شبح
الفصل 4: شبح
أثارت كلمات سوين موجات من القلق في قلب الرجل الأصلع.
فسأل على الفور ردًا على ذلك، “هل هناك حقاً آثار تركها السير إسحاق في هذا القصر؟”
ولم يتعمق أكثر في هوية سوين، بل سأل بدلاً من ذلك، “كيف حصلت على خريطة الكنز التي ذكرتها؟”
أجاب سوين، والدم يغلي في فمه، بالتفصيل، “نعم. على الأقل، هذا ما سجلته خريطة الكنز التي حصلت عليها.”
لقد قتل للتو أكثر من عشرة أعضاء من فريق هذا الرجل الأصلع.
كان القائد إيفان لا يزال يستفسر بحرص عن وضع مرؤوسيه. في تلك اللحظة، لاحظ سوين، وهو غارق في أفكاره، شيئًا ما فجأةً، فرفع حاجبيه.
عند سماع التأكيد، تلألأت عينا الرجل الأصلع كما لو كان يفكر في شيء ما.
الإثارة، والترقب، والتردد، وبعض آثار القلق.
فحص سوين الجروح وبقع الدم على جسد ماركوس، ونظر إلى المسدس المُدخن في يده. شعر ببعض الحيرة. ‘إصابات ناجمة عن سلاح حاد… هل من يستخدم مسدسًا قد جُرح بسكين؟’
ألقى نظرة على سوين، وظهرت لمحة من الشك في عينيه، لكنه قمع نيته للقتل.
لا يزال هذا القصر يحمل مخاطر غير معروفة.
إذا لم يكن يعرف سر هذا القصر، فإن قتل سوين سيكون بلا معنى.
قائد؟
وربما لم يكن إنسيًا؟
لكن الآن بعد أن علم أن هناك كنزًا ضخمًا في هذا القصر، كيف يمكنه الاستسلام؟
بصفته القائد الأعلى لفريق الصيد في “لينغدون القديمة”، كيف يمكنه ألا يعرف قيمة آثار السير إسحاق؟
وعند سماع هذا، وقع الرجل الأصلع في تفكير عميق لبرهة. لم يبدو أنه يشك في ذلك، ولم يواصل متابعته.
من الواضح أن الرجل الأصلع تعرف على الشخص الذي يرتدي زي قاتل في درع جلدي وقال بعبوس، “ماركوس؟”
ذلك الخيميائي الأسطوري، الذي اشتهر بإتقانه للخيمياء القديمة، وكان يُشاد به كخرافي. أجرى أبحاثًا لا تُحصى على تركيبات خيمياء جديدة، وجرعات فريدة لا تُحصى، وحصل على براءات اختراع لا تُحصى. كانت كل مخطوطة من مخطوطاته الخيميائية تُباع بأسعار باهظة في السوق السوداء في لينغدون.
“هاه…”
وربما لم يكن إنسيًا؟
شهد الرجل الأصلع ذلك بنفسه. في مزادٍ في قلب المدينة، اشترى أحدهم صفحةً عديمة الفائدة من ملاحظات السير إسحاق الشخصية بثلاثمائة كرونة ذهبية، لمجرد أنها كانت من بقايا السير إسحاق.
لكن الآن بعد أن علم أن هناك كنزًا ضخمًا في هذا القصر، كيف يمكنه الاستسلام؟
امتلأت عينا ماركوس بالخوف كما لو أنه تذكر شيئًا ما. قال بصوت مرتجف، “قبل قليل… قبل قليل، دخلنا هذا المكان الملعون وضللنا الطريق. ثم اكتشفنا وجود العديد من الدمى المرعبة في هذا المنزل! يبدو أن هناك أشباح في هذا المنزل، تتحكم بتلك الدمى. إنها في كل مكان، وتريدنا أن نلعب معها… لعبة الغميضة… إن عُثر علينا، سنُقتل…”
ولكن يجب أن يُعرف أن ذراعه الميكانيكية “DH-031 النسخة المعدلة الممتازة”، بما في ذلك المواد وتكاليف التعديل، لا تساوي سوى بضع عشرات من الكرونات الذهبية.
خمن أيضًا أن سوين يخفي شيئًا ما. الأمور التي قد تنقذ حياته لن تُكشف فجأةً بغباء.
على الرغم من أن الرجل الأصلع كان يعلم أن سوين قد يخفي شيئًا ما، طالما أن الأمر يتعلق بالسير إسحاق، فإن الأمر يستحق المخاطرة بحياته!
ربما تكون أخبارًا جيدة أيضًا.
وهكذا لاحظ الفرق في دمية كسارة البندق.
لو عثر على أي آثار تركها السير إسحاق، لكان ذلك سيُثريهم فورًا. فلماذا يُخاطرون بحياتهم من أجل الصيد في النصف الثاني من حياتهم؟
وبعد أن أغلق الباب سأل بجدية، “أين نائب القائد مارك، ودانيال، والآخرون؟”
عند التفكير في هذا، حدق الرجل الأصلع بعينيه وسأل ببرود، “يا فتى، من أنت بالضبط؟”
“أنا أيضًا لا أعرف.”
تظاهر سوين بالحيرة للحظة وأضاف، “لقد فقدت ذكرياتي.”
تظاهر سوين بالحيرة للحظة وأضاف، “لقد فقدت ذكرياتي.”
انفتح الباب بصوت صرير.
ذكرت المعلومات الموجودة على شبكية العين أن المالك الأصلي قد “مُسحت ذاكرته”، لذا كانت هذه الإجابة مقبولة.
ولكن سواء كان هذا وهمًا أم لا، فقد رأى سوين عيني الدمية ترتجفين قليلًا.
وعند سماع هذا، وقع الرجل الأصلع في تفكير عميق لبرهة. لم يبدو أنه يشك في ذلك، ولم يواصل متابعته.
امتلأت عينا ماركوس بالخوف كما لو أنه تذكر شيئًا ما. قال بصوت مرتجف، “قبل قليل… قبل قليل، دخلنا هذا المكان الملعون وضللنا الطريق. ثم اكتشفنا وجود العديد من الدمى المرعبة في هذا المنزل! يبدو أن هناك أشباح في هذا المنزل، تتحكم بتلك الدمى. إنها في كل مكان، وتريدنا أن نلعب معها… لعبة الغميضة… إن عُثر علينا، سنُقتل…”
وبعد أن أغلق الباب سأل بجدية، “أين نائب القائد مارك، ودانيال، والآخرون؟”
نظرًا لأنه نُفي من المدينة الداخلية وكان مطلوبًا بتهمة الاغتيال، فإن هوية سوين لم تكن بسيطة بالتأكيد، وكان تفسير مسح الذاكرة معقولًا.
ولم يتعمق أكثر في هوية سوين، بل سأل بدلاً من ذلك، “كيف حصلت على خريطة الكنز التي ذكرتها؟”
وفي هذه اللحظة، حدقت عينا الدمية مباشرة في الثلاثة منهم.
لقد جعلت الصرخة المفاجئة الجو في الغرفة مخيفًا على الفور.
أجاب سوين، “لا أعلم من الذي تركها لي.”
لذا فإن قتله الآن سيكون أكثر عبثية.
على الرغم من أن الرجل الأصلع كان يعلم أن سوين قد يخفي شيئًا ما، طالما أن الأمر يتعلق بالسير إسحاق، فإن الأمر يستحق المخاطرة بحياته!
وبعد فترة من الصمت أضاف، “لقد عثرت عليها ذات مرة في كتاب قديم، ثم أحرقته.”
عبس الرجل الأصلع وظل صامتًا.
لقد قاموا بالفعل بتفتيش سوين أثناء الاستجواب ولم يجدوا أي شيء يمكن أن يكون خريطة الكنز.
ولم يتعمق أكثر في هوية سوين، بل سأل بدلاً من ذلك، “كيف حصلت على خريطة الكنز التي ذكرتها؟”
“شبح؟”
لذا فإن قتله الآن سيكون أكثر عبثية.
“هاه…”
خمن أيضًا أن سوين يخفي شيئًا ما. الأمور التي قد تنقذ حياته لن تُكشف فجأةً بغباء.
لقد ارتخت اليد الحديدية التي كانت تحيط برقبة سوين، وعرف سوين أنه أنقذ حياته مؤقتًا.
لقد ارتخت اليد الحديدية التي كانت تحيط برقبة سوين، وعرف سوين أنه أنقذ حياته مؤقتًا.
تحول تعبير الرجل الأصلع إلى الجدية فور سماعه ذلك.
رغم أنه بدا أشعثًا بعض الشيء، إلا أنه ظل هادئًا في قلبه. إذا كان يريد حقًا البقاء على قيد الحياة، فسوف يتعين عليه إيجاد طريقة أخرى.
بعد فترة توقف، تحول تعبيره المرعوب إلى تعبير مرتاح، وأخذ يتنفس بصعوبة وهو يقول، “يا للهول… يا قائد، لقد وجدتك أخيرًا!”
كان الرجل الأصلع لا يزال حذرًا منه، وظل يسأله عن تفاصيل “خريطة الكنز”. لكن في تلك اللحظة، دوّت صرخة يائسة من خارج الباب، كأنها عويل شبح.
ربما تكون أخبارًا جيدة أيضًا.
“قائد الفرقة، أين أنت…النجدة!”
وهكذا لاحظ الفرق في دمية كسارة البندق.
من الواضح أن الرجل الأصلع تعرف على الشخص الذي يرتدي زي قاتل في درع جلدي وقال بعبوس، “ماركوس؟”
لقد جعلت الصرخة المفاجئة الجو في الغرفة مخيفًا على الفور.
تحول تعبير الرجل الأصلع إلى الجدية فور سماعه ذلك.
كانت هذه عادة اكتسبها من لعب ألعاب الهروب المرعبة. في بيئة مغلقة، كان نظره يجمع غريزيًا كل “الدلائل” من حوله لحل اللغز.
أدرك أنهم ما زالوا في مكان لعنة مع خطر مشتبه به “على مستوى A”!
لا يزال هذا القصر يحمل مخاطر غير معروفة.
على الجانب، راقب سوين هذا المشهد بصمت وأخيرًا عرف أسماءهم.
لقد ظن في البداية أنه مخطئ، ولكن الآن بعد أن سمع عن الدمى القاتلة في المنزل، أكد سوين على الفور أن كل شيء في الغرفة كان يراقب سرًا من قبل شخص ما.
لم يكن سوين يعرف ما هي الأشياء المرعبة التي حدثت للشخص بالخارج، ولكن من نبرة اليائسة، بإمكانه تخمين أن شيئًا مرعبًا للغاية قد حدث خارج الباب.
ذلك الخيميائي الأسطوري، الذي اشتهر بإتقانه للخيمياء القديمة، وكان يُشاد به كخرافي. أجرى أبحاثًا لا تُحصى على تركيبات خيمياء جديدة، وجرعات فريدة لا تُحصى، وحصل على براءات اختراع لا تُحصى. كانت كل مخطوطة من مخطوطاته الخيميائية تُباع بأسعار باهظة في السوق السوداء في لينغدون.
انتقل نظره بعيدًا عن ماركوس وسقط على دمية الجندي ذات الألوان الحمراء والسوداء والخضراء في زاوية الدراسة، والتي بدت وكأنها “كسارة بندق”.
عبس الرجل الأصلع واستخدم رقبة سوين كدرع بينما يمشي لفتح الباب.
تظاهر سوين بالحيرة للحظة وأضاف، “لقد فقدت ذكرياتي.”
لذا، إذا تحرك الشخص، لكن الدمية لم تتحرك، لكن اتجاه عينها تحرك.
انفتح الباب بصوت صرير.
لو عثر على أي آثار تركها السير إسحاق، لكان ذلك سيُثريهم فورًا. فلماذا يُخاطرون بحياتهم من أجل الصيد في النصف الثاني من حياتهم؟
في هذه اللحظة، اندفع شخص ملطخ بالدماء، ويبدو عليه الذعر.
من الواضح أن الرجل الأصلع تعرف على الشخص الذي يرتدي زي قاتل في درع جلدي وقال بعبوس، “ماركوس؟”
كانت هذه عادة اكتسبها من لعب ألعاب الهروب المرعبة. في بيئة مغلقة، كان نظره يجمع غريزيًا كل “الدلائل” من حوله لحل اللغز.
نظر الرجل إلى الأصلع، فاحمرّ وجهه الشاحب فجأةً. هتف فرحًا، “القائد إيفان!”
لقد جعلت الصرخة المفاجئة الجو في الغرفة مخيفًا على الفور.
بعد فترة توقف، تحول تعبيره المرعوب إلى تعبير مرتاح، وأخذ يتنفس بصعوبة وهو يقول، “يا للهول… يا قائد، لقد وجدتك أخيرًا!”
ولكن هذا لا يعني أن “الغريب” سيكون أكثر فتكًا بسوين من الرجل الأصلع والرجل الآخر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
على الجانب، راقب سوين هذا المشهد بصمت وأخيرًا عرف أسماءهم.
الفصل 4: شبح
قائد؟
بصفته القائد الأعلى لفريق الصيد في “لينغدون القديمة”، كيف يمكنه ألا يعرف قيمة آثار السير إسحاق؟
غريب؟
لقد بدا الأمر وكأنه نوع من التنظيم.
“شبح؟”
فحص سوين الجروح وبقع الدم على جسد ماركوس، ونظر إلى المسدس المُدخن في يده. شعر ببعض الحيرة. ‘إصابات ناجمة عن سلاح حاد… هل من يستخدم مسدسًا قد جُرح بسكين؟’
لقد جعلت الصرخة المفاجئة الجو في الغرفة مخيفًا على الفور.
وربما لم يكن إنسيًا؟
ومن الواضح أن الأمور لم تكن بهذه البساطة كما تبدو.
في هذه اللحظة، نظر الرجل الأصلع، القائد إيفان، إلى ماركوس، الوحيد، ونظر إلى الخارج، لكنه لم يلاحظ أي شيء غير عادي.
ألقى نظرة على سوين، وظهرت لمحة من الشك في عينيه، لكنه قمع نيته للقتل.
في البداية، ظن أنها مجرد زينة في الدراسة.
وبعد أن أغلق الباب سأل بجدية، “أين نائب القائد مارك، ودانيال، والآخرون؟”
ذلك الخيميائي الأسطوري، الذي اشتهر بإتقانه للخيمياء القديمة، وكان يُشاد به كخرافي. أجرى أبحاثًا لا تُحصى على تركيبات خيمياء جديدة، وجرعات فريدة لا تُحصى، وحصل على براءات اختراع لا تُحصى. كانت كل مخطوطة من مخطوطاته الخيميائية تُباع بأسعار باهظة في السوق السوداء في لينغدون.
قبل انتقاله، كان سوين مدوّن فيديو متخصصًا في ألعاب الرعب وأفلام الخوارق. لذا، مع أن قصة ماركوس كانت غريبة، إلا أنها لم تكن مُذهلة بالنسبة له.
“قائد… لقد ماتوا، كلهم ماتوا!”
الإثارة، والترقب، والتردد، وبعض آثار القلق.
امتلأت عينا ماركوس بالخوف كما لو أنه تذكر شيئًا ما. قال بصوت مرتجف، “قبل قليل… قبل قليل، دخلنا هذا المكان الملعون وضللنا الطريق. ثم اكتشفنا وجود العديد من الدمى المرعبة في هذا المنزل! يبدو أن هناك أشباح في هذا المنزل، تتحكم بتلك الدمى. إنها في كل مكان، وتريدنا أن نلعب معها… لعبة الغميضة… إن عُثر علينا، سنُقتل…”
على الرغم من أن الرجل الأصلع كان يعلم أن سوين قد يخفي شيئًا ما، طالما أن الأمر يتعلق بالسير إسحاق، فإن الأمر يستحق المخاطرة بحياته!
“شبح؟”
لقد قاموا بالفعل بتفتيش سوين أثناء الاستجواب ولم يجدوا أي شيء يمكن أن يكون خريطة الكنز.
بعد الاستماع إلى رواية مرؤوسه المتلعثمة، أصبح وجه القائد إيفان جادًا.
شبح؟
لقد قاموا بالفعل بتفتيش سوين أثناء الاستجواب ولم يجدوا أي شيء يمكن أن يكون خريطة الكنز.
غريب؟
رغم أنه بدا أشعثًا بعض الشيء، إلا أنه ظل هادئًا في قلبه. إذا كان يريد حقًا البقاء على قيد الحياة، فسوف يتعين عليه إيجاد طريقة أخرى.
التقط سوين بعض الكلمات التي فهمها ولكنها كانت خارج نطاق معرفته الأصلية.
“أنا أيضًا لا أعرف.”
ومع ذلك، بعد تجربة القدرات الخارقة للطبيعة في هذا العالم، فهم بسهولة أن هذا المصطلح يجب أن يشير إلى نوع من “المخلوقات الخارقة”.
لقد قتل للتو أكثر من عشرة أعضاء من فريق هذا الرجل الأصلع.
قبل انتقاله، كان سوين مدوّن فيديو متخصصًا في ألعاب الرعب وأفلام الخوارق. لذا، مع أن قصة ماركوس كانت غريبة، إلا أنها لم تكن مُذهلة بالنسبة له.
لم يشعر بصدمة كبيرة، بل بشعور مألوف. ‘مؤامرة رعب؟ يبدو أن هذه هي الطريقة الصحيحة للأحداث.’
وبصورة غامضة، بإمكانه حتى التكهن ببعض خصائص “الشبح” من هذه العملية، مثل حب قتل البشر، وحب الألعاب الطفولية…
والآن بدا أن التهديد المميت لم يكن هذا الرجل الأصلع فقط، بل هناك “شبح” أيضًا.
غريب؟
“شبح؟”
كان القائد إيفان لا يزال يستفسر بحرص عن وضع مرؤوسيه. في تلك اللحظة، لاحظ سوين، وهو غارق في أفكاره، شيئًا ما فجأةً، فرفع حاجبيه.
ومع ذلك، بعد تجربة القدرات الخارقة للطبيعة في هذا العالم، فهم بسهولة أن هذا المصطلح يجب أن يشير إلى نوع من “المخلوقات الخارقة”.
“هاه…”
لم يكن سوين يعرف ما هي الأشياء المرعبة التي حدثت للشخص بالخارج، ولكن من نبرة اليائسة، بإمكانه تخمين أن شيئًا مرعبًا للغاية قد حدث خارج الباب.
انتقل نظره بعيدًا عن ماركوس وسقط على دمية الجندي ذات الألوان الحمراء والسوداء والخضراء في زاوية الدراسة، والتي بدت وكأنها “كسارة بندق”.
في البداية، ظن أنها مجرد زينة في الدراسة.
نظر الرجل إلى الأصلع، فاحمرّ وجهه الشاحب فجأةً. هتف فرحًا، “القائد إيفان!”
ولكن سواء كان هذا وهمًا أم لا، فقد رأى سوين عيني الدمية ترتجفين قليلًا.
ذلك الخيميائي الأسطوري، الذي اشتهر بإتقانه للخيمياء القديمة، وكان يُشاد به كخرافي. أجرى أبحاثًا لا تُحصى على تركيبات خيمياء جديدة، وجرعات فريدة لا تُحصى، وحصل على براءات اختراع لا تُحصى. كانت كل مخطوطة من مخطوطاته الخيميائية تُباع بأسعار باهظة في السوق السوداء في لينغدون.
وفي هذه اللحظة، حدقت عينا الدمية مباشرة في الثلاثة منهم.
لذا فإن قتله الآن سيكون أكثر عبثية.
كأنه مثل هذا ← _ ←.
لذا، إذا تحرك الشخص، لكن الدمية لم تتحرك، لكن اتجاه عينها تحرك.
عند سماع التأكيد، تلألأت عينا الرجل الأصلع كما لو كان يفكر في شيء ما.
كانت هذه عادة اكتسبها من لعب ألعاب الهروب المرعبة. في بيئة مغلقة، كان نظره يجمع غريزيًا كل “الدلائل” من حوله لحل اللغز.
في البداية، ظن أنها مجرد زينة في الدراسة.
وهكذا لاحظ الفرق في دمية كسارة البندق.
أدرك أنهم ما زالوا في مكان لعنة مع خطر مشتبه به “على مستوى A”!
‘لذا، نحن مراقبون من قبل “شخص ما”…’
لقد لاحظ سوين الشذوذ وأدرك فجأة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لقد ظن في البداية أنه مخطئ، ولكن الآن بعد أن سمع عن الدمى القاتلة في المنزل، أكد سوين على الفور أن كل شيء في الغرفة كان يراقب سرًا من قبل شخص ما.
ربما ذلك هو “الشبح” المزعوم.
كان القائد إيفان لا يزال يستفسر بحرص عن وضع مرؤوسيه. في تلك اللحظة، لاحظ سوين، وهو غارق في أفكاره، شيئًا ما فجأةً، فرفع حاجبيه.
ومع ذلك، حتى لو اكتشف هذا، فإن سوين لم يظهر أي اضطراب على وجهه.
بالنسبة له، على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما يعنيه “غريب” في الغرفة، إلا أنه استنادًا إلى تعبيرات الرجل الأصلع والرجل الآخر، كان من المؤكد أنه وجود خطير.
“شبح؟”
ولكن هذا لا يعني أن “الغريب” سيكون أكثر فتكًا بسوين من الرجل الأصلع والرجل الآخر.
ومع ذلك، حتى لو اكتشف هذا، فإن سوين لم يظهر أي اضطراب على وجهه.
قائد؟
ربما تكون أخبارًا جيدة أيضًا.
فحص سوين الجروح وبقع الدم على جسد ماركوس، ونظر إلى المسدس المُدخن في يده. شعر ببعض الحيرة. ‘إصابات ناجمة عن سلاح حاد… هل من يستخدم مسدسًا قد جُرح بسكين؟’
لذا فإن قتله الآن سيكون أكثر عبثية.
لو أراد البقاء على قيد الحياة بين يدي الرجل الأصلع، فقد يكون هذا “الغريب” أحد الأشياء التي قد يستخدمها.
خمن أيضًا أن سوين يخفي شيئًا ما. الأمور التي قد تنقذ حياته لن تُكشف فجأةً بغباء.
————————
من الواضح أن الرجل الأصلع تعرف على الشخص الذي يرتدي زي قاتل في درع جلدي وقال بعبوس، “ماركوس؟”
كان القائد إيفان لا يزال يستفسر بحرص عن وضع مرؤوسيه. في تلك اللحظة، لاحظ سوين، وهو غارق في أفكاره، شيئًا ما فجأةً، فرفع حاجبيه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ربما تكون أخبارًا جيدة أيضًا.
