[العين العليمة—S-018]
في لحظة، أضاءت الأحرف الرونية على المذبح، وكان الضوء الذهبي مبهرًا لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا فتح العينين.
الفصل 9: [العين العليمة—S-018]
كانت هذه طقوس تحويل خيميائية معقدة للغاية.
اتخذ سوين قرارًا وسار بهدوء نحو المذبح.
لذا فإن هذا “الإيقاظ المتجه” يعني استبدال عين بأخرى.
التردد لم يكن من صفاته أبدًا.
شعر سوين بالحيرة لأن المعلومات الموجودة على شبكية عينه لم تذكر مثل هذا الموقف الغريب الذي حدث أثناء الطقوس.
ليس ضارًا جدًا، لكنه مهين للغاية…
لقد وضع خطة بالفعل عندما كان ينوي اتباع الطريق.
“لقد نجح الأمر…”
عند القدوم إلى عالم خيالي مثير للاهتمام كهذا، سيكون من الممل أن تشعر بالتردد.
في تلك اللحظة، فجأة أضاء المذبح المنطفئ مرة أخرى.
وقف سوين على المذبح، وداس على الأحرف الرونية المعقدة المحفورة وراقب بعناية.
كان الإحساس بالوخز مؤشرًا على تجدد أنسجة العضلات، ويحدث بسرعة لا تصدق.
وبينما تتلطخ أفعى عض ذيلها بالدماء، انتشر اللون الأحمر تلقائيًا.
لقد رأى الرجل الأصلع يستخدم “مجموعة الخيمياء” هذه من قبل، باستخدام مجموعة سحرية من السداسيات لإنشاء مجموعة من المقاييس المعدنية.
————————
ولكن من الواضح أن المجموعة المنقوشة على هذا المذبح كانت أكثر تعقيدًا بكثير.
بعد التأكد من اكتمال الطقوس، نظر سوين حوله ثم خفض رأسه لفحص جسده.
“الدماء تلطخ ذيل الثعبان القاضم، وتنشط المصفوفة…”
باتباع التعليمات الظاهرة على شبكية عينه، مزّق الضمادة البسيطة على راحة يده. ثم، وبقوة طفيفة، مزّق الجرح، فتدفق الدم من أصابعه وسقط على صورة “الثعبان قارض الذيل” المحفورة على المصفوفة السحرية.
ولكن عندما رأى موهبة “العين العليمة” في اللوحة، أدرك ذلك فجأة.
وفقًا للمعلومات الموجودة على شبكية عينه، فإن جميع أنواع الخيمياء في هذا العالم تتبع مبدأ “التبادل المتساوي”. للحصول على هذه الموهبة، يجب التضحية بثمن مساوٍ.
وبينما تتلطخ أفعى عض ذيلها بالدماء، انتشر اللون الأحمر تلقائيًا.
تحول الثعبان المنحوت في الحجر تدريجيا إلى اللون الأحمر اللامع مثل الياقوت.
نظر سوين إلى هذه العملية المألوفة، وشعر بالارتباك الشديد.
في لحظة، أضاءت الأحرف الرونية على المذبح، وكان الضوء الذهبي مبهرًا لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا فتح العينين.
تمتم سوين لنفسه، مع لمحة من الفرح.
تحول الثعبان المنحوت في الحجر تدريجيا إلى اللون الأحمر اللامع مثل الياقوت.
“المصفوفة تعمل بشكل طبيعي…”
ربما يكون اقتلاع العين أمرًا دمويًا بالنسبة للآخرين، لكنه لم يكن أمرًا غريبًا على سوين.
ربما يكون اقتلاع العين أمرًا دمويًا بالنسبة للآخرين، لكنه لم يكن أمرًا غريبًا على سوين.
تمتم سوين لنفسه، مع لمحة من الفرح.
والإطلاق الذي أنفق معظم مدخراته في ممارسته في ميدان الإطلاق كان مجرد “مهارة أساسية”؟
وكانت هذه علامة جيدة.
لقد خمن سوين بشكل تقريبي ما حدث وأطلق تنهيدة عميقة من الراحة.
لو نجحت المصفوفة، فهذا يعني أن طريقة فك التشفير في “مخطوطة إسحاق للخيمياء” لديها احتمال كبير أن تكون صحيحة. ففي النهاية، لا أحد سيُجرّب مقلبًا معقدًا كهذا.
والخوف من فقدان إحدى العينين.
وبعد تفعيل المصفوفة، كانت الخطوة التالية هي طقوس “التضحية”.
تمتم سوين لنفسه، متفهمًا سبب اضطراره للتضحية بعينه.
وفقًا للمعلومات الموجودة على شبكية عينه، فإن جميع أنواع الخيمياء في هذا العالم تتبع مبدأ “التبادل المتساوي”. للحصول على هذه الموهبة، يجب التضحية بثمن مساوٍ.
عند القدوم إلى عالم خيالي مثير للاهتمام كهذا، سيكون من الممل أن تشعر بالتردد.
ما كان عليه أن يضحي به الآن هو عينه.
لكن عندما نظر إلى لوحة سماته، ارتسمت على وجهه علامات الحيرة. قيمة 26 للقوة العقلية كانت لافتة للنظر.
“فوو…”
‘لماذا توقظ الموهبة مجددًا بعد أن أيقظت بالفعل؟ لم أضحي بشيء…’
أخذ سوين نفسًا عميقًا ورفع يده اليمنى ببطء، مدّها نحو عينه اليسرى. تمتم ساخرًا في نفسه، “في الواقع، يبدو جسدي متشوقًا لتجربة الألم. حتى لو كلّفني ذلك اقتلاع عيني…”
لذا فإن هذا “الإيقاظ المتجه” يعني استبدال عين بأخرى.
كان سوين قد شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده من قبل، وكان تنفسه يتبع إيقاعًا محددًا. كان الأمر أشبه بـ”ذاكرة عضلية”، تتحرك بطريقة غريزية تقريبًا.
ربما يكون اقتلاع العين أمرًا دمويًا بالنسبة للآخرين، لكنه لم يكن أمرًا غريبًا على سوين.
فكر سوين وهو يضع ذقنه على يده، ولكن قبل أن يتمكن من التفكير أكثر…
في عامه الأول في مركز الاحتجاز، عندما تعرض لنوبة، فعل الشيء نفسه. كان الهدف متنمرًا في السجن كان قد تنمر عليه. بعد ذلك، وصفه زملاؤه في الزنزانة بـ”المخبول”.
في عامه الأول في مركز الاحتجاز، عندما تعرض لنوبة، فعل الشيء نفسه. كان الهدف متنمرًا في السجن كان قد تنمر عليه. بعد ذلك، وصفه زملاؤه في الزنزانة بـ”المخبول”.
وفي وقت لاحق، وبعد دراسة “علم التشريح البشري” في مركز الاحتجاز، تعلم كيفية القتل والإصابة والقتال بدقة…
يأتي الخوف من المجهول، وكان سوين يعرف جيدًا ما سيواجهه عندما يقتلع عينه، لذلك بقي هادئًا.
شعر سوين بالحيرة لأن المعلومات الموجودة على شبكية عينه لم تذكر مثل هذا الموقف الغريب الذي حدث أثناء الطقوس.
لقد تصرف بحزم، وكأنه ليس هو من يعاني من الألم.
كان الإحساس بالوخز مؤشرًا على تجدد أنسجة العضلات، ويحدث بسرعة لا تصدق.
……
ولكن بينما سوين يشكو في ذهنه، حدث إحساس غريب.
ألم، ألم الثاقب…
عندما رأى سلسلة البيانات تظهر على شبكية عينه، شعر وكأنه يلعب لعبة.
باتباع التعليمات الظاهرة على شبكية عينه، مزّق الضمادة البسيطة على راحة يده. ثم، وبقوة طفيفة، مزّق الجرح، فتدفق الدم من أصابعه وسقط على صورة “الثعبان قارض الذيل” المحفورة على المصفوفة السحرية.
والخوف من فقدان إحدى العينين.
إذًا، كيف ستكون الكفاءة المتقدمة؟ هل يمكن للرصاص أن ينعطف؟
كان الدم يتساقط من محجر عينه ويسقط على المذبح.
نظر سوين إلى هذه العملية المألوفة، وشعر بالارتباك الشديد.
تسبب الألم الشديد في تغطية جبهة سوين بالعرق البارد، وتحول وجهه إلى شاحب.
وبعد أن أخذ بضعة أنفاس، أخذ الجسم القرمزي ووضعه في السلة اليسرى من نحت الحجر “الميزان”.
وهناك المزيد!
ألم، ألم الثاقب…
في تلك اللحظة، وكأن حالةً مُحددة قد فعّلت، انفجر التوازن المركزي للمذبح فجأةً بضوء أحمر باهر، يلتهم مقلة العين. في تلك اللحظة، غمر التمثال الحجري الذي يحمل رمز “ꧧ” طبقةً من النور الروحي؛ خيطٌ من الجوهر الأخضر، كالأفعى الصغيرة، انغمس بصمت في عين سوين اليسرى النازفة…
الفصل 9: [العين العليمة—S-018]
كانت هذه طقوس تحويل خيميائية معقدة للغاية.
“لقد نجح الأمر…”
بدا هذا المذبح العريق والمُصمم بإتقان، في هذه اللحظة، وكأنه يربط بين أزمنة وأماكن مختلفة تحت تأثير التأمل. هبطت هالة عتيقة مهيبة على هذه الغرفة السرية.
فجأة حدث شذوذ غريب!
لم يكن سوين مدركًا، لكن إدراكه المحدود مكّنه أيضًا من التطرق إلى بعض أسرار هذه الخيمياء السحرية. كان الأمر كما لو كان يجوب سماءً لا نهاية لها مرصعة بالنجوم، ثم يلتقط منها نجمًا ساطعًا بعفوية ويدمجه في جسده.
لقد تصرف بحزم، وكأنه ليس هو من يعاني من الألم.
سارت العملية بسلاسة أكثر مما كان متوقعًا، ولم تحدث أي حوادث يمكن اعتبارها غير متوقعة.
إذا كان هذا كل شيء، فقد شعر أنه أدنى بكثير من “العظام المقواة” للرجل الأصلع…
لم يكن سوين يعرف ما حدث؛ كانت رؤيته ضبابية باللون الأحمر.
عند القدوم إلى عالم خيالي مثير للاهتمام كهذا، سيكون من الممل أن تشعر بالتردد.
وبعد قليل، أصبح مدركًا أن الألم في عينه بدأ يتلاشى، وأن الضوء في عينه اليسرى بدأ يعود ببطء.
سوين (فيك ريغادي) القوة الروحية المظلمة 233/1130 سحر 9 القوة 6 خفة الحركة 6 البنية 5 الإدراك 4 المهارة 8 القوة العقلية 26 الموهبة [العين العليمة—S-018] المهارات [طريقة تنفس هايجم]، [إتقان الأسلحة النارية الأساسية]، [أساسيات القتال المتقدمة] التقييم العام للقتال متوسط بشكل ملحوظ.
“لقد نجح الأمر…”
تمتم سوين لنفسه، مع لمحة من الفرح.
لقد خمن سوين بشكل تقريبي ما حدث وأطلق تنهيدة عميقة من الراحة.
كان الإحساس بالوخز مؤشرًا على تجدد أنسجة العضلات، ويحدث بسرعة لا تصدق.
وبعد تفعيل المصفوفة، كانت الخطوة التالية هي طقوس “التضحية”.
استغرقت العملية برمتها حوالي ثلاث دقائق، ثم تلاشى الضوء الأحمر للتشكيل السحري على المذبح تمامًا.
لو نجحت المصفوفة، فهذا يعني أن طريقة فك التشفير في “مخطوطة إسحاق للخيمياء” لديها احتمال كبير أن تكون صحيحة. ففي النهاية، لا أحد سيُجرّب مقلبًا معقدًا كهذا.
وفي اللحظة التي انتشر فيها الضوء الأحمر، انفتح أيضًا التمثال الذي يحمل الرمز “ꧧ” وشقوقًا.
‘لماذا توقظ الموهبة مجددًا بعد أن أيقظت بالفعل؟ لم أضحي بشيء…’
ركزت عين سوين اليسرى ببطء، صافية ومتألقة، متألقة كطفل حديث الولادة. وعند التدقيق، ظهر داخل الحدقة الذهبية قمر فضي. مع وميض، اختفى ضوء القمر عميقًا في الحدقة.
لقد تصرف بحزم، وكأنه ليس هو من يعاني من الألم.
كانت تجربةً آسرةً للغاية؛ كان المشهد أمامه لا يزال المذبح القديم نفسه، ومع ذلك بدا له الآن وكأنه “عالم جديد” غريب. كان كل شيء واضحًا للغاية، كما لو كان ينظر إلى صورة عالية الدقة بدون أي فلاتر، فأدق التفاصيل مرئية. حتى الشقوق الكثيفة الشبيهة بشبكات العنكبوت على التماثيل كانت واضحة.
أما بالنسبة للقوة الروحية المظلمة، فيجب أن تكون مشابهة لـ “الطاقة الداخلية” للحياة السابقة.
……
وبعد فترة وجيزة، تبدد ضوء النجمة الثمانية، وتصدع التمثال مرة أخرى.
ألم، ألم الثاقب…
إذن… ما نوع القدرة المتجاوزة التي أيقظتها؟ هل هي “الرؤية المُحسّنة”؟
في تلك اللحظة، فجأة أضاء المذبح المنطفئ مرة أخرى.
بعد التأكد من اكتمال الطقوس، نظر سوين حوله ثم خفض رأسه لفحص جسده.
كان سوين قد شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده من قبل، وكان تنفسه يتبع إيقاعًا محددًا. كان الأمر أشبه بـ”ذاكرة عضلية”، تتحرك بطريقة غريزية تقريبًا.
بدا مظهره ثابتًا، لكن بصره تحسّن بشكل ملحوظ. حتى في الضوء الخافت، كان مجال رؤيته واضحًا للغاية.
تمتم سوين لنفسه، متفهمًا سبب اضطراره للتضحية بعينه.
إذا كان هذا كل شيء، فقد شعر أنه أدنى بكثير من “العظام المقواة” للرجل الأصلع…
سوين (فيك ريغادي) القوة الروحية المظلمة 233/1130 سحر 9 القوة 6 خفة الحركة 6 البنية 5 الإدراك 4 المهارة 8 القوة العقلية 26 الموهبة [العين العليمة—S-018] المهارات [طريقة تنفس هايجم]، [إتقان الأسلحة النارية الأساسية]، [أساسيات القتال المتقدمة] التقييم العام للقتال متوسط بشكل ملحوظ.
وهناك المزيد!
ولكن بينما سوين يشكو في ذهنه، حدث إحساس غريب.
فحص جسده بعناية، وبعد أن نظر باهتمام شديد وكأنه يحاول أن يرى شيئًا بوضوح، ظهر نص غريب في عينيه.
“إذن، هل هذه الموهبة المتجاوزة التي أيقظتها طقوس التضحية هي قدرة؟ لا يبدو أنها قوية جدًا…”
| سوين (فيك ريغادي) | ||||
|---|---|---|---|---|
| القوة الروحية المظلمة | 233/1130 | سحر | 9 | |
| القوة | 6 | خفة الحركة | 6 | |
| البنية | 5 | الإدراك | 4 | |
| المهارة | 8 | القوة العقلية | 26 | |
| الموهبة | [العين العليمة—S-018] | |||
| المهارات | [طريقة تنفس هايجم]، [إتقان الأسلحة النارية الأساسية]، [أساسيات القتال المتقدمة] | |||
| التقييم العام للقتال | متوسط بشكل ملحوظ. | |||
عندما رأى هذا، شعر وكأن الزمن قد توقف للحظة.
صرخ سوين، “لوحة البيانات؟”
وبعد أن أخذ بضعة أنفاس، أخذ الجسم القرمزي ووضعه في السلة اليسرى من نحت الحجر “الميزان”.
كان الدم يتساقط من محجر عينه ويسقط على المذبح.
عندما رأى سلسلة البيانات تظهر على شبكية عينه، شعر وكأنه يلعب لعبة.
عندما رأى هذا، شعر وكأن الزمن قد توقف للحظة.
“فوو…”
ولكن عندما رأى موهبة “العين العليمة” في اللوحة، أدرك ذلك فجأة.
“هل يمكن أن يكون ذلك بسبب الشخصيات المتعددة؟”
“إذن، هل هذه الموهبة المتجاوزة التي أيقظتها طقوس التضحية هي قدرة؟ لا يبدو أنها قوية جدًا…”
والإطلاق الذي أنفق معظم مدخراته في ممارسته في ميدان الإطلاق كان مجرد “مهارة أساسية”؟
بدا مظهره ثابتًا، لكن بصره تحسّن بشكل ملحوظ. حتى في الضوء الخافت، كان مجال رؤيته واضحًا للغاية.
تمتم سوين لنفسه، متفهمًا سبب اضطراره للتضحية بعينه.
لذا فإن هذا “الإيقاظ المتجه” يعني استبدال عين بأخرى.
لم يكن سوين مدركًا، لكن إدراكه المحدود مكّنه أيضًا من التطرق إلى بعض أسرار هذه الخيمياء السحرية. كان الأمر كما لو كان يجوب سماءً لا نهاية لها مرصعة بالنجوم، ثم يلتقط منها نجمًا ساطعًا بعفوية ويدمجه في جسده.
كانت أفكار سوين تتسارع، ولم يعد يُركز على ما لا يستطيع تغييره. بل بدأ يتذمر من تقييمات البيانات.
ولكن هل من المعقول أن نتصور أن مهاراته القتالية، التي كانت قادرة على هزيمة عشرة معارضين على الأرض، كانت تعتبر مجرد “أساسيات متقدمة”؟
تحول الثعبان المنحوت في الحجر تدريجيا إلى اللون الأحمر اللامع مثل الياقوت.
والإطلاق الذي أنفق معظم مدخراته في ممارسته في ميدان الإطلاق كان مجرد “مهارة أساسية”؟
ألم، ألم الثاقب…
إذًا، كيف ستكون الكفاءة المتقدمة؟ هل يمكن للرصاص أن ينعطف؟
وفي اللحظة التي انتشر فيها الضوء الأحمر، انفتح أيضًا التمثال الذي يحمل الرمز “ꧧ” وشقوقًا.
وهناك المزيد!
نظر سوين إلى اللوحة مرة أخرى، راغبًا في معرفة ما حدث لجسده.
التقييم العام هكذا؟
وكانت هذه علامة جيدة.
ليس ضارًا جدًا، لكنه مهين للغاية…
“هههه… بالمقارنة مع ذلك الرجل الأصلع، يمكنني بالفعل أن أُطلق عليّ لقب ‘ضعيف’.”
“هههه… بالمقارنة مع ذلك الرجل الأصلع، يمكنني بالفعل أن أُطلق عليّ لقب ‘ضعيف’.”
ابتسم سوين بسخرية، لكن كانت لديه فكرة تقريبية عن مستويات القوة في هذا العالم.
نظر سوين إلى اللوحة مرة أخرى، راغبًا في معرفة ما حدث لجسده.
بدا هذا المذبح العريق والمُصمم بإتقان، في هذه اللحظة، وكأنه يربط بين أزمنة وأماكن مختلفة تحت تأثير التأمل. هبطت هالة عتيقة مهيبة على هذه الغرفة السرية.
ويجب أن تكون هذه [طريقة تنفس هايجم] الغريبة “مهارة كامنة” تعلمها المالك الأصلي وأتقنها.
وفقًا للمعلومات الموجودة على شبكية عينه، فإن جميع أنواع الخيمياء في هذا العالم تتبع مبدأ “التبادل المتساوي”. للحصول على هذه الموهبة، يجب التضحية بثمن مساوٍ.
[**: المهارات الكامنة هي مهارات أو قدرات لا تحتاج للتنشيط، فهي تعمل طوال الوقت..]
أما بالنسبة للقوة الروحية المظلمة، فيجب أن تكون مشابهة لـ “الطاقة الداخلية” للحياة السابقة.
“إذن، هل هذه الموهبة المتجاوزة التي أيقظتها طقوس التضحية هي قدرة؟ لا يبدو أنها قوية جدًا…”
كان سوين قد شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده من قبل، وكان تنفسه يتبع إيقاعًا محددًا. كان الأمر أشبه بـ”ذاكرة عضلية”، تتحرك بطريقة غريزية تقريبًا.
كان سوين قد شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده من قبل، وكان تنفسه يتبع إيقاعًا محددًا. كان الأمر أشبه بـ”ذاكرة عضلية”، تتحرك بطريقة غريزية تقريبًا.
أما بالنسبة للقوة الروحية المظلمة، فيجب أن تكون مشابهة لـ “الطاقة الداخلية” للحياة السابقة.
لو نجحت المصفوفة، فهذا يعني أن طريقة فك التشفير في “مخطوطة إسحاق للخيمياء” لديها احتمال كبير أن تكون صحيحة. ففي النهاية، لا أحد سيُجرّب مقلبًا معقدًا كهذا.
لكن عندما نظر إلى لوحة سماته، ارتسمت على وجهه علامات الحيرة. قيمة 26 للقوة العقلية كانت لافتة للنظر.
“هل يمكن أن يكون ذلك بسبب الشخصيات المتعددة؟”
فكر سوين وهو يضع ذقنه على يده، ولكن قبل أن يتمكن من التفكير أكثر…
فجأة حدث شذوذ غريب!
تسبب الألم الشديد في تغطية جبهة سوين بالعرق البارد، وتحول وجهه إلى شاحب.
في تلك اللحظة، فجأة أضاء المذبح المنطفئ مرة أخرى.
هذه المرة، لم يكن ضوءًا ذهبيًا، بل ضبابًا رماديًا يلفّه ضوء بارد. كان الأمر أشبه بفتح بوابة جحيم، وشعر بهالة مرتعشة تنبع من روحه.
أما بالنسبة للقوة الروحية المظلمة، فيجب أن تكون مشابهة لـ “الطاقة الداخلية” للحياة السابقة.
ماذا يحدث؟ هل فُعلت مجموعة الخيمياء مرة أخرى؟!
ولكن من الواضح أن المجموعة المنقوشة على هذا المذبح كانت أكثر تعقيدًا بكثير.
ولكن هل من المعقول أن نتصور أن مهاراته القتالية، التي كانت قادرة على هزيمة عشرة معارضين على الأرض، كانت تعتبر مجرد “أساسيات متقدمة”؟
شعر سوين بالحيرة لأن المعلومات الموجودة على شبكية عينه لم تذكر مثل هذا الموقف الغريب الذي حدث أثناء الطقوس.
وبعد فترة وجيزة، تبدد ضوء النجمة الثمانية، وتصدع التمثال مرة أخرى.
ثم رأى شيئًا جديدًا في قسم المواهب: [الحاصد—S-004].
ولكنه لم يصاب بالذعر، لأن هذا المشهد كان مشابهًا جدًا لما حدث له عندما أوقظ من قبل.
إذن… ما نوع القدرة المتجاوزة التي أيقظتها؟ هل هي “الرؤية المُحسّنة”؟
بعد وميض ضوء المصفوفة السحرية، أصدر التمثال الذي يحمل الرمز “☽” على عباءته ضوءًا فلوريًا، وفاض هالة سوداء خافتة من التمثال.
وقف سوين على المذبح، وداس على الأحرف الرونية المعقدة المحفورة وراقب بعناية.
هذه المرة، كانت عملية التحول أسرع بكثير من ذي قبل.
‘لماذا توقظ الموهبة مجددًا بعد أن أيقظت بالفعل؟ لم أضحي بشيء…’
استغرقت العملية برمتها حوالي ثلاث دقائق، ثم تلاشى الضوء الأحمر للتشكيل السحري على المذبح تمامًا.
نظر سوين إلى هذه العملية المألوفة، وشعر بالارتباك الشديد.
سوين (فيك ريغادي) القوة الروحية المظلمة 233/1130 سحر 9 القوة 6 خفة الحركة 6 البنية 5 الإدراك 4 المهارة 8 القوة العقلية 26 الموهبة [العين العليمة—S-018] المهارات [طريقة تنفس هايجم]، [إتقان الأسلحة النارية الأساسية]، [أساسيات القتال المتقدمة] التقييم العام للقتال متوسط بشكل ملحوظ.
وفي الوقت نفسه، شعر وكأن شيئًا غير مرئي يُسحب من جسده، وشعر بشكل لا يمكن تفسيره بأنه أخف بكثير.
وبعد فترة وجيزة، تبدد ضوء النجمة الثمانية، وتصدع التمثال مرة أخرى.
هذه المرة، لم يبق أي من التماثيل الخمسة سليمًا.
والخوف من فقدان إحدى العينين.
كما شعر سوين بوضوح أن الشعور بالغموض والرهبة الذي أعطته له هذه التماثيل اختفى فجأة، وأصبحت منحوتات حجرية عادية.
وفي اللحظة التي انتشر فيها الضوء الأحمر، انفتح أيضًا التمثال الذي يحمل الرمز “ꧧ” وشقوقًا.
إذًا، كيف ستكون الكفاءة المتقدمة؟ هل يمكن للرصاص أن ينعطف؟
……
ولكن من الواضح أن المجموعة المنقوشة على هذا المذبح كانت أكثر تعقيدًا بكثير.
نظر سوين إلى اللوحة مرة أخرى، راغبًا في معرفة ما حدث لجسده.
وفي الوقت نفسه، شعر وكأن شيئًا غير مرئي يُسحب من جسده، وشعر بشكل لا يمكن تفسيره بأنه أخف بكثير.
والإطلاق الذي أنفق معظم مدخراته في ممارسته في ميدان الإطلاق كان مجرد “مهارة أساسية”؟
ثم رأى شيئًا جديدًا في قسم المواهب: [الحاصد—S-004].
“إذن، هل هذه الموهبة المتجاوزة التي أيقظتها طقوس التضحية هي قدرة؟ لا يبدو أنها قوية جدًا…”
كانت تجربةً آسرةً للغاية؛ كان المشهد أمامه لا يزال المذبح القديم نفسه، ومع ذلك بدا له الآن وكأنه “عالم جديد” غريب. كان كل شيء واضحًا للغاية، كما لو كان ينظر إلى صورة عالية الدقة بدون أي فلاتر، فأدق التفاصيل مرئية. حتى الشقوق الكثيفة الشبيهة بشبكات العنكبوت على التماثيل كانت واضحة.
————————
كان سوين قد شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده من قبل، وكان تنفسه يتبع إيقاعًا محددًا. كان الأمر أشبه بـ”ذاكرة عضلية”، تتحرك بطريقة غريزية تقريبًا.
سارت العملية بسلاسة أكثر مما كان متوقعًا، ولم تحدث أي حوادث يمكن اعتبارها غير متوقعة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وبعد أن أخذ بضعة أنفاس، أخذ الجسم القرمزي ووضعه في السلة اليسرى من نحت الحجر “الميزان”.
