Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 2

عالم غريب

عالم غريب

الفصل 2: عالم غريب

 

 

“يا فتى، قل شيئًا!”

وقف الرجل ذو رأس الديك على ساق واحدة على الكرسي حيث تم ربط سوين، وهو يصرخ بنظرة شرسة على وجهه “يا فتى، صبري محدود…”

————————

 

 

وكان الاثنان قريبين جدًا، ولم يبدو أن هذا الرجل اعتبر الفريسة المصابة تهديدًا على الإطلاق، ولم يكن يحرسها على الإطلاق.

 

 

اخترقت الرصاصتان صدر الرجل الذي يشبه رأس الديك، ثم انفجرت فتحتان بحجم قبضة اليد في ظهره، مما أدى إلى مقتله على الفور.

كان سوين مقيدًا بالكرسي، وكانت راحة يديه مثبتة بخنجر، وغير قادر على الحركة.

 

 

 

ولكن لم يلاحظ أحد أن الحبال المربوطة بذراعي سوين قد أصبحت فضفاضة بسبب صراعاته السابقة، مما ترك مساحة كافية له لسحب يده.

الفصل 2: عالم غريب

 

طلقة نارية مألوفة، وكأن المكان تجمد. اخترقت الرصاصة جسد الرجل الأصلع، تاركة مسارًا طويلًا في الهواء، وأصابت عينه بدقة.

“يا فتى، قل شيئًا!”

لقد مر صوت الرياح المتكسرة في لحظة، واخترقت رصاصة الهواء عالية الضغط بسرعة زاوية كرسي سوين، ثم اخترقت “الشقوق” الأرض، تاركة ثقبًا أسود بحجم وعاء على الأرضية الخشبية، واختفت دون أن تترك أثرًا.

 

في عينيه، الشيطان الذي كان مكبوتًا في أعماق قلبه تحرر أخيرًا.

صفع الرجل ذو رأس الديك سوين بقوة على وجهه.

لكن…

 

اخترقت الرصاصتان صدر الرجل الذي يشبه رأس الديك، ثم انفجرت فتحتان بحجم قبضة اليد في ظهره، مما أدى إلى مقتله على الفور.

صوت “صفعة” ودماء تتساقط من زاوية فم سوين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

لكن رغم الضربة، لم يبدُ على وجهه أي غضب، بل ارتسمت ابتسامة شريرة وقاسية في زاوية عينيه.

 

 

أذرع ميكانيكية تعمل بالبخار، وبشر لم يموتوا من طلق ناري في الرأس…

في عينيه، الشيطان الذي كان مكبوتًا في أعماق قلبه تحرر أخيرًا.

 

 

سُمع صوت طلقتين ناريتين مدويتين في أرجاء الغرفة.

“هيهي.”

عندما رأى فوهة بندقية سوين تشير إليه مرة أخرى، رفع غريزيًا ذراعه الميكانيكية التي تعمل بالبخار، وأطلقت الفوهة النار نحو الأمام.

 

وكما توقع سوين، أطلق الرجل الأصلع النار على عجل، لكنه أخطأه. اخترقت الرصاصة الأرض، لكن الانفجار المتوقع للرصاصة لم يحدث.

ضحكة باردة في قلبه.

 

 

 

وفي هذه اللحظة، وبدون أي تردد، سحب سوين يده اليمنى فجأة إلى الخلف.

لقد مر صوت الرياح المتكسرة في لحظة، واخترقت رصاصة الهواء عالية الضغط بسرعة زاوية كرسي سوين، ثم اخترقت “الشقوق” الأرض، تاركة ثقبًا أسود بحجم وعاء على الأرضية الخشبية، واختفت دون أن تترك أثرًا.

 

 

لقد حدث أن الخنجر المسمر في يده اليمنى اخترق الفجوة بين إصبعه الأوسط وإصبع البنصر، وعند سحبه سمع صوت تمزيق مرعب حيث تمزقت الأنسجة الرخوة.

 

 

تسابقت الأفكار في ذهنه، لكن الواقع لم يستمر إلا لحظة واحدة.

قطع الخنجر الحاد اللحم مباشرة بين العظام، وتدفق الدم منه مثل النافورة.

 

 

 

“؟؟؟”

في الظروف العادية، فإن قوة هذا المسدس ذو العيار الكبير من شأنها أن تجعل الرأس ينفجر مثل البطيخ، بغض النظر عن المكان الذي ضربه.

 

 

لقد أذهل هذا الفعل الرجل ذو رأس الديك الذي كان بجانبه.

 

 

 

عندما نظر إلى الدم المتناثر على سرواله، اتسعت عيناه من الصدمة، وكأنه لم يتعافى من الدهشة.

 

 

تناثر الدم الدافئ على وجه سوين، مضيفًا لمسة من الشراسة إلى مظهره.

لكن عينيه أدركت ما حدث: هل كسر هذا الطفل يده بالقوة ليحرر نفسه من الخنجر؟

أمال رأسه قليلًا، فأصابته الرصاصة في جبهته.

 

 

في اللحظة التالية، أدرك الرجل ذو رأس الديك الخطر على الفور وهتف في قلبه، ‘ليس جيدًا!’

على الرغم من أنه تجنب الضربة المباشرة، إلا أن تدفق الهواء من “رصاصة الهواء ذات الضغط العالي” خدش جسده، مما أدى إلى سحق الحبال وقطعة من اللحم في ساق سوين.

 

‘ماذا يحدث؟ لماذا جمجمته صلبة جدًا؟!’

ولكن كان الوقت قد فات بالفعل.

بابتسامةٍ خبيثة، لم يُعر سوين أي اهتمامٍ للألم في يده. بيدٍ واحدةٍ حرة، لم يُتح للعدو أي فرصةٍ للرد.

 

 

بابتسامةٍ خبيثة، لم يُعر سوين أي اهتمامٍ للألم في يده. بيدٍ واحدةٍ حرة، لم يُتح للعدو أي فرصةٍ للرد.

 

 

أمال رأسه قليلًا، فأصابته الرصاصة في جبهته.

مدّ يده الحرة وانتزع بسرعة المسدس الفضي المثبت على خصر الرجل ذي رأس الديك، ثم دون تردد، صوّبه نحو صدر الرجل وسحب الزناد.

لعق سوين شفتيه، وكان يبدو راضيًا عن هذه اللقطة.

 

وفي هذه اللحظة، نظر إليه الرجل الأصلع، الذي أصيب برصاصة في رأسه ولكنه لم يصب بأذى تقريبًا، بنظرة شريرة.

“انفجار!”

عند النظر إلى المشهد الغريب أمامه، تجمد تعبير سوين.

 

 

“انفجار!”

تناثر الدم الدافئ على وجه سوين، مضيفًا لمسة من الشراسة إلى مظهره.

 

“هيهي.”

سُمع صوت طلقتين ناريتين مدويتين في أرجاء الغرفة.

‘كيف يكون هذا ممكنا!’ انقبضت حدقة سوين فجأة، وهو ينظر إلى المشهد أمامه في حالة من عدم التصديق.

 

بخلاف فرصة إطلاق طلقتين من مسافة قريبة سابقًا، بعد هذه الطلقة، تسبب الارتداد الشديد في ارتفاع فوهة البندقية بشكل ملحوظ. حتى لو أطلق طلقة أخرى، فسيكون من المستحيل إصابة رأس الرجل الأصلع مرة أخرى.

اخترقت الرصاصتان صدر الرجل الذي يشبه رأس الديك، ثم انفجرت فتحتان بحجم قبضة اليد في ظهره، مما أدى إلى مقتله على الفور.

وقف الرجل ذو رأس الديك على ساق واحدة على الكرسي حيث تم ربط سوين، وهو يصرخ بنظرة شرسة على وجهه “يا فتى، صبري محدود…”

 

 

تناثر الدم الدافئ على وجه سوين، مضيفًا لمسة من الشراسة إلى مظهره.

كان هذا أيضًا السبب الأكثر أهمية الذي جعل سوين يقرر القتل بلا رحمة حتى لو كان ذلك يعني تشويه يده!

 

لذا، هناك خطر، لكن الأمر يستحق المخاطرة.

كانت قوة المسدس الفضي قوية بشكل غير متوقع، وبسبب الارتداد الهائل، سقط سوين، مع الكرسي، إلى الخلف.

وإذا أمضى الرجل الأصلع وقتًا طويلًا في التصويب بدقة، فسيكون لدى سوين الوقت الكافي لإطلاق رصاصة أخرى.

 

 

عند سماع طلقات الرصاص، أصيب الرجل الأصلع العضلي ذو الجو الدخاني على الجانب الآخر بالذهول من هذا التحول المفاجئ للأحداث.

عدل على الفور وضعيته الدفاعية، وفي لحظة سقوطه، رفع المسدس الفضي مرة أخرى، مستهدفًا بشكل حاسم الرجل الأصلع، وسحب الزناد.

 

 

الطفل الذي قُبض عليه بسهولة في وقت سابق كشف فجأة عن مثل هذا الجانب الشرس؟

 

 

لكن عينيه أدركت ما حدث: هل كسر هذا الطفل يده بالقوة ليحرر نفسه من الخنجر؟

وبينما ينظر إلى الفتحتين بحجم قبضة اليد اللتين اخترقتا ظهر رفيقه، أدرك الرجل الأصلع أخيرًا أن الفريسة التي اصطادها الصياد تحولت فجأة إلى ذئب متعطش للدماء.

“يا فتى، قل شيئًا!”

 

“يا فتى، قل شيئًا!”

“عليك اللعنة!”

الطفل الذي قُبض عليه بسهولة في وقت سابق كشف فجأة عن مثل هذا الجانب الشرس؟

 

عندما نظر إلى الدم المتناثر على سرواله، اتسعت عيناه من الصدمة، وكأنه لم يتعافى من الدهشة.

صرخ الرجل الأصلع، ولم يكن رد فعله بطيئًا أيضًا.

وإذا أمضى الرجل الأصلع وقتًا طويلًا في التصويب بدقة، فسيكون لدى سوين الوقت الكافي لإطلاق رصاصة أخرى.

 

 

عندما رأى فوهة بندقية سوين تشير إليه مرة أخرى، رفع غريزيًا ذراعه الميكانيكية التي تعمل بالبخار، وأطلقت الفوهة النار نحو الأمام.

 

 

 

مع صوت انفجار قوي، اهتزت غرفة الدراسة بأكملها.

 

 

لكن…

بدلاً من اللهب المشتعل، أطلقت الفوهة “رصاصة هوائية عالية الضغط”.

 

 

ومع ذلك، كفى ذلك.

وبدا أن سوين، الذي كان مستلقيًا على مقربة، قد توقع هذا الهجوم منذ زمن. فاستغلّ الزخم بذكاء ليُلوّي زاوية سقوطه، مُجنّبًا هدف هذه الضربة القاتل.

وتوقع سوين أنه بمجرد قتله للرجل ذي رأس الديك، سيرد الرجل الأصلع مفتول العضلات فورًا تحت تهديد البندقية. كان مسار فوهة البندقية سيتجه حتمًا نحو موضع الكرسي الأصلي، وكانت فرصة تجنبه ضئيلة.

 

لكن عينيه أدركت ما حدث: هل كسر هذا الطفل يده بالقوة ليحرر نفسه من الخنجر؟

لقد مر صوت الرياح المتكسرة في لحظة، واخترقت رصاصة الهواء عالية الضغط بسرعة زاوية كرسي سوين، ثم اخترقت “الشقوق” الأرض، تاركة ثقبًا أسود بحجم وعاء على الأرضية الخشبية، واختفت دون أن تترك أثرًا.

 

 

علاوة على ذلك، تمزق الجرح في راحة يده بسبب ارتداد الرصاصة، مما تسبب في ارتعاش عضلات مفصل إصبعه، لدرجة أنه أصبح غير قادر تقريباً على حمل البندقية.

على الرغم من أنه تجنب الضربة المباشرة، إلا أن تدفق الهواء من “رصاصة الهواء ذات الضغط العالي” خدش جسده، مما أدى إلى سحق الحبال وقطعة من اللحم في ساق سوين.

الطفل الذي قُبض عليه بسهولة في وقت سابق كشف فجأة عن مثل هذا الجانب الشرس؟

 

 

لقد بدا وكأن عددًا لا يحصى من شفرات الرياح الحادة تقطع وتحرق وتؤلم الجرح.

 

 

عندما نظر إلى الدم المتناثر على سرواله، اتسعت عيناه من الصدمة، وكأنه لم يتعافى من الدهشة.

ومع ذلك، لم يظهر سوين أي ألم على وجهه، بل أظهر إثارة متعطشة للدماء.

بعد لحظة من الصدمة، استعادت نظرة سوين وضوحها، واختفى الجنون والهيجان في عينيه تمامًا.

 

الفصل 2: عالم غريب

وفي اللحظة التي سقط فيها الكرسي، تحرك مرة أخرى.

 

 

من لحظة استيقاظ سوين حتى اتخاذه القرار، لم يستغرق الأمر أكثر من نصف دقيقة. مع أنه بدا متسرعًا، إلا أن أفكاره كانت ناضجة. قبل اتخاذ أي إجراء، كان قد توقع الهجوم الحالي.

لعق سوين شفتيه، وكان يبدو راضيًا عن هذه اللقطة.

 

 

الحركة اللاإرادية لذراع الرجل الأصلع الميكانيكية جعلت سوين يدرك أن مفاصل الذراع الميكانيكية البخارية، ذات المحامل الخشنة وناقلات التروس، لم تكن مرنة بما يكفي. كان زمن استجابة التصويب أبطأ بكثير من الاستجابة العصبية للإنسان.

“؟؟؟”

 

لقد بدا وكأن عددًا لا يحصى من شفرات الرياح الحادة تقطع وتحرق وتؤلم الجرح.

وتوقع سوين أنه بمجرد قتله للرجل ذي رأس الديك، سيرد الرجل الأصلع مفتول العضلات فورًا تحت تهديد البندقية. كان مسار فوهة البندقية سيتجه حتمًا نحو موضع الكرسي الأصلي، وكانت فرصة تجنبه ضئيلة.

 

 

علاوة على ذلك، تمزق الجرح في راحة يده بسبب ارتداد الرصاصة، مما تسبب في ارتعاش عضلات مفصل إصبعه، لدرجة أنه أصبح غير قادر تقريباً على حمل البندقية.

وإذا أمضى الرجل الأصلع وقتًا طويلًا في التصويب بدقة، فسيكون لدى سوين الوقت الكافي لإطلاق رصاصة أخرى.

مع صوت انفجار قوي، اهتزت غرفة الدراسة بأكملها.

 

 

وكانت النتيجة 50/50.

 

 

 

لذا، هناك خطر، لكن الأمر يستحق المخاطرة.

 

 

 

وكانت هذه هي فرصته الوحيدة للهروب.

علاوة على ذلك، تمزق الجرح في راحة يده بسبب ارتداد الرصاصة، مما تسبب في ارتعاش عضلات مفصل إصبعه، لدرجة أنه أصبح غير قادر تقريباً على حمل البندقية.

 

 

كان هذا أيضًا السبب الأكثر أهمية الذي جعل سوين يقرر القتل بلا رحمة حتى لو كان ذلك يعني تشويه يده!

ولكن كان الوقت قد فات بالفعل.

 

 

تسابقت الأفكار في ذهنه، لكن الواقع لم يستمر إلا لحظة واحدة.

تسابقت الأفكار في ذهنه، لكن الواقع لم يستمر إلا لحظة واحدة.

 

 

وكما توقع سوين، أطلق الرجل الأصلع النار على عجل، لكنه أخطأه. اخترقت الرصاصة الأرض، لكن الانفجار المتوقع للرصاصة لم يحدث.

 

 

في اللحظة التالية، أدرك الرجل ذو رأس الديك الخطر على الفور وهتف في قلبه، ‘ليس جيدًا!’

ضيّق سوين عينيه، وظهر بريق خطير فيهما.

 

 

الطفل الذي قُبض عليه بسهولة في وقت سابق كشف فجأة عن مثل هذا الجانب الشرس؟

‘الآن هو الوقت!’

 

 

“عليك اللعنة!”

عدل على الفور وضعيته الدفاعية، وفي لحظة سقوطه، رفع المسدس الفضي مرة أخرى، مستهدفًا بشكل حاسم الرجل الأصلع، وسحب الزناد.

 

 

“انفجار!”

“انفجار!”

وفي هذه اللحظة، نظر إليه الرجل الأصلع، الذي أصيب برصاصة في رأسه ولكنه لم يصب بأذى تقريبًا، بنظرة شريرة.

 

“هيهي.”

طلقة نارية مألوفة، وكأن المكان تجمد. اخترقت الرصاصة جسد الرجل الأصلع، تاركة مسارًا طويلًا في الهواء، وأصابت عينه بدقة.

 

 

 

أضاء الضوء الأزرق الصادر من فوهة البندقية وجهه المرعوب. لم يكن لدى الرجل الأصلع وقتٌ للرد، وكانت الرصاصة قد انطلقت بالفعل نحو محجر عينه اليمنى.

لم يتوقع سوين أبدًا أن هذه اللقطة التي تبدو آمنة تمامًا ستواجه حادثًا.

 

 

‘تم!’

كانت قوة المسدس الفضي قوية بشكل غير متوقع، وبسبب الارتداد الهائل، سقط سوين، مع الكرسي، إلى الخلف.

 

 

لعق سوين شفتيه، وكان يبدو راضيًا عن هذه اللقطة.

قطع الخنجر الحاد اللحم مباشرة بين العظام، وتدفق الدم منه مثل النافورة.

 

ومع ذلك، كفى ذلك.

بخلاف فرصة إطلاق طلقتين من مسافة قريبة سابقًا، بعد هذه الطلقة، تسبب الارتداد الشديد في ارتفاع فوهة البندقية بشكل ملحوظ. حتى لو أطلق طلقة أخرى، فسيكون من المستحيل إصابة رأس الرجل الأصلع مرة أخرى.

 

 

 

علاوة على ذلك، تمزق الجرح في راحة يده بسبب ارتداد الرصاصة، مما تسبب في ارتعاش عضلات مفصل إصبعه، لدرجة أنه أصبح غير قادر تقريباً على حمل البندقية.

 

 

قطع الخنجر الحاد اللحم مباشرة بين العظام، وتدفق الدم منه مثل النافورة.

ومع ذلك، كفى ذلك.

 

 

لكن…

كان سوين واثقًا من أن هذه الضربة ستصيب 100٪، وهي نسبة كافية لتفجير رأس الرجل.

“انفجار!”

 

 

لكن…

 

 

 

لم يتوقع سوين أبدًا أن هذه اللقطة التي تبدو آمنة تمامًا ستواجه حادثًا.

ولكن كان الوقت قد فات بالفعل.

 

مع صوت انفجار قوي، اهتزت غرفة الدراسة بأكملها.

‘كيف يكون هذا ممكنا!’ انقبضت حدقة سوين فجأة، وهو ينظر إلى المشهد أمامه في حالة من عدم التصديق.

وكما توقع سوين، أطلق الرجل الأصلع النار على عجل، لكنه أخطأه. اخترقت الرصاصة الأرض، لكن الانفجار المتوقع للرصاصة لم يحدث.

 

لقد شاهد بالفعل الرصاصة وهي تصيب جبهة الرجل الأصلع و… تستقر في جمجمته؟

كانت الرصاصة موجهة نحو عين الرجل الأصلع، ولم تكن استجابة ذلك الرجل للأزمة ضعيفة. في اللحظة التي لمعت فيها فوهة البندقية، حاول غريزيًا التهرب.

 

 

 

أمال رأسه قليلًا، فأصابته الرصاصة في جبهته.

 

 

 

في الظروف العادية، فإن قوة هذا المسدس ذو العيار الكبير من شأنها أن تجعل الرأس ينفجر مثل البطيخ، بغض النظر عن المكان الذي ضربه.

 

 

عدل على الفور وضعيته الدفاعية، وفي لحظة سقوطه، رفع المسدس الفضي مرة أخرى، مستهدفًا بشكل حاسم الرجل الأصلع، وسحب الزناد.

ولكن في هذه الحالة… لم يحدث ذلك!

وفي اللحظة التي سقط فيها الكرسي، تحرك مرة أخرى.

 

بعد لحظة من الصدمة، استعادت نظرة سوين وضوحها، واختفى الجنون والهيجان في عينيه تمامًا.

عند النظر إلى المشهد الغريب أمامه، تجمد تعبير سوين.

‘تم!’

 

عدل على الفور وضعيته الدفاعية، وفي لحظة سقوطه، رفع المسدس الفضي مرة أخرى، مستهدفًا بشكل حاسم الرجل الأصلع، وسحب الزناد.

لقد شاهد بالفعل الرصاصة وهي تصيب جبهة الرجل الأصلع و… تستقر في جمجمته؟

“يا فتى، قل شيئًا!”

 

 

‘ماذا يحدث؟ لماذا جمجمته صلبة جدًا؟!’

 

 

عدل على الفور وضعيته الدفاعية، وفي لحظة سقوطه، رفع المسدس الفضي مرة أخرى، مستهدفًا بشكل حاسم الرجل الأصلع، وسحب الزناد.

في تلك اللحظة، أدرك سوين على الفور أنه ربما جاء إلى عالم يتجاوز الخيال.

عندما رأى فوهة بندقية سوين تشير إليه مرة أخرى، رفع غريزيًا ذراعه الميكانيكية التي تعمل بالبخار، وأطلقت الفوهة النار نحو الأمام.

 

 

أذرع ميكانيكية تعمل بالبخار، وبشر لم يموتوا من طلق ناري في الرأس…

عندما نظر إلى الدم المتناثر على سرواله، اتسعت عيناه من الصدمة، وكأنه لم يتعافى من الدهشة.

 

وبينما ينظر إلى الفتحتين بحجم قبضة اليد اللتين اخترقتا ظهر رفيقه، أدرك الرجل الأصلع أخيرًا أن الفريسة التي اصطادها الصياد تحولت فجأة إلى ذئب متعطش للدماء.

بعد لحظة من الصدمة، استعادت نظرة سوين وضوحها، واختفى الجنون والهيجان في عينيه تمامًا.

مع صوت انفجار قوي، اهتزت غرفة الدراسة بأكملها.

 

 

وفي هذه اللحظة، نظر إليه الرجل الأصلع، الذي أصيب برصاصة في رأسه ولكنه لم يصب بأذى تقريبًا، بنظرة شريرة.

 

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“يا فتى، قل شيئًا!”

 

عندما نظر إلى الدم المتناثر على سرواله، اتسعت عيناه من الصدمة، وكأنه لم يتعافى من الدهشة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لقد أذهل هذا الفعل الرجل ذو رأس الديك الذي كان بجانبه.

وإذا أمضى الرجل الأصلع وقتًا طويلًا في التصويب بدقة، فسيكون لدى سوين الوقت الكافي لإطلاق رصاصة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط