Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 5

قشور الأدامانتيت الخيميائية

قشور الأدامانتيت الخيميائية

 

 

الفصل 5: قشور الأدامانتيت الخيميائية

 

 

نظر ماركوس إلى سوين بجانبه وأجاب، “نعم يا قائد!”

بعد الاستماع إلى التقرير من مرؤوسه، سأل إيفان، الرجل الأصلع، “ما مدى قوة هؤلاء الدمى؟”

على الأقل، في نظره، تلك الدمى من هذا المستوى لم تكن قاتلة. أفضل نتيجة ستكون الحصول على الكنز والقضاء على الفساد.

 

 

“ليسوا أقوياء جدًا. يستخدمون أسلحةً بيضاء، ويمكن تدمير أجسادهم بسهولة بالأسلحة النارية…”

بناءً على خبرته في لعب ألعاب الرعب لسنوات طويلة، قد يؤدي تحفيز ظروف معينة إلى تطورات غير متوقعة في القصة، مع أن هذا السلوك يُعتبر في أغلب الأحيان “انتحارًا”. ولكن…

 

 

ماركوس، الذي بدا عليه الخوف، ابتلع ريقه وتابع، “لكن الدمى كثيرة جدًا، ولا نستطيع قتلها! حتى لو قُصفت بأسلحة نارية ولم يبقَ منها سوى ذراع مبتورة، لا يزال بإمكانها مطاردة الناس ومهاجمتهم. والدمى في كل مكان في المنزل، قد تظهر في أي زاوية، في الخزائن، خلف الأبواب، في القبو…”

 

 

 

“هل يُمكن تدميرهم بالأسلحة النارية؟ أرى…”

نظر ماركوس إلى سوين بجانبه وأجاب، “نعم يا قائد!”

 

 

وبعد أن استمع بعناية إلى وصف مرؤوسه، اكتسب إيفان أيضًا بعض الثقة.

اعتقد سوين في البداية أن الرجل الأصلع الذي يمتلك ذراعًا ميكانيكية تعمل بالبخار كان مذهلًا بالفعل، ولكن في هذه اللحظة، صاح الرجل الأصلع، “تفعيل الهيكل!”

 

 

حلل قائلًا،”يبدو أن قدرة ‘الكيان الشبحي’ هي التحكم بالدمى وقتل الناس. ربما هو مجرد فساد من الدرجة الأولى. وإلا، لو هو من الدرجة الثانية، لما كان قتلكم جميعًا أمرًا صعبًا… كان التقدير السابق للحيز الملعون مبالغًا فيه، على الأكثر هو مستوى B.”

 

 

 

“…”

على الأقل، في نظره، تلك الدمى من هذا المستوى لم تكن قاتلة. أفضل نتيجة ستكون الحصول على الكنز والقضاء على الفساد.

 

في الواقع، كان قد لاحظ بالفعل أنه حتى في قصر كبير، كان هذا الممر طويلاً بشكل غير عادي.

سمع سوين، الذي كان على الجانب، تحليل الرجل الأصلع ولم يتفق معه تمامًا.

‘سحر؟’

 

وبما أن معظم الدمى كانت مقيدة من قبل إيفان، فإن هذه الفرصة لا يمكن تفويتها.

وفقًا لتجربته في مشاهدة أكثر من ألف فيلم رعب، فإن تصرفات “الكيان الشبحي” أعطته شعورًا “مهلًا، لن أقتلك، أنا فقط ألعب معك”.

 

 

من أجل البقاء على قيد الحياة، كان استخدام عقله بالتأكيد أكثر عملية من استخدام القوة.

لقد بدا قتل الناس وكأنه لعبة.

من الواضح أنه لم يكن هناك سوى خيارين أمام الرجل الأصلع الآن. إما أن تترك القصر المخيف على الفور، أو تستمر في البحث عن “آثار السير إسحاق”.

 

 

من الواضح أنه لم يكن هناك سوى خيارين أمام الرجل الأصلع الآن. إما أن تترك القصر المخيف على الفور، أو تستمر في البحث عن “آثار السير إسحاق”.

من الواضح أنه لم يكن هناك سوى خيارين أمام الرجل الأصلع الآن. إما أن تترك القصر المخيف على الفور، أو تستمر في البحث عن “آثار السير إسحاق”.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ولكن بغض النظر عن الاختيار، فإنهم على الأرجح سيواجهون بشكل مباشر الفساد “الكيان الشبحي” في المنزل.

لكن…

 

 

إذا كانت القدرة الغريبة التي يتمتع بها “الكيان الشبحي” تقتصر على التحكم في الدمى فقط، فإنها لن تشكل تهديدًا كبيرًا لإيفان.

 

 

“…”

على الأقل، في نظره، تلك الدمى من هذا المستوى لم تكن قاتلة. أفضل نتيجة ستكون الحصول على الكنز والقضاء على الفساد.

 

 

 

ولكن إذا كانت قدرة “الكيان الشبحي” تتجاوز ذلك، حتى لو لم يبحثوا عن الكنز وحاولوا الهروب فقط، فسوف يضطرون إلى مواجهته.

في هذه اللحظة، كان ماركوس خائفًا إلى درجة أن يديه التي تحمل البندقية كانت ترتجف، وكان قد أطلق بالفعل الحبل الذي ربط سوين.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بصفته قائد فرقة صيد خاضت عددًا لا يحصى من مواقف الحياة والموت، لم يتردد إيفان تقريبًا وقال مباشرة، “هيا بنا! لنرى ما هو الغريب في هذا القصر!”

“الآن!”

 

‘اللعنة… لقد عدت مرة أخرى؟’

وبصفته “الخريطة الحية”، كان على سوين أن يرافقهم بطبيعة الحال. أدار الرجل الأصلع رأسه لينظر إلى مرؤوسه وقال، “ماركوس، راقب هذا الفتى. إذا قام بأي حركة مريبة، فاقتله فورًا!”

كلما سمعوا هذا الصوت، كان أحد رفاقهم يُقتل. في تلك اللحظة، كان ماركوس على وشك الانهيار، يرتجف جسده كله.

 

 

نظر ماركوس إلى سوين بجانبه وأجاب، “نعم يا قائد!”

 

 

 

لم يفاجأ سوين بقرار الرجل الأصلع بمواصلة الأمر بالقوة، وكان سيفعل الشيء نفسه لو كان في مكانه.

“الآن!”

 

 

ولكن ما أدهشه هو أنه قبل أن يغادروا، أظهر الرجل الأصلع بشكل غير متوقع قدرة أخرى غير عادية لا يمكن تصورها.

 

 

كما توقع، كان قصرًا فاخرًا.

اعتقد سوين في البداية أن الرجل الأصلع الذي يمتلك ذراعًا ميكانيكية تعمل بالبخار كان مذهلًا بالفعل، ولكن في هذه اللحظة، صاح الرجل الأصلع، “تفعيل الهيكل!”

“الآن!”

 

 

ثم قام بعدة حركات يدوية بسرعة كبيرة وكرر عدة ترانيم غير واضحة.

بعد الطقوس، كان الجسم بأكمله مغطى بقشور معدنية، وتغير سلوك الرجل الأصلع فجأة، ليصبح عملاقًا مدرعًا مهيبًا.

 

عند التدقيق، كانت عبارة عن عدة دمى غريبة تطفو في الهواء. كان مظهرها بسيطًا، كقطع من جذور اللوتس مجمعة. مع ذلك، كانت كل واحدة منها تحمل سكينًا رفيعًا وحادًا، وكانت فكوكها تقبض وترتخي بسرعة، مما يُصدر صوت “طقطقة” كثيفًا يُثير القشعريرة في العمود الفقري.

لقد أدى هذا الفعل الغريب والعجيب إلى تحول عجيب.

 

 

 

وبمجرد انتهاء التعويذة، انبعث من الغرفة فجأة ضوء ذهبي ساطع.

 

 

 

عند التدقيق، ظهرت تحت قدمي الرجل الأصلع مصفوفة سحرية سداسية الشكل ذات وهج ذهبي ساطع. كانت أنماط المصفوفة غامضة ومعقدة، كما لو كانت تمتلك قوة سحرية تجعل الناس يشعرون وكأنهم ينظرون إلى أعماق فراغ لا نهاية له، ينضحون بغموض عميق.

لم يفاجأ سوين بقرار الرجل الأصلع بمواصلة الأمر بالقوة، وكان سيفعل الشيء نفسه لو كان في مكانه.

 

 

‘سحر؟’

 

 

 

رمش سوين بعينيه مندهشًا من هذا المشهد.

كانت احتمالية السقوط حتى الموت منخفضة.

 

وبذلك فتح الباب وخرج بلا خوف.

ولكن الشيء الأكثر غرابة حدث بعد ذلك!

 

 

 

بعد أن اختفى الضوء من المصفوفة السحرية، تحول جلد الرجل الأصلع المكشوف، والذي اعتقد سوين في الأصل أنه وشم، ببطء إلى مادة ملموسة.

 

 

بدا ماركوس، الذي كان بجانبه، وكأنه اكتسب بعض الثقة وتحدث بلمحة من الإطراء، “مهما رأيتُها مرارًا، يظلّ الهيكل الخيميائي للقائد، ‘قشور الأدمانتيت’، باعثةً على الرهبة…”

وعند الفحص الدقيق، تبين أنها تحولت إلى طبقة من القشور المعدنية اللامعة!

 

 

————————

بعد الطقوس، كان الجسم بأكمله مغطى بقشور معدنية، وتغير سلوك الرجل الأصلع فجأة، ليصبح عملاقًا مدرعًا مهيبًا.

وفقًا لتجربته في مشاهدة أكثر من ألف فيلم رعب، فإن تصرفات “الكيان الشبحي” أعطته شعورًا “مهلًا، لن أقتلك، أنا فقط ألعب معك”.

 

 

بدا ماركوس، الذي كان بجانبه، وكأنه اكتسب بعض الثقة وتحدث بلمحة من الإطراء، “مهما رأيتُها مرارًا، يظلّ الهيكل الخيميائي للقائد، ‘قشور الأدمانتيت’، باعثةً على الرهبة…”

 

 

كلما سمعوا هذا الصوت، كان أحد رفاقهم يُقتل. في تلك اللحظة، كان ماركوس على وشك الانهيار، يرتجف جسده كله.

“همم.”

بعد لحظة من التأمل، بدا أن إيفان قد لاحظ أيضًا عدم انتظام القصر وسأل، “يا فتى، أين الغرفة التي ذكرتها؟”

 

“الآن!”

أومأ الرجل الأصلع برأسه دون أن يقول الكثير، وقال بصوت عميق، “اتبعني!”

 

 

 

وبذلك فتح الباب وخرج بلا خوف.

 

 

 

عند رؤية هذا المشهد أمامه، أصبح اهتمام سوين أقوى.

 

 

 

لقد لاحظ بعناية، وبدا أنه بعد ظهور المجموعة السحرية، تجمدت القشور المعدنية على جسد الرجل الأصلع من الوشم.

عندما نظر حوله إلى المناطق المحيطة المألوفة، أصيب سوين بالذهول.

 

 

من الواضح أن هذه قوة غير عادية أخرى لم يتمكن سوين من فهمها.

 

 

 

بدون الكثير من الوقت للتفكير، أدى شد الحبل إلى تعثره إلى الأمام، وكاد أن يسقط.

 

 

‘اللعنة… لقد عدت مرة أخرى؟’

في اللحظة التي سبقت خروجه من الباب، فكر سوين فجأة في شيء ما.

من الواضح أنه لم يكن هناك سوى خيارين أمام الرجل الأصلع الآن. إما أن تترك القصر المخيف على الفور، أو تستمر في البحث عن “آثار السير إسحاق”.

 

 

وبدلاً من تجنبها، أدار رأسه ونظر مباشرة إلى “دمية كسارة البندق” في الزاوية، ثم ابتسم لها.

لعبت قشوره المعدنية دورًا كبيرًا في هذه اللحظة. عندما ضربته سكاكين وسيوف الدمى، أحدثت شرارات متطايرة، لكنها لم تُلحق به أي ضرر.

 

 

المعنى كان: لقد وجدتك.

 

 

 

وبما أنه اكتشف، فلنفعله.

 

 

 

بناءً على خبرته في لعب ألعاب الرعب لسنوات طويلة، قد يؤدي تحفيز ظروف معينة إلى تطورات غير متوقعة في القصة، مع أن هذا السلوك يُعتبر في أغلب الأحيان “انتحارًا”. ولكن…

 

 

 

على أية حال، الوضع لا يمكن أن يصبح أسوأ الآن، أليس كذلك؟

لقد لاحظ بعناية، وبدا أنه بعد ظهور المجموعة السحرية، تجمدت القشور المعدنية على جسد الرجل الأصلع من الوشم.

 

 

في لحظة، كان سوين والاثنان الآخران قد خرجوا بالفعل من الباب.

كان سوين، مقيد اليدين، عاجزًا عن الحركة. تحت وطأة تيار الدمى، كانت فرص نجاته ضئيلة للغاية.

 

شخر إيفان، بلا خوف، وانقض على مجموعة الدمى.

في هذه اللحظة، لم ير أحد أن الفك السفلي لـ “دمية كسارة البندق” في الزاوية كان يرتجف بالفعل، وأصدر صوت “نقرة طقطقة” مخيفًا، كما لو كان يضحك بسعادة…

المعنى كان: لقد وجدتك.

 

 

 

 

كانت احتمالية السقوط حتى الموت منخفضة.

“يا فتى، اذهب إلى الأمام!”

 

 

 

وبالمقارنة بحذر الرجل الأصلع، كانت خطوات ماركوس أخف بكثير، وبدا سوين أكثر هدوءًا.

إيفان، من ناحية أخرى، شخر بازدراء، “همف، حيل!”

 

في هذه اللحظة، لم ير أحد أن الفك السفلي لـ “دمية كسارة البندق” في الزاوية كان يرتجف بالفعل، وأصدر صوت “نقرة طقطقة” مخيفًا، كما لو كان يضحك بسعادة…

لقد كان يدرك أيضًا أنه على الرغم من أن قتاله ومهاراته في الإطلاق كانت جيدة في حياته السابقة، إلا أنه في هذا العالم الخيالي حيث يمكن للجسم أن يتحمل الرصاص، كان مجرد مستوى “قمامة”.

 

 

وفقًا لتجربته في مشاهدة أكثر من ألف فيلم رعب، فإن تصرفات “الكيان الشبحي” أعطته شعورًا “مهلًا، لن أقتلك، أنا فقط ألعب معك”.

من أجل البقاء على قيد الحياة، كان استخدام عقله بالتأكيد أكثر عملية من استخدام القوة.

وعندما قفز، حدث خطأ مرة أخرى!

 

أومأ الرجل الأصلع برأسه دون أن يقول الكثير، وقال بصوت عميق، “اتبعني!”

كان مربوطًا بحبل، وكان بمثابة درع، ويمشي في المقدمة.

إذا كانت القدرة الغريبة التي يتمتع بها “الكيان الشبحي” تقتصر على التحكم في الدمى فقط، فإنها لن تشكل تهديدًا كبيرًا لإيفان.

 

لقد لاحظ بعناية، وبدا أنه بعد ظهور المجموعة السحرية، تجمدت القشور المعدنية على جسد الرجل الأصلع من الوشم.

لكن هذا كان جيدًا أيضًا، حيث كان بإمكان سوين مراقبة كل شيء في الممر بعناية.

 

 

وبدلاً من تجنبها، أدار رأسه ونظر مباشرة إلى “دمية كسارة البندق” في الزاوية، ثم ابتسم لها.

كما توقع، كان قصرًا فاخرًا.

 

 

شخر إيفان، بلا خوف، وانقض على مجموعة الدمى.

كان الممر ساطع الإضاءة، ولكن ليس بمصابيح كهربائية أو غازية. بل هناك أحجار كريمة تتوهج داخل أغطية مصابيح زجاجية. هناك أبواب مغلقة كثيرة على جانبي الممر، وسجاد كشمير ناعم يغطي الأرضية، ولوحات زيتية بديعة على الجدران متباعدة…

 

 

وعند الفحص الدقيق، تبين أنها تحولت إلى طبقة من القشور المعدنية اللامعة!

لكن الممر بدا طويلاً بعض الشيء.

“ليسوا أقوياء جدًا. يستخدمون أسلحةً بيضاء، ويمكن تدمير أجسادهم بسهولة بالأسلحة النارية…”

 

 

بعد أن مشى لبعض الوقت دون أن يرى النهاية، سأل ماركوس بصوت مرتجف، “أيها القائد، إلى أين نحن ذاهبون؟ يبدو أننا… محاصرون.”

ولكن قبل أن يتمكن من قول المزيد، صدى ضحكة مخيفة لسيدة عجوز في آذانهم، “ههه… وفقًا لقواعد اللعبة، إذا عُثر عليك، فسوف تُقتل…”

 

 

بعد لحظة من التأمل، بدا أن إيفان قد لاحظ أيضًا عدم انتظام القصر وسأل، “يا فتى، أين الغرفة التي ذكرتها؟”

 

 

 

نظر سوين حوله وقال مباشرةً، “لم أكن هنا من قبل. ولكن إذا أردنا العثور على الغرفة على خريطة الكنز، فعلينا أولًا العثور على قاعة الطعام…”

 

 

 

في الواقع، كان قد لاحظ بالفعل أنه حتى في قصر كبير، كان هذا الممر طويلاً بشكل غير عادي.

 

 

 

ولكن قبل أن يتمكن من قول المزيد، صدى ضحكة مخيفة لسيدة عجوز في آذانهم، “ههه… وفقًا لقواعد اللعبة، إذا عُثر عليك، فسوف تُقتل…”

 

 

ولكن بغض النظر عن الاختيار، فإنهم على الأرجح سيواجهون بشكل مباشر الفساد “الكيان الشبحي” في المنزل.

لم يكن هذا الصوت يبدو كصوت يمكن أن يصدره إنسان، بل كان همسًا منخفضًا وشيطانيًا جعل الروح ترتجف.

لا تزال تلك الدمى ذات الأطراف المبتورة تحمل كومة من “الأجزاء” وتواصل الهجوم.

 

في هذه اللحظة، كان ماركوس خائفًا إلى درجة أن يديه التي تحمل البندقية كانت ترتجف، وكان قد أطلق بالفعل الحبل الذي ربط سوين.

عند سماع هذا، شحب ماركوس من الخوف، وكأنه تلقى صدمة كبيرة، وقال بقلق، “إنه قادم… إنه قادم!”

ولكن بغض النظر عن الاختيار، فإنهم على الأرجح سيواجهون بشكل مباشر الفساد “الكيان الشبحي” في المنزل.

 

 

كلما سمعوا هذا الصوت، كان أحد رفاقهم يُقتل. في تلك اللحظة، كان ماركوس على وشك الانهيار، يرتجف جسده كله.

“همف!”

 

 

مسح سوين كل شيء في الممر بعينيه، واستند بهدوء على الحائط، وأصبح حذرًا للغاية.

في لحظة، كان سوين والاثنان الآخران قد خرجوا بالفعل من الباب.

 

“همم.”

إيفان، من ناحية أخرى، شخر بازدراء، “همف، حيل!”

كانت احتمالية السقوط حتى الموت منخفضة.

 

مع صوت تحطم عالٍ، حطم سوين بسهولة نافذة الزجاج وطار، وحلَّ على الضباب الكثيف.

في هذه اللحظة، ظهرت فجأة عدة شخصيات من مسافة بعيدة.

وفقًا لتجربته في مشاهدة أكثر من ألف فيلم رعب، فإن تصرفات “الكيان الشبحي” أعطته شعورًا “مهلًا، لن أقتلك، أنا فقط ألعب معك”.

 

 

عند التدقيق، كانت عبارة عن عدة دمى غريبة تطفو في الهواء. كان مظهرها بسيطًا، كقطع من جذور اللوتس مجمعة. مع ذلك، كانت كل واحدة منها تحمل سكينًا رفيعًا وحادًا، وكانت فكوكها تقبض وترتخي بسرعة، مما يُصدر صوت “طقطقة” كثيفًا يُثير القشعريرة في العمود الفقري.

كان يعتقد أنه سيسقط في حديقة أو شيء من هذا القبيل، واستعد لتأثير السقوط من ارتفاع شاهق.

 

عندما نظر حوله إلى المناطق المحيطة المألوفة، أصيب سوين بالذهول.

‘إذن، هؤلاء هم الدمى القاتلة في القصر الذي ذكره ذلك الرجل؟ وهل يستطيعون الطيران أيضًا؟’

 

 

أومأ الرجل الأصلع برأسه دون أن يقول الكثير، وقال بصوت عميق، “اتبعني!”

نظر سوين إلى هذه الدمى التي تتجه نحوهم من جانبي الممر، وارتعشت جفونه.

 

 

في لحظة، كان سوين والاثنان الآخران قد خرجوا بالفعل من الباب.

ولكن في هذه اللحظة بالذات، سُمع صوت انفجار قوي من مسافة بعيدة.

 

 

 

وبدون الحاجة إلى النظر، بمجرد سماع الموجات الهوائية التي كادت أن تطيح بالناس عن أقدامهم، عرفا أن إيفان أطلق رصاصة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

في اللحظة التي سبقت خروجه من الباب، فكر سوين فجأة في شيء ما.

وأصابت الرصاصة مجموعة الدمى بشكل مباشر على بعد عشرات الأمتار، ما أدى إلى تمزيقهم إلى أشلاء.

وبعد أن استمع بعناية إلى وصف مرؤوسه، اكتسب إيفان أيضًا بعض الثقة.

 

لكن الممر بدا طويلاً بعض الشيء.

ولكن هذا لم يمنع الدمى من مواصلة هجومهم كالمد.

————————

 

وبعد أن استمع بعناية إلى وصف مرؤوسه، اكتسب إيفان أيضًا بعض الثقة.

لا تزال تلك الدمى ذات الأطراف المبتورة تحمل كومة من “الأجزاء” وتواصل الهجوم.

 

 

ولكن إذا كانت قدرة “الكيان الشبحي” تتجاوز ذلك، حتى لو لم يبحثوا عن الكنز وحاولوا الهروب فقط، فسوف يضطرون إلى مواجهته.

“همف!”

 

 

 

شخر إيفان، بلا خوف، وانقض على مجموعة الدمى.

 

 

 

لعبت قشوره المعدنية دورًا كبيرًا في هذه اللحظة. عندما ضربته سكاكين وسيوف الدمى، أحدثت شرارات متطايرة، لكنها لم تُلحق به أي ضرر.

 

 

 

‘هذا الرجل الأصلع قويٌّ حقًّا… لكن لا يُمكن قتل هؤلاء الدمى. إن لم نُغيّر الوضع، فسنُستنزف هنا في النهاية.’

 

 

 

كان سوين، مقيد اليدين، عاجزًا عن الحركة. تحت وطأة تيار الدمى، كانت فرص نجاته ضئيلة للغاية.

كان الممر ساطع الإضاءة، ولكن ليس بمصابيح كهربائية أو غازية. بل هناك أحجار كريمة تتوهج داخل أغطية مصابيح زجاجية. هناك أبواب مغلقة كثيرة على جانبي الممر، وسجاد كشمير ناعم يغطي الأرضية، ولوحات زيتية بديعة على الجدران متباعدة…

 

نظر سوين إلى هذه الدمى التي تتجه نحوهم من جانبي الممر، وارتعشت جفونه.

ومع ذلك، فهو لم يخطط للاستسلام دون قتال.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

في هذه اللحظة، كان ماركوس خائفًا إلى درجة أن يديه التي تحمل البندقية كانت ترتجف، وكان قد أطلق بالفعل الحبل الذي ربط سوين.

نظر سوين إلى هذه الدمى التي تتجه نحوهم من جانبي الممر، وارتعشت جفونه.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

وبما أن معظم الدمى كانت مقيدة من قبل إيفان، فإن هذه الفرصة لا يمكن تفويتها.

من الواضح أن هذه قوة غير عادية أخرى لم يتمكن سوين من فهمها.

 

“…”

“الآن!”

 

 

ولكن بغض النظر عن الاختيار، فإنهم على الأرجح سيواجهون بشكل مباشر الفساد “الكيان الشبحي” في المنزل.

نظر سوين حوله إلى البيئة المحيطة، وبدون تردد، ركل بساق واحدة واصطدم بقوة بالنافذة الزجاجية على جانب واحد من الممر.

 

 

 

لاحظ سابقًا وجود ضباب خارج النافذة. مع أنه لم يكن يعرف في أي طابق يقع الممر، إلا أنه، بالنظر إلى هيكل المبنى، لم يكن طابقًا مرتفعًا بالتأكيد.

 

 

“همف!”

كانت احتمالية السقوط حتى الموت منخفضة.

وبما أن معظم الدمى كانت مقيدة من قبل إيفان، فإن هذه الفرصة لا يمكن تفويتها.

 

عندما نظر حوله إلى المناطق المحيطة المألوفة، أصيب سوين بالذهول.

لكن…

 

 

وبدلاً من تجنبها، أدار رأسه ونظر مباشرة إلى “دمية كسارة البندق” في الزاوية، ثم ابتسم لها.

وعندما قفز، حدث خطأ مرة أخرى!

لقد بدا قتل الناس وكأنه لعبة.

 

 

مع صوت تحطم عالٍ، حطم سوين بسهولة نافذة الزجاج وطار، وحلَّ على الضباب الكثيف.

ولكن هذا لم يمنع الدمى من مواصلة هجومهم كالمد.

 

 

كان يعتقد أنه سيسقط في حديقة أو شيء من هذا القبيل، واستعد لتأثير السقوط من ارتفاع شاهق.

‘إذن، هؤلاء هم الدمى القاتلة في القصر الذي ذكره ذلك الرجل؟ وهل يستطيعون الطيران أيضًا؟’

 

 

ولكن بشكل غير متوقع، بمجرد هبوطه، خطى على سجادة ناعمة مرة أخرى.

 

 

 

عندما نظر حوله إلى المناطق المحيطة المألوفة، أصيب سوين بالذهول.

 

 

 

‘اللعنة… لقد عدت مرة أخرى؟’

كان مربوطًا بحبل، وكان بمثابة درع، ويمشي في المقدمة.

 

في هذه اللحظة، كان ماركوس خائفًا إلى درجة أن يديه التي تحمل البندقية كانت ترتجف، وكان قد أطلق بالفعل الحبل الذي ربط سوين.

————————

 

 

كان مربوطًا بحبل، وكان بمثابة درع، ويمشي في المقدمة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

على الأقل، في نظره، تلك الدمى من هذا المستوى لم تكن قاتلة. أفضل نتيجة ستكون الحصول على الكنز والقضاء على الفساد.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط