Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 11

الحاصد

الحاصد

 

 

كان ذلك النوع من الشغف الذي يشعر به الإنسان عندما يشعر بالجوع الشديد ويرى الطعام.

الفصل 11: الحاصد

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

جاء فيك إلى هذا القصر بحثًا عن المذبح القديم، ثم حصل على موهبة متجاوزة من المستوى S من خلال التضحية.

عندما عاد إلى رشده، أدرك سوين أنه يبدو أنه اكتسب بعض مهارات إيفان.

لقد حقق سوين رغبة صاحب الجسد.

وهذا أيضًا أحد معتقداته من أجل البقاء.

الفرق الوحيد الآن هو أنه أيقظ موهبة مزدوجة.

ويعني هذا أنه إذا لم يحدد المقياس على الطريق بشكل غير صحيح، فإن سوين أصبح الآن على عمق مئات الكيلومترات تحت الأرض على الأقل.

بدون أي مرجع، لا يعرف سوين ما إذا كان هذا الوضع طبيعيًا أم لا.

جاء فيك إلى هذا القصر بحثًا عن المذبح القديم، ثم حصل على موهبة متجاوزة من المستوى S من خلال التضحية.

لقد فهم بعض قدرات “العين العليمة”، لكن ليس لديه أدنى فكرة عن وظيفة “الحاصد”.

لم يتبق أي معلومات إضافية على شبكية العين، الشيء المفيد الوحيد على الأرجح هو الخريطة.

نظر سوين إلى الصدر المتموج قليلاً للرأس الأصلع وشعر بالدهشة قليلاً.

على الأقل، فهو يعرف من أين جاء المضيف الأصلي ويمكنه اتباع نفس المسار للعودة إلى “نقطة البداية”.

وفي هذه اللحظة ظهر مشهد غريب.

ويخطط سوين أيضًا للمغادرة من هنا والبحث عن نقطة تجمع بشرية لمعرفة المزيد عن هذا العالم.

لم يتبق أي معلومات إضافية على شبكية العين، الشيء المفيد الوحيد على الأرجح هو الخريطة.

……

اعتقد أن قدرة بيستويا يمكنها قتل هذا الرجل بسهولة.

بعد التفتيش الدقيق، لا يوجد أي شيء آخر في الطابق السفلي.

وبدون مزيد من التفكير، لاحظ سوين مشكلة أخرى.

تظهر على المنحوتات الحجرية الخمسة شقوقٌ تشبه شبكة العنكبوت، امتدت إلى المذبح. يبدو أن المذبح القديم فقد وظيفته تمامًا.

لم يتبق أي معلومات إضافية على شبكية العين، الشيء المفيد الوحيد على الأرجح هو الخريطة.

لم يبقى سوين طويلًا وخرج من الممر السري.

وفقًا لكلمات ماركوس السابقة، فإن أكثر من عشرة أشخاص من مجموعة إيفان ماتوا في القصر، لذلك كان ينبغي له أن يرى الجثث على أي حال.

عند عودته إلى القصر المدمر، كان سوين خارج نطاق القدرة على التنفس بالفعل.

ولكن عندما اتخذ بضع خطوات، رأى شخصية دامية ملقاة في حديقة القصر المتهالكة.

فقدان كمية كبيرة من الدم جعل رأسه يشعر بالدوار.

بالفعل!

وقد أخذ إيفان وعصابته ما كان على جسده قبل انتقاله. كان يرغب بشدة في إيجاد طعام يملأ معدته ويجدد طاقته.

[حصلت على شظايا من ذاكرة ‘إيفان آدمز’.] [حصلت على بعض المعرفة الميكانيكية الأساسية.] [خبرة القتال +5] [القوة العقلية +0.1] “هذا :الضباب’ هو في الواقع أجزاء من ذاكرة إيفان!”

وإلا، فإنه يعلم أنه لن يكون قادرًا على البقاء على قيد الحياة طويلًا.

اكتشف سوين فجأة أن عقله أصبح لديه شيء إضافي.

“أتساءل ما هو نوع الوجود الذي تعيش فيه بيستويا وأين تقع تلك الحيز الخاص…”

لكن بعد أن تلاشى الضباب وانصهر، لم يعد هناك أي حاجز. بدت تلك الذكرى كـ”تجربة شخصية” خاصة به.

نظر سوين إلى القصر المدمر وشعر أن كل ذلك كان مجرد حلم.

أدرك إمكانيات هذه القدرة، فلم يصدقها. “هل هذه القدرة مذهلة لهذه الدرجة؟”

وفقًا لكلمات ماركوس السابقة، فإن أكثر من عشرة أشخاص من مجموعة إيفان ماتوا في القصر، لذلك كان ينبغي له أن يرى الجثث على أي حال.

يبدو وكأنه مدينة أشباح مدمرة.

لكن سوين نظر حوله ولم يرَ أي جثث. حتى خيوط العنكبوت على الممر دلت على أنه لم يأتِ أحد سواه.

فكر سوين للحظة واختار عدم الهروب، لكنه فتح الصندوق الخشبي وأخرج الدمية الرونية.

لم يجد سوين شيئًا في المنزل وخرج من الباب.

لا يوجد أي مصدر للضوء في المدينة، فهي مغطاة بالضباب، وهناك ظلال خافتة لكائنات ضخمة تتحرك…

وعندما دخل إلى الفناء لاحظ أن السماء كانت كئيبة، وكأن الليل المظلم كان مغطى بسحب داكنة، وكان كل شيء حوله ضبابيًا.

ويخطط سوين أيضًا للمغادرة من هنا والبحث عن نقطة تجمع بشرية لمعرفة المزيد عن هذا العالم.

يبدو أن القصر مبني على منحدر جبلي. بفضل “بصره المعزز”، استطاع سوين رؤية ظلال بعض المباني الضخمة البعيدة بشكل غامض.

بدون أي مرجع، لا يعرف سوين ما إذا كان هذا الوضع طبيعيًا أم لا.

يبدو وكأنه مدينة أشباح مدمرة.

ويعني هذا أنه إذا لم يحدد المقياس على الطريق بشكل غير صحيح، فإن سوين أصبح الآن على عمق مئات الكيلومترات تحت الأرض على الأقل.

لا يوجد أي مصدر للضوء في المدينة، فهي مغطاة بالضباب، وهناك ظلال خافتة لكائنات ضخمة تتحرك…

عندما وصل إلى مسافة عشرة أمتار، أطلق سوين أيضًا تنهدًا من الراحة.

عند رؤية هذا المشهد، تعمقت نظرة سوين تدريجيًا، وتمتم لنفسه، “أسرار هذا العالم أصبحت أكثر فأكثر إثارة للاهتمام…”

نظر إلى لوحته مرة أخرى.

مثل اكتشاف خريطة غامضة لم تكتشف من قبل في أي لعبة، كانت الرغبة القوية في الاستكشاف تجعل قلبه مضطربًا.

وهذا أيضًا أحد معتقداته من أجل البقاء.

يبدو وكأنه مدينة أشباح مدمرة.

ومع ذلك، إذا كان القصر المدمر غريبًا وخطيرًا إلى هذا الحد، فلا بد من وجود مخاطر كامنة في المباني المهجورة في المسافة.

ثم توجه ببطء نحو الرأس الأصلع.

لم يكن لدى سوين أي نية لاستكشاف أطلال المدينة الآن. نظر بعناية إلى الخريطة على شبكية عينه، وخطط أولًا للعثور على الطريق الذي جاء منه المضيف الأصلي والعودة من نفس الطريق.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الخريطة أكثر غرابة، مع المسار من الأعلى إلى الأسفل.

مثل اكتشاف خريطة غامضة لم تكتشف من قبل في أي لعبة، كانت الرغبة القوية في الاستكشاف تجعل قلبه مضطربًا.

ويعني هذا أنه إذا لم يحدد المقياس على الطريق بشكل غير صحيح، فإن سوين أصبح الآن على عمق مئات الكيلومترات تحت الأرض على الأقل.

اخترق الخنجر الحاد الأضلاع بدقة، مما أدى إلى إنهاء حياة أصلع الرأس على الفور.

من الذي يستطيع بناء مدينة كبيرة كهذه في مثل هذا المكان العميق تحت الأرض؟

نظر سوين إلى أصلع الرأس الذي لا حياة فيه واسترخى أخيرًا.

وهذه نقطة غريبة جدًا.

وفي اللحظة التالية، همس وكأنه يتحدث مع شخص ما، “مهلًا مهلًا مهلًا… لا تكن متحمسًا جدًا.”

وعلاوة على ذلك، إذا كان هذا تحت الأرض، فما معنى مصدر الضوء الخافت في السماء؟

لا يوجد أي مصدر للضوء في المدينة، فهي مغطاة بالضباب، وهناك ظلال خافتة لكائنات ضخمة تتحرك…

هذه المساحة تحت الأرض كبيرة بشكل غير عادي أيضًا…

وإلا، فإنه يعلم أنه لن يكون قادرًا على البقاء على قيد الحياة طويلًا.

ولكن سوين، الذي شهد قوة التجاوز، لم يتعمق في هذه الأسئلة.

وفي هذه اللحظة ظهر مشهد غريب.

مهما كان هذا العالم غريبًا، فهو ضمن توقعاته.

هل يمكن أن تكون هذه أيضًا هديةً تركتها لي خصيصًا؟ أم أن هذا الأصلع يملك وسيلةً للهروب من ذلك الحيز الخاص؟

……

تظهر على المنحوتات الحجرية الخمسة شقوقٌ تشبه شبكة العنكبوت، امتدت إلى المذبح. يبدو أن المذبح القديم فقد وظيفته تمامًا.

قارن سوين الاتجاهات وخطط لمغادرة القصر.

“هل يمكن أن تكون هذه… روحًا؟”

ولكن عندما اتخذ بضع خطوات، رأى شخصية دامية ملقاة في حديقة القصر المتهالكة.

اكتشف سوين فجأة أن عقله أصبح لديه شيء إضافي.

لقد انتبه سوين على الفور إلى الرأس الأصلع اللامع.

في هذه اللحظة، سقطت القشور المعدنية من جسد هذا الرجل، وكان جلده مغطى بالجروح كما لو كان قد تعرض للتعذيب.

من الواضح أن هذا الرجل هو إيفان، قائد العصبة!

……

في هذه اللحظة، سقطت القشور المعدنية من جسد هذا الرجل، وكان جلده مغطى بالجروح كما لو كان قد تعرض للتعذيب.

بدون أي مرجع، لا يعرف سوين ما إذا كان هذا الوضع طبيعيًا أم لا.

“هذا الرجل لا يزال على قيد الحياة؟!”

فقدان كمية كبيرة من الدم جعل رأسه يشعر بالدوار.

نظر سوين إلى الصدر المتموج قليلاً للرأس الأصلع وشعر بالدهشة قليلاً.

بدون أي مرجع، لا يعرف سوين ما إذا كان هذا الوضع طبيعيًا أم لا.

اعتقد أن قدرة بيستويا يمكنها قتل هذا الرجل بسهولة.

وفي اللحظة التالية، همس وكأنه يتحدث مع شخص ما، “مهلًا مهلًا مهلًا… لا تكن متحمسًا جدًا.”

هل يمكن أن تكون هذه أيضًا هديةً تركتها لي خصيصًا؟ أم أن هذا الأصلع يملك وسيلةً للهروب من ذلك الحيز الخاص؟

————————

فكر سوين للحظة واختار عدم الهروب، لكنه فتح الصندوق الخشبي وأخرج الدمية الرونية.

لم يبقى سوين طويلًا وخرج من الممر السري.

ثم توجه ببطء نحو الرأس الأصلع.

مهما كان هذا العالم غريبًا، فهو ضمن توقعاته.

لقد حدث أنه كان يحتاج بشكل عاجل إلى إمدادات للبقاء على قيد الحياة، وجاء أصلع الرأس هذا في الوقت المناسب.

وفقًا لكلمات ماركوس السابقة، فإن أكثر من عشرة أشخاص من مجموعة إيفان ماتوا في القصر، لذلك كان ينبغي له أن يرى الجثث على أي حال.

عشرون مترًا، عشرة أمتار…

عندما كان الأصلع حيًا، لم يكن هناك أي أثر للضباب على جسده. لم يظهر إلا بعد مقتله.

عندما وصل إلى مسافة عشرة أمتار، أطلق سوين أيضًا تنهدًا من الراحة.

السحر، والخيمياء، والمعرفة الميكانيكية، وخبرة القتال، والإطلاق… وغيرها. مهاراتٌ يحتاج الآخرون لقضاء وقتٍ طويلٍ في تجربتها وتراكمها، بإمكانه إتقانها فورًا.

حتى لو كان أصلع الرأس لا يزال لديه القوة للمقاومة في هذا الوقت، يجب أن تكون دمية الرون قادرة على السيطرة عليه.

لا يوجد أي مصدر للضوء في المدينة، فهي مغطاة بالضباب، وهناك ظلال خافتة لكائنات ضخمة تتحرك…

من الواضح أن حذر سوين لم يكن ضروريًا. كان الأصلع قد فقد وعيه تمامًا.

قارن سوين الاتجاهات وخطط لمغادرة القصر.

أمام هذا الرجل الذي كاد أن يقتله سابقًا، لم يرحمه سوين. سحب الخنجر من خصره وغرزه في قلبه.

الفرق الوحيد الآن هو أنه أيقظ موهبة مزدوجة.

اخترق الخنجر الحاد الأضلاع بدقة، مما أدى إلى إنهاء حياة أصلع الرأس على الفور.

وفي اللحظة التالية، همس وكأنه يتحدث مع شخص ما، “مهلًا مهلًا مهلًا… لا تكن متحمسًا جدًا.”

نظر سوين إلى أصلع الرأس الذي لا حياة فيه واسترخى أخيرًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

وفي هذه اللحظة ظهر مشهد غريب.

هنا، الموت هو مثل الريح، يرافق الجميع دائمًا.

حدق سوين في عينيه ورأى مادة رمادية متوهجة تشبه الضباب تظهر على جسد الرأس الأصلع.

اخترق الخنجر الحاد الأضلاع بدقة، مما أدى إلى إنهاء حياة أصلع الرأس على الفور.

لقد ظن أن الأمر قد يكون “تحول جثة” أو “تحويل روح شريرة”، ولكن قبل أن يتمكن من التفكير كثيرًا، وجد نفسه لديه رغبة ملحة في التهام ذلك “الضباب” دون وعي…

الفصل 11: الحاصد

كان ذلك النوع من الشغف الذي يشعر به الإنسان عندما يشعر بالجوع الشديد ويرى الطعام.

ولكن عندما اتخذ بضع خطوات، رأى شخصية دامية ملقاة في حديقة القصر المتهالكة.

“هل يمكن أن تكون هذه… روحًا؟”

فكر سوين للحظة واختار عدم الهروب، لكنه فتح الصندوق الخشبي وأخرج الدمية الرونية.

كبت سوين تلك الرغبة، وأدرك فجأةً شيئًا ما. لمس “الضباب” بيده بتردد.

عند رؤية هذا المشهد، تعمقت نظرة سوين تدريجيًا، وتمتم لنفسه، “أسرار هذا العالم أصبحت أكثر فأكثر إثارة للاهتمام…”

وفي اللحظة التالية، تدفقت سلسلة من الصور والمعلومات إلى ذهنه.

لم يكن لدى سوين أي نية لاستكشاف أطلال المدينة الآن. نظر بعناية إلى الخريطة على شبكية عينه، وخطط أولًا للعثور على الطريق الذي جاء منه المضيف الأصلي والعودة من نفس الطريق.

[حصلت على شظايا من ذاكرة ‘إيفان آدمز’.]
[حصلت على بعض المعرفة الميكانيكية الأساسية.]
[خبرة القتال +5]
[القوة العقلية +0.1]

“هذا :الضباب’ هو في الواقع أجزاء من ذاكرة إيفان!”

وعندما دخل إلى الفناء لاحظ أن السماء كانت كئيبة، وكأن الليل المظلم كان مغطى بسحب داكنة، وكان كل شيء حوله ضبابيًا.

اكتشف سوين فجأة أن عقله أصبح لديه شيء إضافي.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

أولاً، كان الأمر أشبه بمشاهدة فيلم، ورؤية إيفان وهو يعدل ويحافظ على الذراع الميكانيكية، ورؤيته وهو يقاتل مع الآخرين…

ويخطط سوين أيضًا للمغادرة من هنا والبحث عن نقطة تجمع بشرية لمعرفة المزيد عن هذا العالم.

لكن بعد أن تلاشى الضباب وانصهر، لم يعد هناك أي حاجز. بدت تلك الذكرى كـ”تجربة شخصية” خاصة به.

وعلاوة على ذلك، إذا كان هذا تحت الأرض، فما معنى مصدر الضوء الخافت في السماء؟

عندما عاد إلى رشده، أدرك سوين أنه يبدو أنه اكتسب بعض مهارات إيفان.

[حصلت على شظايا من ذاكرة ‘إيفان آدمز’.] [حصلت على بعض المعرفة الميكانيكية الأساسية.] [خبرة القتال +5] [القوة العقلية +0.1] “هذا :الضباب’ هو في الواقع أجزاء من ذاكرة إيفان!”

نظر إلى لوحته مرة أخرى.

اخترق الخنجر الحاد الأضلاع بدقة، مما أدى إلى إنهاء حياة أصلع الرأس على الفور.

بالفعل!

لقد زادت قوته العقلية بنسبة 0.1، وظهرت مهارة جديدة، وهي “المعرفة الميكانيكية الأساسية”، في قائمة مهاراته.

لقد زادت قوته العقلية بنسبة 0.1، وظهرت مهارة جديدة، وهي “المعرفة الميكانيكية الأساسية”، في قائمة مهاراته.

إن “خبرة القتال +5” جعلت سوين يقدر أنه حتى لو تدرب بجد لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أشهر، فقد لا يكون قد حقق مثل هذا التحسن الضخم.

نظر سوين إلى الصدر المتموج قليلاً للرأس الأصلع وشعر بالدهشة قليلاً.

لقد أدرك فجأة الإمكانات الكامنة في قدرة “الحاصد”، “هذه القدرة، “الحاصد—S-004”، يمكنها في الواقع تجريد أجزاء من الذاكرة من الروح وجعلها ملكًا لي…”

لكن سوين نظر حوله ولم يرَ أي جثث. حتى خيوط العنكبوت على الممر دلت على أنه لم يأتِ أحد سواه.

أدرك إمكانيات هذه القدرة، فلم يصدقها. “هل هذه القدرة مذهلة لهذه الدرجة؟”

الفرق الوحيد الآن هو أنه أيقظ موهبة مزدوجة.

على الرغم من أن هذه الموهبة لا تزيد من قوة القتال بشكل مباشر، إلا أنها بالتأكيد قدرة خرافية للنمو والتطور!

وعندما دخل إلى الفناء لاحظ أن السماء كانت كئيبة، وكأن الليل المظلم كان مغطى بسحب داكنة، وكان كل شيء حوله ضبابيًا.

يمكنه تجريد الأهداف الميتة من ذكرياتها والحصول على بعض قدراتها… فلا عجب أنها يطلق عليه اسم “الحاصد”!

عند عودته إلى القصر المدمر، كان سوين خارج نطاق القدرة على التنفس بالفعل.

كلما فكر سوين في الأمر، كلما زاد دهشته.

وهذا يعني أنه طالما كان لديه ما يكفي من شظايا الذاكرة، فإنه يستطيع بسهولة إتقان المزيد من المهارات والقدرات.

……

السحر، والخيمياء، والمعرفة الميكانيكية، وخبرة القتال، والإطلاق… وغيرها. مهاراتٌ يحتاج الآخرون لقضاء وقتٍ طويلٍ في تجربتها وتراكمها، بإمكانه إتقانها فورًا.

مهما كان هذا العالم غريبًا، فهو ضمن توقعاته.

الإمكانات المستقبلية لا حدود لها!

هذه المساحة تحت الأرض كبيرة بشكل غير عادي أيضًا…

إنها تستحق بالفعل أن تكون موهبة من المستوى S!

ومع ذلك، إذا كان القصر المدمر غريبًا وخطيرًا إلى هذا الحد، فلا بد من وجود مخاطر كامنة في المباني المهجورة في المسافة.

وبدون مزيد من التفكير، لاحظ سوين مشكلة أخرى.

تظهر على المنحوتات الحجرية الخمسة شقوقٌ تشبه شبكة العنكبوت، امتدت إلى المذبح. يبدو أن المذبح القديم فقد وظيفته تمامًا.

عندما كان الأصلع حيًا، لم يكن هناك أي أثر للضباب على جسده. لم يظهر إلا بعد مقتله.

نظر سوين إلى القصر المدمر وشعر أن كل ذلك كان مجرد حلم.

يبدو أن قدرة “الحاصد” هذه لا يمكنها إلا تجريد روح المتوفى؟

“هذا الرجل لا يزال على قيد الحياة؟!”

“ولكن سواء كنت حيًا أو ميتًا، أين يمكنني أن أجد هذا العدد الكبير من الأرواح لأحصدها…”

مهما كان هذا العالم غريبًا، فهو ضمن توقعاته.

عند التفكير في هذا، عبس سوين.

نظر إلى لوحته مرة أخرى.

وفي اللحظة التالية، همس وكأنه يتحدث مع شخص ما، “مهلًا مهلًا مهلًا… لا تكن متحمسًا جدًا.”

……

في هذه اللحظة لم يدرك أنه وصل إلى عالم قاسٍ حيث أصبحت حياة الإنسان لا قيمة لها مثل العشب.

بعد التفتيش الدقيق، لا يوجد أي شيء آخر في الطابق السفلي.

هنا، الموت هو مثل الريح، يرافق الجميع دائمًا.

في هذه اللحظة لم يدرك أنه وصل إلى عالم قاسٍ حيث أصبحت حياة الإنسان لا قيمة لها مثل العشب.

————————

لكن سوين نظر حوله ولم يرَ أي جثث. حتى خيوط العنكبوت على الممر دلت على أنه لم يأتِ أحد سواه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يكن لدى سوين أي نية لاستكشاف أطلال المدينة الآن. نظر بعناية إلى الخريطة على شبكية عينه، وخطط أولًا للعثور على الطريق الذي جاء منه المضيف الأصلي والعودة من نفس الطريق.

“هل يمكن أن تكون هذه… روحًا؟”

[حصلت على شظايا من ذاكرة ‘إيفان آدمز’.] [حصلت على بعض المعرفة الميكانيكية الأساسية.] [خبرة القتال +5] [القوة العقلية +0.1] “هذا :الضباب’ هو في الواقع أجزاء من ذاكرة إيفان!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط