الغريب الذي اعتراه بعد لقائه بمؤسسي الإئتلاف.

في تلك اللحظة، قهقه خيالي القس: “أمر جدير بالثناء ولكن سخيف، والآن، افتح عينيك على الحقيقة، أيها السيف الأبيض”

 

لكن ما تمكّن من اكتشافه جعله يرتعب، فأوقف تحقيقه في الماضي.

غير أنه ليس شخصاً عادياً؛ فباعتباره خيالي شبه مكتمل، فهو يعرف أشياء كثيرة، وهناك كثير من القدرات والقوانين العجيبة في الوجود قادرة على التأثير في عقل المرء بطريقة لا يستطيع حتى هو استيعابها، ولا حتى خبالي شبه مكتمل.

وكلما فكر في هذه المعضلة الغريبة والمريبة المتعلقة بذكرياته عنه، ازداد تفكيره في الشعور الغريب الذي اعتراه بعد لقائه بمؤسسي الإئتلاف.

 

في تلك اللحظة، قهقه خيالي القس: “أمر جدير بالثناء ولكن سخيف، والآن، افتح عينيك على الحقيقة، أيها السيف الأبيض”

ولذا، حين تذكر خيالي القس، لم يكن قد رأى سوى هيئته، ومع ذلك، لم يكن قادراً على تذكره إطلاقاً من قبل، وقد استشعر الخطر لأنه في هذه المرة شديد الحساسية لما حوله ولأي تغير يطرأ على ذاته.

 

 

 

ولو لم يكن بهذا القدر من اليقظة، لما كان قد انتبه إلى هذه الظاهرة الغريبة، وكان ليستمر كما لو أن لا شيء غريباً يحدث.

 

 

 

لكن هذا بالضبط هو ما جعله شديد الحذر من خيالي القس، لأنه تذكر أيضاً تفاصيل أكثر تتعلق بالأخير بعد أن استعاد ذاكرته.

في تلك اللحظة، فعل خيالي القس شيئاً، إذ رفع ذراعه الضبابي، فأخذت رونات الخاتم في إصبع السيف الأبيض تتغير وتتحول إلى بنفسجية أثيرية.

 

 

فخيالي القس، كيان مجهول الأصل، وحتى هو لم يستطع العثور على أي أثر له في تاريخ السهول الأسطورية.

 

 

اتسعت عيناه في عدم تصديق وردّ: “أتحاول تحويل اللوم الآن بعد أن فشلت حيلتك الصغيرة؟! قل لي الحقيقة، أأنت من تآمر على الخياليين من وراء ظهورهم؟ والآن، فعلت شيئاً بخيالي الصرخة أيضاً! هل أنا هدفك التالي؟!”

لكن ما تمكّن من اكتشافه جعله يرتعب، فأوقف تحقيقه في الماضي.

“دعني أساعدك، أيها السيف الأبيض الزميل، وبعدها قل لي إن كان هذا العمل رائعاً أم لا…”

 

ولو لم يكن بهذا القدر من اليقظة، لما كان قد انتبه إلى هذه الظاهرة الغريبة، وكان ليستمر كما لو أن لا شيء غريباً يحدث.

غير أن كل ما وجده، أجبره على قبول دعوة خيالية العدالة والانضمام إلى الأخوية السرية.

وأخيراً، كان خيالي القس موضع ثقة خيالية العدالة (الملكة المقدسة)، ويبدو أنها أول خيالية تواصلت معها السهول العليا للبحث عن المفتاح السيد الأسطوري ومطاردة الملعون.

 

 

وأخيراً، كان خيالي القس موضع ثقة خيالية العدالة (الملكة المقدسة)، ويبدو أنها أول خيالية تواصلت معها السهول العليا للبحث عن المفتاح السيد الأسطوري ومطاردة الملعون.

في تلك اللحظة، قهقه خيالي القس: “أمر جدير بالثناء ولكن سخيف، والآن، افتح عينيك على الحقيقة، أيها السيف الأبيض”

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن قد احتك بخيالي القس سوى مرة واحدة في عالم النجوم الافتراضي، ووفقاً لخيالية العدالة، فإن خيالي القس لا يحب الظهور للآخرين وهو شديد الانطواء.

وفي الحال، رأى المشهد نفسه، وهو جالس أمام مؤسسي الإئتلاف.

 

 

لكن حين فكر في تلك الذكريات في عقله، ارتجف قلبه، إذ كانت تلك الذكريات مليئة بالثغرات، وأكبرها أنه لم يستطع تذكر ما وجده في ذلك “التحقيق” إطلاقاً!

 

 

وأخيراً، كان خيالي القس موضع ثقة خيالية العدالة (الملكة المقدسة)، ويبدو أنها أول خيالية تواصلت معها السهول العليا للبحث عن المفتاح السيد الأسطوري ومطاردة الملعون.

“أنت…!”

 

 

 

اشتعلت هالته فجأة، وبدا القتل في عينيه وهو يحدق بهيئة خيالي القس الجالس بهدوء، حيث لم ينطق الأخير إطلاقاً، وكأنه كان يراقب الأول بتسلية كالمهرج يقدم عرضاً.

 

 

وفي الحال، رأى المشهد نفسه، وهو جالس أمام مؤسسي الإئتلاف.

“هذا غير متوقع…” نطق خيالي القس أخيراً بنبرة دهشة، وكأنه مذهول بعض الشيء من رد فعله العنيف، أو أنه برؤيته له، تذكر ما كان ينبغي أن يبقى منسياً.

 

 

 

“ما الذي تتحدث عنه؟! أنت من فعلت بي شيئاً، أليس كذلك؟!” احمرّت عيناه من الغضب، وكأنه عثر على الجاني وراء حالته الذهنية الفوضوية واضطرابه.

في تلك اللحظة، رفع خيالي السيف الأبيض يده التي أحاطها قانون السيف بحزم، وضرب بها يده الأخرى.

 

 

“هاه، أنا لم أفعل بك شيئاً، أيها الخيالي الزميل، لكن هناك آخر قد أبلى بلاءً حسناً بالتأكيد…” ضحك خيالي القس وهو يلمّح بغموض.

ولو لم يكن بهذا القدر من اليقظة، لما كان قد انتبه إلى هذه الظاهرة الغريبة، وكان ليستمر كما لو أن لا شيء غريباً يحدث.

 

وبشكل غريب، بدأ خيالي يربط كل ما حدث للخياليين مثل خيالية العدالة المقدسة، ثم ملك البطولة، وخيالية الأسرار، بخيالي القس.

اتسعت عيناه في عدم تصديق وردّ: “أتحاول تحويل اللوم الآن بعد أن فشلت حيلتك الصغيرة؟! قل لي الحقيقة، أأنت من تآمر على الخياليين من وراء ظهورهم؟ والآن، فعلت شيئاً بخيالي الصرخة أيضاً! هل أنا هدفك التالي؟!”

 

 

 

وبشكل غريب، بدأ خيالي يربط كل ما حدث للخياليين مثل خيالية العدالة المقدسة، ثم ملك البطولة، وخيالية الأسرار، بخيالي القس.

 

 

غير أن كل ما وجده، أجبره على قبول دعوة خيالية العدالة والانضمام إلى الأخوية السرية.

وعلاوة على ذلك، بعد اختفاء خيالية العدالة، أصبح خيالي الصرخة هي جهة الاتصال الجديدة له في الأخوية السرية، والآن اختف هو أيضاً، ومن كشف له هذا الخبر ليس سوى خيالي القس.

لكن هذا بالضبط هو ما جعله شديد الحذر من خيالي القس، لأنه تذكر أيضاً تفاصيل أكثر تتعلق بالأخير بعد أن استعاد ذاكرته.

 

 

ومن ثم، ازداد إيمانه بافتراضه!

 

 

وعلاوة على ذلك، بعد اختفاء خيالية العدالة، أصبح خيالي الصرخة هي جهة الاتصال الجديدة له في الأخوية السرية، والآن اختف هو أيضاً، ومن كشف له هذا الخبر ليس سوى خيالي القس.

لكن على غير المتوقع، لم يفزع خيالي القس، ولا بدا عليه الإحباط إطلاقاً، رغم أنه يلومه على شيء لم يفعله.

إلا أن هذه القوة اجتاحت جسده بسهولة، وكان الأمر الأكثر رعباً أنه أدرك أن هذا من فعل خيالي القس، والأخير ليس حتى في الجوار، بل فعل كل هذا عن بُعد.

 

لكن حين فكر في تلك الذكريات في عقله، ارتجف قلبه، إذ كانت تلك الذكريات مليئة بالثغرات، وأكبرها أنه لم يستطع تذكر ما وجده في ذلك “التحقيق” إطلاقاً!

بدلاً من ذلك، قال خيالي القس بإعجاب: “رائع، رائع حقاً! لا بد أن هذا من عمل سيد الإئتلاف الغامض ذاك! إني حقاً مبهور بقدراتهم.”

اشتعلت هالته فجأة، وبدا القتل في عينيه وهو يحدق بهيئة خيالي القس الجالس بهدوء، حيث لم ينطق الأخير إطلاقاً، وكأنه كان يراقب الأول بتسلية كالمهرج يقدم عرضاً.

 

 

وكاد خيالي السيف الأبيض أن يجن من الغضب، إذ شعر أن خيالي القس يسخر منه بهذا التمثيل المسرحي.

وكاد خيالي السيف الأبيض أن يجن من الغضب، إذ شعر أن خيالي القس يسخر منه بهذا التمثيل المسرحي.

 

لكن حين فكر في تلك الذكريات في عقله، ارتجف قلبه، إذ كانت تلك الذكريات مليئة بالثغرات، وأكبرها أنه لم يستطع تذكر ما وجده في ذلك “التحقيق” إطلاقاً!

“دعني أساعدك، أيها السيف الأبيض الزميل، وبعدها قل لي إن كان هذا العمل رائعاً أم لا…”

 

 

 

في تلك اللحظة، فعل خيالي القس شيئاً، إذ رفع ذراعه الضبابي، فأخذت رونات الخاتم في إصبع السيف الأبيض تتغير وتتحول إلى بنفسجية أثيرية.

لكن حين فكر في تلك الذكريات في عقله، ارتجف قلبه، إذ كانت تلك الذكريات مليئة بالثغرات، وأكبرها أنه لم يستطع تذكر ما وجده في ذلك “التحقيق” إطلاقاً!

 

وبشكل غريب، بدأ خيالي يربط كل ما حدث للخياليين مثل خيالية العدالة المقدسة، ثم ملك البطولة، وخيالية الأسرار، بخيالي القس.

فزع خيالي السيف الأبيض حين شعر بقوة روحية غامضة تغزو جسده فجأة عبر ذلك الخاتم، لأن هذا كان ينبغي أن يكون مستحيلاً، إذ دون إذنه، لا يمكن لأي قوة روحية دخيلة أن تدخل جسده، خاصة مع وجود شبح الأسطرلاب السماوي.

“دعني أساعدك، أيها السيف الأبيض الزميل، وبعدها قل لي إن كان هذا العمل رائعاً أم لا…”

 

ولذا، حين تذكر خيالي القس، لم يكن قد رأى سوى هيئته، ومع ذلك، لم يكن قادراً على تذكره إطلاقاً من قبل، وقد استشعر الخطر لأنه في هذه المرة شديد الحساسية لما حوله ولأي تغير يطرأ على ذاته.

إلا أن هذه القوة اجتاحت جسده بسهولة، وكان الأمر الأكثر رعباً أنه أدرك أن هذا من فعل خيالي القس، والأخير ليس حتى في الجوار، بل فعل كل هذا عن بُعد.

لكن على غير المتوقع، لم يفزع خيالي القس، ولا بدا عليه الإحباط إطلاقاً، رغم أنه يلومه على شيء لم يفعله.

 

“ما الذي تتحدث عنه؟! أنت من فعلت بي شيئاً، أليس كذلك؟!” احمرّت عيناه من الغضب، وكأنه عثر على الجاني وراء حالته الذهنية الفوضوية واضطرابه.

في تلك اللحظة، رفع خيالي السيف الأبيض يده التي أحاطها قانون السيف بحزم، وضرب بها يده الأخرى.

اشتعلت هالته فجأة، وبدا القتل في عينيه وهو يحدق بهيئة خيالي القس الجالس بهدوء، حيث لم ينطق الأخير إطلاقاً، وكأنه كان يراقب الأول بتسلية كالمهرج يقدم عرضاً.

 

 

لم يحاول نزع ذلك الخاتم كالمعتاد لأنه علم أنه سيكون عديم الجدوى، لذا قرر بتر يده، وهو عمل سريع ومضمون.

 

 

 

لكن حين اوشكت يده على لمس يده، حدث أمر مذهل، إذ تحولت تلك الطاقة البنفسجية فجأة وأقامت حاجزاً حول يده.

 

 

لكن هذا بالضبط هو ما جعله شديد الحذر من خيالي القس، لأنه تذكر أيضاً تفاصيل أكثر تتعلق بالأخير بعد أن استعاد ذاكرته.

“طق…”

 

 

 

وحين لامست يد ذلك الحاجز الشفاف، ارتدت دون أن تتمكن من إحداث خدش فيه، رغم أنها كانت هجوماً مشبعاً بالقانون.

 

 

 

في تلك اللحظة، قهقه خيالي القس: “أمر جدير بالثناء ولكن سخيف، والآن، افتح عينيك على الحقيقة، أيها السيف الأبيض”

فخيالي القس، كيان مجهول الأصل، وحتى هو لم يستطع العثور على أي أثر له في تاريخ السهول الأسطورية.

 

لكن هذا بالضبط هو ما جعله شديد الحذر من خيالي القس، لأنه تذكر أيضاً تفاصيل أكثر تتعلق بالأخير بعد أن استعاد ذاكرته.

وفي اللحظة التالية، شعر خيالي السيف الأبيض بنية عميقة تغزو عقله، وغابت عيناه.

 

ومن ثم، ازداد إيمانه بافتراضه!

وفي الحال، رأى المشهد نفسه، وهو جالس أمام مؤسسي الإئتلاف.

لكن حين فكر في تلك الذكريات في عقله، ارتجف قلبه، إذ كانت تلك الذكريات مليئة بالثغرات، وأكبرها أنه لم يستطع تذكر ما وجده في ذلك “التحقيق” إطلاقاً!

 

“ما الذي تتحدث عنه؟! أنت من فعلت بي شيئاً، أليس كذلك؟!” احمرّت عيناه من الغضب، وكأنه عثر على الجاني وراء حالته الذهنية الفوضوية واضطرابه.

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط