Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 1

اختطاف
PDF

اختطاف

 

 

الفصل 1: اختطاف

 

 

بقع دماء وجروح مبعثرة على قميصه الكتاني الأبيض، لكن الأدهى من ذلك، أن كِلتا يديه ثُبتت إلى مسندي الكرسي بخنجرين حادين، وكان الدم القرمزي يسيل من الجراح بلا توقف.

“هذا مزعج بعض الشيء… مستوى الخطر في هذا الحيز الملعون قد يبلغ الدرجة ‘A’. لولا هذا الفتى، لاضطررنا لتقديم تفسيراتنا هنا…”

 

 

 

“يا رئيس، أن نعثر على أثر غير مسجّل تحت ‘مستنقع D33’ أمر، لكن أن يكون هذا القصر المتداعي حيزًا ملعونًا نادرًا من الدرجة ‘A’، فذاك شيء آخر تمامًا. من يكون هذا الفتى؟ ولماذا جاء إلى هنا؟”

 

 

 

“أن ينفيه الكبار في المدينة الداخلية ويعرضوا مكافأة لقاء إسكاته نهائيًا، فلا شك أن هويته ليست بسيطة. يا للأسف، كنت أنوي قتله وانتزاع بعض الأسرار من فمه… لم أتوقع أن نقع في هذا الورط…”

بغض النظر عن مدى جهده في التذكر، لم يكن في دماغه أي ذكرى لعملية “الاختطاف”.

 

ظهر هدوء مخدر تقريبًا في أعماق عيني سوين.

“همم… يبدو أنه لم يمت بعد.”

 

 

‘أتذكر أنني تلقيت بريدًا إلكترونيًا غريبًا، ثم أصبح كل شيء أسود… واستيقظت هنا؟’

“هوو… هيه…”

حدق به الرجل النحيل ذو الحلقة في أنفه بنظرة شرسة وصاح، “هذه فرصتك الأخيرة. اعترف كيف عرفتَ بهذه الآثار، ولماذا أتيتَ إلى هنا، أو…”

 

‘هذه… آلة تعمل بالبخار؟’

انتفض صدره بعنف، وكأنه يصحو من كابوس غرق، ثم فتح سو إين عينيه فجأة.

 

 

‘هذه… آلة تعمل بالبخار؟’

لهث يلتقط أنفاسه، ومعها تلاشى ذلك الإحساس الخانق شيئًا فشيئًا.

 

 

 

بدأ بصره يستعيد تركيزه تدريجيًا، ليكتشف أنه في غرفة غريبة لم يألفها من قبل.

 

 

“هوو… هيه…”

“أين أنا…”

عبس سوين قليلًا.

 

شعر سوين أن هناك شيئا غير طبيعي. أراد أن يجد المزيد من الأدلة فعاد نظره إلى الغرفة.

حاول النهوض جاهدًا، لكن جسده لم يطاوعه، إذ وجد نفسه موثقًا بإحكام إلى كرسي خشبي لا يستطيع الحراك.

 

 

 

رائحة الدماء الثقيلة ملأت أنفه، وعندما ألقى نظرة على حاله، كانت مروّعة.

‘هذه… آلة تعمل بالبخار؟’

 

‘هل… اختُطفت؟’

بقع دماء وجروح مبعثرة على قميصه الكتاني الأبيض، لكن الأدهى من ذلك، أن كِلتا يديه ثُبتت إلى مسندي الكرسي بخنجرين حادين، وكان الدم القرمزي يسيل من الجراح بلا توقف.

حاول النهوض جاهدًا، لكن جسده لم يطاوعه، إذ وجد نفسه موثقًا بإحكام إلى كرسي خشبي لا يستطيع الحراك.

 

 

ألمٌ شديد اندفع كالموج في أعصابه، كل محاولة للحركة كانت كطعنة جديدة…

“سسس~”

 

 

‘هل… اختُطفت؟’

 

 

 

لم يكن هناك متسع للتفكير في كيف ولماذا استيقظ في هذا المشهد الكابوسي، إذ سقط بصر سوين على رجلين يقفان داخل الغرفة، ولا يبدو عليهما وُدّ على الإطلاق.

 

 

 

أحدهما أصلع مفتول العضلات، بشفتين أرجوانيتين وهالات سوداء تحت عينيه، والآخر نحيل يرتدي حلقًا في أنفه وأقراطًا في أذنيه.

 

 

لا!

كانا يرتديان سترات جلدية سوداء مليئة بالمسامير الحديدية، وسراويل جلدية بالية، ومظهرهما العام أشبه بعاشقي موسيقى البانك المتشردين.

رائحة الدماء الثقيلة ملأت أنفه، وعندما ألقى نظرة على حاله، كانت مروّعة.

 

كانت كل التفاصيل مليئة بالأسلوب الأرستقراطي القوي.

وبطبيعة الحال، كان الشيء الأكثر لفتًا للانتباه فيهم هو الأسلحة التي يحملونها.

 

 

بعد لحظة من الصدمة، أصبح سوين أكثر هدوءًا.

‘بنادق… هل هم رجال عصابات؟’

هذه اللحظة بالذات.

 

 

عبس سوين قليلًا.

عاد سوين بصره إلى الرجلين في الغرفة مرة أخرى.

 

‘لم يختطفاني، بل اختطفا “أنا الماضي”!’

حمل كلاهما مسدسات كبيرة حول خصريهما، وكانت براميل المسدس تحمل نقوشًا معقدة تبدو قديمة وغامضة.

 

 

عبس سوين قليلاً، وشعر أنه رأى شيئًا لا يصدق.

ولكن ما أدهشه أكثر كان الذراع الميكانيكية الغريبة على الذراع اليمنى للرجل الأصلع العضلي.

 

 

 

تميز هذا الذراع الميكانيكي بتصميم صناعي داكن قوي، حيث كانت جميع أجزائه تقريبًا مكشوفة في الهواء. كان الطلاء الأبيض على الكتف ضبابيًا، وكُتب عليه “DH-031”. هناك تروس نحاسية، ومحامل نقل طاقة، ومفاصل ميكانيكية، وصمامات هواء مزودة بمقاييس، وأنابيب ضغط عالي… وكانت المفاصل مطلية بزيت تشحيم أسود.

 

 

 

في مقدمة الذراع الميكانيكية، هناك فوهة حلزونية بحجم قبضة اليد ومشهد متقاطع. يبدو أن هذا الذراع الميكانيكية كان أيضًا مدفعية فردية محمولة باليد.

عبس سوين قليلاً، وشعر أنه رأى شيئًا لا يصدق.

 

لم يكن هناك متسع للتفكير في كيف ولماذا استيقظ في هذا المشهد الكابوسي، إذ سقط بصر سوين على رجلين يقفان داخل الغرفة، ولا يبدو عليهما وُدّ على الإطلاق.

وبطبيعة الحال، نُقشت بعض الرموز المعقدة أيضًا على هذه الأجزاء المعدنية.

 

 

 

ما حير سوين أكثر هو وجود بخار أبيض يخرج من أنبوب العادم الخاص بالذراع الميكانيكية، كما لو كان جهاز طاقة.

 

 

 

‘هذه… آلة تعمل بالبخار؟’

بدأ بصره يستعيد تركيزه تدريجيًا، ليكتشف أنه في غرفة غريبة لم يألفها من قبل.

 

عبس سوين قليلًا.

عبس سوين قليلاً، وشعر أنه رأى شيئًا لا يصدق.

 

 

 

في هذا العصر، هل لا يزال هناك أشخاص يلعبون بالآلات التي تعمل بالبخار مثل التحف؟

سواء كان وجهيهما الأوروبيين، أو المعدات الكلاسيكية التي يرتديانها، أو الذراع الميكانيكية التي تعمل بالطاقة البخارية… كل شيء بدا غريبًا.

 

ومع رمشة عين، تأكد أن ما رآه لم يكن وهمًا.

لم يكن مصدومًا جدًا، بل كان أكثر ارتباكًا.

 

 

 

تصوير فيلم؟

 

 

الخناجر الحادة التي ثُبتت في يديه ذكرته بأن هذين الرجلين لا شك أنهما مختطفان بلا رحمة.

لا!

“هوو… هيه…”

 

 

الألم الشديد الذي كان يخرج من راحة يديه ذكّر سوين بأنه قد اختطف بالفعل!

حدق به الرجل النحيل ذو الحلقة في أنفه بنظرة شرسة وصاح، “هذه فرصتك الأخيرة. اعترف كيف عرفتَ بهذه الآثار، ولماذا أتيتَ إلى هنا، أو…”

 

 

‘أتذكر أنني تلقيت بريدًا إلكترونيًا غريبًا، ثم أصبح كل شيء أسود… واستيقظت هنا؟’

الفصل 1: اختطاف

 

 

سوين، الذي استيقظ في مكان غير مألوف، لم يتمكن من فهم أي شيء.

 

 

 

بغض النظر عن مدى جهده في التذكر، لم يكن في دماغه أي ذكرى لعملية “الاختطاف”.

 

 

:الفرصة الأخيرة؟ هاه…’

شعر سوين أن هناك شيئا غير طبيعي. أراد أن يجد المزيد من الأدلة فعاد نظره إلى الغرفة.

 

 

باعتباري من أشد المعجبين بالروايات عبر الإنترنت، لم يكن الانتقال إلى عالم آخر أمرًا صعبًا بالنسبة لي.

ثريا الكريستال المبهرة، والأثاث الخشبي المنحوت بشكل رائع، ومقابض المعدن المطلية بالذهب… وصف من الكتب المختومة بالذهب مرتبة بدقة على رف الكتب، وصورة عائلية بالأبيض والأسود على الحائط…

 

 

حدق به الرجل النحيل ذو الحلقة في أنفه بنظرة شرسة وصاح، “هذه فرصتك الأخيرة. اعترف كيف عرفتَ بهذه الآثار، ولماذا أتيتَ إلى هنا، أو…”

كانت كل التفاصيل مليئة بالأسلوب الأرستقراطي القوي.

وعندما استفاق وفتح عينيه في وقت سابق، لاحظ أيضًا بعض الرموز الغريبة على شبكية عينه.

 

لقد تعدلت عقلية سوين بسرعة كبيرة.

‘يبدو أن هذه غرفة دراسة. من هذا، يمكنني أن أستنتج أن المنزل ليس صغيرًا. الطراز الكلاسيكي في الديكور مفصل للغاية. من المفترض أن يكون صاحب المنزل من محبي الطراز البريطاني الكلاسيكي بشكل خاص، أو ربما يكون هذا قصرًا أوروبيًا. ولكن في جميع الأحوال… يبدو أنه غني للغاية.’

بدأ سوين يلمح أن هناك شيئًا غريبًا قد حدث له.

 

 

سرعان ما أطلق سوين استنتاجاته في ذهنه.

بغض النظر عن مدى جهده في التذكر، لم يكن في دماغه أي ذكرى لعملية “الاختطاف”.

 

 

لكن إذا كانا بهذا الثراء، فلماذا اختطفاني؟

الحروف على شبكية عينه…

 

 

الخناجر الحادة التي ثُبتت في يديه ذكرته بأن هذين الرجلين لا شك أنهما مختطفان بلا رحمة.

 

 

لو عبر، لكان مصيره الهلاك. يا لها من بداية غريبة!

‘ماذا يريد هذان الرجلان من اختطافي؟’

 

 

 

عاد سوين بصره إلى الرجلين في الغرفة مرة أخرى.

عاد سوين بصره إلى الرجلين في الغرفة مرة أخرى.

 

في هذا العصر، هل لا يزال هناك أشخاص يلعبون بالآلات التي تعمل بالبخار مثل التحف؟

سواء كان وجهيهما الأوروبيين، أو المعدات الكلاسيكية التي يرتديانها، أو الذراع الميكانيكية التي تعمل بالطاقة البخارية… كل شيء بدا غريبًا.

 

 

وعندما استفاق وفتح عينيه في وقت سابق، لاحظ أيضًا بعض الرموز الغريبة على شبكية عينه.

بالطبع، ما كان أغرب هو أنه عندما نظر سوين إلى الأعلى من السقف الذي كان يلمع كالمرآة، رأى انعكاسه الخاص—ملامح شاب وسيم بني الشعر، حتى وإن كان وجهه مغطى ببقع دم!

‘إذا كنت أريد البقاء على قيد الحياة، يجب أن أجد طريقة للهروب…’

 

 

‘ما الذي يحدث؟ كيف أصبحت أجنبيًا؟!’

“سسس~”

 

 

بدأ سوين يلمح أن هناك شيئًا غريبًا قد حدث له.

تصوير فيلم؟

 

وبينما يتحدث، أمسك هذا الرجل بمقبض الخنجر الذي يخترق يد سوين اليسرى ولفه بتحذير.

وعندما استفاق وفتح عينيه في وقت سابق، لاحظ أيضًا بعض الرموز الغريبة على شبكية عينه.

سواء كان ذلك جسده الشاب ذو الشعر الأشقر أو “الخاطفين” الشبيهين بالبانك أمامه، أو حقيقة أنه يستطيع أن يفهم لكنه لم يكن يعرف اللغة التي يتحدثان بها، فقد أثبت كل ذلك أن هذا لم يعد العالم الأصلي.

 

وعندما استفاق وفتح عينيه في وقت سابق، لاحظ أيضًا بعض الرموز الغريبة على شبكية عينه.

ومع رمشة عين، تأكد أن ما رآه لم يكن وهمًا.

حدق به الرجل النحيل ذو الحلقة في أنفه بنظرة شرسة وصاح، “هذه فرصتك الأخيرة. اعترف كيف عرفتَ بهذه الآثار، ولماذا أتيتَ إلى هنا، أو…”

 

وبطبيعة الحال، كان الشيء الأكثر لفتًا للانتباه فيهم هو الأسلحة التي يحملونها.

في ومضة فكر، في تلك اللحظة بالذات، أعادت صرخة شرسة أفكار سوين إلى الواقع.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“يا صغيري، أعلم أنك مستيقظ، لا تتظاهر!”

وبينما يتحدث، أمسك هذا الرجل بمقبض الخنجر الذي يخترق يد سوين اليسرى ولفه بتحذير.

 

لم يكن هناك متسع للتفكير في كيف ولماذا استيقظ في هذا المشهد الكابوسي، إذ سقط بصر سوين على رجلين يقفان داخل الغرفة، ولا يبدو عليهما وُدّ على الإطلاق.

حدق به الرجل النحيل ذو الحلقة في أنفه بنظرة شرسة وصاح، “هذه فرصتك الأخيرة. اعترف كيف عرفتَ بهذه الآثار، ولماذا أتيتَ إلى هنا، أو…”

لهث يلتقط أنفاسه، ومعها تلاشى ذلك الإحساس الخانق شيئًا فشيئًا.

 

 

وبينما يتحدث، أمسك هذا الرجل بمقبض الخنجر الذي يخترق يد سوين اليسرى ولفه بتحذير.

‘لم يختطفاني، بل اختطفا “أنا الماضي”!’

 

بعد لحظة من الصدمة، أصبح سوين أكثر هدوءًا.

“سسس~”

حدق به الرجل النحيل ذو الحلقة في أنفه بنظرة شرسة وصاح، “هذه فرصتك الأخيرة. اعترف كيف عرفتَ بهذه الآثار، ولماذا أتيتَ إلى هنا، أو…”

 

 

انتشر الألم المبرح عبر جبهته مثل طحن اللحوم، وغطى العرق البارد جبين سوين على الفور وهو يأخذ نفسًا عميقًا.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لقد فهم على الفور أن هذين الرجلين كانا “يستجوبانه”، ويبدو أنهما يريدان معرفة شيء ما من فمه.

الخناجر الحادة التي ثُبتت في يديه ذكرته بأن هذين الرجلين لا شك أنهما مختطفان بلا رحمة.

 

‘لم يختطفاني، بل اختطفا “أنا الماضي”!’

استجواب؟

بدأ سوين يلمح أن هناك شيئًا غريبًا قد حدث له.

 

 

معلومات؟

 

 

حدق به الرجل النحيل ذو الحلقة في أنفه بنظرة شرسة وصاح، “هذه فرصتك الأخيرة. اعترف كيف عرفتَ بهذه الآثار، ولماذا أتيتَ إلى هنا، أو…”

الحروف على شبكية عينه…

 

 

 

في لحظة واحدة، ربطت ومضة من البصيرة الأدلة في عقل سوين.

لقد قتل صاحب الجسد بالفعل على يد هذين الرجلين مرة واحدة، لذلك لم يكن لدى سوين أي أمل.

 

“هوو… هيه…”

‘لم يختطفاني، بل اختطفا “أنا الماضي”!’

في هذا العصر، هل لا يزال هناك أشخاص يلعبون بالآلات التي تعمل بالبخار مثل التحف؟

 

 

أدرك سوين فجأةً وخمن موقفه تقريبًا.

كانت كل التفاصيل مليئة بالأسلوب الأرستقراطي القوي.

 

وبينما كان يفكر في هذا، عبس قليلًا، وتساءل، ‘يبدو أنه سواء قلت الحقيقة أم لا، فأنا محكوم علي بالهلاك في كلتا الحالتين…’

وفي هذه اللحظة ظهرت فكرة جريئة في ذهنه: ‘يبدو وكأنني… سافرت بالزمن؟’

ورغم أن هذه الفكرة كانت سخيفة، إلا أنها التفسير الأكثر منطقية.

 

الخناجر الحادة التي ثُبتت في يديه ذكرته بأن هذين الرجلين لا شك أنهما مختطفان بلا رحمة.

ورغم أن هذه الفكرة كانت سخيفة، إلا أنها التفسير الأكثر منطقية.

وعندما استفاق وفتح عينيه في وقت سابق، لاحظ أيضًا بعض الرموز الغريبة على شبكية عينه.

 

في مقدمة الذراع الميكانيكية، هناك فوهة حلزونية بحجم قبضة اليد ومشهد متقاطع. يبدو أن هذا الذراع الميكانيكية كان أيضًا مدفعية فردية محمولة باليد.

سواء كان ذلك جسده الشاب ذو الشعر الأشقر أو “الخاطفين” الشبيهين بالبانك أمامه، أو حقيقة أنه يستطيع أن يفهم لكنه لم يكن يعرف اللغة التي يتحدثان بها، فقد أثبت كل ذلك أن هذا لم يعد العالم الأصلي.

سواء كان ذلك جسده الشاب ذو الشعر الأشقر أو “الخاطفين” الشبيهين بالبانك أمامه، أو حقيقة أنه يستطيع أن يفهم لكنه لم يكن يعرف اللغة التي يتحدثان بها، فقد أثبت كل ذلك أن هذا لم يعد العالم الأصلي.

 

 

باعتباري من أشد المعجبين بالروايات عبر الإنترنت، لم يكن الانتقال إلى عالم آخر أمرًا صعبًا بالنسبة لي.

 

 

 

بعد لحظة من الصدمة، أصبح سوين أكثر هدوءًا.

سواء كان ذلك جسده الشاب ذو الشعر الأشقر أو “الخاطفين” الشبيهين بالبانك أمامه، أو حقيقة أنه يستطيع أن يفهم لكنه لم يكن يعرف اللغة التي يتحدثان بها، فقد أثبت كل ذلك أن هذا لم يعد العالم الأصلي.

 

‘يبدو أن هذه غرفة دراسة. من هذا، يمكنني أن أستنتج أن المنزل ليس صغيرًا. الطراز الكلاسيكي في الديكور مفصل للغاية. من المفترض أن يكون صاحب المنزل من محبي الطراز البريطاني الكلاسيكي بشكل خاص، أو ربما يكون هذا قصرًا أوروبيًا. ولكن في جميع الأحوال… يبدو أنه غني للغاية.’

لو عبر، لكان مصيره الهلاك. يا لها من بداية غريبة!

تصوير فيلم؟

 

لهث يلتقط أنفاسه، ومعها تلاشى ذلك الإحساس الخانق شيئًا فشيئًا.

:الفرصة الأخيرة؟ هاه…’

وبينما كان يفكر في هذا، عبس قليلًا، وتساءل، ‘يبدو أنه سواء قلت الحقيقة أم لا، فأنا محكوم علي بالهلاك في كلتا الحالتين…’

 

ما حير سوين أكثر هو وجود بخار أبيض يخرج من أنبوب العادم الخاص بالذراع الميكانيكية، كما لو كان جهاز طاقة.

لقد قتل صاحب الجسد بالفعل على يد هذين الرجلين مرة واحدة، لذلك لم يكن لدى سوين أي أمل.

 

 

عبس سوين قليلاً، وشعر أنه رأى شيئًا لا يصدق.

لقد قُتل المضيف الأصلي، وبعد ذلك فقط سافر سوين إلى هنا؛ ولم يكن لديه أي أوهام بالحظ.

حمل كلاهما مسدسات كبيرة حول خصريهما، وكانت براميل المسدس تحمل نقوشًا معقدة تبدو قديمة وغامضة.

 

 

في مواجهة الخاطفين الذين استخدموا أساليب شل حركته حتى أثناء الاستجواب، لم يكن لديه أدنى شك في أن هؤلاء الرجال لم يكن لديهم أي نية لترك أي ناجين!

 

 

رائحة الدماء الثقيلة ملأت أنفه، وعندما ألقى نظرة على حاله، كانت مروّعة.

وبينما كان يفكر في هذا، عبس قليلًا، وتساءل، ‘يبدو أنه سواء قلت الحقيقة أم لا، فأنا محكوم علي بالهلاك في كلتا الحالتين…’

 

 

 

بداية قاتلة؟

 

 

عبس سوين قليلًا.

لقد تعدلت عقلية سوين بسرعة كبيرة.

تميز هذا الذراع الميكانيكي بتصميم صناعي داكن قوي، حيث كانت جميع أجزائه تقريبًا مكشوفة في الهواء. كان الطلاء الأبيض على الكتف ضبابيًا، وكُتب عليه “DH-031”. هناك تروس نحاسية، ومحامل نقل طاقة، ومفاصل ميكانيكية، وصمامات هواء مزودة بمقاييس، وأنابيب ضغط عالي… وكانت المفاصل مطلية بزيت تشحيم أسود.

 

 

تمامًا كما لو كنت تلعب لعبة رعب غامرة، فمنذ البداية، شعر بتدفق الأدرينالين.

 

 

ومع رمشة عين، تأكد أن ما رآه لم يكن وهمًا.

‘إذا كنت أريد البقاء على قيد الحياة، يجب أن أجد طريقة للهروب…’

 

 

لم يكن هناك متسع للتفكير في كيف ولماذا استيقظ في هذا المشهد الكابوسي، إذ سقط بصر سوين على رجلين يقفان داخل الغرفة، ولا يبدو عليهما وُدّ على الإطلاق.

كان الحقد من الجانب الآخر ملموسًا تقريبًا، إذ طعن أعصابه بألم أشد من جروح يده. ومع ذلك، لم يُثير هذا الخوف أو الارتعاش في سوين، بل أثار استجابة توترية محددة.

 

 

 

بسبب تجربة أسر معينة في طفولته، كان يمتلك قدرة غير عادية على التحكم في بعض المشاعر الخطيرة.

“هوو… هيه…”

 

 

هذه اللحظة بالذات.

 

 

 

في مواجهة خطر الموت، كان جسده متوترًا من الألم، ومسترخيًا تمامًا، وكأن مفتاحًا مخفيًا قد عمل—الخوف، والذعر، والارتعاش… اختفت كل أنواع المشاعر السلبية دون أن تترك أثرًا

 

 

 

ظهر هدوء مخدر تقريبًا في أعماق عيني سوين.

 

 

‘هذه… آلة تعمل بالبخار؟’

كأن شخصيته تغيرت!

كانت كل التفاصيل مليئة بالأسلوب الأرستقراطي القوي.

 

استجواب؟

————————

‘يبدو أن هذه غرفة دراسة. من هذا، يمكنني أن أستنتج أن المنزل ليس صغيرًا. الطراز الكلاسيكي في الديكور مفصل للغاية. من المفترض أن يكون صاحب المنزل من محبي الطراز البريطاني الكلاسيكي بشكل خاص، أو ربما يكون هذا قصرًا أوروبيًا. ولكن في جميع الأحوال… يبدو أنه غني للغاية.’

 

لهث يلتقط أنفاسه، ومعها تلاشى ذلك الإحساس الخانق شيئًا فشيئًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

انتشر الألم المبرح عبر جبهته مثل طحن اللحوم، وغطى العرق البارد جبين سوين على الفور وهو يأخذ نفسًا عميقًا.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط