القانون بين الأحلام
“الآن، أنت موجود هنا كوعي غريب، لكن قريبًا… ستصبح شيئًا أسوأ”
“لا!” رنّ صوت نيكس المرعوب قليلًا.
بدا أن جاكوب يعرف ما تلمح إليه ولم يرد، بل اكتفى بالمشاهدة.
“الآن حاول أن تمدد إدراكك الروحي”، أرشدته نيكس “لكن لا تستخدم حاسة روحك، بل استخدم وعيك ونيّتك.”
في اللحظة التالية، ارتجف عالم الحلم، ومن الفراغ البعيد، تحرك السرعوف الضخم، وإن لم يكتمل، لكنه كان كافيًا لإحداث موجة وعي تندفع عبر عالم الحلم بأكمله.
اتبع تعليماتها وترك وعيه ونيّة “السيطرة” تنتشر بحذر، لكن ليس إلى الخارج، بل إلى عالم الحلم ذاته.
ومضت عينا جاكوب بعنف بينما غمرته نوايا غريبة كثيرة، لكنه لم يفقد السيطرة وحاول تثبيت نفسه.
في تلك اللحظة بالذات، فعل الوهم شيئًا أكثر غرابة، إذ أدار رأسه، وحركاته سلسة وطبيعية أكثر من اللازم. نظر إليه مباشرة كأنه كائن حي.
في اللحظة التالية، فورًا، اجتاحته المعلومات كشظايا، ذكريات، أحاسيس، لمحة عن فراغ لا نهائي، شعور بأنه مطارد، غضب، خضوع، تطور، ألم، وكل ما يشكل كيان البياض ذاته.
شعر جاكوب بالألم بعد وقت طويل جدًا، لكن ذلك الألم كان مختلفًا، إذ لم يصب جسده، بل أصاب إحساسه بذاته، قبل أن تتدفق ذكريات بعنف في ذهنه، شعر وكأن ذهنه يُلمس ويُغزى!
ومضت عينا جاكوب بعنف بينما غمرته نوايا غريبة كثيرة، لكنه لم يفقد السيطرة وحاول تثبيت نفسه.
اتبع تعليماتها وترك وعيه ونيّة “السيطرة” تنتشر بحذر، لكن ليس إلى الخارج، بل إلى عالم الحلم ذاته.
“…أرى”، تمتم بلمحة من الإدراك.
لو كان شخصًا عالمه ليس بعلو عالم البياض، لما كانت مشكلة بالنسبة اه، لكن حتى لو كان البياض مختومًا، فإن عالم حلمه ما زال في مرتبة الكاغوت الأعلى، وإذا لم يكن حذرًا، فقد يعاني بشدة.
حملت نبرة نيكس استحسانًا خافتًا بينما تحدثت بلمحة من الحماس: “الآن ترى ما أراه وأعيشه عادة، يمكنك القول ان هذا هو عالم الأحلام، المتصل مباشرة بالوعي، وبما أنك تعرف كيف تسير، فلا شيء مستحيل، الآن للخطوة التالية.”
مع تلاشي صوتها، في اللحظة التالية، تشوه الفضاء حول جاكوب قليلًا وتمتمت بغموض: “اصنع.”
بدا أن جاكوب يعرف ما تلمح إليه ولم يرد، بل اكتفى بالمشاهدة.
ومضت لمحة حيرة في عينيه وسأل: “…أصنع ماذا؟”
في تلك اللحظة بالذات، فعل الوهم شيئًا أكثر غرابة، إذ أدار رأسه، وحركاته سلسة وطبيعية أكثر من اللازم. نظر إليه مباشرة كأنه كائن حي.
أجابت نيكس بلمحة من الانزعاج: “ماذا؟ هل نسيت أيضًا ما يمكنك فعله داخل عالم الحلم؟ تمامًا كما داخل عالم احلامك، يمكنك استخدام نيّتك وخيالك لصنع أي شيء.”
لكن تحذيرها جاء متأخرًا؛ في اللحظة التالية، انشق جسد الشكل كجلد يتقشر، كاشفًا طبقات من الكيتين الأبيض المتلوي تحته، توسع شكله بعنف، لم يعد مقيدًا بنيّته، بدا أنه تم اختطافه!
“الفرق الوحيد هو أنه ليس لك، و”سلطتك” هنا محدودة جدًا، على الأقل في الوقت الحالي، لكن مع مرور الوقت، عندما تبدأ في التهام هذا العالم، ستصبح سلطتك أقوى، حتى يُلتهم هذا العالم بالكامل!”
“مرحبًا”، تردد صدى صوت.
♤♤♤
أشرق الإدراك عليه عندما فهم ما تلمح إليه، وبعد لحظة صمت، رفع يده، ولأول مرة، تصرف داخل عالم حلم غير خاصته.
فجأة، لم يعد جاكوب واقفًا، لأنه اصبح بداخلها.
بعد ذلك، انتشر تموج إلى الخارج، وانحنى الواقع، وببطء، بدأ شكل يتشكل في البعيد، لكن في اللحظة التالية، ارتجف الشكل المشوه في البعيد بسبب عدم اكتماله وعدم استقراره، لكنه بدا حقيقيًا إلى حد ما بينما راقبه عن كثب.
بعد ذلك، انتشر تموج إلى الخارج، وانحنى الواقع، وببطء، بدأ شكل يتشكل في البعيد، لكن في اللحظة التالية، ارتجف الشكل المشوه في البعيد بسبب عدم اكتماله وعدم استقراره، لكنه بدا حقيقيًا إلى حد ما بينما راقبه عن كثب.
علّق بغموض: “…إذن هكذا يبدأ الأمر.”
عرف أن شيئًا ما صار خاطئًا، وفي تلك اللحظة، حثته نيكس فورًا: “حطمه الآن!”
تحول صوت نيكس إلى شبه مبتهج بينما تحدثت، وحملت نبرتها ترقبًا هادئًا: “نعم، على الرغم من أنك الآن تستطيع فقط صنع وهم ما، لكن لا يهم، فسرعان ما ستتعلم كيف تحول الأوهام إلى كوابيس”
فهم جاكوب، وركز إرادته وفرض البنية على الوهم.
“ثبّته”، قالت “لا تتخيل فقط، لأنك لا تملك سلطة الآن، خاصة ليس كعالم احلامك؛ بل حاول تثبيته وجعله جزءًا من عالم الحلم ذاته”
عرف أن شيئًا ما صار خاطئًا، وفي تلك اللحظة، حثته نيكس فورًا: “حطمه الآن!”
انضغطت عينا جاكوب إلى حزمتين، وفي اللحظة التالية، حُدّد الشكل قليلًا بينما تشكلت الأطراف، وتشكلت صورة ظلية غامضة لكائن تحت سيطرته الدقيقة.
ومع ذلك، حدث شيء غريب بعد ذلك: بدا أن الشكل ينتفض، ليس تحت سيطرته بل من تلقاء نفسه.
ومع ذلك، لم تكن السلاسل تلك التي تقيد البياض، بل بدت جديدة تتشكل من عالم الحلم ذاته، وانطلقت نحوه، وكأفاعي تلتف، لفت حول إدراكه، مغروسة فيه كخطاطيف!
في اللحظة التالية، فورًا، اجتاحته المعلومات كشظايا، ذكريات، أحاسيس، لمحة عن فراغ لا نهائي، شعور بأنه مطارد، غضب، خضوع، تطور، ألم، وكل ما يشكل كيان البياض ذاته.
ومضت عيناه بدهشة وسأل: “ما هذا؟”
بعد ذلك، انتشر تموج إلى الخارج، وانحنى الواقع، وببطء، بدأ شكل يتشكل في البعيد، لكن في اللحظة التالية، ارتجف الشكل المشوه في البعيد بسبب عدم اكتماله وعدم استقراره، لكنه بدا حقيقيًا إلى حد ما بينما راقبه عن كثب.
في تلك اللحظة بالذات، فعل الوهم شيئًا أكثر غرابة، إذ أدار رأسه، وحركاته سلسة وطبيعية أكثر من اللازم. نظر إليه مباشرة كأنه كائن حي.
بعد ذلك، شعر يصطدم به بعنف كموجة مد قديمة باردة مليئة بنية افتراسية!
عرف أن شيئًا ما صار خاطئًا، وفي تلك اللحظة، حثته نيكس فورًا: “حطمه الآن!”
فجأة، لم يعد جاكوب واقفًا، لأنه اصبح بداخلها.
لكن تحذيرها جاء متأخرًا؛ في اللحظة التالية، انشق جسد الشكل كجلد يتقشر، كاشفًا طبقات من الكيتين الأبيض المتلوي تحته، توسع شكله بعنف، لم يعد مقيدًا بنيّته، بدا أنه تم اختطافه!
حملت نبرة نيكس استحسانًا خافتًا بينما تحدثت بلمحة من الحماس: “الآن ترى ما أراه وأعيشه عادة، يمكنك القول ان هذا هو عالم الأحلام، المتصل مباشرة بالوعي، وبما أنك تعرف كيف تسير، فلا شيء مستحيل، الآن للخطوة التالية.”
لكن تحذيرها جاء متأخرًا؛ في اللحظة التالية، انشق جسد الشكل كجلد يتقشر، كاشفًا طبقات من الكيتين الأبيض المتلوي تحته، توسع شكله بعنف، لم يعد مقيدًا بنيّته، بدا أنه تم اختطافه!
“لا!” رنّ صوت نيكس المرعوب قليلًا.
لكن تحذيرها جاء متأخرًا؛ في اللحظة التالية، انشق جسد الشكل كجلد يتقشر، كاشفًا طبقات من الكيتين الأبيض المتلوي تحته، توسع شكله بعنف، لم يعد مقيدًا بنيّته، بدا أنه تم اختطافه!
ومضت عينا جاكوب بعنف بينما غمرته نوايا غريبة كثيرة، لكنه لم يفقد السيطرة وحاول تثبيت نفسه.
في اللحظة التالية، ارتجف عالم الحلم، ومن الفراغ البعيد، تحرك السرعوف الضخم، وإن لم يكتمل، لكنه كان كافيًا لإحداث موجة وعي تندفع عبر عالم الحلم بأكمله.
“الفرق الوحيد هو أنه ليس لك، و”سلطتك” هنا محدودة جدًا، على الأقل في الوقت الحالي، لكن مع مرور الوقت، عندما تبدأ في التهام هذا العالم، ستصبح سلطتك أقوى، حتى يُلتهم هذا العالم بالكامل!”
بعد ذلك، شعر يصطدم به بعنف كموجة مد قديمة باردة مليئة بنية افتراسية!
“لقد كشفت عن نفسك”، قالت نيكس بحدة. “استخدمت الكثير من “الهوية”.”
ومع ذلك، ليس ذلك الصوت لنيكس ولا لجاكوب، بل لشيء أعمق ومكسور، وتابع: “أنت… غير مسموح لك هنا”
“الآن حاول أن تمدد إدراكك الروحي”، أرشدته نيكس “لكن لا تستخدم حاسة روحك، بل استخدم وعيك ونيّتك.”
في اللحظة التالية، صرخ الوهم المختطف؛ ليس بالصوت بل بالحضور، وفي اللحظة التالية، اندفع.
السبب وراء ذلك بسيطًا، بمجرد تسجيل “هويته” في عالم الحلم كـ”دخيل” أو “كائن خبيث”، في كل مرة يدخل فيها، سيحاول وعي البياض غريزيًا القضاء عليه.
لم يجرؤ جاكوب على التهور لأنه ليس هنا بجسده الحقيقي، ولا يمكنه استخدام الكثير من قواه الحقيقية هنا لأن نيكس أخبرته أنه كلما كشف عن “هويته” مبكرًا، زادت صعوبة التهامه لعالم الحلم.
السبب وراء ذلك بسيطًا، بمجرد تسجيل “هويته” في عالم الحلم كـ”دخيل” أو “كائن خبيث”، في كل مرة يدخل فيها، سيحاول وعي البياض غريزيًا القضاء عليه.
في تلك اللحظة بالذات، فعل الوهم شيئًا أكثر غرابة، إذ أدار رأسه، وحركاته سلسة وطبيعية أكثر من اللازم. نظر إليه مباشرة كأنه كائن حي.
لو كان شخصًا عالمه ليس بعلو عالم البياض، لما كانت مشكلة بالنسبة اه، لكن حتى لو كان البياض مختومًا، فإن عالم حلمه ما زال في مرتبة الكاغوت الأعلى، وإذا لم يكن حذرًا، فقد يعاني بشدة.
لهذا الخطر بالضبط، احتاجت نيكس إلى وقت طويل لالتهام عالم الحلم هذا، وحتى ذلك لأن البياض مختوم، وإلا لما استطاعت حتى لمس عالم حلمه، ناهيك عن دخوله.
“ثبّته”، قالت “لا تتخيل فقط، لأنك لا تملك سلطة الآن، خاصة ليس كعالم احلامك؛ بل حاول تثبيته وجعله جزءًا من عالم الحلم ذاته”
في تلك اللحظة، حاول الانسحاب، لكن شيئًا ما انقض على وعيه بشكل غير متوقع حتى أن نيكس لم تتوقعه.
كانت سلاسل!
“…أرى”، تمتم بلمحة من الإدراك.
“…!”
ومع ذلك، لم تكن السلاسل تلك التي تقيد البياض، بل بدت جديدة تتشكل من عالم الحلم ذاته، وانطلقت نحوه، وكأفاعي تلتف، لفت حول إدراكه، مغروسة فيه كخطاطيف!
في اللحظة التالية، صرخ الوهم المختطف؛ ليس بالصوت بل بالحضور، وفي اللحظة التالية، اندفع.
“…!”
اتبع تعليماتها وترك وعيه ونيّة “السيطرة” تنتشر بحذر، لكن ليس إلى الخارج، بل إلى عالم الحلم ذاته.
ومضت عيناه بدهشة وسأل: “ما هذا؟”
شعر جاكوب بالألم بعد وقت طويل جدًا، لكن ذلك الألم كان مختلفًا، إذ لم يصب جسده، بل أصاب إحساسه بذاته، قبل أن تتدفق ذكريات بعنف في ذهنه، شعر وكأن ذهنه يُلمس ويُغزى!
“مرحبًا”، تردد صدى صوت.
شعر جاكوب بالألم بعد وقت طويل جدًا، لكن ذلك الألم كان مختلفًا، إذ لم يصب جسده، بل أصاب إحساسه بذاته، قبل أن تتدفق ذكريات بعنف في ذهنه، شعر وكأن ذهنه يُلمس ويُغزى!
ومع ذلك، ليس ذلك الصوت لنيكس ولا لجاكوب، بل لشيء أعمق ومكسور، وتابع: “أنت… غير مسموح لك هنا”
في اللحظة التالية بالذات، تحول عالم الحلم، وتشققت الأرض تحت جاكوب إلى طبقات لا تعد من الذكريات كرؤى عن مطاردة لا نهائية، التهام، تطور…
فجأة، لم يعد جاكوب واقفًا، لأنه اصبح بداخلها.
“…أرى”، تمتم بلمحة من الإدراك.
♤♤♤
كانت سلاسل!
