القانون بين الأحلام
“الآن، أنت موجود هنا كوعي غريب، لكن قريبًا… ستصبح شيئًا أسوأ”
بدا أن جاكوب يعرف ما تلمح إليه ولم يرد، بل اكتفى بالمشاهدة.
“الآن حاول أن تمدد إدراكك الروحي”، أرشدته نيكس “لكن لا تستخدم حاسة روحك، بل استخدم وعيك ونيّتك.”
اتبع تعليماتها وترك وعيه ونيّة “السيطرة” تنتشر بحذر، لكن ليس إلى الخارج، بل إلى عالم الحلم ذاته.
تحول صوت نيكس إلى شبه مبتهج بينما تحدثت، وحملت نبرتها ترقبًا هادئًا: “نعم، على الرغم من أنك الآن تستطيع فقط صنع وهم ما، لكن لا يهم، فسرعان ما ستتعلم كيف تحول الأوهام إلى كوابيس”
اتبع تعليماتها وترك وعيه ونيّة “السيطرة” تنتشر بحذر، لكن ليس إلى الخارج، بل إلى عالم الحلم ذاته.
فجأة، لم يعد جاكوب واقفًا، لأنه اصبح بداخلها.
في اللحظة التالية، فورًا، اجتاحته المعلومات كشظايا، ذكريات، أحاسيس، لمحة عن فراغ لا نهائي، شعور بأنه مطارد، غضب، خضوع، تطور، ألم، وكل ما يشكل كيان البياض ذاته.
“…!”
ومضت عينا جاكوب بعنف بينما غمرته نوايا غريبة كثيرة، لكنه لم يفقد السيطرة وحاول تثبيت نفسه.
لو كان شخصًا عالمه ليس بعلو عالم البياض، لما كانت مشكلة بالنسبة اه، لكن حتى لو كان البياض مختومًا، فإن عالم حلمه ما زال في مرتبة الكاغوت الأعلى، وإذا لم يكن حذرًا، فقد يعاني بشدة.
“…أرى”، تمتم بلمحة من الإدراك.
أجابت نيكس بلمحة من الانزعاج: “ماذا؟ هل نسيت أيضًا ما يمكنك فعله داخل عالم الحلم؟ تمامًا كما داخل عالم احلامك، يمكنك استخدام نيّتك وخيالك لصنع أي شيء.”
حملت نبرة نيكس استحسانًا خافتًا بينما تحدثت بلمحة من الحماس: “الآن ترى ما أراه وأعيشه عادة، يمكنك القول ان هذا هو عالم الأحلام، المتصل مباشرة بالوعي، وبما أنك تعرف كيف تسير، فلا شيء مستحيل، الآن للخطوة التالية.”
في اللحظة التالية، صرخ الوهم المختطف؛ ليس بالصوت بل بالحضور، وفي اللحظة التالية، اندفع.
مع تلاشي صوتها، في اللحظة التالية، تشوه الفضاء حول جاكوب قليلًا وتمتمت بغموض: “اصنع.”
ومضت عينا جاكوب بعنف بينما غمرته نوايا غريبة كثيرة، لكنه لم يفقد السيطرة وحاول تثبيت نفسه.
ومضت لمحة حيرة في عينيه وسأل: “…أصنع ماذا؟”
ومضت لمحة حيرة في عينيه وسأل: “…أصنع ماذا؟”
أجابت نيكس بلمحة من الانزعاج: “ماذا؟ هل نسيت أيضًا ما يمكنك فعله داخل عالم الحلم؟ تمامًا كما داخل عالم احلامك، يمكنك استخدام نيّتك وخيالك لصنع أي شيء.”
“الفرق الوحيد هو أنه ليس لك، و”سلطتك” هنا محدودة جدًا، على الأقل في الوقت الحالي، لكن مع مرور الوقت، عندما تبدأ في التهام هذا العالم، ستصبح سلطتك أقوى، حتى يُلتهم هذا العالم بالكامل!”
“الفرق الوحيد هو أنه ليس لك، و”سلطتك” هنا محدودة جدًا، على الأقل في الوقت الحالي، لكن مع مرور الوقت، عندما تبدأ في التهام هذا العالم، ستصبح سلطتك أقوى، حتى يُلتهم هذا العالم بالكامل!”
شعر جاكوب بالألم بعد وقت طويل جدًا، لكن ذلك الألم كان مختلفًا، إذ لم يصب جسده، بل أصاب إحساسه بذاته، قبل أن تتدفق ذكريات بعنف في ذهنه، شعر وكأن ذهنه يُلمس ويُغزى!
أجابت نيكس بلمحة من الانزعاج: “ماذا؟ هل نسيت أيضًا ما يمكنك فعله داخل عالم الحلم؟ تمامًا كما داخل عالم احلامك، يمكنك استخدام نيّتك وخيالك لصنع أي شيء.”
أشرق الإدراك عليه عندما فهم ما تلمح إليه، وبعد لحظة صمت، رفع يده، ولأول مرة، تصرف داخل عالم حلم غير خاصته.
في تلك اللحظة بالذات، فعل الوهم شيئًا أكثر غرابة، إذ أدار رأسه، وحركاته سلسة وطبيعية أكثر من اللازم. نظر إليه مباشرة كأنه كائن حي.
بعد ذلك، انتشر تموج إلى الخارج، وانحنى الواقع، وببطء، بدأ شكل يتشكل في البعيد، لكن في اللحظة التالية، ارتجف الشكل المشوه في البعيد بسبب عدم اكتماله وعدم استقراره، لكنه بدا حقيقيًا إلى حد ما بينما راقبه عن كثب.
حملت نبرة نيكس استحسانًا خافتًا بينما تحدثت بلمحة من الحماس: “الآن ترى ما أراه وأعيشه عادة، يمكنك القول ان هذا هو عالم الأحلام، المتصل مباشرة بالوعي، وبما أنك تعرف كيف تسير، فلا شيء مستحيل، الآن للخطوة التالية.”
علّق بغموض: “…إذن هكذا يبدأ الأمر.”
كانت سلاسل!
عرف أن شيئًا ما صار خاطئًا، وفي تلك اللحظة، حثته نيكس فورًا: “حطمه الآن!”
تحول صوت نيكس إلى شبه مبتهج بينما تحدثت، وحملت نبرتها ترقبًا هادئًا: “نعم، على الرغم من أنك الآن تستطيع فقط صنع وهم ما، لكن لا يهم، فسرعان ما ستتعلم كيف تحول الأوهام إلى كوابيس”
“…!”
فهم جاكوب، وركز إرادته وفرض البنية على الوهم.
بعد ذلك، شعر يصطدم به بعنف كموجة مد قديمة باردة مليئة بنية افتراسية!
“ثبّته”، قالت “لا تتخيل فقط، لأنك لا تملك سلطة الآن، خاصة ليس كعالم احلامك؛ بل حاول تثبيته وجعله جزءًا من عالم الحلم ذاته”
لهذا الخطر بالضبط، احتاجت نيكس إلى وقت طويل لالتهام عالم الحلم هذا، وحتى ذلك لأن البياض مختوم، وإلا لما استطاعت حتى لمس عالم حلمه، ناهيك عن دخوله.
انضغطت عينا جاكوب إلى حزمتين، وفي اللحظة التالية، حُدّد الشكل قليلًا بينما تشكلت الأطراف، وتشكلت صورة ظلية غامضة لكائن تحت سيطرته الدقيقة.
بدا أن جاكوب يعرف ما تلمح إليه ولم يرد، بل اكتفى بالمشاهدة.
ومع ذلك، حدث شيء غريب بعد ذلك: بدا أن الشكل ينتفض، ليس تحت سيطرته بل من تلقاء نفسه.
بعد ذلك، شعر يصطدم به بعنف كموجة مد قديمة باردة مليئة بنية افتراسية!
ومضت عيناه بدهشة وسأل: “ما هذا؟”
في تلك اللحظة بالذات، فعل الوهم شيئًا أكثر غرابة، إذ أدار رأسه، وحركاته سلسة وطبيعية أكثر من اللازم. نظر إليه مباشرة كأنه كائن حي.
لم يجرؤ جاكوب على التهور لأنه ليس هنا بجسده الحقيقي، ولا يمكنه استخدام الكثير من قواه الحقيقية هنا لأن نيكس أخبرته أنه كلما كشف عن “هويته” مبكرًا، زادت صعوبة التهامه لعالم الحلم.
ومضت لمحة حيرة في عينيه وسأل: “…أصنع ماذا؟”
عرف أن شيئًا ما صار خاطئًا، وفي تلك اللحظة، حثته نيكس فورًا: “حطمه الآن!”
“الآن، أنت موجود هنا كوعي غريب، لكن قريبًا… ستصبح شيئًا أسوأ”
بعد ذلك، شعر يصطدم به بعنف كموجة مد قديمة باردة مليئة بنية افتراسية!
لكن تحذيرها جاء متأخرًا؛ في اللحظة التالية، انشق جسد الشكل كجلد يتقشر، كاشفًا طبقات من الكيتين الأبيض المتلوي تحته، توسع شكله بعنف، لم يعد مقيدًا بنيّته، بدا أنه تم اختطافه!
“…أرى”، تمتم بلمحة من الإدراك.
“لا!” رنّ صوت نيكس المرعوب قليلًا.
ومع ذلك، حدث شيء غريب بعد ذلك: بدا أن الشكل ينتفض، ليس تحت سيطرته بل من تلقاء نفسه.
في اللحظة التالية، ارتجف عالم الحلم، ومن الفراغ البعيد، تحرك السرعوف الضخم، وإن لم يكتمل، لكنه كان كافيًا لإحداث موجة وعي تندفع عبر عالم الحلم بأكمله.
“لقد كشفت عن نفسك”، قالت نيكس بحدة. “استخدمت الكثير من “الهوية”.”
ومع ذلك، لم تكن السلاسل تلك التي تقيد البياض، بل بدت جديدة تتشكل من عالم الحلم ذاته، وانطلقت نحوه، وكأفاعي تلتف، لفت حول إدراكه، مغروسة فيه كخطاطيف!
بعد ذلك، شعر يصطدم به بعنف كموجة مد قديمة باردة مليئة بنية افتراسية!
لم يجرؤ جاكوب على التهور لأنه ليس هنا بجسده الحقيقي، ولا يمكنه استخدام الكثير من قواه الحقيقية هنا لأن نيكس أخبرته أنه كلما كشف عن “هويته” مبكرًا، زادت صعوبة التهامه لعالم الحلم.
في اللحظة التالية بالذات، تحول عالم الحلم، وتشققت الأرض تحت جاكوب إلى طبقات لا تعد من الذكريات كرؤى عن مطاردة لا نهائية، التهام، تطور…
“لقد كشفت عن نفسك”، قالت نيكس بحدة. “استخدمت الكثير من “الهوية”.”
في اللحظة التالية، صرخ الوهم المختطف؛ ليس بالصوت بل بالحضور، وفي اللحظة التالية، اندفع.
في اللحظة التالية، صرخ الوهم المختطف؛ ليس بالصوت بل بالحضور، وفي اللحظة التالية، اندفع.
لم يجرؤ جاكوب على التهور لأنه ليس هنا بجسده الحقيقي، ولا يمكنه استخدام الكثير من قواه الحقيقية هنا لأن نيكس أخبرته أنه كلما كشف عن “هويته” مبكرًا، زادت صعوبة التهامه لعالم الحلم.
“لقد كشفت عن نفسك”، قالت نيكس بحدة. “استخدمت الكثير من “الهوية”.”
السبب وراء ذلك بسيطًا، بمجرد تسجيل “هويته” في عالم الحلم كـ”دخيل” أو “كائن خبيث”، في كل مرة يدخل فيها، سيحاول وعي البياض غريزيًا القضاء عليه.
♤♤♤
لو كان شخصًا عالمه ليس بعلو عالم البياض، لما كانت مشكلة بالنسبة اه، لكن حتى لو كان البياض مختومًا، فإن عالم حلمه ما زال في مرتبة الكاغوت الأعلى، وإذا لم يكن حذرًا، فقد يعاني بشدة.
لكن تحذيرها جاء متأخرًا؛ في اللحظة التالية، انشق جسد الشكل كجلد يتقشر، كاشفًا طبقات من الكيتين الأبيض المتلوي تحته، توسع شكله بعنف، لم يعد مقيدًا بنيّته، بدا أنه تم اختطافه!
لهذا الخطر بالضبط، احتاجت نيكس إلى وقت طويل لالتهام عالم الحلم هذا، وحتى ذلك لأن البياض مختوم، وإلا لما استطاعت حتى لمس عالم حلمه، ناهيك عن دخوله.
ومضت عينا جاكوب بعنف بينما غمرته نوايا غريبة كثيرة، لكنه لم يفقد السيطرة وحاول تثبيت نفسه.
في تلك اللحظة، حاول الانسحاب، لكن شيئًا ما انقض على وعيه بشكل غير متوقع حتى أن نيكس لم تتوقعه.
فجأة، لم يعد جاكوب واقفًا، لأنه اصبح بداخلها.
كانت سلاسل!
“ثبّته”، قالت “لا تتخيل فقط، لأنك لا تملك سلطة الآن، خاصة ليس كعالم احلامك؛ بل حاول تثبيته وجعله جزءًا من عالم الحلم ذاته”
لو كان شخصًا عالمه ليس بعلو عالم البياض، لما كانت مشكلة بالنسبة اه، لكن حتى لو كان البياض مختومًا، فإن عالم حلمه ما زال في مرتبة الكاغوت الأعلى، وإذا لم يكن حذرًا، فقد يعاني بشدة.
ومع ذلك، لم تكن السلاسل تلك التي تقيد البياض، بل بدت جديدة تتشكل من عالم الحلم ذاته، وانطلقت نحوه، وكأفاعي تلتف، لفت حول إدراكه، مغروسة فيه كخطاطيف!
“…!”
“لا!” رنّ صوت نيكس المرعوب قليلًا.
شعر جاكوب بالألم بعد وقت طويل جدًا، لكن ذلك الألم كان مختلفًا، إذ لم يصب جسده، بل أصاب إحساسه بذاته، قبل أن تتدفق ذكريات بعنف في ذهنه، شعر وكأن ذهنه يُلمس ويُغزى!
بعد ذلك، شعر يصطدم به بعنف كموجة مد قديمة باردة مليئة بنية افتراسية!
“مرحبًا”، تردد صدى صوت.
“الفرق الوحيد هو أنه ليس لك، و”سلطتك” هنا محدودة جدًا، على الأقل في الوقت الحالي، لكن مع مرور الوقت، عندما تبدأ في التهام هذا العالم، ستصبح سلطتك أقوى، حتى يُلتهم هذا العالم بالكامل!”
ومع ذلك، لم تكن السلاسل تلك التي تقيد البياض، بل بدت جديدة تتشكل من عالم الحلم ذاته، وانطلقت نحوه، وكأفاعي تلتف، لفت حول إدراكه، مغروسة فيه كخطاطيف!
ومع ذلك، ليس ذلك الصوت لنيكس ولا لجاكوب، بل لشيء أعمق ومكسور، وتابع: “أنت… غير مسموح لك هنا”
بعد ذلك، شعر يصطدم به بعنف كموجة مد قديمة باردة مليئة بنية افتراسية!
علّق بغموض: “…إذن هكذا يبدأ الأمر.”
في اللحظة التالية بالذات، تحول عالم الحلم، وتشققت الأرض تحت جاكوب إلى طبقات لا تعد من الذكريات كرؤى عن مطاردة لا نهائية، التهام، تطور…
علّق بغموض: “…إذن هكذا يبدأ الأمر.”
فجأة، لم يعد جاكوب واقفًا، لأنه اصبح بداخلها.
ومع ذلك، لم تكن السلاسل تلك التي تقيد البياض، بل بدت جديدة تتشكل من عالم الحلم ذاته، وانطلقت نحوه، وكأفاعي تلتف، لفت حول إدراكه، مغروسة فيه كخطاطيف!
♤♤♤
“…أرى”، تمتم بلمحة من الإدراك.
لو كان شخصًا عالمه ليس بعلو عالم البياض، لما كانت مشكلة بالنسبة اه، لكن حتى لو كان البياض مختومًا، فإن عالم حلمه ما زال في مرتبة الكاغوت الأعلى، وإذا لم يكن حذرًا، فقد يعاني بشدة.
