Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1229

اختباركِ قد انتهى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اختباركِ قد انتهى

حالما اختفى ملك الليتش، حلّ الصمت، وبدت ساحة المعركة العنيفة أدناه هادئةً بشكل لا يُوصف.

بعد ذلك، خفض نظره نحو ساحة المعركة تحته، مانت قبة سد القبور قد تحطّمت نصفها بالفعل بفعل التعويذة الطاغوتية، وما يقرب من ربع جيش اللاموتى قد فني من وطأة التداعيات وحدها.

 

 

ثم أدار جاكوب رأسه ببطء نحو اتجاهٍ معينٍ بعيدٍ وراء الأفق، وومضت في عينيه الشبحيتين لمحةُ اهتمام خافتة، لكنها تلاشت بالسرعة نفسها.

 

 

حالما اختفى ملك الليتش، حلّ الصمت، وبدت ساحة المعركة العنيفة أدناه هادئةً بشكل لا يُوصف.

بعد ذلك، خفض نظره نحو ساحة المعركة تحته، مانت قبة سد القبور قد تحطّمت نصفها بالفعل بفعل التعويذة الطاغوتية، وما يقرب من ربع جيش اللاموتى قد فني من وطأة التداعيات وحدها.

 

 

اندفعت ايليا، دون أن تكترث لأي شيء آخر، نحو اتجاهه، لاحظ ذلك كل أولئك القادة والملوك الأسطوريين الذين كانوا على وشك البحث عنها، وبعد أن تبادلوا النظرات بتعبيراتٍ معبّرة، تبعوها فورًا.

بقاياهم تلوذ بالفرار يائسةً في كل الاتجاهات، متخليةً عن ساحة المعركة بالكامل، إذ ان لورد وايفيرن الجثي وصاحبه قد هربا منذ زمنٍ بعيد.

من خلفها، فوجئ أولئك الملوك الأسطوريون عندما رأوا لوردة الموت، التي عادةً ما تكون مهيبةً وخاليةً من العاطفة، راكعةً أمام ذلك الشكل الغامض ذي القلنسوة.

 

بعد ذلك، خفض نظره نحو ساحة المعركة تحته، مانت قبة سد القبور قد تحطّمت نصفها بالفعل بفعل التعويذة الطاغوتية، وما يقرب من ربع جيش اللاموتى قد فني من وطأة التداعيات وحدها.

على بقايا الملجأ السفلي المتفتت، وقف عددٌ لا يحصى من الناجين في صدمةٍ جامدة، كان ناجو كلٍ من فصيل الحياة وفصيل الموت يحدّقون بذهول نحو السماء.

 

 

 

ملكة العين الروحية، الملك الحكيم، ملك الحرب العملاق، ملك الهلاك الدامي، ملك القمر الدامي، ملك النداء، ملك التآكل… كل القادة الناجين وملوكهم الأسطوريين الموثوقين في حالةٍ من عدم التصديق وهم ينظرون إلى اللاموتى الذين كانوا على وشك إبادتهم.

 

 

 

جميعهم اعتقدوا أن هذا اليوم سيكون يوم حتمية هلاكهم بسبب تلك القبة المرعبة، واثنين من شبه الخياليين يعملان شخصيًا، لكن فجأة، دمّرت قوةٌ مرعبة القبة مع جيشٍ هائل من اللاموتى.

جميعهم اعتقدوا أن هذا اليوم سيكون يوم حتمية هلاكهم بسبب تلك القبة المرعبة، واثنين من شبه الخياليين يعملان شخصيًا، لكن فجأة، دمّرت قوةٌ مرعبة القبة مع جيشٍ هائل من اللاموتى.

 

 

ليس هم فقط، بل بقية الناجين، بعضهم يرتجف، وبعضهم مرعوب، وآخرون لم يستطيعوا حتى استيعاب ما حدث للتو.

مع ذلك، ركعت أمامه دون أدنى تردد، وبكل احترامٍ وتقديس، حيّته بصوتٍ مكظومٍ بالبكاء: “معلمي!”

 

مع ذلك، ركعت أمامه دون أدنى تردد، وبكل احترامٍ وتقديس، حيّته بصوتٍ مكظومٍ بالبكاء: “معلمي!”

لكن بينهم جميعًا، وقف شكلٌ واحدٌ بلا حراكٍ تام، ليس سوى لورد الموت إيليا!

لكن الآن، بعد رؤيتها راكعة، علموا أن الأمر على الأرجح يعود إلى هذا المعلم الغامض لها، الذي أخاف حتى شبه الخياليين، ومحا تلك القبة القوية وجيش اللاموتى.

 

لكن الحنين لم يدم إلا للحظةٍ عابرة، فأومأ ببرودٍ في إقرار وقال: “لقد قطعتِ شوطًا بعيدًا منذ آخر مرة رأيتكِ فيها.”

تمايل شعرها الداكن برفق وسط الرياح المدمرة، بينما عيناها الهاويتان تحدّقان إلى الأعلى، نحو جزءٍ غريبٍ سليمٍ من القبة، في ذهول.

ومضت في عينيها عزيمةٌ مرعبة مليئة بالجنون، وقالت بجدية: “لكن طالما أن لديّ مزيدًا من الوقت للنمو، أستطيع أن أضع اخاديد الهاوية بأكملها تحت قدميك! فقط أعطني الأمر”

 

 

وعلى عكس الآخرين، ليس في نظراتها خوفٌ ولا حيرةٌ ولا ارتياح، بل فقط عدم تصديق، وعاطفةٌ مرتجفة، وأضعف أملٍ قد دفنته لسنواتٍ عديدة.

 

 

لكنها حافظت على هدوءها ورصانتها، وبعينٍ لائمةٍ قالت: “ايليا تطلب عفوك لعدم تحقيقها توقعاتك معلمي! في النهاية، ما زلت بحاجةٍ إليك لإنقاذي، ولم أكمل مهمة غزو اخاديد الهاوية”

في تلك اللحظة بالذات، بدا أن جاكوب قد وجد أخيرًا ما يبحث عنه، إذ ومضت عيناه بعمق وسقطت عليها، إذ لم يستطع أي حاجز أن يقيدها.

 

 

تمايل شعرها الداكن برفق وسط الرياح المدمرة، بينما عيناها الهاويتان تحدّقان إلى الأعلى، نحو جزءٍ غريبٍ سليمٍ من القبة، في ذهول.

راقبها بصمت لعدة أنفاس، وهو يعلم أنها قد شعرت بوجوده أيضًا من خلال “ارتباطهما”.

ثم تحدث بصوتٍ هادئٍ لكنه مهيب، لا مرتفعٍ ولا منخفض، لكنه كعاصفةٍ لا تُقاوم ووصل إلى ايليا…

 

وعلى عكس الآخرين، ليس في نظراتها خوفٌ ولا حيرةٌ ولا ارتياح، بل فقط عدم تصديق، وعاطفةٌ مرتجفة، وأضعف أملٍ قد دفنته لسنواتٍ عديدة.

ثم تحدث بصوتٍ هادئٍ لكنه مهيب، لا مرتفعٍ ولا منخفض، لكنه كعاصفةٍ لا تُقاوم ووصل إلى ايليا…

 

 

على بقايا الملجأ السفلي المتفتت، وقف عددٌ لا يحصى من الناجين في صدمةٍ جامدة، كان ناجو كلٍ من فصيل الحياة وفصيل الموت يحدّقون بذهول نحو السماء.

“تعالي، اختبارك قد انتهى”

 

 

 

اندفعت ايليا، دون أن تكترث لأي شيء آخر، نحو اتجاهه، لاحظ ذلك كل أولئك القادة والملوك الأسطوريين الذين كانوا على وشك البحث عنها، وبعد أن تبادلوا النظرات بتعبيراتٍ معبّرة، تبعوها فورًا.

تمايل شعرها الداكن برفق وسط الرياح المدمرة، بينما عيناها الهاويتان تحدّقان إلى الأعلى، نحو جزءٍ غريبٍ سليمٍ من القبة، في ذهول.

 

بقاياهم تلوذ بالفرار يائسةً في كل الاتجاهات، متخليةً عن ساحة المعركة بالكامل، إذ ان لورد وايفيرن الجثي وصاحبه قد هربا منذ زمنٍ بعيد.

لم يمر وقتٌ طويل حتى وصلت أخيرًا إلى جاكوب، وفي اللحظة التي رأت فيها ذلك الشكل المألوف المغلف بسترةٍ مظلمة، ملئت عيناها بالدموع، لكنها لم تجرؤ على البكاء أمام معلمها، لأنها تعلم أنه لن يحب ذلك.

اندفعت ايليا، دون أن تكترث لأي شيء آخر، نحو اتجاهه، لاحظ ذلك كل أولئك القادة والملوك الأسطوريين الذين كانوا على وشك البحث عنها، وبعد أن تبادلوا النظرات بتعبيراتٍ معبّرة، تبعوها فورًا.

 

 

مع ذلك، ركعت أمامه دون أدنى تردد، وبكل احترامٍ وتقديس، حيّته بصوتٍ مكظومٍ بالبكاء: “معلمي!”

في تلك اللحظة بالذات، بدا أن جاكوب قد وجد أخيرًا ما يبحث عنه، إذ ومضت عيناه بعمق وسقطت عليها، إذ لم يستطع أي حاجز أن يقيدها.

 

لكن بينهم جميعًا، وقف شكلٌ واحدٌ بلا حراكٍ تام، ليس سوى لورد الموت إيليا!

من خلفها، فوجئ أولئك الملوك الأسطوريون عندما رأوا لوردة الموت، التي عادةً ما تكون مهيبةً وخاليةً من العاطفة، راكعةً أمام ذلك الشكل الغامض ذي القلنسوة.

 

 

من خلفها، فوجئ أولئك الملوك الأسطوريون عندما رأوا لوردة الموت، التي عادةً ما تكون مهيبةً وخاليةً من العاطفة، راكعةً أمام ذلك الشكل الغامض ذي القلنسوة.

لكن عندما سمعوها تناديه بـ”معلمي”، ارتجفت أعينهم قبل أن يلمع فيها إدراكٌ مرعب.

 

 

ارتجفت ايليا بنشوةٍ عند سماع صوته البارد المألوف، الذي كان كما تذكّره تمامًا.

كانوا للتو يتساءلون عمّا يمكن أن يكون قد سبّب كل هذه الفوضى بين اللاموتى وأخافهم لدرجة أنهم أُجبروا على الفرار.

 

 

جميعهم اعتقدوا أن هذا اليوم سيكون يوم حتمية هلاكهم بسبب تلك القبة المرعبة، واثنين من شبه الخياليين يعملان شخصيًا، لكن فجأة، دمّرت قوةٌ مرعبة القبة مع جيشٍ هائل من اللاموتى.

لكن الآن، بعد رؤيتها راكعة، علموا أن الأمر على الأرجح يعود إلى هذا المعلم الغامض لها، الذي أخاف حتى شبه الخياليين، ومحا تلك القبة القوية وجيش اللاموتى.

ملكة العين الروحية، الملك الحكيم، ملك الحرب العملاق، ملك الهلاك الدامي، ملك القمر الدامي، ملك النداء، ملك التآكل… كل القادة الناجين وملوكهم الأسطوريين الموثوقين في حالةٍ من عدم التصديق وهم ينظرون إلى اللاموتى الذين كانوا على وشك إبادتهم.

 

 

ومع ذلك، وبهذا التصور في أذهانهم، لم يجرؤوا على إظهار أي عدم احترام أو القيام بأي حركة مفرطة، خوفًا من الإساءة إلى هذا الخبير الخفي، الذي قد يكون قارب النجاة الوحيد لهم للهروب من هذه القارة الجهنمية.

ومضت في نظراته الباردة لمعةٌ نادرة من الحنين، إذ أن الفتاة الساذجة التي تركها وراءه قد ولّت الآن، وحلّ محلها سيدة حقيقية صيغت بالدماء واليأس والموت اللامتناهي، بطلةٌ نجت من الجحيم نفسه.

 

أُصيب الملوك الأسطوريون، الذين كانوا يسمعون محادثاتهم سرًا، بالذهول عندما سمعوا تلك الكلمات المرعبة، ولم يتمالكوا أنفسهم من النظر إلى الرجل ذي القلنسوة وكأنه مجنونٌ ما، أو أنه بهذه القوّة ليربي مثل هذه التلميذة، ثم يكلّفها بمهمةٍ كحكم الإعدام.

لم يلقِ جاكوب نظرةً حتى على أولئك القادة الأقوياء من الفصيلين، إذ ان تركيزه الوحيد على ايليا أمامه.

ملكة العين الروحية، الملك الحكيم، ملك الحرب العملاق، ملك الهلاك الدامي، ملك القمر الدامي، ملك النداء، ملك التآكل… كل القادة الناجين وملوكهم الأسطوريين الموثوقين في حالةٍ من عدم التصديق وهم ينظرون إلى اللاموتى الذين كانوا على وشك إبادتهم.

 

 

ومضت في نظراته الباردة لمعةٌ نادرة من الحنين، إذ أن الفتاة الساذجة التي تركها وراءه قد ولّت الآن، وحلّ محلها سيدة حقيقية صيغت بالدماء واليأس والموت اللامتناهي، بطلةٌ نجت من الجحيم نفسه.

 

 

لم يلقِ جاكوب نظرةً حتى على أولئك القادة الأقوياء من الفصيلين، إذ ان تركيزه الوحيد على ايليا أمامه.

لكن الحنين لم يدم إلا للحظةٍ عابرة، فأومأ ببرودٍ في إقرار وقال: “لقد قطعتِ شوطًا بعيدًا منذ آخر مرة رأيتكِ فيها.”

 

 

 

ارتجفت ايليا بنشوةٍ عند سماع صوته البارد المألوف، الذي كان كما تذكّره تمامًا.

 

 

في تلك اللحظة، كل ما تحمّلته، وكل نضالٍ خاضته للوصول إلى هذه النقطة… كل شيء كان يستحق العناء!

لكنها حافظت على هدوءها ورصانتها، وبعينٍ لائمةٍ قالت: “ايليا تطلب عفوك لعدم تحقيقها توقعاتك معلمي! في النهاية، ما زلت بحاجةٍ إليك لإنقاذي، ولم أكمل مهمة غزو اخاديد الهاوية”

 

 

ومع ذلك، وبهذا التصور في أذهانهم، لم يجرؤوا على إظهار أي عدم احترام أو القيام بأي حركة مفرطة، خوفًا من الإساءة إلى هذا الخبير الخفي، الذي قد يكون قارب النجاة الوحيد لهم للهروب من هذه القارة الجهنمية.

ومضت في عينيها عزيمةٌ مرعبة مليئة بالجنون، وقالت بجدية: “لكن طالما أن لديّ مزيدًا من الوقت للنمو، أستطيع أن أضع اخاديد الهاوية بأكملها تحت قدميك! فقط أعطني الأمر”

 

 

“لكنكِ لم تنجي فقط حتى هذا اليوم، بل ازدهرتِ في هذه البيئة الخطيرة، وبلغتِ مرتبة الملك الأسطوري قبل الموعد النهائي الذي فرضته عليك، لقد أديتِ مهمتكِ بشكل رائع، واستحققتِ كل المكافآت التي في طريقك”

أُصيب الملوك الأسطوريون، الذين كانوا يسمعون محادثاتهم سرًا، بالذهول عندما سمعوا تلك الكلمات المرعبة، ولم يتمالكوا أنفسهم من النظر إلى الرجل ذي القلنسوة وكأنه مجنونٌ ما، أو أنه بهذه القوّة ليربي مثل هذه التلميذة، ثم يكلّفها بمهمةٍ كحكم الإعدام.

 

 

ثم أدار جاكوب رأسه ببطء نحو اتجاهٍ معينٍ بعيدٍ وراء الأفق، وومضت في عينيه الشبحيتين لمحةُ اهتمام خافتة، لكنها تلاشت بالسرعة نفسها.

ومضت في عينيه لمحةُ استحسان، إذ سرّته تصرفاتها، فردّ بلا مبالاة: “لستِ الملامة هنا، لقد قللتُ أنا أيضًا من حجم اخاديد الهاوية، وأرسلتكِ حرفيًا إلى حتفك.”

لكنها حافظت على هدوءها ورصانتها، وبعينٍ لائمةٍ قالت: “ايليا تطلب عفوك لعدم تحقيقها توقعاتك معلمي! في النهاية، ما زلت بحاجةٍ إليك لإنقاذي، ولم أكمل مهمة غزو اخاديد الهاوية”

 

تألقت عيناها بنشوة، إذ لم تستطع إخفاء الفرح في قلبها ولا منع الدموع من التدفق على وجهها، لأن استحسانه وتقديره يعنيان لها كل شيء، فهذه أكبر مكافأة يمكن أن تطلبها.

“لكنكِ لم تنجي فقط حتى هذا اليوم، بل ازدهرتِ في هذه البيئة الخطيرة، وبلغتِ مرتبة الملك الأسطوري قبل الموعد النهائي الذي فرضته عليك، لقد أديتِ مهمتكِ بشكل رائع، واستحققتِ كل المكافآت التي في طريقك”

ليس هم فقط، بل بقية الناجين، بعضهم يرتجف، وبعضهم مرعوب، وآخرون لم يستطيعوا حتى استيعاب ما حدث للتو.

 

لكن الحنين لم يدم إلا للحظةٍ عابرة، فأومأ ببرودٍ في إقرار وقال: “لقد قطعتِ شوطًا بعيدًا منذ آخر مرة رأيتكِ فيها.”

تألقت عيناها بنشوة، إذ لم تستطع إخفاء الفرح في قلبها ولا منع الدموع من التدفق على وجهها، لأن استحسانه وتقديره يعنيان لها كل شيء، فهذه أكبر مكافأة يمكن أن تطلبها.

 

 

لكن عندما سمعوها تناديه بـ”معلمي”، ارتجفت أعينهم قبل أن يلمع فيها إدراكٌ مرعب.

في تلك اللحظة، كل ما تحمّلته، وكل نضالٍ خاضته للوصول إلى هذه النقطة… كل شيء كان يستحق العناء!

لكن عندما سمعوها تناديه بـ”معلمي”، ارتجفت أعينهم قبل أن يلمع فيها إدراكٌ مرعب.

 

 

♤♤♤​

 

لم يلقِ جاكوب نظرةً حتى على أولئك القادة الأقوياء من الفصيلين، إذ ان تركيزه الوحيد على ايليا أمامه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط