Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1228

لقاء القوي بالأقوى 4
PDF

لقاء القوي بالأقوى 4

وبينما اخاديد الهاوية يجمع القوّة الطاغوتية الهائلة الموجودة في قطيرة رحيق الإيمان، كان عزمه واضحًا على إنهاء كل شيء في الحال.

 

 

دوّى الأمر في كل روح لاميتة، وعندما سقطت تلك الكلمات، اندلعت الفوضى في جيوش اللاموتى المتبقية في الحال.

“أيا نسل الجحيم، اركع تحت الأبدية وتُب!”

بدأ القرنان الأسودان يتصدّعان، وارتجفت العين الهاوية على جمجمته بعنف، حتى الأصوات المتداخلة التي لا تُحصى بدأت تخفت.

 

دوّى الأمر في كل روح لاميتة، وعندما سقطت تلك الكلمات، اندلعت الفوضى في جيوش اللاموتى المتبقية في الحال.

اتّسعت العين الهاوية على جمجمته فجأة إلى أقصى حد.

 

 

لذا، في اللحظة التي ثبّتت التعويذة الطاغوتية نظرها عليه، انسحب فورًا إلى الفضاء اللانهائي، حتى طاغوت الإيمان الأدنى لم يستطع على ما يبدو التدخل بالكامل في وصوله إلى الأثر الطاغوتي الكوني، وبحلول الوقت الذي استنفدت فيه التعويذة الطاغوتية نفسها، كان كل شيء قد انتهى.

“بووووووووووووومممم!!!”

انقبضت العين السوداء لاخاديد الهاوية فورًا، إذ شعر بذلك بوضوح أفضل من أي أحد بسبب رتبة قوّته.

 

بدا أضعف من أسطوري خرافي عادي، إذ ان جسده الهيكلي يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وامتلأت عيناه الجوفاوان بالرعب.

تجلّت خلفه فورًا تشكيلة طاغوتية سوداء هائلة، غطّت السماوات بأكملها، انبعثت منها سلاسل سوداء لا تُحصى، كأنها ثعابين حيّة، ودوّت نصوصٌ مشوّهة لا نهاية لها عبر الفضاء.

 

 

بدا أضعف من أسطوري خرافي عادي، إذ ان جسده الهيكلي يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وامتلأت عيناه الجوفاوان بالرعب.

ثبّتت التعويذة الطاغوتية المرعبة نظرها على جاكوب بالكامل، وتجمّد الفضاء، وتباطأ الزمن، حتى القوانين المحيطة بدأت تنهار تحت السلطان الطاغوتي الساحق الذي لم يكن من المفترض أن يظهر في سهول الأسطورة.

 

 

في تلك اللحظة، صار اخاديد الهاوية واثقًا تمامًا، لأنه مهما كان أصل جاكوب، فإنه لا يزال دون عالم الطاغوت، وبين القوانين العنصرية والسلطان الطاغوتي، هناك هوّةٌ لا تُجبر!

دوّى الأمر في كل روح لاميتة، وعندما سقطت تلك الكلمات، اندلعت الفوضى في جيوش اللاموتى المتبقية في الحال.

 

في الوقت نفسه، بهت الإشعاع الأسود المحيط باخاديد الهاوية بسرعة، إذ ان القوّة الطاغوتية داخل رحيق الإيمان قد استُنفذت، مما يعني أن وقته قد حان أيضًا!

انهمرت السلاسل السوداء في الحال نحو جاكوب من كل اتجاه، لكن بينما كانت على وشك تقييده، ومضت في عينيه لمحةُ نيّة قتل مليئة بالسخرية قبل أن يختفي!

أدرك ملك الليتش مغزى تلك الكلمات، وارتجفت النيران الضعيفة في عينيه بعنف وأراد الفرار، أراد البقاء على قيد الحياة أكثر من أي شيء آخر في تلك اللحظة، لكن جسده لم يعد يطيعه.

 

 

الأمر كما سبق، مع أثرٍ من الحركة المكانية، لكن هذه المرّة بدا أن هناك شيئًا أعمق وراء اختفائه، إذ توقف عن الوجود ببساطة.

تجلّت خلفه فورًا تشكيلة طاغوتية سوداء هائلة، غطّت السماوات بأكملها، انبعثت منها سلاسل سوداء لا تُحصى، كأنها ثعابين حيّة، ودوّت نصوصٌ مشوّهة لا نهاية لها عبر الفضاء.

 

“ماذا؟!”

انقبضت العين السوداء لاخاديد الهاوية فورًا، إذ شعر بذلك بوضوح أفضل من أي أحد بسبب رتبة قوّته.

 

اتّسعت عينا ملك الليتش في الحال.

“ماذا؟!”

 

 

دوّى صوته البارد بهدوء: “هل يهم؟”

وبينما دوّى صوته بعدم تصديق وغضب، أراد أن يسحب كل القوّة الطاغوتية إلى الخلف، لكن ذلك مستحيل حتى بالنسبة لمثله، ناهيك عن حالته الراهنة.

تحطّمت السماوات، وتفجّرت طبقاتٌ كاملة من الحاجز، حتى جيوش اللاموتى أدناه تمّ محوها من وطأة التداعيات.

 

 

في اللحظة التالية…

أدرك ملك الليتش مغزى تلك الكلمات، وارتجفت النيران الضعيفة في عينيه بعنف وأراد الفرار، أراد البقاء على قيد الحياة أكثر من أي شيء آخر في تلك اللحظة، لكن جسده لم يعد يطيعه.

 

“بووووووووووووومممم!!!”

“بووووووووووووومممم!!!”

 

 

انقبضت العين السوداء لاخاديد الهاوية فورًا، إذ شعر بذلك بوضوح أفضل من أي أحد بسبب رتبة قوّته.

أخطأت التعويذة تمامًا واصطدمت بالحافة البعيدة لقبة سد القبور بدلًا من ذلك.

 

 

 

تحطّمت السماوات، وتفجّرت طبقاتٌ كاملة من الحاجز، حتى جيوش اللاموتى أدناه تمّ محوها من وطأة التداعيات.

لذا، في اللحظة التي ثبّتت التعويذة الطاغوتية نظرها عليه، انسحب فورًا إلى الفضاء اللانهائي، حتى طاغوت الإيمان الأدنى لم يستطع على ما يبدو التدخل بالكامل في وصوله إلى الأثر الطاغوتي الكوني، وبحلول الوقت الذي استنفدت فيه التعويذة الطاغوتية نفسها، كان كل شيء قد انتهى.

 

دوّى صوته البارد بهدوء: “هل يهم؟”

في الوقت نفسه، بهت الإشعاع الأسود المحيط باخاديد الهاوية بسرعة، إذ ان القوّة الطاغوتية داخل رحيق الإيمان قد استُنفذت، مما يعني أن وقته قد حان أيضًا!

“ك-كيف…؟” ارتجف صوته بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وكأنه يرفض تصديق أن الفاني الذي أمامه قد نجا من التعويذة الطاغوتية لطاغوت.

 

 

بدأ القرنان الأسودان يتصدّعان، وارتجفت العين الهاوية على جمجمته بعنف، حتى الأصوات المتداخلة التي لا تُحصى بدأت تخفت.

 

 

 

ثم من مكان ما في قلب الظلام المتهاوي، دوّى صوت جاكوب البارد بهدوء: “إذن، هذا هو مدى طاغوت محاصَر؟ يجب أن أعترف، أنني خائب الأمل جدًا…!”

في الوقت نفسه، انهارت الهالة الطاغوتية المحيطة بملك الليتش المتحوّل بالكامل، وانتشرت التشقّقات فجأة على درعه.

 

 

تغيّر تعبير اخاديد الهاوية في الحال، لأنه للمرة الأولى منذ سجنه هنا، شعر بإحساس خفيّ بالخطر من لا شيء سوى نملةٍ فانية؛ أراد أن يحوّله إلى عبد!

وبينما دوّى صوته بعدم تصديق وغضب، أراد أن يسحب كل القوّة الطاغوتية إلى الخلف، لكن ذلك مستحيل حتى بالنسبة لمثله، ناهيك عن حالته الراهنة.

 

 

حتى أنه أراد أن يبقى متعلقًا بجسد ملك الليتش قسرًا، لكن للأسف، ليست هناك قطيرة رحيق إيمان على عصا سقوط السماء فحسب، بل إن سجنه لن يسمح له ببذل المزيد من القوّة.

لذا، في اللحظة التي ثبّتت التعويذة الطاغوتية نظرها عليه، انسحب فورًا إلى الفضاء اللانهائي، حتى طاغوت الإيمان الأدنى لم يستطع على ما يبدو التدخل بالكامل في وصوله إلى الأثر الطاغوتي الكوني، وبحلول الوقت الذي استنفدت فيه التعويذة الطاغوتية نفسها، كان كل شيء قد انتهى.

 

 

علاوةً على ذلك، بما فعله للتو، سوف يغوص قريبًا في سباتٍ عميق ما لم يرد للسجن أن يلتهم قوّته أكثر، مما يمنح عدوه اللعين فرصةً لتحقيق غرضه!

في تلك اللحظة بالذات، ظهر شكلٌ فجأة وبصمت أمامه.

 

في الوقت نفسه، بهت الإشعاع الأسود المحيط باخاديد الهاوية بسرعة، إذ ان القوّة الطاغوتية داخل رحيق الإيمان قد استُنفذت، مما يعني أن وقته قد حان أيضًا!

لكن لسببٍ ما، بدا وجود جاكوب هنا أكثر تهديدًا من سجن اخاديد الهاوية نفسه!

 

 

 

ازداد تعبير اخاديد الهاوية قتامةً مع انهيار الإشعاع الطاغوتي من حوله بسرعة، ارتجفت العين الهاوية على جمجمته بعنف بينما أصبحت النيران السوداء داخل محجري عينيه غير مستقرة.

تغيّر تعبير لورد وايفيرن الجثي بشكل كبير، إذ لم يعد يهتم بإيليا أو ساحة المعركة أدناه، وبدون تردد، أطلق زئيرًا حادًا وهرب نحو الأفق الشمالي مع جحافل اللاموتى التي لا تُحصى التي تبعته كموجةٍ مدٍّ سوداء.

 

نظر إليه جاكوب بلا مبالاة.

رفع اخاديد الهاوية رأسه فجأة نحو السماوات المتصدّعة، وكأنه يشعر بشيء ما وراء هذا السجن، ثم، قبل أن تختفي القوّة الطاغوتية المتبقية تمامًا، دوّت أصواته المتداخلة التي لا تُحصى في جميع أنحاء قبة سد القبور.

 

 

في الحقيقة، جاكوب يدرك تمام الإدراك أنه لم يتغلّب حقًا على التعويذة الطاغوتية، على الأقل ليس بشكل مباشر، إلا إذا كان قد أدرك القانون الأركاني؛ فالفجوة بين القوانين العنصرية والسلطان الطاغوتي لا تزال واسعةً جدًا.

“احموا…الجوف… اللاموتى!”

ظهر جاكوب، مرتديًا سترته المظلمة، بهدوء في وسط عواصف الموت المتهاوية، النيران الشبحية الباهتة تحت قلنسوته تحترق بهدوء وبلا عاطفة، كطاغوت حقيقي للموت يقف أمام روحٍ محطّمة.

 

ازداد تعبير اخاديد الهاوية قتامةً مع انهيار الإشعاع الطاغوتي من حوله بسرعة، ارتجفت العين الهاوية على جمجمته بعنف بينما أصبحت النيران السوداء داخل محجري عينيه غير مستقرة.

دوّى الأمر في كل روح لاميتة، وعندما سقطت تلك الكلمات، اندلعت الفوضى في جيوش اللاموتى المتبقية في الحال.

بدا أضعف من أسطوري خرافي عادي، إذ ان جسده الهيكلي يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وامتلأت عيناه الجوفاوان بالرعب.

 

 

تغيّر تعبير لورد وايفيرن الجثي بشكل كبير، إذ لم يعد يهتم بإيليا أو ساحة المعركة أدناه، وبدون تردد، أطلق زئيرًا حادًا وهرب نحو الأفق الشمالي مع جحافل اللاموتى التي لا تُحصى التي تبعته كموجةٍ مدٍّ سوداء.

 

 

وبينما اخاديد الهاوية يجمع القوّة الطاغوتية الهائلة الموجودة في قطيرة رحيق الإيمان، كان عزمه واضحًا على إنهاء كل شيء في الحال.

حتى طاغية الفأس العظمي الجامح تخلى عن كل شيء وانطلق في اتجاه آخر وهو يزأر بعنف كوحشٍ يلوذ بالفرار من كارثة.

في الوقت نفسه، بهت الإشعاع الأسود المحيط باخاديد الهاوية بسرعة، إذ ان القوّة الطاغوتية داخل رحيق الإيمان قد استُنفذت، مما يعني أن وقته قد حان أيضًا!

 

 

في الوقت نفسه، انهارت الهالة الطاغوتية المحيطة بملك الليتش المتحوّل بالكامل، وانتشرت التشقّقات فجأة على درعه.

 

 

“بووووووووووووومممم!!!”

في اللحظة التالية، تسرّب ضبابٌ داكنٌ من تلك الكسور عبر عظامه، وكأن وجوده نفسه ينهار.

 

 

اتّسعت العين الهاوية على جمجمته فجأة إلى أقصى حد.

تحطّم القرنان الأسودان إلى شظايا، وأغلقت العين الهاوية على جمجمته على مضض قبل أن تتفكك إلى رماد، وأخيرًا، تلاشى الضغط المرعب الذي خنق السماء والأرض من قبل تمامًا.

 

 

 

بعد ذلك، ترنّح ملك الليتش بضعف في الهواء، اشتعلت النيران البنفسجية السوداء داخل محجري عينيه بخفّة وهو يستعيد أخيرًا السيطرة على جسده بعد أن نجا من لعنة السبات، لكن الآن، هالته قد هوت إلى مستوى بائسٍ لا يُوصف.

لذا، في اللحظة التي ثبّتت التعويذة الطاغوتية نظرها عليه، انسحب فورًا إلى الفضاء اللانهائي، حتى طاغوت الإيمان الأدنى لم يستطع على ما يبدو التدخل بالكامل في وصوله إلى الأثر الطاغوتي الكوني، وبحلول الوقت الذي استنفدت فيه التعويذة الطاغوتية نفسها، كان كل شيء قد انتهى.

 

في الحقيقة، جاكوب يدرك تمام الإدراك أنه لم يتغلّب حقًا على التعويذة الطاغوتية، على الأقل ليس بشكل مباشر، إلا إذا كان قد أدرك القانون الأركاني؛ فالفجوة بين القوانين العنصرية والسلطان الطاغوتي لا تزال واسعةً جدًا.

بدا أضعف من أسطوري خرافي عادي، إذ ان جسده الهيكلي يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وامتلأت عيناه الجوفاوان بالرعب.

“ك-كيف…؟” ارتجف صوته بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وكأنه يرفض تصديق أن الفاني الذي أمامه قد نجا من التعويذة الطاغوتية لطاغوت.

 

 

لأنه قد شهد كل شيء، طاغوته الراعي، الإيمان المطلق الذي عبده لسنوات لا نهاية لها، قد حلّ شخصيًا، ومع ذلك فشل في قمع مجرّد فانٍ.

دوّى صوته البارد بهدوء: “هل يهم؟”

 

ففي النهاية، فإن احتضان حلول طاغوتٍ داخل وعاءٍ فاني قد كلّف ثمنًا باهظًا لا يمكن تصوره، خاصةً بعد استنزاف كل أثرٍ للقوّة الطاغوتية قسرًا.

“لا…” تمتم بصوتٍ مرتجف، “مستحيل… مستحيل…”

 

 

“احموا…الجوف… اللاموتى!”

في تلك اللحظة بالذات، ظهر شكلٌ فجأة وبصمت أمامه.

في الحقيقة، جاكوب يدرك تمام الإدراك أنه لم يتغلّب حقًا على التعويذة الطاغوتية، على الأقل ليس بشكل مباشر، إلا إذا كان قد أدرك القانون الأركاني؛ فالفجوة بين القوانين العنصرية والسلطان الطاغوتي لا تزال واسعةً جدًا.

 

 

ظهر جاكوب، مرتديًا سترته المظلمة، بهدوء في وسط عواصف الموت المتهاوية، النيران الشبحية الباهتة تحت قلنسوته تحترق بهدوء وبلا عاطفة، كطاغوت حقيقي للموت يقف أمام روحٍ محطّمة.

بدا أضعف من أسطوري خرافي عادي، إذ ان جسده الهيكلي يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وامتلأت عيناه الجوفاوان بالرعب.

 

 

ارتدّ ملك الليتش إلى الخلف برعب غريزي، وكأنه يواجه شيئًا أكثر رعبًا من اخاديد الهاوية نفسه.

في تلك اللحظة، صار اخاديد الهاوية واثقًا تمامًا، لأنه مهما كان أصل جاكوب، فإنه لا يزال دون عالم الطاغوت، وبين القوانين العنصرية والسلطان الطاغوتي، هناك هوّةٌ لا تُجبر!

 

في اللحظة التالية، لوّح جاكوب بكمّه باستخفاف، وملك الليتش، الذي قاد جيوش اخاديد الهاوية بأكملها لسنواتٍ لا تُحصى، وحوّل سهول الأسطورة بأكملها إلى أرضٍ خصبةٍ للاموتى، اختفى دون أن يترك حتى رمادًا، مُحي بالكامل.

“ك-كيف…؟” ارتجف صوته بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وكأنه يرفض تصديق أن الفاني الذي أمامه قد نجا من التعويذة الطاغوتية لطاغوت.

 

 

“ك-كيف…؟” ارتجف صوته بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وكأنه يرفض تصديق أن الفاني الذي أمامه قد نجا من التعويذة الطاغوتية لطاغوت.

نظر إليه جاكوب بلا مبالاة.

 

 

أخطأت التعويذة تمامًا واصطدمت بالحافة البعيدة لقبة سد القبور بدلًا من ذلك.

في الحقيقة، جاكوب يدرك تمام الإدراك أنه لم يتغلّب حقًا على التعويذة الطاغوتية، على الأقل ليس بشكل مباشر، إلا إذا كان قد أدرك القانون الأركاني؛ فالفجوة بين القوانين العنصرية والسلطان الطاغوتي لا تزال واسعةً جدًا.

 

 

وبينما دوّى صوته بعدم تصديق وغضب، أراد أن يسحب كل القوّة الطاغوتية إلى الخلف، لكن ذلك مستحيل حتى بالنسبة لمثله، ناهيك عن حالته الراهنة.

لذا، في اللحظة التي ثبّتت التعويذة الطاغوتية نظرها عليه، انسحب فورًا إلى الفضاء اللانهائي، حتى طاغوت الإيمان الأدنى لم يستطع على ما يبدو التدخل بالكامل في وصوله إلى الأثر الطاغوتي الكوني، وبحلول الوقت الذي استنفدت فيه التعويذة الطاغوتية نفسها، كان كل شيء قد انتهى.

 

 

 

دوّى صوته البارد بهدوء: “هل يهم؟”

تغيّر تعبير اخاديد الهاوية في الحال، لأنه للمرة الأولى منذ سجنه هنا، شعر بإحساس خفيّ بالخطر من لا شيء سوى نملةٍ فانية؛ أراد أن يحوّله إلى عبد!

 

ارتدّ ملك الليتش إلى الخلف برعب غريزي، وكأنه يواجه شيئًا أكثر رعبًا من اخاديد الهاوية نفسه.

أدرك ملك الليتش مغزى تلك الكلمات، وارتجفت النيران الضعيفة في عينيه بعنف وأراد الفرار، أراد البقاء على قيد الحياة أكثر من أي شيء آخر في تلك اللحظة، لكن جسده لم يعد يطيعه.

في اللحظة التالية، تسرّب ضبابٌ داكنٌ من تلك الكسور عبر عظامه، وكأن وجوده نفسه ينهار.

 

“ك-كيف…؟” ارتجف صوته بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وكأنه يرفض تصديق أن الفاني الذي أمامه قد نجا من التعويذة الطاغوتية لطاغوت.

ففي النهاية، فإن احتضان حلول طاغوتٍ داخل وعاءٍ فاني قد كلّف ثمنًا باهظًا لا يمكن تصوره، خاصةً بعد استنزاف كل أثرٍ للقوّة الطاغوتية قسرًا.

 

 

في تلك اللحظة، صار اخاديد الهاوية واثقًا تمامًا، لأنه مهما كان أصل جاكوب، فإنه لا يزال دون عالم الطاغوت، وبين القوانين العنصرية والسلطان الطاغوتي، هناك هوّةٌ لا تُجبر!

في تلك اللحظة، رفع جاكوب يدَه ببطء.

 

 

 

“حسنًا، بما أنك مجرد بيدق، وقد تحطّمت بالفعل… فلا حاجة لبقائك هنا!”

علاوةً على ذلك، بما فعله للتو، سوف يغوص قريبًا في سباتٍ عميق ما لم يرد للسجن أن يلتهم قوّته أكثر، مما يمنح عدوه اللعين فرصةً لتحقيق غرضه!

 

 

اتّسعت عينا ملك الليتش في الحال.

نظر إليه جاكوب بلا مبالاة.

 

 

في اللحظة التالية، لوّح جاكوب بكمّه باستخفاف، وملك الليتش، الذي قاد جيوش اخاديد الهاوية بأكملها لسنواتٍ لا تُحصى، وحوّل سهول الأسطورة بأكملها إلى أرضٍ خصبةٍ للاموتى، اختفى دون أن يترك حتى رمادًا، مُحي بالكامل.

“بووووووووووووومممم!!!”

 

 

♤♤♤​

بدا أضعف من أسطوري خرافي عادي، إذ ان جسده الهيكلي يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وامتلأت عيناه الجوفاوان بالرعب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط